PDA

View Full Version : زواج المتعة



Admin
12- 05- 2007, 21:22
شكاوى من عدم اعتراف بعقود »‬المؤقت«.. ‬رئيس المحكمة الشرعية لـ الايام «‬
زواج المتعة منتشر بالبحرين..‬ونحذر النساء من عدم التوثيق
كتب - ‬حسين المهدي:‬

http://img526.imageshack.us/img526/5031/clipboard01wy7.jpg

حذر رئيس المحكمة الكبرى الشرعية الجعفرية القاضي ‬الشيخ ناصر العصفور النساء الراغبات في ‬زواج المتعة من عدم اجراء عقد رسمي ‬موثق ‬يجريه المأذون الشرعي ‬ويجب ان تكون عقود الزواج مكتوبة ومعتمدة من المحكمة الشرعية وذلك حفاظاً ‬على حقوق الزوجين وبالخصوص ما ‬يتعلق بالمرأة.‬

وقال الشيخ العصفور: ‬إن هناك الكثير من الدعاوى التي ‬ترد للمحكمة تطلب اجراء عقد رسمي ‬للزواج المؤقت وذلك بعد أن ‬يكون الزوجان قد تزوجا دون توثيق العقد لدى المأذون بشكل رسمي، ‬وتحقق المحكمة اثر ذلك في ‬صحة الزواج ومن ثم تقرر منح العقد للمدعين.‬

وعن مدى الاقبال على زواج المتعة في ‬البحرين، ‬قال العصفور »‬ان الزواج المؤقت منتشر ولكنه ليس كثيرا في ‬البحرين، ‬ولا ‬يملك ارقاما في ‬هذا الصدد«.‬

وحول وجود مكاتب لزواج المتعة واستغلال هذا الزواج بطرق جائرة، ‬نفى الشيخ ناصر علمه بوجود مثل ذلك، ‬مؤكدا ان بعض هذه الممارسات والاستغلالات تكون جائرة سواء في ‬العقود الدائمة اوالمؤقتة، ‬وهناك من ‬يتحايلون على القوانين ويجيرونها فالأمر ليس مقتصرا على عقد زواج المتعة.‬

واشار العصفور، ‬ان هناك شكاوى ترده من قبل اناس تزوجوا بالمتعة ‬يشكون من عدم اعتراف ادارة الهجرة والجنسية والجوازات بتلك العقود، ‬عندما ‬يذهبون من أجل تسجيل ابنائهم الآتين عن طريق عقد زواج المتعة، ‬الا ان الشيخ ناصر أكد عدم علمه بدواعي ‬الادارة في ‬عدم قبول تلك العقود، ‬وما اذا كانت دواعي ‬قانونية او اجرائية.‬

وذكر رئيس المحكمة الكبرى الشرعية في ‬حديثه مع »‬الأيام« ‬أن زواج المسيار مختلف عليه بين فقهاء الجعفرية، ‬فهناك من ‬يجيزه وهناك من ‬يحرمه، ‬وأن اتباع المذهب الجعفري ‬لا ‬يلجأون اليه وذلك لوجود تشريع إلهي ‬يجيز زواج المتعة، ‬مشيراً ‬ان فقهاء أهل السنة ‬يحرمون المتعة وان زواج المسيار جاء لسد هذا الفراغ.‬

واكد ان المسيار مبني ‬على التسامح وجاء كاجتهاد للخروج من اوضاع لا ‬يمكن فيها ان ‬يتزوج الشخص زواجا بشروط الزواج الدائم.‬

واشار العصفور الى ان العديد من حالات الزواج المنقطع تنتهي ‬بالزواج الدائم، ‬وبالخصوص في ‬حال انجاب اطفال.‬

ويعرف معظم فقهاء الجعفرية زواج المتعة بأنه زواج لأجل (‬زواج مؤقت) ‬مقابل مهر ‬يُتفق عليه بالتراضي، ‬وينتهي ‬بغير طلاق، ‬ويثبت به نسب الأبناء وميراثهم أيضًا، ‬ولا تجب فيه النفقة للزوجة الا اذا اشترطت ذلك في ‬عقد الزواج، ‬وليس محددًا بعدد بعكس الزواج الدائم المحدد بأربع زوجات

المصدر (http://www.alayam.com/ArticleDetail.asp?CategoryId=2&ArticleId=253814)

Admin
04- 06- 2007, 05:58
http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_48737_iran.jpg
http://www.middle-east-online.com/pictures/blank.gif
ما مصير أطفال زيجات المتعة

زواج المتعة يثير جدلا في إيران


ناشطات إيرانيات يثرن ضد فكرة زواج المتعة كسبيل لتلبية احتياجات الشبان في الجمهورية الإسلامية.

طهران - من فريدريك دال



واجه وزير الداخلية الايراني انتقادات من ناشطات ايرانيات السبت بعد تأييده فكرة زواج المتعة كسبيل لتلبية احتياجات الشبان في الجمهورية الاسلامية التي تحظر ممارسة الجنس خارج نطاق الزواج.


ونقلت الصحف عن وزير الداخلية مصطفى بور محمدي وهو رجل دين قوله خلال لقاء ديني الاسبوع الماضي "هل من الممكن ان يتجاهل الاسلام شابا عمره 15 عاما وضع الله بداخله الشهوة".


وزواج المتعة هو اتفاق بين رجل وامرأة على الزواج لفترة محددة ولو لبضعة ايام وهو اجراء متبع منذ فترة طويلة عند الشيعة.


وهذ الزواج غير شرعي عند السنة ويماثل الزنا لكن بعض رجال الدين الشيعة يقولون انه تجسيد لواقع الطبيعة البشرية ويكفل حقوق ومسؤوليات الرجل والمرأة.


وقالت شادي صدر وهي ناشطة ايرانية في مجال حقوق المرأة لوكالة الطلبة للانباء "رغم ان زواج المتعة موجود في قوانينا الا ان الثقافة الايرانية تعتبره امرا غير لائق.


وأدلى بور محمدي بتصريحاته الخميس في بلدة قم وهي مركز ديني بايران ونقلت تصريحاته يوم السبت في الاساس الصحف التابعة للتيار الاصلاحي. كما نشرت ردود فعل معظمها من معارضين للفكرة وايضا من بعض المؤيدين لها من رجال الدين.


ونقلت صحيفة الشرق عن بور محمدي قوله "الاسلام دين شامل وكامل ولديه حل لكل سلوك واحتياج وزواج المتعة هو احد الحلول لتلبية احتياجات الشبان."


واضاف "يجب اتخاذ قرار لاشباع الرغبات الجنسية للشبان الذين ليست لديهم امكانيات الزواج."


ومن السهل ترتيب زواج المتعة اذ على الطرفين ان يتفقا على مدة الزواج التي تتراوح عادة من يوم الى اشهر وعلى الامور المالية.


وغالبا ما يتوجه الشاب والفتاة الى رجل دين شيعي للموافقة على العقد. ويعتقد ان هذا الاجراء كان ساريا قبل الاسلام بين قبائل شبه الجزيرة العربية.


وقالت ناشطة اخرى تدعى فاطمة صديقي لوكالة الطلبة للانباء " عدد كبير من النساء اللاتي يوافقن على زواج المتعة يفعلن ذلك بسبب مشكلاتهن واحتياجاتهن المالية."


ونقلت صحيفة هام ميهان اليومية عن موظف استقبال في احد الفنادق بطهران قوله ان الفندق يوافق على اقامة اي شاب وفتاة لديهما مستندات توضح انهما متزوجان زواج متعة وانه يستقبل نحو مئة حالة كل اسبوع. وقال "عملاؤنا شبان مع نساء اكبر سنا."


ويتفق رجال الدين السنة والشيعة على ان النبي محمد سمح بذلك في اوقات معينة. لكن رجال الدين السنة يقولون ان النبي حظره بعد ذلك. ويقول معظم الشيعة انه لم يحظره.

وقال رجل دين ايراني يدعى حجة الاسلام احمد غابل لصحيفة الشرق "لا يوجد اكراه في هذا النوع من الزواج ولذلك لا نستطيع القول بانه انتهاك لحقوق المرأة."


لكن فاطمة راكعي وهي نائبه سابقة في البرلمان اشارت الى ان الدخول في زواج المتعة يجعل من الصعب على الفتيات العثور على الزواج الدائم بعد ذلك كما يمثل مخاوف على مستقبل الاطفال من مثل هذه الزيجات.

وتساءلت قائلة "هل فكر الذين يناقشون مثل هذه القضايا في اطفال هذه الزيجات ومصيرهم".

