عرض كامل الموضوع : التطبير بين العاطفة والخرافة والعقل (الوائلي)
كلما حلّ موسم عاشوراء على أرض البحرين العزيزة بدأت معه الإبداعات الثقافية والفنية والعاطفية الفوّارة، حتى لكأنك تشعر بأنك تعيش في ردهات هوليود العالمية، وهو ما جعل البحرين لأن تصير قِبلة يقصدها الكثيرون من أطراف محيطها الجغرافي لمعايشة مثل هذه الفعاليات المتميزة، وما زاد الأمر تألقاً ولمعاناً هو ما دأبت عليه العديد من الجمعيات الدينية والمراكز الفكرية على طرح قضية عاشوراء بلغة عالمية مفهومة بدءً من توفير اللسان الأجنبي وانتهاءً بإسقاطها على واقع الحال، والتدليل عليها من خلال أن الحسين هو مشروع حياة وبناء وعزيمة .
إلاّ أنه وفي غمرة هذا الوميض الفوسفوري الرائع لعاشوراء الحسين لا تزال مشحرة التطبير البائسة التي لا يشعُ منها إلاّ الخذلان تُشكّل التهديد الأكبر للمشروع الحضاري للحسين (ع) .. هذه البدعة المُقَزّزة التي جاءتنا من أرثدوكس وسرت في مجتمعنا كالنار في الهشيم قد وصل أمرّ تحملها إلى نهايته، ولم يعد الوقوف بحيادية أمامها مقبولاً من أحد لا من عُلماء البحرين ولا من مؤسساتهم الدينية والاجتماعية، ولم يعد هناك من خيار أصلاً سوى إيجاد اصطفاف عُلمائي واجتماعي يقضي على هذه البدعة الضالة التي وُلِدَت وهي تحمل في أحشائها بذرة دمارها ورمادها معاً .
إن الموقف التاريخي الكبير الذي دشّنه السيد الخامنئي ه وما أعقبه من تأييد فقهي وحوزوي واسع ضد هذه البدعة كان مدخلاً مهماً لفتح الباب أمام مشروع تنقية الشعائر الحُسينية المعظّمة، وإبراز التشيع والإسلام بصورة أكثر ملائمة وعقلانية في زمن سطوة التكنولوجيا وشياع الصورة وانتقالها من أقصى الأرض إلى أقصاها، لذا فإن العلامّة الكبير السيد مرتضى العسكري لم يُخطأ عندما قال بأن ما تفضل به السيد الخامنئي حول الشعائر الحسينية قد دفعت بعالم التشيع إلى الأمام لفترة ألف عام، بل إنني أزيد عليه بأنه شكّل نقلة نوعية ومفصلية في مسيرة التشيع وسلوكه المسؤول في مراجعة المواقف والآراء والقضاء على سيطرة التيار المتطرف حسير البصر والبصيرة في الإمساك بمقدرات هذا المذهب . لم يعد هناك أي عُذر أمام بقاء مثل هذه البدعة بعد الآراء الصريحة للإمام الخميني والخامنئي والأراكي والحكيم والأمين واللنكراني والآملي والميانجي ومكارم الشيرازي والمشكيني و الحائري وفضل الله وشمس الدين، بل إن الارتهان إلى آراء شاذة ويتيمة من هنا وهناك بات معادلة لا يُعتد بها أبداً، خصوصاً إذا ما تذكرنا بأن الكتب الفقهية لدينا (ولدى غيرنا) تحوي من الفتاوى الغريبة الكثير، كوجوب الوضوء بالنسبة للحائض وعدم مبطلية النوم للوضوء إما مطلقاً أو من المجتمع وعدم مفطرية تعمّد البقاء على الجنابة من شهر رمضان وطهارة القليل من الدم (الشيخ الصدوق) ووجوب الوضوء بالمذي الواقع عقيب الشهوة وطهارة بول الرضيع (ابن الجنيد الكاتب) وحصر مفطرات الصوم في أربعة (السيد المرتضى) وعدم اشتراط الغسل من الجنابة في غير رمضان وقضائه (الفيض الكاشاني) وغيرها من الأحكام والفتاوى، ثم إن حتى الفتاوى المُجيزَة مُذيّلة بمشروطة فقهية واضحة تجعل من هذه العادة الكريهة حراماً .
لماذا إذاً هذا الإصرار على إلحاق الأذى بدين الله، ولماذا هذا العناد المتحكّم في العقل، أهو تسييس أعمى للأمور أم إيغال في الجهل مدفوع بهياج الانتقام والضد للتخليقات العاقلة للأفكار والقيم، ماذا جنينا من تلك الخرافات سوى التبعات الخطيرة والهدّامة، إن هذا الدين الذي حفرته أذرع متينة وحمته السواعد والعقول النيّرة لا يُمكن أن يُسلّم إلى أناس لا يفقهون سوى التهريج والذاتية المفرطة والجهل المركّب . دعوة أوجّهها إلى الجميع وبالتحديد لأولياء الأمور أن يحذروا من أن تنجر أجيالنا الصاعدة إلى مثل هذه الممارسات غير اللائقة، ويجب أن نتوسّم لهم ما يُثلج الصدر ويُريح الضمير لمستقبل يظهرون فيه بأبهى حلّة ومظر، لا بنواصي مزدحمة بخربشات السيوف .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
منقول
حكم التطبير بين عبدالحميد المهاجر و التيجاني والجماعة
X6F9ynvOGrQ
الأثنين 21 فبراير 2005
إحياء عاشوراء في العالم بمسيرات عزائية و عزاء الضرب بالسيوف و الخناجر
http://www.wikalah.net/news/205/21_iraq.jpg
كربلا المعلى: أحييت ذكرى عاشوراء في العالم السبت و الأحد فيما قد توافد مئات الألاف إلى مدينة كربلاء المعلى حيث يوجد مرقدا سيد الشهداء الإمام الحسين وأخيه العباس (عليهما السلام) لأحياء هذه المناسبة الأليمة وسط سلسلة هجمات دامية.
