Hamid
01- 12- 2006, 07:35
http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_43115_car30-11-06.jpg
http://www.middle-east-online.com/pictures/blank.gif
بطارية ضخمة ليوم طويل
حلم أنصار البيئة: اشحن سيارتك بالكهرباء وانطلق
مناصرو البيئة يأملون بطراز من السيارات الرشيقة تؤدي الى تقليل انبعاث الغازات الضارة.
ميدل ايست اونلاين
لوس انجليس – من كفين كروليكي
يملك راسيل لونج بالفعل سيارتين كل منهما تعمل بالبنزين الى جانب وقود اخر واحدة من طراز تويوتا برايوس والثانية هوندا سيفيك لكن سيارة أحلامه ليست في السوق بعد (...) طراز رشيق يمكن وصله بمقبس الكهرباء لإعادة شحنه ليلا ويقطع 100 ميل للجالون الواحد.
ولونج الذي أسس شبكة بلو ووتر ومقرها سان فرانسيسكو لتقليل تلوث المياه هو أحد نشطاء الحفاظ على البيئة الذين يزداد عددهم ويضغطون على شركات صناعة السيارات لانتاج طرز مزودة بمحركين يمكن وصلها بمقبس الكهرباء لتقليل استهلاك البنزين وانبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري من السيارات في الولايات المتحدة.
ويحظى هذا التحرك بزخم خاص في كاليفورنيا التي شجعت لوائحها المشددة كبار صناع السيارات على اختبار مجموعة من البدائل لمحركات البنزين التقليدية من مركبات تسير بوقود الهيدروجين الى سيارات تعمل بالغاز الطبيعي.
لكن أنشط الحملات البيئية المستجدة تفضل السيارات ذات المحركين التي يمكن وصلها بمقبس الكهرباء والتي تختزن الطاقة في بطاريات قابلة لإعادة الشحن ويمكنها السير بطاقة البطارية وحدها لرحلات قصيرة في مدن مزدحمة مثل لوس انجليس.
وقال لونج الذي شارك في حملة ضغط على جنرال موتورز وفورد موتور لتبني التقنية الجديدة "يمكنها خفض استهلاك النفط بملايين البراميل يوميا (...) اذا كان السؤال ما الذي يمكننا عمله في المدى القصير فهناك اجابة واحدة هي السيارات ذات المحركين التي يمكن وصلها بمقبس الكهرباء".
ولصناعة السيارات تاريخ في مقاومة اللوائح البيئية لكنها تتطلع الان الى جذب النشطاء والعدد المتنامي من قائدي السيارات الاميركيين الذين يقولون انهم مستعدون لدفع المزيد مقابل بديل للسيارات التقليدية التي تعمل بالبنزين.
وأصبح معرض سيارات لوس انجليس الذي يفتتح للجمهور يوم الجمعة نافذة رئيسية لكبار صناع السيارات لعرض سيارات جديدة صديقة للبيئة في سوق من المرجح أن يجدوا فيها أسرع وأعظم قبول.
وهذا العام تنتهز جنرال موتورز معرض لوس انجليس لجذب الانظار الى سيارتين من الجيل الحالي للسيارات ذات المحركين هما طراز ساترن اورا والسيارة الرياضية متعددة الاغراض يوكون.
كما تعرض جنرال موتورز وبي ام دبليو وهوندا موتور ونيسان موتور سيارات تعمل بالهيدروجين.
لكن نشطاء حماية البيئة مثل لونج سيرقبون بصورة أكبر تلميحات الشركات بشأن اهتمامها بالسيارات التي يمكن شحنها عن طريق مقبس الكهرباء.
ولم تلتزم بعد أي شركة لصناعة السيارات بانتاج سيارة من هذا النوع ولا حتى تويوتا موتور التي تتصدر سيارتها برايوس سوق الجيل الحالي للمحركات المزدوجة.
وسعيا لاطلاق نشاط تجاري أوسع نطاقا ساعدت مجموعة كال كارز غير الهادفة للربح في سان فرانسيسكو على بناء 20 سيارة يمكن وصلها بمقبس الكهرباء منذ عام 2004 عن طريق تعديل السيارة برايوس.
ويتم تجهيز السيارات ببطاريات ليثيوم ايون جديدة تختزن الشحنة لفترة أطول من بطاريات النيكل التقليدية.