المصدر (http://www.middle-east-online.com/?id=48737)

Admin
05- 06- 2007, 05:27
بعدما اعتبره وزير الداخلية الإيراني سبيلاً لتلبية حاجات الشباب
حفيد الخميني: زواج المتعة يُمارس بطريقة "أسوأ من الزنا"
http://www.alarabiya.net/files/image/large_2840_35126.jpg

دبي- حيان نيوف
رد آية الله حسين الخميني، حفيد زعيم الثورة الإيرانية آية الله الخميني، على تصريحات وزير الداخلية الإيراني الذي قال إن فكرة زواج المتعة سبيل لتلبية احتياجات الشبان، واصفاً هذا الكلام بأنه "مسيئ للمرأة".

وإذ لفت الخميني إلى وجود زواج المتعة في كتب فقهاء الشيعة إلا أنه قال إنه "أسيء تطبيقه".

وكان وزير الداخلية الإيراني بور محمدي أدلى بتصريحات خلال الأيام الماضية قال فيها إن فكرة زواج المتعة ترتكز على تأمين سبيل لتلبية احتياجات الشبان بعيداً عن "العلاقات غير الشرعية". وتساءل "إذا كان من المنطق تجاهل رغبات شاب عمره 15 عاما وضع الله بداخله الشهوة".

وأثارت هذه التصريحات ردود فعل واسعة منددة من قبل النشطاء والناشطات المدافعات عن حقوق المرأة.

وقالت الناشطة في مجال حقوق المرأة شادي صدر، إنه رغم ان زواج المتعة موجود في قوانين البلاد، إلا أن الثقافة الإيرانية تعتبره أمرا غير لائق. فيما اعتبرت ناشطة اخرى تدعى فاطمة صديقي أن عددا كبيرا من النساء اللاتي يوافقن على زواج المتعة يفعلن ذلك بسبب مشكلاتهن واحتياجاتهن المالية.

وزواج المتعة هو اتفاق بين رجل وامرأة على الزواج لفترة محددة ولو لبضعة ايام أو أشهر وهو اجراء متبع منذ فترة طويلة عند الشيعة، ويرفضه السنة.

يفضلن الحب بلا زواج متعة
وقال آية الله حسين الخميني لـ"العربية.نت" إن كلام وزير الداخلية الإيراني يسئ لسمعة المرأة وشخصيتها، خاصة وأن المرأة ترى نفسها سلعة بيد المتدينين وغير المتدينين لدى طرح هذا الموضوع بهذه الطريقة.

وأضاف "هذا أمر يخص النساء وهن يقررن بأنفسهن هذا الأمر. وليس رجل الدين أو غير رجل الدين من يقرر مصيرهن".

وعن واقع وجود زواج المتعة في إيران، قال الخميني: إنه منتشر كفكرة. هناك قسم من الشباب يلجأ إليه وقسم آخر لا يعبأون به، ويفضلون صداقات وحب.

وأرجع الخميني جنوح بعض الشباب الإيراني حول زواج المتعة إلى المشكلات الاقتصادية، مشيراً إلى أنه "عندما تنعدم القدرة على تشكيل عائلة وفتح بيت وتأمين مصروف يومي، وهذا يدفع لإرضاء الغرائز بتوسل زواج المتعة".

أحيانا.. أسوأ من الزنى
وعن رأيه الشخصي بزواج المتعة، قال الخميني: كاعتقاد شرعي أعتقد أنه موجود في الاسلام وفي القرآن، وهذا ما يرفضه علماء السُنّة. ولكن لقد أسيئت ممارسة زواج المتعة لأنه وجد لمنع الناس عن البغاء والوقوع في الزنا. ولكنه يصبح أحيانا زنا وأسوأ من الزنا في الممارسات. وفي أصل القضية أنا مع فقهاء الشيعة حول نوعي الزواج الدائم وغير الدائم.

وأضاف "في الكتب الفقهية للخميني وفقهاء الشيعة يوجد نوعان للزواج: نوع دائم وهو الزواج العادي، وزواج منقطع هو زواج المتعة. وكل فقهاء الشيعة منذ البداية إلى يومنا هذا يتفقون على هذين النوعين.



المصدر (http://www.alarabiya.net/articles/2007/06/03/35126.html)

Admin
11- 06- 2007, 20:04
دعوة رسمية تجدد الجدل الإيراني بشأن زواج المتعة
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/6/10/1_697947_1_34.jpg
لافته نسائية تعتبر زواج المتعة حقا للمرأة




فاطمة الصمادي-طهران


دعوة وزير الداخلية الإيراني بور محمدي إلى إشاعة الزواج المؤقت "زواج المتعة" لمواجهة المشكلات الجنسية عند الشباب أثارت جدلا متجددا في المجتمع الإيراني.


ومن قم -التي تعتبر الركن الركين لرجال الدين الشيعة- أطلق بور محمدي دعوته لتوسيع رقعة هذه الممارسة في خطبة لصلاة الجمعة مكررا دعوة أطلقها قبل عشر سنوات الرئيس السابق للبلاد ورئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني.



مشكلة حقيقية
جاءت هذه الدعوة لتتعامل مع مشكلة يعاني منها المجتمع الإيراني، إذ تشير دراسة لم تنشر أعدتها وزارة الصحة الإيرانية وحصلت الجزيرة نت على أبرز نتائجها أن 50% من الشباب في جنوب العاصمة طهران من الفئات العمرية 15 عاما وأكثر أقروا بإقامة علاقات جنسية.

ويعتقد ناصر فكوهي الأستاذ في جامعة طهران أن المشكلة الجنسية أصبحت مشكلة تتحدى جميع المجتمعات الإسلامية، بفعل ثقافة السوق التي وجهت ضربة لحق الإنسان بإقامة عائلة.


ويرى فكوهي أن المعارضين لإشاعة هذا النوع من الزواج يرون فيه تهديدا للعائلة، ولكنه يؤكد أن المجتمع الإيراني لا بد أن يعترف بوجود مشكلة في الروابط القائمة بين الشباب.


ودعا فكوهي إلى أن تتصدى مجموعة من المتخصصين لهذه المسألة لإيجاد حل مقنع يأخذ بعين الاعتبار مشاكل الزواج في إيران وأبرزها تأمين المسكن وارتفاع المهور وتكاليف الزواج المرهقة.



http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/6/10/1_697953_1_23.jpg
الدكتورة كاظمي بور دعت للإقرار بوجود مشكلة جنسية في إيران


ترويج ومعارضة


حميد توكلي -شاب يبلغ من العمر 19 عاما ويسكن في كرج- لا يؤيد هذه الدعوة فقط ولكنه أقام أيضا موقعا إلكترونيا يروج فيه لزواج المتعة.


ونشر توكلي فتاوي لا تدعو فقط لقبول هذا الزواج بل وتجد أن فيه ثوابا، ومن ضمن الفتاوى فتوى تجيز زواج البكر زواجا مؤقتا دون موافقة وليها، وهو ما يعارضه عدد من أعضاء مجلس الشورى الذين يقولون إن هذا الزواج إن تم القبول بإشاعته فيجب أن يتم ضمن شروط وحدود أبرزها موافقة ولي أمر الفتاة البكر.

أما الدكتورة شهلا كاظمي بور -الباحثة المساعدة في مركز دراسات سكان آسيا- فقد أبدت تحفظها على الدعوة وتحدثت عن مجموعة من المشكلات التي ستصاحبها.


وقالت كاظمي بور للجزيرة نت إن زواج المتعة ظهر بصورة كبيرة أيام الحرب الإيرانية العراقية، إذ تم طرحه كحل يناسب الكثير من النساء اللواتي قتل أزواجهن في الحرب.


وتحدث المسؤولون وقتها عنه لحماية المجتمع من الوقوع بالمفاسد، ووجه حينها للنساء اللواتي سبق لهن الزواج وليس للفتاة البكر.


وأضافت كاظمي بور بعد الثورة الإسلامية تم التأكيد على ضرورة أن تكون جميع العلاقات الجنسية ضمن أطر الزواج، ومع بداية الثورة شهدت إيران انخفاضا في معدلات سن الزواج، ولكن في السنوات الأخيرة ومع تعاظم الضغوطات الاقتصادية أصبح الشباب عاجزين عن بناء أسرة، وهذا بالنتيجة يقود إلى انحرافات اجتماعية لا يقرها دستور الجمهورية الإسلامية.


وتضيف "لا بد أن نعترف أن الروابط الجنسية بين الشباب باتت منتشرة في إيران، وفرارا من العقوبة يلجأ الشباب للحصول على وثيقة زواج المتعة التي تعطي الشرعية للعلاقات الجنسية خارج أطر الزواج".


وتحدثت كاظمي بور عن ما سمته شيوع مصطلح "نجابت دختر" في المجتمع الإيراني للإشارة إلى الفتاة التي لم تدخل في علاقات جنسية قبل الزواج، موضحة أن الشاب ومهما تعددت علاقته فإنه حين يقرر إقامة أسرة يبحث هو وأسرته عن فتاة بكر.