العراق
وقد استعدت الشرطة والجيش العراقيان لهذه المناسبة منذ أيام بتشديد الاجراءات الامنية في عموم العراق و في كربلاء والكاظمية بشكل خاص.
وكان الاحياء بهذه المناسبة ممنوعا من قبل النظام العراقي السابق. ولم يقتصر الاحياء على المسلمين الشيعة فقط بل يشمل السنة وغير المسلمين أيضا.
وقام المعزون باللطم على الصدور او ضرب الظهر بالسلاسل او تطبير الرؤوس بالسيوف تعبيراً عن حزنهم على إستشهاد سبط الرسول الأكرم (صلى الله عليه و آله وسلم) الإمام الحسين (عليه السلام).
http://www.wikalah.net/news/205/21_iraq3.jpg
وشهد صباح السبت تدفق حشود كبيرة على كربلاء المعلى للمشاركة في مسيرات بعضها راجلا. واتخذت الحكومة العراقية تفاديا لاعتداءات مماثلة جديدة قرارا باغلاق الحدود البرية للعراق بين 17 و22 شباط/فبراير لمنع تدفق المزيد من الزائرين الى العتبات المقدسة حيث عزت الحكومة كثرة الضحايا في عاشوراء العام الماضي الى تدفق الزائرين الى كربلاء من خارج العراق الامر مكن الارهابيين من التسلل بينهم بالاضافة الى قلة خبرة رجال الامن والجيش العراقيين وقتئذ.
وتركزت احياء عاشورة بالعراق في كربلاء المعلى، والنجف الأشرف حيث يرقد الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) وكاظمية حيث ضريح الإمام موسى الكاظم (عليه السلام).
سوريا
http://www.wikalah.net/news/205/21_syria.jpg
احتضن المشهد الزينبي لبطلة كربلاء زينب الحوراء (عليها السلام) منذ فجر السبت مواكب العزاء بمصاب سيد الشهداء (عليه السلام). فقد توافد الالاف من انصار الحسين و عشاقه منذ الصباح الباكر لهذا اليوم علـى مرقد السيدة زينب في العاصمة السورية دمشق و اقاموا مراسم العزاء الحسيني حيث استهلت بقراءة زيارة عاشورا.
مختلف ارجاء دمشق توشحت بالسواد و الاعلام الخضراء و الحمراء كما اقيمت تكايا لتوزيع النذورات بين المعزين. وقام المعزون باللطم على الصدور او تطبير الرؤوس بالسيوف تعبيراً عن حزنهم على إستشهاد الإمام الحسين (عليه السلام).
و كان جمع كبير من عشاق الحسين احيوا الليل الفائت حتى الصباح تاسيا بامامهم الشهيد واصحابه الاوفياء الذين احيوا ليلة عاشوراء حتى الصباح بالعبادة والدعاء و تلاوة القران.
باكستان
http://www.wikalah.net/news/205/21_pakistan.jpg
شارك مئات الآلاف في مواكب عاشورائية في راولبندي و كراتشي و مولتان و كويتا و بيشاور و المدن الأخرى خلال باكستان متضمّنًا كشمير الحر و المناطق الشّماليّة في إحياء ذكرى حفيد الرسول ( صلى الله عليه و آله ), و ابن علي و البتول (عليهما السلام) و رفاقه ال72 الذين قبّلوا الاستشهاد في كربلاء.
بدأ اليوم مع اعمال عاشوراء المقاد من قبل زعيم الشّيعيّ سماحة السيد حامد علي شاه الموسوي في علي مسجد راولبندي. مصائب عاشورا صُرِّحَ أيضًا في هذه المناسبة .انطلق موكب يوم عاشور الرّئيسيّ في راولبندي من حسينية كولونيل مقبول حسين و حسينية حفاظت علي شاه. معزو الإمام الحسين (عليه السلام ) أدّوا ماتم بالخناجر في تشاوك سوق بوهار, سوق الخرطوم و حبيب بنك تشاوك في هذه المناسبة و لهذا عبّروا عن ولائهم الكبير لإمام (عليه السلام ). كان كلّ عين يبعث الدّمعة في حداد شهدا ء كربلا .
http://www.wikalah.net/news/205/21_pakistan2.jpghttp://www.wikalah.net/news/205/21_pakistan3.jpg
شارك زعيم الشّيعيّ السيد الموسوي في موكب العاشوراء الرّئيسيّ, عرض زيارة من تبركات و شارك بدور في الماتم .خاطب سيد قمر حيدر زيدي السّكرتير المركزيّ لاعلام لتحريك نفاذ فقه جعفرية باكستان المشاركين في فووارا تشاوك و قال أنّ أيديولوجيّة الحسين (عليه السلام ) هي فلسفة عزاء الذي هو اسم تفضيل الموت بالشّرف. قال أنّ العزاء هي احتجاج عامّ للالمضطهد ضدّ الظّلم و الطّغاة. تضحية الإمام الحسين (عليه السلام ) كانت لبقاء دين اسلام و البشريّة. عزاء الحسين ليس لأيّ طائفة محدّدة أو مكتب الفكر بل ميراث مشترك لكلّ مكاتب الفكر, لذلك كلّ الإخوة السني الشّيعيّ معًا يحيون بذكرى شهداء كربلا, ينشئون سبيل و يرتّبون نذر و نياز. حذّر أن لن تُصْبَر أيّ عقبة في طريق العزاء.
كرّر تجمّع الآلاف من المعزون في المناسبة تصميمهم لعرض كلّ نوع تضحية على حكم زعيم الشّيعيّ السيد الموسوي لترقية ولاية علي (عليه السلام ) و حماية عزاء الحسين (عليه السلام) . نظّم منظّمة المركزيّ طلبة مختار خيام عزا في المواكب حيث بقي أعضاء منظّمة طلبة مختار و جيل مختار حاضرين مع الدّكاترة لتزويد الإسعاف الأوّليّ إلى المعزين الذين يؤدّوا ماتم بالخناجر. صاحب الموظّفون للجنة المحرّم لتحريك نفاذ فقه جعفرية, العلماء, إدارة المنطقة و الشّرطة الكثير المواكب طوال الوقت.
