PDA

عرض كامل الموضوع : هلال ديني أوهلال سياسي ؟


Admin
07- 09- 2007, 07:58
*** هلال ديني أو سياسي ؟ ***

http://www.asharqalawsat.com/2006/12/06/images/ksa-local.395382.jpg

الفقيه والسياسي... وإثبات الشهور القمرية!

عبد الرحمن الحاج *
في سنة 1939م كان عيد الأضحى في مصر يوم الإثنين، وفي السعودية يوم الثلاثاء، وفي بومباي يوم الأربعاء! وعلى الرغم من أنّ هذه الحادثة ليست غريبة على المسلمين؛ فقد تكررت في الماضي كثيرًا (ابتداء من حادثة ابن عباس وابن عُمر الشهيرة، حين قدم من الشام)، ولا تزال تتكرر إلى يومنا هذا، غير أنّ هذه الحادثة العجيبة ـ التي تتكرر على فترات ليست متباعدة كثيراً ـ أثارت العمل الفقهي من جديد في موضوع إثبات الشهور العربية القمرية، وقد كانت آنذاك قد بدأت التطورات المثيرة في البحث الفلكي وحساباته بالبروز.

وإذا كان -ولايزال- هناك اختلاف كبير ذو طبيعةٍ فقهية في طُرُقِ تحديد بدايات الأشهر القمرية، وفي اعتماد الرؤية أو الحساب بالتحديد، فإنه كان - ولايزال - السياسي ُيحمَّل وزر الاختلاف الفعلي في إعلان ذلك الإثبات؛ ذلك أنّ هذا الخلاف لا ينظر إليه (شعبيا على الأقل) بحسن نية؛ بوصفه خلافا فقهياً، بل بوصفه لعبة سياسية تهدف إلى تفريق المسلمين وتمزيق وحدتهم. ونحن نشهد في كلّ عام على أبواب رمضان وفي مطلعه، الكتاب والصحافيين وهم يركزون على البعد السياسي، ويطالبون بمرجعية موحّدة أو بحسم الخلاف الفقهي لصالح الحسابات الفلكية.

ما من شك أنّ السياسي يتحمّل مسئولية كبيرة، وهو - بحسن نيَّة أو بسوئها - يساهم فعلاً في تفريق صفوف المسلمين، غير أنه ليس من العدل تحميل السياسيين وحدَهم تلك المسئولية كاملة، فالفقيه لا يزال ـ في كثير من الأحيان ـ يتعامل مع هذه المسألة من منظور مذهبي، أو لا يبذل جهودًا قصوى لحل المسألة على ضوء العلم الإنساني، فهو - على الأقل - لا يسعى لمراجعتها على ضوء آثارها السياسية والاجتماعية على العالم الإسلامي، وإن كان عدد من الفقهاء يمارسون هذا الدور بدأب؛ فقد عُقد في النصف الأخير من القرن العشرين ما يزيد عن عشرين مؤتمرًا فلكياً وفقهياً من أجل حسمها، تناولت هذه المؤتمرات المشكلات الفقهية والفلكية بالدرس والتحليل.

وخلاصة الجهود المبذولة في هذه المؤتمرات حصرت الخلافات الفقهية في إثبات الشهور القمرية حول ثلاث قضايا رئيسية:

1. طريقة إثبات الشهر بالرؤية أم بالحساب.

2. تحديد الشهر القمري بالإهلال أم بالاقتران.

3. اعتبار المطالع (تعدد المطالع) بين القبول والإلغاء.

ورغم أنه لا خلاف في اعتبار الرؤية أصلاً شرعياً، فهي التي أشار إليها النبي (ص) بقوله: «صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته»، إلا أنّ الفقهاء اختلفوا في حقيقة الرؤية، وفي صورها، وفي أهلها، وفي عددهم، وفي شروط صحتها، وفي وسيلتها، وفي أدائها (كيفية التعبير عنها)، وفي نقلها، وغير ذلك مما تطول به القائمة. وما من شك بأنّ الرؤية البصرية كانت الوسيلة الوحيدة لإثبات الأهلة في القرون الهجرية الأولى خصوصًا، والقرون التالية لها على وجه العموم. ولكن مع ظهور وتطوّر علم الفلك ابتداءً من القرن الثالث للهجرة النبوية، ظهر الحساب الفلكي وسيلةً ثانوية في الإثبات في بعض الحالات الخاصة، غير أنّ جمهور الفقهاء لا يرون الحساب وسيلة للإثبات؛ فهم بين متمسك بحرفية النص النبوي، وبين غير واثقٍ بنتائج هذا العلم.

القائلون بالحساب الفلكي

طريقاً شرعياً لإثبات الرؤية

لقد كان الفضل للتابعي الجليل مُطَرف بن عبد الله الشِّخِّير (ت 78هـ) في أنه أوّل مَنْ قال بالحساب طريقًا شرعيًا لإثبات الرؤية، ثم قال بذلك بعده ابن مقاتل الرازي (من أصحاب محمد بن إسحاق الشيباني تلميذ أبي حنيفة وصاحبه)، والقاضي عبد الجبار (المعتزلي)، وابن قتيبة الدَيَنوري (ت 276هـ)، وابن شريح الشافعي (ت 301هـ) الذي اعتبر مجدد المئة الثالثة وأوّل مَنْ قال من الشافعية بالحساب، وتلميذه القفال الكبير الشاشي الشافعي، ثم ابن دقيق العيد، فالسبكي الشافعي (756هـ ) الذي ألف بحثًا مستقلاً سمّاه: «العلم المنشور في إثبات الشهور»، دافع فيه بقوة عن رأيه في رد الشهادة بالرؤية إذا خالفت مقتضى الحساب الصحيح، وقد رجح هذا القول كثير من الشافعية وهو قول عند المالكية.

كما يعود الفضل أيضًا لـ طنطاوي جوهري بوصفه أول من أثار المسألة في القرن العشرين، معتبرًا الحساب في الإثبات حجة، وصنف رسالة «الهلال» يستدل فيها على رأيه عام 1913م، وكان للشيخ محمد مصطفى المراغي (رئيس المحكمة الشرعية العليا) رأي كرأي السبكي يرد شهادة الشهود إذا نفى الحساب إمكانية الرؤية (حوالي 1925م). ثم تبنَّى السيد محمد رشيد رضا في العام 1927م العمل بالحساب ودافع عنه، وجاء الشيخ محمد بخيت المطيعي (مفتي الحنفية) فأقتفى تلك الآثار وصنّفَ في ذلك كتابًا ضخمًا عام (1933م) بعنوان: «إرشاد أهل الملة إلى إثبات الأهلة»، ثم الحافظ ابن الصديق الغماري 1953م، إذ صنف كتابًا أسماه «توجيه الأنظار لتوحيد المسلمين في الصوم والإفطار».

كما يعتبر أحمد محمد شاكر (المحدّث) أشهر من قال بالحساب في رسالته المدونة: «أوائل الشهور العربية هل يجوز إثباتها بالحساب الفلكي؟» العام 1939م، واشتهر من بعده عدد من كبار الفقهاء المعاصرين، من أمثال العلماء: محمد فتحي الدريني، ومصطفى أحمد الزرقا، ويوسف القرضاوي. ولكن هذا السند للقول بالحساب الفلكي يبدو - في الواقع - ضئيلاً إذا ما قيس إلى الفقهاء الذين لا يعتدون بالحساب الفلكي، ويتوقفون عند حدود الرؤية العيانية؛ فعددهم يندُّ عن الحصر.

الرؤية... تعبدية أم معللة بالظروف؟

المشكلة الفقهية تتركّز في السؤال: هل الرؤية تعبدية أو هي معللة بالظروف القائمة زمن النبوة؟ وبالطبع يميل معظم العلماء الأقدمين وكثير من الباحثين المعاصرين إلى اعتبارها تعبدية، فيما يذهب كلّ من ذكرناهم إلى اعتبارها (الرؤية) معللة. فعلى سبيل المثال يعلق العلاّمة أحمد شاكر على النص النبوي الصحيح «إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب» بقوله: «وقد أصاب علماؤنا المتقدمون - رحمهم الله - في تفسير معنى الحديث، وأخطئوا في تأويله؛ فالتفسير في أنّ العبرة للرؤية لا بالحساب صواب، والتأويل في أنه لو حدث من يعرف (الحساب) أصبح الحكم في الصوم باعتبار الرؤية وحدها خطأ، وذلك لأن الأمر باعتماد الرؤية جاء معللاً بعلةٍ منصوصة، والعلة تدور مع المعلول وجودًا وعدمًا، فإذا خرجت الآنَ الأمةُ عن أميتها (في الحساب) وجب أنْ يرجعوا إلى اليقين الثابت، وأنْ يأخذوا في إثبات الأهلة بالحساب وحده... وإذا وجب الرجوع إلى الحساب وحده بزوال علة مانعة وجب أيضًا الرجوع إلى الحساب الحقيقي للأهلة - إمكان الرؤية وعدم إمكانها - فيكون أول الشهر الحقيقي الليلة التي يغيب فيها الهلال بعد غروب الشمس ولو بلحظةٍ واحدة، وهذا يعني أنه يوجب اعتبار الحساب الاقتراني الغروبي».

في كلّ الأحوال فإن ما قاله الشيخ شاكر بصدد الحديث النبوي الشريف يلخص موقف بعض المعاصرين من قضية الحساب فحسب؛ فمثلاً: عندما دُعي أحد علماء الفلك المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية ليحضر دورة المجمع الفقهي الإسلامي المنعقد في عمان (1406هـ)، واستمع إليه في موضوع الحساب، اكتفى أعضاء المجمع بالاستئناس بالحساب الفلكي كاستئناسهم بحضور الفلكي! وطلب الشيخ مصطفى الزرقا وقتها من الرئاسة أن يُسجَّل في محضر الجلسة أنه (وباسمه) المخالف الوحيد في قرار المجمع هذا، وألا يُكتفى بالقول في القرار أنه صدر بالأكثرية.

بداية الشهر... بالإهلال أم بالاقتران؟

وإذا كان هذا شأن الخلاف في أصل الحساب، فإن الخلاف لا يتوقف هنا فحسب، بل إننا سنشهد خلافًا بين الفقهاء المعتدين بالحساب الفلكي في الحساب ذاته! إذ يطرح السؤال بداية الشهر: هل هو بالإهلال أم بالاقتران؟ أجوبة متعددة: فجمهور الفقهاء على أنّ الأصل في تحديد البداية للشهر مولد الهلال الجديد، والذي يتم عادة بعد فترة من لحظة الاقتران، أي أن البداية ليست الاقتران، وأقدم من صرح بالاعتماد على الاقتران بداية للشهر القمري هو العلامة الرملي (الشافعي الصغير، ت 1000هـ) وقد أخذه عن والده الرملي الكبير (ت957هـ).

وكثير من العلماء والفقهاء في القرن العشرين يذهبون إلى أنّ الاقتران هو بداية للشهر العربي. وقد أقرت لجنة من مجمع البحوث في الأزهر - بعد دراسة مستفيضة - طريقة الحساب الفلكي الاقتراني، واعتبرتها مقبولة.

وتكمن المشكلة -في الإهلال أم الاقتران- في أن حساب رؤية الهلال ما يزال غير دقيق، وغير محسوم، بالرغم من اكتشاف خط الرؤية من قبل الفلكي الماليزي المسلم محمد إلياس، وبالرغم من تقدم الحساب من خلال نموذج برادي سيفر الباحث والعالم الفلكي الأمريكي في وكالة ناسا الفضائية؛ فالمعايير لا تزال ميدانًا للاختلاف والاضطراب، أما التحديد بالحساب الاقتراني فإنه يتم بكثير من الدقة، فهو يرتبط بتحولات هندسية بحتة، وهي الأوضاع النسبية للكواكب الثلاثة (الأرض، الشمس، القمر)، منذ زمن طويل نسبيًا (باستر ونيوتن) ، وهو يتم بخطأ لا يتجاوز الدقيقة الواحدة في أيامنا هذه، ومن المفيد هنا -ربما- الإشارة إلى أن كسوف الشمس في العام (1999م) كان معروفًا بدقة منذ خمسين عامًا، فلو كان إثبات الشهر القمري يتأسس على الاقتراني (كما هو الحال في تونس مثلاً) لما كانت هناك مشكلة فلكية ذات اعتبار، ولكن تحديده من خلال رؤية الهلال يعقِّد المسألة إذ يدخل فيها عوامل فيزيولوجية وجغرافية وفيزيائية.

لقد تدرجت قرارات المؤتمرات والمجامع الفقهية من رفض الحساب الفلكي، إلى الاستئناس به، إلى قبوله في النفي (نفي الثبوت لا نفي الإثبات)، إلى قبوله عند تعذُّر الرؤية، إلى قبوله وتحديد شروط الرؤية، إلى قبوله على أساس الاقتران.

إن التحديد لبدايات الأشهر العربية يرتبط بخلافات فقهيَّة وفلكية متعددة، بعضها ما يزال غير قابل للحسم؛ فاتخاذ موقف فقهي أكثري ما يزال بعيد المنال، وفي هذا الفراغ القائم في الفقه والعلم يكسب السياسيون لعبتهم (إذا كنا سنحسب سوء النوايا)، وسيظل القاضي «الشرعي» يقول ما يمليه عليه السياسي، فيثبت متى شاء ويمحو متى شاء، لكن حتى لو كان ما يقوله القاضي الشرعي هو «الحقيقة» فسيظل متهما بأنه يغش الأمّة؛ ذلك أنّ «شرعيته» مستمدة في واقع الأمر من النظام السياسي الذي يكون غالباً فاقدًا للشرعية، وفاقد الشيء لا يعطيه، بل إنّ ثمة إيمانًا عميقًا بأنّ النظام يستتبع المؤسسات الدينية «الشرعية» عبر مسئوليها.

ربما يجعلنا ذلك قانطين من الأنظمة السياسية، إلا أنه في هذه الحالة لن يجد المسلمون أمامهم خيارًا سوى حسم النزاع الفقهي والفلكي على أساس ترجيح المرجوح مراعاة لمصالح المسلمين الكبرى، وسداً للفراغ الذي يلعب فيه السياسي دون رقيب. صحيح أنه كُتِبَت آلاف الصفحات ومئات المقالات والبحوث والكتب المهمة تعالج مشكلة إثبات بدايات الشهور القمرية، إلا أنها بقيت عاجزة عن تحقيق ذلك.

@ كاتب في شبكة إسلام أون لاين

المصدر (http://www.alwasatnews.com/newspager_pages/ViewDetails.aspx?news_id=73853&news_type=008&writer_code=)

Admin
07- 09- 2007, 08:06
فتاوى

هلال شهر رمضان المبارك

فالواجب أن يصوم المسلمون بالرؤية رؤية هلال رمضان ليلة الثلاثين من شعبان ويصير شعبان ناقصاً ويصومون، وهكذا لو رأوا الهلال ليلة الثلاثين من رمضان أفطروا لتسع وعشرين، أما إذا لم يروا الهلال كملوا شعبان ثلاثين يوماً وكملوا رمضان ثلاثين» عملاً بالأحاديث: «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فأكملوا العدة»، وهذا النص يعم شعبان ويعم رمضان، وفي اللفظ الآخر: «فإن غم عليكم فصوموا ثلاثين».

والهلال يثبت بشاهد واحد في دخول رمضان، شاهد عدل عند جمهور أهل العلم لما ثبت عن ابن عمر (رض) قال: «تراءى الناس الهلال فأخبرت النبي (ص) أني رأيته فصام وأمر الناس بالصيام»، ولما ثبت عن الرسول (ص) أن أعرابياً شهد عنده بأنه رأى الهلال، فقال (ص): «أتشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله» قال: نعم، «فأمر بالصيام».

فالهلال إذا رآه عدل في الدخول وجب الصيام به، أما الخروج فلابد من شاهدين عدلين، وهكذا بقية الشهور لا تثبت إلا بشهادة عدلين، لأنه ثبت عن النبي (ص) انه قال: «فإن شهد شاهدان فصوموا وأفطروا»، وثبت عن الحارث بن حاطب (رض) أنه قال: «عهد إلينا رسول الله (ص) أن ننسك للرؤية فإن لم نره وشهد شاهد عدل نسكنا بشهادتهما».

والمقصود أن شهادة العدلين لابد منها في الخروج وفي جميع الشهور، أما رمضان في الدخول فيكتفى فيه بشهادة واحد عدل للحديثين السابقين.

واختلف العلماء في المرأة هل تقبل شهادتها في الدخول كالرجل ؟ على قولين:

منهم من قبلها كما تقبل روايتها في الحديث الشريف إذا كانت ثقة. ومنهم من لم يقبلها، والأرجح عدم قبولها في هذا الباب.

الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله



يعتبر في وجوب صيام شهر رمضان ثبوت الهلال بأحد هذه الطرق:

(1) أن يراه المكلف نفسه.

(2) أن يتيقن او يطمئن لشياع أو نحوه برؤيته في بلده، أو فيما يلحقه حكماً كما سيأتي بيانه.

(3) مضي ثلاثين يوماً من شهر شعبان.

(4) شهادة رجلين عادلين بالرؤية، وتعتبر فيها وحدة المشهود به، فلو ادعى احدهما الرؤية في طرف وادعى الآخر رؤيته في طرف آخر لم يثبت الهلال بذلك، كما يعتبر فيها عدم العلم أو الاطمئنان باشتباههما وعدم وجود معارض لشهادتهما ­ ولو حكماً كما لو استهل جماعة كبيرة من أهل البلد فادعى الرؤية منهم عدلان فقط، أو استهل جمع ولم يدع الرؤية إلاّ عدلان ولم يره الآخرون وفيهم عدلان يماثلانهما في معرفة مكان الهلال وحِدَّة النظر مع فرض صفاء الجو وعدم وجود ما يحتمل أن يكون مانعاً عن رؤيتهما، ففي مثل ذلك لا عبرة بشهادة العدلين، ولا يثبت الهلال بشهادة النساء إلاّ إذا حصل اليقين أو الاطمئنان به من شهادتهن. يكفي ثبوت الهلال في بلد آخر وإن لم ير في بلد الصائم إذا توافق افقهما، بمعنى كون الرؤية في البلد الأول ملازمة للرؤية في البلد الثاني لولا المانع من سحاب أو جبل أو نحوهما.

لا يجوز أن يصوم يوم الشك في أنه من شعبان أو من شهر رمضان بنية أنه من شهر رمضان، نعم يجوز صومه استحباباً، أو قضاءً فإذا انكشف ­حينئذ ­ اثناء النهار أنه من رمضان عدل بنيته وأتم صومه، ولو انكشف الحال بعد مضي الوقت حسب له صومه ولا يجب عليه القضاء.

