PDA

عرض كامل الموضوع : تشي جيفارا


Admin
15- 06- 2007, 00:06
http://www.alnaja7.org/success/stories/guevara/OT033-che-guevara.jpg
تشي جيفارا

إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة تُوجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني.

لا يهمني اين و متى ساموت بقدر ما يهمني ان يبقى الثوار يملئون العالم ضجيجا كي لا ينام العالم بثقله على أجساد الفقراء.

ان الطريق مظلم و حالك فاذالم تحترق انت وانا فمن سينير الطريق.

أنا لست محررا, المحررين لا وجود لهم, فالشعوب وحدها هي من يحرر نفسها

إن من يعتقد أن نجم الثورة قد أفل فإما أن يكون خائنا أو متساقطا أو جبانا, فالثورة قوية كالفولذ, حمراء كالجمر, باقية كالسنديان عميقة كحبنا الوحشي للوطن
لا يستطيع المرء أن يكون متأكدا من أنه هنالك شيء يعيش من أجله, إلا اذا كان مستعدا للموت في سبيله

كل قطرة دم تسكب في أي بلد غير بلد المرء سوف تراكم خبرة لأولئك الذين نجوا, ليضاف فيما بعد الى نضاله في بلده هو نفسه, وكل شعب يتحرر هو مرحلة جديدة في عمليه واحده هي عملية اسقاط الامبريالية

أنا أنتمي للجموع التي رفعت قهرها هرما ، انا انتمي للجياع ومن سيقاتل

المزيد من موقع النجاح (http://www.alnaja7.org/success/stories/guevara/che_guevara.htm)

Admin
06- 10- 2007, 21:35
http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_53244_che123.jpg
http://www.middle-east-online.com/furniture/blank.gif
رمز واسطورة

كيف قتل تشي غيفارا؟


مزارع بوليفي يروي قصة إلقاء القبض على غيفارا ومقتله في قرية صغيرة بأدغال جنوب شرق بوليفيا.

لا هيغويرا - من فيليب زيغيل
"اتى ليساعدنا ووقع في مكمن". مانويل كورتيز المزارع البوليفي في بلدة لا ايغويرا لن ينسى ابدا لقاءه بـ "التشي" قبيل القبض عليه واعدامه في مدرسة البلدة قبل اربعين عاما.

هذا المزارع البالغ الثالثة والستين هو من السكان القلائل على قيد الحياة الذين التقوا ارنستو "تشي" غيفارا الذي امضى 11 شهرا في ادغال جنوب شرق بوليفيا لاشعال نار الثورة في اميركا الجنوبية.


ويوضح هذا الرجل النحيل "لم نكن نعرف الثوار جيدا في تلك الفترة. كنا نخشاهم. الجيش كان يحذرنا من انهم يأتون لسلب اراضينا".


في 26 ايلول/سبتمبر 1967 وصل "التشي" الى البلدة بصحبة رفاقه.

ويروي مانويل كورتيز "هرب السكان لدى وصولهم. وقال لي 'انا القائد تشي غيفارا لم نأت لقتلكم لكن لنتقاسم'" متذكرا "نظرته الثاقبة" ونوبات الربو التي كانت تمنعه احيانا من الكلام.


وبعد ان اطمأنوا راح سكان البلدة يقتربون وتقاسموا مع الثوار خنزيرا مشويا. في اليوم ذاته ادى اشتباك الى سقوط ثلاثة قتلى في صفوف المتمردين لكن تشي غيفارا تمكن من الفرار على ظهر بغل.


في السابع من تشرين الاول/اكتوبر عشية القاء القبض على غيفارا يتذكر المزارع وصول 1800 جندي الى بلدته الصغيرة المشرفة على الادغال موضحا "كانوا يعرفون من اين سيمر التشي وحضروا مكمنا".


وفي اليوم التالي، قضى الجيش على المتمردين الذين وقعوا في فخ في وادي كيبرادا ديل تشورو. ويستذكر مانويل كورتيز العسكريين الذين اقتادوا "التشي" فيروي "كان مصابا في رجله ونظرته تعيسة وشعره اشعث".