وعززت قوات الأمن الباكستانية إجراءاتها في المدن الكبرى باستخدام المروحيات والكاميرات الخفية. وانتشر مئات أفراد المخابرات في الشوارع لمنع وقوع هجمات.
لبنان
http://www.wikalah.net/news/205/21_lebanon.jpg
وفي لبنان طاف أكثر من 150 ألف لبناني شوارع النبطية بجنوب لبنان في مواكب عزاء تخللها اللطم والبكاء والعويل على استشهاد الحسين (عليه السلام), كما ضرب عدد من الشباب رؤوسهم بالسيوف والخناجر تعبيرا عن حزنهم العميق للمناسبة التي يحرص الموالون على إحيائها كل عام وكأنها حدثت للمرة الأولى.
البحرين
http://www.wikalah.net/news/205/21_bahrain.jpg
وفي البحرين والكويت كانت الاحياء هذا العام أكثر سلمية, فقد اكتظت المنامة بالجموع التي قدمت من مختلف أرجاء البلاد لإحياء هذه المناسبة وغصت شوارع السوق القديم وأحياء المخارقة والحمام والفاضل بآلاف الحضور الذين جاؤوا لمشاهدة المواكب التي بدأت طوافها في الشوارع منذ الصباح.
ولعل أبرز مظاهر الاحياء هذا العام كان قيام جمعية "المرسم الحسيني" بإشعال أطول شمعة في العالم بلغ طولها 73 مترا وأضيئت باستخدام 11880 شمعة. وسجل الرقم في موسوعة غينيس للأرقام القياسية, حسبما أعلن مسؤولو الجمعية. وأوقد مئات البحرينيين الشموع في قالب طويل صممته الجمعية في حي الفاضل وسط العاصمة. وقال نائب رئيس الجمعية رياض الذهبة إن هذه الشمعة أضيئت في حب الحسين وهي رسالة سلام من شعب البحرين إلى العالم, حسب تعبيره. وقال إن الاستعدادات لإضاءة الشمعة استغرقت عشرة أيام.
وتتكون الشمعة من 30 قالبا يزن كل منها 47 كيلوغراما ويضم 396 شمعة. واتشحت شوارع المنامة بالسواد حيث غطت الرايات السود البنايات وأعمدة الكهرباء بينما قامت الشرطة بتنظيم السير ووضع الحواجز لتنظيم حركة المرور في قلب العاصمة التي تشهد سنويا أكبر تجمع لمواكب العزاء في شهر محرم.
ايران
http://www.wikalah.net/news/205/21_iran.jpg
طافت المواكب الحسينية في يوم عاشوراء شوارع طهران ومشهد المقدس و قم المقدسة و زنجان و كرديز و مدن أخرى و احيت ذكر استشهاد ابي الاحرار الامام الحسين بن علي بن ابي طالب عليهما السلام حيث جسد شاركون الملايون في مواكب العزاء ملحمة يوم الطف.
الكويت
و احيا الكويتيون ذكرى العاشر من عاشوراء حيث احتشد الالاف في المسيرات لاحياء مراسم عاشوراء التي جرت بهدوء.
المـانيـا
وفي برلين كشف المعزون عن ولائهـم لائمة اهل البيت (عليهم السلام) من خلال حضورهم في المساجد والتكايا بمختلف مـدن المـانيـا واقـامـة العزاء وقراءة المراثي في ذكرى استشهـاد سيد الشهداء ابا عبد الله الحسين (عـليـه السلام) وصحبه الابرار.
فقد شهدت مدن برلين وهامبـورغ وكلـن واخن حضورا لافتا في مـراسـم العـزاء التي اقيمت تخليدا لذكرى واقعة الطف. وقد بدات مراسم العزاء فـي مخـتلـف المدن باقامة صلاة الجماعة و قراءة زيـارة عاشوراء ومن ثم سـرد الاشعـار والمـراثـي التي تكشف عن خفايا جانب من حوادث كربلا.
و في يوم عاشوراء انطلق موكب العزاء تحت رعاية موكب الإمام علي (عليه السلام).
تركيا http://www.wikalah.net/news/205/21_turkey.jpg
أقيمت يوم السبت في مدينة اسطنبول التركية مراسم العزاء في ذكرى استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) وأصحابه الأبرار. وهناك حشود كبيرة شاركوا في هذه المراسم و حيوا بعد قراءة زيارة عاشوراء ذكرى واقعة الطف الخالدة من خلال المراثي والخطب.
وقد كشف المعزون عن ولائهم لأئمة أهل البيت (عليهم السلام) من خلال حضورهم في مكان التجمع الذي أحيت فيه المناسبة وبأعداد كبيرة، وتم في هذا التجمع إقامة العزاء وقراءة المراثي الحسينية في ذكرى استشهاد سيد الشهداء أبا عبد الله الحسين (عليه السلام). أفغانستان
http://www.wikalah.net/news/205/21_afghanistan.jpg
وقد احييت هذه المناسبة في أفغانستان وخرجت مسيرات عزاء تخللها اللطم والضرب بالخناجر على الأجساد, بينما أجهشت النسوة بالبكاء حزنا على آل بيت النبوة (عليهم السلام) وقرأ الرواة قصة استشهادهم.
السعودية http://www.wikalah.net/news/205/21_iraq3.jpg
آلاف من المسلمين الشيعة نزلوا إلى الشوارع في شرق المملكة العربية السعودية في وقت مبكر لاحياء بذكرى عاشوراء الحزينة. وملات أعلام الحمراء والخضراء والسوداء ميدان البلدة الرئيسي حيث يتم تذكر مقتل الامام الحسين عليه السلام ومعرض للفن يصور آلامه. مدن أخرى
عشاق الحسين في باقي بلدان العالم اقاموا الماتم ومراسم العزاء و العاشوراء ايضاً في روسيا و والاردن والسـويد وبريطانيا وامريكا وماليزيـا وبلغاريا و تركمانستان و اذربيجان و الصين و اليابان والهند و فرنسا وطاجيكستان واليونان والبلجيكا و الدنمارك و ماليزيا و ساحل العاج و تنزانيا وعدد آخر من دول العالم.