السيدعلي السيستاني

المصدر (http://www.alwasatnews.com/newspager_pages/ViewDetails.aspx?news_id=73854&news_type=008&writer_code=)

Admin
07- 10- 2007, 17:07
أعلن سماحة العلاّمة المرجع السيّد محمد حسين فضل الله أنّ الجمعة القادم الواقع فيه 12 تشرين الأوّل – أكتوبر 2007م هو أوّل أيّام الفطر المبارك.

إعلان سماحته جاء في البيان التالي:
إنّه، وبناء على مبنانا الفقهي القائم على أنّ بداية الشهر القمري تتحقّق بولادة القمر فلكيّاً ووصوله إلى مرتبة يكون معها قابلاً للرؤية ولو بواسطة الأجهزة المساعدة في أيّ بلدٍ من أنحاء العالم نشترك معه بجزء من الليل؛ وحيث قد توفّرت الشروط المذكورة بالنسبة لشهر شوّال هذا العام في بعض مناطق العالم، وتحديداً في أمريكا الجنوبيّة، فإنّ أوّل أيّام الفطر المبارك هو يوم الجمعة القادم الواقع فيه 12 تشرين الأوّل 2007م، بالنسبة إلى لبنان والمنطقة العربيّة وكلّ بلدٍ يشترك مع موقع الرؤية في جزء من الليل، أعاده الله على المسلمين جميعاً بالخير والبركة والوحدة والعزّة والنصر، إنّه سميع مجيب.



مكتب سماحة آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله
التاريخ: 25 رمضان 1428هـ الموافق: 07 / 10 / 2007م
"المكتب الإعلامي" (http://arabic.bayynat.org/nachatat/bayan07102007.htm)

Admin
11- 10- 2007, 06:52
ليبيا تسبق المسلمين بإعلان الجمعة أول أيام عيد الفطرhttp://www.aljazeera.net/mritems/images/2006/10/21/1_650386_1_23.jpgأعلنت الجماهيرية الليبية اليوم أن بعد غد الجمعة سيكون أول أيام عيد الفطر في البلاد بناء على الحسابات الفلكية.

وجاء في بيان صادر عن المركز الليبي للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء "إنه بناء على الدراسة الفلكية والحسابات العلمية الخاصة يكون الجمعة أول أيام العيد" في ليبيا.

وبذلك تكون الجماهيرية أول دولة إسلامية تعلن رسميا موعد العيد، في حين تعتمد معظم الدول على الرؤية الشرعية لهلال شهر شوال.

وتعتمد البلاد على هذا المركز منذ أعوام في تحديد بداية شهر رمضان ونهايته.



المصدر (http://www.aljazeera.net/NR/EXERES/09B8CEE1-6C80-4082-9605-C7D56FC85F40.htm)

Admin
11- 10- 2007, 21:37
الجمعة أول أيام عيد الفطر بعدد من الدولhttp://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/2/8/1_673790_1_34.jpgالمسجد الحرام في مكة المكرمة (الفرنسية-أرشيف)


أعلن عدد من الدول العربية والإسلامية منها قطر والسعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة والبحرين ولبنان والأردن وفلسطين أن غدا الجمعة الموافق الثاني عشر من أكتوبر/تشرين الأول هو أول أيام عيد الفطر المبارك.

وفي العراق أعلن رئيس ديوان الوقف السني أحمد عبد الغفور السامرائي أن يوم الجمعة هو أول أيام العيد.

أما في مصر وسلطنة عمان فقد أعلن أن يوم غد هو المكمل لشهر رمضان وعليه يكون يوم السبت هو أول أيام عيد الفطر.

وكانت الجماهيرية الليبية سبقت الدول العربية والإسلامية أمس في الإعلان عن أن بوم الجمعة هو أول أيام العيد بناء على حسابات فلكية تعتمدها منذ سنوات.


المصدر (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/8CC6F1D8-8AE7-4538-8A12-AC8A1F0BD607.htm)

Admin
11- 10- 2007, 21:38
صور واخبار عن الهلال (http://www.moonsighting.com/1428shw.html)

Admin
11- 10- 2007, 22:26
العيد في استراليا ونيوزيلندا السبت
العيد بحسب فتوى سماحة اية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله سيكون الجمعة في المناطق التي تشترك بجزء من الليل مع مناطق الرؤية (الرأس الجنوبي لأميركا الجنوبية )...
والسبت في المناطق التي لا تشترك بجزء من الليل مع مناطق الرؤية ،كما في استراليا ونيوزيلندا،وكل بلد تغيب فيه الشمس بعد طلوع الفجر في مناطق الرؤية وكل عام وانتم بخير..

Admin
11- 10- 2007, 22:52
مبنى سماحة السيد فضل الله ( حفظه المولى)

يقول تعالى في كتابه الكريم: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ...}(التوبة/36). هذه الآية تشير إلى أن مسألة الشهر الزمني ترتبط بالنظام الكوني وتخضع لكل ظروفه، وهي من المسلمات الكونية.

وفي الإسلام ارتبطت معظم الشعائر العبادية بالشهور كالصيام {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}(البقرة/185). والحج {الحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ...}(البقرة/197)، ما يلزم عنه تحديد زماني لكل شهر، وقد تعددت الاجتهادات حول بداية ونهاية كل شهر بحسب المبنى الفقهي والقراءة العلمية لكل فقيه وهذا التقرير يعرض المبنى الفقهي للعلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله في بداية الشهر ونهايته.

يقول سماحته:ط يعتبر (الشهر) ظاهرة زمنية خاضعة لنظام الزمن الكوني، ويتكرر حدوثه منذ خلق الله السموات والأرض في وقت معين لا يزيد ولا ينقص أبداً، من ظل الأرض المصطلح عليه بـ"المُحاق" وينتهي لحظة ولادة الشهر التالي، بعد أن يمضي عليه تسعة وعشرون يوماً وحوالي ثلاثة عشرة ساعة لا يتخلف فيها عن موعده الدائم هذا ثانية واحدة منذ أن كان، وهو بذلك ظاهرة متكررة الوجود ولا علاقة لوجودها برؤية البصر تماماً ًكما هو الليل والنهار، فإذا شهد أهل الخبرة من الفلكيين، الذين يفيد قولهم الاطمئنان، بولادة الهلال وخروجه من المحاق فهذا يعني أنّ الهلال قد وجد في الكون قطعاً ولن ننتظر حتى نراه لنحكم بوجوده. علماً إنّنا، ومن أجل الزيادة في تأكيد هذا الوجود قد أضفنا إلى نفس التوليد عنصراً آخر هو ضرورة مضي بضع عشرة ساعة على لحظة ولادته يصير خلالها على درجة من قوة الضوء تجعله قابلاً للرؤية بالعين بالنسبة للناظر إليه من الأرض، إذ حينها نحكم ببداية الشهر القمري الجديد فعلاً، حتى لو لم ير بالعين في المنطقة التي يمكن رؤيته فيها وفي كل منطقة تشترك معها بجزء من الليل والذي هو يشمل معظم العالم إلاّ بلداناً قليلة هذا الرأي هو نفس ما ذهب إليه، أستاذنا السيد أبو القاسم الخوئي "قده" في كتاب خاص له حول هذه المسألة، لكنّه توفي دون أن يفتي بمقتضاه.

وأمّا من ذهب إلى خلاف هذا الرأي من العلماء، فإنّهم قد فهموا من الحديث الشريف الذي يقول: "اليقين لا يدخله الشك صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته"، أن الرؤية بالعين مطلوبة بذاتها للحكم ببدء الشهر القمري، حيث إنّ الرؤية تمثل بذاتها حالة موضوعية دخيلة في بداية الشهر فلا يحكم به بدونها حتى مع اليقين بولادة القمر وبلوغه درجة عالية من قوة الضوء. في حين لا نرى خصوصية للرؤية البصرية بذاتها، بل هي مجرد طريق ووسيلة للتحقق من وجود الهلال وثبوت عنوان الشهر، لأنّ القرآن الكريم اعتبر عنوان الشهر موضوعاً للحكم بوجوب الصوم، وهذا العنوان سيتحقق سواء ثبتت الرؤية بالبصر أو من خلال الشهادة القاطعة لعلماء الفلك بتحققه ووجوده، وهذا المعنى للرؤية هو الذي يفهم حتى في العرف العام، مثلاً لو قال شخص لآخر: "إذا رأيت سعيدا في منزله فأخبرني" صادف إنّه علم بوجود سعيد في المنزل من خلال الاتصال التلفوني، فإنّ عليه حينئذ أن يخبر بوجوده رغم أنه لم يره بعينه لأنّ العرف يفهم من كلمة "رأيته " العلم بوجوده لا نفس مشاهدته بالعين، بل يمكننا تأكيد هذا المعنى من نفس الحديث الشريف الذي يفيد مطلعه: "اليقين لا يدخله الشك" بأنّ المعول عليه في هذا المقام هو تحقق اليقين بوجود الهلال، وأنّ رؤيته بالعين هي إحدى وسائل اليقين التي كانت متوافرة، فلو حصل اليقين من طريق آخر لزم الأخذ به والحكم بمقتضاه، لأنّ اليقين لا يدخله الشك.

هذا ينبغي الالتفاف إلى أن الاختلاف بين الفقهاء لا يقتصر على موضوع حكمي واحد وهو ثبوت الهلال، فثمة مسألة ثبوت الهلال ووحدة الأفق وتعدده، وهو الذي يختلف فيه العلماء حتى لو اتفقوا في مسألة ثبوت الهلال. وقد أشرنا في ما تقدم أنّ رأينا في ذلك، هو وحدة الأفق لجميع البلدان التي تشترك في جزء من الليل، ويرى آخرون أن الآفاق تتعدد بتعدد أوقات غروب الشمس، فما لم يكن للمنطقة الأخرى نفس وقت غروب بلد الرؤية لا يحكم فيها بثبوت الهلال رغم تجاورهما في الموقع، كما وأنّه ثمة رأياً ثالثاً، هو أنّ البلاد الواقعة غرب بلد الرؤية تشاركه في الأفق دون الواقعة بشرقها(1).

المصدر (http://arabic.bayynat.org.lb/ibadat/shawwal1428.htm)

Admin
12- 10- 2007, 00:58
http://www4.0zz0.com/2007/10/09/14/50973627.jpg

Admin
12- 10- 2007, 02:05
السبت المقبل أول أيام العيد اعتمادا على حسابات رؤية الهلال
اليوم – الدمام
http://www.alyaum.com/images/12/12533/528795_1.jpg هلال نهاية رمضان
قال المهندس محمد عودة رئيس المشروع الإسلامي لرصد الأهلة : تبين الحسابات الفلكية أن يوم السبت الموافق 13 من شهر أكتوبر الجاري سيوافق أول أيام عيد الفطر السعيد في معظم الدول الإسلامية باعتماد رؤية الهلال شرطا لبداية الشهر الهجري ، لتكون عدة رمضان لهذا العام 30 يوما حيث بدأت معظم الدول شهر رمضان يوم الخميس الموافق 13 من شهر سبتمبر الماضي في حين أن دولا أخرى بدأت شهر رمضان يوم الأربعاء الموافق 12من الشهر نفسه ، مثل نيجيريا وليبيا، وبدأت دول أخرى شهر رمضان يوم الجمعة الموافق 14 من الشهر نفسه ، مثل المملكة المغربية وباكستان والهند ، فبالنسبة للدول التي بدأت شهر رمضان يوم الخميس سيكون يوم الخميس الموافق 11 من شهر أكتوبر الجاري هو اليوم التاسع والعشرون من شهر رمضان ، وفيه سيتم تحري هلال شهر شوال وستبدأ دول أخرى عيد الفطر يوم السبت كون رؤية الهلال يوم الجمعة ممكنة في أجزاء من العالم الإسلامي ، وستبدأ دول أخرى عيد الفطر يوم الأحد لعدم تمكنهم من رؤية الهلال يوم الجمعة ، وهذا يعني أن البداية الصحيحة لعيد الفطر باعتماد رؤية الهلال شرطا لبدء الشهر الهجري هي إما يوم السبت أو الأحد.
وبإلقاء نظرة على وضع القمر يوم الخميس الموافق 11 من شهر أكتوبر الجاري وفي مدينة مكة المكرمة سيغيب القمر قبل دقيقة من غروب الشمس.


المصدر (http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=12533&I=528795&G=4)

Admin
12- 10- 2007, 02:25
توقع رؤية هلال شهر شوال لعام 1428هـ
حسب أفق مملكة البحرين

القمر الجديد(ولادة الهلال)

يكون اقتران الشمس بالقمر ( ولادة الهلال فلكيا) يوم الخميس 11-9-2007 عند الساعة 8:01 صباحا بتوقيت مملكة البحرين (5:01 فجرا بالتوقيت العالمي)

تنبؤات التقاويم وآراء الفلكيين وخبراء الرؤية:

1- تقويم ام القرى:

يتنبأ التقويم بان يوم السبت 13-10-2007 اول ايام عيد الفطر السعيد لمكث الهلال لمدة 33 دقيقة بعد غروب الشمس بافق مكة المكرمة و لغروبه قبل غروب الشمس ليلة الجمعة فاستحالة رؤيته .

(عبد الله بن سليمان المنيع(عضو لجنة تقويم أم القرى) :يولد هلال شهر شوال عند الساعة الثامنة ودقيقة واحدة من صباح يوم الخميس الموافق 29 رمضان ويغرب مساء هذا اليوم الخميس عند الساعة الخامسة وتسع وخمسين دقيقة وتغرب الشمس بعده الساعة السادسة أي بعد غروب الهلال بدقيقة واحدة، حيث تمكث الشمس بعد غروبه دقيقة واحدة ثم تغرب وذلك حسب توقيت مكة المكرمة. وهذه الظاهرة اللافتة للنظر - ولادة الهلال قبل غروب الشمس وغروبه قبلها - مثل ظاهرة هلال رمضان وهي نتيجة لاشتراط علماء الفلك لدخول الشهر ولادته قبل غروب الشمس وغروبها قبله.

وبهذا يكون يوم الجمعة الموافق 30 رمضان آخر يوم من أيام شهر رمضان إكمالاً لثلاثين يوماً ويكون يوم السبت الموافق 13-10-2007م هو أول يوم من أيام شوال وهو يوم عيد الفطر المبارك. وهذا كله باعتبار الحساب الفلكي، أما الحساب الشرعي فيثبت بالرؤية الشرعية المستكملة لشروط صحتها والله أعلم. )

2- التقويم الإسلامي* ‬الموحد* لمنظمة المؤتمر الإسلامي:

يتنبأ التقويم بان يوم السبت 13-10-2007 اول ايام شهر شوال و عيد الفطر السعيد لمكث الهلال لمدة 33 دقيقة بعد غروب الشمس بافق مكة المكرمة و لغروبه قبل غروب الشمس ليلة الجمعة فاستحالة رؤيته .

3- تقويم الهادي:

يتنبأ التقويم بان يوم السبت 13-10-2007 اول ايام عيد الفطر السعيد لمكث الهلال بالمنطقة لمدة تزيد عن 30 دقيقة بعد غروب الشمس وامكانية رؤية الهلال وان كانت الرؤية حرجة.

4- البروفيسور يالوب:

ليلة الجمعة: رؤية الهلال ليلة الجمعة بالمنطقة مستحيلة علميا وعمليا لغروب الهلال قبل غروب الشمس فلا يمكن رؤية الهلال فيها ولكن تكون رؤية الهلال ليلة الجمعة ممكنة بالتلسكوبات و المناظير ابتداء من وسط و جنوب القارة الأمريكية الجنوبية وعند صفاء الجو قد يرى الهلال بالعين المجردة عند سواحل تشيلي الغربية.

http://www3.0zz0.com/2007/10/04/00/90947667.gif

ليلة السبت :تبدأ امكانية رؤية الهلال باستخدام المناظير والتلسكوبات فقط من جنوب ايران و العراق و المملكة العربية السعودية وشمال القارة الأفريقية وجنوب الولايات المتحدة الأمريكية وقد يرى بالعين المجردة عند صفاء الجو في سلطنة عمان و اليمن و وسط القارة الأفريقية ويمكن رؤية الهلال بسهولة بالعين المجردة ابتداء من نيوزلندا و استراليا و دول شرق آسيا ووسط وغرب و جنوب القارة الأفريقية و امريكا الوسطى و امريكا الجنوبية

http://www3.0zz0.com/2007/10/04/00/67946518.gif

ليلة الأحد:تكون رؤية الهلال ليلة الجمعة ممكنة بالعين المجردة بسهولة في جميع انحاء العالم عدا المناطق الشمالية لقارة آسيا.

http://www5.0zz0.com/2007/10/04/13/16038313.gif

5- مرصد جنوب افريقيا:

ليلة الجمعة: رؤية الهلال ليلة الجمعة بالمنطقة مستحيلة علميا وعمليا لغروب الهلال قبل غروب الشمس فلا يمكن رؤية الهلال فيها ولكن تكون رؤية الهلال ليلة الجمعة ممكنة بالتلسكوبات و المناظير فقط ابتداء من وسط و جنوب القارة الأمريكية الجنوبية .

http://www3.0zz0.com/2007/10/04/14/87995206.gif

6- الدكتور محمد عودة:

ليلة الجمعة: رؤية الهلال ليلة الجمعة بالمنطقة مستحيلة علميا وعمليا لغروب الهلال قبل غروب الشمس فلا يمكن رؤية الهلال فيها ولكن تكون رؤية الهلال ليلة الجمعة ممكنة بالتلسكوبات و المناظير ابتداء من القارة الأمريكية الجنوبية وعند صفاء الجو قد يرى الهلال بالعين المجردة في جنوب القارة و عند سواحل تشيلي الغربية.

http://www5.0zz0.com/2007/10/04/13/46778889.gif

ليلة السبت :تبدأ امكانية رؤية الهلال باستخدام المناظير والتلسكوبات فقط من جنوب تركيا و العراق و ايران وشمال المملكة العربية السعودية و جنوب اوروبا و الولايات المتحدة الأمريكية وقد يرى بالعين المجردة عند صفاء الجو في وسط المملكة العربية السعودية و سلطنة عمان و اليمن و وسط القارة الأفريقية ويمكن رؤية الهلال بسهولة بالعين المجردة ابتداء من نيوزلندا و استراليا و دول شرق آسيا ووسط وغرب و جنوب القارة الأفريقية و امريكا الوسطى و امريكا الجنوبية

http://www5.0zz0.com/2007/10/04/13/71612672.gif

7- جمعية الفلك بالقطيف:

تستحيل رؤية الهلال بعد غروب شمس يوم الخميس 28 رمضان 1428 حسب تقويم الجمعية (11 أكتوبر 2007م) حتى عند توفر الظروف الجوية المناسبة لأن القمر يغرب قبل غروب الشمس بثلاث دقائق من أفق المنطقة فلا يمكن رؤية الهلال.
وأما في يوم الجمعة ليلة السبت فيمكن اعتبار رؤية هلال شهر شوال لهذا العام 1428هـ حرجة بالعين المجردة عند غروب يوم الجمعة 29 رمضان 1428 حسب تقويم الجمعية (12 أكتوبر 2007م) حتى عند توفر الظروف الجوية المناسبة ولكنها غير مستبعدة وخصوصاُ عند استخدام المناظير والأدوات البصرية المساعدة. ويعود السبب في ذلك إلى مقدار المكث القصير الذي يمكثه القمر بعد غروب الشمس حيث يتراوح مكث الهلال بين 30 - 35 دقيقة فقط. هذا بالرغم من أن عمر القمر الفلكي يبلغ أكثر من 33 ساعة عند الغروب. . لذلك يمكن القول إن إمكانية رؤيته من عدمها لايمكن تأكيدها بالعين المجردة. نعم يمكن القول إن احتمالية الرؤية ممكنة وغير مستبعدة عند توفر الظروف الجوية المناسبة حسب المعايير الفلكية للجمعية .(المعايير الفلكية لرؤية الهلال (http://www.qasweb.org/standards.htm)) ولكنها غير مؤكدة. وأما إمكانية رؤية الهلال بالعين المجردة بسهولة فإنها تكون أفضل في نصف الكرة الجنوبي لذلك هي تبدأ من مناطق شرق قارة أستراليا في هذا اليوم.
وعليه يكون يوم الأحد 14-10-2007 اول ايام شهر شوال حسب تقويم الجمعية.