ولذلك تتساءل كاظمي بور إن كان إشاعة زواج المتعة سيكون في مصلحة المرأة أم إنه سيقلل من فرص الفتيات في الزواج الدائم وبناء أسرة مستقرة؟

وتخلص الباحثة الإيرانية إلى القول "كعالمة اجتماع لا بد أن نقر بأن المشكلة الجنسية من أهم التحديات التي تواجه الجمهورية الإسلامية، ولكن على الدولة إذا اعتبرا أن الزواج المؤقت هو إحدى الحلول لهذه المشكلة أن تجيب على تحدياته الاجتماعية والقانونية".


المصدر (http://www.aljazeera.net/NR/EXERES/E4A95237-14BC-4E54-8504-BC71BEB1D80F.htm)

Admin
19- 06- 2007, 00:07
تحقيقات : قوائم زواج المتعة تهدر كرامة الإنسان وتحيله إلى سلعة ‬

الفتاة تملأ استمارة بمواصفاتها وتطرحها للعرض

عبدالمجيد العصفور: ‬بغض النظر عن حلية الأمر أوحرمانيته لا أعتقد أن فتاة ترضى أن تتزوج بهذه الطريقة

‬د. ‬هدى المحمود: ‬لا أتصور أبدا ‬أن زواج المتعة جاء من أجل المستهترين أو لقضاء رغبات عابرة

‬غادة جمشير: ‬المفترض أن ‬يقنن وتوضع له الضوابط ‬هو وزواج المسيار لتفادي ‬استغلال مشروعيته بطريقة خاطئة

تحقيق ‬-‬ ‬وفاء العم:‬

ضاقت بها الدنيا بعدما طلقها زوجها وتخلى عن أبنائه الأربعة ‬وتضاربت الأفكار في ‬مخيلتها وهي ‬تبحث عن حل ‬يصون كرامتها المهدرة ‬وعن سبيل ‬يعفيها من الحاجة والاضطرار ‬فهيمنت عليها فكرة الزواج ‬علها تجد زوجا ‬يحمل عنها عبء المسؤولية ‬غير أن الظروف لم تعبد لها الطريق فأغلب العرسان ‬يفضلونها من دون أبنائها ‬لكنها لا تتصور الحياة من ‬غيرهم وإن ظلت بلا زوج. ‬

بعد هذه المعاناة خطرت لها فكرة تبدو حلا مؤقتا في ‬ظاهرها ولكنه ‬يخرجها من أزمة مالية مقيمة ‬وهي ‬زواج المتعة ‬وهو ‬يعني ‬أنها تستفيد من النفقة أثناء زواجها ومن المهر بعد أن تنتهي ‬مدته. ‬وفعلا ‬ذهبت الى أحد علماء الدين الذين ‬يزوجون متعة وبعد تردد وخجل دخلت ‬وتصف اللحظة قائلة: ‬انتابتني ‬رعشة الخوف ‬ولكني ‬استعدت ‬شجاعتني ‬فلا خيار أمامي ‬الآن ‬وبدأ هو بسؤالي ‬وبعد أن أخبرته فتح دفتره وأخذ ‬يسجل معلوماتي ‬الشخصية ‬وهو الدفتر نفسه الذي ‬يسجل فيه المعلومات الشخصية عن الشباب الراغبين في ‬زواج المتعة.‬

‬وتضيف أم محمد: ‬سألني ‬بعدها عن السبب فلم أجبه لخجلي ‬ثم عن قيمة مهري ‬فأخبرته بأنني ‬أريد ‬200 ‬إلى ‬300 ‬دينار ‬فابتسم الشيخ وأخبرني ‬أن هذا المهر كثير فأغلب الذي ‬يتزوجون متعة لا ‬يدفعون أكثر من ‬40 ‬دينارا ‬مما أثار الضحك في ‬داخلي ‬فحتى هذا الحل لم ‬يجد نفعا ‬وانتهى لقائي ‬وشعرت بعدم الارتياح وصرفت النظر عن الموضوع ‬واكتشفت بعدها أن زواج المتعة منتشر والدليل قيمة المهر البخس ‬فقد أخبرني ‬الشيخ أن هناك العديد من الفتيات اللاتي ‬يملكن المال والجمال ويأتين له راغبات في ‬زواج المتعة.‬
وتواصل أم محمد حديثها : ‬تعاملت مع العديد من الخاطبات المروجات لزواج المتعة وحاولت إحداهن إقناعي ‬بأن أتزوج متعة ‬ورغم رفضي ‬في ‬البداية للموضوع إلا أنني ‬وافقت على ذلك بصورة مبدأية شرط أن أقابل الشخص ‬وعندما قابلته لم أرتح له أبدا ‬فرفضته وقررت أن لا أتزوج ابدا.‬

ليست أم محمد وحدها التي ‬تعرضت لمثل هذا الموقف فهناك العديد من الأشخاص تعرضوا له إما عن طريق قائمة ‬يتداولها البعض فيما بينهم بالسر ‬أو عن طريق بطاقات توضع على السيارات أو تنشر بين الناس.‬

من ضمن هؤلاء محمود علي ‬الذي ‬يعبر عن دهشته عندما أحضر له أحد الشباب قائمة تحوي ‬معلومات عن بعض الفتيات اللاتي ‬يرغبن في ‬زواج المتعة وعنها ‬يقول: ‬فوجئت كثيرا ‬بهذه القائمة ورفضتها فورا ‬إذ أخبرني ‬صديقي ‬أنه تزوج متعة من إحداهن بهذه الطريقة قبل سفره إلى بريطانيا ‬وهذه القائمة تحوي ‬تفاصيل عن الفتيات دون ذكر أسمائهن ‬وهي ‬توزع بالسر والقليل من الناس على علم بمصدرها وحقيقتها.‬

وهناك أيضا إستمارات توزع في ‬الخفاء على بعض الفتيات اللاتي ‬لم ‬يحالفهن الحظ في ‬الزواج ‬وحثهن على زواج المتعة من خلال ملء إستمارة تحوي ‬معلومات عن الاسم والعمر والعمل ووصفا مختصرا للفتاة.‬

المواطنة ‬فضيلة ‬تعمل في ‬أحد المجمعات التجارية ‬تتحدث عن تجربتها قائلة: ‬بينما كنت منهمكة في ‬تنظيف المتجر ‬جاءتني ‬امرأة متغشية ‬وأخذت تسألني ‬في ‬البداية عن سبب عدم زواجي ‬حتى الآن ‬بعدها عرضت علي ‬الإستمارة وشرحت لي ‬تفاصيلها ‬محاولة إقناعي ‬بأهمية زواج المتعة ودوره في ‬الحفاظ على عفة المرأة ‬وحمايتها من الوقوع في ‬الرذيلة ‬في ‬البداية خلتها تمزح ولكني ‬أدركت بعدها أنها جادة فما كان مني ‬إلا طردها من المتجر ‬واكتشفت بعدها أنني ‬كنت واحدة من مجموعة من العاملات ومرتادات المجمع التجاري.‬

المواطن حسين عبدالكريم ‬يروي ‬حادثة مماثلة ‬حيث ذهب هو وصديقه إلى أحد الأشخاص الذين ‬يدعون الالتزام ‬ليأخذ منه صورة للفتاة التي ‬سيتزوجها متعة والتي ‬كانت تطمح لأن ‬يتحول زواجها إلى زواج دائم ‬إلا أن صديقه رفض ذلك ورفضت الفتاة فيما بعد وانتهى الموضوع.‬

وفي ‬السياق ذاته توصلنا إلى أحد الأشخاص ‬يعرف جماعة ‬يتداولون فيما بينهم أرقاما لفتيات ‬يرغبن في ‬زواج المتعة ‬وشاركنا برأيه قائلا: ‬من الصعب جدا ‬اختراق هذه المجموعة ‬فما ‬يقومون به ‬في ‬غاية السرية وأنا لا أعلم تماما ‬كيف ‬يحصلون على هذه الأرقام أو من أين ‬يعرفون الفتيات ‬ولكني ‬أعلم أنهم ‬يتزوجون متعة بتكرار ملحوظ ‬فلا ‬يتوقف أحدهم عن الزواج ‬وفي ‬إحدى المرات حملت إحداهن واضطر أن ‬يتزوجها ‬وما كان ليفعل لولا الخوف من الفضيحة ‬كما اتصل بي ‬صديقي ‬وسألني ‬عما إذا كنت أرغب في ‬الزواج متعة فرفضت وسألته بدوري ‬عن سبب سؤالي ‬فأجاب بأن إحداهن تبحث عمن ‬يتزوجها متعة ‬وفي ‬المقابل ستبحث هي ‬له عن امرأة ‬يتزوجها متعة.‬

كانت هذه بعض قصص زيجات المتعة التي ‬تعبر وللأسف عن استغلال صريح ‬ففي ‬الوقت الذي ‬يقف أمامه بعض رجال الدين مؤكدين جوازه في ‬ظروف معينة ‬يرى البعض الآخر مشروعيته وجوازه.‬