من - الوكالة الاسلامية + وكالات اخرى
http://www.wikalah.net/spacer.gif
المصدر (http://www.wikalah.net/news/205/21_ashur.htm)
الشعائر الحسينية
العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله
التعبير عن الحزن
* نرجو بيان رأيكم في المواكب الحسينية، ومسألة اللطم والبعد الجماهيري في شعائر الحسين؟
ـ إن رأينا في هذه المسألة هو أن من الضروري أن تبقى القضية الحسينية متحركة في التعبئة الجماهيرية الواسعة بكل الوسائل التعبوية، لأن القضية الحسينية كالقضية الإسلامية، لا بد أن يتزاوج فيها العقل والعاطفة، ولا بد أن يتزاوج فيها الإيمان والحس، وكما أننا نحتاج إلى البراهين العلمية وإلى الجو العلمي من أجل تنمية الأفكار في عقولنا، نحتاج كذلك إلى الأساليب العاطفية من أجل تعميق العاطفة في إحساسنا ومشاعرنا. ونحن نصرّ على بقاء العاطفة في كل قضية تتصل بالجانب العقيدي، لأنه لا العقل وحده ولا الفكر وحده بقادرين على تخليد أي مبدأ.
ولهذا، فثمة فرق بين الفكر وبين الإيمان، الفكر يبقى معادلة في العقل، وإذا بقي معادلة في العقل فقد لا يسيطر على كيان الإنسان، ونحن نسأل: متى ينطلق الفكر ليهز كيان الإنسان؟ والجواب، عندما يقود الفكر إلى الإيمان، ذلك أن الإيمان فيه شيء من العاطفة وشيء من العقل، ولذلك فنحن نعتقد أنه لا بد أن تبقى قضية الحسين(ع) تتحرك في إطار التعبئة الجماهيرية العاطفية إلى جانب التعبئة الفكرية العقلية.
وعلى ضوء هذا، فإننا نعتقد أن المواكب الحسينية بكل أشكالها المشروعة ضرورة، كما أن البكاء يعتبر حالة إنسانية طبيعية لا بد أن نثيرها بالوسائل التي يمكن للإنسان أن يتأثر بها، لأن قضية أن تبكي قد لا تكون اختيارية بالنسبة للإنسان وقد لا تحصل إلا من خلال استحضار للعناصر التي تثير العاطفة، فلو قيل لك ابكِ على أي شخص فلن تستطيع أن تبكي بكاءً حاراً، فربما تنزّل بعض الدموع ولكن هذا ليس بكاءً، بل أن يبكي قلبك فينطلق بكاء القلب إلى بكاء العين، وإلا فذاك تباكي أو تمثيل كما يقول (المتنبي):
إذا اشتبكت دموع في خدود تبيّن من بكى ممـن تباكـى
فالذي يبكي لا يقبل أن يمسك دموعه، لكن الذي يتباكى يعصر دمعة هنا ودمعة هناك، فنحن نعتقد بأن البكاء ضرورة في مأساة كربلاء، ولذلك فلا يجوز أن تقول إن علينا أن نجمّد مسألة البكاء، لأن البكاء يغسل المأساة
ويغسل القلب، لكن علينا أن نبكي على طريقة ذلك الشاعر:
تبكيك عيني لا لأجل مثوبة لكنّما عيني لأجلك باكيـة
لتنطلق من خلال حبك للحسين(ع) وحبك للصفوة الطيبة من أهل بيته وأصحابه، وتفاعلك مع المأساة لتبكي. وهكذا نأتي إلى مسألة اللطم، فاللطم أسلوب إنساني أيضاً، والناس عادة يلطمون أمام المأساة، ولكن نريد أن نتحدث عن فلسفة اللطم، فلماذا يلطم الناس؟ إن اللطم إنما هو تعبير إنساني عن الحزن، إن اللطم شأنه شأن البكاء، فكما أن البكاء لا بد أن ينطلق من عاطفة ليكون تعبيراً عن الحزن، فالمفروض في اللطم أن ينطلق من عاطفة، بحيث عندما يلطم الإنسان فإنه يعيش هذه العاطفة ليكون اللطم عنده تعبيراً عن الحزن، نعم هناك تحفّظ شرعي في هذا الموضوع.
فبحسب رأينا الاجتهادي فإن الإضرار بالنفس حرام حتى لو لم يؤدّ إلى التهلكة. ولقد تحدثت في هذا الموضوع أكثر من مرة، فلو جئت بشفرة لتجرح نفسك وتضع بعد ذلك دواء ليندمل الجرح، أو لو خرجت وأنت في حالة تعرق ولفحك الهواء البارد فأصبت بالحمى، فحتى لو شفيت بعد يومين فهذا حرام، لأنه تعريض النفس للضرر، والإضرار بالنفس ظلم للنفس، وظلم النفس محرم {وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون} [النحل:118]، وعلى هذا الأساس، فنحن نقول بأنه يمكن للإنسان أن يلطم بحسب ولائه وبحسب محبته، لكن بشرط أن لا يكون اللطم مضراً بالجسد، بحيث يدمي الجسد أو أنه يصيب رئة الإنسان أو ما أشبه ذلك، هذا هو الأمر، وبعد ذلك فكل شيء حلال، ولقد كان موقفي بالنسبة لكل الحالات الأخرى مستنداً إلى الجانب الشرعي في الرأي الاجتهادي، بالإضافة إلى العناوين الثانوية.
ولذلك فنحن نطلب من كل أخواننا أن يفكروا في القضايا تفكيراً عقلانياً، علمياً، شرعياً، لأن التفكير بطريقة انفعالية ومن غير حوار أو مناقشة لا يوصل إلى نتيجة نافعة، لذلك فإني أقول لنفسي وأقول لكم، لنفكر بعقولنا، لقد جعل الله العقل حجة للإنسان أمام ربه، فلننطلق ليكون العقل هو الطاقة المقدسة، لأن "العقل رسول من باطن كما أن الرسول عقل من خارج"، لنعالج به أمورنا بمسؤولية.
