View Full Version : الحجاب
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/39439000/jpg/_39439920_francescraf203.jpg القرار
طردت مدرسة هنري والون في أحد ضواحي باريس طالبتين شقيقتين لارتداءهما الحجاب.
وقد اتخذ القرار بعد تصويت لمجلس التأديب بالمدرسة مساء الجمعة.
وقال التلفزيون الفرنسي: "إن الحجاب الاسلامي الذي ترتديانه اعتبر لافتا للنظر".
وتقضي القواعد الوطنية في فرنسا بأن مظاهر التدين يجب ألا تُعرض في مؤسسات الدولة التعليمية.
غضب
وقالت احدى الطالبتين، والبالغة من العمر 16 عاما، بعد علمها بقرار المدرسة: "لقد أصبت بخيبة امل وأشعر بالغضب. إنه أمر سيئ للغاية. أعتقد أن المدرسة اتخذت قرارها منذ وقت طويل وأنها أرادت أن تجعل منا نموذجا".
وتقوم الشقيقتان باستذكار دروسهما في المنزل منذ منعهما من الذهاب للمدرسة في أيلول سبتمبر الماضي انتظارا لقرار مجلس التأديب.
وقال محامي الطالبتين إن قرار طردهما "ظالم" وأنه سيطعن فيه.
ووصف رئيس حركة مكافحة العنصرية في فرنسا القرار بأنه "هزيمة نكراء للعلمانية والعقل والحوار".
لكن أحد المدرسين بالمدرسة أكد للتلفزيون الفرنسي أن المدرسة لن تتراجع أمام الضغوط.
وقال المدرس: "كنا نتحدث إلى بعض التلميذات من المغرب العربي أو من أصول إسلامية فكانوا يقولون لنا: تمسكوا بموقفكم، لاننا لا نريد الحجاب في المدرسة، فالمدرسة بالنسبة لهؤلاء الفتيات تعد الملجأ الآمن الاخير".
وأضاف: "إنهن يعتمدن على المدرسة لمقاومة الضغوط الاجتماعية في تجمعاتهن السكنية".
المصدر (http://www.alnaja7.org/forum/مدرسة فرنسية تحظر حجاب الطالبات المسلمات)
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/40028000/jpg/_40028546_..fra203.jpg
منعت الطالبات اللواتي يرتدين الحجاب من دخول المدارس
بدء تطبيق حظر الرموز الدينية في المدارس الفرنسية
بدأ يوم الخميس تطبيق حظر على ارتداء الرموز الدينية من حجاب إسلامي وغيره في المدارس الحكومية الفرنسية ويتزامن ذلك مع بدء الفصل الدراسي الجديد.
ويقول مراسلون إن القرار ينطبق على 12 مليون تلميذ وتلميذة.
ولا تزال حياة صحفيين فرنسيين، تحتجزهما جماعة مسلحة في العراق، في الميزان إذ يطالب خاطفوهم فرنسا بإلغاء قرار حظر ارتداء الحجاب.
وقد رفضت الحكومة الفرنسية الإذعان لمطالب الخاطفين، لكنها مستمرة في جهودها الدبلوماسية لتأمين إطلاق سراحهم.
وقالت جامعة الدول العربية إن مصادرها في العراق تعتقد بأن الخاطفين مدوا المهلة الممنوحة والتي كان مقررا أن تنتهي مساء الاثنين.
وسافر ثلاثة من زعماء الجالية الإسلامية في فرنسا إلى بغداد للتوسط من اجل إطلاق سراح الصحفيين.
وكان مجلس العلماء المسلمين في العراق قد قال إنه أخفق في الاتصال بالخاطفين.
وقالت الجماعة التي تطلق على نفسها اسم "الجيش الإسلامي في العراق" إنها تحتجز كريستيان شيزنو، من إذاعة فرنسا الدولية، وجورجيس مالبرون من صحيفة لو فيجارو اليومية.
وكانت قناة الجزيرة الفضائية قد عرضت يوم الاثنين شريط فيديو يظهر فيه الصحفيين وهما يدعوان الحكومة الفرنسية إلى رفع الحظر الذي فرضته على ارتداء الحجاب.
http://newsimg.bbc.co.uk/shared/img/o.gifحظر ارتداء الحجاب
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/40362000/jpg/_40362227_headscarf_203_ap.jpg
اقترح الحظر في ديسمبر 2003 وحظي بدعم البرلمان في مارس
بدأ تطبيق الحظر يوم الخميس من بدء العام الدراسي الجديد
يحظر ارتداء الرموز الدينية "اللافتة للنظر" في المدارس الحكومية
من بين الأشياء التي يحظرها الحجاب الإسلامي والقلنسوة اليهودية والصلبان المسيحية كبيرة الحجم
وتقول فرنسا إن القرار يهدف إلى الحفاظ على العلمانية فيها وفصل الدين عن الدولة.
ويمنع القرار الطالبات في المدارس الحكومية من ارتداء رموز دينية "لافتة للنظر". ويحظر أيضا ارتداء القلنسوة اليهودية والصلبان المسيحية كبيرة الحجم.
ورفعت سلطات التعليم الفرنسية حالة التأهب في المناطق التي يوجد بها نسبة كبيرة من المسلمين. وشكلت فرق للتوسط في حل أي نزاع.
كما وجهت تعليمات للمدارس بعدم رد التلميذات اللائي يصلن إلى المدرسة وهن يرتدين الحجاب، وبالحوار معهن لتجنب وقوع مواجهة.
ويدعو القانون إلى فترة من الحوار، برغم تشديد وزيرة التعليم الفرنسية فرانسوا فيون على أنه لا مجال للتفاوض.
وقالت فيون "مسألة الاستثناء ليست قضية اليوم، إنها قضية الإقناع".
والتزمت، حتى الآن، أغلب التلميذات بالقانون بعدم ارتداء أي رموز دينية لدى دخولهن المدرسة.
وقالت الطالبة نادية عربي (16 عاما) لوكالة أسوشيتد برس قبل دخولها المدرسة "لطالما عوملت بطريقة سيئة، لذا قررت خلعه."
ولا يؤثر القرار على المسلمين وحدهم. ويقول السيخ إن عمامتهم ليست رمزا دينيا.
المصدر (http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_3620000/3620500.stm)
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/39627000/jpg/_39627225_iran_pres203b.jpg
الرئيس الإيراني ضمن قادة عديدين يعارضون الحظر
إيران تحث على إعادة النظر في حظر فرنسا للحجاب
دعا الرئيس الإيراني محمد خاتمي فرنسا لإعادة النظر في الحظر المقترح على الرموز الدينية البارزة، مثل الحجاب، في المدارس.
وقال خاتمي "آمل أن تلغي الحكومة الفرنسية، التي تدعي دورا طليعيا في الحرية والمساواة والأخاء، هذا القرار الخاطئ".
وقال خاتمي للصحفيين إن حظر الحجاب سيكون "ضربا من النزعة القومية المتطرفة".
وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك قد أيد فرض حظر على الحجاب الأسبوع الماضي.
ويريد شيراك أن يصير الحظر، الذي يحظر أيضا الطاقية اليهودية والصلبان الضخمة، قانونا ببداية العام الدراسي المقبل.
http://newsimg.bbc.co.uk/shared/img/o.gifhttp://newsimg.bbc.co.uk/hi/arabic/img/right_quote.gif إن الأمة الإسلامية تنظر إلى الحجاب باعتباره أحد ركائز دينها http://newsimg.bbc.co.uk/hi/arabic/img/left_quote.gif
مفتي سورية أحمد كفتارو
وحث خاتمي البرلمان الفرنسي على عدم الموافقة على الحظر، والذي وصفه بأنه "ضد الحرية والخط الديمقراطي".
كما أعربت شيرين عبادي، الإيرانية المولد الحاصلة على جائزة نوبل للسلام، عن اعتراضها على الحظر، حيث قالت إنه سيؤدي إلى تشجيع التطرف الإسلامي.
وأضافت "إذ تم إقرار قانون بذلك، فلن يستفيد به إلا الأصوليين".
دهشة
وكان القانون الفرنسي المقترح قد قوبل بامتعاض دولي واسع النطاق، فقد قال جماعة الأخوان المسلمين المصرية إنها تعتبر الحظر "تدخلا في الحريات الشخصية والدينية للمسلمين".
وقالت المجموعة - المحظورة رسميا في مصر وإن كان يتم غض الطرف عن بعض نشاطاتها - إن حجاب المسلمات "ليس رمزا دينيا ولكنه واجب ديني".
كما أعربت المرجعية السنية في سورية عن "دهشتها إزاء الحظر".
وكتب مفتي سورية، الشيخ أحمد كفتارو، في رسالة للرئيس شيراك "إن الأمة الإسلامية تنظر إلى الحجاب باعتباره أحد ركائز دينها".
احتجاجات
كما أعربت الولايات المتحدة أيضا عن قلقها، فقد ضم السفير الأمريكي للحريات الدينية الدولية، جون هانفورد، فرنسا ضمن قائمة بلدان تتهم بانتهاك الحرية الدينية.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/39662000/jpg/_39662813_headscarfap203.jpg
خرج المئات في احتجاجات على الحظر المقترح
وفي ماليزيا نظم نحو 50 من المسلمين احتجاجا خارج السفارة الفرنسية، وقال أحد منظمي الاحتجاج، وهو صلاح الدين أيوب، من الحزب الإسلامي لعموم ماليزيا، "إن هذا انتهاك لحقوق الإنسان، ولا تبرير لقانون بهذا الشأن".
كما نُظم احتجاج مماثل حضره مئات الأشخاص في باريس في عطلة الأسبوع.
المصدر (http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_3344000/3344117.stm)
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/39393000/jpg/_39393118_pair203bbc.jpg شقيقتان طردتا من مدرستهما في باريس بسبب الحجاب
شاركت مئات النسوة في مظاهرة في باريس ضد خطط الحكومة الفرنسية الرامية إلى حظر ارتداء الرموز الدينية في المدارس بما فيها الحجاب الإسلامي للنساء.
وقد سارت المتظاهرات وكان العديد منهن يرتدين الحجاب وهن يرفعن لافتة تطالب بالحق في حرية ارتداء مثل تلك الرموز.
وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك قد أعرب في خطاب بث عبر شاشات التلفزيون، عن قبوله بتقرير رسمي يوصي بعدم السماح للأطفال بحمل أمور كالحجاب الإسلامي والصلبان الكبيرة الحجم، والقلنسوات اليهودية.
وأعرب شيراك عن تأييده لسن قانون بهذا الشأن.
كذلك رفض شيراك توصية تقدمت بها لجنة من مستشاريه توصي بالاحتفال بعيد إسلامي وآخر يهودي كل عام.
ويقول التقرير إنه يتعين منع حمل كل ما يدل بشكل واضح على الهوية الدينية لصاحبه، لأن ذلك يتنافى والدستور الفرنسي الذي ينص على الفصل بين الدين والدولة.
