PDA

عرض كامل الموضوع : الحوار الناجح وحوار الطرشان


Admin
19- 06- 2007, 03:47
http://farm2.static.flickr.com/1355/566683343_f278c08179.jpg

ما هو الحوارالناجح ؟
ما هو الهدف من الحوار ؟ لماذا نتحاور ؟
ما الفرق بين الحوار والنقاش والجدال ؟
كيف نتحاور ؟
ما هو حوار الطرشان ؟
متى يتوقف الحوار ؟
متى يرتفع الصوت في الحوار ؟
هل المتحاورون يفكرون وقت الحوار ؟
؟؟؟
*** لنضع قواعد الحوار التي سنرجع اليها في اي حوار ***

http://farm2.static.flickr.com/1030/566683335_6d9ad8ae5d.jpg

Sayed Ahmed
22- 06- 2007, 01:33
اعتقد ان الحوار يجب ان يكون كالاتي..

1-في بداية كل نقاش يتم الاتفاق على مبادئ يؤمن بها الطرفين ومن هذه المبادئ ننطلق في الحوار..

2-قد يكون في الحوار مد وجزر وتمادي وربما أخطاء .. نرجو عدم الزعل

3- لا أؤمن أن هناك يجب أن تكون مداهنات وحوارات دبلوماسية قد لا تنفع أحد.. (لا توجد منطقة وسطى ما بين الجنة والنار.. إما هنا أو هناك)
"اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين"
الهداية الى الصراط مقترنة بالتبرؤ من أعداء الله


4-إن كان الشخص لا يؤمن بفكرة معينة فرجاءا كل الرجاء لا يأتي بدليل يدعم تلك الفكرة لأن هذا مخالف لقوانين الحوار الايجابي.. (نغزة لحامد :101:)


كنت في السابق كثيرا ما أتسائل في نفسي .. كيف للناس أن يروا النبي ولا يقتنعون.. يرو المعاجز ولا يقتنعون..
النبي عيسى عليه السلام يحيي الموتى أمامهم ولا يقتنعون!!؟؟
الشمر لعنه الله يعلم مكانة الحسين فهو القائل املأ ركابي فضة وذهبا اني قتلت السيد المهذبا قتلت خير الناس أما وأبا ..

الى أن قرأت آيات كثيرة..في هذا الموضوع واقتنعت أن هنالك أناس لا يريدون الاقتناع فقط...

"إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين ,وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم إِلا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا
فَهُم مُّسْلِمُونَ ﴾"

"ولو شاء الله لجمعهم على الهدى"

"وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين" الانعام 35

هم مقتنعين ومدركين ويعلمون الحق ولكهم ببساطة لا يريدونه لأي سبب من الاسباب سواءا خوف على سلطة او حكم او يعتبرونه قيود او ما شابه..
فتراهم يخترعون اسبابا سخيفة ويقولون هذا يقنعنا أكثر !!

سعيد الرمضان
10- 08- 2007, 05:15
السبب واضح حين نرغب حقا في الاجابة الواضحة.. السبب لفشلها هو ان المفهوم (أي مفهوم) نتحاور حوله، او حتى نتقاتل.. ليس محددا، ليس معرفا، ولذلك يصبح مثل ليلى المسكينة التي يغني عليها كل من هب ودب.

من مقال للأستاذ محمد العلى (http://www.alyaum.com/issue/page.php?IN=12468&P=4)

Hamid
20- 08- 2007, 23:05
هل يمتلك المتحاورون الشجاعة بالاعتراف باخطائهم ؟
اذا كان كل شخص متأكد من معلوماته لماذا نتحاور اذا ؟
كيف نسمح لانفسنا بالتهجم على الناس ولا نسمح لهم بسؤالنا فقط ؟
لماذا يكون كل شئ يا ابيض يا اسود ، لماذا يذكر القران الاعراف اذا ؟
سياستي في الحوار : انا جاهل ..
سياستي في الحوار : انا باحث ...
فارجو ان لا يستاء منها احد
{ واعبد ربك حتى ياتيك اليقين}
هل كان النبي غير متيقن ؟
:7:

Sayed Ahmed
21- 08- 2007, 02:28
بسم الله الرحمن الرحيم

{ واعبد ربك حتى ياتيك اليقين}
هل كان النبي غير متيقن ؟
:7:

اخي الكريم...
اجمع كثير من المفسرين على ان اليقين هنا يقصد به الموت للدلالة على استمرار العبادة حتى الموت ليس ان النبي لم يكن متيقنا من دينه والعياذ بالله..
فأرجو البحث قبل الاستدلال بتأويل قد يكون خاطئ من آية قرانية كريمة




المصادر
http://www.al-eman.com/islamLib/viewchp.asp?BID=248&CID=291&SI=q114#q114
وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ما أوحي إلي أن أجمع المال وأكون من التاجرين، ولكن أوحي؛ إلي أن ‏{‏فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى يأتيك اليقين‏} (javascript:openquran(14,98,99))‏ ‏"‏‏.‏
وأخرج ابن مردويه والديلمي، عن أبي الدرداء رضي الله عنه‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏ما أوحي إلي أن أكون تاجرا ولا أجمع المال متكاثران ولكن أوحي إلي أن ‏{‏فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى يأتيك اليقين‏} (javascript:openquran(14,98,99))‏ ‏"‏‏.‏
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد رضي الله عنه في قوله‏:‏ ‏{‏حتى يأتيك اليقين‏} (javascript:openquran(14,99,99))‏ قال‏:‏ الموت‏.‏
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير، عن سالم بن عبد الله بن عمر رضي الله عنه ‏{‏واعبد ربك حتى يأتيك اليقين‏} (javascript:openquran(14,99,99))‏ قال‏:‏ الموت‏.‏
وأخرج ابن المبارك في الزهد، عن الحسن رضي الله عنه في قوله‏:‏ ‏{‏واعبد ربك حتى يأتيك اليقين‏} (javascript:openquran(14,99,99))‏ قال‏:‏ الموت‏.‏
وأخرج ابن جرير عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله‏:‏ ‏{‏واعبد ربك حتى يأتيك اليقين‏} (javascript:openquran(14,99,99))‏ قال‏:‏ الموت‏.‏ إذا جاءه الموت جاءه تصديق ما قال الله له، وحدثه من أمر الآخرة‏.‏
وأخرج البخاري وابن جرير عن أم العلاء‏:‏ ‏"‏أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على عثمان بن مظعون وقد مات، فقلت‏:‏ رحمة الله عليك أبا السائب، فشهادتي عليك لقد أكرمك الله‏.‏ فقال‏:‏ وما يدريك أن الله أكرمه‏.‏‏.‏‏؟‏ أما هو، فقد جاءه اليقين إني لأرجو له الخير‏"‏‏.

http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Tafseer/TafseerBooks/qurtby/qurtby267.htm

لآية: 99 {واعبد ربك حتى يأتيك اليقين}
فيه مسألة واحدة: وهو أن اليقين الموت. أمره بعبادته إذ قصر عباده في خدمته، وأن ذلك يجب عليه. فإن قيل: فما فائدة قوله: "حتى يأتيك اليقين" وكان قوله: "واعبد ربك" كافيا في الأمر بالعبادة. قيل له: الفائدة في هذا أنه لو قال: "واعبد ربك" مطلقا ثم عبده مرة واحدة كان مطيعا؛ وإذا قال "حتى يأتيك اليقين" كان معناه لا تفارق هذا حتى تموت. فإن قيل: كيف قال سبحانه: "واعبد ربك حتى يأتيك اليقين" ولم يقل أبدا؛ فالجواب أن اليقين أبلغ من قوله: أبدا؛ لاحتمال لفظ الأبد للحظة الواحدة ولجميع الأبد. وقد تقدم هذا المعنى. والمراد استمرار العبادة مدة حياته، كما قال العبد الصالح: وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا. ويتركب على هذا أن الرجل إذا قال لامرأته: أنت طالق أبدا، وقال: نويت يوما أو شهرا كانت عليه الرجعة. ولو قال: طلقتها حياتها لم يراجعها. والدليل على أن اليقين الموت حديث أم العلاء الأنصارية، وكانت من المبايعات، وفيه: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أما عثمان - أعني عثمان بن مظعون - فقد جاءه اليقين وإني لأرجو له الخير والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل به) وذكر الحديث. انفرد بإخراجه البخاري رحمه الله وكان عمر بن عبدالعزيز يقول: ما رأيت يقينا أشبه بالشك من يقين الناس بالموت ثم لا يستعدون له؛ يعني كأنهم فيه شاكون. وقد قيل: إن اليقين هنا الحق الذي لا ريب فيه من نصرك على أعدائك؛ قال ابن شجرة؛ والأول أصح، وهو قول مجاهد وقتادة والحسن. والله اعلم. وقد روى جبير بن نفير عن أبي مسلم الخولاني أنه سمعه يقول إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما أوحي إلي أن أجمع المال وأكون من التاجرين لكن أوحي إلي أن سبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى يأتيك اليقين).