8- الدكتور وهيب الناصر:

اكد الناصر انه وفق التقويم الاسلامي ‬الموحد الذي ‬اتفق عليه في ‬جدة عام 1998 ‬فإن الأول من شوال (‬عيد الفطر المبارك) ‬سيكون بإذن الله ‬يوم السبت 13 ‬اكتوبر نظرا لأن ولادة الهلال ستكون ‬في ‬يوم الخميس 11‬اكتوبر في ‬الساعة 8:02 ‬صباحا ولكنه في ‬هذا اليوم‬يغرب الهلال قبل الغروب الشمس في‬مكة بحوالي ‬دقيقة بينما ستكون رؤيته بعد ‬غروب بحوالي35 ‬دقيقة في مساء الجمعة 12 ‬اكتوبر.



يوم الخميس ليلة الجمعة 11-10-2007 :

1- غروب الشمس: 5:15 مساء.
2- غروب الهلال: الساعة 5:10 مساء.
3- مدة مكوث الهلال بعد غروب الشمس: ( 4- ) دقيقة اي يغرب قبل غروب الشمس باربع دقائق.
4- عمر الهلال: 9 ساعات و 14 دقيقةلحظة غروب الشمس.
5- ارتفاع الهلال: 0.5 ْ درجة تحت الأفق.
6- زاوية الهلال مع الشمس: 5.4 ْ درجة قوسية تحت الأفق.
7- شدة اضاءة القمر: 00.24 %

http://www5.0zz0.com/2007/10/06/23/72636205.jpg

النتيجة:

تكون رؤية الهلال بالمنطقة مستحيلة وغير ممكنة عمليا لغروب الهلال قبل غروب الشمس
حيث يغرب الهلال قبل غروب الشمس بافق المنطقة و قبل دقيقة بافق مكة المكرمة .
لكن يبدا مكث الهلال بعد غروب الشمس ابتدا من اليمن (دقيقة واحدة) و السودان ( 3 دقائق) مرورا بجنوب افريقيا ( 22 دقيقة ) وتزيد مدة مكث الهلال ليلة الجمعة بعد غروب الشمس بقارة امريكا الجنوبية حيث يمكن رؤيته باستخدام التلسكوبات و المناظير حيث يمكث بالبرازيل مدة 26 دقيقة و بالأرجنتين مدة 38 دقيقة و تشيلي مدة 40 دقيقة و السواحل الغربية لتشيلي مدة 42 دقيقة و تكون رؤيته ممكنة بالعين المجردة في جنوب تشيلي و السواحل الغربية عند صفا الجو.

يكون يوم الجمعة اول ايام عيد الفطر السعيد بالنسبة للآتي:

1- كل من يعتمد على تو لد الهلال في اثبات بداية الأشهر القمرية (ليبيا)

2- لمن يعتمد الحساب الفلكي بتولد الهلال مع امكانية الرؤية وباشتراط إمكانية رؤية الهلال في أي منطقة من العالم تشترك معنا بجزء من الليل في ثبوت بداية الأشهر القمرية (المرجع الديني آية الله السيد محمد حسين فضل الله دام ظله )

3- لمن لا يشترط من الفقهاء والعلماء بوحدة الأفق بشرط تمكن الراصدين من رؤية الهلال بالعين المجردة في جنوب القارة الأفريقية رغم صعوبة الرؤية هناك و قارة امريكا الجنوبية.

4- المملكة العربية السعودية باعتبار ان الهلال قد ولد يوم الخميس و اغلب الدول العربية والاسلامية المعتمدة على السعودية في اثبات الهلال.(المعلوم أن المملكة العربية السعودية تعتمد قبول الشهادة للرؤية حتى ولو كانت الرؤية مخالفة لكافة الحسابات الفلكية في كل مراصد العالم، فلو تقدم شخص رأى الهلال في مساء الجمعة فسيتم اعتبار الجمعة 12-10-2007 اول ايام شهر شوال)

5- لمن يرى من تطوق الهلال دليل على ان الليلة السابقة هي الليلة الأولى حيث سيتطوق الهلال بسهولة ليلة السبت في مناطق جنوب الكرة الأرضية (استراليا + جنوب شرق آسيا + وسط و جنوب افريقيا + امريكا الجنوبية )

يوم الجمعة ليلة السبت 12-10-2007 :

1- غروب الشمس: 5:14 مساء.
2- غروب الهلال: الساعة 5:41 مساء.
3- مدة مكوث الهلال بعد غروب الشمس: 28 دقيقة.
4- عمر الهلال: 33 ساعة و13 دقيقة لحظة غروب الشمس.
5- ارتفاع الهلال: 5.42 ْ درجة فوق الأفق.
6- زاوية الهلال مع الشمس: 15.9 ْ درجة قوسية فوق الأفق.
7- شدة اضاءة القمر: 1.87 %

http://www5.0zz0.com/2007/10/06/23/92901457.jpg

النتيجة:

خصائص الهلال تجعل من امكانية رؤية الهلال بالمنطقة حرجة بالعين المجردة خصوصا كلما اتجهنا شمال شبه الجزيرة العريبة حيث تتطلب رؤية الهلال استخدام التلسكوبات و المناظير و عند صفاء الجو و تحت ظروف طقس مناسبة قد يرى الهلال بسلطنة عمان و اليمن باعين المجردة و وتبدأامكانية رؤية الهلال بسهولة بالعين المجردة من مناطق جنوب الكرة الأرضية حيث يرى الهلال بسهولة في هذه المناطق وتطوق الهلال وارد بقوة في المناطق الجنوبية ابتدا من استراليا وجنوب شرق آسيا و افريقيا و امريكا الوسطى و الجنوبية.

يكون يوم السبت اول ايام شهر شوال وعيد الفطر السعيد بالنسبة للآتي:

1- لمن يعتمد الرؤية الحسية سواء بالعين المجردة أو بالعين المسلحة في ثبوت بداية الأشهر القمرية (الإمام المرجع آية الله السيد علي الخامنائي دام ظله) حيث يمكن رؤية الهلال باستخدام التلسكوبات و المناظير في الجمهورية الاسلامية الايرانية.

2- اغلب الدول الاسلامية و العربية .

3-لمن اكمل عدة شهر رمضان يوم الجمعة باعتبار يوم الخميس اول ايام شهر رمضان.


يوم السبت ليلة الأحد 13-10-2007 :

1- غروب الشمس: 5:13 مساء.
2- غروب الهلال: الساعة 6:15 مساء.
3- مدة مكوث الهلال بعد غروب الشمس: ساعة و ثلاث دقائق.
4- عمر الهلال: 57 ساعة و12 دقيقة لحظة غروب الشمس.
5- ارتفاع الهلال: 12.12 ْ درجة فوق الأفق.
6- زاوية الهلال مع الشمس: 26.2 ْ درجة قوسية فوق الأفق.
7- شدة اضاءة القمر: 5.22%

النتيجة:

خصائص الهلال تجعل من امكانية رؤية الهلال بالمنطقة واغلب مناطق العالم سهلة بالعين المجردة و تطوق الهلال وارد بالمنطقة عند صفاء الجو.

يكون يوم الأحد اول ايام شهر شوال وعيد الفطر السعيد بالنسبة للآتي:

1- لمن يعتمد الرؤية الحسية بالعين المجردة في ثبوت بداية الأشهر القمرية ( المرجع آية الله السيد علي السيستاني دام ظله واغلب المراجع و الفقهاء ) حيث يمكن رؤية الهلال بسهولة بالعين المجردة .

2-لمن اكمل عدة شهر رمضان يوم السبت باعتبار يوم الجمعة اول ايام شهر رمضان.


وعيدكم مبارك

المصدر (http://bahrainonline.org/showthread.php?t=185567)

Admin
12- 10- 2007, 02:36
الشايعي ل«الجزيرة»: الجمعة أول أيام شهر شوال فلكياً




http://archive.al-jazirah.com.sa/2007jaz/oct/7/lp02.jpgبريدة - سلمان السلمان

أعلن الباحث الفلكي محمد الروضان الشايعي أن يوم الجمعة القادم سيوافق أول أيام عيد الفطر المبارك الموافق 12 أكتوبر الحالي، وقال الشايعي في تصريح ل(الجزيرة) أنه وبتقدير الله تعالى ومشيئته في الساعة 11:10 من صباح يوم الخميس التاسع والعشرين من رمضان 1428ه يقع القمر في محاذاة الشمس على خط طول 54 درجة شرقاً جنوب دائرة الاستواء وفوق مياه المحيط الهندي، وعند غروب الشمس عن منطقة الرياض مساء الخميس يتأخر القمر عنها قرابة درجتين ونصف، ويقع جنوب مغيب الشمس بفارق خمس درجات عرضية تقريباً، حيث يمكث هلالاً في الأفق بعد غروب الشمس حوالي عشر دقائق، وتسهل رؤيته في حال الصحو وصفاء الجو، وعليه يكون يوم الجمعة هو عيد الفطر المبارك، والله أعلم.

وأكد الشايعي في حديثه: أن هذه المعطيات الفلكية مهما كانت دقتها لا تكفي وحدها في إثبات دخول الشهر للصيام أو الفطر، بل لا بد من رؤية الهلال البصرية في الواقع سواء تمت هذه الرؤية بالعين المجردة أم بواسطة الأجهزة والمناظير المقربة، امتثالاً لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (لا تصوموا حتى تروا الهلال ولا تفطروا حتى تروه). الحديث أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما.

ومن يعترض على الرؤية الشرعية أخطأ وظلم نفسه.

وفي الشكل توضيح لموقع الهلال التقريبي في الأفق الغربي لحظة غروب الشمس مساء الخميس 29-9- 1428هـ.



المصدر (http://archive.al-jazirah.com.sa/2007jaz/oct/7/lp4.htm)

Admin
12- 10- 2007, 04:15
محاضرة الشيخ محمد سند

بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على أفضل الأنبياء و المرسلين محمد و آل بيته الطيبين الأطهرين الأنجبين و اللعن الدائم على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين ..

مدخل :
كثر الكلام في اعتبار القول الفلكي في الهلال ، و أن علماء الفلك و الأرصاد يتمتعون الآن بأجهزة متطورة رصدية مسلحة علمياً ، و هذا مما يسعف في قوة التقنية و قوة إصابة النتائج في التقويم ، كما أنه مما يعزز موقف الفلكيين - في الآونة الأخيرة - استنادهم إلى المحاسبات الكمبيوترية ، و البرامج المتقنة ، الرياضية ، فتقل بذلك نتائج الخطأ و تزداد نسبة الصواب ، مما يورث اطمئناناً و يقيناً ، تجاه ما يدلون به من تنبؤات تقومية حول رؤية الهلال .

إلى أن تصاعد هذا القول إلى القول باعتبار الفلكي حجةً شرعيةً يُعتمد عليها في تثبيت الهلال ، و لأجل تبيين حقيقة الحال في هذه المقولة ، و التي ربما تروج كثيراً ، لابد من تبيين جملة من النقاط :

النقطة الأولى : أنماط العمل الفلكي الحديث:
العمل الفلكي الحديث ، و الرصد النجومي الحديث ، على نمطين :

1- النمط الأول : نمط الإدلاء بالوضع الحالي ، للكواكب و السيارات الفضائية ، عبر الأجهزة البصرية و الآلات كالتلسكوب و المنظار الحديث ، و هذه توضح شهادةً حسيةً و واقعاً موجوداً في أكثر جوانبها ، لا من كل جوانبها ؛ لأن تداعيات الوضع الحسي المشاهد - إذا أردنا أن نقرر له درجات - ، تقرير الدرجات للوضع الحسي الفضائي ، لا يعد حساً ، بل يعد حساباتٍ حدسية ، و لو شهد الهلال بالتلسكوب مثلاً ، و شهد انعكاس النور ، فانعكاس النور و إن كان حسياً و يُشاهد ، و لكن تداعي هذا المشهد الحسي ، بتوسط الآلة الحسية ، و تراميه إلى القول بانعكاس نور القمر ، بحيث يرى بالعين المجردة ، هذا التداعي و الترامي من هذا الموقف إلى ذاك ليس حسياً ، إنما هو حدسي . هذا النمط الأول : إذا كان رصداً للوضع الحالي الحسي .

2- النمط الثاني : نمط آخر من نتائج وآراء الفلكيين ، لا تمت إلى الحس بصلة ، و إنما هي حدسيات و حسابات علمية ، تعتمد على معادلات و معطيات ، تلك المعطيات تُدرج ضمن معادلات حسابية و رياضية ، تستخرج منها النتائج المستقبلية ، و هذه النتائج تتنبأ بوقت حصول الخسوف أو الكسوف - مثلاً - ، أو وقت وقوع الرؤية البصرية - بالعين المجردة - للهلال ، أو متى تقع جملة الحالات الفضائية كمجيء شهب أو مذنب و ما شابه ذلك .

هذه النبوءات المستقبلية ، ليست حسية ، بل تخضع لمحاسبات حدسية علمية ، وفق معطيات معينة ، ووفق معادلات معينة ، ووفق قواعد فلكية معينة ، تستنتج تلك النتائج . و من الخطأ حسبان هذا النمط الثاني من النمط الحسي ، الذي يؤثر فيه المجهر أو التلسكوب أو المنظار أو الأقمار الصناعية أو الأجهزة الحديثة . فهذا النمط الثاني لا صلة له بالأجهزة إلا بلحاظ المعطيات الحالية أو السابقة و استدعائها بتوسط القواعد العلمية لنتائج مستقبلية ، أما في محاسبة النتيجة و النتائج المستقبلية ، العمدة هو إعمال القواعد الفلكية و المعادلات الحسابية كي تستنج النبوءة المستقبلية .

هذه النتائج من النمط الثاني ، ليست نتائج حسية لا تقبل الخطأ ، بل هي نتائج حدسية قد تقبل الكثير من الخطأ ، شأنها كشأن جملة من الاستنتاجات الرياضية ، فإن المعادلات الرياضية ، و إن كانت في نفسها برهانيةً ، إلا إعمال تلك المعادلات و القواعد وفق المعطيات ، قد ينتابه الخطأ في الحساب و في الاستنتاج ، فضلاً عن كون نفس المعادلة ليست معادلةً مبرهنةً ، إنما هي فرضية و نظرية ، لم تصل إلى درجة الحقيقة العلمية ، و تُستخدم .

أمثلة على بطلان العمل الحدسي الفلكي :

المثال الأول :
تُحدثنا التجربة عن وقوع سلسلة من الأخطاء النجومية المشهودة ، نتيجة الخطأ في الحسابات ، أو نتيجة خطأ نفس المعادلة الحسابية التي يعمل بها للوصول إلى النتيجة ، ففي سنة 1992م ، اتفق الفلكيون في رؤية الهلال - و كان هلال العيد - على امتناع رؤيته بالعين المجردة ، سواء في أمريكا أو غرينتش في بريطانيا ، أو في بقية الأرصاد الفلكية الأوروبية ، و كذلك الشرقية ، بما فيها الأرصاد الفلكية في إيران و دول الشرق الأوسط .

و قد أعلنوا حينها أن ذلك بسبب ابتعاد القمر عن الشمس بمقدار ست درجات فضائية ، أي تولد القمر أو ابتعاده و زحزحته من المحاق بمقدار اثني عشرة ساعة ، بمقدار ست درجات فضائية ، و هذا المقدار ، لا يسمح للقمر بأن ينعكس نوره بحيث يرى بالعين المجردة ، و فوجئ العالم بأن هناك إجماعاً حول الرؤية بشكل مشهور و كثرة كاثرة ، اشتهرت بين الناس سواء من المذهب الشيعي أو المذهب السني .

و كان هذا نوعاً من التحطيم للرقم القياسي أو المنبه القياسي ، لكون المعادلة التي يجريها الفلكيون لاستنتاج موقع رؤية الهلال ، تلك النظرية و القاعدة التي اعتمدوها ، هي فاشلة في ضبط كل حالات القمر في الشهور القمرية بشكل متقن .

من ثم استبدلوها بنظرية ثالثة ؛ لأن تلك النظرية التي كانت معتمدة إلى أوائل التسعينات ، كانت نظرية ثانية ، و كانت قبلها نظرية أولى هُجرت نتيجة ظهور أخطاء كثيرة فيها بعد قرون ، و كذلك هذه النظرية الثانية ، اعتمدت لعقود أو ربما لما يقرب من قرن ، فلما ظهرت هذه النتائج الخاطئة فيها ، حاولوا استبدالها بنظرية و بقاعدة ثالثة ، ضابطة و متقنة لحالات القمر .

المثال الثاني :
تكرر هذا المشهد بعد سنتين ، في سنة 1994م ، و تبين فشل القاعدة الثانية بشكل أوضح أيضاً ، و إن لم يكن هناك إجماع بين الفلكيين على امتناع الرؤية ، ولكن فيه كثرة كاثرة من مراكز الأرصاد الدولية أيضاً ، فقالوا بامتناع الرؤية ، و مع ذلك حصلت الرؤية .

فاستجد ما استجد في الوسط الأكاديمي الفلكي من استحداث نظرية و قاعدة ثالثة لضبط رؤية الهلال ، و أصدر فيمن أصدر أكاديمية الكويت الفلكية بقلم ثلاثة من الدكاترة في الفلك ، حول هذه الظاهرة و ما رافقها من استحداث نظرية ثالثة .

