PDA

عرض كامل الموضوع : خربشات من حياتي


هدى عبدالله
10- 07- 2007, 19:38
تتوالي الأحداث في سنين حياتي أتوه في أزقتها وتتعامى المعاني في جوفها تتراء إمامي أجواق وأبواق تصيبني بصمم معاني مبهمة تتوه في وسط فوضى الذاكرة تترك لي ترنيمه مبتورة الأجزاء لم تكتمل بعد أجزائها وتبقى هكذا وشعورا يتجوز زمن المداد والحبر والقلم ....

و يمر الزمن فوق أحلامي أماني وطموحاتي يسبق مني ذلك الحلم في أزقة وزوايا الحارات في مواطن ذاتي بين حنايا الروح أكتب لحنا قد مضى زمانه تسمع صداه كلما لوحت الشمس بالمغيب ولكن يتلاشى في فقاعات الصابون تشعر به كزبد البحر بلا معنى يتلاشى ...

و يبقى ذلك الخط الأحمر والفاصل بين الحلم والوهم بين الحقيقة والخيال... بين الوجود و لا وجود وابتسامه محطمة مكسورة الجناح ترتسم على ملامحي تشعرني بالبؤس ...

و أظل ابحث عن الأمل عن النور عن شعاع حلم حقيقيا بلا أبواق بلا أجواق يسرح في خاطري يبقى هذه الأنفاس تقوم من اجل الباقي من استمرار الروح طليق في كينونة الزمن...

عاصرة وعصرنه وغربة وكلها تتصادم في ثنايا وزوايا النفس بين الحاضر والماضي بين الحداثة والحضارة والقيم تبقي شفرة حادة تنزف الدم أحمر قاني بين حضارتين يموت جيل حلما وأماني وتبقى صرخات ضياع وألم تطلق من بين الروح والحلم من ملامح البؤس والأجنحة المكسرة ...

فكيف أتعلم الطيران في زمن السجون المسجية بالكلمات الديمقراطية تقطر منه الصديد ورائحة العفونة في بروزا ذهبي تتلاشي منه كل معنى الإنسانية والقيم وتبرز في جوقات ثقافة البرغماتية المادية ذات الرنين البراق تخطف الإبصار الإسماع حينا من الزمن على جثث الفقراء والبؤس في كل أقطار العالم باسم التنمية....

فهل من ترنيمة حقيقية تنشر الفجر بعد كل مغيب...

Hamid
13- 07- 2007, 15:22
صهر جميل للكلمات في بوتقة الخربشات مع اولى المشاركات :coffee:
خربشات قد تكون تمتمات او كلمات او شعرا ونثرا

اقترح ان تنون الخربشات ( كسرة وضمة وفتحة ) ليسهل قرائتها وننتظر المزيد :smile001:

هدى عبدالله
13- 08- 2007, 18:54
عندما ينبسط العدل بلا حدٍ أمامه لا اعتقد ان العدل ممكن من انسان يخطأ ويصيب يجب ان بكون هناك انسان معصوم لكي يتحقق العدل الالهي ...
قد اعترض على هذا السطر من الشعر برغم من حبي الى شعر احمد مطر اما التنوين فاعتذاري لاني اجهل التنوين والمرفوع ومنصوب ولكن اعشق الخربشة على الجدار فقط مجرد خربشة قد تكون مبهمة وقد تكون مفهومه

Hamid
15- 08- 2007, 04:38
بالعدل تستقيم الحياة
لا يبحث البشر عن عدل الهي اليوم بقدر ما يبحثون عن عدل الانسان عن فطرة الله التي فطر الناس عليها
{وممن خلقنا امة يهدون بالحق وبه يعدلون }
{ فلا تتبعوا الهوى ان تعدلوا }
{ان الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس انفسهم يظلمون }