سياستي في الحوار : انا جاهل ..
سياستي في الحوار : انا باحث ...

ان رأيت الحق والأدلة القطعية ستقتنع بوجهة نظر الآخر؟

Hamid
23- 08- 2007, 09:20
ما هو الهدف من الحوار ؟ لماذا نتحاور ؟

كل انسان لديه مجموعة معلومات ربما تكون حقائق ، وربما يطلق عليها حقائق .
مع الحوار تفتح جبهة جديدة للتفكير
قد لا تكون كسابقتها
لذلك يحدث الصراع الفكري
من
{قالوا انا وجدنا اباءنا على امة وانا على اثارهم مهتدون }(الزخرف 22)
الي شئ جديد
فيحدث ردة فعل
هناك من يريد ان يفكر
وهناك من لا يريد
نفسٌ ترى كل من شئ الاحبة منزل من الله
وكل شئ من الخارج رجس من عمل الشيطان
فتدافع عن كل شئ لديها حتى ان رات تسرب النجاسة منه
تدافع بشراسة عن زلالات قومها وتجعل منها شرائع سماوية وقرابين تقرب للرب
ترسم لاحبتها واعمالهم صورة خيالية من اي خطئ حيث تسيطر الحالة العاطفية على العقلية وتحجب العقل
فتدافع بالامثلة والحكم والتجارب واللغة والكتب السماوية وقصص الانبياء والصالحين وتخلط الحابل بالنابل من اجل اثبات أن الأرض ليست كروية ولا تدور حول نفسها.
وكثير من مغالطات ابوجاسم المنطقية

قوم فرعون تحدوا موسى أن يأت باية
جاء بالآيات ، فقالوا هذا سحر

وقوم هود رفضوا التغيير
لأن الانسان بطبيعة الحال يميل للتمسك بما لديه بغض النظر عن الحق والباطل

{قالوا يا هود ما جئتنا ببينة وما نحن بتاركي الهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين } ( هود 53 )

ما هو الحل ؟
رسول مسؤول عن الناس ؟
عن أهم شئ والناس ما آمنت ، يفرض عليهم ؟

لا
{ولو شاء ربك لامن من في الارض كلهم جميعا افانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين } ( يونس 99)

كيف نتحاور ؟

{ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين } ( النحل 125 )

نلاحظ بالحكمة نقنع الناس ، وليس بالشتم والسب واللعن والتحقير والتسفيه واخواتهم
نتخيل مثلا شخص يريد نشر الاسلام
يذهب لقوم فيخطب فيهم
ايها الحمير
ايها الغنم
ايها الابقار
ان هذا الدين هو الدين الصحيح
وكل ما انتم عليه باطل
وابائكم الي جنهم
ومصيركم مثلهم
سود الله ديناكم واخرتكم .

