عرض كامل الموضوع : أحمدي نجاد
Sayed Ahmed
26- 06- 2007, 16:09
تخيل تروح تصلي الجمعة وتحجز لك مكان .. وفجأة يكون الشخص اللي جالس جنبك هو رئيس الدولة .. ويش
يصير فيك ..
هذا ما حدث بالضبط يوم الجمعة .. حيث فاجئ الرئيس محمود أحمدي نجاد المصلين يوم الجمعة في طهران .. حيث صلى في مكان يتواجد فيه الناس العاديون .. وايضا في حرارة الشمس
http://media.farsnews.com/Media/8507/ImageReports/8507070191/15_8507070191_L600.jpg
http://media.farsnews.com/Media/8507/ImageReports/8507070191/7_8507070191_L600.jpg
http://media.farsnews.com/Media/8507/ImageReports/8507070191/4_8507070191_L600.jpg
http://media.farsnews.com/Media/8507/ImageReports/8507070191/3_8507070191_L600.jpg
http://media.farsnews.com/Media/8507/ImageReports/8507070191/1_8507070191_L600.jpg
http://media.farsnews.com/Media/8507/ImageReports/8507070191/2_8507070191_L600.jpg
http://media.farsnews.com/Media/8507/ImageReports/8507070191/5_8507070191_L600.jpg
http://media.farsnews.com/Media/8507/ImageReports/8507070191/16_8507070191_L600.jpg
http://media.farsnews.com/Media/8507/ImageReports/8507070191/8_8507070191_L600.jpg
http://media.farsnews.com/Media/8507/ImageReports/8507070191/13_8507070191_L600.jpg
ابن الشعب..
من مثلك قائد..!!
Sayed Ahmed
26- 09- 2007, 07:49
http://www.akhbar-alkhaleej.com/Articles.asp?Article=204537&Sn=WORL
مجلس النواب الأمريكي يعتبر الحرس الثوري منظمة إرهابية
احتجاجات في إيران على معاملة نجاد في جامعة كولومبيا
رئيس الجامعة لنجاد: أنت ديكتاتور تقمع المثقفين http://www.akhbar-alkhaleej.com/source/10778/images/w1.jpg
واشنطن ــ طهران ــ وكالات الأنباء:
صوت مجلس النواب الأمريكي أمس الثلاثاء بغالبية كبيرة على اعتبار الحرس الثوري في إيران مجموعة إرهابية وعلى زيادة العقوبات بحق إيران. ووافق على المشروع 397 نائبا مقابل رفض 16 فيما تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة جراء حضور الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. ويعاقب النص أيضا الشركات الدولية التي تملك فروعا في الولايات المتحدة وتستثمر في إيران، وخصوصا في مجالي النفط والغاز.
من جهة أخرى يحظر النص التعاون النووي المدني مع الدول التي تدعم البرنامج النووي الإيراني ويدعو الحكومة الأمريكية إلى أن تحض الدول الأخرى والمؤسسات المصرفية على وقف استثماراتها في إيران. ويطلب النص من الخارجية الأمريكية إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية.وفي طهران حذر الرئيس الجديد للبنك المركزي الإيراني تحمشب مظاهري أمس المصارف الدولية التي أوقفت علاقاتها مع طهران، مؤكدا أن إيران قد تتخذ في الوقت المناسب إجراءات ضدها. وقال مظاهري في مؤتمر صحفي «ان عددا من المصارف الأجنبية قررت وقف كل علاقاتها مع المصارف الإيرانية وحتى مع شركات تملك إيران حصصا فيها«، رافضا في الوقت نفسه الكشف عن أسماء وعدد هذه المصارف. وأضاف «لقد استدعينا ممثليها وقلنا لهم ان قرارها ليس حرفيا ولا مبرر له«. وقال ايضا «ان قرارا مماثلا غير مقبول. انه قرار سياسي وقلنا لهم اننا لن ننسى ونعدهم بجواب مناسب عندما يحين الوقت، عندما سترغب هذه المصارف بالعودة الى ايران«. وتحت ضغط الأمريكيين وبعض الحكومات الاوروبية، أوقفت مصارف دولية كبرى بشكل تام او جزئي علاقاتها مع إيران. وتحاول الدول الغربية إرغام طهران على تعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم. يذكر ان مصارف «اتش اس بي سي« و«كريدي سويس« و«دويتشي بنك« لم تعد لها علاقات مع طهران. اما «كومرسبنك« و«بي ان بي-باريبا« فقد قلصا مبادلاتهما مع ايران الى حد كبير. وقال مظاهري ردا على سؤال حول توسيع العقوبات المصرفية «اننا على استعداد لمواجهة كل الاوضاع«. واضاف «اذا اصبح الوضع اكثر صعوبة، فإننا وضعنا خططا لمواجهة الاضرار التي يسببها لنا الاعداء«، من دون إعطاء أي توضيحات. واعربت فرنسا عن تأييدها لفرض عقوبات اوروبية وخصوصا عقوبات اقتصادية ومصرفية لممارسة الضغط على إيران. وأعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير وخصوصا ان الوسيلة المعتمدة من قبل الولايات المتحدة والرامية الى فرض عقوبات محددة ضد النظامين المصرفي والمالي هي الأفضل.