ويقول المراسلون إنه في الوقت الذي سينظر فيه عدد كبير من المسلمين إلى أن الإجراء مطبوع بالتمييز، فإن فرنسيين آخرين يعتبرون الحجاب أداة لقمع النساء ورمزا للأصولية الإسلامية.
إنقسام
وتثير هذه القضية انقسامات حادة في فرنسا بعد عدد من الحالات التي صاحبها اهتمام كبير من جانب الرأي العام والتي قامت فيها بعض المدارس بطرد تلميذات محجبات.
وأجرت اللجنة مشاورات مع شرائح واسعة تمثل الرأي العام الفرنسي ضمت مدرسين وقادة دينيين وعلماء اجتماع وسياسيين.
وتتسم الحياة العامة في فرنسا بالتمسك الشديد بالتقاليد العلمانية التي ترسخت منذ الثورة.
وكان شيراك قد المح إلى أنه قد يدعم فرض حظر رسمي على ارتداء الحجاب.
وقال شيراك إن فرنسا تشعر "بأنها تتعرض لهجوم بشكل ما نتيجة لعرض مظاهر دينية لافتة للانظار، الامر الذي يتعارض تماما مع توجهها العلماني".
وأضاف بقوله "لا يمكن أن نقبل بمظاهر دينية لافتة للنظر، مهما تكن الديانة".
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/39117000/jpg/_39117680_woman_afp_203index.jpg اصبح الحجاب محور جدل وطني في فرنسا
وتعيش في فرنسا أكبر جالية إسلامية في الاتحاد الاوروبي، ويبلغ تعدادها حوالي خمسة ملايين نسمة.
وتقول كارولين ويات مراسلة البي بي سي في باريس إن الحجاب الاسلامي أصبح نقطة محورية في الحوار الوطني المنظم في فرنسا.
وترى ويات أن هذا الجدل يعكس كثيرا من المخاوف غير المعلنة حول إخفاق فرنسا في دمج المهاجرين المسلمين لديها أو منحهم هوية ثقافية فرنسية خالصة.
وقد ضم كبير حاخامات فرنسا جوزيف سيتروك، صوته إلى الكنائس المسيحية في معارضة فرض حظر على ارتداء الحجاب.
وقال سيتروك في مقابلة صحفية "أي ضلال هذا أن يراد تكميم الدين باسم العلمانية".
وكانت أكثر من 60 شخصية فرنسية بارزة من النساء، بينهن إيزابيل أدجاني ومصممة الازياء سونيا ريكيل، قد أيدن حملة رعتها مجلة إيل لحظر ما سموه "رمزا واضحا لخضوع المرأة".
بعض المسلمين في فرنسا يعتقدون أن هذا الجدل له علاقة أكبر بمخاوف فرنسا من تزايد الجالية المسلمة فيها.
وتقول نورا جاب الله، المتحدثة باسم رابطة المسلمات الفرنسيات "ثمة مشكلات تتعلق بالتكيف مع وجود المسلمين والدين الاسلامي. فهناك من هم غير مرتاحين او غير راضين بهما، ولذا فهم يبحثون عن المشكلات".
ويقول مراسلون إن معظم الفرنسيين يؤيدون الحظر ويعتقدون أن مسلمي فرنسا يجب عليهم أن يتكيفوا مع الحياة والقيم الفرنسية بدلا من أن تتكيف فرنسا مع الإسلام.
المصدر (http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_3338000/3338867.stm)
الخلاف على الحجاب يخفي قضايا أعمق
تجيب سميرة، البالغة الثامنة من عمرها والحجاب يغطي رأسها، بخجل على مسألة الحساب التي وجهتها لها المعلمة في مدينة ليل.
وسميرة واحدة من بين 20 تلميذة وتلميذا بأول مدرسة إسلامية في فرنسا، وهي المدرسة الوحيدة حتى الآن، والتي فتحت أبوابها في وقت سابق هذا العام.
غير أن هذا الفصل الدراسي قد يصبح قريبا الوحيد في كل فرنسا الذي يسمح فيه للبنات المسلمات بارتداء الحجاب.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/39625000/jpg/_39625649_11girlsiraqafp203cred.jpg بعض الفتيات تقلن إنهن يرتدين الحجاب عن اقتناع منهن
فقد أوصت لجنة حكومية لشؤون العلمانية الخميس بصياغة قانون جديد يحظر كافة الرموز الدينية الشديدة الوضوح من المدارس الحكومية الفرنسية.
وسيشمل الحظر غطاء الرأس الإسلامي، والطاقية اليهودية وارتداء الصلبان الضخمة.
ومن المتوقع أن يعرب الرئيس جاك شيراك عن دعمه للقانون الأسبوع المقبل، حيث كان قد سبق وعلق قائلا إن هناك شيئا "عدوانيا" في ارتداء الحجاب.
وهذه وجهة نظر يشاطر الكثير من الفرنسيين الرئيس فيها، رغم أن القليلين وجدوا مشكلة في ارتداء الصبيان اليهود لطاقية أعلى الرأس أو ارتداء صليب بحجم معقول في المدارس، ويبدو أن الحجاب وحده هو الذي يثير جدلا ساخنا.
وحيث أصبح الإسلام هو الدين الثاني في البلاد في فرنسا، ومازال ينمو بمعدل سريع، فقد ثارت المشاعر بشكل واضح منذ رفضت تلميذتان مسلمتان خلع الحجاب في مدرسة فرنسية قبل أكثر من عقد مضى.
وقد تم استبعاد التلميذتين من الدراسة، وأبلغتا أنهما تنتهكان حظرا على الرموز الدينية في المدارس الحكومية. ومنذ ذلك الوقت استمرت الحالة تلو الأخرى لتلميذات ترتدين الحجاب تثير جدلا وانفعالا في فرنسا مما جعل هذا البلد مصمما على حل تلك المسألة حلا باتا.
عادات فرنسية
وقد أدت هجمات 11 سبتمبر/أيلول إلى تصلب التوجهات هنا، حيث تعالت الأصوات التي وصفت الحجاب بأنه إهانة لحقوق المرأة، وقد عززت تلك الأصوات مخاوف مستترة من الأصولية الإسلامية.
وأصبح ارتداء غطاء الرأس، أو الحجاب كما يفضل أغلب الفرنسيين تسميته، بؤرة لقضية أوسع نطاقا بكثير.
فرغم مرور 40 عاما تقريبا مازال المهاجرون المسلمون إلى فرنسا، وهم في أغلبهم من شمال أفريقيا، لم يندمجوا في المجتمع الذي هاجروا إليه ولم يصبحوا فرنسيين خالصين، بخلاف اندماج الأجيال السابقة من المهاجرين في المجتمع الفرنسي على اختلاف عقائد هؤلاء المهاجرين السابقين، وهو ما أثار قلق الكثيرين هنا.
http://newsimg.bbc.co.uk/shared/img/o.gifhttp://newsimg.bbc.co.uk/hi/arabic/img/right_quote.gif الدين في الحياة الخاصة، ولكن في المدرسة الالتزام بالقانون، فالمعلم لا ينبغي أن يعرف ما إذا كانت التلميذة التي تجلس أمامه يهودية أو كاثوليكية أو مسلمة http://newsimg.bbc.co.uk/hi/arabic/img/left_quote.gif
النائب جاك ميار
ففرنسا تتوقع من المهاجرين إليها أن يتبنوا أسلوب الحياة الفرنسي، وليس أن تتبنى فرنسا عادات المهاجرين وثقافاتهم، أي أن قليلين فقط في فرنسا هم الذين يعتقدون أن التعددية الثقافية تمثل حلا لمسألة الحجاب.
وبدلا من ذلك يصر السياسيون الفرنسيون على أن الولاء للدولة الفرنسية ومبادئها العلمانية يأتي أولا قبل أي شعائر دينية. ويعتقد أغلب النواب الفرنسيين أن الحل الوحيد يكمن في فرض قانون يلزم بذلك.
وحتى النواب الوسطيين مثل جاك ميار من اتحاد الحركة الشعبية الحاكم يمين الوسط يعبرون عن أنفسهم بلغة يمكن أن ينظر إليه في مجتمعات أكثر تعددية ثقافية على أنها تنزع إلى التعصب.
ويقول ميار "كثير من الفتيات المسلمات يقلن إنهن يرتدين الحجاب عن اقتناع شخصي".
ولكنه يضيف "غير أنه في الواقع حينما تدقق النظر في الأمر تجد أن أنهن في بعض الحالات، أو في الواقع في أغلب الحالات، مدفوعات من جانب الأصوليين الدينيين وإذا أعطيت هؤلاء عقلة إصبع فسوف يلتهمون ذراعك حتى الكوع".
ويتابع "وعلى ذلك علينا أن نكون حازمين وثابتين تماما - ونقول: هذه هي الطريقة التي تسير بها الأمور في فرنسا".
حرية الاختيار
والبعض من مسلمي فرنسا البالغ عددهم خمسة ملايين يشاطرون هذا الرأي.
فقد انضمت الكاتبة الفرنسية الجزائرية المولد سميرة بليل، 30 عاما، إلى الحملة ضد الحجاب في المدارس، وهي تقول إن آخر شيء تحتاجه الفتيات المسلمات هو حرمانهن أكثر.
وتضيف "إنني أكافح من أجل حرية الاختيار الشخصي. فمهما كانت هويتك، سواء مسلمة، أفريقية، جزائرية، فرنسية، فجميعنا نستحق العيش في ظل التكافؤ الذي يكفله القانون في بلد مثل فرنسا تعتز بعلمانيتها".
http://newsimg.bbc.co.uk/shared/img/o.gifhttp://newsimg.bbc.co.uk/hi/arabic/img/right_quote.gif يقول الفرنسيون إن الحجاب رمز لعزل المرأة، ولكن هذا لأنه يتم النظر إليه من منظور غير إسلامي http://newsimg.bbc.co.uk/hi/arabic/img/left_quote.gif
نورا جاب الله
غير أن أغلب المسلمات في مسجد بباريس يرفضن هذا القول.
فنورا جاب الله، التونسية المولد، تقول إن ارتداء الحجاب هو اختيارها الشخصي، وتوافقها فاطمة عياش القول.
وتعتقد الاثنتان أن مرجع الجدل الشعبي الصاخب بشأن هذا الموضع هو بالأساس لعدم ارتياح الفرنسيين لتنامي المسلمين في فرنسا، وليس بالأساس للتمسك بالعلمانية.
وتقول نورا جاب الله "الناس غير سعداء بهذا التنامي، ولذا فهم ينقبون عن مشكلات".
وتضيف "ولهذا السبب أصبح الحجاب مشكلة، بينما في الواقع لم يكن الحجاب أساس أي مشاكل، سواء في المدارس أو غيرها".
وتقول "الأمر فحسب هو أن بعض المدرسين لا يرتاحون لممارسة الشعائر الإسلامية بشكل ظاهر ويصرون على حظر الحجاب من المدارس".