من من القوم سيقتنع ؟
لو هي افضل ديانة وافضل كتب لن يؤمن احد بهذا الرسول

لذلك

إذا كنت في حاجة مرسلاً .. فارسل حكيماً ولا توصيه

تنزل الاية في هذا الرسول الكبير والعملاق والحبيب فتقول {لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم } ( التوبة 128 )

كانوا يروون الحق بعين اليقين فيقولون امور متشابهات .
يحزن عليهم الحبيب لله ، فتنزل السور
{ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر انهم لن يضروا الله شيئا يريد الله الا يجعل لهم حظا في الاخرة ولهم عذاب عظيم } ( آل عمران 176)

{ولا يحزنك قولهم ان العزة لله جميعا هو السميع العليم } (يونس 65)

ليس أي خلق يستطيع التغيير
لا يستطيع التغيير إلا صاحب الخلق الكبير
ولا يستطيع حمل الأمانة وآخر الرسالات إلا من قال فيه العظيم {وإنك لعلى خلق عظيم}

بهذا الخلق العظيم توحدت قلوب العجم والعرب
بهذا الخلق العظيم هدأت النفوس وإستمعت الآذان وأنصتت القلوب
بهذا الخلق العظيم خاطبوا العالم فإنتشر الإسلام
بهذا الخلق العظيم يجب ان نعيش ونحاول ان نعيش

كما يقول امير المتقين والمتدبرين
انما هي نفسي اروضها بالتقوى ، كي تاتي امنة يوم الخوف- الفزع الاكبر ...

Hamid
09- 09- 2007, 22:17
قبل أن ندخل في اي حوار لا بد أن نمتلك اللياقة اللازمة له
الرياضي مثلا لا بد له من لياقة قوية تؤهله لذلك
لذلك نرى مثلا منتخب البحرين والمنتخبات العربية
منتخبات ابوشوط واحد فقط
الشوط الثاني كلا مشلخين
فشلون يقللون الاجوال عليهم ؟
يقومون يكسرون في الاعبين الثانيين !

Sayed Ahmed
10- 09- 2007, 02:41
قبل ان ندخل في اي حوار لابد ان تكون عندنا القابلية لتغيير المفهوم الذي كان لدينا ان كنا على خطأ...واثبته لنا الاخرون

Hamid
10- 09- 2007, 03:30
لوجود القابلية لا بد ان نسمع ونبحث ونتاني في الرد كي لا نقع في مشكلة السماع وعدم الانصات .

Hamid
11- 09- 2007, 01:19
نقطة هامة جدا في عالمنا ان المتحاورين او احدهم غالبا ما يلجأ للسخرية من اجل دحض اطروحة المتحاور الاخر وهو اسلوب ضعيف للغاية ، لكن لماذا ؟

(1)
شخص لا يدري ماذا يفعل وماذا يقول ممكن ان يتاثر وينسحب من الحوار ويخرج خارج القاعة ويتوقف عن الحركة . سمعت عن عالم قديم شتمه شخص وهو على المنبر ، فنزل العالم وقال هذه اخر خطبة لي ، وبعد ايام توفى . نعم الشريف تقتله الكلمة ، لكن قبل ان تقتله يجب ان يقاتل حتى لو شنقوه او اعدموه وما قوم جاليلو عنكم ببعيد .




(2) {الذين اذا اصابهم البغي هم ينتصرون }

عندما يسيء إليك أحد لا تستعجل في الانتقام منه ـ وإنما يحتاج إلى الظلم الضعيف" يعني أن الظالم عندما يظلم، فإنما ينطلق في ظلمه من خوفه ومن قوّته، ولذلك يبادر إلى قهره مستغلاً الفرصة، حتى يستكفي من قوتّه في المستقبل أو في هذه الحالة من جانب آخر. ولذا يُقال إنّ الأفعى عندما تهاجم الإنسان، فإنها لا تهجم من موقع قوّتها، بل لأنها تخاف منه فتهجم عليه، أي أنها تقوم بهجوم وقائي.
السيد فضل الله


(3)
{ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملا من قومه سخروا منه قال ان تسخروا منا فانا نسخر منكم كما تسخرون } ( هود 38 )

هل توقف نوح ع من البناء ؟
بالعكس كانت السخرية شاحذا للهمة
باعثا من بواعث الطاقة الكامنة للاستمرار على الحق

Hamid
13- 09- 2007, 19:02
يجب أن ننتبه إلي المصطلحات التي نستخدمها في الحوار
لا يكفي أن نجرح مشاعر الناس لنقول بعد فترة "متأسفون"!

يجب الحذر من الوقوع في الخطأ
لذك قيل الصمت 9 اعشار الحكمة ..
نبدأ الحوار ونستمر فيه بحسن الظن بالاخرين

ما حال حوار يسئ المتحاورون فيه الظن ببعضهم ؟
اذا كنا لا نمتلك اجابة على تساؤل ، فلا نحاول المراوغة ، بل الأفضل أن نقول سنبحث في الأمر.