أحمدي نجاد يواجه حملة انتقادات عنيفة في جامعة كولومبيا
نيويورك - (ا ف ب): تعرض الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد لحملة انتقادات علنية نادرا ما يواجهها رئيس الاثنين في جامعة كولومبيا حيث وصفه رئيس الجامعة نفسه لي بولينغر بأنه «دكتاتور عنيف وحقير«. وأثار حضور احمدي نجاد الى جامعة كولومبيا قبل يوم من القائه كلمة في الجمعية العامة للامم المتحدة، جدلا محتدما زادت من حدته مقالات اعلامية وتصريحات شخصيات سياسية. وتعرض الرئيس الايراني لصيحات استهجان اطلقها الكثيرون وللتصفيق من قبل البعض ولمساءلة حول مواقفه بشأن محرقة اليهود ابان الحرب العالمية الثانية، فتظاهر بعدم التأثر بالمواقف المعادية والانتقادات الشديدة لكنه شكا فيما بعد من تعرضه لـ «معاملة غير ودية« من بولينغر. واغتنم احمدي نجاد فرصة زيارته لجامعة كولومبيا لرد الاتهامات والانتقادات التي تلاحقه ولا سيما بشأن نفيه حصول المحرقة او التقليل من حجمها كما هو معروف، والترويج لحق الجمهورية الاسلامية في تطوير برنامج نووي مدني، فاكد مرة جديدة ان ايران لا تسعى الى امتلاك السلاح النووي. لكنه اضطر قبل التكلم الى الاستماع على مدى عشر دقائق الى انتقادات عنيفة وجهها اليه رئيس الجامعة. وقال بولينغر متوجها اليه «سيدي الرئيس، انك تبدي كل مظاهر الدكتاتور العنيف والحقير«، واتهمه بصورة خاصة بقمع المثقفين ومثليي الجنس بشكل وحشي. وساله «لماذا تخشى الى هذا الحد ان يعبر المواطنون الايرانيون عن ارائهم؟« متحديا اياه ان يبرر تصريحاته بشأن المحرقة. وقال «بصراحة سيدي الرئيس، اشك في ان تكون تتمتع بالشجاعة الفكرية الكافية للرد على هذه الاسئلة« مضيفا «حين تحضر الى مكان كهذا، انك بكل بساطة تجعل من نفسك مهزلة. اما ان تكون استفزازيا وقحا او عديم التهذيب الى حد مذهل«. وحين نهض احمدي نجاد اخيرا متوجها الى المنصة اتهم بولينغر بتوجيه «سيل من الشتائم والمزاعم« اليه، غير انه تجنب الى حد بعيد تقديم اي اجوبة مباشرة على المسائل التي طرحها رئيس الجامعة. وبعد ان بدا احمدي نجاد متوترا ومرتبكا بعض الشيء في بداية مداخلته، استعاد هدوءه مع انتقاله الى عرض حججه بشأن رغبة ايران «المشروعة« في مواصلة برنامجها النووي واتهاماته للولايات المتحدة بوضع عراقيل امامها. وقال «اننا لا نؤمن بالاسلحة النووية« معتبرا ان هذه الاسلحة «تتعارض مع الطبيعة البشرية في جوهرها«. واضاف «اعتقد ان السياسيين الذين يسعون لامتلاك قنابل نووية او يقومون باختبارها او صنعها، انما هم رجعيون ومتخلفون سياسيا«. وتابع احمدي نجاد كلامه باسما او حتى ضاحكا احيانا فتكلم عن الثقافة الايرانية وعرض رؤيته للعالم غير ان