Hamid
28- 11- 2006, 19:11
لاجئ فلسطيني بلبنان يخترع قطارا لكسب رزقه
مصمم القطار لا يستطيع تسجيل اختراعه في لبنان في ظل القوانين التي تقيّد عمل نحو 400 ألف لاجئ فلسطيني.
ميدل ايست اونلاين
مخيم عين الحلوة (جنوب لبنان) - الحاجة أم الاختراع (...) ودفعت الحاجة اللاجئ الفلسطيني عبد الله شعران الى تصميم وسيلة مواصلات جديدة يسميها "قطارا" ينقل به التلاميذ الى المدارس ويعيدهم الى منازلهم داخل مخيم عين الحلوة أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
ويعيش اللاجئون الفلسطينيون الذين تدفقوا على لبنان منذ قيام اسرائيل عام 1948 تحت خط الفقر وفي ظروف بالغة الصعوبة.
ويعيش نحو 400 الف لاجئ فلسطيني في 12 مخيما في لبنان لا يحصلون على الجنسية ولا يتمتعون بحق الملكية ولا حرية الحصول على العمل المناسب لمهاراتهم باستثناء بعض الاعمال اليدوية والمكتبية.
وكان لشعران الذي يعيل زوجة وطفلين حاجة ماسة للحصول على عمل لكسب رزقه واستكمال تعليمه.
وقال شعران "انا طالب جامعي، ولا يمكنني أن اعمل في أي مجال بالدولة، الوضع الفلسطيني معروف في لبنان (...) محرومين من 72 مهنة، فقررت استقل بعمل ضمن نطاق المخيم فهذه الوسيلة هي تقريبا الوحيدة التي يمكنني من خلالها كسب الرزق".
وكان شعران يهدف بتسيير قطاره المكون من عربتين في بداية الامر الى تسلية الاطفال خلال شهر رمضان لكنه فكر فيما بعد في استخدام اختراعه مصدرا للدخل.
وصمم شعران (33 عاما) قطاره المتواضع واشترى مكوناته من مرائب في المخيم ثم جمعها.
وقال شعران انه وضع في اعتباره معايير الامان أثناء صنع عربتي القطار المعدنيتين اللتين تغلق أبوابهما باحكام بمجرد ركوب الاطفال.
وقال شعران "أهم شيء بهذه الوسيلة (للنقل) هي مسألة الامن والسلامة، حينما صنعت عربات القطار راعيت فيها هذه المسألة، الاطفال يجلسون على مقاعد مريحة وفي نفس الوقت الاطراف محكمة الاغلاق حتى لا يتعرضون لاي حوادث في الطريق".
وتكلف صنع القطار 1200 دولار امريكي (مليون و800 الف ليرة لبنانية) ويحصل شعران على 250 ليرة فقط من كل طفل كأجرة للنقل في المرة الواحدة.
وذكر شعران انه لا يستطيع تسجيل اختراعه لدى وزارة الصناعة اللبنانية لانه محروم من معظم الحقوق مثل بقية اللاجئين في لبنان.
وقال "هناك أمر مهم جدا، وضعنا كفلسطينيين هنا لاجئين بهذا البلد هناك الكثير من الامور حرمنا منها، فهذا القطار مثلا لا يجوز خروجه خارج حدود المخيم (...) كيلومتر مربع، ولا يمكنني تسجيله لدى الدولة لانه تصنيع محلي".
http://www.middle-east-online.com/?id=43065
مصمم القطار لا يستطيع تسجيل اختراعه في لبنان في ظل القوانين التي تقيّد عمل نحو 400 ألف لاجئ فلسطيني.
ميدل ايست اونلاين
مخيم عين الحلوة (جنوب لبنان) - الحاجة أم الاختراع (...) ودفعت الحاجة اللاجئ الفلسطيني عبد الله شعران الى تصميم وسيلة مواصلات جديدة يسميها "قطارا" ينقل به التلاميذ الى المدارس ويعيدهم الى منازلهم داخل مخيم عين الحلوة أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
ويعيش اللاجئون الفلسطينيون الذين تدفقوا على لبنان منذ قيام اسرائيل عام 1948 تحت خط الفقر وفي ظروف بالغة الصعوبة.
ويعيش نحو 400 الف لاجئ فلسطيني في 12 مخيما في لبنان لا يحصلون على الجنسية ولا يتمتعون بحق الملكية ولا حرية الحصول على العمل المناسب لمهاراتهم باستثناء بعض الاعمال اليدوية والمكتبية.
وكان لشعران الذي يعيل زوجة وطفلين حاجة ماسة للحصول على عمل لكسب رزقه واستكمال تعليمه.
وقال شعران "انا طالب جامعي، ولا يمكنني أن اعمل في أي مجال بالدولة، الوضع الفلسطيني معروف في لبنان (...) محرومين من 72 مهنة، فقررت استقل بعمل ضمن نطاق المخيم فهذه الوسيلة هي تقريبا الوحيدة التي يمكنني من خلالها كسب الرزق".
وكان شعران يهدف بتسيير قطاره المكون من عربتين في بداية الامر الى تسلية الاطفال خلال شهر رمضان لكنه فكر فيما بعد في استخدام اختراعه مصدرا للدخل.
وصمم شعران (33 عاما) قطاره المتواضع واشترى مكوناته من مرائب في المخيم ثم جمعها.
وقال شعران انه وضع في اعتباره معايير الامان أثناء صنع عربتي القطار المعدنيتين اللتين تغلق أبوابهما باحكام بمجرد ركوب الاطفال.
وقال شعران "أهم شيء بهذه الوسيلة (للنقل) هي مسألة الامن والسلامة، حينما صنعت عربات القطار راعيت فيها هذه المسألة، الاطفال يجلسون على مقاعد مريحة وفي نفس الوقت الاطراف محكمة الاغلاق حتى لا يتعرضون لاي حوادث في الطريق".
وتكلف صنع القطار 1200 دولار امريكي (مليون و800 الف ليرة لبنانية) ويحصل شعران على 250 ليرة فقط من كل طفل كأجرة للنقل في المرة الواحدة.
وذكر شعران انه لا يستطيع تسجيل اختراعه لدى وزارة الصناعة اللبنانية لانه محروم من معظم الحقوق مثل بقية اللاجئين في لبنان.
وقال "هناك أمر مهم جدا، وضعنا كفلسطينيين هنا لاجئين بهذا البلد هناك الكثير من الامور حرمنا منها، فهذا القطار مثلا لا يجوز خروجه خارج حدود المخيم (...) كيلومتر مربع، ولا يمكنني تسجيله لدى الدولة لانه تصنيع محلي".
http://www.middle-east-online.com/?id=43065