عرض كامل الموضوع : ملف الخمس
***** ملف الخمس *****
من المواضيع المختلف فيها بين الشيعة والسنة هو إخراج الخمس من ارباح المكاسب ، وكل ما حصلوا عليه من اموال طيلة سنتهم ، بعد الاتفاق بينهم على وجوب الخمس في غنائم الحرب ، الآية الكريمة : ( واعلموا أنّما غنمتم من شيء فأنّ لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله ... ) الانفال : 41 ، ولقول رسول الله « صلى الله عليه وآله وسلّم » : (أمركم بأربع : الإيمان بالله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وأن تؤدّوا لله خمس ما غنمتم ) صحيح البخاري : 4/44 .
فالشيعة يخرجون خمس ارباح مكاسبهم وما حصلوا عليه من أموال طيلة سنتهم ، ويفسّرون معنى الغنيمة بكل ما يكسبه الإنسان من أرباح بصفة عامّة .
أمّا أهل السنة فقد أجمعوا على تخصيص الخمس بغنائم الحرب فقط ، وفسّروا قوله تعالى : ( واعلموا أنّما غنمتم من شيء ... ) يعني ما حصّلتم عليه في الحرب .
ويقول الشيعة ان ما ذهب إليه أهل السنة من تخصيص الخمس بغنائم الحرب غير صحيح ، وذلك انهم أخرجوا في صحاحهم فرض الخمس في غير غنائم الحرب ، ونقضوا بذلك تأويلهم .
فقد جاء في صحيح البخاري أن في الركاز الخمس ، قال رسول الله « صلى الله عليه وآله وسلّم » : (في المعدن جفبار وفي الركاز الخمس ) صحيح البخاري : 2 / 159 / ط دار احياء التراث العربي . والركاز هو الكنز الذي يستخرج من باطن الارض وهو ملك لمن استخرجه ، ويجب فيه الخمس لأنه غنيمة.
كما أنّ الذي يستخرج العنبر واللؤلؤ من البحر يجب عليه اخراج الخمس لانه غنيمة .
وبما أخرجه البخاري في صحيحه يتبين للشيعة أن الخمس لا يختص بغنائم الحرب .
ـ خلاف المعنى اللغوي للغنيمة ، فقد جاء في المنجد أن ( الغنيمة ما يؤخذ من المحاربين عنوة ، المكسب عموماً ) وعلى هذا فكل مكسب فهو غنيمة ، وعليه فالغنيمة تشمل أرباح المكاسب .
ويكيبديا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%D9%85%D8%B3)
سأدفع الخمس ولكن!
http://www.rasid.com/media/lib/pics/thumbs/1165965754.jpg (http://www.rasid.com/media/lib/pics/1165965754.jpg)
ذاب الشيعة الامامية على دفع ما يعادل 20% من أرباح غنائم الحرب والمنكاح والمساكن والتجارات للائمة من أهل البيت باعتبارهم عترة النبي وخلفاءه بالحق دون الأمويين والعباسيين وقد أوقع ذلك الأئمة في العصر العباسي في حرج شديد مع خلفاء بني العباس، الذين دائما ما يسألونهم بنبرة غاضبة عنها وعلى ضوء الإجابة يتحدد مصير الإمام سجنا أو قتلا، فالخليفة يسال الإمام عن مغزى هذه الأموال التي تصله رغم كونه لا يؤدي مهام الحكم، فكيف يصله الخراج بموازاة الخليفة؟
استمر الشيعة في دفع أمولهم إلى الإمام من آل البيت بانتظام،عبر وكلائه في البلدان التي يقطنوها، وفي هذا تاريخ طويل من الوفاء والخيانة، من طرف بعض الوكلاء، فبعد وفاة الإمام الكاظم طلب خليفته الإمام الرضا ما بعهدة وكلائه من أموال أبيه المستودعة عندهم، فتثاقلوا عن ردها إليه وطلبوا منه البينة على انه الإمام بعده، وكان ذلك في أواخر حكم هارون الرشيد، فزعموا أن الكاظم لم يمت، وانه القائم بالأمر والمهدي المنتظر، وإنهم سيحتفظون بالأموال حتى ظهوره، وقام مذهب الواقفية على هذا الأمر، وهو احد المذاهب الشيعية المنشقة عن المذهب الامامي على غرار الفطحية والإسماعيلية والزبدية، وقد انقرض منذ مئات السنين ولم يعد له ذكر.