الطلاب قابلوه بموجة عارمة من الصيحات المستنكرة حين اكد على خلو ايران من مثليي الجنس. وقال تحت صخب الصفير والهتاف «ليس لدينا مثليي جنس في ايران كما في بلدكم. لا نعرف هذه الظاهرة، لست ادري من الذي قال لكم هذا«. وحين سئل عن مواقفه بشأن المحرقة قال «لست اقول انها لم تحصل اطلاقا (..) بل اقول ان في وسعنا اجراء المزيد من الابحاث«. وكان احمدي نجاد صرح في وقت سابق خلال مداخلة عبر الاقمار الصناعية في نادي الصحافة الوطني بواشنطن ان ايران تتعاون مع مفتشي الامم المتحدة لتسوية المسائل النووية، نافيا ان تكون الولايات المتحدة وايران تسيران في اتجاه حرب. وقال «نعتقد ان التلويح بالحرب وسيلة دعائية. فلماذا تكون هناك حاجة الى حرب؟« واصدر مجلس الامن الدولي ثلاثة قرارات ضد ايران بهذا الشأن، نص اثنان منها على فرض عقوبات على الجمهورية الاسلامية لرفضها وقف نشاطات تخصيب اليورانيوم. وسئل احمدي نجاد عن العراق فنفى ان تكون ايران تزود متطرفين من الشيعة باسلحة متطورة لاستخدامها ضد القوات الامريكية. وقال «نعتقد في الحقيقة ان على الجيش (الامريكي) البحث عن اسباب لهزيمته في العراق في مكان آخر«، مؤكدا رغبة ايران في قيام عراق مستقر على حدودها. وتجمع عشرات المتظاهرين خارج الحرم الجامعي للتعبير عن غضبهم لمنح الرئيس الايراني منصة للكلام وهم يرفعون لافتات كتب عليها «اوقفوا احمدي نجاد، هتلر ايران«، فيما تجمع طلاب اخرون للمطالبة بتجنب نشوب حرب مع ايران.
وتابع احمدي نجاد كلامه باسما او حتى ضاحكا احيانا فتكلم عن الثقافة الايرانية وعرض رؤيته للعالم
الله أكبر يا نجاد .. ما شاء الله على عظم أخلاقك وحلمك وتحملك لهؤلاء الغجر والهمج..
وما شاء الله على (أخلاق مثقفي الغرب).. ما شاء الله على الشتائم.. ما شاء الله
وجدت في الغرب اسلاما..
كم أنت كبير يا نجاد.. كم أنت كبير
http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_52854_nejad123.jpg
http://www.middle-east-online.com/pictures/blank.gif
ايران لمعت بمنطقها
الإيرانيون يشيدون بـ 'نصر' رئيسهم في نيويورك
المحافظون الإيرانيون ووسائل الإعلام تندد بالاهانات التي تعرض لها نجاد في نيويورك وتعتبر انه خرج منتصرا منها.
طهران – من بيار سيليرييه
دافع المحافظون ووسائل الإعلام في ايران عن الرئيس محمود احمدي نجاد فنددوا بـ"الاهانات" التي تعرض لها خلال زيارته الصاخبة الى نيويورك معتبرين انه خرج منها "منتصرا".
ولم يصدر رد فعل على الخطاب الذي القاه احمدي نجاد في الجمعية العامة للامم المتحدة واعتبر فيه ان الملف النووي "اغلق"، بسبب الفارق في التوقيت حيث صادفت ساعة القاء الكلمة في نيويورك وسط الليل في طهران.