* ما هي المصلحة في إثارة مسألة التطبير من قبلكم ومن قبل آية الله العظمى السيد الخامنئي؟
ـ في الواقع أننا لسنا أول من أثار مسألة التطبير، فالسيد محسن الأمين أثارها بطريقة علمية، وكانت الغوغاء قد أثارت الموضوع ضده ولم يردوا عليه بشكل علمي، وكان من وقف إلى جانبه السيد أبو الحسن الأصفهاني رحمه الله، والسيد مهدي القزويني في البصرة، والسيد البروجردي في أحاديثه الخاصة، والسيد الخميني كذلك، فلسنا أول الناس في ذلك.
فحتى السيد الخوئي كان يفتي بحرمتها في كتاب "المسائل الشرعية" التي نشرتها الجماعة الإسلامية في أمريكا، وكندا، فلقد سئل عن التطبير وضرب السلاسل، هل يجوز؟ فقال: إذا أوجب هتك حرمة المذهب فلا يجوز، قالوا: كيف ذاك؟ قال: إذا أوجب سخرية الناس الآخرين.
فنحن نشعر أن هذا يمثل مظهر تخلف في الوجه الشيعي الإسلامي، ونحن نشعر أن من واجبنا أن نفتي بذلك، ونحن نعرف أننا سنواجه عناصرالتخلف والعواطف الثائرة، ونحن مستعدون لمواجهتها بكل قوة وصلابة.
وإذا كان لدى الإنسان فكرة في التنبيه على خطأ ما، فلسنا معصومين، فليتفضل بمناقشتها، أما إذا كان الأمر مجرد غوغاء، فالغوغاء تذهب أدراج الرياح، فكم كانت قيمة الغوغاء أمام رسول الله(ص)، ونحن تراب أقدامه وكم كانت قيمة الغوغاء أمام علي(ع) ونحن تراب أقدامه، وذهبت تلك الغوغاء وبقي رسول الله ( ص) وبقي علي(ع).
إن مسألة التطبير إذا ما درست من الناحية الفقهية وبالعنوان الأولي، فإننا سنعرف لماذا أفتى بعض العلماء بالحلية، وعلى أي أساس استند العلماء الذين أفتوا بالحرمة.
فلقد دار جدل فقهي بين العلماء حول المسألة: هل أن الإضرار بالنفس محرّم في ذاته حتى لو لم يؤدّ إلى التهلكة؟ أو أن الإضرار بالنفس ليس محرماً إلا إذا أدى إلى التهلكة؟
إن أغلب العلماء يرون أن الإضرار بالنفس ليس محرماً إلا إذا أدّى إلى التهلكة، وهو رأي (الميرزا النائيني) و(السيد الخوئي) و(السيد الحكيم) وجماعة من العلماء الآخرين.
وهناك رأي آخر يقول، إن الإضرار بالنفس محرم إلا إذا كانت هناك مصلحة، لذلك فلا يجوز أن تضرب رأسك تحت أي اعتبار، كما لا يجوز أن تقلع عينك أو تقطع يدك حتى لو لم يؤدّ ذلك إلى التهلكة، وحسب هذا الرأي لا يمكن أن يتحوّل الإضرار بالنفس إلى شعار، فلا بد للشعار أن يكون حلالاً في ذاته، وعلى ذلك فإن مسألة الإضرار بالنفس محرّمة حتى لو لم تؤدّ إلى التهلكة، لأن المسألة عقلانية، ذلك أن الإضرار بالنفس قبيح عقلاً.
نعم في بعض حالات الجهاد تختلف المسألة، فإن الله جعل الجهاد لمصلحة حفظ الأمة وحفظ الوطن، إن الوقوف بوجه الأعداء أهم من حفظ الذات، ولكن لا يعني ذلك جواز انتحار الإنسان، فالفرق واضح بين ذلك وبين العمليات الاستشهادية التي يخوضها المقاومون.
الذكرى والاختلاف المذهبي
هل إحياء عاشوراء إحياء لفتنة؟
* هناك من يدّعي أن إحياء أيام عاشوراء يعني إحياء فترة فتنة حدثت بين المسلمين مما يساهم في إذكاء نار الاختلاف بين المسلمين، فما هو رأيكم في هذا؟
ـ لقد علّمنا القرآن الكريم أن نذكر التأريخ لنعتبر به {فاعتبروا يا أولي الأبصار} [الحشر:2]، فهناك فرق بين أن تنقل التاريخ لتثير الأحقاد من خلاله دون قضية، وبين أن تنقل التاريخ لتعتبر به ولتأخذ منه التجربة والفكرة ولتدخل في مقارنة بين حركته في تلك المرحلة وحركته في هذه المرحلة.
فأية أمة لا تستذكر تاريخها هي أمة بلا تاريخ، ولكن يبقى علينا أن نستعيد التاريخ بالطريقة التي لا تهدم الحاضر، من خلال المقارنة بين القيم السلبية وبين القيم الإيجابية، وأن نحول النماذج الطيبة في التاريخ إلى نماذج للحاضر والمستقبل، وأن نحارب النماذج الخبيثة حتى يصبح التاريخ عندنا حركة في مجرى الحياة، لا أن يكون مجرد حالة فئوية تريد كل فئة في الحاضر أن تثأر للفئة الأخرى باسم التاريخ.
فدرس القرآن هو أن نعتبر بالتاريخ ونستذكر لنتعظ ونعرف كيف يمكن أن نحرك حاضرنا ومستقبلنا لنتفادى كلّ سلبية في ذلك التاريخ، إن من حيث القيادات السلبية أو الإيجابية، وإن من حيث الخطوط الفكرية والسياسية، وإن من حيث حركة الواقع في كل امتداداته ومشاكله وقضاياه، وهذا ما نستوحيه من قوله تعالى: {تلك أمة قد خلت لها ما كسبت} وسيحاسبها الله على ما كسبت إن خيراً فخير وإن شراً فشر {ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون} [البقرة:134].
وعلى هذا فإن علينا أن لا نستغرق في التاريخ لنتحدث عن كسبه، بل علينا أن ننفتح عليه لنأخذ منه القيم التي تمتد بامتداد الحياة، ونترك الشيء الذي يموت في التاريخ.