على ضوء ذلك أصدر ذلك الكتاب ، لتبيان أن هذه المعادلات و هذه القواعد الحسابية ، هي فرضيات و نظريات ليست بحقائق ، للوصول إلى الحقيقة المستقبلية و النتائج .

المثال الثالث :
رصد قبل سنتين خسوف للقمر في إيران ، قيل بأنه يبدأ جزئياً ، فكليًّا ، فجزئياً ، وقد رصدت مراكز الأرصاد و الفلك ، أن وقوعه الجزئي في الساعة الكذائية في الدقيقة الكذائية ، ثم الكلي في الساعة الكذائية مبدئه و الدقيقة الكذائية ، ثم ينتهي في الدقيقة المعينة . إلا أن الذي وقع و فاجأ الأرصاد الفلكية العالمية ، هو أن الخسوف الكلي الذي وقع بعد الجزئي ، ابتدأ قبل أربع دقائق و انتهى أيضاً قبل بدقائق من الموعد الذي قرره المتنبئون به .

و ليس ذلك إلا لأجل أن تلك الحسابات ليست حسابات حسية ، و إنما هي حسابات استنتاجية يعرضها الخطأ ، و ذلك بسبب :

1- عدم ضبط المعطيات الراهنة بشكل جيد .
2- أو عدم ضبط نفس القواعد التي تعمل للاستنتاج .
3- أو أن خللاً ما ، حصل في زاوية تطبيق تلك المعادلات على المعطيات للاستنتاج ، شأنه كشأن كثير من المعادلات الرياضية التي قد يتصور الباحث الرياضي أن النتيجة فيها صائبة ، ثم تظهر له خاطئةً ، غير مطابقة للواقع .

كما هو الحال عند إنسان في طائرة ، يعلن الربان أنها ستصل بعد ست ساعات - مثلاً - إلى غايتها ، إلا أنه عند مقاربة نهاية الرحلة ، يرى أن استغراق الرحلة إما أقل من ذلك أو أكثر ، مع أن محاسبة الربان هي محاسبة رياضية ، وفق جدول كمبيوتري ، ولا تأتي - مع ذلك - النتائج منضبطةً تطابق الواقع ؛ و السبب في ذلك : سرعة الطائرة ، و العوامل التي تؤثر فيها من مطبات هوائية أو هبوطات أو تغير مسار ، كل تلك عوامل مؤثرة في النتيجة ، و هي أمور لم تكن في حسبان الربان ، مع أنه يعتمد أيضاً القضايا الفلكية ، و الحسابات الرياضية ، من ضرب السرعة في الزمن للحصول على المسافة ، أو من قسمة المسافة على السرعة للحصول على الزمن ..

و نحوه .

أمثلة على خطأ الحسابات الفلكية :

المثال الأول :
أن نقسم المسافة الفضائية على القمر على السرعة الفضائية للقمر ، فنعلم زمن ظهوره هلالاً أو محاقاً ، أو غير ذلك . لكن نتيجة الخطأ في المعطيات أو في تطبيق المعادلات أو في زاوية الاستنتاج ، تظهر نتائج خاطئة ، لا سيما و أن لدينا نقطةً أخرى ، لابد من الالتفات لها ، و هي أن القمر ذو مدار مترقص - كما سنأتي في بيان هذه النقطة في بيان مستقل - .

المثال الثاني :
إن الذي يزاول تتبع مواقع الانترنت للأرصاد الفلكية ، يشاهد أن جداولهم تصحح كل شهر ، فيصدرون تقويماً حول الشمس - مثلاً - أو حول القمر أو حول السيارات الفضائية ، إلى آخر السنة ، لكنهم يجددون تصحيح المعلومات و الفرضيات كل شهر ، و يجرون التغيير على ما تم إقراره للشهور المستقبلية في الجدول المبثوث لديهم في تلك المواقع من الانترنت ، و السبب في ذلك ؛ أنهم عندما استنتجوا الأوضاع الفلكية ، بلحاظ السنة المستقبلية ، وجدوا معطيات لم تكن في حسبانهم ، مستجدةً في كل شهر ، و دخيلةً في الاستنتاج مؤثرةً عليه ، فيصححون الاستنتاجات التي كانوا قد استنتجوها من قبل . و هذا أمر بديهي بيِّن ، لكل من زاول دخول تلك المواقع ، و كانت له دراية و ممارسة في رصد جداول التقويم للأوضاع الفلكية التي يذكرونها ، و هذا دليل واضح بيِّن ، على أن تلك النتائج ليست برهانية أو حسية ،

لا تقبل الخطأ ، و هي نقطة لابد أن نلتفت إليها .

النقطة الثانية : وقوع الخطأ في الحدس :
كما ثبت في العلوم المعرفية ، فالحس يحتمل فيه الخطأ بشكل كبير ، و من ثم ذُكر ما يقارب الأربع مائة مورد يخطئ فيه الحس .

أمثلة على الخطأ في الحدس :

المثال الأول :
كمن كان لديه شعلة من نار ، و يجول بتلك الشعلة على نحوٍ دائريٍ ، فيرى الإنسان من بعيد أنها حلقة نارية ، مع أنها في الواقع ليست كذلك ، و إنما هي نقطة ، و كرة نارية ، تدور و تشكل مثال الحلقة .

المثال الثاني :
ربما يرى الإنسان طرفي الشارع ، إذا امتدا بعيداً في الأفق ، كأنهما قد التقيا في نقطة ، مع أن هذا من اشتباهات الحس ؛ لأن طرفي الشارع لا يلتقيان ، و لكن تداعي الصور بشكل معين ، يخيل للعين الباصرة أن طرفي العين قد التقيا .

المثال الثالث :
أحجام الأجسام عن بُعد صغيرة ، و عند القُرب تختلف ، مع أن هذا الحجم الذي تلقاه العين ليس هو الحجم الحقيقي .

و غير ذلك من أمور كثيرة جداً ، ذُكرت في علم البصريات من علم الفيزياء ، و هذه مؤثرة حتى في حركة الطائرات ، حركة السيارات ، حركة المرور ، و في أمور ميكانيكية كثيرة تعنى بهذا الشأن . إنه الاشتباه البصري الذي يجب ألا يخدع الإنسان في المقاييس و النتائج . هذه نقطة لابد من الالتفات إليها : أن الحس حتى في النمط الأول يدب فيه الخطأ ، فكيف بالاستنتاج الحدسي .

النقطة الثالثة : مدار القمر مترقص :
نقطة ثالثة نذكرها في البين ، و هي أن القمر طبيعة مداره مترقص ، أي أن القمر لا يدور في دائرة قياسها 360 درجة حول الأرض ، بل يدور في دائرة بيضاوية ، ليست دائريةً دقيقة ، و تلك الدائرة البيضاوية يتراوح محيطها و مدارها بين 370 إلى390 درجة ، يعني أن 20 درجة القمر في حالة تذبذب في الضبط ، مضافاً إلى أن الدوائر الفضائية البيضاوية التي يرسمها القمر في حركته المدارية حول الأرض ، لا تكون ذات ميل واحد ، و تمايل واحد ، و في جانب واحد ، بل تأخذ جوانب عديدة ، هذه أمور مؤثرة موجوبة لزلزلة و اضطراب الاستنتاج في تكون الهلال و رؤيته ، و تحديد الموقع الفضائي الذي هو فيه .

لذا يُعبر عن القمر بأن مداره مترقص ، فترقصه و اضطرابه و تذبذبه ؛ بسبب و نتيجة أن هناك سيارات متعددة مؤثرة في جذب القمر ، الشمس و القمر و الكواكب الأخرى في المنظومة الشمسية ، كلها تتقاطع ، و تتنازع في جذب القمر ، فتكون لأجل ذلك حركته بهذا النحو ، لذا فإن ضبط حركته في الواقع يفاجئهم بمعطيات تقع لم تكن في حسبانهم ، مما يؤدي لخطأ في النتائج .

النقطة الرابعة : اختلاف الاصطلاحات في علم الفلك و الشرع :

يظن الكثير بأن اصطلاحات علم الفلك مع الاصطلاحات الواردة في الشرع هي واحد ، و الحال ليس كذلك ، فإن للفلكيين أنفسهم عدة اصطلاحات في تولد القمر ، و في اعتبار بداية و نهاية الشهر القمري ، فقد كان الفلكيون منذ القدم على انقسام ، وعلى قولين اثنين في بداية و نهاية الشهر القمري :

1- أوروبا و شرق آسيا يبنون و يلتزمون ، على كون نهاية الشهر الهلالي هو المحاق ، و المحاق كما أنه نقطة نهاية ، فهو كذلك نقطة بداية للشهر الجديد ما أن يتزحزح القمر من المحاق ، و هو الوضع الذي يكون فيه القمر و الشمس في خط واحد ، - لا أقول في خطٍ متوازٍ واحد فيسبب الخسوف و الكسوف ، بتوسط الأرض بين الشمس و القمر ، أو توسط القمر بين الشمس و الأرض - .

المحاق هو توسط القمر بين الشمس و الأرض ، هذه النظرية كانت ، و هي المعتمدة الآن ، عندما يقول الغربيون أن القمر تولد ، أي أنه وصل إلى نقطة المحاق ، وتحرك من بعدها إلى الدورة الجديدة ، فالشهر الهلالي لديهم يبدأ من النقطة الجديدة ، و هذا التولد يتعاطاه الكثير - مع الأسف - ، بمعنى تولد الشهر الهلالي ، و الحال أنه أمر آخر ، و في كثير من البلدان و الانظمة الإسلامية تتعطاه بمعنى تولد الشهر القمري ، و الحال أنه اصطلاح للشهر القمري ، المختلف عن الشهر الهلالي ، و هو المسمى بالشهر القمري الفلكي ، و ليس الشهر الهلالي .

2- و هناك قول آخر معتمد في الشرق الأوسط ، و اعتمدته الديانات السماوية ، أن الشهر القمري هو شهر هلالي ، أي أنه يبدأ من الهلال و ينتهي إلى الهلال . أما موقع القمر عند المحاق و بعد المحاق ، فإنه يختلف عن الموقع الهلالي ، و بين الموضعين و الموقعين مسافة فضائية .

الفرق بين الشهر الهلالي و الشهر الفلكي :
موقع الشهر الفلكي و نهايته و بدايته ، هو نفس المحاق . بينما موقع الشهر الهلالي ، هو خروج القمر من المحاق ، و خروجه من الهالة الشعاعية ، التي تسمى تحت الشعاع ، المخروطية ، و التي تتجه من الشمس نحو الأرض ، فإذا خرج عن تلك الهالة يقال بأنه خرج من تحت الشعاع ، و تلك الهالة من نهاية الشهر القديم إلى بداية الشهر الجديد ، بمسافة 24 ساعة - تقريباً - ، أي : اثنتا عشرة درجة فضائية - تقريباً - ، و المحاق في وسط تلك الهالة . فخروج القمر من تحت الشعاع ، هذا تولد آخر ، عندما يتزحزح القمر و يتحرك من المقارنة ، و هو المحاق ، إلى نهاية الهالة الشمسية ، و هي الشعاع ، بين الشمس المحيط بالأرض ، يُقال خرج القمر من تحت الشعاع ، يعني تولد ، و هذا تولد آخر غير التولد الأول . هذا التولد الثاني ليس هو الشهر الهلالي ، و يخطئ الكثيرون بحمل التولد الفلكي الآخر على الشهر الهلالي المأخوذ في القرآن الكريم و في الشرائع السماوية ، و بين التولدين ، مسافة فضائية وهي ست درجات فضائية ، بين التولد الأول بالمحاق و التولد الثاني من تحت الشعاع ، ست درجات فضائية أي اثنتا عشرة ساعة .

ليس هذان موضعاً واحداً للقمر فنقول بأنه لا اختلاف بين هذين الفرضين ، فلنأخذ بالمحاق ! هذه هوية و معنى آخر للشهر ، يدعى ذلك بالشهر الفلكي ، و هذا بالشهر الفلكي بمعنىً آخر ، و الذي هو الخروج من تحت الشعاع .

الشهر الهلالي هو ابتعاد القمر بعد خروجه من تحت الشعاع ، ببضع درجات ، و تختلف الشهور في ذلك ، و لعوامل عديدة ، و حينئذٍ ينعكس على القمر من نور الشمس بمقدار يكفي لعكس نور يرى بالعين المجردة ، و هذا موضع ثالث فضائي للقمر في دورته .

لذا عند الكثير خطأ شائع ، فيحسب أن رؤية القمر بالعين المسلحة ، لا يختلف عن رؤية القمر بالعين المجردة ، و هذه غفلة علمية ، نتيجة عدم الإلمام العلمي ، و حسبان أن المهم في دورة القمر هو جرم القمر ، و هذا خطأ ، فالمهم في الشهر الهلالي ودورة القمر ، ليس جرم القمر ، إنما هو وصول القمر إلى موقع فضائي بعيد عن تحت الشعاع ، و بعيد عن الشمس ،كي يستطيع القمر أن يعكس ذلك النور بمنأىً عن هالة الشمس ، إلى الأرض ، هذا موقع فضائي ثالث ، و التقويم يدور مدار النقاط الفضائية ، فليس الحال من قبيل شيء موجود ، تارةً أراه بالعين المجردة ، و تارةً أراه بالعين المسلحة ، كي لا يختلف الحكم ، كي لا تختلف الحقيقة ، هذا في الواقع غفلة عن هذا الأمر ؛ لأن الرؤية بالعين المجردة تنم و تكشف عن موقع فضائي ثالث أبعد عن المحاق من تحت الشعاع ، و بعيد عن تحت الشعاع ، و لا يمكن أن نفترض بداية الدورة الشهرية للشهر الهلالي نقاط ثلاث فضائية متباعدة ، فلا معنى لذلك ؛ لأن هذا يسبب نقصاً في الدورة ، التي لابد أن تبدأ من نقطة و تعود إليها ، أما أن تبدأ من نقطة و لا تعود إليها ، فهذه ليست دورة كاملة للقمر و للشهر .

لهذا فالذي يقول : ما الفرق بين رصد القمر بالعين المسلحة دون المجردة أو التولد الفلكي ؟ هذا لم يلتفت إلى أن هناك اصطلاحات موضوعة ، و وضع اصطلاحات مختلفة عن بعضها البعض قد يؤدي إلى الخطأ في نفس قضية التقرير .

مثال على اختلاف الاصطلاحات في الفلك :
تُعتبر الآن - في العصر الحديث - بداية اليوم الشمسي ، من الخط المار بمنتصف المحيط الهادي ، الذي هو امتداد في الصفحة الأخرى من الأرض لخط غرينتش ، الذي هو خط الصفر ، و من هذا الخط تبدأ دورة اليوم الشمسي . قديماً كان الفلكيون يعتبرون بداية اليوم الشمسي من اليابان ، أو روسيا و أستراليا ، و الآن في الحديث يعتبرون بداية اليوم الشمسي من منتصف الخط المار بالمحيط الهادي ، و لا يمكن مع ذلك أن يُقال أن الفرق الشاسع في الموقع الأرضي الجغرافي بين المحيط الهادي و اليابان يسبب نقصان الدورة اليومية أو زيادتها !

إذاً هذه مصطلحات و مواضعات يجب أن تُفرز عن بعضها البعض ، و كذلك الحال في فرضيات الهلال ، فالغفلة عن مثل هذه الأمور قد يشوش على الكثير من الباحثين أو على من يخوض في قضايا الهلال ، كإثبات شرعي ، أو غير ذلك .

و مع الأسف ، فإن مثل هذه الأمور الفلكية خافية على من هم متخصصون في جوانب أخرى ، فالاصطلاحات ليست واحدة ، و المواضعات مختلفة ، و الفرق بين الرؤية بالعين المجردة و الرؤية بالعين المسلحة فرقٌ شاسع ، فإذا كان القمر لا يمكن أن يُرى إلا بالعين المسلحة ، فإن موقعه الفضائي يختلف عن موضعه في حال أمكنت رؤيته بكل من العين المسلحة و العين المجردة .

يُستعان أحياناً بالعين المسلحة لأجل إعداد الرؤية بالعين المجردة ، و هذا أمرٌ آخر، و هذا - في الواقع - نفس الموقع الفضائي الثالث الذي فيه العين المجردة .

أما أن تعمل العين المسلحة بمفردها و لا يمكن الرؤية بالعين المجردة ، فهذا موقع فضائي أسبق ، و ليس هو نهاية الشهر القديم و لا بداية الشهر الجديد ، على ذلك ورد قوله تعالى : ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ ﴾ (سورة البقرة آية 189)، فوقت مبدأ الشهر الهلالي بالهلال ، لا بالخروج من تحت الشعاع و لا بالمقارنة ، و هذا أمر لا بد أن يوضع في الحسبان .

و قد وردت بعض روايات أهل البيت عليهم السلام المذكورة في الوسائل ، مبينةً عدم الاعتماد على قول الفلكيين (1) ، و غيرها متواترةً على أن الرؤية المجردة هي المدار (2) و ليست الرؤية الأخرى ؛ لأن الرؤية الحسية تمثل موقعاً فضائياً مختلفاًَ عن العين المجردة ، إذا كانت منفردة بالرؤية .

النقطة الخامسة : العوامل المؤثرة في الرؤية :
هناك عوامل متعددة أخرى مؤثرة في الرؤية نذكر منها :

1- الغبار الموجود في الأفق .
2- انعكاس أنوار أخرى في الفضاء .
3- علو المدينة التي يستهل بها عن سطح البحر ، أو انخفاضها عن سطح البحر .
4- كون المدينة شمالية أو كونها جنوبية .
5- كون الموسم في الميل الشتوي للشمس أو في الميل الصيفي لها .

و غير ذلك من العوامل العديدة المسلمة في علم الفلك ، و كلها مؤثرات و معطيات تؤثر في حصول الرؤية و عدم حصولها . فمن المعلوم أن الرؤية بالعين المجردة لا تخضع لحسابات رياضية ، بل تخضع إلى معطيات خارجية تقع بنحو فجائي أو غير فجائي ، و يكون لها تمام التأثير في حصول الرؤية بالعين المجردة أو عدم حصولها .

النقطة السادسة : انعكاسات الأنوار :
إحدى النقاط التي يذعن لها الفلكيون ، و تؤثر في رصد الهلال فلكياً بأن لا تؤتي نتائجه الصائبة ، هي أن انعكاسات الأنوار في الأفق من الكواكب و النجوم أو شعاع الشمس ، يسبب إرباك المخيلة ، لذا يحسب المستهل لرؤية الهلال بعض ذلك اللمعان شريط من الهلال ، و الحال ربما يكون انعكاس نور ، أو أنواراً فضائية أخرى أو حتى أنواراً أرضية ، تنعكس في نهاية الأفق المبصر لدى الرائي في بصره ، فيحسب ذلك من الهلال ، و قد حصلت التجربة في موارد عديدة من هذا القبيل في الخطأ .