وكتبت صحيفة "كيهان" النافذة الاربعاء "صدمة في نيويورك، ايران لمعت بمنطقها".
وكتبت صحيفة "جامي جام" معلقة على مداخلة احمدي نجاد في جامعة كولومبيا حيث واجه حملة شجب واحتجاج من رئيس الجامعة والطلاب "احمدي نجاد، منتصر في عرين كولومبيا"، فيما اشادت صحيفة "ايران" الحكومية بـ"انتصار المنطق الايراني في نيويورك".
وفي المقابل، اعتمدت الصحف الاصلاحية لهجة اكثر اعتدالا واقل تحيزا للرئيس فاشارت صحيفة "اعتماد ملي" الى "منازلة كلامية بين احمدي نجاد والاميركيين" فيما سردت زميلتها "همبستغي" وقائع "خطابه موضع الجدل في جامعة كولومبيا".
واثارت زيارة الرئيس الايراني الى هذه الجامعة استنكار العديد من السياسيين ووسائل الاعلام في الولايات المتحدة، بعد التعليقات اللاذعة اساسا لزيارته الى نيويورك.
وكتبت صحيفة "دايلي نيوز" في صفحتها الاولى "الشر وصل"، فيما اجمعت الصحف الشعبية على وصفه بـ"الوحش" و"الشيطان" و"المنافق".
وشن رئيس الجامعة لي بولينغر على احمدي نجاد هجوما عنيفا نادرا ما يتعرض له رئيس دولة على مدى عشر دقائق قبل اعطائه الكلام، وصفه خلاله بانه "دكتاتور عنيف وحقير".
واثار كل ذلك ردود فعل مستنكرة في الاوساط المحافظة الايرانية فاحتج رؤساء ست جامعات ايرانية على "معاملة رئيس كولومبيا المنافية للادب والمنطق"، في رسالة موجهة اليه.
وطلب 25 نائبا من وزير الخارجية منوشهر متكي في رسالة اتخاذ اجراءات لتفادي وجود احمدي نجاد في مثل هذه الامكنة، بحسب ما ذكرت وكالة مهر الايرانية.
وعبرت اللجنة المركزية للطائفة اليهودية في طهران في بيان عن "ادانة اليهود الايرانيين لمثل هذه الفظاظة حيال ممثل الايرانيين الشرعي".
ودعت صحيفة "سياسة الروز" الى "استقالة رئيس جامعة كولومبيا".
ورأت صحيفة "اعتماد ملي" الاصلاحية انه كان يجدر باحمدي نجاد "مغادرة القاعة"، معتبرة ان "الاهانة له هي في الحقيقة اهانة للبلاد"، وشككت ولو بخجل بجدوى قيامه بمثل هذه الزيارة.
وكتبت الصحيفة انه "يجدر بالمؤسسات الايرانية المعنية ان تشرح بشكل دقيق حصيلة مثل هذه الزيارات وعلاقتها بمصالحنا الوطنية".
وسبق ان انتقد العديد من المسؤولين الاصلاحيين الايرانيين في الماضي خطاب احمدي نجاد الاستفزازي.
وسعى الرئيس الايراني في جامعة كولومبيا الى تبرير تشكيكه في حجم محرقة اليهود ابان الحرب العالمية الثانية، كما اكد للحضور ان الايرانيات هم النساء اللواتي ينعمن باكبر قدر من الحرية في العالم، وان ايران "لا تعرف ظاهرة" مثليي الجنس.
وبرر المستشار الاعلامي الخاص للرئاسة علي اكبر جوانفكر مداخلة احمدي نجاد في الجامعة مشجعا بحسب وكالة الانباء الطلابية على الاستمرار في "سياسة الرئيس الفاعلة والتوضيحية القائمة على التفاعل مع الرأي العام الاميركي".
وابدى جوانفكر ارتياحه بصورة خاصة لكون "وجود الرئيس لفت انتباه جميع الاميركيين" بالرغم من "تعبئة الصهاينة كل وسائلهم الدعائية لمنعه من القاء خطابه النافذ امام المجتمع الاميركي".