‬ممارسات ‬غير مقبولة حدثت تحت مظلة زواج المتعة ‬ولكن الأدهى والأمر أن توجد قوائم للترويج لهذا النوع من الزواج ‬ووجودها أثار تحفظ الكثيرين .‬

‬بين الضبط والاستغلال ‬

‬تؤكد الناشطة النسائية ‬غادة جمشير شرعية هذا الزواج في ‬المذهب الجعفري ‬وتشير إلى أهمية تقنينه وضبطه بقولها: ‬لجأ إلي ‬العديد ممن تزوجوا زواج متعة وتم استغلالهم ‬لهذا أرى أنه لا ‬يمكن منعه تماما لمشروعيته في ‬المذهب الجعفري ‬ولكن المفترض أن ‬يقنن وتوضع له الضوابط هو وزواج المسيار لتفادي ‬استغلال مشروعيته بطريقة خاطئة تدفع ثمنها المرأة والأطفال باسم الدين.‬

أما الشيخ عبدالمجيد العصفور فيركز على ضرورة تسجيل المرأة لهذا الزواج في ‬المحكمة حفاظا ‬على حقوقها وحقوق أبنائها ‬ويؤكد على هذا بقوله: ‬هناك ضوابط لهذا الزواج كأن تكون الزوجة مريضة ولا تستطيع القيام بواجباتها الزوجية أو أن ‬يكون الشخص على سفر لمدة طويلة ‬وغير ذلك مرفوض تماما.

‬ولا تخرج الباحثة الاجتماعية د.هدى المحمود في ‬حديثها عن ضرورة الضبط والتقنين ‬حيث ترى أهمية الحد من الاستغلال بالضبط قائلة: ‬إن استغلال زواج المتعة لا ‬يخرج عن استغلال الأمور الشرعية الأخرى كتعدد الزوجات وزواج المسيار ‬وللأسف الشديد هناك الكثير من الأشخاص ‬غير الواعين الذين ‬يبررون جرائمهم من خلال الشرع ‬وهذا ما ‬يحصل في ‬زواج المتعة ‬فالبعض ‬يقول ‬لماذا لا أمارسه سدا ‬لحاجاتي ‬بأقل مسؤولية ‬متجاهلا ‬الحقيقة الشرعية لهذا الزواج ‬فالفكرة المسيطرة هي ‬إشباع حاجة آنية بدون التزامات أو تحمل التبعات والمسؤوليات والحذر من الحمل الذي ‬أصبح اليوم إشكالية شبه محلولة.‬

وتواصل د.هدى المحمود حديثها قائلة: ‬نركز على أهمية وضع قوانين تنظم كل ما ‬يمس الشأن الأسري ‬من الزواج بكل أشكاله والطلاق وغيرها من الأمور العالقة التي ‬يستغل ‬فيها الدين الذي ‬حفظ كرامة المرأة ولم ‬يهنها ‬ولا أتصور أبدا ‬أن زواج المتعة جاء من أجل المستهترين وغير المسؤولين أو أنه جاء لقضاء رغبات عابرة ‬خصوصا أن الزواج أمر تنظيمي ‬وبناء وليس هداما . ‬

‬بين الوجود واللاوجود

يقول الشيخ عبدالمجيد العصفور: ‬بغض النظر عن حلية الأمر أو حرمانيته لا أعتقد أن هناك فتاة ترضى أن تتزوج بهذه الطريقة ‬فهناك مكاتب للزواج الدائم ترفض فيها الفتاة رفضا ‬تاما ‬الذهاب إليها ‬فما بالك بقائمة ‬يكتب فيها معلومات شخصية عنها توزع كأي ‬نوع من الترويج للسلع ‬ربما ‬يكون هناك استغلال خاطئ لزواج المتعة ولكن لا ‬يوجد ترويج.‬

فيما تصر ‬غادة جمشير على وجود هذه القوائم بقولها: ‬هناك من ‬يروج لزواج المتعة وقد وقعت في ‬يدي ‬بطاقة مكتوب فيها زواج دائم وزواج منقطع وللراغبين الاتصال على الأرقام الموجودة على البطاقة ‬وأنا أقول إن هذا الموضوع حساس ومن المفترض من رجال الدين أن لا ‬ينصرفوا إلى القضايا التافهة ويتركوا القضايا المهمة ‬والتي ‬قد تحدث مشكلة كبيرة في ‬المجتمع ‬فمثل هذه المشكلة قد ‬ينتج عنها طفل ‬يرفض والده الاعتراف به ويعيش في ‬المجتمع منبوذا من ‬غير أوراق موثقة ‬وتتولد لديه أمراض نفسية وينحرف بالضرورة ثم ‬يعود لينتقم من المجتمع كله .‬

عواقب ‬اجتماعية وخيمة ‬

وتضيف جمشير: ‬على المطلقة والأرملة أن لا تسمح باستغلالها باسم الدين من قبل المستهترين وإن واجهت أية مشكلة فعليها أن تلجأ إلى الجهات المسؤولة التي ‬يمكنها تقديم العون لها بدلا من استسهالها للحلول الوقتية. ‬

وتأسف جمشيرعلى الحالات اللاتي ‬لجأن إليها بقولها: ‬ما الذي ‬نستطيع تقديمه لامرأة أقبلت على زواج المتعة وأنجبت طفلة رفض والدها الاعتراف بها إلى أن أصبح عمرها خمس سنوات من ‬غير أوراق ثبوتية ومن ‬غير زواج لتصل المشكلة إلى المحاكم ‬وفي ‬الحقيقه لا أعرف اليوم إلى أين وصلت القضية ‬وسيدة أخرى تزوجت بالطريقة ذاتها وعندما حملت طلبت من زوجها أن ‬يحوله الى زواج دائم فرفض ‬مما جعل والدها ‬يطردها من المنزل ‬ولا أعلم ما هو حالها اليوم فقد انقطعت أخبارها عني.‬

للمجتمع دورهام

ويتفق الشيخ العصفور مع جمشير على أهمية ‬دور المجتمع في ‬حل هذه المشكلة ‬وخاصة رجال الدين الذين ‬يجب أن ‬يضطلعوا بدورهم في ‬الإرشاد وتوضيح الأمور الشرعية في ‬قضايا المجتمع ‬ولكن للأسف الشديد فإن بعض رجال الدين عندما تقع المرأة في ‬مشكلة نتيجة زواج المتعة تكون أول ردة فعل لهم ‬لم ‬يجبرها أحد على الزواج. ‬

ويوضح الشيخ العصفور الموقف الشرعي ‬من زواج البكر متعة فيقول: ‬لا ‬يجوز للفتاة البكر أن تتزوج متعة وإن فعلت فلوالدها الحق في ‬إبطاله ‬أما المرأة الثيب فلا شيء في ‬زواجها ‬وبالنسبة لمن ‬يستغلون هذا الزواج خطأ فالشرع والدين بريء منهم.‬

ومن جانبها تلقي ‬الدكتورة هدى المحمود اللوم على رجال الدين الذين ‬يتخاذلون في ‬دورهم في ‬التوعية ‬وحسب تعبيرها فإن القضية ‬يجب أن ‬يتناولها رجال الدين ولا ‬يتركوا فرصة لغير المسؤولين ‬فإذا أصبح أولادنا ‬ينتقلون من علاقة الى أخرى تحت ستار الشرعية الدينية فسنبتعد عن الالتزام ‬وإن كان هناك أطفال فما أسهل أن تلقى مسؤوليتهم على الدولة إذ إن هناك تخاذل ‬غير مبرر للأسف.‬

فيما ‬يلقي ‬الشيخ عبدالمجيد العصفور اللوم في ‬مثل هذه المسائل على الإعلام الديني ‬الذي ‬يسلط الضوء بالدرجة الأولى على القضايا السياسية ‬ويهمل القضايا الاجتماعية سواء زواج المتعة أو ‬غيره ‬فالإعلام الديني ‬ضعيف ويقتصر على المآتم والمساجد وهو لايزال بحاجة إلى وسائل إعلامية أكبر وأكثر تقنية ‬والسبب ‬يعود إلى عدم النضج في ‬قيمته وتأثيره بالإضافة إلى ضعف الإمكانيات.‬

وتوضح ‬غادة جمشير دور القانون في ‬معالجة المشكلة فتقول: ‬على الدولة أن تضع قانونا لهذا الزواج حتى لا ‬يضيع الأبناء وتضيع المرأة وخصوصا ‬لغير الواعين ‬كما أن على الدولة أن تضع قانونا ‬يعاقب من ‬يقوم بتوزيع القوائم والبطاقات وكذلك من ‬يتزوج من دون توثيق زواجه.‬

