PDA

عرض كامل الموضوع : آثار سرعة الاعتذار


محمد فضل
04- 12- 2006, 11:39
إن سرعة ( قبول ) العذر عند الاعتذار ، لمن سمات النفوس الكريمة ، فإن المعتذر لا يخلو من إحساس بالذل والمهانة عند الاعتذار ، لا يحتملها أصحاب النفوس العالية ، إذ لا يمكنهم الوقوف موقف اللامبالاة من المعتذرين ..أضف إلى ذلك ، فإنها من موجبات استنـزال ) الرحمة الإلهية لقابل العذر عند اعتذاره هو - بدوره - للحق المتعال ، ومن المعلوم أن العبد لا ينفك من حاجته ( لصفح ) الحق في كل مراحل حياته ، لعدم خلوه من قصيرٍ في حق العبودية: بدءً بالذنوب ، وانتهاءً بالغفلة والإعراض بالقلب.

وقد أمِـرنا بالصفح الجميل الذي فسره الأمام الرضا (ع) بقوله: { عفواً من غير عقوبة ، ولا تعنيف ، ولاعتب }البحار-ج78ص356

كما روي عن الإمام الكاظم (ع) أنه قال : { إن أتاكم آتٍ فأسمعكم في الأذن اليمنى مكروهاً ، ثم تحول إلى الأذن اليسرى فاعتذر وقال لم أقل شيئاً ، فأقبلوا عذره }

..السراج في الطريق لله..

Hamid
05- 12- 2006, 05:35
نخطئ فنطلب المغفرة *** ويخطأ غيرنا فنرفض أن نغفر ! :huh:

Sarah Al-Sammak
24- 12- 2006, 14:07
نخطئ فنطلب المغفرة *** ويخطأ غيرنا فنرفض أن نغفر ! :huh:
كما يوجد اشخاص لا تحتوي قواميسهم على كلمة اعتذار او احد مرادفها!

Sara Essa
24- 12- 2006, 15:10
كما يوجد اشخاص لا تحتوي قواميسهم على كلمة اعتذار او احد مرادفها!


إذا كان الشخص مثل هذا النوع فالإبتعاد عنه غنيمة

بس مثل ما قلتي "صبع يد مو سيم سيم" ام جعفر :109:

Aalya
09- 01- 2007, 15:29
آسف على غلطي!
.
.
أسفة على قساوة قلبي!
.
.
متأسف على طيشي!
.
.
متأسفة على حماقتي!
.
.
سامحني إذا أسأت لك!
.
.
سامحيني إذا جرحتج!
.
.
.
.
.
الأسف ما ينفع بس أتمنى إن يكون لي مكان صغير ما أستحقه في قلبك الكبير!
.
.
.
.
.
لو شلتك على كتافي وحجيت بك البيت ما كفرت عن خطاياي!
.
.
.
.
.
توبة ما أعيدها نوبة!
.
.
.
.
.
أدري إني ما أستاهل و الأسف ما بيرجع شي، بس قلبك كبير!





*~*~* تساؤل *~*~*


ماذا تفعل إذا كانت كلمات الاعتذار التي سبقت مضافة إلى كلمات الاعتذار التي في الكون كلها لا توفي الجرم الذي اقترفته يداك؟

أحيانا يصاب المرء بغباء شديد ممزوج بقليل من الشر ومراهقة متأخرة فيبادر بخدش وأحيانا كسر ما لا يمكن جبره أو ترقيعه، فتكون كلمة الاعتذار غير معبرة بل كلمات الاعتذار كلها لو اجتمعت ما وفت.. فماذا يفعل؟!




*~*~* مناجاة *~*~*

يا من له الأمر كله أجبر كسري وأرقع زللي وأغفر ذنبي

Sara Essa
09- 01- 2007, 18:22
عدم قبول الإعتذار يعود إلى قسوة قلوبنا فلا نغفر أخطاء غيرنا ولكن ننسى أخطاءنا

كما روي عن الإمام الباقر (ع) : إنّ لله عقوبات في القلوب والأبدان : ضنك في المعيشة ، ووهن في العبادة ، وما ضُرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب!