خيار شخصي
وتقول إن الحجاب جزء أساسي من هويتها، وليس أمرا يجعلها في وضع من الدرجة الثانية كامرأة، حسبما يصر بعض الفرنسيين.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/39624000/jpg/_39624015_1headscarfafp203cred.jpg آلاف التلميذات المسلمات في فرنسا يرتدين الحجاب
وتضيف "من وجهة نظر المسلمة فالعكس صحيح، فبالنسبة لنا الحجاب رمز للتحرير، فبهذا الحجاب يمكن للمرأة أن تخرج إلى العمل وغيره جنبا إلى جنب مع الرجل، دون اهتمام خاص بجنسها".
وتستطرد "إنه يسهل من العلاقة بين الرجال والنساء. إنني متكافئة مع الرجل بما في رأسي وليس ما عليها".
وإذا أقر قانون بحظر الحجاب في المدارس الحكومية، فربما لن تجد التلميذات المسلمات اللاتي تصر على ارتداء الحجاب من خيار إلا الانتقال إلى مدرسة خاصة، أو الانتقال إلى ليل لقربها من المدرسة الإسلامية.
غير أن الكثيرين في فرنسا يقولون إن الحل ليس في مدارس منفصلة، حيث يخشون من أن يعيق ذلك الاندماج داخل المجتمع بشكل أكثر. كما يعرب آخرون عن قلقهم من أن فرض قانون بحظر الحجاب في المدارس قد يدفع ببساطة المسلمين إلى أحضان الأصوليين.
وبالطبع سيكون هذا بعيدا كل البعد عن رغبة فرنسا في خلق نموذج أوروبي معتدل من الإسلام يتناغم مع المبادئ التي تفخر بها فرنسا كبلد ودولة.
المصدر (http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_3312000/3312967.stm)
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/39688000/jpg/_39688387_tant_203_bod.jpg طنطاوي وساركوزي: يقوم وزير الداخلية الفرنسي بزيارة للقاهرة
شيخ الأزهر: لفرنسا الحق في منع الحجاب الاسلامي
ايد محمد سيد طنطاوي شيخ جامع الازهر في مصر حق فرنسا في تبني قانون مثير للجدل يمنع الفتيات المسلمات من ارتداء الحجاب في المدارس الفرنسية.
وقد ادلى شيخ الازهر بذلك قبيل لقائه في القاهرة بوزير الداخلية الفرنسي نيكولاس سركوزي.
وقال ان ارتداء الحجاب واجب النساء المسلمات غير ان بامكان أي دولة غير مسلمة ان تتبنى أي قوانين ترغب فيها.
واضاف ان أي امراة مسلمة تتقيد بالحظر على الحجاب ستعتبر من وجهة نظر الدين الاسلامي مجبرة على ذلك.
وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك قد دعا قبل اسبوعين الى فرض حظر على كل الرموز الدينية في المدارس حفاظا على التقاليد العلمانية في البلاد.
وقد طمأن وزير الداخلية الفرنسي شيخ الازهر قائلا ان فرنسا تضمن لرعاياها المسلمين حرية تامة في ممارسة شعائرهم الدينية .
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/39688000/jpg/_39688449__pak_203_body.jpg باختيار: من حق المرأة أن ترتدي ما تشاء
من ناحية أخرى أدلت وزيرة شؤون المرأة في باكستان بدلوها في القضية الثلاثاء قائلة إنه يتعين على السلطات الفرنسية السماح للفتيات بارتداء الحجاب إذا رغبن في ذلك.
وقالت الوزيرة نيلوفاربوختيار "أقول إنه من حق كل إنسان أن يلتزم بدينه، وأن يلبس ما يرغب".
وقالت في مقابلة مع وكالة الانباء الفرنسية "هذه هي الديمقراطية، هذه هي الحرية".
وأضافت الوزيرة "لا أعلم ما هو موقف بلادي من هذه القضية على وجه الخصوص، لكن إذا أردت معرفة رأيي الشخصي، فإنني إمرأة وأقول يتعين أن يكون لي الحق في ارتداء ما أشاء".
وأضافت الوزيرة أن الدين يقع من هوية الانسان موقع القلب، وأنه لا يحق لاي حكومة أن تتدخل في ذلك.
المصدر (http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_3358000/3358203.stm)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ساد غضب عارم بين الأوساط الإسلامية وعلماء الأزهر بسبب التصريحات التي أطلقها شيخ الأزهر الشريف الدكتور محمد سيد طنطاوي أمس الثلاثاء والتي أعطت الحق لفرنسا في حظر الحجاب بالمدارس والمؤسسات الحكومية، وذلك عقب لقائه بوزير الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي.
حيث عبر شيخ الأزهر في هذه التصريحات عن اعتقاده بأنه "من حق" فرنسا فرض قانون يمنع ارتداء الحجاب على المسلمات المقيمات بهذا البلد، وأنه من منظور شرعي، على المسلمات المقيمات بفرنسا أن يتعاملن "مضطرات" مع هذا القانون.
وقد أثارت تصريحات شيخ الأزهر ردود فعل غاضبة لدى علماء وشيوخ الأزهر الذين استنكروا كلام شيخ الأزهر، واعتبروها نوعًا من التصريحات السياسية وليس لها أصل في الشرع، حيث عبّر الكثير من أعضاء مجمع البحوث الإسلامية عن استيائهم لتصريحات شيخ الأزهر التي تعطي لفرنسا "الحق" في حظر ارتداء الحجاب بالمدارس، وذهب العديد منهم إلى اعتبار أن هذه الرؤية "شخصية" ولا تمثل مؤسسة الأزهر، كما انتقدوا إصرار فرنسا على تقييد حرية المحجبات في الوقت الذي تتمسك فيه بمبادئ العلمانية والثورة الفرنسية الداعية في جوهرها إلى احترام الحريات.
الإسلام فوق العلمانية
عبر الشيخ الدكتور عبد العظيم المطعني -رئيس قسم التفسير والحديث بكلية أصول الدين.. جامعة الأزهر- عن ذهوله إزاء القرار الفرنسي بحظر الحجاب مستنكراً ما أسماه بـ"الفتوى الغريبة" لشيخ الأزهر التي ما أنزل الله بها من سلطان، ولا تمتُّ إلى الإسلام بأدنى صلة.. يقول الدكتور المطعني: إن شيخ الأزهر قال في فتواه ( أو رأيه على الأصح) إن من حق فرنسا أن تصدر قانونًا يمنع المسلمات من ارتداء الحجاب فيها وكرر كلمة هذا حقهم ثلاث مرات؛ ليؤكد مضمون كلامه، وللأسف الشديد أنه أراد أن يمرر هذه الفتوى الغريبة التي صدمت مشاعر كل الناس؛ فقال: "العلمانية ستطبق على اليهودية والمسيحية".. يريد بها أن يهيئ الجو لتطبيق العلمانية على الإسلام. وصدور هذا الكلام من صاحب أعلى منصب ديني -لا أقول في مصر وحدها ولكن في مصر والعالم الإسلامي كله- يحمل خطرًا جسيمًا لا يعادله خطر حتى ولو كان شن حرب عالمية مسلحة على العالم الإسلامي؛ لأن هذا الكلام معناه رفع العلمانية، وهي نزعة كافرة ملحدة.
وأضاف الدكتور المطعني أن كلام شيخ الأزهر يرفع العلمانية فوق الإسلام وكل رسالات الله، وتجعل الإسلام باعتراف -شيخ الأزهر- خاضعًا لأوهام العلمانية, وهذا الخطـأ من جانب شيخ
الأزهر يجب الرجوع فيه فورًا، ولو بإصدار بيان من علماء الأزهر ونظرائهم في البلاد الإسلامية يذاع على العالم أجمع يستنكر هذه الفتوى ويبرأ منها أمام الله والناس جميعًا.
أما الفتوى التي أصدرها على مرأى ومسمع من العالم؛ فهي باطلة. فالحجاب واجب على كل مسلمة بلغت سن التكليف، وفي كل مكان عدا بيتها، وفي كل زمان وفي بلاد المسلمين وغير بلاد المسلمين لقوله عليه الصلاة والسلام: "اتق الله حيثما كنت"، والحجاب من تقوى الله, وفتوى شيخ الأزهر مرفوضة, ويجب أن يقاومها الدعاة في كل بلدٍ إسلامي، ولا حول ولا قوة إلا بالله!.
رأي شيخ الأزهر شخصي
بينما قال الدكتور إبراهيم الخولي -الأستاذ بجامعة الأزهر-: إن تصريحات شيخ الأزهر لا تعبر إلا عن رأي شخصي ليس له علاقة بكتاب الله ولا سنة رسول الله. وأضاف أن علماء الأزهر لم يفهموا لماذا جاء وزير الداخلية الفرنسي إلى مصر..!.
مشيرًا إلى هدفه في انتزع صك من الأزهر يستند إليه في قانونه "حظر الحجاب"!.
وذكر الخولي أن شيخ الأزهر زعم أن المرأة في فرنسا في حكم المضطر، وهذا غير مقبول لأنه لا ينطبق على هذا الموقف الذي لا يحتمل الضرورة في فريضة شرعية.
موقف غير إسلامي
وقال الدكتور عبد الصبور مرزوق -الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية وعضو المجلس الأعلى للبحوث الإسلامية-: "شيخ الأزهر لم يأخذ رأينا في البيان الذي أدلى به في محادثاته مع وزير الداخلية الفرنسي الزائر نيكولا ساركوزي".
وقد استنكر مرزوق بشدة قول شيخ الأزهر: إن ترك الحجاب في فرنسا بسبب قانون حظر الحجاب يجعلها في حكم المضطر، واعتبره رأيًا شخصيًّا غير صحيح لا يعبر عن موقف إسلامي ولا وطني.
وأضاف -بلهجة غاضبة- أن وزير الداخلية الفرنسي "جاء وانتزع ما أراد من الأزهر الشريف"، وأن شيخ الأزهر "من البداية أعطى له الحق، ووافق على قرار فرنسا، وهذا لا يجوز من الناحية الشرعية أو الوطنية، وكان يجب أن نقول لفرنسا وغيرها: هل يمكن أن نجبر غير المسلمات على لبس الحجاب؟!، وأن الحجاب فرض ديني، وليس مجرد شعار".
ضغوط صهيونية
وعلق المفكر الإسلامي الدكتور عبد الصبور شاهين قائلاً: " كنا ننتظر من شيخ الأزهر أن يتوجه للحكومة الفرنسية برغبة المسلمين في أن تتاح لهم حرية ممارسة شعائر دينهم دون أي مصادرة في إطار مبدأ الحرية الذي أعلنته فرنسا في ثورتها التاريخية، ولا يكون الضغط الصهيوني دافعًا لاتخاذ مبادئ استثنائية ضد المسلمين".