ولذلك فلا ينبغي أن نعتبر قضية الإمام الحسين(ع) مع جيش عبيد الله بن زياد، هي قضية سنّة وشيعة، فلا يجوز أن تطرح المسألة في هذا الإطار، بل هي كيف يحكم مثل (يزيد) المسلمين؟!، وهو ما عبّر عنه الإمام الحسين(ع) عندما أعطى من نفسه شخصية النموذج وأعطى يزيد شخصية النموذج، عندما قال "نحن أهل بيت النبوة وموضع الرسالة ومختلف الملائكة"، وعندما قال: "ويزيد رجل شارب الخمر قاتل النفس المحرّمة معلن بالفسق ومثلي لا يبايع مثله"، النموذج الصالح هناك والنموذج الطالح هنا من أجل أن يقتدي الناس بأمثال الحسين في المستقبل وأن يتجنبوا أمثال يزيد من حكام الجور.
البكاء عاطفة إنسانية ونحن نحب الحسين(ع) ولا نملك إلا أن نبكيه البكاء العفوي الذي ينطلق من عمق المحبة ومن عمق الإحساس بالمأساة، وصدق المشاعر الذي يصور هذه الحالة الحسينية الروحية العفوية "تبكيك عيني لا لأجل مثوبة.. لكنما عيني لأجلك باكية". نحن لا نملك إلا أن نبكيه والذي لا يبكي الحسين هو من القاسية قلوبهم الذين رفضهم الله في كتابه.
والتجديد في الوسائل كالمنبر الحسيني هو مما ركز عليه أئمة أهل البيت(ع)، منهم الذين صنعوا المنبر الحسيني، وشجعوا عليه وأيدوه وكان أول منبر هو منبرهم، وعندما كانوا يجتمعون بشيعتهم، فالإمام كان أول قارىء للتعزية، إذا صحّ التعبير، من باب أنهم هم الذين وجّهوا الناس، ولكن الأئمة لم يريدوا للمنبر أن يكون مجرد إثارة للعاطفة ولكن بطريقة "أحيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا"، وأمر أهل البيت هو الإسلام وهو ما يرضاه الله ورسوله وهو ما يرتفع بمستوى الناس، ليعطيهم العزة والحرية والكرامة والوعي.
لذلك فلا بد أن يكون المنبر الحسيني واعياً، ولا بد أن يكون خطيب المنبر الحسيني مثقفاً يعرف الإسلام جيداً ويعرف السيرة الحسينية جيداً ويعرف الواقع الاجتماعي والسياسي من حوله جيداً حتى يعرف كيف يحوّل المنبر إلى إحياء أمرهم في خط الوعي لا إلى إماتة أمرهم في خط الجهل والتخلف.
أما بالنسبة إلى ما يُسمى (الشعائر الحسينية) فإننا نرى أنها تمثل الأساليب التعبيرية عن الحزن وعن الولاء. وأساليب التعبير تختلف بين زمن وزمن، فالبكاء أسلوب إنساني في التعبير عن الحزن، واللطم الهادىء الحزين أسلوب إنساني في التعبير عن الحزن، لكن بعض الأمور التي تضر الجسد ليست أسلوباً إنسانياً في التعبير عن الحزن، فعندما يُجرح أحد أقاربكم لا تجرحون أنفسكم مواساةً له، وعندما يجلد أحد أصدقائكم فإنكم لا تجلدون ظهوركم حزناً عليه، لأن جلد الظهر أو جرح الجسد ليس طريقة إنسانية في التعبير عن الحزن أو عن الاحتجاج، بل هي عملية تعذيب للنفس قد يرضى بها العدو أكثر مما يحزن عليها، لأنها بدلاً من أن توجه سيفك إلى عدوك توجهه إلى نفسك، لقد قلت لا مانع من أن نجرح أجسادنا ورؤوسنا في سبيل الحسين وفي خط الحسين، وأن نجلد ظهورنا في سبيل الحسين، ولكن هل تعرفون أين؟ هناك في الخط الذي جرح الحسين فيه، فلقد جرح(ع) في خط الجهاد، أتعرفون من هم الحسينيون في عاشوراء وفي الأربعين، إنهم الذين يقاتلون العدو الصهيوني من أبناء المقاومة الإسلامية الذين ينطلقون فيجرحون ويقتلون، هذه هي المواساة للحسين.
والذين يواسون السيدة زينب(ع) وأخواتها عندما جلدن على ظهورهن هم أخواتنا وأخواننا في سجون (إسرائيل) وفي سجون الطاغية، وفي سجون كل الظالمين الذين جلدوهم في الطريق الذي جلدت فيه السيدة زينب، وضربوا في الطريق الذي سارت فيه.
أيها الأحبة، اجرحوا أجسادكم، لكن بيدي أعدائكم بعد أن تجرحوهم، اجلدوا ظهوركم بالسياط ولكن بيدي أعدائكم بعد أن تجلدوهم، هذه هي المواساة. أما قصة الشعائر، فليس لك أن تصنع أنت شعيرة أو أصنع أنا شعيرة، إذ لا بد أن يأتي بها نص من النبي أو من الأئمة(ع) حتى يصح أن تقول أنها من الشعائر، فالشعائر أمور توقيفية، ولربما اختلف العلماء بالعنوان الأولي، فبعضهم يرى جلية الإضرار بالنفس إذا لم يؤدّ إلى التهلكة، وبعضهم يرى حرمة الإضرار حتى لو لم يؤدّ إلى التهلكة.
وأما التسهيل على الناس في الفتاوى، فالنبي(ص) يقول: "أتيتكم بالشريعة السهلة السمحاء"، فالفتاوى السهلة المنطلقة من الأدلة منسجمة مع الطابع العام للشريعة، هذا أولاً، وثانياً، فإن الله يقول: {ما جعل عليكم في الدين من حرج} [الحج:78]، {يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر} [البقرة:185]، فأنا لم أفتِ بما أفتيت به للتسهيل على الناس، ولكني أفتيت بما أفتيت به كما أفتى العلماء الآخرون بما أفتوا، لأن الدليل الاجتهادي الذي هو حجة بيننا وبين الله قام على ذلك.