في تلك الليلة "احتفل الجنود البوليفييون واحتسوا البيرة حتى الثمالة". ويضيف المزارع "اذكر ان احدهم قال للاخر ضاحكا: 'اتريد قتله ام انا افعل؟'"


وفي التاسع من تشرين الاول/اكتوبر سمعت "عدة رشقات من اسلحة رشاشة" داخل المدرسة حيث كان غيفارا معتقلا، انتهكت الصمت الذي كان مخيما على البلدة. ويقول كورتيز "عندها ادركت انهم قتلوا التشي. ركضت ورأيته والدم يغطي صدره. كان الجنود يقفزون فرحا ويتعانقون".


ومع مرور اربعين عاما يؤكد مانويل كورتيز الذي لا يزال يقيم في كوخ من الطين والخشب ان هذه الذكريات "محفورة في ذهنه الى الابد" موضحا "كنت اكن الكثير من المحبة للتشي. في الواقع كان يناضل من اجل الفقراء. لن انسى ابدا الكوماندانتي".

وتحولت البلدة التي اقامت في ساحتها نصبا للثائر الكبير، الى ضريح صغير لإحياء ذكرى "التشي" حيث ان صوره مرفوعة في غالبية المنازل.

وحولت المدرسة الى متحف تحمل جدرانه شعارات كثيرة منها "ارنستو نضالك رسم طريق حياتنا" و"تشي كوماندانتي انت حي فينا الى الابد".

المصدر (http://www.middle-east-online.com/life/?id=53244)

Admin
08- 10- 2007, 09:08
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/44160000/jpg/_44160352_guevara_300_afp.jpg جيفارا في كوبا عام 1960 وخلفه راؤول كاسترو


أربعون عاما مرت ومازال جيفارا حاضرا..


بعد أربعين عاما من رحيله، تستعيد كوبا وبوليفيا ذكرى المناضل الثوري الأرجنتيني ارنستو تشي جيفارا، والذي تحول إلى أيقونة "للنضال الثوري المسلح" في الأولى وشهدت الثانية مقتله.

ففي كوبا أطلق جيفارا الثورة إلى جانب فيدل كاسترو وفي بوليفيا التي حاول أن ينقل الثورة إليها تم إعدامه من قبل القوات الحكومية بالتعاون مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA.
وفي كوبا التي يبدأ التلاميذ يومهم فيها بأداء قسم "من أجل الشيوعية سنكون مثل تشي"، ستقام المراسم التذكارية المقررة في ذكرى رحيل جيفارا عند الضريح الذي يضم رفات "المقاتل الشجاع"، وهو الاسم الذي تطلقه عليه وسائل الإعلام الكوبية، في مدينة سانتا كلارا والتي شهدت عام 1958 معركة حاسمة بين القوات الحكومية والقوات التي كان يقودها فيدل كاسترو وجيفارا، أدت إلى انتصار الأخيرة وإنهاء نظام الرئيس فولجنسيو باتيستا.
وبالرغم من نضالهما الطويل والمشترك لإنجاح الثورة في كوبا إلا أن الزعيم الكوبي فيدل كاسترو لن يستطيع على الأرجح أن يشارك في إحياء ذكرى رفيق نضاله جيفارا بسبب وضعه الصحي الذي كان قد منعه من عدم المشاركة في احتفالات العيد الوطني في 26 يوليو/تموز الماضي.

ومن المرجح أن يحل محل فيدل شقيقه الأصغر راؤول الذي كان يطلق على جيفارا اسم "الأرجنتيني".

http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/44160000/jpg/_44160349_guevara1_203_afp.jpg بالرغم من مرور 40 عاما على غيابه لا تزال صورة جيفارا من أكثر الصور المطبوعة في العالم


جيفارا في بوليفيا

أما في بوليفيا فسينظم في السابع من أكتوبر/تشرين الأول مسيرة بالمشاعل تتجه إلى لاهيغيرا وهي المنطقة التي اعتقل فيها جيفارا قبل أربعين سنة.
وستضاء شعلة رمزية في المكان، كما سيتم في اليوم التالي تنظيم حفل سياسي في مدينة فاليغراندي، حيث عثر على رفات جيفارا في عام 1997.