وأضاف الدكتور شاهين "أرجو من شيخ الأزهر أن يوجه هذا النداء إلى فرنسا.. مساندة لموقف المسلمين في فرنسا؛ فهناك فراغ شديد في كل الدول الأوربية بالنسبة للمسلمين الذين لا يجدون أية مساندة من الأزهر باعتباره قمة الدعوة للإسلام، في حين تجد الأديان الأخرى من يمثلها في كل العواصم الأوروبية وهذا الفراغ هو الذي يطيح بحق المسلمين في تلك البلاد".
وأضاف شاهين "إذا كانت الأقلية القبطية في ألمانيا تجد ممثلاً أرثوذكسيًّا في برلين رغم أن عددهم لا يزيد عن 10 آلاف فمن الظلم لثلاثة أو خمسة ملايين مسلم لا يجدون من يساندهم من جانب الأزهر باعتباره قائمًا على شؤون الإسلام، وكذلك الحال في فرنسا.. لذلك أرجو من شيخ الأزهر ألا يعتبر موقفه من قضية الحجاب في فرنسا بمثابة نفض يديه من قضايا المسلمين هناك، فهم بحاجة للمساندة لا من باب التدخل في السياسة الفرنسية؛ ولكن من باب توفير الحماية لهم من الضغوط الصهيونية في فرنسا".
المفتى يعترض
من جانبه، أكد الدكتور علي جمعة- مفتي مصر عضو مجمع البحوث- أن "الحجاب فريضة إسلامية وليس رمزًا؛ وهذا أمر لا يقبل المناقشة ولا الحوار، فالحجاب يؤدي وظيفة منصوص عليها في الكتاب والسنة، كما أن الحجاب ليس له شكل معين، فللمرأة أن تتحجب بالشكل الذي تراه". مشيرًا إلى أن أكبر دليل لفرنسا على أن الحجاب ليس رمزًا هو أن المسلمة تتحجب في البلاد الإسلامية.
وأضاف مفتي مصر أن "حجاب المرأة المسلمة فرض على كل من بلغت سن التكليف وهي السن التي ترى فيه الأنثى الحيض، وهذا الحكم ثابت بالكتاب والسنة وإجماع الأمة".
وفرضية الحجاب أجمع عليها المسلمون سلفًا وخلفًا، وهو من المعلوم من الدين بالضرورة، وأنه لا يعد من قبيل العلامات التي تميز المسلمين عن غيرهم فحسب؛ بل هو من قبيل الفرض اللازم الذي هو جزء من الدين".
واستشهد في ذلك بقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلاَبِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَّحِيمًا) [الأحزاب: 59]، وقوله تعالى: (وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ) [النور:31]، كما استشهد بما روي عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لا يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا"، وأشار إلى وجهه وكفيّه.
وأكد الدكتور علي جمعة قائلاً: "إننا مع شيخ الأزهر في عدم التدخل في شؤون فرنسا كدولة غير إسلامية، ولكن علينا أن نعطي إخواننا الفرنسيين نصيحة بأن الحجاب من قبيل الفرض اللازم الذي هو من هوية الإسلام، ولا يوجد خلاف بين علماء الإسلام في هذه مسألة، وعلينا أن نؤكد أن قرار فرنسا بمثابة عدم قبول الآخر لنا، وأن ندعو كل محبي الديمقراطية والمبادئ التي دعت إليها الثورة الفرنسية أن تطبق على الجميع بما فيهم المسلمين".
وأشار قائلاً: "إننا ننصح الفرنسيين والرئيس جاك شيراك بألا يمنعوا ارتداء الحجاب؛ لأنهم يتدخلون بذلك في أخص خصائص الإسلام، خاصة أن هذا القرار سيصطدم بكثير من الأمور، وسيجعل علمانية فرنسا في ورطة". مشيرًا إلى أن "فرنسا ينبغي ألا تخالف مبادئ الحرية التي تؤمن بها بالقوانين التي تفرضها".
وأوضح مفتي مصر من جهة أخرى أن ترحيب المسلمين بدعوة شيراك لاندماج المسلمين في المجتمع الفرنسي، لا تعني أنه يجب أن يترتب عليها أن يفرض على المسلمين ما هو مخالف للشرع، وأن يقال بعد ذلك "لأطفال المسلمين بالمدارس الفرنسية: لماذا لا تأكلون لحم الخنزير؟ ولماذا تصلون أو تصومون؟".
وحول حصول وزير الداخلية الفرنسي على اعتراف من شيخ الأزهر بالحق في منع الحجاب قال الدكتور علي جمعة: إن "فرنسا لم تستطع أن تنزع اعترافًا رسميًّا من الأزهر بتأييد قرارها بمنع الحجاب، وأن شيخ الأزهر بما قاله يعتبر رأي شخصي مؤكدًا أن الحجاب فريضة يأثم تاركها إلا إذا أجبر على ذلك".
شيخ الأزهر أخطأ التقدير
أما الدكتور نصر فريد واصل -مفتي مصر الأسبق-؛ فقال "إن الحجاب فريضة إسلامية لا تقبل المساومة، وإن ما قاله شيخ الأزهر قصد به أنه إذا كانت فرنسا ستكره المسلمات على خلع الحجاب؛ فإن الإسلام يقبل الإكراه ويتعامل معه وهذا كلام خاطيء ليس هذا موضعه، وكان يجب أن يقول: إذا كانت فرنسا دولة علمانية، فيجب التأكيد لفرنسا بأن العلمانية لا تضيق على الأديان، وأن قرارها بمنع الحجاب يخالف مبادئ العلمانية.
وأن الإسلام يرفض منع وحظر الحجاب، ونطالب فرنسا باحترام الآخرين فشيخ الأزهر أخطأ التقدير في الحديث".
منقول
غطاء الرأس من أجل المساواة لا التمييز
الحرب على الحجاب ستزيد المحجّبات في الغرب
أحمد إدريس الطعان:
لا يختلف اثنان على أن التشريع في الإسلام لا يصدر إلا عن القرآن والسنة، وقد وردت آيات وجوب الحجاب في القرآن الكريم بوضوح لا يرقى إليه شك، ويمكن جمعها على النحو الآتي:
* (قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ. وَقُل لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلاَ يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (النور: 30-31).
* (وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللاَّتِي لاَ يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) (النور:60).
* (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاَةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) (الأحزاب: 33).
* (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلاَّ أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلاَ مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللهُ لاَ يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تؤْذُوا رَسُولَ اللهِ وَلاَ أَن تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمًا) (الأحزاب: 53).
* (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلاَبِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَّحِيمًا) (الأحزاب: 59).
وبالعودة إلى الآيات الكريمة التي وردت في شأن الحجاب، نرى أنها جميعا قد جاءت في سياق غض البصر وحفظ الفرج، ويدل على ذلك ما تلاها من آيات تُفصّل آداب الاستئذان قبل الدخول، والحث على الزواج والإعفاف. وعليه، فإن العلة الأولى للحجاب أو الخمار، هي إحصان المرأة وحفظ كرامتها بتغطية ما يثير شهوة الرجال من زينتها، وذلك بستر سائر بدنها خلا الوجه والكفين، مع التأكيد على أن العفة تُناط أولا بالتربية وتزكية النفوس لكلا الجنسين، كما قال تعالى: ( ولباس التقوى ذلك خير ( ، فيما تأخذ تغطية الزينة حكم الإجراء الاحترازي لدرء الفتنة، والتي لا تُقصر على ضعاف النفوس فحسب، بل على المجتمع بأسره، إذ لا يخفى على أحد أن الغريزة الجنسية يستوي فيها العقلاء مع العامة، والتاريخ حافل بقصص الخيانة الزوجية على جميع المستويات.
الحجاب من أجل المساواة لا التمييز
الغاية إذن هي مساواة المرأة بالرجل لا تمييزها عنه، فلمّا اختصت الزينة والفتنة بأحدهما دون الآخر، كان لا بد من مواءمة الأحكام للفروق القائمة بينهما، ليلتقي كل منهما في إطار أعمالهما اليومية بما يضمن التقاء إنسان لإنسان، دون أن يشوب هذه العلاقة ما يهبط بها إلى دركات الشهوانية المقيتة. إزاء هذه الحقيقة نقول: منْ الذي ينظر إلى المرأة على أنها جسد؟ ومنْ الذي يقصر فكره ونشاطه على ما يجب كشفه أو ستره من جسدها ؟ أتراه ذاك الذي يعترف بحقيقة غريزته ويبني عليها حكما يلزم به نفسه ليحترم إنسانية المرأة، وينصرف من خلاله عن التدني إلى مستوى التطلع إلى غاية شهوانية، أم هو ذاك الذي يصر على نفي وجود تلك الغريزة وهو يعلم مكانها في نفسه، ثم يحكم على الرجال بضرورة التنزه عنها، مصرا على إخراج النساء اللاتي بقين مئات السنين في خدورهن، وطرح غطائهن الذي لم يُثِر أي مشكلة طوال تلك القرون، فيأمر الرجال بالنظر دون شهوة، والنساء بالاختلاط دون اعتراف بوجود أي نزوة؟
لقد رافقت الحشمة صورة المرأة منذ خُلقت وعاء للجمال والفتنة، فإذا كان هذا الغطاء الذي لا يمنع المرأة عن مزاولة أعمالها والتمتع بحقوقها قد وقف حائلاً في وجه بعض من الرجال عن التمتع بزينتها، فلنبدأ إذن بإعادة صياغة أسئلتنا من جديد، ولنتحلّ بالجرأة في تحديد ذاك الذي لا يرى من المرأة إلا جسدها، قبل أن يتحول مبدأ: ‘’رمتني بدائها وانسلت’’ من مجرد مشاغبة جدلية إلى حالة نفسية تطبع تياراً فكرياً عارماً بطابعها المثير للشفقة.
منع الحجاب سيزيد من المحجّبات
إن الموقف الغربي من الحجاب لا يمكن تفسيره إلا كلون من الحسد الحضاري، فلماذا المرأة المسلمة لا تزال تحتفظ بعفتها وإنسانيتها؟! لماذا لا تنخرط فيما انخرطت فيه المرأة الغربية من إباحية ومجون؟ أليس الغرب اليوم هو الذي يقود زمام الحضارة؟ ألا ترى المرأة المسلمة كم تقدم الغرب وتفوق؟ لماذا تصرّ على التحدي والمقاومة؟ لماذا لا تقبل الانصهار في الأنماط الغربية للممارسة الوجودية؟ لماذا تصرّ على الاستقلال في وجودها وكيانها ورؤيتها وتفكيرها؟ لمَ كلّ هذا الإصرار على الهوية في عصر العولمة أو قل الأَوْربة أو الأَمْركة؟ لمَ كلّ هذا التزمت والتعصب؟! فلتخرج إذن من بلادنا أو لتلبس لباسنا ولتتحلل كما تحللنا ( وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون ) [ سورة الأعراف آية : 82 ].