خربشات تنقل الانسان من نقطة لاخرى وتنويها مجرد خربشات اقتراح

هدى عبدالله
19- 08- 2007, 17:58
لقد تحولت خربشاتي الى منحنى اكثر جدية مما توقعت لم اقصد ان افتح باب حور في الخربشات ولكن انتهينا من الخربشات الى العدل الالهي ساقتبس من كتاب أجابة على اننا لسنا بحاجة الى العدل الالهي لماذا اذا تختار الدين الاسلامي هو دين الهي ....
وقوانين الهية الى البشرية من اجل تطبيق العدل الالهي ..
الاقتباس التنسيق بين التكوين والتشريع :
أما المبدأ الثاني الذي يعتمده الاسلام في التشريع والتقنين فهو مبدأ الربط بين التكوين والتشريع ,والتنسيق بينهما فقد راعى الاسلام الجانب التكويني في الانسان وجعل القوانين والتكاليف والالتزامات والمسؤوليات كلها قائمة على هذا الاساس مراعيا في هذا التنسيق أن الانسان وحدة موضوعية متكلملة لا تتجزأ من الجسد المادي والقوى الروحية والنفسية لذا اعترف لكل جانب منه بحاجته ومطالبه ووضع التشريع اللازم لتنظيمه واشباع حاجاته .
فالاسلام يؤمن أن الانسان بتكوينه الجسدى جزء من عالم الطبيعة له مطالبة المادية والغرائزية والفطرية من الطعام والشراب والسكن واللباس والعلاج والزواج ... الخ .
وكما تعامل الاسلام مع هذا الجانب المادي من الانسان باهتمام ورعاية قانونية وتربوية دقيقة فاعتنى بتنميته وتوجيهه واشباعه بشكل يحفظ التوازن ووحدة الاتجاه في النمو والحركة الانسانية.
"وابتغ فيما اتاك الله الدار الاخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله أليك ,ولا تبغ الفساد في الارض ان الله لا يحب المفسدين "(القصص 77)
من خلال هذه الاقتباس استخلاص ان العدل الالهي يتحقق من خلال تحقيق الدين الاسلامي من خلال تطبيق الشريعه الاسلاميه ...
المصدر
المعالم الاساسية للرسالة الاسلامية

هدى عبدالله
20- 09- 2007, 23:47
خربشة رقم اثنان
تدور في خلدي العديد من الخربشات وخصوصا بعد ان استمعت الى هذا القصة التي جعلتني اشعر بالاعتزاز الفخر والالم في نفس الوقت ...

قصة فتاة مقربة لي مرتبطة متخرج وتبحث في وطني عن عملا الذي اصبح مثل عملة نادرة وعليك احيانا ان تحفر الصخر لكي تجد وظيفة قد لا تكون تابعه لتخصصه و تنكفى الاحلام في جوف الزمن المر اذا لم يكن حلم فهو تحصيلا لقمة عيش ضنكى يبتلعه بغصه والم يعتصر معها مرارة الحرمان ونزف جراحا تبتل به الارض ...
تبدأ القصة في مكتب أحد الجامعات بعد ان اجراءت المقابلة وتم قبول أورقها وتوظيف تدخل المكتب بزيها الذي اجرت به المقابل الحجاب وعباءة الكتف مع مفاجئة كانت تنتظر الفتاة في اول يوم دوام لها تدخل المكتب لكي تقابل بنظرات الدهشة وتحمل شياء من الاستغراب مجللة بشيء من الاستصغار الى هذه التي ترتدي بشكل يختلف عنهم , لم تكن بعد تدرك ما يجري ما يحدث لماذا هذه النظرات لم تكن من شروط الوظيفة زيا موحد لم يكن من شروط الوظيفة قدرات في الاناقة والازياء مع انه كانت انيقه بعباءته وحجاب ووجهه النواراني اي مساومة لتستدعي بعد لحظات الى مكتب الرئيسة التي قبلت بها لتخبرها انه عليها ان تخلع عباءتها وان تفكر لكي يدورالحوار المنكفى على الجراح لم تكن من متطلبات الوظيفة خلع الحجاب لم تقولي شياء عن حجابي عند اجرى المقابلة لتجيب عليك ان تخلعي العباءة لتعودي غدا بعد ان تفكر لتخبريني بقرارك لتجيبها لم اعلم انك تبحثين عن عارضة ازياء انت قبلتي بي هكذا اعتذر المسالة مسالة مبدأ لا اخير بين حجابي الملابس العادية ليست حرام مادمة محتشمة ولكن المسالة مسالة مبدأ اؤمن به ما دخل عباءتي وحجاب في الوظيفة لتخبرني انه العلمانية تؤمن بالحرية واي حرية ...

لتعود الى واقع يرفض المحجابات الانهم محجابات ويكلمونني عن العلمانية ويتحدث بعضهم عن علمنة الاسلام وهل يحتاج الى اسم مضاف اليها الاسلام هو الاسلام بلا رتوش واضافة ومسميات تختلقها عقولنا بحثا عن اوهم مصالح فاضة على حياتنا ذكريتنا وأيامنا ...
لعل الحروف تتكسر على سطور القهر وتبقى المعاني هي التي تجتر الحلم وتبقيه حقيقة رغم كل الصنوف التمزق في شرايين الوجدان والحياة لتبكي وجه الالم وجه الجرح وتبقى تلك الشمعة تنير الطريق رغم ضعف االشعاع ...
الم الجرح ينزف ولكن يبقى الامل حاضر في وجداننا