ولكن إذا أراد مقلب الليل والنهار ، أن يقلب القلوب والابصار ، فهل يعجزه ذلك ؟
لفندعي دائما
يا مقلب القلوب والابصار، يا مدبر الليل والنهار ، يا محوّل الحول والاحوال ، حوّل حالنا إلى أحسن الحال

لي وجهة نظر خاصة في الكلمات السابقة، ما أدري مكتوب أو منقول :smile001:

جميل أن نعتذر عندما نخطأ ولكن لا نحمل أنفسنا أكثر من طاقتها
فلا داعي للإلحاح في الإعتذار و بمثل هذه الكلمات ، ما في شيء يسوى
ولا يوجد من يستحق هذا في هذا الكون
فلنستغفر ربنا على أخطاءنا احسن
لا تـــحــــزني أختي لا شيء يستحق الإعتذار بمثل هذه الكلمات كلمة آسفة تكفي
و الزمن كفيل بالباقي

:24:

Hamid
10- 01- 2007, 07:12
بسم الله الرحمن الرحيم
{فتلقى ادم من ربه كلمات فتاب عليه انه هو التواب الرحيم }
البقرة 37


نلاحظ في الآية السابقة بعد خطأ آدم ، أن الله سبحانه وتعالي استمع لعبده وسامحه على خطيئته . فمن ذا الذي لا يسامح ؟

يقول نيلسون عن جلاديه وسجانيه الذين عفا عنهم :" نسامح ولكن لا ننسى "
ربما يقصد ذلك للتاريخ او نوع من التانيب اللطيف .

ربما اوافق مانديلا في اشخاص اخطئوا خطايا قاتلة تدمر حياة انسان وبسوء نية . هؤلاء نسامحهم ولكن من الصعب نسيان خطاياهم. مثلا شخص هاوي اساءة سمعة للآخرين . هذا كيف تنسى ما اقترفه بحق الناس ؟ هل يصلح ان يكون صديق مثلا ؟ ومع ذلك تسامحه لكي لا يشغل بالك كثيرا ، فرحلة الحياة قصيرة .

واخطات بحق البعض ، بحسن نية ، اسال الله المغفرة والتوبة .

وأخطأ بحقى آخرون ، لكني لا أتذكر أفعالهم وأسامحهم ، فكل ابن آدم خطاء ، والنسيان نعمة من نعم الله على عبده .

ومن دعاء يوم الاثنين :
وَأَسأَلُكَ فِي مَظالِمِ عِبادِكَ عِنْدِي فَأَيُّما عَبْدٍ مِنْ عَبِيدِكَ أَو أَمَةٍ مِنْ إِمائِكَ كانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلِمَةٌ ظَلَمْتُها إِيّاهُ فِي نَفْسِهِ ، أَوْ فِي عِرْضِهِ أَوْ فِي مالِهِ أَوْ فِي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ ، أَوْ غيْبَةٌ اغْتَبْتُهُ بِها ، أَوْ تَحامِلٌ عَلَيْهِ بِمَيْلٍ أَوْ هَوَىً أَوْ أَنَفَةٍ أَوْ حَمِيَّةٍ أَوْ رِيأٍ أَوْ عَصَبِيَّةٍ غائِباً كانَ أَوْ شاهِداً أَوْ حَيّاً كانَ أَوْ مَيِّتاً ، فَقَصُرَتْ يَدِي وَضاقَ وُسْعِي عَنْ رَدِّها إِلَيْهِ والتَحَلُّلِ مِنْهُ ، فَأَسْأَلُكَ يامَنْ يَمْلِكُ الحاجاتِ وَهِي مُسْتَجِيبَةٌ لِمَشِيَّتِهِ وَمُسْرِعَةٌ إِلى إِرادَتِهِ أَنْ تُصَلِّيَّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُرْضِيَهُ عَنِّي بِما شِئْتَ ، وَتَهَبَ لِي مِنْ عِنْدِكَ رَحْمَةً إِنَّهُ لاتَنْقُصُكَ المَغْفِرَةُ ولاتَضُرُّكَ المَوْهِبَةُ ،