أجل إن التطهّر قوة، والعفة قوة، والمنحرف يتمنّى أنْ لو كان الناس جميعاً مثله حتى يتخلص من عقدة النقص والشعور بالغربة، فهولا يحب أن يرى أناساً يتمتعون بقوة الإرادة وهو ضعيف، ولا أناساً سعداء وهو شقي، ولا يريد أن يرى أناساً يقاومون تيار الانحراف في الوقت الذي انخرط هو فيه، يريد أن ينجرف الجميع. إنّ فرنسا تعجّ بمشكلات كثيرة من أبرزها: الإدمان، والشواذ، والبطالة، والجريمة، ولم يلفت نظرها من كل هذه المخاطر شيء، فقط شعرت بالخطر من حجاب المرأة المسلمة، وأصدرت قراراً بمنعه! وقرار المنع هذا سيزيد من المحجبات، وحتى اللواتي لم تكن القضية ذات أهمية بالنسبة لهن سينتبهن لذلك، ويفكرن في أمر الحجاب، وسرّ الحرب ضد الحجاب، ولعل كثيراً من الغشاوات التي أثيرت حوله تزول مع البحث والسؤال، وإذ بالحرب على الحجاب تعود لصالح الحجاب. والله أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
- كلية الشريعة - جامعة دمشق
المصدر (http://www.alwaqt.com/art.php?aid=64569)
http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_52895_veil27-9-07.jpg
http://www.middle-east-online.com/pictures/blank.gif
الراهبات المسيحيات يرتدين نوعا من الحجاب ايضا
روما: نعم للحجاب
وزير الداخلية الايطالي يرى ان منع ارتداء الحجاب يفرض فكرا امبرياليا غربيا على النساء المسلمات.
روما - أشار وزير الداخلية الايطالي جوليانو أماتو في مقابلة أجرتها معه صحيفة لا ستامبا، ونشرت في عددها الخميس، إلى أن "منع الحجاب يعني فرض فكر امبريالي غربي على من يرى الأمور بمنظار مغاير لنا".
وذكر أنه "إن كان هناك اتفاق يقضي بعدم إمكانية التجول بوجه مغطى تماما ـكما في حالة البرقع الذي يهين كرامة المرأة ـفانه لا يمكننا منع الحجاب بشكل متحيز".
ويلجأ وزير الداخلية إلى مثال مشابه لتوضيح تبعات قرار كهذا قائلا "إنه كمنع الراهبات اللاتي تدرسن في الجامعات من متابعة دراستهن إلا في حال ذهابهن إلى الجامعة مكشوفات الرأس"، وتابع القول مصراً "بماذا ستفكر الراهبات إن تم منع ارتداء الحجاب بصورة عامة؟".
وتساءل أماتو "أعلينا منع النساء المسلمات من ارتداء الحجاب فقط؟ إن أصدرنا قرارا يمنع ارتداء الحجاب في الأماكن العامة، فالسؤال الأول الذي سيثار هو لماذا يمكن للراهبات ارتداء الحجاب وليس النساء المسلمات؟".
واسترسل قائلا "أهناك من يمتلك الشجاعة للقول بأن قانونا كهذا تم تشريعه باسم المساواة؟".
وحول إقامة المساجد أيضا أوضح وزير الداخلية أن الجدل لا يثور حول الحق في إقامتها بل علينا التأكد من "شفافية مصادر الأموال التي تشيد بها، وعدم ارتباطها بمعاقل الإرهاب". وأصر أماتو على ضرورة "تشجيع اندماج" الشباب المسلمين لتجنب انجرافهم وراء الراديكالية.
وعند هذه النقطة سلّم وزير الداخلية بوجود "اختلافات في نقاط التقارب"، وأن المعارضة "تميل لاستخدام أساليب العنف".
وأضاف أن "هذه ليست هي فكرة يسار الوسط بأكمله، فأنا ووزير داخلية حكومة بيرلسكوني السابقة بيزانو على الأقل، ورغم اختلاف النبرات، رددنا وحاولنا عمل الشيء ذاته في هذه السنوات". (آكي)
المصدر (http://www.middle-east-online.com/?id=52895)
أن نلبس الحجاب أو لا نلبسه
بقلم: حفصة كنجوال وخديجة زارافشار
أصبح الحجاب في العصور الحديثة رمزاً مشحوناً عاطفياً للكفاح بين التقاليد والحداثة، بين الإسلام والغرب.
نحن أميركيتان مسلمتان مقربتان من عقيدتنا الدينية. نحن كذلك طالبتان في السنة الرابعة بجامعة جورجتاون، نعمل بشكل ناشط مع الجالية المسلمة في أميركا. تلبس واحدة منا الحجاب بينما لا تلبسه زميلتها. إلا أن لبس الحجاب دون انتقاد أو إدانة وشجب أو شفقة مهيمنة، هو حق تدافع كل منا عنه.
لقد قبع مفهوم المرأة المسلمة، الغامضة جنسياً والمكبوتة بشكل مأساوي في غياهب الوعي الغربي منذ أول تفاعل بين الغرب والعالم الإسلامي. في مقال نشر في مجلة إسلاميكا، تربط مهجة كهف، الأستاذة في جامعة أركنسا بين هذه الشخصية المبتذلة و"حقبة الأدب الرومانسي والمؤامرة البايرونية لرجل أبيض ينقذ امرأة من حريم، تستمر في البقاء في خضم الاستعمار الأوروبي، ترعى عقدة البطل المسيحي السياديّ الأبيض".
أصبح الحجاب في العصور الحديثة رمزاً مشحوناً عاطفياً للكفاح بين التقاليد والحداثة، بين الإسلام والغرب. وقد شكّل، حسب الجدل الدائر، تبريراً سياسياً جزئياً لسياسات محددة ترفع لواءها الولايات المتحدة يهدف إلى "تحرير المرأة المسلمة" في أفغانستان والعراق. نطالب نحن كأميركيات مسلمات، من خلال العيش عبر هويتنا الثنائية ببساطة، بإعادة تقييم هذه الثنائية المفروضة من الخارج. ليس دورنا كأميركيات هو الحديث نيابة عن المرأة في دول أخرى. ما نستطيع عمله هو التشارك في تجاربنا ونظراتنا المعمقة في ما يعنيه الحجاب لنا هنا في الولايات المتحدة.
ليست النساء المسلمات كينونة أحادية. قد يعتقد البعض أن هذه الجملة تبسط أمراً واضحاً طبيعياً، إلا أننا نواجه أحياناً زملاء من الطلبة وأساتذة على حد سواء فشلوا في استيعاب أن المفاهيم الواسعة المجردة التي يواجهونها في العالم الأكاديمي لا تتخذ نفس الشكل الثابت عندما يجري تطبيقها على حياة أناس حقيقيين. لا يسعنا إلا أن نتوقع إذن أن أسباب لبس الحجاب وحوافزه، والشكل الذي يتخذه ليست هي أمور منسقة. يفترض الكثيرون أن المرأة التي تغطي شعرها هي امرأة مكبوتة مقموعة، مُكرهة من قبل سلطة ذكورية معيّنة على اللباس بطريقة محددة. الواقع أن هذا الإبراز المُجحِف بشكل معمق من الجهل لمعتقداتنا هو الذي يتسبب بالكبت والإهانة، ويشكل بإشارة منافقة ملتوية من الاهتمام الزائف، عملية إفشال لحريتنا واستقلالنا وذكائنا.
من الأهمية بمكان هنا إيضاح أن لبس الحجاب لا يشكّل قاعدة من قواعد الإسلام، فهو يتعلق بشكل مباشر بمفهوم التواضع، وهو قيمة من القيم الأساسية التي يفرض على المسلمين رجالاً ونساءً تجسيدها. لا نقول هذا لتسفيهها وإنما فقط للإشارة لسعة التعاليم والممارسات الإسلامية التي تمتد بعيداً وراء قطعة من القماش. ولكننا نرغب بمخاطبة موضوع الحجاب بشكل محدد لأنه غير مفهوم بشكل عميق من قبل الكثيرين ويمثل سوء فهم عاما للإسلام.
وإذا سألت النساء المسلمات لماذا يلبسن الحجاب أو لا يلبسنه فسوف تجد إجابة سهلة. قد يكون أكثر الأسباب شيوعاً هو القناعة الصادقة – تعتقد النساء أنه فرض حسب تعاليم الإسلام، ومشار إليه في السورة القرآنية الكريمة حيث يطلب من النساء أن "...لا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخُمُرهن على جيوبهنَ". (31:24).
وتلبس بعض النساء الحجاب لأنهن يرغبن بالتعبير بشكل ظاهر عن هويتهن المسلمة. وقد تلبس أخريات الحجاب كحماية لأنه حسب مفهومهن، لا يتوجب عليهن إظهار أجسادهن أمام رجال غرباء. كما يشكل الحجاب بالنسبة لأخريات تذكاراً مستمراً بأن يبقين صادقات في المحافظة على قيم الدين الحنيف.
ليس سهلاً أن يبرز الإنسان في مجتمع يؤكد على الجاذبية الشكلية، بل إن الأمر قد يكون غير مريح أحياناً. تحتاج المرأة التي تقرر لبس الحجاب – في تناقض مباشر مع قيم ومقاييس مجتمع التيار الرئيس الذي تنتمي إليه – إلى إلتزام وقناعة وعزيمة وتفهّم شخصي معمق لأهمية ذلك.
يختلف التبرير كذلك بالنسبة لهؤلاء اللواتي اخترن عدم لبس الحجاب، فبعض النساء المسلمات يفسّرن الآية القرآنية السابقة بشكل مختلف، فهن يؤمن أنه رغم أن مبادئ التواضع مذكورة ويجري إطراؤها وتمجيدها في القرآن الكريم، إلا أن لبس الحجاب يشكل تفسيراً ثقافياً أو استمرارية أكثر مما هو متطلب. وقد يشعر البعض أنه رغم أهمية الموضوع إلا أنه لا يعكس مستوى شخصياً من الروحانية أو الممارسة الدينية.
هناك رؤية سائدة إلى حد ما مفادها أنه يتوجب على المرأة التي تلبس الحجاب أن تلتزم بمعايير معينة من السلوك. ويردع هذا التطور أحياناً المرأة من تغطية شعرها. ويعتقد آخرون أن القيم التي يعنيها الحجاب يمكن أن تتجسد بأساليب أخرى. ورغم أن لبس الحجاب كان هاماً في الماضي إلا أن المرأة المحجبة اليوم، وخاصة في الولايات المتحدة، سوف تحوز على اهتمام أوسع وليس أقل، الأمر الذي يعارض فكرة أن الحجاب يسمح للمرأة بأن تنخرط في المجتمع دون أن يُحكم على مظهرها الخارجي.