‬وتستغرب جمشير من النواب الذين لم ‬يطرحوا هذا الموضوع في ‬المجلس النيابي ‬للتصدي ‬لأولئك المستهترين الذين لا ‬يفكرون إلا في ‬إشباع رغباتهم ‬إذ إن بعض الشباب ‬يقضون حياتهم من زواج إلى آخر من دون وعي ‬ولا شعور بالمسؤولية داخل البلاد وخارجها ‬خاصة أن الإقبال كبير على زواج المتعة في ‬أحد البلاد الشامية وايران ‬وعلى الدولة أن لا تقبل بهذا الزواج إذا عقد خارج البحرين لأن هناك بعض من ‬يستغله لاستقدام الأجانب إلى البلاد.‬

وتؤيد الدكتورة المحمود جمشير في ‬أهمية وضع قانون فتقول: ‬يجب وضع قانون ‬يجبر المقدم على زواج المتعة على تسجيله ‬بالإضافة إلى معاقبة كل من ‬يروج له.‬

‬الشباب وزواج المتعة

‬ارتسمت علامات المفاجأة على ملامح شيماء البنعلي ‬نافية معرفتها بهذه السلوكيات التي ‬قد ‬يقوم بها البعض ‬وأضافت مندهشة: ‬لا أعتقد أن هناك شباب ‬يتزوجون في ‬السر ‬فمعلوماتي ‬تقتصر على انتشار ظاهرة الزواج العرفي ‬في ‬مصر وبعض الدول الشقيقة ‬وإن وجدت فعلا ‬فهذا مؤشر خطير على مجتمعنا الذي ‬بدأت تظهر فيها العديد من الظواهر الدخيلة عليه.‬

ويقابل علي ‬صالح دهشة شيماء باللامبالاة عندما طرح الموضوع بقوله: ‬أعتقد أن مسألة القائمة السرية التي ‬تروج لزواج المتعة موجودة وهو أمر لا أستبعده ‬وكذلك مسألة زواج المسيار وهو جائزشرعا. ‬كنت جالسا ذات ‬يوم مع مجموعة من أصدقائي ‬وكان ‬أحدهم ‬يتحدث عن محاولته لإقناع صديقته بأن ‬يتزوجها سرا إلى أن تتيسر أموره ويتقدم لها بصورة رسيمة ‬وعندما أخبرته بأن زواج المتعة له أصوله ووضعيته الخاصة أجابها بأن أحد علماء الدين أجاز زواج المتعة من البكر في ‬حال كان الوقوع في ‬الخطأ وارد ‬ولكن عليه توخي ‬الحذر ‬ولم أصدق كلامه ولم أقتنع به لأنني ‬أعلم ماهية زواج المتعة.‬

‬ولم تقل دهشة أسماء محمد عن شيماء وتستشعر زيادة ‬الحديث عن زواج المتعة أو زواج المسيار بين الشباب وفئات المجتمع بشكل عام وتواصل: ‬أصبح الشباب ‬يبحث عن منفذ لقضاء حاجاته حتى إن لم ‬يكن مقتنعا بما ‬يفعل ‬ورغم اعتقادي ‬بأن الحالات التي ‬تقدم على زواج المتعة بين الشباب فردية إلا أنها موجودة ‬وعلينا مواجهة الأمر بنشر الوعي ‬عن طريق القنوات الأكثر تأثيرا ‬في ‬شبابنا. ‬ولا تستبعد نادية جلال وجود مثل هذه الوقائم المروجة لزواج المتعة قائلة: ‬أنا أستنتج أنه منتشر بكثرة في ‬البحرين ‬وللأسف الشديد هناك تسهيلات من بعض رجال الدين ‬وقد أخبرتني ‬إحدى صديقاتي ‬أنها تعرف أحد الشيوخ متزوج من أربع نساء بالعقد العادي ‬وأربع أخريات بزواج المتعة ‬ومن هذا الحديث أستطيع القول إن هناك من رجال الدين من ‬يهدر قدوته أمام الناس. ‬ومن جانبها تؤيد زهراء المشيقري ‬وجود القائمة وتستند إلى أنه في ‬كثير من الأحيان تتناهى إلى مسامعها أحاديث بعض رجال الدين الذين تزوجوا متعة ويروجون لهذا الزواج ‬بالإضافة إلى زيادة نسبة المقبلين عليه بين الشباب ‬والحديث عن زواج المتعة منتشر بين الشباب وعلى وجه الخصوص الذين ‬يسافرون إلى الدول الشامية ويتحدثون عن زيجاتهم هناك ‬وهذا أمر لا ‬يخفى على أحد ‬فالشاب الذي ‬يقدم على الزواج في ‬الخارج ‬غير مستبعد إقدامه عليه داخل البلاد.‬

‬وتعتقد زهراء أن الترويج لهذا الزواج ‬يسيء إلى كرامة المرأة ‬فبدل أن ‬يتقدم الشاب إلى أهلها ‬ترمي ‬نفسها تحت رحمة زواج لا تجد فيه شيئا من حقوقهاوتضيف: ‬كما أعلم فإن لزواج المتعة ضوابط ‬واختراق هذه الضوابط ‬يعني ‬أن هناك خلل ما تجب معالجته. ‬
ويرى إيهاب علي ‬أنه من المستحيل أن تكون مثل هذه القائمة موجودة ‬وإن كانت موجودة لكان أول من هاجمها رجال الدين ‬فهو لم ‬يسمع قط بوجود قائمة أو أي ‬نوع من الترويج ‬فنحن تعيش في ‬مجتمع صغير من الصعب أن ‬يختفي ‬فيه شيئ ‬وأية مشكلة تطرأ عليه تنتشر ويعرفها الجميع. ‬

‬مسؤولية من؟

تلقي ‬شيماء المسؤولية على عاتق رجال الدين الذين ‬يتخاذلون في ‬أداء أدوارهم التوعوية ‬وانصراف بعضهم وتركيزه على قضايا دون أخرى ‬في ‬الوقت الذي ‬يحتاج فيه المجتمع إلى مثابرتهم وموقفهم تجاه العديد من القضايا.‬

ويتفق علي ‬مع ‬شيماء في ‬هذه النقطة ‬ويوجه الأنظار نحو مؤسسات المجتمع المدني ‬في ‬التوعية والقيام بالدور الرقابي ‬في ‬أية قضية قد تطرأ على المجتمع حتى إن كانت صغيرة ‬فهناك الكثير من القضايا تحولت إلى ظواهر ولم نجد لها حتى اليوم حلولا ‬فعلينا أن لا ننتظر وقوع المشكلة بل علينا الوقاية منها ‬وهذا هو أيضا دور الإعلام.‬

وتركز أسماء على دور المؤسسات الشبابية التي ‬تهتم بهموم الشباب وتوجيههم وتوعيتهم وهي ‬شبه معدومة في ‬مجتمعنا ‬وتضيف أسماء: ‬معظم مؤسسات المجتمع المدني ‬تركز اهتمامها بالدرجة الأولى على المواهب أو الترفيه وبعضها الآخر ‬يدفع الشباب نحو الانخراط في ‬السياسة. ‬وكما نعلم ‬إن أغلب الجمعيات السياسية لها لجان شبابية تعمل لصالحها. ‬ولاتخرج نادية في ‬حديثها عن البقية إذ ترى أن المسؤولية الأولى تقع على عاتق رجال الدين الذين عليهم أن ‬يكونوا القدوة الحسنة للمجتمع وللشباب خصوصا ‬ثم تأتي ‬مسؤولية الإعلام ‬ومؤسسات المجتمع المدني ‬وقبل هذه الأمور الرقابة الأسرية التي ‬تمثل الركيزة الأساسية للوقاية من أية مشكلة قد تطرأ على المجتمع.‬

كثير من الناس ‬يعلقون زواجهم على الشرع ويبررونه بالمشروعية متجاهلين الحالات التي ‬وضع من أجلها ‬-‬ ‬والحديث لزهراء- ‬وعند هذه النقطة ‬يأتي ‬دور رجال الدين في ‬التوعية وإبداء رفضهم لمثل هذه القوائم ‬هذا بالإضافة إلى دور القضاة في ‬أهمية تشديدهم على مسألة التسجيل ‬فعلى القاضي ‬أن لا ‬يصادق على هذا الزواج إلا بعد التأكد من أسباب ودوافع الشخص ‬فللقضاة أيضا دور كبير في ‬التوعية والضبط.‬

وبعد صمت تكمل زهراء: ‬كما أن على بعض الشباب أن ‬يحكموا عقلهم في ‬قدرتهم على تحمل مسؤولية هذا الزواج وما قد ‬يجره من عواقب ‬إذ عليهم التفكير بأنه قد ‬يكون هناك طفل مسلوب الحق في ‬الميراث والنفقة وقد لا ‬يعترف به والده ‬وأدعو إلى وجود قانون ‬يردع من ‬يقبل على زواج المتعة بشكل بعيد عن أصوله الشرعية ‬وهناك دور كبير ومسؤولية أكبر تقع على عاتق المثقفين في ‬توعية الشباب من الجنسين من خلال المحاضرات والأندية والنظر إلى حاجاتهم وتوجيههم إلى السبيل السليم لإشباع حاجاتهم.