المصدر (http://www.middle-east-online.com/?id=52854)
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/44143000/jpg/_44143266_moralesahmedap203b.jpg نجاد وموراليس أعلنا اتفاقا صناعيا مدته خمس سنوات
نجاد يتعهد بتقديم مليار دولار إلى بوليفيا
تعهد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بتقديم مبلغ مليار دولار إلى بوليفيا لمساعدتها في استغلال احتياطاتها من البترول والغاز الطبيعي.
وقد جاء تعهد نجاد خلال زيارة قصيرة قام بها إلى بوليفيا واجتمع خلالها مع الرئيس البوليفي ذي التوجهات اليسارية ايفو موراليس.
وتعد بوليفيا محطة من جولة مصغرة يقوم بها نجاد في أمريكا اللاتينية عقب زيارته إلى نيويورك التي تعرضت لانتقادات وألقى خلالها خطابا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ومحاضرة ساخنة في جامعة كولومبيا.
وقال موراليس إن بوليفيا وإيران سوف تعملان معا من الآن ولاحقا.
وأعلن موراليس ونجاد خلال مباحثاتهما عن إعادة تأسيس علاقات دبلوماسية بين البلدين، واتفقا على توقيع اتفاق للتعاون الصناعي مدته خمس سنوات باستثمارات قيمتها مليار دولار.
أما نجاد فقد خاطب موراليس بعبارة "اخي العزيز" وقال إن الهدف من زيارته هو " البدء في مرحلة من التعاون الوثيق بين الجانبين".
وأضاف نجاد " سوف نقضي على الفقر في بلادنا ونؤمن لشعوبنا حياة كريمة وسوف يخرج الشعبان الإيراني والبوليفي منتصرين".
يذكر ان بوليفيا غنية بالنفط والغاز الطبيعي ولكنها تفتقر الى الموارد اللازمة لاستغلالها، كما تفكر باستغلال مواردها من اليورانيوم الذي يمكن أن يستخدم في الصناعات النووية.
وقد تعرضت الزيارة لانتقاد السفير الامريكي في بوليفيا فيليب جولدبرج بالاضافة الى المعارضة المحلية.
ودافع الرئيس موراليس في حديث الى البي بي سي عن حق بوليفيا باقامة علاقات مع ايران أسوة بدول أخرى.
وتوجه نجاد من بوليفيا إلى فنزويلا لإجراء محادثات مع حليفه الرئيس الفنزويلي ، حليفه الوثيق في أمريكا اللاتينية، وبعدها يتوجه إلى إكوادور ونيكاراجوا.
ويقول مراسلنا في أمريكا الجنوبية دانيال شويلمر إن إيران حريصة على تطوير تحالفات مع الدول التي أظهرت ميلا إلى الاستقلال عن نفوذ الولايات المتحدة في المنطقة.
المصدر (http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_7017000/7017398.stm)
Sayed Ahmed
29- 09- 2007, 10:46
نجاد لا* يعارض إلقاء بوش خطاباً* في* إحدى الجامعات الإيرانية
القوى الكبرى تؤجل فرض عقوبات على إيران حتى نوفمبر*
نيويورك* »الامم المتحدة*« - وكالات*:
اتفقت القوى الكبرى أمس الجمعة على تأجيل التصويت على فرض عقوبات أشد ضد إيران حتى نوفمبر المقبل وربطت بينها وبين تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية وآخر لمفاوض الاتحاد الاوروبي*.
وفي* بيان مشترك طلب وزراء خارجية الولايات المتحدة وروسيا والصين والمانيا وفرنسا وبريطانيا والاتحاد الاوروبي* من خافيير سولانا منسق السياسات الخارجية بالاتحاد الاوروبي* عقد مزيد من المحادثات مع علي* لاريجاني* كبير المفاوضين النوويين الايرانيين،* حيث قال البيان* »اتفقنا على الانتهاء من وضع نص قرار ثالث في* مجلس الامن بنية طرحه للتصويت،* إلا إذا أظهر تقريرا نوفمبر للدكتور(خافيير*) سولانا والدكتور(محمد*) البرادعي*(المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية*) نتيجة ايجابية لجهودهما*«.