قرار المرأة لبس الحجاب، في نهاية المطاف، هو أمر عائد لها وحدها. من الأهمية بمكان أن يحافظ هؤلاء الذين ينظرون إلى الحجاب من خارج التقاليد، أن يحافظوا على عقول منفتحة، وبشكل كافٍ يسمح بتقبّل الأسباب والحوافز الحقيقية للمرأة المسلمة. يشكل عمل ما هو أقل من ذلك ظلماً عميقاً. (كومون غراوند)
حفصة كنجوال وخديجة زارافشار (http://www.middle-east-online.com/?id=58154)طالبتان في السنة الرابعة بجامعة جورجتاون في واشنطن العاصمة
مستعينة بامرأة تخلع النقاب وتتعرى من ملابسها
حملة عالمية لنزع الحجاب تضامنا مع هيفاء وهبي وزوجة الحضري
دبي - فراج اسماعيل (http://www.alarabiya.net/articles/2008/03/09/46702.html)
أطلق عدد كبير من المواقع والمدونات على شبكة الانترنت أمس السبت 8-3- 2008 حملة دولية باسم "اليوم العالمي لنزع الحجاب" استعانت فيها بصورة امرأة تخلع نقابها وجزءا كبيرا من ملابسها. وقالت إن هذا هو نموذج الحجاب "الذي تريده ولا ترضى بغيره بديلا" ردا على ملابس عرضتها حركة المقاومة الالكترونية (حماسنا) على المطربة اللبنانية هيفاء وهبي.
وكانت "حماسنا" التي أطلقها نشطاء انترنت اسلاميون بدأت حملة "اليوم العالمي للحجاب" في 25 فبراير الماضي واستمرت لمدة أسبوع واستهلتها بدعوة إلى هيفاء وهبي "لارتداء ملابس محتشمة" قالت إنها ستقوم بتوفيرها بدون مقابل، مع صورة لزوجة الرئيس التركي عبدالله جول مرتدية الحجاب ومحتفية بكونها اول إمرأة محجبة تدخل القصر الرئاسي في تركيا منذ سقوط دولة الخلافة العثمانية واعلان العلمانية على يد كمال أتاتورك.
كما نصحت زوجة حارس المنتخب المصري لكرة القدم عصام الحضري التي ظهرت لأول مرة اعلاميا حاسرة الرأس أثناء وجودهما في سويسرا للتعاقد مع نادي "سيون" بالعودة إلى حجابها.
واعتبرت المواقع والمنتديات التي أطلقت حملة نزع الحجاب هذه النصيحة تدخلا في شؤون خاصة وارهابا فكريا، وطالبت كل امرأة وفتاة بخلع حجابها للرد على من وصفوهم "بالأصوليين والاخوانيين الراغبين في تكميم المرأة وحرمانها من حقوقها الشخصية والاجتماعية والدينية".
بدأت الحملة التي اشتركت فيها مواقع ومدونات عربية علمانية وقبطية وتونسية بدعوات للمشاركة عبر المجموعات البريدية وعن موقع "فيس بوك"، وتضمنت رسالة بتوقيع د. الهام المانع تطالب فيه بخلع الحجاب وتبرر ذلك بأن "شعرها ليس رمزاً جنسياً تخجل منه، وجسدها ليس مسرحاً لتهيؤات شهوانية، وأنها كائن سامي بشعرها وجسدها".
الحملة دون سقف زمني
وتم وضع صور لنساء يخلعن الحجاب والاستعانة بصورة قديمة للرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة خلال نزعه لحجاب إمرأة. وقال محمد السيد رئيس حركة المقاومة الالكترونية إن نحو 30 موقعا ومدونة الكترونية يشاركون حتى الآن في الحملة المضادة لهم والتي لم تحدد سقفا زمنيا لها.
وتقول الحملة موجهة رسالة عامة للنساء المسلمات إن "الحجاب لم يكن يوما فريضة دينية أو ركنا من أركان الاسلام. ولانه رمز استعباد المرأة، فليكن يوم 8 مارس يوما لنزع الحجاب، لتوعية المخدوعات بشعارات الاسلامويين بخطر مشروعهم في اضطهادها وتحويلها لعورة ونصف انسان، وتضامنا مع اللواتي يجبرن على وضع هذه الخرقة (قطعة قماش) على رؤوسهن".
وأضافت أن تاريخ اليوم العالمي لنزع الحجاب "ممتد وليس نهائي ولا يهم كثيرا بقدر أن تصل الفكرة لأكبر عدد ممكن. هي ليست دعوة للاجبار أو التهديد بالقتل أو الاهانة كما يفعل الاخوانجية (الاخوان المسلمون) بل هي دعوة للاقناع والفكر والنور".
واستطردت"الحجاب ليس حرية ملبس بل اجبار عقائدي واول خطوة للنقاب وعودة استعباد المرأة. الصمت على أن الحجاب فريضة سادسة وقدس أقداس الاسلام وهذه كذبة كبيرة، تعني السكوت على تغلغل أفكار سلفية".
وتضمنت الحملة مقالا منسوبا إلى د. الهام المانع جاء فيه "هذه دعوة لك اختي المسلمة لنزع الحجاب. دعوة صادقة وليست خبيثة، لا تسعى إلى تدنيس طرفك ولا أن تحثك على الانحلال. بل تدعوك إلى اعمال عقلك واستخدامه. فأنت وعقلك وحدهما يكفيان دون حاجة إلى البحث في الكتب والتاريخ والتنقيب في الدفاتر عن آراء المفسرين".
وقالت إن "حجاب المرأة قضية سياسية وفكر اخواني يهدف للوصول للسلطة من خلاله، لكن التبرير له واقناع المرأة أخذ ثلاثة أشكال، أولهما وثانيهما انساني وثالثهما ديني. الأول يقول إن المرأة عند ارتدائها للحجاب تغطي مفاتنها وتحمي الرجل من الغواية، والثاني أنها تؤسس بذلك المجتمع الفاضل، والثالث يقول إن جوهر تلك الدعوة ديني".
الشعر ليس رمزا جنسيا
حملة الكترونية لنزع الحجاب
وأضافت المانع" بأن التبرير الثالث الذي يقول لكِ و لي إن الدين هو الذي يفرض على المرأة الحجاب هو في الواقع أضعف تلك التبريرات، لأننا لم نسمع هذا القول إلا في نهاية السبعينات، ولم نره واقعاً إلا بعد أن أصبح التفسير الأرثوذكسي للدين الإسلامي هو السائد في العالم العربي والإسلامي".
وتابعت الهام المانع حسبما هو منسوب لها "أنا لا أدعوك إلى الكف عن صلاتك. لا أدعوك إلى التوقف عن صيامك. لا أدعوك إلى الكف عن الإيمان بالله عز وجل. بل أدعوك إلى نزع حجابك".
واستطردت "شعركِ كشعري، ليس رمزاً جنسياً أخجل منه. جسدكِ كجسدي، ليس مسرحاً لتهيؤات شهوانية. جسدكِ كجسدي، كيان أحترمه وأفخر به. أنت كأنا، كائن سام، بشعري، ,بجسدي".
وقالت "أنتِ كأنا، قادرة على أن أكون فاضلة في الخلقِ والتعاملِ، دون حجاب يغطيني. سلوكي هو الحكم، لا قطعة من قماش."
وحصلت (العربية نت) على نسخة من بيان للدكتورة الهام المانع أرسلته إلى احدى المجموعات البريدية أشارت فيه إلى أن حملة اليوم العالمي لنزع الحجاب استخدمت مقالها الذي نشره أحد المواقع الالكترونية في 5/4/2006 دون علمها، لكنها قالت إنها لا تعيب على الحملة استخدامه "كما لا اعترض على الفكرة من أساسها، خاصة أن هناك حملة سارية للبس الحجاب، فالفكر يلد نقيضه، وما دامت الحملة الأولى تدعو إلى لبسه، فلا ضير من قيام أخرى تدعو إلى خلعه".
وأضافت د. المانع أن الدعوة إلى "خلع الحجاب ليست دعوة للتعري، رغم ايماني بحق المرأة في أن تلبس ما تشاء ورمزها ليست ملابس الرقص الشرقي مع احترامي لهذا الفن، استبعد أن تكون الحملة استعانت بهذ الصورة كرمز لها، فجسد المرأة ليست بضاعة نغلفها أونعريها".
وأردفت بأن "يوم الثامن من مارس يستحق منا وقفة لرؤية واقع المرأة في مجتمعاتنا. وإذا كنا سنطلق حملة، فلتكن للدفاع عن حق المرأة في أن تكون سياسيا واجتماعيا واقتصاديا، ولنبدأ بقوانين الأحوال الشخصية، التي تغيب المرأة عن حيزها العائلي وتتعامل معها على أنها قاصر".
وكانت الحملة نشرت صورة لإمرأة تشبه الراقصات في طريقها للتعري من معظم ملابسها. ردا على اعلان حركة المقاومة الالكترونية عرض ملابس محتشمة إلى المطربة هيفاء وهبي في بداية انطلاق اليوم العالمي للحجاب، وعلقت على الصورة قائلة "إنها لن ترضى غيرها بديلا" فيما قال أحد المعلقين إنه سيوزعها في قطارات مترو الانفاق بالقاهرة ردا على دعوات التحجب.
الاسلاميون يردون بأدلة شرعية
وأبرزت الحملة صورة لرجل الأعمال المصري نجيب ساويرس الذي وجه قبل عدة شهور انتقادات لظهور الحجاب الايراني في الشارع المصري، وعلامة مرورية توحي بمنع دخول المحجبات، ولافتة تقول "ادعم الدانمارك – دفاعا عن العالم الحر" قاصدة الرسوم المسيئة للرسول وعلقت على ذلك بأنهم "أحرار في بلادهم، أحرار في أفكارهم".
كما نشرت صورا مع تعليقات تهاجم أصحابها لكل من حسن البنا مؤسس الاخوان ومهدي عاكف المرشد الحالي، والشيوخ متولي الشعراوي ويوسف القرضاوي وعبدالمحسن العبيكان ويوسف البدري وتاج الدين الهلالي مفتي استراليا السابق والداعية عمرو خالد".
بالاضافة إلى صورتي المستشار محمد سعيد العشماوي ود.سيد القمني ووصفتهما بأنهما من "رواد التنوير".
وقال محمد السيد رئيس حركة "حماسنا" تلقينا عشرات الرسائل التي تسبنا وتوجه لنا انتقادات عنيفة، مؤكدة أنهم لن يتركوا لنا الساحة الالكترونية وسيقومون بمقاومتنا عبر عشرات المواقع والمدونات المتوفرة لهم في العالم".
وأضاف "نقوم بالتصدي لحملة نزع الحجاب بالأدلة الشرعية التي تقول إنه فرض وإن الهجوم الحالي ضده يحاول الخلط بينه وبين النقاب أو غطاء الوجه، لكننا نؤكد أننا لا نجبر احدا على ارتداء الحجاب، بل يخضع لحرية المرأة الشخصية في اختيار لباسها ما دامت تدرك الحلال والحرام، وما نفعله هو مجرد النصح فقط".