ومنقوووول




اللهم إني أشكوا ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين

أنت رب المستضعفين وأنت ربي، إلى من تكلني؟ إلى بعيد يتجهمني، أم إلى عدو ملكته أمري؟




إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي...

إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي...

إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي.....

ولكن عافيتك هي أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، من أن تنزل بي غضبك، أو يحل علي سخطك، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك.

عندما يخطأ الإنسان، عندما يريد الخير ويخطأه، عندما يفعل الخير فيخطأ، عندها تتفاوت انظار الناس إليه، فمنهم من يلومه ويعنفه ويتهمه في نيته، ومنهم من يعذره ويرشده، ليس الخطأ هو الذي يحزن الإنسان، فما يحزن من أخطائه إلا أحمق، والخطأ خير وسيلة للعلم، إنما الذي يحزن الإنسان أن يتهم في نيته، إن اتهام النوايا كالسهام إن أصابت فإنها تقع في قلب القلب، ولوقعها تثور جراح في الصدر لا تندمل أبداً.
إن جراح الجسد قد تختفي، وقد ينساها صاحبها، أما جراحات القلوب فتلك أشد على المرء من ضرب بالسياط، عندما تقع تلك الضربات، عندها يبحث الإنسان عن من يواسيه، يعينه، يخفف عنه، فمنهم من يجد ألف خليل، ومنهم لا يجد إلا الجدران يخاطبها، والأوراق يناجيها، يبث فيها همومه لعل وعسى أن تخفف عنه، إن القلم لنعمة لمثل أولئك الناس.
الناس كلهم بلا استثناء أصحاب قلوب نقية، وقلوب صافية، وإن خالطها شيء من أوساخ هذه الدنيا، فإن الفطرة السوية لا تغش أبداً، أصحاب القلوب الطاهرة قد يبكون في صدورهم آلام وأشجان وهموم، ولا يدري بهم أحد، فهم الذين يستمعون لغيرهم، ويحملون هموم غيرهم، ويحملون هموم أمتهم، لكن لا يجدون من يحمل عنهم بعض همه، فما يملكون إلا قول: إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي.
عندما يدرك هذا الصنف من الناس أنهم أخطأوا في حق شخص ما، تثور في صدورهم وعقولهم عاصفة هوجاء من الحرج والشكوك والأسئلة والرجاء، مشاعر مختلطة تثور وتنتشر فلا تترك فرصة لفكرة جميلة أو لحظة سعيدة فرصة الظهور، تثور كأنما هي عاصفة اشتدت على رمال فحملت الغبار وأفسدت الجو وانعدمت الرؤيا وانتظر المسكين المجهول الذي يعقب هذا الثوران، فإما عفو ومغفرة، وأما غضب وصد، لكنه يردد في نفسه دائماً: إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي.
إن هذا الصنف من الناس يعيشون حياتهم وحياة غيرهم، بهمومها وأفراحها، فيصبحون كالنبراس يضيء للتائهين في ظلمة جهلات الدنيا الطريق، فيدلهم على طريق النجاة، ويرشدونهم لخيرات هذه الحياة، لكنهم إن أخطأوا لن يغفر لهم أحد خطأهم، ولن يقدروا لهم بذلهم، إنهم فعلاً شموع تضيء للآخرين طريقهم وتحترق حتى تذوب وتتلاشى.
وصدق المتنبي حين قال:
رب كئيب ليس تندى جفونه . . . . ورب كثير الدمع غير كئيب

إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله...