وفيما أعلنت كل من روسيا والصين معارضتهما تشديد العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران،* أكد وزير الخارجية الفرنسي،* برنار كوشنير،* الذي* تترأس بلاده الدورة الحالية لمجلس الأمن،* أن تشديد العقوبات* »أفضل السبل لتجنب تعمق الأزمة*« وقال،* في* تصريحات للصحفيين عشية الاجتماع*: »لا زلنا نبحث الأمر،* المشكلة تكمن في* إقناع أصدقائنا بأن اللجوء إلى العقوبات أمر ضروري*«،* مضيفاً* قوله إن تشديد العقوبات لا* يمنع استمرار العمل الذي* تقوم به الوكالة الدولية للطاقة الذرية فيما* يتعلق بالبرنامج النووي* الإيراني*.
من جانبه،* أعلن وزير الخارجية الروسي،* سيرجي* لافروف،* معارضة موسكو لفرض عقوبات جديدة على إيران،* قائلاً* إنها ستقوض دراسة تقوم بها وكالة الطاقة الذرية،* بشأن تقييم أنشطة إيران النووية*. كما أكد مندوب الصين الدائم لدى مجلس الأمن،* غوانغيا وانغ،* أن* »ما تحاول فرنسا والولايات المتحدة القيام به ليس بالخطوة الصحيحة*«،* في* إشارة إلى سعي* كل من باريس وواشنطن إلى تشديد العقوبات على طهران*.
في* سياق آخر،* أعلن الرئيس الايراني* محمود احمدي* نجاد انه* يسمح لنظيره الامريكي* جورج بوش بالقاء خطاب في* جامعة ايرانية لو رغب في* ذلك،* كما ذكر التلفزيون الرسمي* الايراني* أمس الجمعة*. وقال احمدي* نجاد خلال زيارته الى أمريكا اللاتينية بحسب ما قال التلفزيون الايراني* العام* »اذا اراد رئيسهم* (جورج بوش*) أن* يأتي،* فسنسمح له بالقاء خطاب في* جامعة ايرانية*«.
* وكان* يرد على سؤال احد الصحافيين في* التلفزيون الايراني* عما اذا كان* يقبل بالقاء* »رجال سياسة أمريكيين*« خطابات في* جامعة ايرانية كما فعل في* جامعة كولومبيا اثناء زيارته الى نيويورك بمناسبة الجمعية العامة للامم المتحدة
كبير أنت يا نجاد.. شيئا فشيئا يظهر الحق جليا للعالم.. سيعلم الناس شيئا فشيئا من هم أصحاب الحريات..
سيعلم من تدوره وسائل الاعلام كالرحى وتجعله يصدق حتى ان الخروف يطير من هم على الصواب ومن هم القتلة الارهابيين أعداء السلام
http://www.alayam.com/ArticleDetail.asp?CategoryId=3&ArticleId=281482
محمود أحمدي نجاد
http://www.alwasatnews.com/wasatdata/alwasat/archive/1899/portray/prt-1.jpg قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في ختام زيارته للمملكة أمس (السبت) انه أجرى محادثات مع عاهل البلاد الملك حمد بن عيسى آل خليفة وصفها بأنها «بناءة وجيدة»، مضيفاً انه بحث معه «القضايا الاقليمية والدولية والتعاون الثنائي بين البلدين». واشار إلى أن «كلا القيادتين مصممتان على المضي قدماً في تعزيز العلاقات الثنائية بينهما (...) اتفقنا على أن نعمم نموذج هذا التعاون على جميع دول المنطقة».
- ولد العام 1957م لعائلة فقيرة من 7 أشقاء في قرية كرمسار بمحافظة سيمنان (جنوب شرقي طهران)، قبل أن ينتقل والده - الذي كان يعمل في الحدادة - بالعائلة إلى طهران عندما كان أحمدي نجاد لايزال في عامه الأول.
- قبل الثورة الإسلامية في العام 1979م، شارك في التجمعات الدينية والسياسية، كما ساهم في توزيع المنشورات المتعلقة بالثورة، وتطوّع في الحرس الثوري.
- بُعيد اندلاع الحرب العراقية الإيرانية في العام 1980م، التحق أحمدي نجاد بجبهات القتال، ثم التحق باللواء الخاص التابع إلى حرس الثورة بصفة مهندس عسكري لاحقاً.
