PDA

عرض كامل الموضوع : حصني الحصين


Hussain Ali
07- 06- 2007, 13:35
حصني الحصين

سلام قولا من رب رحيم...
يحدثنا الرسول الأعظم عن العزيز الحكيم (لا إله إلا الله حصني فمن دخل حصني أمن عذابي)... ومن هذه الكلمه ينبع معنى التوحيد...
ولكن هل كلمة لا إله الا الله كافيه لدخول الجنه؟؟ بالتأكيد لا... فهذي الكلمة تحمل شروط تتوجب على قائلها الأعتقاد بها... ومن هذه الشروط الأيمان بالرسول صلى الله عليه واله... وهذه النقطه تأخذنا لسؤال ثاني... هل النطق بالشهادتين يكفي لدخول الجنه؟؟!! بالتأكيد لا أيضا... لأن (أشهد أن لا إله إلا الله ومحمد رسول الله) تحمل شروط أخرى... ومنها الأيمان بالملائكه والرسل واليوم الأخروالكتب السماويه....فعدم الأيمان بأحد هذه الشروط يستوجب سقوط معنى (اشهد ان لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله)...
ولكن هل هذا أيضا كافي أم لا؟؟!!
يقول الرسول الأعظم ( من مات ولم يعرف أمام زمانه فقد مات ميت جاهليه)... ومن ذلك أستنتج أن هناك شرط أخر من شروط الشهادتين... وهي الأيمان بأمام الزمان... ويفصل الأمام علي في هذا الحديث بشكل أوسع بقول (لاتخلو الارض من قائم لله بحجة ، إمّا ظاهراً مشهوراً ، واما خائفاً مغموراً ؛ لئلاتبطل حجج الله وبيناته)
إستنادا إلى ذلك يرفع الأمام علي أبن موسى الملقب بالرضا كلمة كانت سيفا في وجه أمام الطغاه ( المأمون العباسي) قائلا: عن أبي عن جدي عن رسول الله صلى الله عليه وأله عن الله سبحانه وتعالى( لا إله إلا الله حصني فمن دخل حصني أمن عذابي) ويتابع ويقول (((( وأنا من شروطها))))... ولا يوجد أي كائن على هذه المكوره ينكر أن الامام علي أبن موسى الرضا كان أعلم العلماء بدين الله واتقى الناس في دين الله في عصره وزمانه... وبذلك يكون من شروط أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله.. لكونه إمام زمانه...

مما سبق أصل إلى أن لكل زمان (وليس مكان) إمام واحد... ومن شروط الشهادتين الأيمان بأمام الزمان...وبما أن لكل زمان إمام واحد... يجب أن يكون هذا الأمام هو أعلم وأفضل شخص في زمانه مما يأهله ليكون إمام (الزمان) وقائدا لهذه الأمه...
فهل عرفت إمام زمانك قبل أن تموت ميت جاهليه؟؟!!!
بسم الله الرحمن الرحيم(فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم) صدق الله العلي العظيم...
وصلى الله على خير خلقه محمد وال محمد وصحبه الطاهرين...

حسين علي