الفقهاء الأوائل أجازوا الخمس للشيعة
بعد عصر الأئمة احتار الشيعة في أمر الخمس، معظم فقهاء العصر الفقهي الأول قالوا بعدم دفعه لأحد وانه مجاز في عصر الغيبة، يقول الشيخ يحيى بن سعيد الحلي في الجامع للشرائع «فأما في حال الغيبة فقد أحلوا لشيعتم التصرف في حقوقهم من الأخماس وغيرها من المناكح والمتاجر والمساكن». ويضيف «أما ما يستحقونه في الكنوز فاختلف أصحابنا فيه، فمنهم من رأى بإباحته لما ترادف في ذلك من الرخص عنهم ومنهم من أحتاط بحفظه والوصلة به من ثقة إلى ثقة إلى ظهوره http://www.rasid.com/images/prefix/a2.gif فيسلم إليه، ومنهم من رأى دفنه لما روي إن الأرض يخرج كنوزها عند قيامه http://www.rasid.com/images/prefix/a2.gif ومنهم من رأى تفريقه عليهم http://www.rasid.com/images/prefix/a2.gif فإن أعوز فعليه إتمامه هو وألان معوز فيفعل فيه كما لو كان لفعل إعانة، ومنهم من رأى حفظ نصفه لأنه لغائب لم يرسم فيه رسما والنصف الآخر يقسم على المستحقين لحضورهم كما يقسم الزكاة على مستحقيها وإن كان ولي تفريقها غائبا، ومنهم من رأى صرفه إلى الصلحاء وفقراء شيعته لما روي انه يقسم الزكاة عليهم فان أعوزهم فعليه إتمامه والله اعلم».
يقول أبي علي حمزة بن عبد العزيز الدليمي «وفي هذا الزمان قد أحلوها مما نتصرف فيه كرما وفضلا لنا»، ويقول الشيخ المفيد في المقنعة «قد اختلف قوم من أصحابنا في ذلك عند الغيبة، وذهب كل فريق منهم إلى مقال: فمنهم من يسقط فرض إخراجه، لغيبة الإمام، وما تقدم من الرخص فيه من الأخبار. وبعضهم يوجب كنزه، ويتأول خبرا ورد: «إن الأرض تظهر كنوزها عند ظهور الإمام، وإنه http://www.rasid.com/images/prefix/a2.gif إذا قام دلّه الله على الكنوز فيأخذها من كل مكان». وبعضهم يرى صلة الذرية وفقراء الشيعة على طريق الاستصحاب. وبعضهم يرى عزله لصاحب الأمر، فان خشي إدراك الموت قبل ظهوره وصّى به إلى من يثق به في عقله وديانته حتى يسلم إلى الإمام، إن أدرك قيامه.. وإلا وصّى به إلى من يقوم مقامه في الثقة والديانة،ثم على هذا الشرط إلى أن يظهر إمام الزمان، وهذا القول عندي أوضح من جميع ما تقدم، لأن الخمس حق لغائب لم يرسم فيه قبل غيبته رسما يجب الانتهاء إليه فوجب حفظه إلى وقت إيابه، والتمكن من إيصاله إليه أو وجود من انتقل بالحق إليه، ويجري ذلك مجرى الزكاة التي يعدم عند حلولها مستحقها فلا يجب عند ذلك سقوطها، ولا يحل التصرف فيها على حسب التصرف في الأملاك، ويجب حفظها بالنفس أو الوصية إلى من يقوم بإيصالها إلى مستحقها من أهل الزكاة من الأصناف.