- عند التحاقه بالجامعة انضم إلى صفوف نقابة الطلبة التابعة إلى مكتب تدعيم الوحدة المحافظ، ثم أصبح ممثلاً عن جامعته في اللجنة المركزية للنقابة.
-تخرّج في العام 1986م من جامعة «علم وصنعت» في طهران في مجال الهندسة المعمارية، وفي العام 1988م نال درجة الماجستير وانضم إلى الكادر التعليمي في كلية الهندسة المعمارية في الجامعة نفسها، ثم نال درجة الدكتوراه في الهندسة وتخطيط النقل والمواصلات.
- في العام 1993 عُيِّن مستشاراً ثقافياً لوزير الثقافة والتعليم العالي.
- بين عامي 1993 و1997م عُيِّن أول محافظ لمحافظة اردبيل (شمال غرب).
- انتخبه المجلس البلدي الإسلامي للعاصمة (طهران) عمدة للمدينة في مايو/ أيار 2003م، ومن هنا بدأت شهرته في السطوع.
- اصطدم في البداية بأنصار الرئيس الإيراني السابق خاتمي والتيار الإصلاحي، إذ عمل على إدخال العناصر المحافظة إلى الإدارة الجديدة في بلدية طهران.
- أبرز مرحلة في حياته السياسية، كانت ترشحه لمنصب الرئاسة في إيران. وعلى رغم أنه لم ينفق أموالاً على حملته الانتخابية، فإنه حظي بدعم المحافظين الأقوياء الذين استخدموا شبكةً من المساجد التي يسيطرون عليها لحشد التأييد له.
- انتُخِب في العام 2005م رئيساً للجمهورية الإسلامية في إيران متغلباً على منافسه في الانتخابات الرئيس الإيراني السابق هاشمي رفسنجاني.
- من المحسوبين على التيار المحافظ الذي يتزعم ايديولوجيته عالم الدين الفيلسوف آية الله الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي. وهو مقرب من قائد الثورة الإسلامية آية الله السيدعلي خامنئي. ويحظى بتأييد واسع داخل أوساط الحرس الثوري وميليشيا البسيج.
- أُطلِق على صفحته الخاصة على الإنترنت لقب «مردُم يار» (صديق الشعب). ويشتهر بحياته البسيطة وشن الحملات ضد الفساد ورفضه التدخل الأجنبي في السياسة الداخلية، ودفاعه عن البرنامج النووي الإيراني الذي أثار قلق الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، كما عُرِفت عنه تصريحاته المتشددة ضد «إسرائيل»؛ ما دفع الدوائر الإسرائيلية إلى شن هجمات إعلامية وسياسية ضده.
- يعرف بتواضعه الجم، وتبدو أمارات الزهد واضحةً على ملبسه؛ ما يذكّر بمظهر الرعيل الأول من رجال الثورة. كما رفض عقب فوزه برئاسة بلدية طهران السكن في المقر الفخم المخصص لرئيس البلدية، مفضلاً البقاء في منزله المتواضع في أحد الأحياء الفقيرة جنوب طهران.
- في 24 سبتمبر/ أيلول الماضي زار جامعة كولومبيا الأميركية بمدينة نيويورك، وشهدت هذه الزيارة مشادةً بينه وبين رئيس الجامعة لي بولينغر، فقد وصف بولينغر نجاد أثناء تقديمه له بأنه «دكتاتور وحشي» وأن إنكاره المحرقة النازية (الهولوكوست) يشير إلى أنه «إما مستفز بشكل صارخ وإما جاهل بشكل مدهش»، على حين رد نجاد عليه أن ما ذكره بولينغر يمثّل إهانةً للحاضرين وطالب بإجراء مزيد من الأبحاث عن المحرقة.
المصدر (http://www.alwasatnews.com/newspager_pages/portray.aspx?acc=3&news_type=PRT)
http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_61778_meo.jpg
http://www.middle-east-online.com/pictures/blank.gif
نجاد: اعداء ايران يعلمون ان عودة المهدي حتمية
احمدي نجاد: يد المهدي المنتظر تدير الشؤون الايرانية!