‬ما هو زواج المتعة؟

يعرف المرجع الشيعي ‬السيد محمد حسين فضل الله زواج المتعة على أنه ‬الزواج المؤقت‬ ‬وبعض الفقهاء ‬يقسمون الزواج إلى زواج دائم ‬ينطلق من حاجة الطرفين - ‬الرجل والمرأة - ‬إلى السكينة والاستقرار والطمأنينة ‬ويتعاونان على أمور الحياة كلها ‬بحيث ‬يتحقق الاندماج الروحي ‬والحسي ‬والحياتي ‬بين الطرفين ‬كما هو التعبير القرآني »‬هن ‬لباس ‬لكم وأنتم لباس ‬لهن«. ‬وكأن المرأة تلبس الرجل كي ‬يمثل كل كيانها ‬والرجل ‬يلبس المرأة ليؤكد وحدة الكيان بينهما. ‬وهناك حاجة ‬أخرى ونوع آخر من الزواج ‬ينطلق من الحاجة الجنسية التي ‬تلح ‬على الإنسان بشكل وبآخر ‬وقد ‬يكون لديه ظروف واقعية على المستوى المادي ‬أو الاجتماعي ‬وما إلى ذلك ‬تمنعه من الزواج ‬وهنا في ‬هذا المجال جاء الزواج الموقت الذي ‬يسمى زواج المتعة باعتباره تلبية لحاجة جنسية. ‬هناك حديث ‬يتردد بين الكثيرين من الناس ‬لا سيما الذين ‬ينكرون هذا الزواج ‬أن اعتبار المرأة أداة للجنس أو النظر إليها باعتبارها مركز الجنس هو إسقاط لإنسانية المرأة.‬

‬ولماذا شرع هذا الزواج؟

حسب رأي ‬السيد فضل الله ‬فإن الزواج الدائم عبر التاريخ وأمام كل القوانين ‬سواء البدائية منها أو الحضارية لم ‬يستطع أن ‬يحل ‬مشكلة الجنس ‬لأن هناك ظروفا ‬كثيرة ‬يعيشها الناس ‬رجالا ‬ونساء ‬لا تسمح لهم بعلاقة الزواج ‬لذلك طورت مسألة تشريع الزواج الموقت الذي ‬يخضع لقانون دقيق في ‬العلاقة ‬فهناك عقد وهناك مهر ‬وإذا حصل حمل ‬يكون المولود شرعيا ‬كما أن المرأة إذا انتهت المدة المتفق عليها مع الزوج تعتد ‬قبل أن ترتبط من جديد بإنسان آخر.‬

ولمعالجة العديد من الإشكالات الناتجة عن هذا الزواج ‬فقد أريد له من الناحية الشرعية أن ‬يسجل في ‬المحاكم الشرعية ‬وبعض المحاكم الشرعية في ‬البحرين كانت تحرص على تسجيل هذا الزواج.‬

وانطلاقا ‬من شرعية هذا الزواج وما آل اليه من إشكاليات نتساءل هل سيؤول مصير زواج المسيار إلى ما آل إليه حال ‬المتعة ‬اليوم?.‬

المصدر (http://www.alwatannews.net/Alwatan/Templates/OldArchiveDetails.aspx?ArtID=2710&PostName=%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%A A%20%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86)

Admin
19- 06- 2007, 02:53
دين جديد وحج جديد ومتعة جديدة ! (http://www.bahrainonline.org/showthread.php?t=141163)

Admin
13- 08- 2007, 11:03
الخلاصة الأولية لزواج المتعة من شبكة النجاح (http://www.alnaja7.org/wiki/index.php?title=%D8%B2%D9%88%D8%A7%D8%AC_%D8%A7%D9 %84%D9%85%D8%AA%D8%B9%D8%A9)

Admin
11- 09- 2007, 06:52
الزنـــى الحـــلال

محمد علي الهرفي
http://www.alwasatnews.com/wasatdata/alwasat/writers/w46.jpg

قد يقول البعض: ومتى كان الزنى حلالاً؟ فأقول، إنه لم يكن كذلك في أي يوم من الأيام ولكن بعض بني قومنا أرادوه كذلك فعملوا على التحايل - غير المشروع - على فضيلة الزواج فحولوه إلى زنى مرفوض، يرفضه الشرع والعقل كما ترفضه الشهامة والمروءة ولكن لماذا يفعلون ذلك إذا كانوا لا يفرقون بين الحلال والحرام؟ قلت: إنهم يريدون ارتكاب المحرم ولكنهم في الوقت نفسه يريدون إراحة ضمائرهم من الشعور بتأنيب الضمير فكان لا بد لهم من البحث عن بدائل مشوهة للزواج المشروع فتوصلوا - وبمساعدة الشيطان - إلى اختراع أنواع من الزواج التي ما أنزل الله بها من سلطان وراحوا ينشرون هذه الاختراعات هنا وهناك لتعم المصلحة بين أبناء المسلمين وما أسوأها من مصلحة!

هناك ثلاثة أنواع مما يسمى بـ «زواج» وتكثر في أوساط الناس - كباراً وصغاراً - هي زواج المتعة والمسيار والزواج بنية الطلاق.

ومع أن هذه الأنواع الثلاثة - سالفة الذكر - وضع لها محللوها ضوابط دقيقة لكي تكون «شرعية» إلا أن الممارسات الفعلية تثبت أنها خرجت عن مسارها إلى مسارات فوضوية تهدف إلى تحقيق المتعة بغض النظر عن الطريقة التي تتحقق بها... إحدى الصحف البحرينية نشرت تقريراً عن حالات زواج المتعة والمسيار في البحرين في عددها الصادر يوم الخميس 10 شعبان 1428 هـ ذكرت فيه أن عدداً من الشباب «يتربصون بالمطلقات والارامل الشابات للزواج منهن متعة بالسر ثم يتبادلون بياناتهم بينهم للحصول على النصيب بـ «الحلال».

وتذكر الصحيفة أن أحد الشباب كان يتزوج ما بين 3 - 5 زوجات كل شهر، بينما كان أحد المشائخ يفعل ذلك حوالي أربعين مرة بهدف أعفاف النساء ومنعهن من الزنا! أي أن هدفه شريف ولمصلحة المحتاجات فقط...

أما زواج «المسيار» فيبدو أنه منتشر في البحرين مثل انتشاره في السعودية، فقد نقلت الصحيفة عن الشيخ صادق الجمري صاحب مكتب الوسيط للاستشارات والعلاقات الاجتماعية قوله: إن عدد زيجات المتعة والمسيار لا تقل عن مئة حالة يومياً وتجرى بتكتم وسرية تامة بين المتمتعين والمسياريين».

تخيل مئة حالة زواج يومياً في بلد صغير مثل البحرين فكم يكون العدد في السعودية كل يوم؟

زواج المتعة يتم بالتوافق المباشر بين الرجل والمرأة ولا يحتاج إلى شهود أو توثيق أو موافقة ولي الأمر ومن هنا جاء الخلل الواضح في التطبيق والذي يعرفه كل متمتع أو متمتعة أما زواج المسيار الذي تسقط فيه الزوجة حقها في النفقة والمبيت وكذلك إشهار الزواج فقد أبطله بعض علماء السنة، كما أنه يتنافى - من وجهة نظري - مع أبسط قواعد الرجوله والشهامة فإذا كان «الرجل» لا يستطيع الانفاق ويمنعه الخوف من إعلان زواجه فلماذا يفعل ما لا يطيق ويعرض نفسه وغيره لكثير من المشكلات؟

لكن الزواج بنية الطلاق هو آفة تلك الزيجات وأكثرها فساداً - هكذا أعتقد - لأن الزواج منذ بدايته يقوم على الغش، غش على الفتاة وغش أهلها، والمؤكد أن الفتاة وأهلها لو علموا بنية الخاطب لطردوه فوراً، ولأنه يعلم ذلك لجأ إلى الغش والاحتيال ليحقق مآربه من الفتاة ثم يقذف بها بعد قضاء حاجته منها...

قد يقول البعض إن هذه النية ليست ملزمة بالطلاق - مثل المتعة - ولكن القول شيء والتطبيق شيء آخر فكثير من الذين يبحثون عن هذا النوع من الزواج لا يدققون كثيراً ولا قليلاً في سيرة «الزوجة» القادمة فلتكن ما تكون لأن طلاقها لن يتأخر كثيراً بحسب نيته... وأعرف أن هناك مكاتب متخصصة لتسهيل هذا النوع من الزواج وأعرف - أيضاً - أن الفتاة وولي أمرها يعرفون نية الزوج القادم ولكن البحث عن المال الذي يتكرر سريعاً وبعد كل طلاق يغريهم بالموافقة وتكرار التجربة الواحدة تلو الأخرى.

