PDA

View Full Version : ما بين الشرق والغرب والإسلام والمجتمعات الإسلامية والعلمانية



Admin
29- 06- 2007, 23:54
http://www.dw-world.de/image/0,,2273506_4,00.jpg
قوانين الغرب وعادات الشرق ؟

Admin
21- 09- 2007, 06:33
رجال أعمال يونانيون يتعرفون على الشرق والإسلام


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/9/20/1_721712_1_34.jpg
المشاركون دعوا لتعزيز الدراسات العربية في الجامعات اليونانية




الجمع بين الثقافة والتجارة كان الهدف من المؤتمر الذي عقدته الغرفة العربية اليونانية للتجارة والتنمية في أثينا، وهو الأول من نوعه في اليونان.


فقد دعت الغرفة عشرات رجال الأعمال والباحثين اليونانيين إلى مجموعة محاضرات ألقاها خبراء ورجال أعمال عرب، ويونانيون عاشوا فترات في الدول العربية، وذلك لتعريف اليونانيين بالعادات الشرقية وآثار الحضارة الإسلامية فيها، بحيث يتم تجنب حالات سوء الفهم الناتج عن قلة المعرفة بالآخر.


ووزع المنظمون على المشاركين نصوصا ومحاضرات عن الموضوع مستقاة من كتب إنجليزية، ومن موقع الإسلام باليونانية، تكلمت عن العقلية العربية وكيف تنظر إلى الآخر، وكيف التقارب معها.


وتحدث رجل الأعمال المهتم بالتراث العربي الدكتور صالح جلاد عن التاريخ العربي الإسلامي والتقائه بالديانة المسيحية منذ بدايات الاسلام، كما شرح العديد من النقاط المشتركة بين الديانتين.


التسامح الإسلامي
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/9/20/1_721682_1_23.jpgرجال الأعمال العرب تحدثوا عن التسامح الإسلامي والاختلافات بين عادات الشعوب العربية والشعوب الأخرى
وسرد جلاد العديد من الأمثلة حول التسامح الإسلامي مع المواطنين المسيحيين، خاصة الأرثوذكس، كما شرح بعض الاختلافات بين عادات الشعوب العربية والشرقية.


كما تحدث رجل الأعمال اليوناني أندونوبولوس رئيس الغرفة العربية اليونانية للتجارة والتنمية عن الأمور العملية التي يجب أن يتنبه لها رجال الأعمال عند تعاملهم مع زملائهم العرب، خاصة عند الاستضافة والنقاش حول الصفقات ومعاملة النساء الشرقيات.


ونصح أندونوبولوس رجال الأعمال اليونانيين بالتعامل ببساطة وشفافية مع العالم العربي، كما دعا إلى تجنب الخوض في المسائل السياسية والدينية والمفاضلة بين المنطقتين والحضارتين، وإلى تعلم بعض الكلمات العربية ذات الاستعمال اليومي.

وقد غلب الحضور النسائي على المؤتمر، وكان مشاركة سيدات الأعمال ملحوظة، لا سيما التساؤلات حول عادات وتقاليد الأسرة العربية، وغياب المؤسسات التي توضح تلك المعلومات للمواطنين اليونانيين.


وقد اتفق الحاضرون على أهمية وجود معاهد للغة العربية في اليونان وأخرى لليونانية في الدول العربية، وعلى ضرورة سد النقص في انعدام الدراسات العربية في الجامعات اليونانية.


وفي حديث للجزيرة نت قال الدكتور صالح جلاد إن التفاعل فاق التوقع، كما أن نقص المعلومات عن الشرق كان كبيرا، وقد كانت هناك نقاط أساسية مجهولة لدى الجمهور خاصة حول سماحة الإسلام وتعاون المسلمين والمسيحيين في بناء الحضارة العربية الإسلامية، وأضاف أن نقص المعلومات أهم أسباب الخوف وعدم الثقة بين رجال الأعمال من الجانبين.



وأشار جلاد إلى أهمية تعلم كل طرف لغة الطرف الآخر، واعتبر أن تعامل الطرفين باللغة الانجليزية نقطة ضعف ونقص تسبب الكثير من البعد الحضاري.


وتوقع جلاد ازدياد الاهتمام اليوناني بالعالم العربي مع تشكيل الحكومة اليونانية الجديدة، واعتبر أنها ورثت إرثا كبيرا من إهمال تلك المنطقة من الحكومات السابقة.

فهم مشترك

أما أناستاسيوس أندونوبولوس رئيس الغرفة العربية اليونانية فأكد للجزيرة نت أن المعلومات الأساسية التي تناولتها المحاضرات مثلت قاعدة انطلاق مهمة للفهم المشترك بين العرب وا

ليونانيين، وأضاف أن الغرفة تعد الآن لإصدار كتيب صغير بالعربية واليونانية حول العادات والتقاليد السائدة بين الطرفين.

وبدوره قال الأمين العام للغرفة محمد الخازمي إن الندوات أظهرت تعطشا كبيرا لدى الجمهور اليوناني للتعرف على حضارة الإسلام والعرب.


وأضاف الخازمي للجزيرة نت أن الندوات خرجت بتوصيات للاهتمام بالمسائل الثقافية المشتركة، كما طالب أكثر من مشارك بالمسارعة في بناء المسجد الإسلامي في أثينا، وإصدار قاموس عربي يوناني حديث يلبي المتطلبات العصرية لرجال الأعمال والباحثين.


من جهتها قالت د. كوثر سرحان الباحثة في التاريخين العربي والبيزنطي من جامعة يانينا شمال غرب اليونان إن التاريخ كان وما زال مجالا رحبا لمد الباحثين بأمثلة عن التعاون الحضاري بين الحضارتين العربية واليونانية، مشددة على ضرورة تعزيز موقع الدراسات العربية في الجامعات اليونانية.

وقالت خريجة جامعة ليدز البريطانية فرع الدراسات العربية سيلا ميسا إن الندوة أكدت أشياء كثيرة أهمها إمكانية الولوج إلى باب التجارة وعالم المال من خلال الثقافة والتاريخ.

المصدر (http://www.aljazeera.net/NR/EXERES/6FDEBB29-C58F-4512-B5C5-AC928CE3AFD7.htm)

Admin
04- 12- 2007, 09:54
الشيخ عيسى قاسم من البحرين :

ثالثاً: منقذو العالم وجريمة الاختطاف:
يقدم الغرب - وفي مقدمته أمريكا وفرنسا وانجلترا - نفسه منقذا للعالم من كل تخلفاته، وأزماته ومصائبه ومظالمه، ويتزعم محاربة الإرهاب، ويحرك أساطيله الحربية العملاقة باسم مطاردته
وتعقّبه، ويقدم الغرب نفسه أستاذا في الحضارة والثقافة والأخلاق ومربّيا وقائدا وهاديا لكل العالم، ومن أبناء المسلمين وفيهم عمائم ممن هو مبهور بحضارة الغرب المادية الخاوية في أصولها من القيم السماوية العالية، وكذلك ممن يقتاتون على فئات موائدهم المسروقة من عرق الشعوب ودمائهم مَنْ يقدِّم الغرب للعالم كذلك، أي على أنه قائد وهادٍ ومربٍّ حكيم أمين.

هذا المنقذ له مؤسساته المتعددة التي تتبرقع بعناوين إنسانية وخيرية، والكثير منها تشترك مع السياسة المادية القذرة التي تمارسها حكومات الغرب في حق شعوبها وشعوب العالم، وتستبيح من أجل ترف القلة وسرفها ولهوها لقمة الإنسان ودمه وكرامته ودينه.

الكثير من تلك المؤسسات هي شريك أصيل لمؤسسات الغرب الحاكمة الظالمة في أهداف تلك السياسة وخططها الدنيئة.

حادثة اختطاف ما يزيد عن مائة طفل من دارفورد(13)، إنما هي مثال واحد من أمثلة السوء لتلك المؤسسات وممارساتها الخبيثة، ولو حدث هذا من جهة مقاتلة لكان منكرا وخسيسا، فكيف وهو يحدث من مدّعي الإحسان، وممن يحمل شعار الإنقاذ للآخر؟!

أين ضجّة الغرب وبكاؤه على الحرية والقيمة الإنسانية؟ أين المؤسسات الرسمية والصحافة والكنيسة وكل المؤسسات الخيرية في الغرب؟ أين ضجتهم؟ كيف سيكون الموقف الغربي لو أن هذا الجرم الفظيع حدث على يد بعض المسلمين المجهولين؟ أين ثورة الغرب على الإرهاب؟ ماذا لوكان هذا الاختطاف من منظّمة ينتسب أهلها للإسلام ولو بعض الانتساب، ولو كانت هذه المنظمة في حالة حرب مع الآخر؟! وكم هي المؤسسات الغربية الدينية والثقافية والاجتماعية والسياسية والديموقراطية التي تحمل شعارات الإنسانية وهي تحتقر الإنسان، وتمكر به، وتتآمر عليه، وتختطفه جسدا أو عقلا وروحا وإنسانية وكرامة؟! وهي مؤسسات يُبهر بها عدد من المسلمين من غير تحقيق في أدوارها الخلقية.

إنه لابد من الاحتراس من الغرب، وسياساته وشعاراته، وإن جاءت برّاقة، ومؤسساته وعلاقاته وإن بدت مغرية.

حوادث الاختطاف، الاغتصاب، القتل، النهب، امتصاص دماء الآخرين، سرقة عرقهم، هو شيء من رحم حضارة الغرب الماديَّة، ومن إفرازاتها الطبيعية، وليس من خارجها، وإذا جاء شيء هو في مظهره على خلاف ذلك فقد يكون وراءه نفس الروح، ووراءه مكر، وقد يأتي من الغرب خير لكن لا من عطاءات حضارة المادة وإنما من بقايا دين، وبقايا فطرة، ومن قلب له بالله صلة.

