سعيد الرمضان
27- 07- 2007, 17:04
طفلة نيبالية تستعيد وضعها "كإلهة"
(http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_6911000/6911556.stm)
استعادت طفلة نيبالية عمرها 10 سنوات تعبد في بلادها كإلهة لقبها الذي انتزع منها بعد تحديها التقاليد وزيارتها الولايات المتحدة.
وقالت سلطات المعبد إنه لن ينزع منها اللقب لأنها أبدت رغبتها في إجراء مراسم "تطهير".
وتعتبر الالهة الصغيرة سجاني شاكيا واحدة من ثلاثة آلهة يحظون باحترام الهندوس والبوذيين على السواء.
وكان قد تم اختيارها بعد خضوعها لاختبارات وعمرها عامين. ومنذ ذلك الحين، يتوقع منها منح البركة لمريديها وحضور المهرجانات. ولكنها أثارت غضب الكهنة بسفرها إلى الولايات المتحدة.
وقد عادت الالهة إلى نيبال الأربعاء. ويقول المراسلون إنه لم تكن تعلم بالجدل الدائر هناك بسببها.
استقبال
ورغم هذا الجدل استقبلها حشد من الأصدقاء والجمهور في العاصمة كاتمندو وهم يقرعون الطبول وينفخون في الأبواق.
وساجاني واحدة من أهم ثلاثة آلهة ومحظور عليها مغادرة البلاد.
وكانت زيارتها للولايات المتحدة التي استغرقت 39 يوما تستهدف الدعاية لفيلم وثائقي هناك.
وقال الكهنة إن الزيارة دنست براءتها وبدأوا في البحث عن خليفة لها، ولكن مع إبداء رغبتها في إجراء مراسم تطهير قرروا إعادة تنصيبها مجددا.
وقد اعتذر صناع الفيلم الوثائقي ، وهم بريطانيون، عن الجدل الذي تسببوا في إثارته.
وقالت مخرجة الفيلم إيشبل ويتكر "إنها طفلة عادية وتعيش كإلهة حية، فهي تعيش حياتين".
وتابعت قائلة "لقد زارت واشنطن والتقت بنيباليين يعيشون هناك، وطافت بالمدارس حيث التقت أطفالا أمريكيين".
وأضافت "كانت فرصة طيبة وخبرة كبيرة بالنسبة لها عندما حدثها الأطفال الأمريكيون عن حياتهم وحدثتهم عن حياتها كإلهة".
يذكر أنه يتم اختيار الآلهة الأحياء من أسرة شاكيا البوذية، وهي من الطبقة التي جاء منها بوذا، ولابد وأن تخضع لقواعد معينة مثل المكوث في غرفة مظلمة دون بكاء.
وتعيش الفتيات الصغيرات في معبد وتعدن إلى الحياة الطبيعية مع البلوغ. وفي المقابل، تحصل الآلهة على إعانات ومعاش شهري بعد التقاعد.
ولكن نشطاء حقوق الانسان يقولون إن هذه الممارسات تمثل انتهاكا لحقوق الأطفال.
(http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_6911000/6911556.stm)
استعادت طفلة نيبالية عمرها 10 سنوات تعبد في بلادها كإلهة لقبها الذي انتزع منها بعد تحديها التقاليد وزيارتها الولايات المتحدة.
وقالت سلطات المعبد إنه لن ينزع منها اللقب لأنها أبدت رغبتها في إجراء مراسم "تطهير".
وتعتبر الالهة الصغيرة سجاني شاكيا واحدة من ثلاثة آلهة يحظون باحترام الهندوس والبوذيين على السواء.
وكان قد تم اختيارها بعد خضوعها لاختبارات وعمرها عامين. ومنذ ذلك الحين، يتوقع منها منح البركة لمريديها وحضور المهرجانات. ولكنها أثارت غضب الكهنة بسفرها إلى الولايات المتحدة.
وقد عادت الالهة إلى نيبال الأربعاء. ويقول المراسلون إنه لم تكن تعلم بالجدل الدائر هناك بسببها.
استقبال
ورغم هذا الجدل استقبلها حشد من الأصدقاء والجمهور في العاصمة كاتمندو وهم يقرعون الطبول وينفخون في الأبواق.
وساجاني واحدة من أهم ثلاثة آلهة ومحظور عليها مغادرة البلاد.
وكانت زيارتها للولايات المتحدة التي استغرقت 39 يوما تستهدف الدعاية لفيلم وثائقي هناك.
وقال الكهنة إن الزيارة دنست براءتها وبدأوا في البحث عن خليفة لها، ولكن مع إبداء رغبتها في إجراء مراسم تطهير قرروا إعادة تنصيبها مجددا.
وقد اعتذر صناع الفيلم الوثائقي ، وهم بريطانيون، عن الجدل الذي تسببوا في إثارته.
وقالت مخرجة الفيلم إيشبل ويتكر "إنها طفلة عادية وتعيش كإلهة حية، فهي تعيش حياتين".
وتابعت قائلة "لقد زارت واشنطن والتقت بنيباليين يعيشون هناك، وطافت بالمدارس حيث التقت أطفالا أمريكيين".
وأضافت "كانت فرصة طيبة وخبرة كبيرة بالنسبة لها عندما حدثها الأطفال الأمريكيون عن حياتهم وحدثتهم عن حياتها كإلهة".
يذكر أنه يتم اختيار الآلهة الأحياء من أسرة شاكيا البوذية، وهي من الطبقة التي جاء منها بوذا، ولابد وأن تخضع لقواعد معينة مثل المكوث في غرفة مظلمة دون بكاء.
وتعيش الفتيات الصغيرات في معبد وتعدن إلى الحياة الطبيعية مع البلوغ. وفي المقابل، تحصل الآلهة على إعانات ومعاش شهري بعد التقاعد.
ولكن نشطاء حقوق الانسان يقولون إن هذه الممارسات تمثل انتهاكا لحقوق الأطفال.