النقطة السابعة : الرؤية الحسية بالعين المجردة :
من ثم فاعتماد الرؤية الحسية بالعين المجردة ، اعتماد على الحس ، و إن كان الحس ليس يقينياً مطلقاً ، و فيه زوايا فيها أخطاء ؛ بسبب ما دل من الدليل « فمن شهد » أي رآه بعينه ، و لا يظن ظان أن « شهد الشهر » ، يعني رآه ، سواء كانت تلك الرؤية بالعين المجردة أو بالعين المسلحة ؛ لما مر بنا أن الموقع الفضائي للقمر بالعين المسلحة المنفردة ، يختلف عن الموقع الفضائي الذي يرى بالعين المجردة ، و ليس هما سيان ، و ليس الشهر هو القمر ، بل إن الشهر هو حساب زمني عارض للمسافة الفضائية ، و إن كان هناك موضعان لمسافة فضائية فليسا هما شيئاً واحداً ، و لا يصح أن نستبدل بذلك طريقاً بطريق آخر .

عجيب أمر بعض الذين لا يمحصون مباحث علم الفلك بشيء من الفصح و التنقيب ، فيحسبون أنه لا فرق بين العين المجردة و العين المسلحة ، و يحسبون أن الموضع الشرعي هو جرم القمر ، هو لا جرم القمر و لا حركة القمر و لا المسافة الفضائية للقمر أيضاً ، إنما هو الزمن المتولد من حركة القمر ، في المسافة الفضائية بسرعة معينة .

الشهر عبارة عن وحدة زمنية متولدة من حركة جرم في مسافة بسرعة معينة ، فالشهر هو الوحدة الزمنية و هذه الوحدة الزمنية يؤثر فيها الموضع الفضائي ؛ لأن المسافة تؤثر في الزمن ، فالغفلة عن ذلك ، هي الغفلة عن أبجديات بحث الفلك ، و لابد من الإلمام بها ، و لو على المستوى الثقافي لا أقل ، كي لا يقع الإنسان في الخطأ في مثل هذه الأبحاث و الفرضيات .

من العوامل المؤثرة في رصد القمر و حالاته و كونه هلالاً أو بدراً ، حركته – كما مر بنا – فمداره مترقص ، و حركته كذلك مترقصة ، شأنه كشأن بقية السيارات ، فالسيارات الفضائية عندما تصل إلى الأوج أو الحضيض في دائرتها ، تتباطأ إلى أن تنعدم سرعتها ثم تستجيب مرة أخرى ، عندما تصل إلى وسط الدورة ، لتكون أسرع ما تكون عليه ، هذا يعني أن السيارات الفضائية و الكواكب الفضائية ليست على وتيرةٍ واحدة في السرعة ، و هذا مما يسبب وجوب أن تحسب عجلة البُطء و عجلة السرعة ، و بالتالي لا تكون النتائج دقيقة كما هي عليه في المعطيات الخارجية المستقبلية ، و بالطبع ، لا يدعي الفلكيون أن ما يستنتجونه هو برهان رياضي أو حسي ، إنما هي نتائج حدسية تخمينية ، لا نحملهم نحن هذه المقولة ، بل هم يصرحون بأنفسهم ، بأن هذه النتائج تخمينية ، تخضع في الصواب و الخطأ إلى المعطيات الخارجية التي ستقع ، وربما لا تكون بالحسبان . و يكفيك النتائج و الأمثلة العديدة التي ذكرناها من الخطأ في الحسابات المستقبلية للفلكيين ، و إن كانت حساباتهم هذه مفيدة للملاحة ، مفيدة للزراعة ، مفيدة للحركة الالكترونية ، مفيدة لعالم التطور الحديث ، لا ريب في ذلك ، و لا يعني هذا فيما يعنيه أن الشرع قد اعتمد على هذه النسبة من الفائدة في علم الفلك ، بل أراد أن يبني موضوع المواقيت الزمنية في شهر رمضان و أشهر الحج ، و غير ذلك من الأشهر في المناسبات الدينية المهمة ، أراد أن يبنيه على اليقين .

والحديث طويل يستدعي جلسات طويلة و عديدة ، لكننا أردنا أن نلقي أضواء مختصرة حول هذا المطلب .


الأسئلة :
مع كثرة الرائين لا يثبت الهلال !
السؤال : مع وجود عدد كبير من الشهود للهلال في هذا العام 1426 هـ ، لم يثبت العلماء ذلك ، هل يوجد إشكال في عدالتهم مع أن بعضهم من طلبة العلوم الدينية ؟

الجواب : في الحقيقة بالنسبة لهذا العام ، حيث حصلت لي المشاركة مع كبار المشايخ في مجلس الهلال ، ليس الأمر راجعاً - و العياذ بالله - إلى وثاقة و عدالة الشهود ، بقدر بما هو راجع إلى خلل من جهة أخرى .

إلا و هي : في المناطق التي حصل فيها الاستهلال في البلد ، بل حتى في المدينة المنورة و في مواضع أخرى ، رافق المستهلون الراؤون ، الذين حصلت لهم الرؤية ، المثبتون للهلال ، حصل أن رافقتهم جماعات أكثر عدداً كانوا معهم في الموقع و في نفس الزمن ، و لاحظوا نفس الموضع الذي لاحظوا به المثبتون ، و نفوا الرؤية ، و هذا يسجل خللاً في شرائط حجية الشهادة حينئذٍ ؛ لأن هناك تعارضاً بين بينة الإثبات و بينة النفي الخاص في مصطلح علم القضاء ؛ لأن النفي قد يكون مطلقاً ، لا يعارض الإثبات ، إذا كان النفي خاصاً ، يعني مستنداً إلى حالة خاصة ، إلى قرائن خاصة ، إلى أسباب حسية خاصة ، حينئذٍ يعارض هذا النفي الخاص - الإثبات .

إذا كانت بينات النفي أكثر من بينات الإثبات ، فمن ثم حصل الخلل في بينات الإثبات من هذه الجهة ، و هذا ما تشير إليه الروايات « عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : كم يجزي في رؤية الهلال ؟ فقال : إن شهر رمضان فريضة من فرائض الله فلا تؤدوا بالتظني ، وليس رؤية الهلال أن يقوم عدة فيقول واحد : قد رأيته ، ويقول الآخرون : لم نره ، إذا رآه واحد رآه مائة ، وإذا رآه مائة رآه ألف ، ولا يجزي في رؤية الهلال إذا لم يكن في السماء علة أقل من شهادة خمسين ، وإذا كانت في السماء علة قبلت شهادة رجلين يدخلان ويخرجان من مصر . » (3)

المقصود في هذه الرواية بيان هذا المطلب ، و هو أنه تجب أن تكون الجمهرة الغالبة ممن يستهل ممن هم على مستوى واحد من النظر - النظر العادي عند أبناء البشر - و التمرس ، يجب أن يكون المثبتون للرؤية منهم ، هم الأكثر فيما إذا استهلوا معاً .

قد لا يستهل أحد ، و بذلك فالقليل كلهم يراه ، فتثبت على ضوء ذلك شهادة الرؤية ، لكن إذا ما استهل الكثير ، و نفاه جماعة مع جماعة الإثبات ، و ليست تلك الجماعة قليلة ، فحينئذٍ قد يخدش في حجية الإثبات .

لا تنافي بين الفلك والشهود !
السؤال : هناك مجموعة من الشهود يشهدون كل شهر على رؤية الهلال ، و في بعض الأحيان تتنافى رؤيتهم مع القول الفلكي باستحالة رؤية الهلال ، فهل يجوز الاعتماد على هؤلاء الشهود ؟

الجواب : في الواقع كثرة شهادة الشاهد و تنافيه مع قول الفلكي ، لا يخدش في رؤيته ، إذا كان متثبتاً من الضبط ، مضافاً إلى وثاقته و عدالته ، ولا يستوحي لنفسه خيالات ، كما ذكرنا في النقطة السادسة .

أهل البيت عليهم السلام ينهون عن استخدام الفلك!
السؤال : هل توجد روايات لأهل البيت عليهم السلام في الحث على عدم استخدام الفلك ؟

الجواب : نعم ، ذكرت لكم في الوسائل بسند صحيح : « كتب إليه أبو عمر : أخبرني يا مولاي ، إنه ربما أشكل علينا هلال شهر رمضان ولا نراه ونرى السماء ليست فيها علة ويفطر الناس ونفطر معهم ، ويقول قوم من الحساب قبلنا : إنه يرى في تلك الليلة بعينها بمصر ، وافريقية والاندلس ، هل يجوز - يا مولاي - ما قال الحساب في هذا الباب حتى يختلف العرض على أهل الأمصار فيكون صومهم خلاف صومنا ، وفطرهم خلاف فطرنا ؟

فوقع : لا تصومن الشك ، أفطر لرؤيته وصم لرؤيته . » (4)
أي أن الاعتماد على الرؤية الحسية ، لا على الاستنتاجات الحدسية .

Admin
12- 10- 2007, 04:16
SBzSxFIOl98

Admin
12- 10- 2007, 05:36
تقرير شامل عن عيد 1428 من مكتب السيد فضل الله (http://alnaja7.org/files/eid_1428_fadl.doc)

Admin
12- 10- 2007, 07:28
البحرين

المجلس الأعلى للشئون الإسلامية يعلن:
اليوم.. أول أيام عيد الفطر المبارك



أعلن المجلس الأعلى للشئون الإسلامية في بيان له صدر أمس أن اليوم (الجمعة) هو أول أيام عيد الفطر المبارك، وفيما يلي نص البيان: الحمد لله الذي وفقنا لصيام شهر رمضان وقيامه، والصلاة والسلام على أشرف أنبيائه وأكرم رسله سيدنا محمد خير الصائمين وإمام القائمين وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد. فقد اجتمعت هيئة الرؤية المكونة من أصحاب الفضيلة الشيخ إبراهيم بن عبداللطيف آل سعد والشيخ عيسى بن أحمد بوبشيت والشيخ عدنان بن عبدالله القطان في قاعة الاجتماعات
بمبنى المجلس الأعلى للشئون الإسلامية لتلقي الأنباء والشهادات برؤية هلال شهر شوال. وحيث إنه لم يتقدم أحد للإدلاء بشهادته، وانه ثبت شرعا في المملكة العربية السعودية رؤية هلال شهر شوال ليلة أمس بشهادة عدد من الشهود العدول بحسب البيان الصادر عن مجلس القضاء الأعلى، وأن اليوم الجمعة الثاني عشر من شهر أكتوبر 2007م هو أول أيام عيد الفطر المبارك لعام 1428 هـ، وبناء عليه قررنا اعتماد ما ذكر شرعا، جعله الله عيدا مباركا عائدا على جميع المسلمين باليمن والخير والبركات. ويغتنم المجلس الأعلى للشئون الإسلامية هذه المناسبة السعيدة ليرفع إلى مقام حضرة صاحب الجلالة مليكنا المفدى الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين وإلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء وإلى صاحب السمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد القائد العام لقوة دفاع البحرين والأسرة المالكة وشعب البحرين الوفي والعالم الإسلامي أزكى التبريكات بعيد الفطر المبارك، ضارعين إلى الله القدير أن يجعل هذا العيد فاتحة خير وسلام ويمن وأمن للعرب والمسلمين وان يعيد هذه المناسبة السعيدة على الجميع بالعزة والكرامة، وصل اللهم على سيدنا ونبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

Admin
12- 10- 2007, 07:33
الناصر: الرؤية مستحيلة في منطقة الخليج... و «العلمائي» يستهل الليلة
شيعة البحرين حائرون بين «العين المسلحة» و «هلال الأرجنتين»
الوسط - حيدر محمد
يبدو أن البحرين ستكون هذا العام على موعد مع ثلاثة أهلة، فبعد إعلان لجنة الرؤية الشرعية (رسمية) اليوم (الجمعة) عيداً للدولة فإن آخرين لا يتفقون مع اللجنة في طريقة إثباتها للعيد.

ويجد شيعة البحرين أنفسهم حائرين بين ثلاثة أعياد متوقعة، فقد كسر المرجع اللبناني السيدمحمد حسين فضل الله كل التوقعات حين استبق الجميع وأعلن أن اليوم (الجمعة) أول أيام عيد الفطر المبارك اعتماداً على رؤية فقهية ترتكز على وحدة الأفق، وعلى رغم أن السيد فضل الله يقر بأن الرؤية تكاد تكون متعذرة في العالمين العربي والإسلامي فإنه يبرر إعلانه اليوم عيداً لاشتراك المنطقة مع جزء من الليل مع الأرجنتين وتشيلي.

أما البقية فهم منقسمون أيضاً، فعلى رغم أن الغالبية صامت مع المرجع الديني في العراق آية الله السيدعلي السيستاني فإن حدثاً آخر لم يكن بالحسبان وهو إعلان أية الله السيدعلي الخامنئي أن الخميس وليس الجمعة هو من أيام شهر رمضان المبارك اعتماداً على «العين المسلحة» في مقابل الرؤية المجردة، وهو الرأي الذي خلق إشكالاً كبيراً وأوقع الكثيرين من أتباعه في حرج مع الآخرين، واضطرهم إلى التراجع نزولاً عند رأى السيد، في حين يرجح البقية أن يكون الأحد عيداً لاتباع المرجع السيستاني إن لم تثبت الرؤية.

المجلس الإسلامي العلمائي أعلن بدوره عن تشكيل سبعة وفود للاستهلال في مختلف مناطق المملكة مساء اليوم (الجمعة)، في حين استبعد الفلكي البحريني وهيب الناصر إمكان الرؤية مساء أمس في منطقة الخليج والعالمين العربي والإسلامي.

وبحسب جمعية الفلك في القطيف فإن مبرّرات من يعيّد يوم الجمعة تتمثل في استحالة رؤية الهلال بالمنطقة لغروب الهلال قبل غروب الشمس حيث يغرب الهلال قبل غروب الشمس بأفق المنطقة وقبل دقيقة بأفق مكة المكرمة. ولكن يبدأ مكث الهلال بعد غروب الشمس ابتداءً من اليمن (دقيقة واحدة) والسودان (3 دقائق) مروراً بجنوب إفريقيا (22 دقيقة) وتزيد مدة مكث الهلال ليلة الجمعة بعد غروب الشمس بقارة أميركا الجنوبية حيث تمكن رؤيته باستخدام التلسكوبات والمناظير إذ يمكث بالبرازيل مدة 26 دقيقة وبالأرجنتين مدة 38 دقيقة وتشيلي مدة 40 دقيقة والسواحل الغربية لتشيلي مدة 42 دقيقة وتكون رؤيته ممكنة بالعين المجردة في جنوب تشيلي والسواحل الغربية عند صفاء الجو. ويكون يوم الجمعة أول أيام عيد الفطر السعيد بالنسبة إلى: كل من يعتمد على تولّد الهلال في إثبات مطلع الأشهر القمرية، وكذلك لمن يعتمد الحساب الفلكي بتولد الهلال مع إمكان الرؤية وباشتراط إمكان رؤية الهلال في أية منطقة من العالم تشترك معنا بجزء من الليل في ثبوت مطلع الأشهر القمرية (المرجع الديني السيدمحمد حسين فضل الله). وتصنف الجمعية من ضمن هذه الفئة المملكة العربية السعودية باعتبار أن الهلال ولد يوم الخميس وغالبية الدول العربية والإسلامية المعتمدة على السعودية في إثبات الهلال. (المعلوم أن المملكة العربية السعودية تعتمد قبول الشهادة للرؤية حتى ولو كانت الرؤية مخالفة لكل الحسابات الفلكية في كل مراصد العالم، فلو تقدم شخص رأى الهلال في مساء الجمعة فسيتم اعتبار الجمعة أول أيام شوّال).

أما مبرّرات من يعيّد يوم السبت فتتمثل أساساً في خصائص الهلال التي تجعل من إمكان رؤية الهلال بالمنطقة حرجة بالعين المجردة وخصوصاً كلما اتجهنا شمال شبه الجزيرة العربية، حيث تتطلب رؤية الهلال استخدام التلسكوبات والمناظير وعند صفاء الجو وتحت ظروف طقس مناسبة قد يُرى الهلال بسلطنة عمان واليمن بالعين المجردة ويبدأ إمكان رؤية الهلال بسهولة بالعين المجردة من مناطق جنوب الكرة الأرضية، حيث يرى الهلال بسهولة في هذه المناطق، وتطوّق الهلال وارد بقوة في المناطق الجنوبية ابتداءً من أستراليا وجنوب شرق آسيا وإفريقيا وأميركا الوسطى والجنوبية. ويكون يوم السبت أول أيام شهر شوال وعيد الفطر السعيد بالنسبة إلى من يعتمد الرؤية الحسية سواء بالعين المجردة أو بالعين المسلحة في ثبوت مطلع الأشهر القمرية (المرجع الخامنئي) إذ يمكن رؤية الهلال باستخدام التلسكوبات والمناظير في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وكذلك غالبية الدول الإسلامية والعربية ولمن أكمل عدّة شهر رمضان يوم الجمعة باعتبار يوم الخميس أول أيام شهر رمضان.

أما من سيعيدون في يوم الأحد فيطرحون أن خصائص الهلال تجعل من إمكان رؤية الهلال بالمنطقة وغالبية مناطق العالم سهلة بالعين المجردة، وتطوق الهلال وارد بالمنطقة عند صفاء الجو. ويكون يوم الأحد أول أيام شهر شوال وعيد الفطر السعيد بالنسبة إلى من يعتمد الرؤية الحسية بالعين المجردة في ثبوت مطلع الأشهر القمرية (المرجع السيستاني وغالبية المراجع والفقهاء)، إذ يمكن رؤية الهلال بسهولة بالعين المجردة ولمن أكمل عدة شهر رمضان يوم السبت باعتبار يوم الجمعة أول أيام شهر رمضان.

المصدر (http://www.alwasatnews.com/newspager_pages/ViewDetails.aspx?news_id=81775&news_type=LOC&writer_code=)

Admin
20- 10- 2007, 06:46
http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_53602_crescent17-10-07.jpg
http://www.middle-east-online.com/pictures/blank.gif
خلاف يتجدد سنويا

تحري الأهلة.. خلاف يتعمق بين الفلكيين والفقهاء


تحديد بداية الشهر القمري حسب التقويم الاسلامي لا يزال قضية جدلية بين 'من يحسبون ومن لا يحسبون'.

عمّان والشارقة (الإمارات) – من حسن حيدر
بالسرعة التي يتقدم فيها علم الفلك والفضاء، يزداد الخلاف بين دول العالم الإسلامي في تحديد موعد بداية الشهر الهجري الذي يعتمد على حركة القمر، وكلما تمكن علماء الفلك من الوصول إلى حقائق علمية تساعد في رصد هلال القمر الذي يؤذن ببداية الشهر الهجري، زادت العلاقة بين "الفلكي" و"الفقيه" تعقيدا.


