PDA

عرض كامل الموضوع : الحركة الكشفية العالمية


Admin
03- 08- 2007, 06:57
بعد مرور مئة عام على تأسيس الحركة
بداية قرن جديد للحركة الكشفية حول العالم
http://img118.imageshack.us/img118/1632/clipboard01vs7.jpg

تحل في هذا العام ذكرى مرور مئة عام على انطلاق الحركة الكشفية العالمية، ويحتفل ملايين الكشافة الشباب والقدامى ببدء قرن جديد للحركة الكشفية، فقد نشأت الحركة الكشفية في العام 1907 بمعسكر تجريبي في جزيرة براونسي الإنجليزية ضم عشرين صبياً وأصبحت الكشافة اليوم تضم أكثر من 28 مليون كشاف في مختلف أنحاء العالم.

ونشأت فكرة الكشفية في ذهن مؤسسها اللورد بادن باول الضابط بالجيش البريطاني، وجاءت فكرة تكوين الكشفية بعد أن لمس أن الشباب الإنجليزي يتفكك وتكثر فيه الأمراض الاجتماعية كالإدمان والبطالة، ومن خلال تنقلاته في المستعمرات الإنجليزية تعرف على ثقافات الشعوب وكيفية تربية أبنائهم على الشجاعة والقوة والاعتماد على النفس، فتجمعت لدى باول برامج تربية ذاتية للشباب تمارس في الهواء الطلق.‏

سورية أول كشافة عربية

وتعد سورية أول قطر عربي تؤسس فيه حركة كشفية، ففي العام 1912 انطلقت الحركة الكشفية في سورية الطبيعية التي تشمل سورية والأردن وفلسطين ولبنان، وتزامنت انطلاقة الكشافة في مدن سورية ولبنان وفلسطين في ذلك العام. وسجلت الحركة الكشفية العالمية سورية ولبنان في العام 1924 وتأخرت انطلاقتها في الأردن إلى العام1927 ولم تسجل عالمياً إلا في العام 1955 وأعيد تسجيل لبنان في العام 1947كما أعيد تسجيل سورية في العام 1949.

وكانت مصر القطر العربي الثاني الذي تنطلق فيه الحركة الكشفية، وكان ذلك في العام 1914 وتلتها السودان وتونس في العام 1916 والعراق 1918 وآخرها الإمارات 1957. أما بالنسبة إلى إنشاء جمعيات الكشاف فتعد الجمعية المصرية أول جمعية عربية للكشافة، إذ تأسست في العام 1920، تلتها جمعية العراق 1921 ثم جمعية سورية في العام 1924 وكانت تضم كشافة سورية ولبنان معاً، ولم تعلن جمعية كشافة لبنان حتى العام 1961.‏ توقف نشاط الحركة الكشفية في سورية خلال الحرب العالمية الأولى، ثم عاودت نشاطها وجرى تكوين الفرق الكشفية العام 1919، وفي العام 1922انتشرت الحركة الكشفية في المدارس الابتدائية الرسمية، وتم الاعتراف العالمي بالكشافة السورية في العام 1924 وانتشرت الحركة الكشفية بين صفوف الطلاب والعمال في العام 1934.‏

وكانت فرق المدارس الرسمية تعمل باسم كشاف المعارف وكان المسئول عنها بكري قدورة، وفي العام 1935 توقفت الحركة الكشفية في سورية عن العمل بشكل ظاهري بسبب قرار المفوض السامي الفرنسي عقب إقامة مخيم الكشاف في دمشق لفرق الكشافة في لبنان وسورية.‏

وفي العام 1936 عادت الحركة الكشفية إلى نشاطها وتم تشكيل الفرق على أساس تنظيم جديد وأصبحت الحركة الكشفية في سورية منظمة أهلية واحدة. وتألفت أول لجنة تنفيذية عليا برئاسة رشدي الجابي وأمانة سر بكري قدورة، وعضوية فايز الدالاتي وعلي الدندشي وزهير الدالاتي وجورج قطينة وعطا مكي.‏

وأقيم أول تجمع كشفي عربي في العام 1938 شاركت فيه فرق كشفية من الكثير من البلدان العربية. وفي العام 1947 صدر المرسوم رقم 46 بتاريخ 5 يناير/ كانون الثاني 1948 بالنظام الأساسي لكشاف سورية. وتبعه المرسوم رقم 197 بتاريخ 7 يوليو/ تموز 1948 بالاعتناء بالنشاط الكشفي المدرسي.‏

وفي منتصف أغسطس/ آب 1949 تم تسجيل كشاف سورية في المكتب الدولي للكشاف. وفي العام 1951م انتخب نائب رئيس جمعية كشاف سورية عضواً في اللجنة الكشفية العالمية علي الدندشي. وفي العام 1954م أقيم في سورية المخيم والمؤتمر الكشفي العربي الأول. كما استضافت الزبداني في العام 1958م المخيم الكشفي العربي الثالث.

بماذا تساهم الحركة؟

توجد مشروعات كثيرة للحركة، إذ يعمل بهذه المشروعات الكثير من المجموعات الكشفية التي تضم عشرات الآلاف من الكشافين فى العالم. وهذه المشروعات تحتل قلب حياة الحركة الكشفية وتنبع من قدرتها على التفاعل والمشاركة الاجتماعية الإيجابية لكل موقف وكل مشكلة وكل من احتياجات الشباب والمجتمع. وفي هذا الصدد تعرض الكشفية عدداً من الحلول الاجتماعية المتنوعة تعتمد جميعها على الوعد نفسه وهو بناء عالم أفضل.

تعبئة وتضافر جهود الشباب عالمياً

تعتبر الكشفية قوة ذات أثر اجتماعي تعمل على اتخاذ خطوات جادة على المستوى الدولي. فهي حركة عالمية رائدة لدعم المجالات الآتية:

التفاهم وآثار العولمة، التنمية المستدامة، التنوع الثقافي، حقوق الأطفال والشباب، توظيف الشباب، الإدارة الرشيدة المسئولة، مكافحة العنصرية، مقاومة التهميش الاجتماعي، إتاحة فرص متساوية للرجال والنساء، مشاركة الشباب وتدعيم مبادئ المواطنة لدى الشباب، سياسات الشباب، دعم أهداف التنمية الألفية للأمم المتحدة، وحماية البيئة. ويتم التعامل مع مجالات العمل هذه بالتعاون مع هيئات ومنظمات الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني وبرنامج تمثيل الشباب وجميع الهيئات التي تقيم علاقات شراكة مع الحركة الكشفية.

العمل على المستوى المحلي

تسهم الحركة الكشفية إسهاماً إيجابياً فى المجتمع، إذ يقوم الكشافون «بأعمال عظيمة» في مختلف المجالات منها: الزراعة وإنتاج الغذاء، الطوارىء والمساعدات الإنسانية، مياه الشرب النقية، مكافحة الألفية، الطاقة الجديدة والمتجددة، مناهضة ظاهرة أطفال الشوارع، تنمية واكتساب مهارات الحياة، التدريب المهني، الرعاية الصحية، دمج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، مكافحة ظاهرة عمل الأطفال، دعم المهاجرين والمجتمعات ذات الأجناس المختلفة، الوقاية من ومكافحة الإيدز، الوقاية من المخدرات، حماية الطفولة، تأهيل الأطفال ضحايا الصراعات المسلحة، وصحة الأطفال والمراهقين.

المصدر (http://www.alwasatnews.com/newspager_pages/ViewDetails.aspx?news_id=66831&news_type=JSR&writer_code=)