المصدر (http://arabic.bayynat.org.lb/ibadat/11.htm)
5999728803749402649
شكر لسيد أحمد لتوفيره المادة الصوتية
(1) العودة إلي الذات والعقل :
يجب مراجعة الذات ، لا يمكن أن تقول {بل قالوا انا وجدنا اباءنا على امة وانا على اثارهم مهتدون } ( الزخرف 22)
(2) حساسية الموضوع :
موضوع مهم قد يجرح مشاعر البعض ، لكن الأهم هو دين محمد ص.
(3) استغلال رجال الدين :
استغلال سئ وصمت وتشجيع مع وضع تواقيع سيد فلان وشيخ فلان والناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم.سبب من اسباب قيام الدين ، استعمال القامة (التطبير) ونار يعبر عليها والشبيه ؟
(4) تشويه عالمي :
نية لوضع شخص مريض على بعير والمشي في هايد بارك لندن !
(5) لماذا التطبير ؟ هل هؤلاء على رسلهم ؟ لا .
ا) جهل .نعاج ؟ بأي تاريخ انتم ؟ باي عصر ؟ لماذا الرقص على الجراح ؟
ب) استغلال .محاولات من ورائها أيدي مشبوهه الى تحويل الحسين الي مسخرة ومهزلة . من وراء هذه الكتب والأعمال يد أثيمة منكرة. قد يأتي متباكي ، لحية
وعمامة فتقول أن هدفه مشروع ، لا ، هدفه ليس مشروع.
لو اظفر بهؤلاء ادفنهم ببلوعه وهم احياء !
(7) كيف يظهر الحب ؟
1- تادبوا بآداب الحسين
2- تخلقوا بأخلاق الحسين
3- احملوا عزيمة الحسين
4- احموا فكر الحسين
5- اتبعوا مبادئ أهل البيت .بدلا من أن تجعلونا نصل إلي مرحلة نكون فيها مخرفين في أنظار الناس.
6- اقرأ وحلل الشخصية والنهضة والمواقف
7- قم بعمل علمي بدلا من عمل غوغائي مهرج يحول الانسان في نظر الناس إلي شخص تافه .
(8) جعفري :
أحدهم يسأل الإمام جعفر الصادق ، هؤلاء يعيرونا يقولون يا جعفري ، قال له والله ما أقل من يتبع جعفر بن محمد منكم .ليس لديكم أخلاقنا ولا آدابنا ولا عزمنا .
(9) لماذا جاء الحسين ؟
لم يأت الحسين لناس يعيشون بالخرافات ويعيشون بالتوافه . لم يأت ليتحول لوسيلة من وسائل السخف والابتزازوالخرافات .لم يأت الحسين ليملأ قرائح 5 من المخرفين المرتزقة التافهين
(10)شعائر الدين ؟
الذي يقول هو احياء شعائر ، قل له ارجوك ، خل علمك ببطنك واسكت. ليست هذه شعائر ، الشعائر تحيا بالدين ، بالأخلاق بالقيم ، بالوسائل المشروعة بالوسائل
العلمية .
(11) المنطق
دين فطرة {فاقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن اكثر الناس لا يعلمون } (الروم 30) كن منطقي في تحليل الحسين .مؤلف يقول الحسين يوم العاشر من محرم قتل 12 الف . لو جئنا ب 12 الف دجاجة منظفين ومعلقين ، كم فترة يحتاج المؤلف (المخرف) ليقطعها ؟ كل دجاجة نصف دقيقة = 6000 دقيقة . يعني 100 ساعة او 3-4 ايام . مو عيب عليك شيخنا تكتب هذه الكتابة ؟ فالحسين لم يقاتل بمعجزة. هل هذا خدمة للحسين أم جعل الناس ترمي الفكر بالخرافة ؟ ما هو هدفك ؟ يكفيك أن تقول أن الحسين ابن علي . لا تأتي بتفاهات تكون سبه وعار علينا.
(12) أخلاق أهل البيت :
يعاين أعدائه ويبكي عليهم
ورأيتك النفس الكبيرة ** لم تكن على من قاتلوك حقودا
*** هذه المحاولات للتغطية على عطاء الطف ولكن عطاء الطف أكبر من ذلك ***
الشيخ حسن الصفار يقول ان التطبير جاء من الهند
لا يشجع العمل لتشويه الصورة عند الآخرين
والتحريم ثانوي
7eRrrCoDRVI
ihoXutDtsmA
التطبير بصوت سماحة الشيخ عبدالحميد المهاجر
"لا تسمعوا لمن يقول لكم ان ضرب الرؤوس والسلاسل واللطم والبكاء حرام ، هؤلاء لايعرفون الإسلام ، لأن الأصل في الحرمة الضرر ، هذا ما له علاقة بضرب الرؤوس ، الصلاة اذا تصلي من وقوف ضرر عليك ، تصلي من جلوس ، اذا الصيام يضرك ، مو لازم تصوم ، يجب عليك ان تفطر . اما قضية الشعائر الحسينية يجب ان نلتفت اليها . قضية الشعائر والتمثيل والشبيه ، التمثيل هو مسرح سيار ، اليوم العالم كله يعتمد على المسرح .
الصادق نفسه يشجع البكاء واللطم والتطبير وضرب القامات ، كلها يشجعها ، لماذا ؟ لأنه يتحدث بقواعد اصلية . يقول : "يوم قتل جدي الحسين ، مطرت السماء دما ثلاثة ايام ، اسمع اسمع ، اللي يستكثر على هذا اللي يجرح راسه ، ومطلع من راسه قطرات من الدم . والله الغربيين يضحكون علينا ، الغربيين جعلناهم ميزان لحياتنا في كل شئ ، يضحكون علينا الغربيين . الغربيين يضحكون على صلاتك وعلى مناسك الحج ، الغربيين يضحكون عليك لما تروح للشيطان بمنى وترميه . يسخرون من كل شئ ، ومتى صار الغربيين ، ميزانا للاسلام والمسلمين ؟ يا للهوان والذل . نجعل الغربيين يضحكون علينا ، في حين كل شعوب الارض عندهم شعائر وعندهم كل شئ.