Hamid
21- 09- 2007, 06:14
لقد تحولت خربشاتي الى منحنى اكثر جدية مما توقعت لم اقصد ان افتح باب حور في الخربشات ولكن انتهينا من الخربشات الى العدل الالهي ساقتبس من كتاب أجابة على اننا لسنا بحاجة الى العدل الالهي لماذا اذا تختار الدين الاسلامي هو دين الهي ....
وقوانين الهية الى البشرية من اجل تطبيق العدل الالهي ..
الاقتباس
من خلال هذه الاقتباس استخلاص ان العدل الالهي يتحقق من خلال تحقيق الدين الاسلامي من خلال تطبيق الشريعه الاسلاميه ...
المصدر
المعالم الاساسية للرسالة الاسلامية

هل كانت الدولة الاسلامية ايام الرسول دولة العدل الالهي ؟ اي لا ظلم فيها ؟
:unsure:

Hamid
21- 09- 2007, 06:15
للتاكد قبل التعليق ،
الحادثة في البحرين ؟
ما فهمت من الخربشات الثانية انه بعد القبول بها طلب منها عدم استخدام العباءة (وليس نزع الحجاب ) ؟
وما الذي حدث بعد ذلك ؟ تم القبول بعبائتها ؟
:72_72:

هدى عبدالله
30- 09- 2007, 23:26
اعتذر على التأخير ولكن لظروف الشهر الكريم بالاضافة الى ظروف الدراسة ...
نعم حدثت في البحرين لا لم يطلب مهنا نزع الحجاب المسالة ليست حجاب وعباءة هي جامعة مجال تعليمي وليس شركة له متطلبات خاص وان كان له متطلبات خاصه لماذا لا تعلنها في بداية شروطها للتوظيف وليس بعد توقيع العقد واستلام الوظيفة .
لقد خيرت بين العباءة والوظيفة فختارت الانصار الى مبادئها

هدى عبدالله
30- 09- 2007, 23:35
بالنسة الى العدل الالهي ودولة الرسول الاعظم لي عودة مرة اخرى لها

Sayed Ahmed
01- 10- 2007, 00:46
اعتذر على التأخير ولكن لظروف الشهر الكريم بالاضافة الى ظروف الدراسة ...
نعم حدثت في البحرين لا لم يطلب مهنا نزع الحجاب المسالة ليست حجاب وعباءة هي جامعة مجال تعليمي وليس شركة له متطلبات خاص وان كان له متطلبات خاصه لماذا لا تعلنها في بداية شروطها للتوظيف وليس بعد توقيع العقد واستلام الوظيفة .
لقد خيرت بين العباءة والوظيفة فختارت الانصار الى مبادئها

كل احتراماتي وتحياتي لهذه المرأة الكريمة العزيزة

هدى عبدالله
03- 02- 2008, 13:29
شكرا لمرورك أخي الفاضل سيد ..:24:

لقد طرح الاخ حامد من مدة ونتيجة لظروف الدراسة التي لم تسبق ان طالت الى هذه الامد المهم هو ان الطرح يثمثل في

هل تحقق العدل الالهي في زمن الرسول الاكرم ؟!!

نعم تحقق العدل الالهي في شخص الرسول واهل بيته الطيبين الطاهرين فالرسول الاكرم وضع الاساس الذي يقوم عليه العدل ولكن الانسان في جهة اخرى له حرية اختيار الطريق والاسلوب الذي ينتهجه في حياته فهي ذكر لعل وعسى تنفع الذكر ....
فالعدل الالهي يمثل في الوسطية ما بين القضاء والقدر وما بين اختيار الانسان ذاته و العدل الذي تنشده اخي الفاضل يتحقق بالارادة الجماعية لجميع الافراد الم يرد في حديث الرسول الاكرم ان المسلمين كالجسد الواحد اذا اشتكى عضو تداعات له سائ الاعضاء .

هذا بل مختصر واذا اردت المزيد لك اخي الكريم ان تراجع كتاب المذهب الذاتي لسيد كمال الحيدري واذا كان لديك اي سؤال اخرى استطيع الاجابة عنه لن اتأخر ان شاء الله . :101:

Hamid
05- 02- 2008, 06:18
اذا ممكن نحصل على نسخة الكترونية من الكتاب حتى تعم الفائدة لجميع الاعضاء .واذا ممكن ان نشترك في مكتبة الكترونية وتسمح قوانينها بنشر الكتاب للاعضاء يكون شئ ممتاز .:72_72:

هل العدل الالهي زمن الرسول هو نفسه أيام بقية الأنبياء ؟
وهل العدل الالهي في تلك المرحلة يعني أن الأرض اصبحت جنة الله ؟
لو سلمنا بهذا الشئ
فكيف يقول القران عن يوم القيامة
{لا ظلم اليوم }(غافر 17) ؟

كم قتيل ومظلوم في العالم لم ياخذ حقه على طول التاريخ . لذلك اعتقد ان الانبياء هو يؤسسون للعدالة والتي ربما نسميها الانسانية، ولكن لا يستطيعون الوصول للعدالة المطلقة (الالهية) التي تمكنهم من معرفة كل شئ في هذا العالم ، بل ومنع الشر والظلم من ان يحدث.