وسجل عيد الفطر لعام 2007، أربع بدايات في دول العالم الإسلامي في ظاهرة وصفها فلكيون بأنها "مخجلة"، في الوقت الذي أكد فيه هؤلاء أن الاختلاف في بداية الشهر يوما بين بعض الدول يعتبر في حدوده العلمية الصحيحة، إلا أنه إن زاد على ذلك فإنه "يمثل خطأ ذا مؤشر سلبي، ليس أقلها أداء عبادات في غير أوقاتها".


وقبيل حلول عيد الفطر الذي بدأ في دول عربية من بينها السعودية ودول الخليج عدا سلطنة عُمان الجمعة، أكد علماء وفلكيون في المشروع الإسلامي لرصد الأهلة، أنه سيكون من المستحيل رؤية هلال رمضان ليلة الخميس لأن القمر سيغرب قبل الشمس في تلك الليلة، وبذلك على المسلمين إكمال رمضان ثلاثين يوما واستقبال أول أيام شهر شوّال السبت.

إلا أنه في تلك الليلة التي أكد فيها علماء الفلك استحالة رؤية الهلال، أكد الشيخ صالح اللحيدان رئيس مجلس القضاء الأعلى في السعودية أن أكثر من عشر شهود "ثقات"، أدلوا بشهادتهم حول رؤية هلال شوّال، ليعلن العيد الجمعة، في خطوة عززت من هوة الخلاف الحاصل بين الفلكيين والفقهاء، خصوصا في السعودية.




على ماذا يعتمد دخول الشهر القمري؟

يعتمد تحديد دخول الشهور العربية على ظاهرة طبيعية هي وجود الهلال في وقت ومكان معينين: بعد غروب الشمس وفي جهة الغرب. فلإمكانية رؤية الهلال عند بزوغه في أول ليلة لا بد من توفر ثلاثة شروط وبهذا التسلسل:


ـ أن يولد الهلال ويسمى "الاِقْتِران" أو "المَحَاق" أو "التقاء النيرين"، وهو وقوع الشمس والقمر والأرض على خط طول سماوي واحد وبهذا التسلسل (ويَستخدِم علم الفلك هذه الطريقة لبدء الشهر القمري الاقتراني).

ـ أن تغرب الشمس قبل أن يغرب الهلال (من جهة الغرب، حيث لا علاقة لرؤية الهلال بعد صلاة الفجر من جهة الشرق ولا بغروب الهلال بعد غروب الشمس إذا لم يولد الهلال، فهذا هلال آخر الشهر وقطعاً ليس هلال أول الشهر كما هو مطلوب).

ـ وأخيرا أن يكون هناك وقت كاف بين الغروبين، وإلا طغى ضياء الشمس على نور الهلال النحيل مما يجعل رؤية الهلال مستحيلة، وأن يكون الهلال بعيداً عن الشمس.

ولكن ماذا يعني أن يكون هناك وقت كاف بين غروب الشمس أولاً ثم غروب الهلال؟ هذه نقطة فنية ربما تحتاج إلى شرح علمي مبسط. ففي تشرين ثاني/نوفمبر 1978 انعقد في اسطنبول بتركيا مؤتمر تحديد أوائل الشهور القمرية. هذا المؤتمر قنن النص الشرعي لرؤية الهلال في صيغة علمية لإمكانية الرؤية واتخذ، ضمن توصيات أخرى، التوصية التالية:

لإمكانية رؤية الهلال بالعين المجردة لعموم البشر لا بد من توفر شرطين أساسيين هما:


1 ـ أن لا تقل زاوية ارتفاع القمر عن الأفق بعد غروب الشمس رأساً عن 5 درجات، لأن رؤية أي جرم سماوي عند أقل من 5 درجات تصبح متعذرة نظراً لكثافة الغلاف الجوي ودرجة الحرارة وتصاعد الرطوبة والأغبرة والأبخرة والغازات وانعكاس وانكسار الأضواء ووجود تلال، والتي قد يصل ارتفاعها الظاهري في الأفق إلى أكثر من 3 درجات، مع وحدة بصر الرائي وأمانته.


2 ـ أن لا يقل البعد الزاوي بين الشمس والقمر بعد غروب الشمس رأساً عن 7 درجات، لأن ضياء الشمس الهائل يغطي نور الهلال النحيل كلما اقترب القمر من الشمس.


وعلى هذا الأساس وَحْده يمكن رؤية الهلال بالعين المجردة لعموم البشر في الأحوال العادية. حينما تتحقق هذه الشروط يبدأ اليوم والشهر والسنة القمرية في نفس الوقت عند مكان واحد معين.




كيف تقوم لجان تحري الهلال بعملها؟


وكشف رئيس المشروع الإسلامي لرصد الأهلة، المهندس محمد عودة عن بعض تفاصيل ما يجري في لجان تحري هلالي رمضان وشوّال من كل عام، وقال إن السعودية تدعو المواطنين لتحري الهلال يومي الثامن والعشرين والتاسع والعشرين من الشهر القمري.


وأكد أنه "كحقيقة ثابتة فإنه يوجد دوما شهود حول رؤية الهلال في 29 من الأشهر التي يتم تحري الهلال فيها"، وشدد على أنه "في كل مرة وبغض النظر عن وضع القمر يأتي شهود ليدلوا بشهادتهم حول رؤية الهلال، وأحيانا تقبل الشهادة وأحيانا أخرى ترد"، مشيرا إلى أن ذلك يحصل "وفق معايير غير محددة بالنسبة لي (..)".


وكشف عودة في الوقت ذاته أن السعودية تتحرى رؤية الهلال سبعة أشهر، إلا أن نتائج التحري لا تعلن إلا لرمضان وشوال وذي الحجة فقط، من أشهر السنة الهجرية الاثني عشر، مشيرا إلى أن تلك الأشهر هي "شعبان ورمضان وشوال وذو الحجة ومحرم وذو القعدة"، فيما يتم ضبط بدايات ونهايات الأشهر المتبقية وفقا، للحسابات الفلكية المعتمدة لدى السعودية.


ورفض عودة فكرة تقدم الشهود للشهادة برؤية الهلال بأنها مرتبطة بالحصول على مكافآت مادية، حيث استحضر تصريحات لرئيس مجلس القضاء الأعلى الشيخ صالح اللحيدان أكد فيها أن أحدا من الشهود لا يحصل على أي مكافآت مادية أو معنوية.


كما كشف أن أيا من دول الخليج العربي باستثناء سلطنة عُمان، لا تقوم بتحري الهلال بطريقة أو بأخرى "بل ينتظر الجميع ما ستعلنه السعودية"، مؤكدا أن ليلة الخميس التي أعلن أنه تم رؤية هلال شوّال فيها "كانت شهدت غيابا للقمر قبل الشمس، الأمر الذي يجعل من رؤية الهلال أمرا مستحيلا"، مشيرا إلى أن كوكب عطارد كان يلمع في السماء بعد مغيب الشمس "ربما هو ما شاهده الشهود"، مؤكدا كذلك أنه "لو كان الشهود يعرفون أبجديات علم الفلك لما خرجوا لتحري هلال شوال مساء الخميس أساسا، لأن كل الفلكيين يعرفون أن القمر سيغيب قبل الشمس في تلك الليلة".


وكشف عودة عن شكل العلاقة التي تربط بين الفقهاء والفلكيين، مشيرا إلى أن عدداً من الفقهاء "يكفر" الفلكيين، قائلا "إنهم يخلطون بين المنجمين والفلكيين حتى الآن، ولا يرون فرقا في عمل الاثنين" وفق تعبيره، إلا أن عودة استدرك بالقول إن هناك فقهاء في السعودية "لا يكفرون الفلكيين إلا أنهم يشككون في حساباتهم بصورة مستمرة".


وسرد عودة عددا من المواقف مدعومة بأسماء أشخاص لغرض إيضاح ما الذي يجري عند دعوة المواطنين لتحري الهلال، مشيرا إلى أن هناك "متعهدا لرؤية الهلال هو عبدالله الخضيري، وهذا الشاهد معتمد لدى الجهات المختصة ولا ترد شهادته"، وشدد على أن الخضيري "هو الذي فطّر الناس هذا العيد" على حد تعبيره، مشددا على أن علماء فلك سعوديين ناقشوه، إلا أنه شكك بعدد من "المسلمات" الفلكية.


وكشف عودة، عن أن السعودية أسست قبل نحو خمس سنوات ست لجان رسمية مؤهلة علميا وفقهيا لتحري الأهلة "إلا أنه لا يؤخذ برأي تلك اللجان، في حال أتى شاهد أو شهود وقالوا برؤية الهلال حتى لو أن اللجنة نفت شهادة الشهود علميا".


وذكر عودة في معرض حديثه، بأن عدة شهر رمضان سنة 1984 في السعودية كانت 28 يوما، وهو لا يحصل عادة في الأشهر القمرية التي تأتي إما 29 أو 30 يوما، وقال عودة نقلا عن فلكي سعودي التقى الشاهد الذي شهد برؤية هلال شوّال ليلة 27 رمضان في ذلك العام، قوله إن الشاهد لم ير الهلال، وإنما قال للقاضي أنه رأى نقطتين في السماء، الأمر الذي دفع القاضي للاعتقاد أن هاتين النقطتين هما قرنا الهلال، إلا أن الحقائق العلمية أثبتت بعد ذلك أن النقطتين كانتا عبارة عن كوكبي الزهرة وعطارد.


يشار إلى أن المهندس محمد عودة، كان نائبا لرئيس لجنة الأهلة والمواقيت في الاتحاد العربي لعلوم الفلك والفضاء، وقام بتأسيس المشروع الإسلامي لرصد الأهلة الذي يرأسه حتى الآن.


وأوضح في معرض تقييمه للمشكلة الحاصلة في قضية رصد الأهلة، أنه في بعض الأحيان "يأخذ الفلكي دور الفقيه، فيما يأخذ الفقيه دور الفلكي"، مشيرا إلى أن رصد الهلال هو تركيبة من المسلمات العلمية ورأي الفقهاء، حيث يجب أن يتم حساب رؤية الهلال كما يتم حساب اقتران القمر، لأن رؤية الهلال شرط فقهي لتحديد بداية الشهر.


وأوضح في هذا الصدد "أن الفقهاء يعتدون على دور الفلكيين، حينما يتولون تقييم شهادة الشهود من الناحية العلمية"، مشيرا إلى أن الفقيه عليه تقييم الشاهد من حيث شروط الشهادة الشرعية، فيما يجب على الفلكي أن يتقدم لمناقشة الشاهد فيما رأى، للتأكد من أنه رأى الهلال.



وانتقد عودة ما وصفه بـ"غياب الشفافية" في السعودية فيما يخص تحري رؤية الهلال، وتحديد الشهود وأسمائهم والظروف التي رأوا فيها الهلال، مشيرا إلى أن مجلس القضاء الأعلى يدعو لتحري هلال شعبان، إلا أن أي بيان لا ينشر بعد ذلك حول رؤية هلال شعبان. ولم يقدم عودة تفسيرات واضحة لمثل تلك التصرفات، بحسب ما سردها، إلا أنه أرجعها إلى خلفيات "سياسية وفقهية وعلمية".


وشكك الدكتور نضال قسوم، أستاذ الفيزياء والفلك في الجامعة الأميركية بالشارقة في دولة الإمارات، في إمكانيات الشهود التقليديين الذين يشهدون برؤية الهلال، مشيرا إلى أن أغلب الناس لا يملكون الخبرة الكافية في هذا الصدد.


وانتقد قسوم وصف ليلة الخميس بأنها "ليلة الشك"، وهو الوصف الذي اعتاد بعض الفقهاء على إطلاقه على الليلة التي يتحرى فيها الهلال، وقال "إن التسمية خطأ في أساسها لأنه لم يكن هناك أدنى شك في أن الهلال لن يرى في تلك الليلة"، مشيرا إلى أن الحسابات الفلكية أكدت أن القمر سيغيب قبل الشمس آنذاك.


واعتبر الدكتور قسوم أن هناك مشكلة عند بعض الفقهاء الذين يرفضون الحسابات الفلكية ويعتبرون أن "خصال الشاهد الفقهية كافية لأن يكون مؤهلا للشهادة بمفهومها العلمي"، مشددا على ضرورة "تحري ظروف المشاهدة وخبرة الشاهد في مجال الرصد بعد أن يتم تحري الخصال الفقهية له".


وطالب قسوم بضرورة "تعظيم دور علماء الفلك في قضية رصد الأهلة"، مشيرا إلى أن تلك تعتبر مسألة هامة "إنها مرتبطة بحياة الناس وتقويمهم اليومي (..) هناك أرامل ومطلقات يحسبون عدتهم، هناك مقترضين يسددون أموالهم وفق بدايات الأشهر الهجرية ونهايتها (..) ستتداخل الأمور في بعضها بعضا إذا لم يتم ضبط تلك القضية".


يشار إلى أن العديد من علماء الفقه وجهوا انتقادات لاذعة للفلكيين وعلماء الفلك خلال السنوات القليلة الماضية، ووصف الشيخ عبدالرحمن عبدالعزيز آل الشيخ في مقال نشر في صحف سعودية تصريحات الفلكيين حول حساباتهم بأنها "ليست ذات جدوى" وبأنها "إزعاج موسمي" نظرا لارتباطها بحلول رمضان وعيدي الفطر والأضحى.


وكان الشيخ صالح اللحيدان، أدلى بتصريح صحفي الجمعة أول أيام عيد الفطر في معرض توضيحه لما حصل الخميس، قال فيه "نحن أمة أمية لا نكتب ولا نحسب ويقصد بذلك أن هذه الأمة الإسلامية في ما فرضه الله عليها من عبادات لا تتقيد بحساب ولا كتاب يكتب، وإنما تتقيد بأمور جعلها الله جل وعلا دليلاً على دخول وقت العبادات وعلى انتهائها وذلك لا يحتاج إلى تجمع آراء ويحتاج إلى الثقة والأمانة وتقوى الله جل وعلا".

ويضيف "ولهذا لا يشترط في الحسابيين أن يكونوا أتقياء صلحاء متمسكين بدين الله ينظرون إلى أمر الحساب، والروية تحتاج إلى الثقة والأمانة والقدرة على ترائي ما يتراءى".
وتعتبر تلك التصريحات، دليلا على رغبة القيادات الدينية على إبقاء الوضع على ما هو عليه، وجعل التنسيق بين الفقهاء والفلكيين في حدوده الدنيا. (قدس برس)

المصدر (http://www.middle-east-online.com/?id=53602)

Admin
20- 10- 2007, 06:48
السعدون: الهلال لم يشاهد الخميس 16/10/2007 اوضح الباحث الفلكي عادل السعدون انه رغم ما اعلن من انه تمت مشاهدة الهلال في مساء الخميس 11 اكتوبر واعلن بناء على شهادة الشهود ان الجمعة هو يوم العيد، فان رؤية الهلال لم تحدث وكانت مستحيلة، والشهود قد شبه لهم ولم يبصروا الهلال، فربما رأوا نجما آخر او كوكبا مثل عطارد الذي كان متواجدا في القطاع الغربي نفسه، وبالدليل العلمي القطعي كانت رؤية الهلال مستحيلة في كل بقاع الارض في مساء الخميس، فان كان القمر قد غاب قبل الشمس في الكويت ب 6 دقائق وفي مكة المكرمة بدقيقة واحدة فكيف تمكن مشاهدته؟ ولقد سئمنا من هذه التجاوزات فان كنا من الشعوب الحية التي تؤمن بالعلم وهي قد لمست نتائجه على كل الاصعدة من طائرات وسيارات واقمار صناعية وتلفونات نقالة واجهزة طبية عالية في الدقة فانه بات لزاما علينا ان نؤمن بان الفلك ايضا علم والقائمين عليه لديهم المعرفة التامة ببواطنه كما يعرف كل ذي علم اختصاصه ويجب ان يحترم رأي الفلكي في هذا المجال.

فقد صرح اكثر من فلكي ان رؤية الهلال لن تحدث بهذا اليوم فكيف يصدق الناس ان شخصا ما قد رآه في منطقة ما؟ ومن هو هذا الشخص الذي رآه ومن يعطيه المصداقية بالرؤية والعلم ينفي ذلك؟ وان كان قد رئي يوم الخميس فقد كان من المفترض ان يكون واضحا يوم الجمعة وهذا لم يحدث، فمعظم اهل الكويت لم يروا الهلال يوم الجمعة وقد صرح بعض الكويتيين انهم رأوه يوم الجمعة وبصعوبة بالغة وهذا يعني استحالة رؤيته يوم الخميس، وعلى الجهات الحكومية ان تستعين بشخص فلكي كعضو في هيئة الرؤية لكي يشرح ظروف رؤية الهلال.


المصدر (http://www.alqabas.com.kw:80/Final/NewspaperWebsite/NewspaperPublic/ArticlePage.aspx?ArticleID=322306)

Admin
20- 12- 2007, 05:54
أعمدة
كيف نعلن عن رؤية هلال ليس موجوداً أصلاً؟
حلمي الأسمر

الفلكيون العرب أجمعوا على استحالة رؤية الهلال يوم الأحد، ما يعني ان عيد الأضحى لا يمكن بحال أن يكون يوم الأربعاء بل الخميس.

معظم الدول اتبعت إعلان السعودية، أما الدول التي تلتزم فعلا برؤية الهلال ولم تر الهلال يوم الاثنين فقد أعلنت بداية شهر ذي الحجة يوم الأربعاء وسيكون عيد الأضحى فيها يوم الجمعة 21 ديسمبر/ كانون الأول، ومن هذه الدول الهند وباكستان وإيران والمملكة المغربية. لاحظ الفرق بين عيد السعودية يوم الأربعاء وعيد بقية الدول يوم الجمعة، في حين أعلنت تركيا ودول أخرى أن بداية شهر ذي الحجة هي يوم الثلثاء وأن الخميس هو أول أيام عيد الأضحى. هل يعقل أن يختلف العالم الإسلامي في يوم عيده بمدة ثلاثة أيام، وقد حدث في بعض السنوات أن كانت مدة الاختلاف تصل إلى أربعة أيام.

بيان الفلكيين الذي وقع عليه 22 من العلماء والفلكيين العرب يؤكد الخطأ الجلي الذي وقعت فيه الشقيقة السعودية بإعلان رؤية الهلال يوم الأحد 9 ديسمبر/ كانون أول 2007 (وأن الاثنين هو أول أيام شهر ذي الحجة وأن أول أيام عيد الأضحى هو يوم الأربعاء) ما استدعى من المشروع الإسلامي لرصد الأهلة تكثيف الجهود واستشارة الكثير من علماء الفلك والشريعة في العالم العربي والإسلامي، علما أن هذه هي ليست المرة الأولى التي تعلن فيها رؤية الهلال والقمر غير موجود في السماء أصلا.