المصدر (http://albayan.org/modules.php?name=News&file=article&sid=517)

Admin
04- 12- 2007, 09:55
هجوم الشيخ عيسى قاسم ‬على العمائم »‬المبهورة« ‬بالغرب
كسر التابو
سيد ضياء الموسوى

قرأت خطبة الجمعة للشيخ عيسى قاسم المؤرخة بتاريخ ‬2 ‬نوفمبر ‬2007 ‬عن الغرب، ‬فأحببت أن أطرح فقرات من الخطبة.‬
يقول الشيخ: ''‬ويقدم الغرب نفسه أستاذاً ‬في ‬الحضارة والثقافة والأخلاق ومربّياً ‬وقائداً ‬وهادياً ‬لكل العالم، ‬ومن أبناء المسلمين وفيهم عمائم ممن هو مبهور بحضارة الغرب المادية الخاوية في ‬أصولها من القيم السماوية العالية، ‬وكذلك ممن ‬يقتاتون على فتات موائدهم المسروقة من عرق الشعوب ودمائهم مَنْ ‬يقدِّم الغرب للعالم كذلك، ‬أي ‬على أنه قائد وهادٍ ‬ومربٍّ ‬حكيم أمين.‬
هذا المنقذ له مؤسساته المتعددة التي ‬تتبرقع بعناوين إنسانية وخيرية، ‬والكثير منها تشترك مع السياسة المادية القذرة التي ‬تمارسها حكومات الغرب في ‬حق شعوبها وشعوب العالم، ‬وتستبيح من أجل ترف القلة وسرفها ولهوها لقمة الإنسان ودمه وكرامته ودينه.‬

الكثير من تلك المؤسسات هي ‬شريك أصيل لمؤسسات الغرب الحاكمة الظالمة في ‬أهداف تلك السياسة وخططها الدنيئة.‬
حادثة اختطاف ما ‬يزيد عن مائة طفل من دارفور، ‬إنما هي ‬مثال واحد من أمثلة السوء لتلك المؤسسات وممارساتها الخبيثة، ‬ولو حدث هذا من جهة مقاتلة لكان منكراً ‬وخسيساً، ‬فكيف وهو ‬يحدث من مدّعي ‬الإحسان، ‬وممن ‬يحمل شعار الإنقاذ للآخر؟!‬
أين ضجّة الغرب وبكاؤه على الحرية والقيمة الإنسانية؟ أين المؤسسات الرسمية والصحافة والكنيسة وكل المؤسسات الخيرية في ‬الغرب؟ أين ضجتهم؟ كيف سيكون الموقف الغربي ‬لو أن هذا الجرم الفظيع حدث على ‬يد بعض المسلمين المجهولين؟ أين ثورة الغرب على الإرهاب؟ ماذا لو كان هذا الاختطاف من منظّمة ‬ينتسب أهلها للإسلام ولو بعض الانتساب، ‬ولو كانت هذه المنظمة في ‬حالة حرب مع الآخر؟! ‬وكم هي ‬المؤسسات الغربية الدينية والثقافية والاجتماعية والسياسية والديموقراطية التي ‬تحمل شعارات الإنسانية وهي ‬تحتقر الإنسان، ‬وتمكر به، ‬وتتآمر عليه، ‬وتختطفه جسداً ‬أو عقلاً ‬وروحاً ‬وإنسانية وكرامة؟! ‬وهي ‬مؤسسات ‬يُبهر بها عدد من المسلمين من ‬غير تحقيق في ‬أدوارها الخلقية.‬
إنه لابد من الاحتراس من الغرب، ‬وسياساته وشعاراته، ‬وإن جاءت برّاقة، ‬ومؤسساته وعلاقاته وإن بدت مغرية.‬

حوادث الاختطاف، ‬الاغتصاب، ‬القتل، ‬النهب، ‬امتصاص دماء الآخرين، ‬سرقة عرقهم، ‬هو شيء من رحم حضارة الغرب الماديَّة، ‬ومن إفرازاتها الطبيعية، ‬وليس من خارجها، ‬وإذا جاء شيء هو في ‬مظهره على خلاف ذلك فقد ‬يكون وراءه نفس الروح، ‬ووراءه مكر، ‬وقد ‬يأتي ‬من الغرب خير لكن لا من عطاءات حضارة المادة وإنما من بقايا دين، ‬وبقايا فطرة، ‬ومن قلب له بالله صلة.‬

اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد، ‬واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، ‬وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم. ‬اللهم افتح علينا أبواب الخير، ‬وأغلق عنا أبواب الشر، ‬واقض حاجاتنا''. ‬
انتهت الخطبة، ‬وللحديث بقية

المصدر (http://64.65.13.120/Alwatan/Templates/BlogsDetails.aspx?Year=2007&Month=11&Day=20&WrName=سيد ضياء الموسوى&Date=الثلاثاء 4 ديسمبر 2007 - العدد (724))

Admin
04- 12- 2007, 09:58
مناقشة الشيخ عيسى قاسم في »‬أستاذية الغرب«‬

كسر التابو
سيد ضياء الموسوى

قرأت خطبة الشيخ عيسى قاسم وانتقاده للحضارة الغربية فرأيت من المناسب مناقشة الأفكار التي ‬طرحها في ‬خطبة الجمعة وذلك من أجل إلقاء كرة في ‬المياه الراكدة للثقافة البحرينية. ‬يقول الشيخ: ''‬ويقدم الغرب نفسه أستاذاً ‬في ‬الحضارة والثقافة والأخلاق ومربّياً ‬وقائداً ‬وهادياً ‬لكل العالم، ‬ومن أبناء المسلمين وفيهم عمائم ممن هو مبهور بحضارة الغرب المادية الخاوية في ‬أصولها من القيم السماوية العالية''. ‬بداية، ‬هجوم الشيخ على الحضارة الغربية ليس جديداً ‬فتسعين بالمائة من علماء المسلمين بشتى طوائفهم، ‬خطاباتهم مليئة بالهجوم على الحضارة الغربية. ‬وجدت ذلك في ‬الكتب والمؤتمرات والمحاضرات إلخ. ‬وهنا، ‬أنا أختلف مع هؤلاء العلماء الأعزاء، ‬وأناقشهم بطريقة علمية.‬

بالطبع، ‬لابد في ‬نقد أي ‬مجتمع أو حضارة، ‬لكي ‬يكون النقد علمياً، ‬من الاعتراف بالإيجابيات ونقد السلبيات، ‬وهذا لم ‬يكن موجوداً ‬في ‬خطبة الشيخ، ‬فقد ركز سماحته على السلبيات، ‬في ‬خطاب لا ‬يخلو من تعميم، ‬حيث تحول الغرب وكأنه عفريت ووحش ثقافي ‬كاسر لا ‬يتميز بإيجابية واحدة رغم أننا نحن المسلمين مازلنا نعتاش على موائدهم التكنولوجية والعلاجية وصناعاتهم واختراعاتهم.‬

ثانياً: ‬أعتقد بأن من حق الغرب أن ‬يقدم نفسه أستاذاً ‬في ‬الحضارة. ‬شيخنا العزيز! ‬لو نظرنا إلى عالم المخترعات، ‬وما نتمتع به من ثروة علمية وتكنولوجيا وحضارة فهي ‬من الغرب، ‬فلماذا لا نعترف بذلك؟ وعندما نقول الغرب ‬يجب أن نفرق بين الحكومات وأخطاء سياساتها وبين الغرب كمجتمع مدني ‬وهيئات ومراكز بحوث وعلماء وفلاسفة. ‬والغرب له زوايا أخرى من فلسفة، ‬وتكنولوجيا وعلم وكل شيء. ‬كمسلمين لسنا ملزمين بأخطائهم الأخلاقية، ‬ويجب أن نربي ‬أطفالنا على حب ديننا وقيمنا مع البوح لهم بالتعرف على إيجابيات الحضارات الأخرى والاعتراف بها، ‬والاستفادة من الإضاءات الحضارية في ‬الغرب من ناحية العلم وعبقرية التنظيم وعلوم الانثربولوجيا وعلم الإدارة. ‬نعم المسلمون كان لهم دور في ‬بناء الحضارة. ‬وسوف أتحدث عن ذلك في ‬مقال لاحق. ‬لكن ألا تعتقد سماحة الشيخ بأن المسلمين ‬يعانون أزمة ثقافية خانقة.‬

نعم، ‬بالنسبة لي ‬كشخص متابع للحضارة الغربية أعترف بأن من حق الغرب أن ‬يقدم نفسه كأستاذ في ‬الحضارة والفن والإبداع. ‬ولذلك أطرح هنا أسماء المخترعين في ‬العصر الحديث. ‬ولو أمعنا النظر شيخنا العزيز، ‬لاكتشفنا أن المخترعين كلهم ‬غربيون. ‬هنا سأتحدث فقط عن الاختراعات وسوف أتحدث عن كل زاوية بإسهاب في ‬مقالات لاحقة.‬

مخترع بندول الساعة، ‬الذي ‬نعرف وقت الصلاة من خلاله هو: ‬كريستيان هيوجنس العام ‬.‬1657
مخترع القلم الحبر، ‬الذي ‬نكتب من خلاله ملاحظاتنا اليومية ومحاضراتنا ونؤلف به كتبنا وتفاسيرنا العلمية والدينية هو: ‬لويس وترمان العام ‬.‬1884
مخترع ماكينة الخياطة، ‬التي ‬ننسج بها سجاد مساجدنا هو: ‬بارتليمي ‬تيموني ‬العام ‬.‬1829
مخترع المصباح الكهربائي، ‬الذي ‬نرى به النور في ‬كنائسنا ومعابدنا ومساجدنا هو: ‬توماس أديسون العام ‬.‬1879
مخترع السماعة الطبية، ‬التي ‬نتعالج بها إذا مرضنا هو: ‬الطبيب رينيه ريناك العام ‬.‬1818
مخترع النظارة الطبية، ‬التي ‬نستطيع من خلالها قراءة الكتب وقيادة السيارة هو: ‬روجر بيكون العام ‬.‬1268
مخترع المحرك الذي ‬يعمل بالبترول هو: ‬ميجفريد ماركوس.‬
مخترع الميكروفون، ‬الذي ‬نوصل به خطبنا ومحاضراتنا في ‬الجامعة والجامع والمسجد والاحتفالات الشعبية والرسمية هو: ‬شارلز هويتستون.‬
مخترع المسجل، ‬الذي ‬نسجل به محاضراتنا هو: ‬فلاديمير بولسون العام ‬.‬1899
مخترع المنبه، ‬الذي ‬يوقظنا لأداء الصلاة هو: ‬أنطوان ايدييه العام ‬.‬1847
مخترع آلة التصوير الملون، ‬التي ‬نصور بها أفراحنا هو: ‬جبريل ليمان العام ‬.‬1891
مخترع الدراجة، ‬التي ‬يلعب بها أطفالنا هو: ‬كيرك باتريك ماكميلان ‬.‬1839
مخترع مكبر الصوت، ‬الذي ‬يوصل الأذان إلى كل بلدان المسلمين: ‬أرنس ويرمر ‬.‬1877
مخترع الآلة الحاسبة، ‬التي ‬تحسب من خلالها البنوك الإسلامية الزكاة في ‬شرق الأرض وغربها هو: ‬بليز باسكال ‬.‬1639
مخترع المكواة الكهربائية، ‬التي ‬نكوي ‬بها جببنا وثيابنا هو: ‬سيلي ‬العام ‬.‬1882
مخترع الكمبيوتر، ‬الذي ‬نقوم من خلاله بكتابة مواقعنا الإلكترونية وتنزيل كل محاضراتنا هو: ‬هوارد أيكن ‬.‬1944
مخترع التلفون، ‬الذي ‬من خلاله نعرف قضايا بعضنا البعض، ‬ونناقش قضايانا ومعرفة أحوال الأصدقاء والأحبة هو: ‬جراهام بل ‬.‬1867
هذا جزء قليل من الاختراعات والقائمة تطول. ‬
وللحديث بقية (http://64.65.13.120/Alwatan/Templates/BlogsDetails.aspx?Year=2007&Month=11&Day=22&WrName=سيد ضياء الموسوى&Date=الثلاثاء 4 ديسمبر 2007 - العدد (724))