والله اعلم

هدى عبدالله
08- 02- 2008, 11:34
اولا شكرا على تواصلكم



المهم

لنعرف ما معنى العدل الالهي

العدل هو وضع الأمور في مواضعها، وإعطاء كل ذي حق حقه، فعلى سبيل المثال إكرام المحسن ومعاقبة المسيء هما مظهران من مظاهر العدل لأن المحسن من حقه أن يثاب على إحسانه والمسيء يستحق أن يعاقب على إساءته، ولو تبدلت القضية أو التزم بجزء منها وترك الآخر لكان ذلك خلاف العدل، وهو الظلم.

هل العدل الالهي زمن الرسول هو نفسه أيام بقية الأنبياء ؟

قول النبي (ص) : (إنما مثلي ومثل الأنبياء كرجل بنى داراً فأكملها وأحسنها إلا موضع لبنة ، فجعل الناس يدخلونها ويعجبون بها ويقولون هلا وضعت هذه اللبنة ؟ فأنا اللبنة وأنا خاتم النبيين).(المناقب 1/198،ونحوه بخاري:4/162).

فهو يدل على تدرج الخطة الإلهية لأنبيائه(عليهم السلام) ، وأنها بلغت أوْجَها في نبينا الخاتم (ص) ورسالته الخاتمة ، التي هي الصيغة النهائية للدين الإلهي وأن مشروعهم يبلغ أوْجَهُ بخاتمهم (ع)في إنهاء الظلم عن وجه الأرض ، وإقامة دولة العدل الإلهي .

نعم العدل الله واحد ... فالله سبحانه وتعالى كرم بني آدم وهذا المعنى يتفق عليه كل المسلمين إن لم نقل كل أتباع الديانات السماوية ، وقد ورد التكريم في القرآن في كثير من المواضع ، وأكد عليه الخالق لأهمية الدور الذي خُلقَ من أجله الإنسان كالخلافة ومسؤولية إعمار الأرض وإشاعة العدل وتحقيق المشروع الإلهي ، ولذا فإن المعيار الإلهي للتقيم منصباً على ذلك التكريم لا باعتباره طاعة للخالق وحسب وأنما هو دفع باتجاه تحقيق الرغبة الإلهية على الأرض ، بل إن للإنسان قيمة لم تدرك مداها البشرية ولحد هذه اللحظة وقد جعل اللهُ الملائكة وحملة عرشه تستغفر له وتعمل في خدمته بل وفضله عليها . فالله سبحانه وتعالى قد أهان الكثير من الأمم الغابرة لعدم احترام بعضها لكرامة ودماء البعض الآخر ، وأنزل بركاته على أقوام آخرى لا لأنها آمنت به وحسب وأنما لصيانة حرمة بعضها للبعض الآخر ، وهكذا يضع (جلَّ وعلى) شرطا لطاعته ونزول رحمته بالتقوى التي تقترن بالإيمان ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لأنزلنا عليهم بركات من السماء ) .

لماذا لا يمنع الله تعالى البشر من أن يظلموا بعضهم البعض، فإنه يقال: ذلك يؤدي إلى الجبر، والله تعالى يريد أن يكون الإنسان مختاراً يفعل ما يريد، والخير في أن يكون الإنسان مختاراً أكبر من الظلم الذي قد يصدر عنه.
ثم إن وجود البلايا والأمراض يفيد البشر من جهات أخرى، مثل أن يعرفهم نعمة الأمن والسلامة والصحة، ويذكرهم بالخالق العظيم القادر على إهلاك العصاة ويدفعهم إلى الرجوع إليه للاستعانة بقدرته العظيمة. قال تعالى: "فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون".

الاختيار الانساني ومشكلة تضاد المصالح حيث ان من خصائص الانسان الذي تميز بها عن كثير من المخلوقات هو انه كائن مختار اي انه كائن له هدف يعمل من أجل تحقيقه بذلك العمل وبذلك يعمل الانسان من أجل مصالحه أم مصالح الطبيعية أو المصالح الاجتماعية .

فكيف يقول القران عن يوم القيامة
{لا ظلم اليوم }(غافر 17) ؟



نعم خلق الله تعالى الإنسان ليظهر مكنونه وينكشف سر عقائده بأعماله ويبين هل أطاع الله تعالى أم لا ، وليتميز الخبيث من الطيب والإنسان الصالح من الطالح بعد ما يأخذ دوره في الحياة ويعتقد بعقائد ويعمل أعمال مقربة لرحمة الله تعالى أو لنقمته باختيار الإنسان من غير جبر ولا تفويض ، والدنيا دار ابتلاء يعني اختبار وامتحان وفيه يكرم الإنسان أو يهان .