Sarah Al-Sammak
10- 01- 2007, 09:54
الاعتذار يقلل من الاثار الثقيلة على قلوبنا خاصة ان كان من اعزاءانا و لكنه لا يضمن النسيان مثل ما تفضلت اخ حامد...
مع مرور الزمن الحوادث تكون ذكرى للعبرة و لن تالم قلوبنا .... لكن هذه الحرقة قد تاخذ وقتا و ذلك على حسب الاحداث المزامنة الاخرى في وقت الاعتذار

Hamid
11- 01- 2007, 05:55
{ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم}
( فصلت :34 )

صحيح

لا نحمّل أنفسنا أكثر مما نطيق .
لا نحمل الكرة الأرضية على رؤوسنا .

أذكر د طارق كان يتحدث عن ابنته ، فيقول جاءته يوم تقول اخطات بحق احداهن ، فماذا افعل ؟ قال ليها لا تسووين شئ :confused_smile: . انتظري الي ان تهدا المسالة ، وتبرد الخواطر ، بعدين اعتذري وبيني سبب ذلك . ويعلل ذلك ، لان المخطا بحقه قد لا يسامح مباشرة ، كنوع من رد الاعتبار او التحدي . وبعد فترة كل شئ يصير ذكرى. ( مجربة :24: )

قال رسولنا (ص): "لا يحل لرجل أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا، فخيرهما الذي يبدأ بالسلام".

ماذا لو لم يسامح الآخر ؟ :72_72:
اعتقد ان ما علينا هو الاعتذار ، وتبقى تلك مشكلة الآخر.


في شغلة ثانية بعد .
لاحظت ان في المجتمعات العربية ، كل شئ اعلى بشوى في العلاقات .
اذا زعلنا نزعل كانه نهاية الدنيا
اذا غضبنا نغضب كأن فلسطين بتتحرر من المسيرات
( مثال آخر على أن كيف الشعوب تنسى ، فتراها يوما ثائرة ، وبعد ايام تنسى )
اذا كان بامكاننا الصفح نطول
المهم في شئ اعلى من المعدل الطبيعي للانسان
وهذا الشئ الغرب غلبنا بكثير فيه
تشوفهم هواش وضرب يمكن في اللعب
لكن من ينتهي الموضوع خلاص اصدقاء ولا كان شئ صاير .

في مواقف كثيرة في حياتي وحياة أصدقائي ، كنا نقول لن ننساها أبدا . ومرت السنوات وعندما نتذكرها ، لا نتذكر معها الألم أو السلب. ربما لأن الإنسان طالما يعيش على وجه الأرض سيتعرض للإبتلاءات والأخطاء. وهذا شئ طبيعي . الغير طبيعي أن نوقف الحياة ، ونستذكر ونعيش في الخطأ بدون التحرك.

أكبر خطأ أن نعجز عن الحركة بعد الخطأ ، ونبدأ التأنيب الذاتي بدون تفكير
:36_1_42:

وربما من أخطأنا بحقه ، لم يغضب الي هذه الدرجة .

أعتقد أكبر من أخطأنا بحقهم في حياتنا ن هم أهلونا . لذلك أقترح أن نجعل اسبوع "رسالة اليهم ". في عيد الاسرة . كثير من الاشخاص يشتركون في هذا الشئ ، وكثير من المشاريع تهدى للاهل وتوضح ان السبب هم تحملهم وصبرهم ايانا .

عندي صديق فقد اهله ، ويتالم كثيرا من ذلك ، فيقول : كيف ممكن الان ان اعتذر لهم ؟ قلت ليه ادعو لهم ، واستغفر الله.

---

أما حق الله فلا أدري كيف سنرده ؟ :72_72:
إلهي إن تعذبنا فأهل لذلك نحن
وإن تغفر لنا فأهل أنت لذلك