تحري الهلال يتم بعد غروب الشمس قريبا من المنطقة التي غربت عندها الشمس، حيث يتواجد الهلال الجديد بالقرب من الشمس دائما، فإن ثبتت رؤيته كان اليوم التالي أول أيام الشهر وإلا كان اليوم التالي هو المتمم ويبدأ الشهر الجديد في اليوم الذي يليه، فأما بالنسبة لوضع القمر يوم الأحد - كما يقول الفلكيون- فقد غاب القمر قبل غروب الشمس في جميع مناطق العالم الإسلامي، فعلى سبيل المثال غرب القمر في عمّان والقدس الشريف قبل 29 دقيقة من غروب الشمس، وفي القاهرة والمنامة قبل 27 دقيقة، وفي أبو ظبي والدوحة ومسقط قبل 26 دقيقة، وفي الرباط قبل 25 دقيقة، وفي مكة المكرمة قبل 22 دقيقة، وفي نواكشوط قبل 13 دقيقة، وجميع هذه القيم تعني استحالة رؤية الهلال يوم الأحد من جميع هذه المناطق لعدم وجود القمر في السماء بعد غروب الشمس، فيا ترى كيف شاهد هؤلاء الشهود العدول الهلال بعد غروب الشمس وقد غرب القمر أصلا قبل غروب الشمس؟

يقول الفلكيون: إننا لا نسرد مجرد فرضيات أو أحاديث غير مؤكدة، فقد شاركنا في الجلسات الرسمية لإثبات رؤية الهلال في أكثر من دولة وكنا شهودا على ما يحدث، فكم من شاهد جاء يحلف برؤية الهلال ولكن بعد مناقشته اكتشفنا أنه رأى كوكب الزهرة، وفي حادثة أخرى كان دخان الطائرات النفاثة هو الهلال، وقد يتساءل أحدهم عن وجه الشبه بين هذه الأجرام والهلال، في الحقيقة لا يوجد وجه شبه فيما بينها على الأغلب، إلا أن عدم دراية المتحري بماهية الهلال يدفعه للاعتقاد بأنه شاهد الهلال لمجرد رؤيته لأي جسم مضيء في السماء، فإذا كان الذي يناقش الشاهد على دراية بأساسيات رؤية الهلال فسيتمكن عندئذ من معرفة ما شاهده هذا الشاهد، أما إن كان من يتلقى الشهادة غير ملم بأساسيات رؤية الهلال فعندها تكمن المشكلة وتقع الأخطاء، ونجد في السنة الشريفة وتطبيق الصحابة الكرام رضي الله عنهم دليلاً واضحاً قطعياً كتثبّت القاضي إياس بن معاوية وردّ شهادة أحدهما وهو الصحابي الجليل أنس بن مالك عندما رأى شكل هلال بسبب الشعرة المنحنية أمام عينه.

ويقول بيان الفلكيين والعلماء العرب إن رؤية الهلال يوم الاثنين (دع عنك الأحد) في منطقتنا كانت بغاية الصعوبة أو غير ممكنة، ففي الهند لم يتمكن أحد من فرق الرصد من رؤية الهلال، وهذا مطابق للحسابات الفلكية المسبقة، وكذلك لم تتمكن فرق التحري الرسمية في باكستان من رؤية الهلال، وفي إيران لم يتمكن الراصدون المزودون بالمناظير الفلكية من رؤية الهلال حتى من قمم الجبال! وفي سلطنة عمان تمت محاولة تحري الهلال باستخدام مراقب فلكية محوسبة بقطر 10 بوصات و14 بوصة، وكذلك لم يتمكن الراصدون من رؤية الهلال، وفي المملكة المغربية التي تتحرى هلال كل شهر هجري من أكثر من 200 موقع وتشارك القوات المسلحة بعملية التحري لم تستطع أي من فرق الرصد رؤية الهلال، وفي الأردن حاول راصدون رؤية الهلال باستخدام مرقب بقطر 10 بوصات ولم ير الهلال، وفي الجزائر حاول الراصدون رؤيته باستخدام المناظير ولم ير الهلال أيضا، وفي مصر لم يتمكن الراصدون من رؤية الهلال بالعين المجردة، ولم يتمكن الراصدون من رؤية الهلال في السعودية حتى باستخدام المرقب، وكذلك لم ير الهلال من الكويت حتى باستخدام المناظير، وكل هذا الرصد عن يوم الاثنين وليس الأحد! فإن كان الشهود العدول قد شاهدوا الهلال بالعين المجردة يوم الأحد فهذا يعني أن الهلال يوم الاثنين هو ابن ليلتين أي أنه كبير وواضح جدا يراه حتى ضعيف البصر، فلماذا يا ترى لم يره المتخصصون من قمم الجبال من مختلف مناطق العالم يوم الاثنين؟

المصدر (http://www.alwaqt.com/blog_art.php?baid=5542)

Admin
20- 12- 2007, 05:58
فضل الله: الأضحى الخميس القادم والحجّ وفق الإعلان الرسمي صحيح







أعلن سماحة العلاّمة المرجع، السيّد محمّد حسين فضل الله، رداً على استفتاءات وردته في شأن عيد الأضحى وحكم الحجيج، أنّ يوم الثلاثاء الواقع فيه 11/12/2007 يوافق الأوّل من ذي الحجّة الحرام، بعدما أثبتت الحسابات الفلكيّة الدقيقة أنّ هلال شهر ذي الحجّة لا يُمكن رؤيته في أيّ مكانٍ في العالم مساء الأحد ـ ليلة الاثنين؛ وعلى هذا الأساس، يكون الاثنين هو المتمّم لشهر ذي القعدة، مشيراً إلى أنّ الحسابات تفيد أنّ الهلال يولد بعد غروب الشمس في كثير من المناطق الإسلاميّة، وتحديداً في الساعة 17:40 بحسب التوقيت العالمي، ما يعني أن الاعتماد على شهادات الرؤية ليلة الاثنين هو خطأ؛ لأنّه ليس من شيء في الأفق حتّى يُمكن رؤيته.

أمّا فيما يتعلّق بالحجّ وفق اعتبار الاثنين بداية ذي الحجّة، فإنّه وإن كان مخالفاً للواقع؛ لعدم توافر أدنى شروط إمكان الرؤية، إلا أنّ متابعة الحجيج في مناسكهم ذلك الإعلان صحيحٌ؛ علماً بأنّ هذا الأمر مختصّ بالحجّ لخصوصيّة تتّصل بالحجّ نفسه، أمّا سائر الأمور الشرعيّة المترتّبة على ثبوت الشهر القمري، كصلاة العيد وحُرمة الصوم وغيرهما، فإنّه لا بدّ فيها من مراعاة الثبوت الشرعي لهلال ذي الحجّة، والموافق ليوم الثلاثاء 11/12/2007.

مكتب سماحة آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله
التاريخ: 03 ذو الحجة 1428هـ الموافق: 13 / 12 / 2007م

المصدر (http://arabic.bayynat.org.lb/nachatat/bayan13122007.htm)

Admin
04- 01- 2008, 02:05
علماء السعودية يتمسكون برؤية الهلال عيانا
أحمد العمودي** (http://www.islamonline.net/arabic/shariah_corner/Fatwa/Topic_02/2006/10/02.shtml#**)

http://www.islamonline.net/arabic/shariah_corner/Fatwa/Topic_02/2006/10/images/pic02.jpg
بالرغم من البلبلة التي أحدثها دخول شهر رمضان المبارك 1427هـ(2006) فإن أغلب علماء وفقهاء السعودية ما يزالون متمسكين برؤية هلال شهر رمضان عيانا (بالعين المجردة).

حيث أكد سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ -مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء- أن العبادات أمور موكلة بالرؤية الشرعية في دخول الشهر وخروجه وأن الحساب الفلكي له شأن لكن لا يتداخلان مع بعضهما في العبادات.
الرؤية الشرعية هي الأصل
وقال -في تصريحات صحفية نشرتها صحيفة "الوطن" السعودية 9-أكتوبر-2006م عقب لقائه أعضاء نادي ضباط قوى الأمن بالرياض-: "نحن أمة مسلمة والنبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا أن نصوم لرؤيته وأن نفطر لرؤيته.. فالحساب الفلكي له شأن لكن في عباداتنا أمور موكولة بالرؤية، ونحن مربوطون بالعبادة بالرؤية في دخول الشهر وخروجه، وفي تحديد شهر ذي الحجة مربوطون بالرؤية".

وأضاف: "فالحساب يأخذ مجراه في أمور لكن في أحكام شريعتنا من حيث صيامنا ومن حيث إفطارنا نحن متقيدون بالرؤية الشرعية ولهذا بلادنا ولله الحمد هي البلاد التي تترسم هذا الشيء وخادم الحرمين الشريفين إذا أقر مجلس القضاء تحديد ليلة دخول رمضان بعد ما يبلغ يصدر أمره بناء على الرؤية الشرعية الثابتة لأن حكومتنا تسير على كتاب الله وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم".

وحول جدل المراصد الفلكية قال المفتي: "المراصد قسمان، المقربة للرؤية (التلسكوب) وقد جاء الإذن من الإفتاء باستخدامها في ترائي الهلال، فما احتيج إليها، والآخر هو: الحساب".

واعتبر أن اعتماد الأخير في إثبات رؤية الهلال "خطأ مخالف للشرع، لأن النبي عليه الصلاة والسلام علق الصيام بالرؤية البصرية، فقال: (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته)"، مشيرا إلى أن صيام السعوديين مبني على رؤية شرعية ولا إشكال فيه، وأن من صام برؤيتنا من المسلمين في أي ناحية من العالم فإن صيامه صحيح.

القاضي بالمحكمة العامة بالرياض الشيخ محمد بن عبد العزيز الفائز أوضح أن "الشارع الحكيم جعل أمر الأهلة ودخول الأشهر متوقفا على أمر واحد وهو رؤية الهلال أو تمام الشهر"، مشيرا إلى أن "إقحام أمر آخر غير ما رتب الشارع الحكيم عليه في غير محله"، موضحا بأنه جاء النص على طرح الحساب بخصوصه بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا...) متفق عليه.
وبين الفائز -في مقال له بصحيفة "الرياض" السعودية 05 –أكتوبر-2006م- أن "الحساب الفلكي كان موجودا في عهده صلى الله عليه وسلم ومع ذلك لم يعتبره، ولم يستعن به، بل قرر الأمر على شيء آخر فقال: (إذا رأيتموه فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا..) متفق عليه"، مضيفا بأنه "معلوم أن التقرير الشرعي لا يختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة".

وأضاف: "إن علم الفلك من العلوم التجريبية القائمة على المراقبة والحساب والمشاهدة، وإقامة هذا العلم حاكما على الرؤية الشرعية محل نظر"، مشيرا إلى أن "الجزم بعدم ورود الخطأ عند الفلكيين محل مراجعة" لاسيما أن هناك العديد من الشواهد على ذلك.
وبين أن "الشهود العدول الذين يشهدون برؤيتهم الهلال، إنما شهدوا بأمر محسوس رأوه بحاسة البصر"، متسائلا: "فلماذا تعارض هذه المشاهدة الحسية بأمور تجريبية تبنى على الحساب والمشاهدة؟".

الرؤية الفلكية
في مقابل ذلك دعا الشيخ عبد المحسن بن ناصر العبيكان عضو مجلس الشورى السعودي ومستشار وزارة العدل بالأخذ بعلم الفلك وتطوير رؤية الهلال وعقد لقاءات تصدر توصيات في هذا الشأن لخدمة الإسلام والمسلمين.

ودعا لعقد لقاءات علمية والخروج بتوصيات لمعالجة أي اختلاف في وجهات النظر بشأن رؤية الهلال، معربا عن تطلعه لتطوير علم الفلك والاستفادة منه لخدمة الإسلام والمسلمين.

وشدد على أهمية اعتماد الوسائل الفلكية الحديثة وجعلها الأصل في ثبوت دخول الشهر القمري، مدللا على ذلك بالعديد من الآيات والأحاديث ونصوص لعلماء السلف.
وطالب الشيخ العبيكان -في حوار نشرته صحيفة "الوطن" السعودية 04-أكتوبر-2006 - الذين ينكرون دور المراصد الفلكية في تحديد دخول الشهر بأن يعيدوا النظر في أحكامهم التي ارتضت الفلكيين في أوقات الصلاة والخسوف والكسوف ولم ترتضهم في رؤية الهلال.

وقال: "لقد فوجئت كما فوجئ الكثير عندما أعلن ثبوت دخول شهر رمضان المبارك ليلة السبت لهذا العام 1427هـ في نفس اللحظة التي كان يعرض فيها على القناة الأولى السعودية برنامج عن رؤية الهلال وقد كان من ضمن المتحدثين أحد الفلكيين العاملين في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية الأخ الأستاذ زكي المصطفى والذي أكد استحالة رؤية الهلال تلك الليلة لأن القمر يغيب قبل غروب الشمس, كما نشرت عدد من الصحف تأكيد الفلكيين استحالة رؤيته تلك الليلة, وحتى لا يظن بأن الدين الإسلامي دين تخلف وتصادم مع العقل والعلم الحديث".

وتابع العبيكان: "إنه بالنسبة لعموم المسلمين فصيامهم صحيح ما دام أن ولي الأمر اعتمد الرؤية ولو مع وجود الخطأ في دخول الشهر, لما روى أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الصوم يوم تصومون والفطر يوم تفطرون والأضحى يوم تضحون) أخرجه الترمذي وحسنه وكذلك أبو داود قال الترمذي: فسر بعض أهل العلم هذا الحديث، فقال: (إنما معنى هذا أن الصوم والفطر مع الجماعة وعُظْم الناس) وترجم أبو داود على هذا الحديث: (باب إذا أخطأ القوم الهلال)".
دعوة للتوفيق بين الفقهاء والفلكيين

الفلكي السعودي خالد بن صالح الزعاق أوضح أنه بات من المعتاد تقدم العوام للشهادة برؤية الهلال، مشيرا إلى أنه مع تأكيدات المراصد الفلكية بعدم إمكانية الهلال واستحالة ذلك فإن الفلكيين أنفسهم لا يستبعدون تقدم العوام للشهادة.

وقال في حديثه لـ"إسلام أون لاين.نت": بأنه يجب أن يتفق العلماء والمتخصصون لحل مشكلة رؤية الهلال والإشكاليات المتعلقة به، مشيرا إلى أن ذلك يساهم في توحد الدول الإسلامية في تحديد بدايات الأشهر الهجرية.

فيما دعا الفلكي السعودي جبر الدوسري إلى عقد ندوة للتوفيق بين وجهات نظر الفقهاء والفلكيين فيما يتعلق بمسألة رؤية الهلال، مطالبا بالاعتراف بعلم الفلك ووضع حد لمحاربة الفلكيين.

وقال الفلكي الدوسري لصحيفة "عكاظ" السعودية 04-أكتوبر-2006: "إنه قد تقع أخطاء بشرية من أشخاص يأتون للشهادة برؤية أي شهر هجري ويجمع غالبية الفقهاء والعلماء على إمكانية وقوع تلك الأخطاء". وطالب بإيجاد حلول من خلال نقاش هادئ أو ندوة تضيق الفجوة بين الفلكيين والفقهاء خاصة في مسألة رؤية الهلال.

وانتقد اعتبار الفلكيين منجمين قائلا: "إن هناك فتاوى يتناقلها بعض الأشخاص تعتبر الفلكيين منجمين رغم أن علم الفلك يدرس بالجامعات ويحدد بالحساب أوقات وكيفية الظواهر الفلكية المستقبلية من خسوف وكسوف".

فيما دعا منصور البراك -الكاتب بصحيفة "الجزيرة" السعودية- بإيجاد لجنة عليا لمتابعة الهلال وحل هذه المشكلة التي تحدث سنويا، وتنشأ عنها بلبلة واختلاف.
وكشف في مقال له عن مفاجأة الجميع " بإعلان مجلس القضاء الأعلى دخول الشهر الكريم يوم السبت وثبوت ذلك برؤية عدد من الشهود!" بالرغم من أن دخوله سبق "تصاريح وإعلان أهل الفلك والمتخصصين فيه بأن هلال رمضان لا يمكن أن يرى ليلة السبت؛ لأن غروب الهلال يسبق غروب الشمس وأن هذه الحالة من الحالات التي يصعب فيها كما يقول الفلكيون رؤية الهلال، وأن هذا يعد شيئا طبيعيا يتفق عليه المختصون جميعا في علم الفلك".

وشدد على أن إيجاد لجنة عليا لمتابعة الهلال يتفرع عنها لجان عدة في المناطق والمحافظات تقوم برصد الهلال في المواعيد التي يعلن عنها المجلس وستخرج هذه العملية من السلوكيات الاجتهادية والفردية أحيانا، داعيا إلى مراعاة "الحالات التي يستحيل فيها رؤية الهلال لتستثمر الجهود ويستفاد من المتخصصين ويوظف العلم ويتيقن الأمر مع الحفاظ على الرؤية بالعين المجردة".

يشار إلى أن مجلس القضاء الأعلى في السعودية أوضح منذ حوالي عشرين سنة أن العبرة في إثبات الأهلة بالرؤية وأنه لا فرق بين أن يرى الهلال بالعين المجردة أو في المرصد والمقرّبات.

كما ذكر الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله- في الجزء الخامس عشر من فتاواه أنه: "متى ثبتت رؤية الهلال ثبوتا شرعيا وجب العمل بها ولم يجز أن تعارض بكسوف ولا غيره"، وقال من طالع الهلال بالأجهزة الحديثة وجزم بأنه رآه بواسطتها بعد غروب الشمس وهو مسلم عدل فلا أعلم مانعا من العمل برؤيته الهلال لأنها من رؤية العين لا من الحساب.