أعرف أن هناك من حرم هذا النوع من الزواج باعتبار أن الأصل في الزواج - أي زواج - الدوام والاستمرار، وأن الأصل في الزواج الصدق والوضوح وهذا لا يتحقق مطلقاً في ما يسمى الزواج بنية الطلاق وأعرف - أيضاً - أن الذي يمارس هذا النوع من الزواج بعض الأثرياء الذين لا يهمهم إنفاق بعض المال لتحقيق متعهم ومحاولة إرضاء ضمائرهم زوراً وبهتاناً!

السلسلة لم تنته بعد فهناك أنواع أخرى تم اكتشافها ويتم تحديثها يوماً بعد آخر، وممارسوها يرون حلها وكما يقال: «الحاجة أم الاختراع».

يتحدثون عن زواج «المسفار» الذي تدفع فيه «الزوجة» مالاً لمن يتزوجها أثناء سفرها ثم يطلقها بعد ذلك. ويقال أن الغرض من هذا الزواج أن يكون مع المرأة محرماً أثناء سفرها ليكون سفرها حلالاً فهي تلجأ إلى هذه الوسيلة المحرمة لتصل - حسب اعتقادها - لشيء حلال...

أنواع أخرى من الزواج انتشرت بين شباب مصر وتحدثت عنها صحفهم وإعلامهم فقد سمعنا عن زواج «الوشم» و«السن» و«الدم» ولعل هناك أصنافاً آخرى غابت عني.

فالنوع الأول يتم بأن يكتب «الزوج» اسم «زوجته» على ذراعه بالوشم وتفعل هي الشيء نفسه وبهذا يتم العقد ويصبح كلاً منهما زوجاً - شرعياً - للآخر!

أما زواج «السن» فهو أن يقلع كل منهما أحد أسنانه ويعطيه للآخر ليثبته مكان سنه المخلوع وهذا يكفي ليكون أحدهما زوجاً للآخر!

وأبسط تلك الأنواع زواج «الدم» ويكفي فيه أن يجرح كل منهما يده ويضعها على جرح الآخر فتختلط الدماء ويصبح الزواج تاماً والحمد لله!

أين تكمن المشكلة في هذه الفوضى التي لا نهاية لها؟ هل هي من العلماء أم من المثقفين؟ هل هي من الإعلام الفاسد أم من الأسر التي لا تعرف ماذا يفعل أبناؤها؟

أعتقد أن الجميع يساهمون في صنع هذه الفوضى التي تدمر المجتمع وتقضي على أهم لبناته وهي الأسرة ومكوناتها...

وأعتقد أن بعض «العلماء» يتحملون الوزر الأكبر من هذه المأساة لأنهم يحلون أنواعاً من الزواج يعرف معظم الناس - وربما جميعهم - أنها محرمة ومن هنا ينطلق آخرون في القياس عليها فيخترعون أنواعاً أشرت إلى بعضها وربما هناك غيرها؟ المهم زواج يريح بعض الضمائر المهترئة ويحقق لها بعض المتع الرخيصة...

الإعلام العربي مسئول بشكل مباشر عن بعض المفاسد التي يرتكبها الشباب لأنه يبث مواد جنسية تفجر طاقاتهم فيصعب عليهم السيطرة، وقبله بعض القنوات الفضائية التي تخصصت في نشر الأفلام الإباحية التي تدمر قدرات الشباب وتدفعهم إلى الفساد الأخلاقي بكل أنواعه.

المجتمع بكل فئاته وبكل مسئوليه وبكل وسائل إعلامه وثقافته مسئول عما يصيب أبناءنا وبناتنا من دمار يهدد حياتهم ومستقبلهم ويهدد بالتالي بلادنا العربية كلها ومن هنا لا بد من تضافر الجهود للتخفيف من تلك المعاناة التي نعرفها جميعاً ونشتكي منها جميعاً...

أما التحايل على الحرام بأية وسيلة كانت فهي مسئولية عظمى أرجو أن يتراجع عنها قائلوها فهل يتراجعون؟

المصدر (http://www.alwasatnews.com/newspager_pages/ViewDetails.aspx?news_id=75094&news_type=010&writer_code=w46)

Admin
13- 03- 2008, 09:48
تعطّل النظام الفطريّ والأخلاقي بالحلال
جلال القصاب (http://www.alwaqt.com/blog_art.php?baid=6333)

ترِدُ أحياناً أخبارٌ عن ضبط شاب وفتاة بأوضاع مخلّة، يتعذّر بعدها بأنّه متزوّجها (نكاح متعة)! لذا بمناسبة (اليوم العالميّ للمرأة) سأبوح بأمرٍ يُوافقني فيه عاقل وغيور.

مع مواسم التزاوج، تنهال على ''قطّتنا'' ذكورُ القطط، تأمّلتُ أحدَهم يلاحق قطّتنا أينما ولّت، غير مكترثٍ بي، فأدركتُ أنّه سكران هرمونيّاً، فثمّة (أمرٌ برمجيّ) يهتفُ به: (معَها.. معَها)، ولا يستطيع مخالفة الأمر إلاّ بإعاقة جسدية وبأمرٍ برمجيّ آخر أخطر.

الفرق بيننا والقطط، أنّنا نستطيع التحكّم بغرائزنا ومخالفتها، قبل أن تسود ثقافة الغرائز التي تجعل منكرنا معروفاً، والتمتّع بالنساء مستحبّاً (كأمرٍ برمجي) يصدر غرائزيّاً ويتغلّف بالشرع.

شباب يفتّشون عن بنت الحلال، بشرط ألاّ تكون ''ملموسة'' -بحسب تعبيرهم- ليستقرّوا معها، لكنّهم أيضاً ليسوا بمستعجلين، لأنّ الشرع وفّر لهم التسلّي ''بملامسة'' فتيات (متعة)، فدخلوا علاقات عاطفية سرّية بالحلال! وقد استفتوا مشايخهم فأجازوهم لئلاّ يقعوا في الحرام.

إنّ زواج المتعة -وبمنأى عن سجالات المذاهب- ينبغي محاكمته بالمقاصد العليا، ودراسة حيثيّاته المنطقية التي تجعل تجويزه مستساغاً لا عبثاً وفساداً ودعارة مقنّنة، وعلى منواله يُبحث الزواج العرفيّ، زواج المسيار، والمصياف، وزواج ''فرند'' بحسب الشيخ الزنداني.

إنّ بعض المشايخ المذهبيّين، وبفتوى الشهوة، يجعل زواج المتعة (المؤقّت)، تعبيراً ولائيّاً مذهبيّاً، وأمراً مستحبّاً (نكايةً بمن حرّمه/منَعه!)، وصنعوا تاريخاً ملفّقاً لأهل البيت(ع) بأنّهم مارسوا أمثاله، وأنّ فيه أجراً!

أهل البيت(ع) يدينون الفوضى المزرية بالدين، والمشوّهة لتشريعاته، يدينون (نفعيّين) يستعيضون عن تربية المجتمع على الفضيلة، ليتهافتوا مبادرين للتمتّع بالنساء، لدرجة أنّ بعضهم يترصّد مواسم الحجّ والزيارة لقضاء الوطر، ويترصّد المطلّقات والأرامل وفتيات يقعن بحبائل تدريسهم الدينيّ، ليُصيّرهنّ مشاريع متعته (المستحبّة)!

لقد ركّب الله سبحانه الشهوة وأحماها في الشابّ والشابّة، لينجذب واحدُهما تجاهَ الآخر، طلباً لشراكة حقيقية يستحثّها الجنس، ليزجّهما في ''قفص'' الزواج وسكَنه الإنساني، وأيّ تعطيل لهذه الخطّة قطعٌ لسبيل الله الفطريّ الذي حفّز الغريزة لتنتهي ببيتٍ أسَريّ مصونٍ.

سبحانه أراد الشهوة أن تحفّز الشابّين ليصنعا بيتاً، وثمّة ''مشايخ'' ثقبوا لهما نفقاً سريعاً لقضائها، فأفسدوا خطّة الله وخمّدوا الحافز بمتعةٍ عاجلة، فلم يسمحوا للشابّ بممارسة إيمانه وإرادته وتورّعه، ولم يتركوه ينضغط ليستعجل الحلال الهادف المستدام بدَلَ العابِر.

إنّ كلّ شابّ أخذ بهذه الحلول الشهوانية المؤقّتة، فقد تنكّب عن سبيل الله السويّ بمخدّرات، وكان كما قيل (كم من لقمة منعتْ أكلات)، عطّل بناءَ ذاته وتقويةَ إرادته، وعطّل بنتَ الحلال التي تنتظره، وعطّل مشروع الأسرة بما قُدّر من أبناء، ورفع سنّ الزواج، وشارك بتجذّر فوضى الفساد والعبث.