إن الله تعالى عالم بكل شيء قبل خلقه وبعده والله يعلم مستقر الإنسان و مستودعه والمجموعة الثانية تبين أن الإنسان خلق للاختبار والامتحان والابتلاء حتى يتميز المؤمن ليسعد في الدنيا والآخرة وليحط الكافر في الدنيا والآخرة ، من غير ظلم من الله تعالى ؛ لأن الإنسان عرفنا يعمل باختياره من غير جبر والعلم الإلهي يؤكد حرية الإنسان للعمل الذي يريده من غير جبر بل تمده قوة الله ويساعده عطاءه و رزقه وكل ما هيئ الله تعالى له من كل شيء مناسب لعيشه ليستكمل به مسيره في الحياة .



(( أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُواْ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ )) التوبة 16 .
وقال عزّ من قائل (( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ )) محمد [ صلى الله عليه وآله وسلم ] 31 .
وقال تعالى : (( تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ )) الملك 1-2 .
وقال تعالى ((وَهُوَ الَّذِي خَلَق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً )) هود 7 .




ليس في هذا الوجود مما هو من فعل الله سوى ما هو عدل وحكمة، أي على الأقل خيره أكثر من شره، وقد نجهل اليوم وجه الخير فيه، ولكننا ربما نعرفه غداً. وما فيه من ظلم وشر فهو صادر عن البشر باختيارهم.

(( يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِّيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ )) الزلزال 6-8 .

العدل الالهي يتحقق على يد الامام المهدي (عج)
القرآن الكريم: (ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين)
ان العالم البشري الذي يتخبط في أزماته وحروبه وان العولمة تسير في الاتجاه المعاكس لتحقيق السعادة البشرية، لدليل على ان العدالة حلم بشري تحن لتحقيقه. ومن هنا فان هذا الحلم البشري لا يتحقق إلا عند ظهور المنتظر الذي يحمل راية نشر العدل والقضاء على الظلم.
يبدأ مشروع العدالة العالمي عند المهدي عليه السلام من تحقيق التكامل المعرفي والعقلي عند الإنسان، لان معظم الشرور تنشأ من الجهل وعدم المعرفة، فعن الباقر (عليه السلام): (إذا قام قائمنا وضع يده على رؤوس العباد فجمع بها عقولهم). وهذا الجمع يعني أمرين: الأول ان التكامل الحضاري لا يعتمد على مستوى التقدم المادي والتكنولوجي والمعلوماتي بل يعتمد على التكامل العقلي والتركيز المعرفي من اجل بناء النفس والذات، والحضارة المادية هي وسيلة وليست غاية. والثاني: هو الحوار العقلاني والفكري الذي يعتمد على الثقة والتفاني فيتم التواصل والتقارب وهذا ما يحققه المهدي عليه السلام.
والمرحلة الثانية من مشروع الحكومة العالمية تنطلق من خلال إيجاد التوازن الاجتماعي والاقتصادي وإلغاء الاستغلال والاحتكار والتفرد في السيطرة على موارد الأرض.
حيث ثبت أن الامام المهدي إذا ظهر فسوف يعم العدل والقسط, ولا يعني هذا أن الخلق سوف يكونون معصومين, أو أنهم بأجمعم عدول, بل المقصود أن الامام يحكم بين الناس بالعدل ويأخذ للمظلوم من الظالم وهكذا.
وتستطيع قراءة الكتاب عن طريق هذه الوصلة
http://www.libya-watanona.com/adab/salshuja/ss10036a.htm


_________________________________________________
المصدر
http://www.tibneen.com/adelilahi2.aspx
http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/00002aladl/mkadl.html
http://www.thenewiraq.com/tni/view_printer.asp?ID=2064
http://www.alameli.net/books/index.php?id=3052
http://www.annabaa.org/nba39-40/imammehdi.htm

Hamid
09- 02- 2008, 09:09
باخذ التعريف للعدل الالهي بانه :"العدل هو وضع الأمور في مواضعها، وإعطاء كل ذي حق حقه، ". فلم تمر على الانسانية ربما مرحلة كل انسان اخذ حقه .( الخلافة ، فدك ، حكم يزيد ..)

الامر الاخر بان النبي لم يقيم دولة العدل الالهي ولا الائمة من بعده ، ومن سيقوم بتلك المهمة هو المهدي خاتمهم. وهنا تساؤل ، لماذا ارسل الله انبياء ورسل ولم يستطع اي منهم ان يقيم دولة العدل الالهية ( للتدرج ممكن ) ولكن من سيقيمها ليس برسول ولا نبي ؟ فهل يكون المهدي اخر الرسل ؟

الاستضعاف : الله يذكر المؤمنين في سورة الانفال ( معركة بدر ) {واذكروا اذ انتم قليل مستضعفون في الارض تخافون ان يتخطفكم الناس فاواكم وايدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون }. والاية {ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين} بالامكان القول انها تحققت من قبل في فتح مكة مثلا ،

بالامكان ان نقول ان يقوم انسان او حاكم بالعدل الانساني{ان الله يامر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون } . ولكن يبقى السؤال هل يستطيع اي انسان ان يقيم دولة العدل الالهية التي ينال فيها كل انسان حقه ؟ وهل سيكون هذا الانسان مطلعا على الغيب ؟ ومن سيكون حاضرا فيها ؟ وهل سيشهدها الانبياء ؟ هل سيتم ايقاظ المستضعفين من قبورهم قبل يوم القيامة ؟

وشكرا على وصلة الكتاب ، ولي وقفة معه ان شاء الله ..