اعتبر عمل الشرطة شاقا بالنسبة للمحجبات (http://www.alarabiya.net/articles/2008/05/17/49974.html)
قائد الشرطة بالجزائر: من تريد الالتحاق بنا عليها ترك الحجاب
http://www.alarabiya.net/files/image/large_62979_49974.jpg
http://www.alarabiya.net/files/gfx/img/spc.gif
دبي- العربية.نت
رفض المدير العام للأمن الوطني في الجزائر السماح للفتيات المحجبات الانضمام إلى سلك الشرطة، وقال العقيد علي تونسي في ردّه على سؤال صحفي على هامش إشرافه على اختتام فعاليات الأسبوع الإعلامي للشرطة الذي نظم بمدينة سكيكدة أن عمل الشرطة متعب وشاق، ولمن أرادت الالتحاق بجهاز الشرطة فعليها نزع الحجاب، وذلك وفقا لما ذكرت صحيفة "الشروق اليومي" في عدد السبت 17-5-2008.
وكان رئيس الوزراء الجزائري عبد العزيز بلخادم أثنى في مارس/آذار 2007، على الدور الذي لعبته المرأة الشرطية في مكافحة الإرهاب، داعيا للرفع من عدد التوظيف النسوي في سلك الأمن للوصول لمصاف "الدول الرائدة".
وأكد بلخادم وقتها على أن انخراط العنصر النسوي في الشرطة وفي كل الأسلاك المهنية جاء "نتيجة توازن الحقوق والواجبات بين الجنسين التي تنتهجها السلطات العمومية، وعملت على ترقيتها باستمرار لتمكينها من تعزيز وضعها ومكانتها في الحياة الوطنية".
وكان العقيد تونسي قال في أحاديث سابقة إن نسبة مشاركة المرأة الجزائرية في سلك الشرطة لا تزال دون المستوى المأمول؛ حيث إنها لا تتجاوز 5%، معتبرا أنها لا تزال بعيدة كثيرا عن تلك التي تعرفها الدول الرائدة في هذا المجال، مشيرا إلى أن النساء الفرنسيات يشاركن بنسبة 26% في قطاع الشرطة، بينما تبلغ نسبة النساء المنتسبات لهذا الجهاز في كل من إيطاليا وإسبانيا 22%.
وعن استحداث شرطة الآداب وتفعيل دورها، قال العقيد علي تونسي "إنها موجودة من قبل وحاضرة في كل القضايا التي تمس بالأخلاق والآداب العامة"، مشدّدا على أن مكافحة الجريمة بكل أشكالها بات من أولويات الشرطة في الوقت الراهن، وعلى جهاز الشرطة أن يتكيّف مع التطوّر المذهل الذي تعرفه الجريمة، كاشفا أن المديرية العامة بصدد إنجاز 3 مدارس لضباط الشرطة.
http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_62941_hijab6-6-08.jpg
http://www.middle-east-online.com/pictures/blank.gif
'الحجاب' يكشف ازمة حادة بين حماة العلمانية والحزب الحاكم
تركيا تحظر الحجاب في جامعاتها بقوة الدستور
المحكمة الدستورية التركية تبطل اصلاحا اقره البرلمان كان سيسمح بارتداء غطاء الرأس الاسلامي للنساء في الجامعات.
انقرة – من حيدر جوكتاس
اقترب حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا بصورة اكبر فيما يبدو نحو التعرض للاغلاق الخميس عندما أبطلت المحكمة الدستورية اصلاحا كان سيسمح للطالبات بارتداء الحجاب في الجامعات.
ويلعب الاصلاح الخاص بالحجاب دورا محوريا في قضية منفصلة تهدف الى اغلاق حزب العدالة والتنمية الحاكم لممارسته انشطة مناهضة للعلمانية وحظر انتماء 71 عضوا منهم رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية لاي حزب سياسي لمدة خمسة اعوام.
وقال سينجز اكتار وهو عالم سياسي في جامعة باسطنبول "هذا يكفل اغلاق الحزب. لا اعتقد اننا نستطيع التحدث عن اي هدوء قبل فوضى شاملة".
وقالت المحكمة في بيان إنها ايدت بأغلبية تسعة اصوات مقابل اثنين طعنا لحزب معارض سعى لعرقلة تعديل اقره البرلمان في فبراير/شباط يسمح للطالبات بارتداء الحجاب داخل حرم الجامعة.
واعتبر الكثير من العلمانيين المحافظين التعديل انتهاكا للفصل الصارم بين المسجد والدولة ودليلا على ان حزب العدالة والتنمية لديه برنامجا سريا لطرح نظام يقوم على الشريعة الاسلامية. وينفي حزب العدالة والتنمية مثل هذه الطموحات وادخل الكثير من الاصلاحات الاجتماعية التي تهدف الى حصول البلاد على عضوية الاتحاد الاوروبي.
وقال بكير بوزداج نائب رئيس المجموعة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية "المحكمة الدستورية تجاوزت صلاحياتها بهذا القرار. ارى ان هذا القرار يتعارض مع الدستور".
وحزب العدالة والتنمية له جذور في الاسلام السياسي وسبق وان أمضى رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان حكما بالسجن بتهمة ممارسة انشطة اسلامية في التسعينات. لكن الحزب تشكل قبل ستة أعوام كائتلاف موسع يضم محافظين دينيين وقوميين وليبراليين وناشطين من يمين الوسط.
وانخفضت الليرة التركية واحد في المئة أمام الدولار لدى سماع هذه الانباء مع مخاوف في السوق من اطالة أمد عدم اليقين السياسي في الدولة الطامحة في الحصول على عضوية الاتحاد الاوروبي وبطء الاصلاحات الاقتصادية والسياسية.
وقالت المحكمة الدستورية وهي اعلى هيئة قضائية في البلاد إن رفع الحظر عن ارتداء الحجاب يتعارض مع ثلاثة بنود في الدستور منها البند الثاني الذي يحدد ان تركيا جمهورية علمانية. وتصل ايضا نسبة المسلمين في تركيا الى 99 في المئة.
ويعتبر حزب العدالة والتنمية الحاكم ان حق ارتداء الحجاب في الجامعة مسألة تتعلق بالحرية الشخصية والدينية. ويعتبره العلمانيون رمزا للاسلام السياسي.
وقال قائد الجيش التركي يسار بويوكانيت للصحفيين "اذا كانت تركيا دولة علمانية وديمقراطية فيجب علينا جميعا ان نحترم قرارات (المحكمة). الحكم ينص على البديهيات".
وتعتبر صفوة قوية من الجيش والمسؤولين القضائيين والاكاديميين انفسهم حماة العلمانية وتمكن الجيش بدعم من الرأي العام منذ الاطاحة بحزب من السلطة في عام 1997 بسبب اتهامات بانه يمارس انشطة اسلامية.
غير انه في حالة حزب العدالة والتنمية فان الصفوة العلمانية تواجه حزبا يتمتع بالاغلبية البرلمانية ولديه زعيم يحظى بشعبية واسعة.
وصرح اعضاء كبار بحزب العدالة والتنمية في الاونة الاخيرة بان الحزب بدأ يعتقد بانه سيتعرض للاغلاق وان اردوغان سيمنع من الانتماء الى اي حزب سياسي لمدة خمسة أعوام.
ومن المتوقع ان تستغرق قضية اغلاق الحزب عدة شهور قبل البت فيها.
ويتهم البعض حاليا العلمانيين الذين كانوا حتى وقت قريب يسيطرون على المؤسسات الرئيسية في الدولة بانهم يستخدمون الهيئة القضائية للنيل من طبقة متوسطة متدينة يتزايد نجاحها وثقتها بالنفس وتشكل الاساس لدعم حزب العدالة والتنمية.
وقال اكتار "هؤلاء الاشخاص يلعبون بآخر ورقة لديهم ولن يجازفوا. لا يستطيعون القيام بانقلابات كتلك التي قاموا بها في الاعوام 1960 و1971 و 1980".
وقال محللون إنه في حالة حظر حزب العدالة والتنمية فان من المتوقع ان يشكل اعضاؤه في البرلمان حزبا سياسيا جديدا ويشكلون الحكومة القادمة لكنهم اضافوا انهم ربما يواجهون عقبات قانونية خطيرة.
ومر اكثر من 80 عاما منذ ان الغى علمانيون ثوريون بقيادة مصطفى كمال اتاتورك الخلافة الاسلامية العثمانية. ولا تزال امكانية حدوث انقسام كبير بشأن الاسلام في تركيا عالية.
وقال دولت باهسيلي زعيم حزب الحركة القومية اليميني الذي يدعم حزب العدالة والتنمية في دفع التعديلات المتعلقة بالحجاب خلال البرلمان "نخشى ان يسارع هذا الحكم بعملية تقسيم واستقطاب المجتمع التركي على اساس عقائدي".
«الحجاب» وشرعية فرضه أو منعه
جلال القصاب
http://www.alwaqt.com/imagescache/31blog_author100crop.jpg (http://www.alwaqt.com/cv.php?cvid=31&tbl=blog_author)
لتنامي ظاهرة ‘’النقاب’’ بمصر، أصدرت الأوقاف المصرية كتاباً بعنوان ‘’النقاب عادة وليس عبادة’’، لكنْ ثمّة دُوَل يُفرض فيها ليس ‘’الحجاب’’ فحسب (كغطاء للشعر)، ولا النقاب (كغطاء للوجه)، بل أشبه بخيمةٍ تُسربل كامل جسم المرأة وتمشي بها!
ثمّة فتاوى شاذّة تُوجب استعمال عينٍ واحدة فقط وستر الأخرى، درءًا للفتن! وجماعات -كما بالصومال- يرشق بعضهم الفتيات غير ‘’المنقبات’’ بالمواد الكيميائية، أوضاع لخّصتها منظمة العفو الدولية بتعرّض قرابة مليار امرأة في العالم للاضّطهاد وللعنف، من متحرّرين ودينيّين.
حديثنا اليوم ليس عن ‘’النقاب’’، بل عن إشكالية مزمنة بمسألة ‘’الحجاب’’، والأصحّ تسميته ‘’الخمار’’، حسب الدلالة القرآنية، أمّا ‘’الحجاب’’ قرآنيّاً فلم يكن إلاّ ‘’ستراً’’ على باب بيوت (غُرَف) زوجات النبيّ(ص)، لفرض الاحتشام على زوّارهنّ بعدم التعامل المبتذل المكشوف، ولئلاّ يشفّ عمّا بداخل البيت مباشرة.
لا نُجادل هنا في طبيعة الحجاب، وشرعيّته، وشكله وحدّه، وفرض الدّين والأسَر المحافظة له، بل كمسألة حقوقية تتبع الحقوق الشخصية من جهة، والحريّات الدينية من جهة، حين اشتباكها مع الأنظمة الدولية والقوانين المجتمعية.