Hamid
03- 12- 2007, 01:53
اقولها بالفم المليان = واحد معصب وقاعد يضخم الاموروربما يشلخ ، وآرائه وغير قابلة للنقاش
اعتقد = وجهة نظر قابلة للنقاش

Hamid
16- 05- 2008, 23:15
= حوار الوقت المناسب والمكان المناسب
- لا تحاور الطلاب أيام الإمتحانات ، فاكثرهم ان يكن كلهم ، غير مستعد للحوار ، وتقبل راي جديد ( كفاية انهم ما خلصوا في الغالب قراءة المنهج ) وفتح باب جديد غالبا ما سيواجه بهجوم لغلق هذا الباب ..

نفس الامر مع الموظف ، لا تحاوره في نهاية الدوام ، فهو غير مستعد لسماع اراءك في الغالب ..

Admin
16- 11- 2008, 21:46
كيف أترك الجدال ؟
أحمد الشقيري

كلنا يعرف الحديث الذي يقول (من ترك المراء وهو مبطل بني له بيت في ربض الجنة ومن تركه وهو محق بني له في وسطها ومن حسن خلقه بني له في أعلاها)
لكن المشكلة هي متى تعرف أن الأمر تحول إلى مراء وجدال وليس مجرد نقاش عادي ؟ كيف تعرف متى تستمر في الحوار ومتى تتوقف..؟

هنالك مؤشرات أو علامات تدل على أن الأمر تحول إلى جدال وهي :

1- عندما ترتفع الأصوات فاعلم أن الأمر تحول إلى جدال ومن الأفضل إنهاؤه.

2- عندما يبدأ الكلام في التكرار وتبدأ نفس الحجج تقال مرة واثنتين وثلاثاً فاعلم أنك تدور في حلقة مفرغة ومن الأفضل إنهاء الحديث.

3- عندما يبدأ المتحاورون يقاطعون بعضهم في الكلام فلا ينهي الشخص كلامه فهذه من أكبر علامات الجدال وأن كل شخص فقط يريد أن يقول ما عنده وليس لدى أحد استعداد للاستماع إلى الآخر.

4- عندما يبدأ الكلام وكل طرف يدخل في الحديث لإثبات وجهة نظره وليس لفهم وجهة نظر الآخر فهذا يدل على أن الكلام جدال مكروه وليس حواراً ممدوحاً.

طيب الآن عندما تكتشف أن الأمر تحول إلى جدال فكيف تخرج من الحوار بأسلوب سلس ومحترم ؟.. عدة اقتراحات:

1- ممكن أن تذكر الحديث النبوي أعلاه وممكن تحول الأمر إلى نكتة فتقول للشخص مثلا : إيش رأيك نتوقف ونتقاسم البيت اللي في الجنة أنا وأنت بالنص؟ بهذه الطريقة تخرج من الموقف بأسلوب هادئ ودون أن يظهر أنك جالس تعظ الشخص الذي أمامك.

2- تقول : ها متى العشاء ؟ ما حتأكلونا اليوم ؟ .. في محاولة لتغيير الموضوع بشكل فكاهي خفيف.

3- تقول : خلاص يا سيدي أنا متفق معاك مية في المية....إلخ (بأسلوب فكاهي) يظهر أنك غير متفق بس حابب تنهي الموضوع...

4- تقول : خليني أستشير المحامي حقي وأرجع لك في هذا الموضوع بكرة...أيضا محاولة خفيفة لإنهاء الحديث في الأمر بأسلوب لطيف.

الجدال ليس من خلق المسلم والرسول صلى الله عليه وسلم كان يغضب عندما يرى الصحابة يتجادلون، ويكفي الثواب العظيم لمن ترك الجدال لأن الجدال يولد الحساسيات بين الناس ويسيء عادة إلى العلاقات....

نحيي النقاش لأنه يؤدي إلى الارتقاء، ونرفض المراء لأنه يؤدي إلى البغضاء... وفي النقاط أعلاه ما يساعدك على التفريق بين الحالتين