تعليقات الزوار
حسن المرزوقي
Bahrain
m7arrigi_143@hotmail.com (m7arrigi_143@hotmail.com)
الأستاذ الشيخ سيد ضياء حفظة الله . لقد توجسنا خيفة عليك لعدم كتابتكم يوم أمس .و الحمد لله و كما العادة اتحفتنا بمقالك اليوم . يتوجس رجال الدين من تأثير الحضارة الغربية علينا ليس حبا فينا و لكن خوفا من أن يجر البساط من تحت أقدام المنتفعين فإنهم لا يألون جهدا في القدح في الحضارة الغربية لأن في الحضارة الغربية الأنفتاح و المصارحة ولا تؤمن بالمسلمات . فالحرية غذاء مجتمعاتهم و الكرامة ديدنهم فالكل يأخذ حقة دون تمييز فالجميع متساوون أمام القانون دون تدخل من أي سلطة أو وساطة من فلان و علان حتى الكنيسة ليس لها سلطان على القانون .لا إملآت من الكنسية و لا من أي مؤسسة دينية على المجتمع فالجميع حر حتى في إختيار دينة فلا يولد المسلم مسلم ولا المسيحي مسيحي و كلا يختار و يبدل دينة حسب قناعتة .(سألت إحدى صديقات العائلة إني لا أرك تذهبين الى الكنسية و لأ أسمع قرع الأجراس في منطقتكم فقالت لي أذهب الى الكنيسة متى ما اجد الرغبة الصادقة الى الذهاب الى الكنيسة و لكني اقراء من الكتاب المقدس يوميا و حسب الموضوع الذي أريده و سألتها عن إبنتها هل تأخذينها الى الكنيسة معك فأجابت كنت آخذها و هي صغيرة أما الآن فهي لم تحدد ماذا تريد أن تكون ولها مطلق الحرية في إختيار الدين و المذهب الذي تريده )و لدينا الويل لمن يغير مذهبة أو دينة فيقاطع بأمر من رجال الدين و ينبذ من المنطقة أو الحي أو القرية أو حتى من المجتمع . ( وقال الله سبحانة و تعالى لا إكراه في الدين )كما ولهم الحرية المطلقة في مناقشة أمور دينهم و دنياهم . و لديهم مجالسهم المستقلة لمناقشة أمور دينهم دون حسيب أو رقيب أما نحن و كما قال (حسينوه ) مثل الهداهد و الجميع يقول آمين و لأي شيء يصدر من رجال الدين و غير مسموح بالمناقشة و إلا أتهم بشتى أنواع التكفير و الزندقة و الخروج عن المله فهل يرضي ذلك رجال الدين المنغلقين و الذين همهم الأنتفاع من الدين بأي طريقة (محد أيطز عينة بيده). ؟؟؟ لست أدري.



محمد علي
Bahrain
seraj_2007@hotmail.com (seraj_2007@hotmail.com)
أولا الغرب لم يتقدعم علينا إلا من خلال علومنا وعولمائنا ثانيا نحن تحت غطاء لا شرعي من الحكومات المستبدة ما يعزي سبب تأخرنا بإعتبار أن الحكومات وشعوبها المتفقة مع بعضهاالبعض( ديمقراطي) فلا تقوم سياسة معينة إلا وشعوبها من أنتخبها ودعمتها . أخيرا إبتهارنا بالثقافة الغربية يعني أننا أنسلخنا نهائيا من قوميتنا الثقافية و الفكرية والعلمية وأننا مجرد أناس منبهرون دائما لا يمكننا أن نصنع شيئا من العدم أننا مجرد شعوب تقليدية بإعتبار أننا تبع تآلب الحكومات العربية على شعوبها وعدم إتاحة الفرصة للشعوب بالتقدم كل هذه العوامل جعلتنا شعوب مضلومة محرومة متأخرة لكن لا يعني هذا أن نستلم للغرب ونقول أنتم الحضارة وأننتم الثقافة / الأعتراف شيء في داخل المرء والأستسلام شيء أخر



Kadhem
United States
kadhim_juma@hotmail.com (kadhim_juma@hotmail.com)
First let me thank you for your respected and scientific argument. I completely agree with what you have said about the western world... they have good things and bad things that do not match our culture and religion, but that does not mean we do not take what would help and improve out life, also we should not generalize and say all the west world do not have ethics and morality, there are some westeneres are much better than the arabs, and this is a fact and we should not ignore it. I remember one of the Ulama'a saying that he saw Almoslimeen in the western countries... what does this mean? Thank you again Sayedna for your "hot" issues



free thinker
Bahrain
freee_thinker@hotmail.com (freee_thinker@hotmail.com)
كانت أعين (البعض) قديما خارطة البحث عن مدن تعوم في أخيلة الدهر.. ولكن عجبي ثم عجبي من بعض رموز التيار الديني وجهابذته حين يكتسحهم الخوف من الكاهل للكاحل..هنا تصْبح ساحة النزال مجرد حلبة لكافة أنواع المزايدة ودغدغة أوتار تلك المشاعر التي ما هي الا أسلاك تربط وتثبت القمع والقهر والمعاناة كي تجثم على صدورنا بصورة أقوى وأشد..الكل يتفنن في الضرب على الوتر الحساس وتهييج العواطف. .ولَكَم أشْعرُ بالأسى عندما أتلمس الخطاب الذي يقدمونه للشارع.. و بتُ أتحسر الى أي حد بات هؤلاء يخلطون بين الانهزامية والواقعية.. فالواقعية لا تعني أنك تقبل بالسيئ كأمر واقع بل ان تتقبل حقيقة وجود هذه الواقعية وتتعايش معها وتسعى الى التخفيف من وطأتها حتى و ان لم يكن تحييدها.. سنرى الآن كيف الذين يضعون أحرفا أمام أسمائهم يحرفون كل شيء ويكتبون الأكاذيب , وكيف وسائل الإعلام القروسطية تمجدهم !!! تبا للغرب يا سيد

Admin
04- 12- 2007, 10:03
مناقشة الشيخ عيسى قاسم في ‬أن الغرب أكثر تطوراً ‬منا
كسر التابو
سيد ضياء الموسوى

ذكر فضيلة الشيخ عيسى في ‬خطبته وهو ‬ينتقد الغرب (‬ويقدم الغرب نفسه أستاذاً ‬في ‬الحضارة والثقافة والأخلاق ومربّياً ‬وقائداً ‬وهادياً ‬لكل العالم، ‬ومن أبناء المسلمين وفيهم عمائم ممن هو مبهور بحضارة الغرب المادية الخاوية في ‬أصولها من القيم).‬

أرى نفسي ‬اختلف مع سماحة الشيخ في ‬هذه العبارة.‬
فالحضارة الغربية ليست خاوية في ‬إصولها من القيم. ‬نعم ‬يوجدفي ‬الغرب سلبيات لكن ‬يوجد قيم ومثل، ‬ولايخلو مجتمع في ‬العالم من قيم ومثل ومبادئ.‬

ليس كل الغرب مع الإباحة والانفتاح ففي ‬الغرب أيضاً ‬ملتزمون بالعهود والمواثيق وبالمبادئ والتعميم ليس صحيحاً. ‬شيخنا العزيز، ‬لك أن تتخيل لو أن الغرب قام بقطع معوناته التكنولوجية ومنتجاته الصناعية ماذا سيجري ‬للعالم العربي ‬والإسلامي؟
نحن نأكل مما ‬يزرعون ونلبس مما ‬ينسجون، ‬وفي ‬ذلك تكمن مشكلتنا وليست مشكلتهم لأن هناك فتحوا الحرية العلمية والنقاش والحوار فانبثق الإبداع.‬

شيخنا العزيز، ‬هل تعلم أن نقد مارتن لوثر للكنيسة والقساوسة وفتح النقاش الحضاري ‬ساهم في ‬ازالة كل الخرافات وافتح العالم الغربي ‬على الإبداع والتغيير. ‬نحن سماحة الشيخ نستطيع أن نقدم خدمة كبيرة لإسلامنا الجميل المتسامح لوأنا فتحنا الحوارمع الشباب المسلم الذي ‬يوجد في ‬ذهنه آلاف من الأسئلة العالقة في ‬ذهنه على أدائنا وأداء كل التيارات الإسلامية وعلى خطاباتنا. ‬
سماحة الشيخ، ‬لابد أنك قرأت تقريرالتنمية الإنسانية العربية لعام ‬2002 ‬فالتقرير ‬يذكر أن مجموع الدخل القومي ‬لأسبانيا ‬يفوق مجموع الدخل القومي ‬للدول العربية، ‬إذن أي ‬أستاذية نتحدث فيها؟
في ‬الطب هم أفضل منا، ‬في ‬احترام الوقت ودقة العمل وعبقرية التنظيم هم افضل منا هم أفضل منا، ‬حتى في ‬الهندسة والهندسة الوراثية والفلك هم أفضل منا ‬، ‬إذن لماذا لانعترف بالهزيمة الحضارية مثل اليابان ثم ننطلق لتغيير أنفسنا ونكتشف أخطاءنا ثم نطور أنفسنا. ‬أجد الحل سماحة الشيخ أن نفتح الشباب المسلم على إيجابيات الشعوب والأمم ‬وليتعلم من إيجابياته بدلاً ‬من أن نوهمه دائماً ‬أننا نحن الأفضل بين الأمم والشعوب ونحن لم نساهم في ‬بناء الحضارة حتى بصناعة عود كبريت!!‬

سماحة الشيخ، ‬نحن أفضل منهم في ‬ماذا؟ هل في ‬حروب العالم الإسلامي ‬الطائفية والحروب الأهلية أواجترار صراعات التاريخ أم في ‬ماذا؟