وقبل أربعين عاما وتحديدا في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 1967 اعتقلت قوات من الجيش البوليفي يرافقها عميلان في وكالة الاستخبارات الأمريكية المركزية CIA تشي جيفارا على رأس مجموعة من المقاتلين الذين صمدوا في مواجهة أيام طويلة من المعارك والجوع والأمراض.

واقتيد جيفارا إلى مدرسة مهجورة أمضى فيها ليلته الأخيرة. وفي اليوم التالي بعد الظهر تم إعدامه على يد السرجنت ماريو تيران من الجيش البوليفي.

بعدها دخل تشي جيفارا التاريخ وهو في التاسعة والثلاثين وتحول إلى رمز للثورة الكوبية وللثورات اليسارية في العالم.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/44160000/jpg/_44160350_guevara_200_afp.jpg صورة جيفارا بعد مقتله مطبوعة الى قميص أسود


وساهمت حركة اليسار الأوروبية التي نشأت بعد أحداث عام 1968 في فرنسا في انتشار شعبية جيفارا.
لكن صورة جيفارا في الثمانينيات من القرن الماضي وأوائل التسعينيات شهدت خفوتا ما لبث أن زال في عام 1997 مع العثور على رفاته في بوليفيا ونقلها إلى كوبا لتدفن في مراسم رسمية في ضريح سانتا كلارا بحضور رفيق نضاله الزعيم الكوبي فيدل كاسترو.

صورة جيفارا..

وبالرغم من مرور أربعين عاما على غيابه لا تزال صورة جيفارا من أكثر الصور المطبوعة في العالم حيث يتم طبعها على ملايين القمصان والملصقات والقبعات والحقائب اليدوية.
يشار إلى أن الصورة التي التقطها الكوبي البرتو كوردا في 1960 هي الأكثر انتشارا في العالم حيث تباع بكثافة في القارات الخمس.

أما صاحب الصورة فاسمه الذي ولد به هو ارنستو جيفارا والذي تلقى دروسا في الطب في الأرجنتين وكان معروفا عنه تأييده للتغيير السياسي عبر وسائل العنف المسلح السياسي.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/44160000/jpg/_44160351_guevara_203_afp.jpg اقتيد جيفارا إلى مدرسة مهجورة أمضى فيها ليلته الأخيرة.


التقى جيفارا راؤول وفيدل كاسترو في المكسيك قبل أن يشارك في حرب عصابات قادته معهما ومجموعة مقاتلي الثورة إلى السلطة في هافانا في ليلة الأول من يناير عام 1959.
اشرف جيفارا بعد تسلم الثورة السلطة وعلى مدى ستة أشهر على عمليات قمع المناهضين للثورة، ثم تولى إدارة المصرف المركزي الكوبي ووزارة الصناعة.

أسس للتقارب بين الثورة الكوبية وموسكو إلا انه ما لبث أن ابتعد عن المواقف السوفيتية المؤيدة "للتعايش السلمي" مع الغرب ودافع عن إستراتيجية الفوز بالسلطة بواسطة السلاح وهي النظرية القريبة من نهج الزعيم الصيني ماوتسي تونج.

وفي عام 1965 كتب جيفارا رسالة إلى فيدل كاسترو لدى مغادرته كوبا قال فيها "هناك أراض أخرى تطلب مساهمتي المتواضعة"، ليسافر إلى الكونغو ويحاول إطلاق ثورة مسلحة، لكنه يفشل فينقل نضاله إلى بوليفيا حيث قاده قتاله الأخير إلى نهايته ودخوله التاريخ.

المصدر (http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_7031000/7031247.stm)