وفي جهد مواز تعتزم شركة انرجي سي اس الصغيرة في كاليفورنيا تحويل طرز برايوس الجديدة بداية من مطلع العام القادم مقابل 12 الف دولار اضافية.
وقال فيلكس كرامر مؤسس كال كارز ان الهدف من المشروع هو اقناع كبار صناع السيارات بالتحول الى التقنية سريعا.
وقال "اعتبر هذا مثل بيرل هاربور عندما تحولت صناعة السيارات من انتاج السيارات والشاحنات الى الطائرات والدبابات في عام واحد".
وقال ان جانبا من جاذبية تقنية شحن السيارات عن طريق مقبس الكهرباء هو فرصة تقليل اعتماد الولايات المتحدة على النفط لان السيارات ستحصل على الطاقة جزئيا من شبكة الكهرباء.
لكن منتقدين يجادلون أنه على أساس مدى ملائمة طريقة توليد الكهرباء للبيئة فان تقنية شحن السيارات عبر المقبس ستحول فقط مصدر التلوث من السيارة الى محطات توليد الكهرباء التي تعمل بالفحم في بعض الحالات.
وقالت شيري بوشيرت من مجموعة بلاج ان أميركا ومؤلفة كتاب جديد عن التقنية بعنوان "السيارات التي ستعيد شحن أميركا" انها قلقة من تعطل جهود التطوير أيضا بفعل الجدل الدائر حول الحدود الفنية للبطاريات الحالية.
وأضافت أن بعض مصنعي السيارات أشاروا الى أنهم يفضلون الانتظار لحين تطوير الفئة التالية من بطاريات الليثيوم ايون للسيارات قبل المضي قدما في انتاج سيارات يمكن توصيلها بمقبس الكهرباء.
وقالت "هذه السيارات يمكن انتاجها اليوم (...) متى اذا يمكن القول انها جيدة بشكل ملائم".
وقال كرامر انه واثق من أن جهوده تمس مجموعتين ساهمتا في تشكيل الثقافة الشعبية في كاليفورنيا (...) نشطاء البيئة وعشاق السيارات.
وقال كرامر "كل أنواع الصيحات تبدأ من كاليفورنيا وهذا بالتأكيد صحيح بالنسبة لقيود التلوث".
http://www.middle-east-online.com/?id=43115
http://www.middle-east-online.com/pictures/blank.gif
بطارية ضخمة ليوم طويل
حلم أنصار البيئة: اشحن سيارتك بالكهرباء وانطلق
مناصرو البيئة يأملون بطراز من السيارات الرشيقة تؤدي الى تقليل انبعاث الغازات الضارة.
ميدل ايست اونلاين
لوس انجليس – من كفين كروليكي
يملك راسيل لونج بالفعل سيارتين كل منهما تعمل بالبنزين الى جانب وقود اخر واحدة من طراز تويوتا برايوس والثانية هوندا سيفيك لكن سيارة أحلامه ليست في السوق بعد (...) طراز رشيق يمكن وصله بمقبس الكهرباء لإعادة شحنه ليلا ويقطع 100 ميل للجالون الواحد.
ولونج الذي أسس شبكة بلو ووتر ومقرها سان فرانسيسكو لتقليل تلوث المياه هو أحد نشطاء الحفاظ على البيئة الذين يزداد عددهم ويضغطون على شركات صناعة السيارات لانتاج طرز مزودة بمحركين يمكن وصلها بمقبس الكهرباء لتقليل استهلاك البنزين وانبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري من السيارات في الولايات المتحدة.
ويحظى هذا التحرك بزخم خاص في كاليفورنيا التي شجعت لوائحها المشددة كبار صناع السيارات على اختبار مجموعة من البدائل لمحركات البنزين التقليدية من مركبات تسير بوقود الهيدروجين الى سيارات تعمل بالغاز الطبيعي.
لكن أنشط الحملات البيئية المستجدة تفضل السيارات ذات المحركين التي يمكن وصلها بمقبس الكهرباء والتي تختزن الطاقة في بطاريات قابلة لإعادة الشحن ويمكنها السير بطاقة البطارية وحدها لرحلات قصيرة في مدن مزدحمة مثل لوس انجليس.
وقال لونج الذي شارك في حملة ضغط على جنرال موتورز وفورد موتور لتبني التقنية الجديدة "يمكنها خفض استهلاك النفط بملايين البراميل يوميا (...) اذا كان السؤال ما الذي يمكننا عمله في المدى القصير فهناك اجابة واحدة هي السيارات ذات المحركين التي يمكن وصلها بمقبس الكهرباء".