ذكرت سابقاً ‬في ‬مقارنة فاقعة بيننا وبين الغرب ولابد أن نعيد بعض العبارات حتى نضع النقاط على الحروف فأقول: ‬هل تعلم سماحة الشيخ، ‬أن أفضل جامعات في ‬العالم وردت ‬في ‬القائمة العالمية هي ‬جامعات ‬غربية، ‬فقد نالت جامعة هارفارد الأمريكية المركز الأول، ‬ثم تلتها جامعة ستانفورد في ‬المركز الثاني، ‬ثم كيمبردج البريطانية المركز الثالث. ‬الغريب أن إسرائيل حصلت على المرتبة الثانية عشرة رغم أن عدد سكانها لايتجاوزالستة ملايين، ‬وحضيت ب7جامعات من خمسمائة جامعة .‬
بمعنى أن إسرائيل توفقت على كل العالم العربي ‬في ‬التعليم. ‬لماذا إسرائيل تشتغل على التسليح، ‬وتشتغل على التعليم والطب والتحديث لدولتها وهي ‬المغتصبة، ‬ونحن في ‬العالم العربي ‬ليس لنا إلا الكلام ؟ اليوم لسنا بحاجة إلى مظاهرات وإنما إلى جامعات قوية واقتصاد قوي ‬وديمقراطية قوية حتى نغلب إسرائيل وكي ‬نساهم في ‬صناعة الحضارة. ‬أنهم أفضل منا حتى في ‬الأزياء، ‬نعم حتى في ‬الأزياء! ‬فقد حقق مصمم الأزياء توم فورد الأمريكي ‬جائزة أفضل مصمم دولية في ‬العالم، ‬وطيلة الأعوام التي ‬مضت لم ‬يفز ولاعربي ‬واحد ولامسلم واحد !!. ‬حتى في ‬كرة القدم فهم أفضل منا ‬ياسماحة الشيخ، ‬وفي ‬احتفالية الفيفا طيلة هذه السنوات بأفضل لاعب، ‬لم ‬يفز ولاعربي ‬واحد في ‬حين نجد الأرجنتين تفوز بمارادونا ونالت اللقب هي ‬والبرازيل أكثر من ثلاث مرات وهما دولتان فقيرتان . ‬ولوعاش زين الدين زيدان في ‬العالم العربي ‬لأحبط ولم ‬يفز باللقب ذات ‬يوم، ‬لأن مجتمعاتنا تقتل المبدعين، ‬ولاتعبأ بأحد، ‬ولو أن لوحة الموناليزا رسمت من قبل مبدع عربي ‬لوجدتها بأبخس الأثمان، ‬وقد تباع في ‬الأسواق الشعبية. ‬إنها بالتأكيد ثقافة التأدلج التي ‬تضع مبدعينا في ‬فراماتها المؤدلجة، ‬فترفض كل فنان وموسيقار ورياضي ‬ومبدع والسؤال: ‬لماذا في ‬إحدى الدراسات الغربية ظهرت عبر التقييم، ‬الدانمارك أسعد بلد في ‬العالم ‬وبروندي ‬أتعس بلد في ‬العالم؟.‬

لنا تاريخ وساهمنا بالحضارة، ‬ولكن السؤال ماذا لدينا الآن؟
اليابان بلا تاريخ، ‬وسنغافورا بلا تاريخ، ‬فللنظر أين وصلتا ‬ياسماحة الشيخ، ‬ماهي ‬فائدة التاريخ إذا أصبح ‬يتفجر فينا قنابل مسمارية مؤدلجة ؟ مافائدة التاريخ إذا خرب ديكور حياتنا وأحرق أثاث عصرنا

المصدر (http://64.65.13.120/Alwatan/Templates/BlogsDetails.aspx?Year=2007&Month=11&Day=25&WrName=سيد ضياء الموسوى&Date=الثلاثاء 4 ديسمبر 2007 - العدد (724))

Admin
04- 12- 2007, 10:07
مناقشة الشيخ عيسى قاسم ‬ عن أن »‬الغرب ليس لوناً ‬واحداً«‬

كسر التابو
سيد ضياء الموسوى

استمراراً ‬لمناقشة شيخنا الفاضل الشيخ عيسى قاسم في ‬عدم أستاذية الغرب أطرح رأيي ‬قائلاً: ‬أختلف مع سماحته في ‬ذلك، ‬فالغرب أكثر تطوراً ‬من العالم العربي ‬والإسلامي، ‬وإذا كان هنالك من أستاذية في ‬الفلسفة والعلوم والحضارة والتكنولوجيا فهو موجود في ‬الغرب.‬

العالم الغربي ‬أكثر إنتاجية من العالم الإسلامي ‬في ‬كل المجالات. ‬حتى في ‬الجوانب الأخلاقية، ‬فالغربي ‬أكثر احتراماً ‬للوقت وأكثر دقة في ‬العمل وأكثر تنظيماً ‬للحياة وأكثر تطوراً ‬في ‬الإدارة وأكثر شفافية في ‬العمل المؤسسي ‬من حيث الأموال والوظائف الإدارية.‬
ليس صحيحاً ‬أن نختصر الغرب في ‬الإباحية التي ‬نرفضها جملة وتفصيلاً.‬

العالم الغربي ‬ليس كله إباحية وعدم أخلاق ووحشية.‬
يجب أن نقيّم الغرب من زوايا أخرى ويجب أن نطرح للشباب المسلم الصورة المشرقة للغرب أيضاً ‬حتى ‬يصبح الخطاب متوازناً ‬وعلمياً ‬ومعرفياً.‬

الغرب مجتمع مدني ‬ومؤسسات وديمقراطية وشفافية.‬
الغرب فن وموسيقى وتكنولوجيا واقتصاد ومعرفة وثقافة وفلسفة وعلوم أنثربولوجيا وغيرها.‬

الفرد الغربي ‬يعلم أيضاً ‬على الاستقلالية في ‬الرأي ‬وحرية التعبير عن رأيه دون خوف من أحد. ‬الحرية الرسمية والحرية المجتمعية والحرية الدينية هي ‬التي ‬قادتهم إلى الإبداع وإلى هذا التطور الكبير.‬

سماحة الشيخ الفاضل، ‬أعترف معك أن هناك أخطاءً ‬فادحة في ‬الغرب وأن هناك شركات كبرى تحولت إلى حيتان بسبب العولمة لابتلاع الفقراء واستغلال الجنس البشري ‬لأجل المال وأن هناك كوارث دموية قام بها الغرب ولكن ‬يبقى السؤال الجوهري ‬والاستراتيجي ‬والمهم الذي ‬يجب أن نطرحه ونحن نناقش في ‬ذلك، ‬هل كل الغرب متورط في ‬كل هذه الكوارث؟ فلو أخطأت أي ‬حكومة أو فصيل أو حزب فيجب ألا ‬يعمم على كل المجتمع أو الشعوب.‬

نحن عندما نسأل من أي ‬قناة فضائية، ‬لماذا المسلمون إرهابيون؟ فإننا نجيب قائلين: ‬ليس من الإنصاف والمعرفة والدقة العلمية أن تضعوا كل المسلمين في ‬سلة واحدة! ‬فالمسلمون أحزاب وتوجهات وصور مختلفة. ‬وكذلك شيخنا، ‬العملية بالنسبة لهم. ‬شيخنا، ‬أنا زرت معظم الدول الغربية ومنها الولايات المتحدة الأمريكية وهي ‬في ‬معظمها شعوب طيبة، ‬فهي ‬كبقية شعوبنا، ‬فيها الطيب وفيها المتشدد. ‬وجدت أناساً ‬في ‬أمريكا متفهمين لوضع العراق، ‬بل وخرجوا في ‬متظاهرات مليونية ضد الحرب وقبل حتى اندلاعها وما بعد اندلاعها، ‬وكان عددها أكثر من المظاهرات العربية والإسلامية.‬

فقد نظم مناهضون للحرب مسيرات عدة، ‬وكان أحداها في ‬23 ‬مدينة أمريكية، ‬للمطالبة بوقف فوري ‬للحرب في ‬العراق، ‬ووقف تمويلها من قبل الكونغرس.. ‬

وهل تعلم شيخنا العزيز إن «‬اليوم القومي ‬للعمل» ‬الذي ‬رعاه «‬ائتلاف الوحدة من أجل السلام والعدالة» ‬وحده اجتذب، ‬حشوداً ‬من آلاف المحتجين في ‬23 ‬مدينة أمريكية امتدت من بوسطن إلى نيو أورليانز وشيكاغو ولوس أنجلوس، ‬في ‬ذكرى مرور خمسة أعوام على تصويت مجلس الشيوخ الأمريكي ‬الذي ‬أجاز ‬غزو العراق.‬

وحد الطقس الممطر نسبة المشاركة في ‬نيويورك، ‬ولكن آلافاً ‬تحدوا المطر لحضور التجمع المناهض للحرب في ‬مانهاتن، ‬حيث حمل المحتجون لافتات كتب عليها «‬أنهوا الحرب فوراً». ‬

وبدأت مجموعة مسيرتها ذات ‬يوم في ‬نيوجيرسي ‬عبر جسر جورج واشنطن في ‬طريقها إلى تجمع حاشد في ‬ميدان ‬يونيون في ‬مانهاتن، ‬حيث شمل المتحدثون محاربين قدامى مناهضين للحرب وعائلات عسكريين ‬يخدمون في ‬العراق.‬

وإذا أرجعتنا الذاكرة قليلة لعلمنا أن في ‬شيكاغو وحدها تظاهر ما ‬يقدر بنحو عشرة آلاف شخص. ‬وبلغ ‬عدد المتظاهرين في ‬سان فرانسيسكو نحو عشرة آلاف. ‬

ونظمت احتجاجات في ‬11 ‬مدينة أخرى، ‬بينها سياتل وسولت ليك سيتي ‬وأورلاندو بولاية فلادلفيا، ‬وحتى في ‬جونزوبرو بولاية تنيسي ‬مقر إحدى الشركات التي ‬تعد أكبر منتج للأسلحة التي ‬تستخدم اليورانيوم المستنفد.‬

شيخنا العزيز، ‬لاشك إنك سمعت عن الشهيدة الأمريكية راتشيل كوري ‬التي ‬وقفت أمام الجرافة الإسرائيلية لتوصل صوتاً ‬جميلاً ‬عن أن في ‬الغرب شعوباً ‬ومؤسسات تلتقي ‬معنا في ‬الإنسانية وحب السلام ورفض ما تقوم به إسرائيل. ‬نعم في ‬الغرب صوراً ‬جميلة وإشراقات لابد أن نعترف بها ليستمر حوار الحضارات.‬




تعليقات الزوار
واحد من الناس
Bahrain
somebody101@hotmail.com (somebody101@hotmail.com)
سيدي الشيخ .. لست أدري عن أي غرب تتحدث !! أنت تناقض نفسك و تدعو الى عدم اللجوء الى التعميم الظالم , أنت تردد ( الغرب أكثر تطورا من العالم العربي و الاسلامي .. الغرب أكثر انتاجية من العالم الاسلامي في كل المجالات حتى في الجوانب الاخــلاقيــة ؟!!) سيدي الشيخ أنت لم تزر و لا دولة غربية واحدة حيث أنك لو زرت أي منها لعرفت أن كل تحركاتها محكومة بالمال .. و ليست مدفوعة بالضمير الحي ) !! احتجاجاتهم على الحرب في العراق تأتي من منطلق الحفاظ على أموال دافعي الضرائب و الخوف من تدفق جثث القتلى و المشوهين !! أنظر و تابع ما تنقله محطاتهم التليفزيونية و أنت تدرك أنك تتحدث عن عالم غربي لا وجود له الا في مخيلة المعتقدين بأن الشمس لا تشرق الا من أجل أن توفر لهم الدفء و النور !! تماما كما يعتقد الديك أن الشمس تشرق استجابة لصياحه و ليس لسبب آخر ؟!!