هدى عبدالله
11- 02- 2008, 22:38
الامر الاخر بان النبي لم يقيم دولة العدل الالهي ولا الائمة من بعده ، ومن سيقوم بتلك المهمة هو المهدي خاتمهم. وهنا تساؤل ، لماذا ارسل الله انبياء ورسل ولم يستطع اي منهم ان يقيم دولة العدل الالهية ( للتدرج ممكن ) ولكن من سيقيمها ليس برسول ولا نبي ؟ فهل يكون المهدي اخر الرسل ؟


حينما نطالع القرآن الكريم ونتأمّل، نجد هنالك حقيقة مُسلمة يؤكد عليها القرآن وهي ان الرُسل جميعاً جاؤوا من أجل اقامة حكومة عادلة يعمها القسط والعدل وان الامامة كانت دائماً على مدى التاريخ جزءاً من مهمة الرُسل، وجزءاً من رسالات الأنبياء، وان كل رسالة كانت تتضمن امامة، وان كل رسالة كانت تصحبها إمامة ضمنها، إمامة لإقامة القسط والعدل في مجتمع الانسان. قال الله تعالى في كتابه الكريم (لقد أرسلنا رُسلنا بالبيّنات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم النّاس بالسقط) هذه الآية تؤكد بصراحة ان جميع الرُسل بُعثوا من أجل أن يقوم الناس بالقسط، فقيام مجتمع القسط في العالم كلّه هو الغاية التي كان يدعو لها الأنبياء والرّسل على مدى التاريخ، وإذا طالعنا سائر آيات الكتاب الكريم وجدنا ان الرسالة تتضمن مسؤولية اقامة المجتمع العادل على وجه الأرض ولعلّ فرقها الأساس عن النبوة المحضة يتمثّل في أنّ النبوّة المحضة هي عبارة عن ابلاغ أمر الله ونهيه.

أمّا الرسالة فليست هي مجرد ابلاغ الأمر والنهي وإنما هي ابلاغ الأمر والنهي مع تنفيد وتطبيق الشريعة الإلهية على وجه الأرض في صورة اقامة مجتمع عادل تحكمه الفضيلة والتقوى.


ماذا كانت دعوة هؤلاء الأنبياء جميعاً؟

1-اتقوا الله وأطيعوني أنا القائد الذي بُعثت إليكم من قبل الله سبحانه وتعالى، بُعثت إليكم لأقودكم من أجل اقامة مجتمع القسط والعدل، بُعثت من قبل الله لأقيم حكومة العدل والقسط فأطيعوني في الدعوة إلى تقوى الله وإلى اطاعة الرسول بما هو حاكم وقائد وولي للأمر، الذي يشهد لهذا المفهوم الذي يشهد ان المراد من «أطيعوني» هو اطاعة الرسول بما هو قائد سياسي يدعو إلى اقامة الحكومة العادلة وإلى اقامة مجتمع القسط .
(اتّقوا الله وأطيعون)
(اتّقوا الله وأطيعوني ولا تطيعوا أمر المسرفين الّذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون)

تدل على ان الرسول كانت مهمته تتلخص في ان يرفض طاعة المفسدين وان يدعو الناس والجماهير إلى رفض طاعة المُسرفين والمفسدين والدعوة إلى طاعته هو كحاكم عادل يدعو إلى اقامة مجتمع القسط والعدل، هذه الآيات كالصريحة في ان دعوة الأنبياء إلى طاعتهم إنما كانت دعوة إلى طاعتهم بما هم حُكّام سياسيين يدعون إلى قيادة سياسية تطبق العدل والقسط في مجتمع الانسان، يقول تعالى: (فاتّقوا الله وأطيعوني ولا تطيعوا أمر المسرفين الّذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون).