ولصناعة السيارات تاريخ في مقاومة اللوائح البيئية لكنها تتطلع الان الى جذب النشطاء والعدد المتنامي من قائدي السيارات الاميركيين الذين يقولون انهم مستعدون لدفع المزيد مقابل بديل للسيارات التقليدية التي تعمل بالبنزين.
وأصبح معرض سيارات لوس انجليس الذي يفتتح للجمهور يوم الجمعة نافذة رئيسية لكبار صناع السيارات لعرض سيارات جديدة صديقة للبيئة في سوق من المرجح أن يجدوا فيها أسرع وأعظم قبول.
وهذا العام تنتهز جنرال موتورز معرض لوس انجليس لجذب الانظار الى سيارتين من الجيل الحالي للسيارات ذات المحركين هما طراز ساترن اورا والسيارة الرياضية متعددة الاغراض يوكون.
كما تعرض جنرال موتورز وبي ام دبليو وهوندا موتور ونيسان موتور سيارات تعمل بالهيدروجين.
لكن نشطاء حماية البيئة مثل لونج سيرقبون بصورة أكبر تلميحات الشركات بشأن اهتمامها بالسيارات التي يمكن شحنها عن طريق مقبس الكهرباء.
ولم تلتزم بعد أي شركة لصناعة السيارات بانتاج سيارة من هذا النوع ولا حتى تويوتا موتور التي تتصدر سيارتها برايوس سوق الجيل الحالي للمحركات المزدوجة.
وسعيا لاطلاق نشاط تجاري أوسع نطاقا ساعدت مجموعة كال كارز غير الهادفة للربح في سان فرانسيسكو على بناء 20 سيارة يمكن وصلها بمقبس الكهرباء منذ عام 2004 عن طريق تعديل السيارة برايوس.
ويتم تجهيز السيارات ببطاريات ليثيوم ايون جديدة تختزن الشحنة لفترة أطول من بطاريات النيكل التقليدية.
وفي جهد مواز تعتزم شركة انرجي سي اس الصغيرة في كاليفورنيا تحويل طرز برايوس الجديدة بداية من مطلع العام القادم مقابل 12 الف دولار اضافية.
وقال فيلكس كرامر مؤسس كال كارز ان الهدف من المشروع هو اقناع كبار صناع السيارات بالتحول الى التقنية سريعا.
وقال "اعتبر هذا مثل بيرل هاربور عندما تحولت صناعة السيارات من انتاج السيارات والشاحنات الى الطائرات والدبابات في عام واحد".
وقال ان جانبا من جاذبية تقنية شحن السيارات عن طريق مقبس الكهرباء هو فرصة تقليل اعتماد الولايات المتحدة على النفط لان السيارات ستحصل على الطاقة جزئيا من شبكة الكهرباء.
لكن منتقدين يجادلون أنه على أساس مدى ملائمة طريقة توليد الكهرباء للبيئة فان تقنية شحن السيارات عبر المقبس ستحول فقط مصدر التلوث من السيارة الى محطات توليد الكهرباء التي تعمل بالفحم في بعض الحالات.
وقالت شيري بوشيرت من مجموعة بلاج ان أميركا ومؤلفة كتاب جديد عن التقنية بعنوان "السيارات التي ستعيد شحن أميركا" انها قلقة من تعطل جهود التطوير أيضا بفعل الجدل الدائر حول الحدود الفنية للبطاريات الحالية.
وأضافت أن بعض مصنعي السيارات أشاروا الى أنهم يفضلون الانتظار لحين تطوير الفئة التالية من بطاريات الليثيوم ايون للسيارات قبل المضي قدما في انتاج سيارات يمكن توصيلها بمقبس الكهرباء.
وقالت "هذه السيارات يمكن انتاجها اليوم (...) متى اذا يمكن القول انها جيدة بشكل ملائم".
وقال كرامر انه واثق من أن جهوده تمس مجموعتين ساهمتا في تشكيل الثقافة الشعبية في كاليفورنيا (...) نشطاء البيئة وعشاق السيارات.
وقال كرامر "كل أنواع الصيحات تبدأ من كاليفورنيا وهذا بالتأكيد صحيح بالنسبة لقيود التلوث".
http://www.middle-east-online.com/?id=43115