المصدر (http://64.65.13.120/Alwatan/Templates/BlogsDetails.aspx?Year=2007&Month=11&Day=24&WrName=سيد ضياء الموسوى&Date=الثلاثاء 4 ديسمبر 2007 - العدد (724))

Admin
04- 12- 2007, 10:18
يقول: مناقشة الشيخ عيسى قاسم في أستاذية الغرب... مخترعون وأزياء وكرة قدم (1)

عباس هاشم
http://www.alwasatnews.com/wasatdata/alwasat/writers/w25.jpg كتب أحدهم عدداً من المقالات، بينها مقالان، عنوان الأول «مناقشة الشيخ عيسى قاسم في أستاذية الغرب»، والمقال الآخر، «مناقشة الشيخ عيسى في أن الغرب أكثر تطوراً منا». وبصراحة تامة، ومع احترامي الكاتب، إني لست ممن يقرأ له، وإنما أرسل إلي بعضهم المقالين لقراءتهما. ولست صدد الدفاع عن أحد، سواء الشيخ عيسى أو غيره، ولكن فاجأني الكم الهائل جداً من المغالطات الصارخة في مقالات الكاتب، حتى ليشعر المرء كأنه في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من الخبط الموجود في المقالين، ومن الغريب حقاً كتابة كل هذه الفوضى ونشرها على الملأ. وحتماً تحتاج إلى تصحيح، فليس من المسئولية السكوت عن هذا التزوير لكل شيء باسم النقد وحرية الرأي.

عبارة الشيخ التي قال فيها إن «حضارة الغرب المادية الخاوية في أصولها من القيم السماوية العالية>>، (لاحظ دقة عبارة: في أصولها)، ردّ عليها الكاتب على أن «الحضارة الغربية ليست خاوية في أصولها من القيم»... وهذا ليس ردّاً كما يزعم الكاتب؛ لأنه حذف في رده عبارة «السماوية العالية»، وربما ناتج ذلك من الارتباك في الطرح، فالفرق جلي، ولكن لو اعتبرناه ردّاً كما أراد صاحبه، فسيكون هذا كشفاً جديداً في عالم الفكر لم يسبق الكاتب إليه أحد، حتى أحد من مفكري الغرب يقره على هذا الزعم، إذ كيف لا تكون الحضارة الغربية في أصولها حضارة خاوية من القيم السماوية العالية، على حين النظام الاجتماعي «قام على الإيمان بالفرد إيماناً مطلقاً» لدرجة الادعاء أن إطلاق الغرائز المادية في الأفراد كفيلة بتحقيق مصلحة الجماعة. ولهذا جاءت النظم الحياتية مفسرةً على أساس النوازع الذاتية المادية، فمثلاً على مستوى النظام الاقتصادي النابع من تلك الحضارة، يرى منظروه أن اجتماع الحرية المطلقة للأفراد مع وجود النوازع الذاتية وحب الأنا، كافية لتحقيق الصالح العام من دون الحاجة إلى استثارة الجانب الإنساني الذي يستحث الفرد على التنازل عن شيء من جهوده وما يملك لمصلحة المجتمع وإسعاد الآخرين. والقيم التي يتحدث عنها الشيخ عيسى هي القيم السماوية العالية، وليست قيم المادة التي لم يخرج عن نطاقها الكاتب في رده وهو يعدد المخترعات التي سهلت الحياة والمعيشة ويبرز معلوماته عمن فاز بتصميم الأزياء، وكرة القدم.

هذا من جهة، ومن جهة أخرى، إن دفاع الكاتب المستميت عن الغرب، دفعه أولاً إلى التأكيد زوراً وبهتاناً أو غفلةً... إلخ أن الحضارة الغربية ليس خاوية في أصولها من القيم السماوية العالية، وبعد ذلك اندفع لا يفرّق بين القاعدة وبين الشاذ عنها، حين قال: «نعم يوجد في الغرب سلبيات لكن يوجد قيم ومثل، ولا يخلو مجتمع في العالم من قيم ومُثُل ومبادئ. ليس كل الغرب مع الإباحة والانفتاح ففي الغرب أيضاً ملتزمون بالعهود والمواثيق وبالمبادئ والتعميم ليس صحيحاً». مع أن عبارة الشيخ تقول: «إن حضارة الغرب»، ولم تقل: واقع الغرب، والبون شاسع والفرق كبير بين هذه العبارة ورد الكاتب عليها. فحضارة الغرب في أصولها، حضارة مادية بغض النظر عن بعض الأوضاع الشاذة عن تلك الأصول في الواقع المعاش هناك. بالضبط كما نقول: إن حضارة الشرق المسلم حضارة مثل وقيم سماوية عالية وأخلاق، حتى لو كان جزء من واقع المجتمعات الإسلامية - كَثُر أو قلّ - خلاف ذلك، ولا يمكن الزعم أن حضارة المسلمين حضارة مادية تدعو إلى عبادة الغرائز الدونية في ضوء بعض الأوضاع العملية المخالفة للحضارة الإسلامية في أصولها.

إن التجارب وحدها التي مرّت بها الشعوب الغربية، جعلتها تتراجع عملياً عن بعض الآثار التي خلّفتها تلك الأصول الفكرية المادية للحضارة الغربية. وكلمات مفكري القرن الثامنَ عشرَ والتاسعَ عشرَ تزخر بآثار تلك الأصول، كتصريحاتهم المتوحشة التي تنفي حق الفقير والعاجز في الوجود، وتبرر سحقه وتخلص الطبيعة منه التي تأبى أن يكون لهؤلاء المعوزين مكانٌ في عالم تم امتلاكه سابقاً. إن حضارة الغرب المادية لم توفر حتى الإنسان الغربي، فضلاً عن آثارها السلبية كاستعمار الشعوب الأخرى ونهب ثرواتها وسحقها، ولم يحدث التغيير الحقيقي في حياة الغربيين، إلا عندما تفجرت الثورة البلشفية في روسيا سنة 1917م، فبعد عشرين عاماً، قفزت روسيا إلى مصاف الدول الصناعية الرأسمالية، وفي الثلاثينات، اشتدت أزمة الكساد التي ضربت أميركا ابتداءً من العام 1929م، وتبعتها الدول الرأسمالية المتقدمة الأخرى، وحدثت بطالة رهيبة وعوز. حينها تخلى الغرب عن أهم أسس فلسفته، وهو ترك الناس أحراراً من دون تدخل في حياتهم الاقتصادية، فتبنت الدول الرأسمالية الصناعية في أربعينات القرن الماضي أفكار المفكر الاقتصادي جون كينز الذي أكّد وجوب تدخل الدولة في الشأن الاقتصادي. حتى الضمان الاجتماعي بدأ فقط في أربعينات القرن الماضي ابتداءً من أميركا وبريطانيا (كما يذكر أحد الباحثين). وقد كان للوضع المعيشي المميز آنذاك للعمال في روسيا الشيوعية وباقي الدول الشيوعية، أثرٌ في تسريع ساسة الغرب لهذه الإصلاحات لصالح الضعفاء من الشعب؛ خوفاً من امتداد أعناقهم إلى ما ناله نظراؤهم من العمال في الدول الشيوعية.

لقد تراجع الغرب بفعل التجربة التي أثبتت خطورة هذه النزعة المادية الشرسة، فتدخلت الدولة في تقديم الخدمات على مستوى الصحة والتعليم وغيرها، وإلا فحتى فكرة الدولة في الأصل وتبعاً للفكر الذي قامت عليه الحضارة الغربية، تستهدف حماية الأفراد ومصالحهم، وتقتصر على الأمن الداخلي والخارجي وفرض القانون.

في المقال القادم نعرض للكثير من المغالطات في التاريخ والمفاهيم التي ساقها الكاتب.


[/URL]
http://www.alwasatnews.com/images/subpage_footer.jpg
http://www.alwasatnews.com/images/box/box_top_left.jpg
لا تقل كل أُلي العمة عالم
بواسطة عاشق الملوك

السلام عليكم اعتقد اخوي كلنا قرأنا الى هالكاتب المنهمك في تلميع صورة الغرب وجعلهم ( مافوقهم فوق ) كلام سماحةا لشيخ في وادي وهو في وادي آخر ، ناهيك عن حذف بعض الكلمات ليسهل النقد كما يقول ولكن دام ان هناك اقلام حرة غير مؤجرة للتلميع والتصبيغ وترد على امثاله فنحن بألف خير ننتظر تكمله المقال اخوي على احر من الجمر ويا حبذا لو ترسلها عبر الايميل ليس غريبا عليه
بواسطة ابو أحمد

الاخ عباس المحترم / هذا المسمى كاتبا الذي انقلب 180 درجة على كل شيء حتى على ذاته ومبادئها ، ليس غريبا عليه ذلك فمن يرى في نفسه الصواب دائما لا ترتجي منه خيرا ومن يريد محاربة الكون كله من دون ان يعبأ بالنتائج فلا ترتجي منه خيرا ، جاءنا في بداية حياته الصحفية يريد اقالة الحكومة ولم يترك وزير ولا مدير ولا فراش الا ويريد اصلاحهم ، وكلماته الشهيرة اننا لسنا الجمل الاجرب ولسنا ال( الطوفة الهبيطة ) وووووو ولو فصلنا لن يسع المجال ، نذكر فقط بالمواقف ، لم يتغير شيء تلك الفترة كانت تلك الاحرف المسطرة تنفع ذلك الوقت والظرف ، والان ما يسطر ينفع هذا الوقت ، لم يتغير شيء وكتابة كل هذه الفوضى ونشرها على الملاء ايضا لم تتغير فبالأمس فوضى واليوم فوضى ، ولكن المشكلة والتعاسة حينما يرى تلك الفوضى انها كتابة ذات وزن يجب ان يؤخذ به هنا الطامة ، اخيرا نقول بأن الحجي رأى نفسه غير مرغوب فيه ولا يلتفت احد لما يسطر من فوضى اراد الاقتراب من الرموز ليلتفت اليه احد فهو واقف في حيرة من امره والحر بالاشارة يفهم . إنفصام الشخصيه
بواسطة ابا مهدى

مع وجود امثال هذاالكاتب الذى حتى الآن لن و لم يستوعب المعرفه وليس بأمكانه تمييز و التشخيص بين جمع البيانات و المعلومات و بين المعرفه.و بتأكيد لم يدرك معنى قدسية الميثاق بين الله و الأنسان .الغرب ليست فقط جه التى تغرب الشمس و لكن الجه التى تغرب فيها القيم الأنسانيه كذلك الا اذا كان هذا الكاتب لا يدرك معانى القيم الأنسانيه و فى الواقع لا يفهم . هذا ينرد عليه في ذمتك
بواسطة فاطمة البحرانية