تركيا (وفرنسا) تفرض ‘’منع الحجاب’’ على مواطنيها ومغتربيها في بعض المؤسّسات تذرّعاً بعلمانية الدولة، وإيران تفرض الحجاب تذرّعاً بدينية الدولة، فما الفرق بينهما من منظار حقوقيّ إنسانيّ*
‘’الفرض’’ لونٌ من الإكراه، فكلا السياستيْن تقييدٌ لاختيار الناس، لكنْ تفصيل المسألة الحقوقيّة يحتاج بسطاً:
1- القانون العادل له الحقّ بفرض أنماط اجتماع أهله، كونه حقّ المجتمع (عبر مؤسّساته التشريعية) في تنظيم نفسه.
2- مصادر هذا القانون/ التشريع هي: أعراف المجتمع، مصالحه، إحصائيّات ومعطيات واقعه، قيَمه وأخلاقه، شرائع دينه/ أديانه.
3- القانون ينبغي أن يصدر عن الشعب، عبر أعيان ممثلين حقيقيّين لمكوّنات مجتمعه، لا باستئثار وتسلّط غالبية على أخرى.
4- الفرضُ المدنيّ مجالُه ‘’المُباحات’’ الدينية بتضييقها، لا ‘’المحرمات’’ بفرضها، ولا ‘’الواجبات’’ بمنعها.
5- الفرضُ لا يمكن أن يكون ‘’بسلطان الدين’’ فالدين لله وحده، ولا إكراه فيه، الدولةُ هي مسؤولةُ الفرض (إنّ الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن)، الدينُ يُوصي ويقترح ويهذّب ويدعو بالتي هي أحسن، فقط.
الآن، فما تفعله تركيا (وفرنسا) يناقض حرية شعائر الأديان، فإذا كان دينٌ (أو أحدُ تفسيراته واجتهاداته) يقول ‘’بوجوب’’ تغطية رؤوس نسائه وحرمة إبداء زينة شعرهنّ، فأيّ قانون يُفرَض ‘’لمنع’’ هذا ‘’الواجب’’ المفترض، أو ‘’إيجاب’’ هذا ‘’الحرام’’ على معتنقيه، هو تعدٍّ على حرية الأديان وشعائرها ومعتقداتها، وعلى حرّية اختيار أفراد الناس لممارستها.
ما تفعله إيران (والسعودية)، إن فعلتْه بعنوان أنّه قانون قوّتُه الفتوى الدينية فهذا أمرٌ يناقض الحرّيات الشخصيّة العامة وينقض قاعدة ‘’عدم الإكراه بالدين’’، وإنْ فعلتْه الدولةُ كقانون اتّخذه شعبُها عبر برلمانه التشريعي الممثلّة فيه أطيافُه بمذاهبها، للحفاظ على أعرافهم، واحتشام مجتمعهم، واحترام قيم دينهم، فليس فيه تعدٍّ، إذْ القانون شأنه تقليصُ الحرّيات الشخصيّة التي لا يرتضيها المجتمعُ، هكذا هو قانون المرور وتخطيط الأبنية وغيرها، فرض الخمار بهذا سيقلّص بعض الحريات الشخصية فقط أسوة بسائر القوانين الضابطة، لكنّه لا ينتهك ‘’حقّ حرية أديان’’، لعدم وجود دينٌ يُحرّم وضع خرقة تُغطّي الشعر، بل الشتاء ببرده وأمطاره يفرض هذا دائمًا، فإيران والسعودية وأشباههما لم تعتديا بهذا على ‘’حرية تديّن’’!
الآن من وجهةٍ دينيّة، هل الحجاب فرضٌ شرعيّ أم خيارٌ كماليّ* هل هو عامٌّ للبشر* هل بالإمكان فرضه بالقانون*
أوّلا: أنا أؤيّد لبس الخمار للمرأة المسلمة باختيارها، وأحبّ تستّرها واحتشامها، لأنّه يقضي على أيّ امتهان للمرأة ويقلّص التفكير الأعوج والمشبوه تجاهها، ويجعلها تخرج وتمارس أنشطتها المجتمعية والسياسية والتربوية بعنوانها الإنساني لا كأنثى، أي كعقل وعاطفة إنسانيّة لا كغريزة وشهوة، فتنشر بهذا نظرة الاستواء والاحترام نحوَها، وتنشر الفضيلة في المجتمع، وتُفشي السلام وتدرأ الإيذاء بألوانه، التي اجتاحت مجتمعات اليوم بجرائم الاتّجار بالجنس والاعتداء والاغتصاب حين تمّ تخليع المرأة من ألبسة صيانتها وعرضها عارية كسلعة إغراء جنسية تثير هرمونات الرجال، وهذا ما عبرت عنه آية الخمار والجلباب: (ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ).
ثانيا: أنا أيضا مع خيار كلّ امرأة لا ترى الخمار ملزماً لها كعاصمٍ، بل تُقدّم سلوكَها الرشيد المحتشم، وخصوصاً أنّ كثيرات عشن ببيئات ‘’غير خمارية’’ سواء ببلداننا أو كملايين الشرقيّات والأوروبيات، لكنّهنّ محترمات شريفات مصونات جادّات عاقلات، فهذا المستوى هو المستوى العالميّ الفطري، وهو المستوى الذي كان بالمدينة ولم يفرض عليه النبي(ص) خمارًا، بل كانت الإماء المسلمات لا يعتمرنَ الخمار.
نُلخص الأمر بالآتي:
1- آية ‘’الحجاب’’ (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ) تعني ‘’الستار’’، وهي خاصة بنساء النبي(ص)، كما كنّا نضع ‘’ستارةً’’ خلف أبواب البيوت المفتوحة قديماً.
2- آية ‘’الخمار’’ (وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ) خاصة بالمؤمنات به، أمر الله بها نبيّه(ص) ليأمر به نساءه وبناته والمؤمنات، ليتميّزن بلباس الفضيلة في مجتمع كثر فيه المتحرّشون والمهووسون جنسيّاً.
3- الوصيّة القرآنية كانت مباشرةً من النبي(ص) إلى النساء بلا توسيط رجالهنّ، لتكون أمراً دينيا كأيّ أمر يُطاع اختياريّاً، لئلا يتحوّل فرضًا عنفيّاً ومشجباً لتولية للرجال وتسلّطهنّ.
4- المجتمع المديني كان تعدّديا، فلم يفرض النبي(ص) ‘’دعويّا’’ هذا الأمر إلا على نساء أتباعه، من دون نساء الملل والمذاهب أنى كانت، مشركة، كتابية.. وغيرها، ولم يُعاقب المُخلّة به من المُسلمات الباقيات على فطرتهن ولباس أعرافهن.
5- لم يفرضه(ص) قانونيا ‘’مدنيّاً’’، فضلاً أن يُعاقب عليه، بل جاء دعوةً ‘’دينية’’ تربوية اجتماعية مجرّدة.
هذا يقودنا لاستلهام النموذج الأسوة؛ أنّ النساء بمن فيهن المسلمات أحرارٌ بلبس الخمار، ولا ينبغي إيذاؤهنّ وتفسيقهنّ واضّطهادهنّ لتركه، دينيّاً النبيُّ(ص) فعلاً أوصى المؤمنات بلبسه لحمايتهن من الاعتداء والإيذاء والتحرّش ونظرات الافتراس، فالكمال بلبسه، وهذا لا يعني أنهنّ شرّيرات إذا لم يلبسنه، ولا تجريد إيمانهن واستقامتهن متى حافظن عليها بالاستواء الإنساني وبقوالب أخرى من اللباس العفيف غير الخليع، ولم يشعن أيّ فاحشةٍ في المجتمع.
وأنّ القانون ‘’المدنيّ’’ يتعدّى طورَه إنْ فرَض ‘’خماراً’’، إلا إذا كان هو خيار الشعب كلّه (وهو مستبعد) عبر ممثلّي مكوّناته بمن فيهم الأقلّيات والملل الأخرى موافقًا لأعرافهم الحسنة.
مع أنّ محاربة الرذيلة والألبسة الفاضحة بقوّة القانون المدني أولى من فرض خمار (بافتراض أنّ له وجهاً مقبولاً في سياق خاصّ)، بل الأوْلى أنّ القانون ليس عليه إلاّ فرض الاحتشام العرفيّ كقواعد عامّة، وليس زيًّا معيّنًا تفصيليّاً.
ومن جهة ثانية، فالقانون المدنيّ ليس من صلاحيّته أبدًا أن يفرض ‘’منع الحجاب’’ على النساء، فضلا أن يعاقبهنّ ويحرمهنّ حقوقهنّ لإكراههنّ بخلعه، لأنّ هذا اعتداءٌ على حرية الأديان ووصايا أنبيائها وأعراف الناس وحرياتهم وطبائعهم وحقوقهم المدنية.
الطالبة اعترضت على إجبارها على نزع الحجاب بمدرستهاأعلى هيئة دستورية في بلجيكا ترفض اعتراض طالبة محجبة
http://media.alarabiya.net/img/spc.gif
http://images.alarabiya.net/large_20097_85074.jpg
http://media.alarabiya.net/img/spc.gif
بروكسل - (العربية) نور الدين الفريضي
رفض مجلس الدولة البلجيكي، أعلى هيئة دستورية في البلاد، اعتراض طالبة محجبة من إحدى ثانويات مدينة انتورب على قرار إدارة المدرسة بفرض نزع الحجاب قبل دخول باب المدرسة.
وفسّر المجلس قراره بتأخر تقدم الطالبة بطلب الاعتراض على قرار الإدارة، حيث تجاوزت الأجل المحدد للاعتراض. وكانت إدارة المدرسة أعلنت قرار حظر الحجاب في نهاية يونيو/حزيران الماضي.
ويمكّن قرار المجلس سلطات الإشراف على التعليم بتشديد قرار حظر الحجاب في المدارس البليجيكة. وقد يدفع بعض أفراد الجالية إلى التفكير في إنشاء مدارس إسلامية، وهو ما يتوقعه السياسيون بتوجس.
وكانت مؤسسات تعليمية في بلجيكا أعلنت يوم الجمعة الماضي أن نحو خُمس المدارس في منطقة فلاندرز البلجيكية، التي تتحدث الهولندية، ستحظر ارتداء الحجاب الإسلامي في قاعاتها الدراسية.
وجاء في بيان صادر عن تلك المدارس التي يبلغ عددها نحو 700 أن "هذا القرار يعزز مشاعر المساواة ويمنع تشكيل مجموعات أو التمييز على أساس الرموز الخارجية لفلسفة الحياة".
وقد طبقت مدرستان في مدينة أنتويرب الشمالية وهوبوكين المجاورة حظراً مماثلاً عند بدء العام الدراسي الاسبوع الماضي، وقالتا إن الفتيات المسلمات يتعرضن لضغوط لارتداء الحجاب من قبل عائلاتهن وزميلاتهن، وتظاهر تلاميذ غاضبون خارج المدرستين، وأقامت إحدى الفتيات دعوى في المحكمة ضد الحظر، وتعرضت إحدى المدرستين لأعمال تخريب وكتبت الشعارات على جدرانها، وتلقى مديرها كذلك تهديداً بالقتل.
Powered by vBulletin™ Version 4.0.2 Copyright © 2010 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.