تصريحات الرئيس الايراني عن الامام الغائب ودوره في ادارة شؤون البلاد تثير جدلا واسعا في ايران.
طهران (http://www.middle-east-online.com/?id=61778)- من سيافوش قاضي
انتقد عدد من رجال الدين الايرانيين الرئيس المحافظ محمود احمدي نجاد لانه قال ان يد الامام المهدي المنتظر "ترى بوضوح في ادارة شؤون البلاد كافة".
وقال احمدي نجاد الاثنين في خطاب امام طلاب الفقه نقله تلفزيون الدولة ان "الامام (المهدي) يدير العالم ونحن نرى يده المدبرة في شؤون البلاد كافة".
ويقول الشيعة الذين يشكلون اكثر من 10% من مسلمي العالم والاغلبية في ايران والعراق ان المهدي المنتظر وهو الامام الثاني عشر اختفى منذ 12 قرنا وانه سيعود الى الارض ليملاها عدلا وسلاما.
والمح احمدي نجاد ان عودة الامام الغائب قريبة بقوله ان على الحكومة "تسوية مشاكل ايران الداخلية في اسرع وقت اذ ان الوقت يداهمنا". واضاف "حان الوقت لكي ننهض بواجباتنا العالمية (...) ايران ستكون محور قيادة (العالم) ان شاء الله".
ورد عليه حجة الاسلام غلام رضا مصباحي مقدم المتحدث باسم جمعية رجال الدين المقاتلين المحافظة المتشددة قائلا "اذا كان احمدي نجاد يريد ان يقول ان الامام الغائب يدعم قرارات الحكومة فهذا ليس صحيحا".
واضاف "من المؤكد ان المهدي المنتظر لا يقر التضخم الذي بلغ 20% وغلاء المعيشة والكثير غيرهما من الاخطاء" التي ترتكبها الحكومة.
كما اعتبر رجل الدين المحافظ حجة الاسلام علي اصغري عضو كتلة حزب الله في البرلمان انه "من الافضل لاحمدي نجاد الاهتمام بمشاكل المجتمع مثل التضخم (..) والتركيز على الشؤون الدنيوية".
ونصحه في تصريحات نقلتها صحيفة "اعتماد مللي" بـ"عدم التدخل في الشؤون الدينية والايحاء بان ادارة البلاد يتولاها الامام الغائب".
وكان احمدي نجاد اكد بعيد انتخابه عام 2005 ان "المؤمنين بالتعاليم الالهية للفكر الاسلامي يفعلون كل ما بوسعهم للتعجيل بعودة ظهور" المهدي المنتظر.
ولم يكف منذ ذلك الحين عن الرجوع الى الامام الغائب وحتى على منصة الامم المتحدة بل انه اكد انه في خلال هذه المناسبة في خريف 2005 شعر بهالة من النور تحيط به متحدثا طويلا عن عودة المهدي المنتظر.
وعندها ثار رجل دين ايراني كبير هو اية الله الاصلاحي يوسف سعاني على "اللجوء المتزايد الى الخرافات" في نقد مبطن للرئيس.
ويرى الرئيس الايراني ان "اعداء" ايران نفسهم يعلمون ان عودة المهدي حتمية.
وقال احمدي نجاد "في العراق يبدو وكأن المحتلين (الاميركيين) موجودون هناك لوضع يدهم على الثروات النفطية ونهب البلاد. لكنهم في الواقع ادركوا ان هذه المنطقة ستشهد حدثا" متوقعا ان "تظهر يد الله وترفع جذور الظلم عن العالم".
واكد ايضا ان احداثا مثل الثورة الاسلامية عام 1979 او انتصار ايران على العراق في حربهما من "معجزات" المهدي.
وقال ان "القوى العظمى مذهولة. هل تصدقون ان تصبح ايران قوة نووية هكذا؟ نحن نرى في ذلك اليد المدبرة للامام الغائب".
vBulletin® v3.7.3, Copyright ©2000-2009, Jelsoft Enterprises Ltd. Translated By vBulletin®Club.com ©2002-2009