وأنا اقرأ توقعت أنه صاحب مقال ((مناقشة الشيخ عيسى قاسم في أستاذية الغرب»، كاتب علماني يتحرش بعلمائي كما يفعل البعض المشغول بالإستيحاشات بس طلع هذا >>>>(...) في ذمتك هذا مخلوق ينرد عليه ؟؟؟ على العموم راح أقول لك سالفة صارت من كم يوم متعلقة بالإستحياشات فلما قرأت مقال العلماني ذهبت لأقرأ مقال العلمائي لإتفاجىء بإنه حضرة العلماني حذف نقاط مهمة من كلام العلمائي وهي النقاط الموجودة في البداية والنهاية وأخذ النقاط اللي تعجبه واللي تساعده في عملية قذف خصمة بالحجارة فالعملية اصبحت عند البعض قذف حجارة فكل واحد يتمترس وراء إيديلوجيته أو مصلحته ويقذف الأخر بالحجارة وآخر همهم الناس ومصلحة الناس .. وآخر يسمى عالما
بواسطة أبو هادي

للاسف الشديد من نصب نفسه مدافعا عن الغرب واختراعاته لا يستطيع أن يفرق بين القيم والمبادئ والمثل العليا وبين والعلوم والإختراعات في المجالات المختلفة ثم إن صاحبنا ( الموديرن )، لا يعرف بأننا نقدر لهؤلاء المخترعين والعلماء جهودهم من أجل رقي الحضارة وتسهيل العيش. ونحن حينما نحترم هؤلاء نحترم قيمة العطاء فيهم وليس اخراعهم ومبتكراتهم وإلا ما الفرق بينهم وبين الآلة الصناعية فحترام هؤلاء يجب أن يكون لقيمة العطاء وبذل الجهد الإجتماعي والتفاني من أجل الإنسانية جمعاء ليكن
بواسطة بوكاظم

يبدوا ان نجم الهوليوليود روسل كرو بات يسيطر كقدوه على فكر مفكرنا العظيم العملاق (الفلته) الذي لم تنتج العرب مفكراً مثله والحمد لله انه عرفنا بمخترعي الاجهزه الكهربائيه والسياره لاننا لم نعرفهم من قبل انما هو من عرفنا بتكرم منه عبر مقالاته المليونيه وكأننا ابناء كوسوفوا وجنوب افريقيا او كأن سماحة الشيخ من معتزلي الدار ومن المتقوقعين حول نفسه معقد جداً لا يحب التطور اضحكني بصراحه مقال العبقري الذي علمنا بهذه الاختراعات وتناقضاته في كتابته عبر المقال المضحك الدي عرض على المنتديات بقصد الاستهزاء بما وصل اليه الشخص من نقد للشيخ عيسى احمد قاسم وتعريفه للشيخ بالحضاره والتطور هدا الشيخ نسى الدنيا والاخره
بواسطة Ali Al Gargoosh

هدا الشيخ مهتم باصغر الامور في الدين ونسى ات هناك حياة يجب ان تعاش بكرامه وترك شعبه تنهشه الدياب وصار يتفرج على شعبه يدبح وهو يتكلم عن الغرب الدمقراطي المتقدم ودو القيم النبيله ولولا الغرب لعاش العالم في غياهيب الظلمات فالرجاء نشر هدا المقال ادا كان عندكم دمقراطيه

[URL="http://www.alwasatnews.com/newspager_pages/ViewDetails.aspx?news_id=94305&news_type=010&writer_code=w25"]المصدر (javascript:void window.open('/newspager_pages/print_art.aspx?news_id=94305&news_type=010','print','width=650,height=650,toolb ar=no,menubar=no,scrollbars=yes');)

Admin
04- 12- 2007, 10:38
الديمقراطية الغربية والمساجد.. ‬قراءة رقمية
كسر التابوسيد ضياء الموسوى

في ‬سلسلة مقالات سابقة ذكرت أهمية ذكر إيجابيات الغرب وكذلك سلبياته، ‬وليس من الإنصاف تحويل الغرب إلى عفريت في ‬عيون أطفالنا، ‬فإن ذلك ‬يساهم في ‬خلق عقلية تقوم على نظرية المؤامرة والتفسير التآمري.‬

عندما أزور الغرب أذهب للصلاة في ‬أي ‬مسجد دون خوف أو رعب. ‬في ‬بعض الدول الغربية تجد الشرطة هم الذين ‬يقومون بتنظيم المرور وحراسة المصلين. ‬لنا أن نقرأ فقط إحصائيات عدد المساجد التي ‬انتشرت في ‬الغرب لنعرف قيمة حرية الأديان. ‬وذلك لا ‬يكون إلا في ‬دول تكون حرية الأديان فيها كبيرة.‬

نحن لا نؤمن بالانفتاح على كل شيء في ‬الغرب فإننا نرفض الحرية المنفتحة المطلقة ولكن لو نظرنا إلى البعد الآخر من الإيجابيات لاكتشفنا الكثير. ‬أقول ذلك لإيماني ‬أن حوار الحضارات هو الخيار وليس صراع الحضارات.‬

لو قرأنا فقط إحصائية المساجد في ‬الغرب لأصبنا بالذهول. ‬والسؤال المهم: ‬ماذا لو قمنا بعكس النتيجة لوجدنا المفارقة كبرى عندنا. ‬بعض دولنا العربية ترفض إصلاح نافذة داخل كنيسة فضلاً ‬من ترميمها. ‬إذا كانت بيوتنا من زجاج فيجب أن لا نلقى الآخرين بالحجارة.‬

ففي ‬قلب أوروبا بدأت أعداد المساجد فيها تنافس أعداد الكنائس، ‬في ‬باريس ولندن ومدريد وروما ونيويورك، ‬خيرُ ‬شاهد على أن الحرية الدينية هناك. ‬

تجد ذلك في ‬كل مكان، ‬من طوكيو حتى نيويورك، ‬وبلـغ ‬عدد المساجد في ‬الولايات المتحدة الأمريكية ما ‬يقرب من (‬2000) ‬مسجد، ‬وترتفع في ‬بريطانيا مئذنة نحو (‬1000) ‬مسجد، ‬وتعلو سماء فرنسا وحدها مئذنة (‬1554) ‬مسجداً ‬ولا تتسع للمصلين، ‬وأما ألمانيا فتُقدّر المساجد وأماكن الصلاة فيها بـ(‬2200) ‬مسجد ومصلى، ‬وأما بلجيكا فيُوجد فيها نحو (‬300) ‬مسجد ومصلى، ‬ووصل عدد المساجد والمصلّيات في ‬هولندا إلى ما ‬يزيد عن (‬400) ‬مسجد، ‬كما ترتفع في ‬إيطاليا وحدها مئذنة (‬130) ‬مسجدًا، ‬أبرزها مسجد روما الكبير، ‬وأما النمسا فيبلغ ‬عدد المساجد فيها حوالي (‬76 ) ‬مسجداً.‬

السؤال: ‬أليس القبول ببناء المساجد في ‬الغرب صورة إيجابية على إيجابيات الديمقراطية الغربية والعالم الغربي؟

إذن لماذا لا نناقش هذه الأمور ونحاول أن نسلم بكل ما نسمع من أن الغرب هو عفريت ومتآمر ولا إيجابية واحدة فيه؟

إن ما ‬يجري ‬بدارفور أو فلسطين أو العراق ‬يجب أن لا نجره على كل الشعوب الغربية. ‬ذهبت بعض المؤسسات الغربية وفيها مئات الأعضاء الذين ‬يقفون مع القضية الفلسطينية فلماذا نضع كل هؤلاء في ‬سلة واحدة؟

بعض هؤلاء جاء إلى فلسطين وقتل بسبب الإسرائيليين.‬
هل تريدون أن أسرد لكم أسماء عشرات من المستشرقين ممن امتدحوا القران الكريم والرسول (‬ص)؟

هل ‬يوجد أحد فينا لا ‬يعرف الأديب البريطاني ‬برنادشو؟ أليس هو الذي ‬امتدح الرسول (‬ص) ‬في ‬عدد ليس قليل من كتاباته

المصدر (http://64.65.13.120/Alwatan/Templates/BlogsDetails.aspx?Year=2007&Month=11&Day=27&WrName=سيد ضياء الموسوى&Date=الثلاثاء 4 ديسمبر 2007 - العدد (724))

Admin
09- 12- 2007, 07:40
مناقشة الكاتب في الاعتراف بالهزيمة الحضارية (2)

عباس هاشم
http://www.alwasatnews.com/wasatdata/alwasat/writers/w25.jpg استمراراً لمقال الأحد الماضي، طالب الكاتب في رده على خطبة الشيخ عيسى قاسم المسلمين بالاعتراف بالهزيمة الحضارية - ويا لها من كلمة كبيرة - اقتداءً باليابان ومن ثم الانطلاق إلى معارج التقدم والنجاح حين قال نصا: «لماذا لا نعترف بالهزيمة الحضارية مثل اليابان ثم ننطلق لتغيير أنفسنا ونكتشف أخطاءنا ثم نطور أنفسنا»، وفي سبيل الاستدلال على قناعاته قال إن «اليابان بلا تاريخ». ولست أدري ماذا يعني أن اليابان بلا تاريخ، بينما تاريخها لأكثر من ثلاثة آلاف عام قبل الميلاد.

النقطة الأخرى، ذكر الكاتب أن اليابان تقدمت بعد اعترافها بالهزيمة الحضارية، وسواء كان هذا الادعاء على أساس مفهوم الحضارة بمعنى الفكر والقيم والدين والنظام الاجتماعي أو يقصد بذلك الجانب المتعلق بالتقدم المادي والصناعي والعمران الذي ركّز عليه الكاتب، ففي كلتا الحالتين، توجد عدة إشكالات على هذه الدعوة، فمنذ متى تخلت اليابان عن الأصول الفكرية المكونة لحضارتها حتى يسوغ الزعم أنها اعترفت بهزيمتها الحضارية؟ أما إذا كان الكاتب يشير إلى هزيمتها في الحرب العالمية الثانية، فهذه هزيمة عسكرية عوضتها اليابان تقدماً ورُقِياً من خلال الانطلاق من مركب حضاري وليس من الشعور بالهزيمة الحضارية. ولو كانت الهزيمة العسكرية هزيمة حضارة، فماذا نسمي هزيمة دول أوروبية في مقدمتها ألمانيا وإيطاليا اللتان اشتركتا مع اليابان وشكلتا دول المحور ضد دول الحلفاء، وهاتان دولتان متقدمتان، وتنتميان إلى الحضارة الغربية الحديثة نفسها؟

وإذا كان الكاتب - وهو يضرب المثل باليابان - يشير إلى التطور العلمي والتقدم الصناعي الذي أوصل أوروبا إلى الازدهار الاقتصادي والعمراني، فهذا أيضاً ادعاء يقع في نطاق محاولة تسويق الفكرة والاستدلال على صحتها، غير أنه يحتاج إلى دليل؛ لأن اليابان لم تكن طارئة على التقدم العلمي والصناعي بعد هزيمتها في الحرب الثانية، فقد كانت دولة صناعية حتى ما قبل الحرب العالمية الأولى، إذ بدأت التفكير في التصنيع منذ القرن التاسعَ عشرَ، وبدأ التحول تحديداً منذ سنة 1853 عندما اقتحم «الأسطول الأميركي عنوةً خليج (إيدو) أو طوكيو حالياً»، وفرض عدداً من الاتفاقات بالقوة مع الحاكم العسكري الياباني، فشعر المفكرون والساسة اليابانيون بخطر استعماري قادم، وارتأوا أن الحل يكمن في تصنيع اليابان.