تصوّر لو أنّ كلّ شابّ تقدّم لفتاة كان قد تمتّع بأخرى قبلها، والعكس أيضاً!
البعض استصحب هذه الحلول من سياق أسفار الغربة والحاجة، والبعض يذهب طوعاً للأسفار ليتمتع، حتّى المتزوّج يتمتّع! شرّعوا لهدم بيوت المتزوّجين، وإضعاف نسيجها، وقتل الشوق الزوجيّ، والقناعة الجنسية.

البعض يقول أنّ (المتعة) لمن لا تكفيه جنسيّاً زوجةٌ واحدة! هذا منطقٌ ذكوريّ لا يمتّ للدين، ولا يحترم المرأة.

هل فكّر من يمتهنّ (المتعة)، بمصير المتمتَّع بها، فبعضهنّ يوددن الاستقرار، وتضطرهنّ الحاجة والحيلة لهذا.

البعض يقول إنها راضية! فيُجاب: وهل توفَّرَ لها خيارٌ آخر؟ وهل رضِي أبوها وأخوها؟! وهل ترضاه أنت لأختك؟ إنّه كما أجاب نبيُّنا(ص) رجلاً أتاه شاكياً عدم تصبّره عن الزنا، ومحتجّا برضا تلك النسوة، فأجابه النبيّ(ص): وهل ترضاه لأمّك، وأختك؟ قال: لا، قال: فإنّهنّ بنات وأمّهات وأخوات آخرين، ولم يفتح له النبيّ(ص) زيجات المتَع بدل الزنا، لأنّ من دعّم نظام الفساد أصيب به، ومَن زنا زُني به، عدا عن أنّه -بسوء استعماله كما الحاصل- مفرخةٌ لأمراض صحّية واجتماعية، فهو سبب الأمراض الجنسية، لأنه لا ضابط له ما لمْ يُوثَّق ويُقنَّن، والأبناء المستولَدون عبرَه سيجيئون بظروف غير عادلة وسوية، وسيرمقهم المجتمع كغير شرعيّين.

واجبُ الدولة عبر جهازيْها التشريعيّ والقضائي تقنينُ هذا الحلال، وتوفيرُ دراسات بحثيّة وخيارات سليمة تمنع الفوضى وتقي المجتمع من انهيار جهازه الأخلاقي والأسريّ.

وعلى المشايخ الأفاضل منع التجويزات المُشيعة للفساد، وأن يتخطّوا ممارساتهم ومذهبيّاتهم، ليفكّروا بإخلاص لأجيالنا القادمة، مؤسّسين للتقوى وأخلاق الصبر لبناء الأسَر السليمة، وألاّ يفتحوا ثغرات شيطانيّة، بل الدفع مستطاعَهم تجاه إقامة أسرة حقيقية عمادُها السكنُ والمودة والرحمة.

بعض المسافرين يدّعي أنّه (يتمتّع) لئلا يُواقع الحرام، ولمساعدة المُتمتَّع بها المُحتاجة (عراقية، ولبنانية، وهنديّة..)، فيُجاب: ساعدها بدون استغلالها لشهوتك. وثانيًا: أين ورعُك وصبرُك عن الحرام؟ لو كان زواجاً إنسانيا بأرملة وبأم أيتام ومنوالهما، لخفّ الاعتراض، أمّا بزعم توقّي الحرام، فما أهونَ ربّنا علينا! وهل تصبّرتَ بدون هذا الحلّ لتختبر ستزني أم لا؟ وأنّ خالقَك موجودٌ بقلبك أم لا؟ وأنّك تحبُّ زوجتك فتكره تخونها أم لا؟!

الدينُ بقوله: (مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ، فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً) أباح عبر مشرِّعه الحكيم(ص) زواجاً مؤقّتاً اضطراريّاً مقيّداً بالحكمة والعدلٍ وسياق الصلاحٍ، ومتى تحوّل لفسادٍ وتعدٍّ وامتهانٍ للمرأة فالدينُ يرفضُه.

Admin
12- 08- 2008, 16:36
زواج المتعـــة
فاطمة آدم :
زواج المتعة أو الزواج المؤقّت، حقيقة قائمة في المجتمع، لكن هذا الزواج ما زال يثير الأسئلة حول ماهيته، حيث هذا الزواج داء فتاك يدمر كيان المجتمع.
زواج المتعة هو تزويج المرأة الحرة الكاملة نفسها اذا لم يكن بينهما وبين الزوج مانع شرعي من نسب أو سبب أو رضاع أو حصان أو عدة أو غير ذلك من الموانع الشرعية ويقصد بهذا الزواج هو الاستمتاع الجسدي بين الطرفين، مشترطين لهذا الزواج شروطا وهي أولا تعيين مهر متفق عليه، ثانيا تعيين مدة الزواج بيوم مثلا أو شهر أو سنة، ثالثا ان يكون الزواج بالرضا والاتفاق بين الطرفين، رابعا ان تكون ارملة أو مطلقة أو راشدة.
وهذه الشروط يجب تكتمل وفي حال عدم اكتمالها يعتبر زواج المتعة زنى.
زواج المتعة يقلص حقوق بين الطرفين وللمرأة ان تشترط على زوج وعليه ان يلتزم بالشروط.
في حال انتهاء العقد فلابد من انتظار العدة وهي دورتان شهريتان او45 يوما اذا اكانت المرأة لا تحيض.
واذا وجد حمل فإن ولد الزواج المؤقت كالولد الزواج الدائم، يملك كل الشرعية وحقوق الولد الشرعي القانوني مئة في المئة، لذلك يتم توثيق العقد في المحكمة الشرعية لحماية نتائج التي تحصل من هذا الزواج (الولد) اتخذ رجال الدين زواج المتعة ذريعة لحماياتهم من الاهواء والشهوات والرغبات تاركين وراءهم ضحايا.
نورة محمد (20سنة) باسم الدين تزوجت متعة من امام مسجد عندما كان عمري 19 سنة تعرفت على هذا الامام من خلال سؤال ديني فتزوجته وطال الزواج 8 شهور، عشقت هذا الامام لم اكن اذوق طعم النوم يوما كنت أتمنى ان أتزوجه دائما على الرغم من اني بعمر ابنته الصغرى، استمرت العلاقة بيننا إلى ان دق ناقوس الخطر معلنا الفراق، انها صدمة قوية لم أكد اتحملها.
زهرة يوسف (30سنة) مطلقة الفراغ العاطفي والجوع الجنسي يدفعني لزواج ولكني ارى ان هذا الزواج يجعلني دمية تحرك بإشارة من الرجال.
ليلى احمد(16سنة) اغواني باسم الشهوة والحب فتزوجته وانا في عمر الزهور، ولا اعلم كيف استحوذ على عقلي أصبحت مسلوبة الإرادة افقدني عذريتي ولا يعرفني الا عند الحاجة الجنسية.
حياة احمد (26سنة) تزوجت متعة من رجل يدعى انه روحاني، احسسني بالطمأنينة والاستقرار النفسي ولكنه هتك عرضي ولم يلتزم بالشرط الذي اشترطته في العقد وهو عدم الدخول وبعدها انتهت العلاقة وأحسست بالضياع، وانني مشردة لا يوجد مأوى لي وما حال أهلي ان علموا بالأمر؟
زينب علي (20 سنة) تزوجت متعة وحملت في احشائي جنينا فطالبت زوجي بالاعتراف بالجنين، ولكنه أبى وطلب مني التخلص من الجنين وأنكر زواجه بي، فنزلت بي صاعقة لا اعرف لمن ألوذ ولمن ألجأ إلى القضاء وأصبحت فضيحتي تجلل المنطقة بحكم أن المجتمع لا يقبل بالمتعة والعرف يعتبره عارا، ولدت ولدا لا هوية له فنظرة الناس له أنه ابن المتعة
زواج البكر متعة يستند إلى نظريتين الأولى تقول ان فتاة البكر لا يجوز لها حتى ولو كانت بالغة راشدة ان تعقد العقد سواء كان زواجا دائما أو مؤقتا الا بإذن من أبيها أو جدها لأبيها، صحيح ان الولاية تسقط عن البالغة الراشدة ولكن التحفظ في مسألة الزواج ييبقى لأن قلة تجربتها تعرضها للخديعة اما النظرية الثانية، فتقول.. ان البالغة الراشدة يحق لها ان تتزوج زواجا دائما أو مؤقتا وان كانت بالغة راشدة تتزوج من دون حاجة إلى اذن وليها لان الولاية تسقط عنها البلوغ والرشد في ضوء هذا فإنها اذا كانت بالغة راشدة فمن المفترض ان رشدها وبلوغها يجعلانها تعي النتائج السلبية والايجابية، سواء في الزواج الدائم أم المؤقت.
قصص مأساوية تبكي لأجلها العين دما، ابطالها رجال الدين الذين سولت لهم انفسهم ومات ضميرهم واستغلوا الدين لإشباع رغباتهم وشهواتهم الحيوانية إلى متى يدوم هذا الاستغلال؟

http://www.alwaqt.com/art.php?aid=126197