المصدر (http://www.islamonline.net/arabic/shariah_corner/Fatwa/Topic_02/2006/10/02.shtml)

Admin
06- 04- 2008, 22:47
2453804&access_key=key-28jrviumzwrmthe5uvtj&page=1&version=1

Admin
16- 08- 2008, 02:57
هلال رمضان

لم تحظ أهلة الشهور العربية بالاهتمام مثل ما حظي به هلال شهر رمضان ذلك لارتباطه بأفضل الشهور عند الله تعالى الذي خصه بالعديد من الفضائل من أهمها نزول كتابه الكريم في خير ليلة فيه ، فاهتم الفقهاء بأحكام رؤيته واهتم الفلكيون بحساباته ووسائل رصده واهتم الخلفاء والعالم الإسلامي بالاحتفال بليلته وتبارى الشعراء والأدباء في مدحه وتجسيد مشاعر الفرحة في قلوب الناس
ولا غرابة في كل هذه الحفاوة إذ أن بداية الصوم معقودة به وهو بشير سيل الرحمات التي تتنزل على العباد ومفتاح أيام مباركة تنتظرها القلوب المؤمنة من العام إلى العام ولسان حالها يدعو في كل لحظة ( اللهم بلغنا رمضان ووفقنا لصيامه وقيامه والطاعة فيه ) هلال رمضان في عيون الفقهاء
اتفق الفقهاء على أن الشهر الشرعي يكون تسعا وعشرين ويكون ثلاثين قال صلى الله عليه وسلم ( جعل الله الأهلة مواقيت للناس فصوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فعدوا ثلاثين يوما )(1) (http://saaid.net/mktarat/ramadan/108.htm#%281%29) ورؤية الهلال هي المعتبرة دون الحساب فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا يعني مرة تسعة وعشرين ومرة ثلاثين ) (2) (http://saaid.net/mktarat/ramadan/108.htm#%282%29) قال الحافظ ابن حجر في الفتح : [ قيل للعرب أميون لأن الكتابة كانت فيهم عزيزة قال تعالى (هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم ) ولا يرد على ذلك أنه كان فيهم من يكتب ويحسب لأن الكتابة فيهم قليلة نادرة والمراد بالحساب هنا حساب النجوم وتسييرها ولم يكونوا يعرفون من ذلك أيضا إلا النزر اليسير فعلق الحكم بالصوم وغيره بالرؤية لرفع الحرج عنهم في معاناة حساب التسيير واستمر الحكم في الصوم ولو حدث بعدهم من يعرف ذلك بل ظاهر السياق يشعر بنفي تعليق الحكم بالحساب أصلا ويوضحه قوله في الحديث [ فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين ] ولم يقل فسلوا أهل الحساب ، والحكمة فيه كون العدد عند الإغماء يستوي فيه المكلفون فيرتفع الاختلاف والنزاع عنهم ) (3) (http://saaid.net/mktarat/ramadan/108.htm#%283%29)
ويثبت شهر رمضان عند جمهور العلماء بإكمال عدة شعبان ثلاثين يوما أو برؤية الهلال ولو من واحد عدل لحديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال ( تراءى الناس الهلال فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم أني رأيته فصام وأمر الناس بصيامه ) (4) (http://saaid.net/mktarat/ramadan/108.htm#%284%29) ويرى فريق آخر من العلماء أن شهر الصوم لا يثبت إلا بشهادة رجلين عدلين كما في هلال شوال واستدلوا بحديث عبد الرحمن بن زيد أنه خطب في اليوم الذي شك فيه فقال : ألا إني جالست أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثوني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته و انسكوا لها فإن غم عليكم فأتموا ثلاثين يوما فإن شهد شاهدان مسلمان فصوموا وأفطروا ) (5) (http://saaid.net/mktarat/ramadan/108.htm#%285%29) وحديث أمير مكة الحارث بن حاطب قال : عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننسك للرؤية فإن لم نره وشهد شاهدا عدل نسكنا بشهادتهما (6) (http://saaid.net/mktarat/ramadan/108.htm#%286%29) وأجاب الجمهور عن هذين الحديثين بأن التصريح بالاثنين غاية ما فيه المنع من قبول شهادة الواحد بالمفهوم وحديث عبد الله بن عمر يدل على قبوله بالمنطوق ودلالة المنطوق أرجح
وذهب جمهور الفقهاء إلى أنه لا عبرة باختلاف المطالع فمتى رأى الهلال أهل بلد وجب الصوم على جميع البلاد لقوله صلى الله عليه وسلم ( صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته ) (7) (http://saaid.net/mktarat/ramadan/108.htm#%287%29) وهو خطاب عام لجميع الأمة ورأى بعض العلماء أنه يعتبر لأهل كل بلد رؤيتهم ولا يلزمهم رؤية غيرهم لما رواه كريب قال : قدمت الشام واستهل علي هلال رمضان وأنا بالشام فرأيت الهلال ليلة الجمعة ثم قدمت المدينة في آخر الشهر فسألني ابن عباس – ثم ذكر الهلال – فقال متى رأيتم الهلال ؟ فقلت رأيناه ليلة الجمعة فقال أنت رأيته ؟ فقلت نعم ، ورآه الناس وصاموا وصام معاوية فقال لكنا رأيناه ليلة السبت فلا نزال نصوم حتى نكمل ثلاثين أو نراه فقلت ألا تكتفي برؤية معاوية وصيامه ؟ فقال لا هكذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم (8) (http://saaid.net/mktarat/ramadan/108.htm#%288%29) ، لكن الجمهور أجابوا عن هذا الحديث بأنه ورد فيمن صام على رؤية بلده ثم بلغه في أثناء ذلك أنهم رأوا الهلال في بلد آخر قبله بيوم ففي هذه الحالة يستمر في الصيام مع أهل بلده حتى يكملوا ثلاثين أو يروا هلالهم وبذلك يزول الإشكال ويبقى قول الجمهور هو الأرجح خاصة وهذا أمر متيسر اليوم للغاية ولكنه يتطلب المزيد من اهتمام الدول الإسلامية حتى تجعله حقيقة واقعة
وإلى أن تجتمع الدول الإسلامية على ذلك يجب على كل شعب دولة أن يصوم مع دولته ولا ينقسم على نفسه فيصوم بعضهم معها وبعضهم مع غيرها سواء تقدمت في صيامها أو تأخرت لما في ذلك من توسيع دائرة الخلاف وأيضا إذا رأى شخص الهلال وحده فلا يصوم وحده لقوله صلى الله عليه وسلم ( صومكم يوم تصومون وفطركم يوم تفطرون وأضحاكم يوم تضحون ) (9) (http://saaid.net/mktarat/ramadan/108.htm#%289%29) قال أهل العلم معنى هذا الصوم والفطر مع الجماعة ، لكن من كان في مكان ليس فيه غيره إذا رآه صام فإنه ليس هناك غيره
هلال رمضان في عيون العالم الإسلامي
تعتني الدول الإسلامية بهلال شهر رمضان عناية فائقة وترصد مطالعه حتى تتثبت من رؤيته فيتحقق أول الشهر ويحق الصيام ويكون ذلك من الليالي الغر المشهورة فتنار مآذن المساجد وتحتفل به وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقرؤة وتعلن البشائر والتهاني وتطلق المدافع وينشط رجال العلم والوعظ والإرشاد وتكثر المحاضرات في الجمعيات الدينية
وكانوا قديما يستزيدون من إنارة المساجد عند رؤية الهلال يقول أحمد بن يوسف الكاتب العباسي الشهير : أمرني الخليفة المأمون أن أكتب إلى جميع العمال في أخذ الناس بالاستكثار من المصابيح في شهر رمضان وتعريفهم ما في ذلك من الفضل قال : فما دريت ما أكتب ولا ما أقول في ذلك إذ لم يسبقني إليه أحد فأسلك طريقه ومذهبه واتفق أن نمت وقت القيلولة فآتاني آت في منامي فقال اكتب : فإن ذلك أنسا للسابلة وإضاءة للمتهجدين ونفيا لمظان الريب وتنزيها لبيوت الله – عز وجل – من وحشة الظلم فانتبهت وقد انفتح لي ما أريد فابتدأت بهذا وأتممت عليه
ولم يكن الخلفاء والولاة يتكبرون على الصعود مع القضاة والشهود إلى الأماكن العالية لرؤية هلال رمضان يقول الأصمعي : صعدت مع الرشيد عُلية ( الغرفة ) لننظر إلى هلال رمضان فقال الأصمعي يا أمير المؤمنين ما معنى قول هند بنت عتبة
نحـن بنـات طـــارق *** نمـشـي عـلى النـمارق
فقال الرشيد الطارق الكوكب الذي في السماء ، فقال الأصمعي أصبت يا أمير المؤمنين ، فأمر له الرشيد بعشرة آلاف درهم
هلال رمضان في عيون الشعراء
جرت عادة الشعراء الصالحين أن يرحبوا بهلال رمضان ويتفننوا في وصفه ويعدوه أمارة خير وبشارة ويمن
• ومن ذلك قول ابن حمديس الصقلي
قلت والناس يرقبون هلالا *** يشبه الضب من نـحافة جسمه
من يكن صائما فذا رمضان *** خط بالنور للورى أول اسـمه
• ويقول الشاعر محمد الأخضر الجزائري عن هلال رمضان
إمـلاء الـدنيا شعاعـا *** أيـها النـور الحبيـب
اسكب الأنـوار فيـها *** مـن بعـيد وقـريـب
ذكـر النـاس عـهودا *** هـي من خـير العـهود
• ويقول الشاعر محمد عبد الرحمن صان الدين في ديوانه ( هلال الرحمة )
وإني هلال الصوم من ذا يفوقني *** أهل على الإنسان في خير طلـعة
ففي جهاد النفس تغدو كليلة *** وتسمو على الدنيا المتاع الرخيصة
ويعلو هتاف العقل صوتا مدويا *** ليسري بقـاعات الضمير برعشة
وفي تشف الروح ترقى لتعتلي *** لتنعم في وصل العـوالي الزهـية
وتضحى قلوب المؤمنين رهيفة *** وتشرق أغـوار الفـؤاد برحـمة
طرائف من صفحات التاريخ
يروى أن جماعة فيهم أنس بن مالك الصحابي حضروا لرؤية هلال رمضان وكان أنس قد قارب المائة فقال أنس : قد رأيته هو ذاك وجعل يشير إليه فلا يرونه ! وكان إياس القاضي حاضرا – وهو من الذكاء والفراسة – فنظر إلى أنس وإذا شعرة بيضاء من حاجبه قد تدلت فوق عينه ! فمسحها وسواها بحاجبه ثم قال انظر أبا حمزة فجعل ينظر ويقول : لا أراه .
واجتمع الناس ليلة لرؤيته فكانوا يحدقون في الأفق ولا يرون شيئا فصاح رجل من بينهم لقد رأيته ! لقد رأيته ! فتعجب الناس من قوة إبصاره وهتفوا : كيف أمكنك أن تراه دوننا فطرب الرجل لهذا الثناء وصاح وهذا هلال آخر بجواره ! فضحك الحاضرون منه .
وصعد الناس ليلة لرؤيته فلم يروه فلما هموا بالانصراف رآه صبي وأرشدهم إليه فقال له أحدهم : بشر أمك بالجوع المضني .
وخرج الناس بالبصرة يوما لرؤيته فرآه واحد منهم ولم يزل يومئ إليه حتى رآه الناس معه فلما كان هلال الفطر جاء ( الجماز ) صاحب النوادر إلى ذلك الرجل وقال له : قم أخرجنا مما أدخلتنا فيه .
وفي عهد السلطان محمد الناصر بن قلاوون جاء رمضان شتاء وكانت السماء مغيمة فلم تثبت رؤية الهلال رسميا فأجمع الناس على عدم الصيام ولكن حدث أن زوجة مفتي البلد كانت تتراءى الهلال من فوق سطح منزلها – وكانت حديدة البصر – فرأته من خلال السحاب ! فأخبرت زوجها بذلك فصدقها وذهب إلى السلطان فقص عليه القصة فاستدعاها السلطان وأحلفها اليمين فصدقها الحضور وأعلنت رؤية هلال رمضان رسميا من جديد وصام الناس ! وقد وظفت هذه المرأة بعد ذلك شاهدة لرؤية الهلال رسميا ولم يحدث قبل هذه السيدة ولا بعدها أن فازت سيدة بمثل هذا التقدير حتى أصبحت تقوم مقام المناظير المعظمة
وكتبه
د/ خالد سعد النجار
E-MAIL: alnaggar66@hotmail.com
alnaggar66@yahoo.com
--------------------------------
الهوامش والمصادر
(1) رواه الحاكم عن ابن عمر ( صحيح ) انظر حديث رقم : 3093 في صحيح الجامع .
(2) رواه البخاري – كتاب الصوم رقم 1780
(3) فتح الباري / الحافظ ابن حجر (4/151-152)
(4) رواه أبو داود – كتاب الصوم رقم 1995
(5) رواه أحمد – مسند الكوفيين رقم 18137
(6) رواه أبو داود – كتاب الصوم رقم 1991
(7) البخاري – كتاب الصوم رقم 1776 ورواه مسلم أيضا
(8) رواه مسلم – كتاب الصوم رقم 1819
(9) رواه الترمذي – كتاب الصوم رقم 633 بلفظ قريب منه
• فقه السنة السيد سابق
• تمام المنة الألباني
• قرة العين في رمضان والعيدين علي الجندي
• نداء الريان في فقه الصوم وفضل رمضان د/ سيد العفاني


هلال رمضان


د/ خالد سعد النجار

Admin
22- 08- 2008, 05:48
الفوزان اعتبر أنه يصدق عليه حديث "صوموا لرؤيته"
فتوى سعودية تجيز صيام رمضان بالاستناد إلى المكبرات الفلكية

http://www.alarabiya.net/files/image/large_30224_55204.jpg
http://www.alarabiya.net/files/gfx/img/spc.gif
دبي- العربية.نت
أكد الشيخ صالح الفوزان، عضو اللجنة الدائمة للإفتاء في السعودية، وعضو هيئة كبار العلماء، أنه يجوز الاستعانة بالمراصد والمكبّرات لرؤية هلال شهر رمضان المبارك، مؤكداً أن الرؤية الفلكية يصدق عليها حديث "صوموا لرؤيته".

وتأتي فتوى الفوزان بعد بدء هيئة كبار العلماء في السعودية "اجتماعات مكثفة"، لبحث إمكانية التنسيق بين الرؤية الشرعية والمراصد الفلكية، لتحديد غرّة رمضان القادم.

وفي ردّ على سؤال حول إمكانية الاعتماد على المراصد الفلكية لرؤية هلال رمضان، وعما إذا كانت الرؤية بالعين المجرّدة تعتبر شرطاً واجباً، أوضح الفوزان أنه "يجوز الاستعانة بالمراصد، والمكبرات للرؤية، كما يجوز العمل بالرؤية بالعين المجردة"، بحسب ما نقلت عنه صحيفة "المدينة" السعودية، الخميس 21-8-2008.

وأوضح أن "كل رؤية يجوز العمل بها. وقد قال صلى الله عليه وسلم: (صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته)، سواءً كانت رؤيته بالعين المجردة، أو المراصد".

وسبق أن أشارت تقارير صحفية إلى أن مجموعة كبيرة من علماء اللجنة الدائمة للافتاء، "الذين درسوا الموضوع بناء على توجيه العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز، أقروا بملاءمة اعتماد الحساب الفلكي".

وقد أحيطت النقاشات التي دارت بين أعضاء هيئة كبار العلماء، منذ نحو أسبوع، بسرية كاملة، ورفض عدد منهم الادلاء بتفاصيل حول النقاشات، كما لم يرشح بعد أي نتيجة عن الاجتماعات.

أما في حال لم تتوصل الهيئة إلى قرار خلال الأسبوع الجاري، لجهة إقرار اعتماد الحسابات الفلكية في عملية ترائي هلال رمضان، فيتوقع أن يتجدد الجدل حول صحة بدء الشهر الكريم، على اعتبار أن دعوة مجلس القضاء الأعلى لعموم المسلمين لترائي الهلال، ستأتي في وقت تجزم الحسابات الفلكية باستحالة رؤيته فيه.

Admin
31- 08- 2008, 22:26
http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_66589_ramadan31-8-08.jpg
http://www.middle-east-online.com/pictures/blank.gif
'صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته'

برؤية الهلال أم بخلافات السياسة يصوم المسلمون؟
ثلاثة أيام مختلفة تمثل غرّة رمضان في العالم الاسلامي وتعكس مدى سعي الدول لإقحام السياسة في الشأن الديني البحت.

القاهرة (http://www.middle-east-online.com/?id=66589)- يعتمد غالبية المسلمين في التماس هلال رمضان على رؤيته بالعين المجردة اقتداء بالحديث الشريف "صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته" وهو ما يفسر اختلاف تحديد غرة الشهر الفضيل بين دولة اسلامية واخرى.
وهذا العام اعلنت ليبيا ان الاحد هو اول ايام رمضان في حين اعلنت السعودية ومعها معظم دول الخليج ومصر ان الاحد هو المتمم لشهر شعبان، في حين يفترض ان يهل هلال رمضان في باكستان الثلاثاء.
وفي كل بلد تتشكل لجنة من المشايخ والائمة وعلماء الدين تكون مهمتها تحري رؤية هلال رمضان في "ليلة الشك" اي ليلة التاسع والعشرين من شعبان حيث تسهر هذه اللجنة بعد غروب الشمس للتاكد من رؤية الهلال او عدمها، فاذا التمس الهلال في تلك الليلة تعلن اللجنة ان اليوم التالي هو غرة شهر رمضان، والا يكون المتمم لشعبان.
ولكن بعض الدول تعتمد بالاضافة الى الرؤية بالعين المجردة وسائل اخرى مثل الحسابات الفلكية او الاستعانة بطائرة، ولكن يبقى التماس الهلال بالعين المجردة مرجعا لغالبية المسلمين.
ولهذا السبب يختلف مطلع الشهر بين بلد وآخر، فالهلال الذي يظهر في هذه المنطقة لا يظهر بالضرورة في منطقة اخرى وفي احيان كثيرة تتعذر مشاهدة الهلال بسبب سوء الرؤية.
ولكن الاختلاف في تحديد بداية شهر رمضان قد تكون له احيانا اسباب سياسية على ما يؤكد المحلل ضياء رشوان من مركز الاهرام للدراسات الاستراتيجية في القاهرة.
فبالنسبة اليه تنقل بعض الدول خلافاتها السياسية الى الساحة الدينية كما فعلت ليبيا مرارا، فهي تتعمد، بحسب قوله، وبسبب خلافها السياسي مع السعودية بدء شهر رمضان في يوم مغاير لذلك الذي تعلنه المملكة.
وكذلك الامر بالنسبة الى ايران التي ومن اجل تأكيد هويتها الشيعية وسط البحر السني تتعمد بدء الصوم في يوم مختلف عن غالبية الدول السنية، وكذلك يفعل عدد من اتباع المذاهب الشيعية في دول ذات اكثرية سنية بهدف التميز عن مواطنيهم السنة، حسب رشوان.
وقبل بضع سنوات دعا مفتي مصر علي جمعة الدول الاسلامية الى توحيد اعلان غرة شهر رمضان.
ورمضان هو الشهر التاسع في ترتيب شهور السنة الهجرية القمرية. وعدد ايام هذه السنة اقل بـ11 يوما من ايام السنة الشمسية، ولهذا لا يبدأ رمضان، كما سواه من الاشهر القمرية، في كل عام في اليوم نفسه.