«وبدأت النهضة اليابانية الحديثة بدءاً بالعام 1868 حيث شهدت اليابان تبدلاً كبيراً، ومن ذلك التاريخ تدرجت اليابان في الارتقاء حتى وصلت إلى مصاف الدول الرأسمالية الصناعية المتقدمة». وبعكس ادعاء الكاتب، إن اليابان لم تكن لترتقي لو هُزِمت حضارياً، ولكنها انطلقت من مركب من عمق حضارتها، إلى درجة أنها دفعت الطبقة الأرستقراطية من رجال الإقطاع، فضلا عن الآخرين، إلى بذل خدماتها عن ولاء ورضا وتنازل عن مكاسبهم، بل هذه الطبقة - بخلاف مصالحها - هي التي قامت بعزل الحاكم العسكري وإرجاع الامبراطور إلى سدة الحكم، فقاد البلاد حتى تحولت بسرعة إلى بلاد صناعية. (نقلاً عن اقتصادنا للإمام محمدباقر الصدر وآخرين، بتصرف)، فمن أين للكاتب أن اليابان أعلنت هزيمتها الحضارية حتى انطلقت إلى معارج النجاح والتقدم؟

تذكير الكاتب المتكرر بأن الغرب أكثر تطوراً منّا على المستوى العلمي والاقتصادي حتى راح يعدّد بعض المخترعات العلمية ليثبت ذلك، أو يعيب على المسلمين أنهم يأكلون مما يزرع الغرب ويلبسون مما ينسج ويركبون مما يصنع، أو يعنون مقاله: «مناقشة الشيخ عيسى في أن الغرب أكثر تطوراً منّا»، فهذا ليس محل خلاف، وكان موضوع خطبة الشيخ التي ردّ عليها الكاتب، في سياق الأصول المكونة للحضارة على المستوى الروحي، ولهذا فإن مطالبة الكاتب المسلمين بالاعتراف بالهزيمة الحضارية، كلامٌ ينطوي على مغالطات كبيرة، فلو كانت حرباً عسكريةً، لطالبنا أن يستسلم طرف للطرف الآخر ويعترف بالهزيمة، فماذا يعني الكاتب وهو يستحث المسلمين على الاعتراف بهزيمتهم الحضارية أمام حضارة الغرب؟

اعتراف المسلمين بهزيمة حضارتهم التي تنظر إلى السماء قبل أن تنظر إلى الأرض تعني - بكل بساطة - اتخاذ الأصول المكونة لحضارة الغرب الحديثة المادية إطاراً من أجل اللحاق بها، بدلاً من الأصول الفكرية للحضارة الإسلامية السماوية، وذلك لعجزها - كما يرى هؤلاء - عن الارتقاء بالمسلمين واللحاق بالتطور الذي وصل إليه الآخرون، بمعنى أوضح، خواؤها من مركب يشحذ الهمم ويصعد بالإنسان الشرقي إلى معارج الازدهار والترقي، بمعنى عجز الإسلام عن مجاراة العصر وحاجاته. وهذا الطرح على شاكلة من يذم الشرقي والثقافة الشرقية، وهو يرمي إلى اتهام الإسلام الذي لم يستطع - في تصور أولئك - صناعة الإنسان الشرقي؛ لأن الإسلام هو المكوِّن الأساسي للثقافة الشرقية الإسلامية.

وبهذا الفهم، فإن الاعتراف بالهزيمة الحضارية لا يمهّد السبيل للارتقاء، بل تكريس الهزيمة في مختلف الأصعدة. الغرب نفسه لم يعترف بهزيمة حضارته المادية عندما كان غارقاً في ظلمات القرون الوسطى، وبدأ يقتبس ويستفيد من تقدم المسلمين؛ بل تشبث بحضارته، واستفاد من علوم المسلمين علوماً محايدةً لكل الإنسانية، ثم اتخذ مركباً من عمق حضارته المادية إطاراً للانطلاق، وهذا الإطار يتمثل بالذات في منح الحرية المطلقة للأفراد في إشباع غريزة الكسب والتملك، فاستطاع تحريك الأمة وتعبئة كل قواها وطاقاتها من أجل النجاح.

ويرى كبار المفكرين الإسلاميين - كالشهيد الصدر - أن نجاح المسلمين في مواجهة التخلف، تحتاج إلى مركب من حضارتها؛ حتى يمكن حشد الأمة وراء الدولة، وهذا يتطلب من الدولة - عند اختيار الإطار السليم للتنمية - أن تدخل في الحساب مشاعر الأمة ونفسيتها وتركيبها العقائدي والتأريخي. ولا يمكن لعملية البناء أن تحقق هدفها في تطوير الأمة واستنفار كلِّ قواها ضد التخلف إلاّ إذا اكتسبت إطاراً يستطيع أن يدمج الأمة ضمنه. ولهذا لابد من مراعاة عقيدة التوحيد لدى المسلمين، والابتعاد عما يصطدم بهذه العقيدة من مشروعات تنموية، وبذلك يتحرك الأفراد للالتزام التلقائي بالقوانين التي تتطلب دافعاً داخلياً من الفرد، وكذلك لابد من تجربة من تاريخ الأمة المضيء الذي تعتز به كفترة رسول الله (ص). أما إذا اعترف المسلمون بهزيمة حضارتهم الإسلامية، فمن أين نقطة الانطلاق في المعركة ضد التخلف؟

إن ما يدعو إليه الكاتب، لا يمهّد لنصر، بل يكرّس للهزيمة الحضارية ويسحق النفوس سحقاً، فالشعور بالهزيمة الحضارية حتماً تسبقه هزيمة نفسية، والهزيمة النفسية تعني الانهيار والاستسلام والعجز عن النهوض، الذي يتبعه هزائمُ على كل المستويات.

المصدر (http://www.alwasatnews.com/newspager_pages/ViewDetails.aspx?news_id=95735&news_type=010&writer_code=w25)

محمد المعتوق
12- 12- 2007, 08:38
ميسون الدخيل
لنقل الفائدة ليس إلاّ
الحديث عن تجارب الدول المتقدمة مثل اليابان أو أمريكا، لا يعني التقليل من شأن مجتمع لحساب مجتمع آخر، إذ إنها ليست المقارنة بين المجتمعين بأكملهما بكافة أفرادهما وخصائصهما، وكل ما نفعله هو أخذ شريحة معينة من مجتمع يتصف بالتقدم، لدراستها والتعرف إلى مكوناتها ومكامن ضعفها وقوتها، والطرق التي تم فيها البناء والعلاج، ومن ثم التعرف إلى الحلول أو الاستراتيجيات التي يمكن نقلها وتطبيقها في مجتمع آخر.



ومن المؤكد عدم خلو أي مجتمع من المشكلات أو التحديات في مؤسساته العامة أو الخاصة، لكن ما يميز مجتمعاً من الآخر هو الاعتراف بهذه المشكلات والسعي لإيجاد الحلول من خلال عرضها ومناقشتها ودراستها، وإشراك الجميع في ذلك من أجل الاستماع إلى الآراء المختلفة سواء المتخصصة أو غير ذلك.


وقد أدركت اليابان أن لديها مشكلات في مساحات مهمة، ومنها إعادة إدخال الأخلاقيات والقيم في المناهج، التي حُذفت بعد الحرب العالمية الثانية وبسببها أيضاً، ليتم التركيز على النظام والالتزام والمواد العلمية من أجل إعادة بناء البلاد التي دُمرت بسبب الحرب، ووضعت تحت وصاية مشددة للتأكد من عدم عودتها إلى دولة عسكرية، ونتج عن ذلك ما نتج من تأثير سلبي وردة فعل عكسية انتابت المجتمع الياباني تجاه ديانته التي كان مركزها ومحركها الإمبراطور، بعد إعلانه استسلام البلاد.


المهم هنا أنهم يعانون من غياب هذه المساحة المهمة وخصوصاً بعد غزو العولمة لشعب متأصل عريق، وتعرض شبابهم للأفكار والعادات الغربية التي بدأت تبعدهم عن تاريخهم وتراثهم ومجتمعهم المحافظ، فحمى تقليد الغرب منتشرة بين شبابهم كما هي منتشرة بين شبابنا، وإن ترعرع شبابنا في بيئة أسرية وتعليمية تشدهم إليها، ولو تمردوا عليها، فسيعودون ولو بعد حين.


إذن قد يتساءل البعض عن فائدة دراسة تجاربهم، والجواب أننا نريد أن نتطلع إلى كيفية معالجتهم لهذه المشكلات لنطورها بحسبما يتناسب ومجتمعنا، فنحن لا نرغب أن يَضيع شبابنا في التقليد الأعمى، ويجب أن يتجهوا لبناء القدرات والمهارات والاستعداد لسوق العمل التي لن ترحم، فالبقاء لن يكون سوى للأمهر والأقدر، المسلح بالمعرفة والثقافة ومهارات القرن الجديد.


ما لديهم ليس بالقليل، خصوصاً لو نظرنا لنجاحاتهم في مجال تعليم الرياضيات التي مكَّنت أبناءهم من المراكز الأولى عالمياً، ومحافظتهم على التراث وإحيائه من خلال المتاحف، والمهرجانات، والفعاليات المستمرة في المدارس والجامعات، والاهتمام الشديد بالمحافظة على البيئة، وإعادة تأهيل الخريجين عند توظيفهم من خلال تنظيم دورات وورش عمل على مدار العام.


الزمن يداهمنا، ومسؤوليتنا الوطنية والدينية لا تسمح لنا بالتواني والانتظار، فقد يعرِّض ذلك مستقبل شبابنا للخطر، فمن أجلهم ومن أجل الأجيال القادمة، ينبغي أن نتطلع وندرس وننقل تجارب الدول المتقدمة، ليس لأجل المفاضلة بل لأجل الاستفادة.

Admin
11- 01- 2008, 06:39
الإسلام والغرب: التوافق الكامل

جوستافو دي أرستيجو*
يسود جهل تام بمعنى القيم الإسلامية والغربية، في مناطق عدة من العالم؛ وقد أدى التعصب لدى كلا الجانبين: الإسلامي والغربي إلى صعوبة الوصول إلى تفاهم متبادل.