Sayed Ahmed
15- 08- 2007, 14:42
عندي مقطع الى المهاجري يحتج أن المصارعة الحرة يطلعون الدم من راسهم ومحد يكلمهم...
ثانيا ما في دليل على ان الصادق ع قال طبروا وشقوا رؤوسكم لأن هالعمل ما كان موجود زمن الأئمة
يشجع البكاء = نعم
يشجع اللطم = نعم
يشجع اقامة الماتم على الحسين ع = نعم
أما غيره فهراء
لا أعلم لماذا الشيخ المهاجري هدانا الله واياه واضع التطبير وكأنه شغله الشاغل في الدنيا وكأن الحياة والدين لا يستمران بدون تطبير
لماذا التطبير ؟؟سماحة الشيخ عبدالعظيم المهتدي البحراني
http://www.yahawra.net/book0.htm (http://www.yahawra.net/book0.htm)
رفض ممارسات عادات لا تنسجم مع المنهج الإسلامي باسم الحسين
مرجع شيعي: التطبير يسيء للإسلام ويجعل عاشوراء مناسبة للتعذيب
http://www.alarabiya.net/files/image/large_86242_44067.jpg
دبي- العربية.نت (http://www.alarabiya.net/articles/2008/01/11/44067.html)
قال المرجع الديني الشيعيّ السيد محمد حسين فضل الله "إن التطبير يسيء إلى الإسلام؛ باعتبارها تجعل من ذكرى عاشوراء مناسبةً لتعذيب النفس وجلد الذات"، مضيفا "أنه أفتى قبل سنوات بحرمة التطبير لسببين: الأوّل لحرمة الإضرار بالنفس، وثانيا: لأنّ ذلك يؤدّي إلى تشويه صورة الإسلام والمسلمين الشيعة بالخصوص".
ودعا فضل الله معظم خطباء المنبر الشيعة وبعض علمائها في عاشوراء إلى تحمّل مسؤولياتهم إزاء مشكلة الممارسات المسيئة وتوجيه الناس إلى تكليفهم الشرعي، وليس تشجيع العواطف التي يمكن أن تنحرف إلى الخرافات والتطبير (ضرب الجسد بالسلاسل والسيوف ولبس كفن أبيض) وممارسات إيذاء النفس باسم الإسلام، وذلك في معرض حديثه لصحيفة "الوطن" السعودية الجمعة 11-1-2008.
ورفض فضل الله "أن تُمارس العادات التي لا تنسجم مع المنهج الإسلامي باسم الحسين "رضي الله عنه"، مشدّدا على دور النُخب الدينية وبخاصة الخطباء الذين يُصغي إليهم الجماهير في عاشوراء، قائلا "إنّهم يتحمّلون مسؤولية مضاعفة في ذلك؛ لأنّ الناس مهيّأة من الناحية العاطفيّة النفسيّة لتلقّي ما يطرح على المنبر بشكل أكثر فاعليّة مما يُلقى من على غيره"، وأضاف "ونحن ندعو الخطباء أن يبتعدوا عن إثارة الخرافات التي لا تنسجم مع شخصيّة الحسين".
وكان فضل الله طالب الشيعة في العالم الإسلامي، في بيان سابق بالاستفادة من ذكرى عاشوراء لـ"تكون مناسبة إسلاميّة منفتحة على قضايا الوحدة، برفض كل أساليب الإثارة التي تسيء إلى قوّة الإسلام في وحدته ومستقبله".
وشدد فضل الله على تحمّل المسؤوليات "لا أن نحصر أنفسنا في اجترار أمجاد التاريخ" في حين أن الواقع "ينفتح على أكثر من احتمال"، ووضع المرجع الفقهي رؤيته للحال الإسلامية الراهنة، مستذكرا ذكرى الهجرة النبوية الشريفة و"حال المعاناة الصعبة والتحدّي الشديد الذي واجهه النبيّ محمد عليه الصلاة والسلام والمسلمون من الصحابة معه"، منتقدا الحال الراهنة التي "أشغلت المسلمين في كثير من القضايا الصغيرة والهامشيّة"، وجدد فضل الله دعوة المسلمين إلى "أن يستعيدوا آفاق الهجرة من أجل أن يمنحوا الإسلام حركيّة في وجدان الأجيال، وفي ميزان الواقع كلّه، وأن يوحّدوا مواقعهم ومواقفهم وتطلّعاتهم لتأكيد القوّة الواقعيّة التي يملكونها".
وأضاف "لقد تحمّل المسلمون الأوائل مسؤوليّة الإسلام بكلّ طاقاتهم، حتّى يوصلوه إلينا، وساهم كلٌّ بحسب تجربته وثقافته في صناعة التاريخ، وأن علينا -ونحن الامتداد لكلّ الأجيال الإسلاميّة- أن نعتبر الإسلام أمانة الله في أعناقنا، فكراً وروحاً ومنهجاً وشريعةً، وأن نتحمّل المسؤوليّة في صيانته عقيدةً وشريعةً وقيماً ومنهجاً، وأن نجعل من الاختلاف مصدر غنى ينتظم بالحوار، وموقع عزّة ينطلق من الوحدة في قضايانا المشتركة، ومنطلق قوّة في مواجهة التحدّيات؛ حتّى نصنع -في مرحلتنا الحاضرة- تاريخاً جديداً يصنع للأمّة عنفوانها، ويعيد للإسلام حركيّته وحيويّته".
حيدر الشمري
07- 04- 2008, 08:05
ممكن تجبلي المحاضره كاملة واكون ممنون لك
Sayed Ahmed
07- 04- 2008, 14:56
معذرة.. لا املك المحاضرة كاملة ولكن لك ان تبحث عنها .
لا اعتقد ان هنالك حاجة لذلك لان المرحوم قد وفى وكفى في شرح تفاصيل الموضوع
vBulletin® v3.7.3, Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd. Translated By vBulletin®Club.com ©2002-2008