PDA

عرض كامل الموضوع : جواز التعبد باي من المذاهب الاسلامية


Admin
15- 07- 2007, 13:25
أصدر الشيخ محمود شلتوت شيخ جامع الأزهر فتواه القاضية بجواز الرجوع إلى جميع المذاهب الإسلامية المعروفة ومن بينها مذهب أهل البيت(عليهم السلام) وذلك في 17 ربيع الأول من عام 1378 هـ ، والتي جاء فيها :
«إن الإسلام لا يوجب على أحد من أتباعه اتباع مذهب معين بل نقول : إن لكل مسلم الحق في أن يقلد بادئ ذي بدء أي مذهب من المذاهب المنقولة نقلاً صحيحاً والمدونة أحكامها في كتبها الخاصة ولمن قلَّد مذهباً من هذه المذاهب أن ينتقل إلى غيره ـ أي مذهب كان ـ ولا حرج عليه في شيء من ذلك .

إن مذهب الجعفرية المعروف بمذهب الشيعة الإمامية الإثنا عشرية مذهب يجوز التعبّد به شرعاً كسائر مذاهب أهل السنة . فينبغي للمسلمين أن يعرفوا ذلك ، وأن يتخلصوا من العصبية بغير الحق لمذاهب معيّنة ، فما كان دين الله وما كانت شريعته بتابعة لمذهب أو مقصورة على مذهب ، فالكل مجتهدون مقبولون عند الله تعالى يجوز لمن ليس أهلاً للنظر والاجتهاد تقليدهم والعمل بما يقررونه في فقههم ، ولا فرق في ذلك بين العبادات والمعاملات ».

وكذلك تعرّف علماء أهل السنّة والمتصدّون للإفتاء في مصر على فقه الشيعة ، وأدخلوا بعض الفتاوى الشيعية الخاصة في قانون الأحوال الشخصية المصري ، وتعرّف علماء الشيعة على كبار علماء أهل السنّة وفقههم وحديثهم .

أخذت هذه الدعوة لون المدرسة الفكرية القائمة على أساس الدراسة والبحث العلمي ، واعتماد الدليل من كتاب الله تعالى وسنة رسوله(صلى الله عليه وآله وسلم) لتنهض بذاتها دون أن ترتبط بأفراد بأعيانهم أو بمراكزهم .


المصدر (http://www.taghrib.org/arabic/nashat/esdarat/kotob/arabic/books/lamha/)