هذا المفهوم نفهمه من مجمل آيات الكتاب الكريم، فإذا عرفنا ان الرسالات كلّها جاءت لتقيم مجتمع القسط والعدل فإذا وصلنا في سلسلة هذه الرسالات إلى الرسالة الخاتمة وهي رسالة نبينا محمّد (ص) هذه الرسالة الخاتمة هي الرسالة التي على عُهدتها ان تقيم المجتمع القسط الذي يستمر إلى أبد الدهر، مجتمع القسط الذي يحكم إلى النهاية لأن الرسالة رسالة خاتمة ليست هذه الرسالة رسالة تنتظر رسالة أخرى بعدها تُكملها أو تقوم بدورها أو تحل محلها، فهي رسالة خاتمة ومعنى الرسالة الخاتمة يعني أنها الرسالة التي تقيم مجتمع القسط الذي دعا إليه الأنبياء وبه تتحقق أهداف الأنبياء وبه تتحقق الغاية التي بُعث من أجلها الأنبياء.

إذن فلا بدّ للامامة التي تتضمنها هذه الرسالة ان تكون امامة مستمرة إلى قيام هذا المجتمع الذي سوف يستقر استقراراً نهائياً على وجه هذه الأرض، لابدّ لهذه الامامة من أن تكون امامة يتحقق على يديها هذا الحكم، وهذه الغاية الكبرى التي بُعثت من أجلها الأنبياء (ع) على مدى التاريخ ولذلك كان لابد للامامة التي تتضمنها رسالة النبي (ص) أن تكون امامة مستمرة من بعده وتشير إلى نقطة وهي ان الآية الكريمة أكدت ان الامامة أمر منزل من الله سبحانه وتعالى، يقول عزّ وجلّ: (لقد أرسلنا رُسلنا بالبيّنات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان) الكتاب هو التشريع ولكن الميزان هو قوة الامامة يشهد لهذا كثير من آيات القرآن الكريم، فالانسان الذي يتتبّع آيات القرآن ويتتبع أحاديث النبي (ص) يعرف ان المقصود بالميزان هو قوة الامامة وهي تلك القوة التي بها يُصبح انسان ما فِعله وقوله وحركاته وسكناته ميزاناً لرضا الله سبحانه وتعالى، ميزاناً للحق والعدل، «عليٌّ مع الحق والحق مع عليّ، يدور معه حيثما دار» هذه هي حقيقة الميزانية التي تمثلت في أمير المؤمنين سلام الله تعالى عليه بعد الرسول وهذه الحقيقة كانت متمثلة في سُلوك الرُسل، الذين كانوا هم الموازين وفي روايتنا الكثير مما يدل على انه المقصود بالموازين والميزان هم الأنبياء والأوصياء.

الإمامة هي الميزان، الامامة حينما كانت هناك رسالة الامامة ضمن الرسالة كان الرسول (ص) رسولاً اماماً في وقت واحد، كان قد أُنزل عليه الكتاب وقد أُنزل عليه الميزان ولكن الكتاب خُتم بنبينا محمّد (ص)، أما الميزان فالمجتمع البشري بحاجة إلى الميزان على مدى الدهر، ولأن المجتمع البشري بحاجة إلى تطبيق العدل على مدى الدهر ولأن المجتمع البشري بحاجة إلى اقامة القسط على مدى الدهر واقامة القسط والعدل، لذا فهو بحاجة إلى إمامة مستمرّة وإلى ميزان قائم على مدى الدهر، هذا الميزان هو الذي يتمثل في الأئمة المعصومين (ع) وهذا الذي يتمثل في الإمام المهدي صاحب العصر صلوات الله تعالى عليه ولذلك جاءت الروايات تؤكد على انه لو لم يبق من عمر هذه الدنيا إلاّ يوم واحد لطوّل الله ذلك اليوم حتى يظهر ذلك الذي يملأ الله به الأرض قسطاً وعدلاً كما مُلئت ظلماً وجوراً، لأنه لو لم يظهر هذا الذي وعد الله به، لو لم يظهر هذا الإمام الذي وعدنا الله سبحانه وتعالى به لأنتفت النتيجة والغاية التي بُعثت الأنبياء والرّسل من أجلها وهي إقامة المجتمع العادل ومجتمع القسط على وجه هذه الأرض، يقول عزّ وجلّ: (انّا أرسلنا رسلنا بالبيّنات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان) أرسلنا كل هؤلاء ليقوم الناس بالقسط، هذه هي الغاية التي بُعث من أجلها الرُسل والأنبياء فلا بدّ لهذا الإمام الذي هو الميزان الذي به يُوزن الحق وبه يُوزن العدل وبه وبسلوكه وبهدايته وبقيادته وبامامته يُطبق العدل الصريح والعدل المحض على وجه هذه الأرض ولابدّ من ظهور هذا الإمام لكي تتحقق الغاية التي وعدنا الله سبحانه وتعالى بها.

منقول (الشيخ محسن الأراكي)

______________________________________


لقرأة النص الكامل
http://www.m-alhuda.com/showthread.php?t=3715

Hamid
12- 02- 2008, 09:29
شكرا لك ، وذلك يقول بان للارض موعد مع العدالة التي لم تتطبق 100% الى اليوم ، ولا في فترة الانبياء ..

