Sayed Ahmed
09- 08- 2007, 13:12
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين محمد بن عبد الله وعلى آهل بيته الطيبين الطاهرين..
هنا سنستعرض ونتعمق في بعض عقائد الشيعة الإمامية الإثني عشرية.. الموالين لأهل بيت النبوة ومنبع الرسالة..
*-*-*-*-*--*-* التقليد *-*-*-*-*--*-*
عقيدتنا في التقليد:
المصدر :
http://www.shiaweb.org/shia/aqaed_al-emamia/pa4.html - عقائد الامامية - الشيخ محمد رضا المظفر
1 - عقيدتنا في النظر والمعرفة
نعتقد أن الله تعالى لما منحنا قوة التفكير ووهب لنا العقل ، أمرنا أن نتفكر في خلقه وننظر بالتأمل في آثار صنعه ، ونتدبر في حكمته واتقان تدبيره في آياته في الآفاق وفي أنفسنا ، قال تعالى : ( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق ) .
وقد ذم المقلدين لآبائهم بقوله تعالى : ( قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ) .
كما ذم من يتبع ظنونه ورجمه بالغيب فقال : ( إن يتبعون إلا الظن ) .
وفي الحقيقة أن الذي نعتقده أن عقولنا هي التي فرضت علينا النظر في الخلق ومعرفة خالق الكون كما فرضت علينا النظر في دعوى من يدعي النبوة وفي معجزته . ولا يصح عندها تقليد الغير في ذلك مهما كان ذلك الغير منزلة وخطرا . و
ما جاء في القرآن الكريم من الحث على التفكير واتباع العلم والمعرفة فإنما
جاء مقررا لهذه الحرية الفطرية في العقول التي تطابقت عليها آراء العقلاء
، وجاء منبها للنفوس على ما جبلت عليها من الاستعداد للمعرفة والتفكير ،
ومفتحا للأذهان وموجها لها على ما تقتضيه طبيعة العقول .
فلا يصح - والحال هذه - أن يهمل الانسان نفسه في الأمور الاعتقادية أو يتكل على تقليد المربين أو أي أشخاص آخرين . بل يجب عليه بحسب الفطرة العقلية المؤيدة
بالنصوص القرآنية أن يفحص ويتأمل وينظر ويتدبر في أصول اعتقاداته
( 1 ) المسماة بأصول الدين التي أهمها التوحيد والنبوة والإمامة والمعاد .
ومن قلد آباءه أو نحوهم في اعتقاد هذه الأصول فقد ارتكب شططا وزاغ عن الصراط المستقيم ولا يكون معذورا أبدا . وبالاختصار عندنا هنا إدعاءان :
( الأول )وجوب النظر والمعرفة في أصول العقائد ولا يجوز تقليد الغير فيها .
( الثاني ) إن هذا وجوب عقلي قبل أن يكون وجوبا شرعيا . أي لا يستقي علمه من
النصوص الدينية وإن كان يصح أن يكون مؤيدا بها بعد دلالة العقل .
وليس معنى الوجوب العقلي إلا إدراك العقل لضرورة المعرفة ولزوم التفكير
والاجتهاد في أصول الاعتقادات .
2 - عقيدتنا في التقليد بالفروع
أما فروع الدين وهي أحكام الشريعة المتعلقة بالأعمال ، فلا يجب فيها النظر
والاجتهاد ، بل يجب فيها - إذا لم تكن من الضروريات في الدين الثابتة بالقطع كوجوب الصلاة والصوم والزكاة - أحد أمور ثلاثة :
إما أن يجتهد وينظر في أدلة الأحكام إذا كان أهلا لذلك ،
وإما أن يحتاط في أعماله إذا كان يسعه الاحتياط ،
وأما أن يقلد المجتهد الجامع للشرائط بأن يكون من يقلده عاقلا عادلا ( صائنا لنفسه حافظا لدينه مخالفا لهواه مطيعا لأمر مولاه ) .
فمن لم يكن مجتهدا ولا محتاطا ثم لم يقلد المجتهد الجامع للشرائط فجميع عباداته باطلة لا تقبل منه ، وإن صلى وصام وتعبد طول عمره . إلا إذا وافق عمله رأي من يقلده بعد ذلك وقد اتفق له أن عمله جاء بقصد القربة إلى الله تعالى .
والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين محمد بن عبد الله وعلى آهل بيته الطيبين الطاهرين..
هنا سنستعرض ونتعمق في بعض عقائد الشيعة الإمامية الإثني عشرية.. الموالين لأهل بيت النبوة ومنبع الرسالة..
*-*-*-*-*--*-* التقليد *-*-*-*-*--*-*
عقيدتنا في التقليد:
المصدر :
http://www.shiaweb.org/shia/aqaed_al-emamia/pa4.html - عقائد الامامية - الشيخ محمد رضا المظفر
1 - عقيدتنا في النظر والمعرفة
نعتقد أن الله تعالى لما منحنا قوة التفكير ووهب لنا العقل ، أمرنا أن نتفكر في خلقه وننظر بالتأمل في آثار صنعه ، ونتدبر في حكمته واتقان تدبيره في آياته في الآفاق وفي أنفسنا ، قال تعالى : ( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق ) .
وقد ذم المقلدين لآبائهم بقوله تعالى : ( قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ) .
كما ذم من يتبع ظنونه ورجمه بالغيب فقال : ( إن يتبعون إلا الظن ) .
وفي الحقيقة أن الذي نعتقده أن عقولنا هي التي فرضت علينا النظر في الخلق ومعرفة خالق الكون كما فرضت علينا النظر في دعوى من يدعي النبوة وفي معجزته . ولا يصح عندها تقليد الغير في ذلك مهما كان ذلك الغير منزلة وخطرا . و
ما جاء في القرآن الكريم من الحث على التفكير واتباع العلم والمعرفة فإنما
جاء مقررا لهذه الحرية الفطرية في العقول التي تطابقت عليها آراء العقلاء
، وجاء منبها للنفوس على ما جبلت عليها من الاستعداد للمعرفة والتفكير ،
ومفتحا للأذهان وموجها لها على ما تقتضيه طبيعة العقول .
فلا يصح - والحال هذه - أن يهمل الانسان نفسه في الأمور الاعتقادية أو يتكل على تقليد المربين أو أي أشخاص آخرين . بل يجب عليه بحسب الفطرة العقلية المؤيدة
بالنصوص القرآنية أن يفحص ويتأمل وينظر ويتدبر في أصول اعتقاداته
( 1 ) المسماة بأصول الدين التي أهمها التوحيد والنبوة والإمامة والمعاد .
ومن قلد آباءه أو نحوهم في اعتقاد هذه الأصول فقد ارتكب شططا وزاغ عن الصراط المستقيم ولا يكون معذورا أبدا . وبالاختصار عندنا هنا إدعاءان :
( الأول )وجوب النظر والمعرفة في أصول العقائد ولا يجوز تقليد الغير فيها .
( الثاني ) إن هذا وجوب عقلي قبل أن يكون وجوبا شرعيا . أي لا يستقي علمه من
النصوص الدينية وإن كان يصح أن يكون مؤيدا بها بعد دلالة العقل .
وليس معنى الوجوب العقلي إلا إدراك العقل لضرورة المعرفة ولزوم التفكير
والاجتهاد في أصول الاعتقادات .
2 - عقيدتنا في التقليد بالفروع
أما فروع الدين وهي أحكام الشريعة المتعلقة بالأعمال ، فلا يجب فيها النظر
والاجتهاد ، بل يجب فيها - إذا لم تكن من الضروريات في الدين الثابتة بالقطع كوجوب الصلاة والصوم والزكاة - أحد أمور ثلاثة :
إما أن يجتهد وينظر في أدلة الأحكام إذا كان أهلا لذلك ،
وإما أن يحتاط في أعماله إذا كان يسعه الاحتياط ،
وأما أن يقلد المجتهد الجامع للشرائط بأن يكون من يقلده عاقلا عادلا ( صائنا لنفسه حافظا لدينه مخالفا لهواه مطيعا لأمر مولاه ) .
فمن لم يكن مجتهدا ولا محتاطا ثم لم يقلد المجتهد الجامع للشرائط فجميع عباداته باطلة لا تقبل منه ، وإن صلى وصام وتعبد طول عمره . إلا إذا وافق عمله رأي من يقلده بعد ذلك وقد اتفق له أن عمله جاء بقصد القربة إلى الله تعالى .