ولا بد من إيضاح أن الإسلام الراديكالي عبارة عن أيديولوجية، ولا صلة له بالإسلام نهائياً. والحقيقة أن المسلمين هم الضحية الأولى للعنف الذي تولّده الإسلاموية الراديكالية، وهذه هي الرسالة الرئيسية التي سعيتُ لنشرها في إسبانيا. لقد عانى المسلمون المعتدلون نتيجة ظهور أيديولوجية العنف لدى الإسلامويين، ويتم استغلال الإرهاب للاستيلاء على السلطة والهيمنة فقط.

يريد الإرهابيون الإسلامويون إطاحة الأنظمة التي لا تعتنق أيديولوجيتهم في العالم الإسلامي، كما يطمحون - أيضاً - إلى استعادة الخلافة التي أزالها أتاتورك في مطلع القرن العشرين. وهم بالإضافة إلى ذلك يريدون استعادة الأراضي التي أخذت من المسلمين عبر التاريخ؛ مثل: الأندلس في إسبانيا. وكما قال أيمن الظواهري فإن من لا يتبعون «مبدأ الجهاد» يعدون كفاراً جميعاً.

بالإضافة إلى ذلك تمّ التلاعب بمصطلحات إسلامية؛ مثل: «الجهاد الأصغر» و «الجهاد الأكبر» لمصلحة التعصب؛ ومن ثم فقد تمّ فرضه على أصحاب الثقافة الضعيفة، من يسهل التلاعب بهم وتلقينهم الأفكار أو المبادئ.

وتعمل شبكات الإرهاب الإسلاموية من خلال أولاً الشبكات التي تعد «القاعدة» شبكة تقليدية، لها لجانها العسكرية والاقتصادية والدعائية. وهناك شبكات أخرى تتولى «القاعدة» نفسها إقامتها، بحيث تتلاءم والاحتياجات العملياتية لأسامة بن لادن في جميع أنحاء العالم. وتوجد أمثلة ذلك في الفلبين، ممثلة بجماعة «أبوسياف»، والجماعة الإسلامية المسلحة في الجزائر. وتتمتع هذه الجماعات بدرجة معينة من الاستقلالية من حيث التمويل؛ كما يتضح من الهجمات الأخيرة في الجزائر.

وثانياً التمويل، فالجماعات والشبكات الإرهابية تحتاج إلى موارد مالية؛ ومن ثم فإنها تُوَرَّط في نشاطات إجرامية؛ مثل: تهريب المخدرات، والجرائم البسيطة.

وأخيراً التجنيد، وتركز المنظمات الإرهابية على الأفراد الذين يتأثرون بسرعة، وتعد السجون - في الواقع - أماكن ممتازة للتجنيد والاستقطاب.

يجب أن يدرك الغرب أن هذه النشاطات لا علاقة لها بالإسلام، وعندما يقول الناس: إن السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأميركية قد خلقت الإرهاب، فهم مخطئون؛ فهذه الأفكار الراديكالية متجذرة في عقول أصحابها، ولن تختفي، وإن تمّ فجأة حل جميع المشكلات في الشرق الأوسط. ولمحاربة هذه المشكلة لا تكفي الحلول الأمنية، والتعاون الدولي، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، والعمليات الأمنية. وليس معنى هذا أن الأمن غير ضروري، أو غير بالغ الأهمية، ولكنه لا يكفي وحده. كما أن حقوق الإنسان قضية أساسية - أيضاً - لبناء الجسور بين الغرب والعالم الإسلامي.

كيف نثقف شعوب الغرب بشأن الإسلام والتسامح، وشعوب الشرق الأوسط عن الغرب؟

أولاً، يتم بذل القليل من الاهتمام في الغرب بالتقدم الهائل، الذي تم إحرازه في منطقة الخليج والشرق الأوسط عمّوماً، في مجال التطور السياسي وقضايا المساواة بين الجنسين. لكن هذا التطور بحاجة إلى متابعة الدول، كل واحدة بحسب وضعها بما يتلاءم والقضايا والصعوبات الاجتماعية والسياسية في كل منها. والمطلوب من الغرب تقديم الدعم وإبداء التقدير لهذه الخطوات.

ثانياً، يجب أن يُصَبّ التركيز على التعليم. ويُعد الاندماج قضية رئيسية هنا؛ لأن تعدد الثقافات وتعدد الاستيعاب قد أخفقا فيه معاً (كما في المملكة المتحدة وهولندا وغيرهما). وحيث يسود التعدد الثقافي يتم تهميش المهاجرين من بيئات مختلفة في المجتمع؛ إذ يعيشون في أحياء أقليات اجتماعية مكونة من المهاجرين من بلد واحد أو عرق واحد، ويدفعهم ذلك إلى الخوف وانعدام الثقة، وأخيراً إلى مواجهة الثقافة المضيفة. ويعد الاستيعاب أفضل قليلاً، كما هو الأمر في فرنسا، التي تركز فيها السياسة على «الفَرْنَسة». والواقع أنه لا يمكن تجاهل الدولة المضيفة للدين والأصول والمعتقد؛ ولذلك فإن السبيل الثالثة هي «الاندماج».

لا ينبغي أن نتحدث عن الحوار، أو حتى صدام الحضارات؛ لأنه لا توجد إلا حضارة واحدة نشترك فيها جميعاً. والسؤال الرئيسي هو: كيف نسمح بإمكان إحلال التفاهم المتبادل؟

«الحرية والتسامح»اسم المؤسسة التي قمت بإنشائها لتشجيع الحوار بين الأديان. ويجب فهم رسالة المتعصبين ومواجهتها؛ لإثبات أنها مجرد تلاعب ومناورة، من الباحثين عن السلطة والهيمنة، مستخدمين الدين غطاء لهم، كما تدعو الحاجة إلى أن يسهم العلماء المسلمون في المساعدة على إقامة برامج في هذا الاتجاه.

* عضو البرلمان، زعيم الغالبية في لجنة الشئون الخارجية، إسبانيا

Admin
07- 05- 2008, 01:16
http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_61738_rushd123.jpg
http://www.middle-east-online.com/pictures/blank.gif
فلسفة ابن رشد هي فلسفة اعتماد العقل

ابوظبي تسلط الضوء على ابن رشد ودوره في ردم الهوة بين الشرق والغرب
ابن رشد ساهم في تأسيس العقلانية الأوروبية وما تولد عنها من إصلاح ديني ونهضة فكرية في العالم الغربي.

ابوظبي (http://www.middle-east-online.com/?id=61738)– من رياض ابو عواد
نظم مركز شؤون الاعلام التابع لنائب رئيس الوزراء الاماراتي الاثنين ندوة فكرية عن الفيلسوف العربي الاندلسي ابو الوليد ابن رشد واهمية فلسفته في ردم الهوة بين الغرب والمجتمع الاسلامي.


وشاركت اكثر من 50 شخصية في الندوة في ابو ظبي.


وكان من بين اهم المتحدثين في الندوة رئيس الجمعية الدولية لابن رشد والتنوير استاذ الفلسفة في جامعة القاهرة مراد وهبة الذي تطرق الى "اهمية فلسفة ابن رشد في تأسيس العقلانية الاوروبية وما تولد عنها من اصلاح ديني في القرن السادس عشر وتنوير في القرن الثامن عشر".


ورأى ان فلسفة ابن رشد يمكن ان "تصبح اداة لجسر الهوة بين الغرب والمجتمع الاسلامي خصوصا بعد احداث الحادي عشر من ايلول /سبتمبر 2001".


واكد ان فلسفة ابن رشد هي "فلسفة اعتماد العقل التي تحمل الكثير من روح التسامح والتي يجب ان تسود الحوار بين الغرب والشرق لانها اساس السلام (...) كما انها تعطي صورة حقيقية عن الفكر العربي في انصع تجلياته".


واضاف وهبة ان "ابن رشد كان صاحب نظرة واسعة الافق منفتحة للاخذ بالعلوم ايا كان مصدرها ومن دون اعتبار لجنيستها او دينها (...) والاعتراف بالرأي الاخر".


واشار الى ان "ابن رشد استطاع برؤيته الواقعية ان يرتفع بالفكر السياسي من مستوى الجدل والرؤية المثالية الافلاطونية الى مستوى العلم، ناظرا الى المسألة السياسية من منظور اخلاقي".


ورأى ان "هذه الرؤية الفلسفية المنفتحة على الاخر المعرفي والانساني التي تحلى بها ابن رشد رفعت من شأنه في اوروبا الامس (...)"، داعيا الى "ان يعاد لها الاعتبار في عالم اليوم وان تشكل مجددا قنطرة للتواصل الحضاري بين الغرب المسيحي والشرق الاسلامي".

وتطرق استاذ الدراسات العربية والاسلامية في جامعة مدريد جوزيف بويغ مونتادا الى "علاقة ابن رشد بالدولة الموحدة ورؤيته الفلسفية التنويرية".


واكد ان "تأثير ابن رشد كان مهما في البحث والنقد، وهذا ما نستطيع تلمسه في عمق افكاره وابحاثه التي تركها وراءه (..) خصوصا في المنطق والفلسفة وعنايته بالبحث العقلي المحض والمعنى السياسي للحضارة".


من جانبه، اعتبر سفير المملكة المغربية في ابوظبي عبد القادر زاوي ان "تنظيم هذه الندوة الفكرية يؤكد على ان فكر ابن رشد لم يكن جسرا بين العرب والغرب فحسب، وانما كان حلقة وصل اولا بين الحضارة اليونانية والحضارة العربية والاسلامية وثانيا بين الحضارة العربية والاسلامية والحضارة الاوروبية".


واضاف ان "ذلك يعني تجسيدا لوجود الحضارة العربية الاسلامية ضمن صيرورة الحضارة الانسانية، بحيث انها ليست نشازا كما يراد تصويرها من قبل الحاقدين عليها خصوصا في ايامنا".


وطالب زاوي بـ"تسليط الضوء على التاريخي في علاقة ابن رشد مع السلطة، خاصة انها علاقة ملتبسة في ظل الخلافات في اطار الدولة الموحدة والتيار السلفي الذي جاء به المهدي بن تومرت الى جانب الدارسة المعمقة للاحكام القضائية لابن رشد التي اصدرها في فترة توليه القضاء لفهم طرائق تفكيره واستنباطه ونظرته للعقائد".


ودعا السفير الاسباني في ابو ظبي مانويل بينييرو الى تعزيز فاعلية اللجنة المشتركة بين المغرب واسبانيا لدراسة ابن رشد لتكون "اطارا مشتركا للتفكير بين الطرفين وتنشيط العلاقات بين المفكرين والسياسين".


وابو الوليد ابن رشد (1126-1198)، عالم مسلم ولد في قرطبة بالاندلس وتوفي في مراكش. وهو فقيه مالكي وقاضي القضاة في زمانه وطبيب وفيلسوف عقلاني ومترجم لاعمال ارسطو المرجعية للمسلمين، اضافة الى كونه فلكيا.