هدى عبدالله
21- 02- 2008, 17:52
يقول بان للارض موعد مع العدالة التي لم تتطبق 100% الى اليوم ، ولا في فترة الانبياء


اي عدل العدل الالهي طبق في كل مكان وزمان اين يمثل العدل الالهي في اعطاك الحكم الذي يضمن لك اذا ما طبقته يعطيك العدل في الحياة و بين لك الحكم الشرعي ولكن اذا ما خالفت هذه الامر ايعطي النتيجة المطلوب من الحكم الالهي لا طبعا مثلا لقد شرع الله التعدد الزوجات واشترط العدل المادي في المعاشرة والمصاريف ولن تعدلوا يمثل في مشاعر الانسانية اذا لم يعدل الرجل هل العيب في الحكم الالهي ام في الرجل نفسه ؟!!
هنا يتمثل العدل الالهي في ان جعل الانسان مخير هدفي لكي يتم محاسبته فالماذا يوم القيامة والساعة والحساب اذا كان الناس كلهم سواء .

هدى عبدالله
06- 03- 2008, 17:07
تبكي دموعي على دبح الانسانية تستشعر باقسى انواع تمزيق الضلوع عندما تستشعر بموت الانسانية من اجل الماديات من اجل السياسات ...
اتمنى ان تؤثر لو في واحد لعلى يصتع تغيير في هذا الواقع ....
لا تعليق ... لقد تكسرت الكلمات ...
http://file7.9q9q.net/Download/34661854/---.zip.html

هدى عبدالله
17- 03- 2008, 19:58
ارجو مشاهدة البور بوينت

Admin
18- 03- 2008, 09:08
2297602&access_key=key-m8mqrgnj0q7flwzsofw&page=

هدى عبدالله
12- 04- 2008, 15:10
لقد حاولت عرضه على شكل فيديو لم استطع
الف شكر لعرضك الصور وجهودكم Admin

هدى عبدالله
08- 06- 2008, 17:54
مضى الوقت وانا ابتعد اما ترى الزمن يختصر الكلام ...
تحكينا الكلمة والحرف والارقام ونمضي في روتين يسرقنا او نعيش أما ترى نحيى لا اعلم حقا ايهما اصح من المصطلاحات مجرد حروف احاول ان اصفها لعلها تفضي الى الصفحة الكترونية ما يجول في ربوع جوانحي لست الا فرد وجد في الحياة ولكن املك عنوان صغير جدا بالنسبة الى العنواين الاخرى ...
ابقى واجول حول شرنقتي احيانا اتمنى لو ينكسر طوق الحقيقة لتغيب عن الصراخ في الضمير ...
اهي عقدت الذنب حوار مبهم يدور في خلدي اصل الى نقطة اشعر انها كل الوجود لتبدء من جديد تلك الاسئلة والاحاجي من جديد وجديد ....
احاول ان افهم واقتبس عنوان هنا وعنوان هناك ولكن يبقى نفس اللغز مع اختلاف اشكاله ...
يالله من معظلت تشعرني احيانا كثير بالضياع تجعلني اعود الى التمسك بالموروث والاعتقاد ...
كل وجود محتملا لدي الا وجود الموجود المطلق لا يحتم الشك او حتى الزعزعه الان كل الوجود يعبره يوجد في في كينون اياته ...
يبقى ذلك الموروث له اثره في حياتي برغم من كل انواع الثقافة والسفسطائية التي نتلقاه وطبقة الصفوة التي نقراء عنه ونعترف بوجوده والتي يقولون عنه تشكل المجتمع برغم من غيابه عن الواقع عجبا له من منطق ....
تبقى تلك الاسئلة حبيست الصدر لعله ترى جواب برغم من وجود الجواب ولكن ...
يبقى احجية اعتقد انه ستحل لتزرع مكانه لغزا اخرى ...
وامضى في روتين لتدور في حلقة هي الحياة تستمر رغم الموت والرحيل والصمت والفرح والولادة والزواج ....
احيانا كثير اكتب حروف تتوه المعاني منها ويبقى الفراغ ... مجرد كلمات لعل العنوان يعبر عن خربشات تبحث لها في الواقع عن مكان لا وجود له يعبر عن خواطر عبارة تمر ي ذهني تشكل ايدلوجيا فهي في النهاية تشكل قناعات انسان من خربشة تتكون فكرة لتوجد لها واقع في الحياة ولعلها تبقى مجرد خربشة ....

الى اللقاء في خربشة اخرى :101:

Hamid
27- 09- 2008, 08:07
عندما نبدا نكتب .. نفهم قليلا من انفسنا ..
وعندما ينتقدنا الآخرون .. نفهم اكثر قليلا من انفسنا والاخرين ..
وعندما نراجع ما نكتب بعد حين .. نرى رحلة الحياة ..
( قلت اخربش :teeth_smile:)