وان ذهب ذاهب إلى ما ذكرناه في شطر الخمس الذي هو خالص الإمام وجعل الشطر الآخر لأيتام آل محمد وأبناء سبيلهم ومساكينهم على ما جاء في القرآن لم يبعد إصابته الحق في ذلك، بل كان على صواب. وإنما اختلف أصحابنا في هذا الباب لعدم ما يلجأ إليه من صريح الألفاظ، وإنما عدم ذلك لموضع تغليظ المحنة مع إقامة الدليل بمقتضى العقل في الأمر من لزوم الأصول في حظر التصرف في غير المملوك إلا بأذن المالك وحفظ الودائع لأهلها ورد الحقوق». ويقول الشيخ الطوسي في المبسوط «وأما حال الغيبة فقد رخصوا لشيعتهم التصرف في حقوقهم فما يتعلق بالأخماس وغيرها مما لا بد له من المناكح والمتاجر والمساكن فأما ما عدا ذلك فلا يجوز التصرف فيه على حال وما يستحقونه من الأخماس في الكنوز والمعادن وغيرها في حال الغيبة فقد اختلف أقوال الشيعة في ذلك وليس فيه نص معين، فقال بعضهم انه جار في حال الاستتار مجرى ما أبيح لنا من المناكح والمتاجر وهذا لا يجوز العمل عليه لأنه ضد الاحتياط وتصرف في مال الغير بغير إذن قاطع،وقال قوم انه يجب حفظه ما دام الإنسان حيا فإذا حضرته الوفاة وصي به إلى من يثق به من إخوانه ليسلم إلى صاحب الأمر http://www.rasid.com/images/prefix/a2.gif إذا ظهر ويوصي به كما وصي إليه إلى أن يصل إلى صاحب الأمر، وقال قوم يجب دفنه لان العارضين أتخرج كنوزها عند قيام القيام وكالقوم يجب أن يقسم الخمس ستة أقسام فثلاثة أقسام للإمام يدفن أو يودع عند من يوثق بأمانته والثلاثة أقسام الأخر تفرق على أيتام آل محمد ومساكينهم وأبناء سبيلهم لأنهم المستحقون لها وهم ظاهرون وعلى هذا يجب أن يكون العمل لان مستحقها ظاهر وإنما المتولي لقبضها أو تفرقها ليس بظاهر فهو مثل الزكاة في انه يجوز تفرقها وانه يجوز تفرقة الخمس مثل الصدقات إذا كان المتولي http://www.rasid.com/images/prefix/a2.gif لقبضها ليس يظاهر بلا خلاف وقدم تقدم في بحث الزكاة وان كان الذي يحمل الصدقات إليه ليس بظاهر وان عمل عامل على واحد من القسمين الأولين من الدفن أو الوصاية لم يكن به باس فأما القول الأول فلا يجوز العمل به على حال».
ويقول العلامة ابن إدريس الحلي في باب الخمس بعد عرض طويل للأقوال والآراء لمن سبقوه من الفقهاء «وهذا القول عندي أوضح من جميع ما تقدم لان الخمس حق واجب لغائب لم يرسم قبل غيبته رسما يجب الانتهاء إليه فوجب حفظه عليه ألي وقت إيابه أو التمكن من إيصاله إليه أو وجود من انتقل بالحق إليه وجرى أيضا مجرى الزكاة التي يعدم عند حلولها مستحقها فلا يجب عند عدمه سقوطها ولا حيل التصرف فيها على حسب التصرف في الأملاك ويجب حفظها بالنفس والوصية بها إلى من يقوم بإيصالها إلى مستحقها من الزكاة من الأصناف، وان ذهب ذاهب إلى صنع ما وصفناه في شطر الخمس الذي هو حق خالص للإمام http://www.rasid.com/images/prefix/a2.gif وجعل الشطر الآخر في يتامى آل الرسول http://www.rasid.com/images/prefix/a3.gif وأبناء السبيل ومساكينهم على ما جاء في القران لم تبعد إصابته الحق في ذلك بل كان على صواب وإنما اختلف أصحابنا في هذا الباب لعدم ما يجلا إليه فيه من صريح الألفاظ»، ويرى الشهيد الأول في مسالك الإفهام عدم وجوب الخمس في أثمان الإماء وما يتخذ من الأراضي المملوكة بغير قتال وما يشترى من الغنائم، يقول «تبث إباحة المناكح والمساكن والمتاجر في حلال الغيبة وان كان ذلك بجامعه للإمام أو بعضه، ولا يجب إخراج حصة الموجودين من أرباب الخمس منه»، ويقول المحقق الاردبيلي «بل الظاهر إباحة مطلق التصرف في أموالهم http://www.rasid.com/images/prefix/a2.gif للشيعة خصوصا مع الاحتياج لعموم الأدلة وهي روايات»، وقوله «واعلم أن عموم الأخبار الأول يدل على السقوط بالكلية زمان الغيبة والحضور بمعنى عدم الوجوب الحتمي فكأنهم http://www.rasid.com/images/prefix/a2.gif اخبروا بذلك فعلم عدم الوجوب الحتمي فلا يرد انه لا يجوز الإباحة لما بعد موتهم http://www.rasid.com/images/prefix/a2.gif فانه مال الغير مع التصريح في البعض بالسقوط ويوم القيامة بل ظاهرها سقوط الخمس بالكلية حتى حصة الفقراء أيضا وإباحة أكله مطلقا».
ويقول السبزواري «محمد باقر» «المستفاد من الأخبار الكثيرة في بحث الأرباح كصحيحة الحرث بن المغيرة النضري وصحيحة الفضلاء وصحيحة زرارة وصحيحة علي بن مهزيار وصحيحة ضريس وحسنة الفضيل ورواية محمد بن مسلم ورواية داود بن كثير ورواية الحرث بن المغيرة ورواية معاد بن كثير، ورواية اسحق بن يعقوب ورواية عبد الله بن سنان ورواية حكم مؤذن بني عبس: إباحة الخمس للشيعة». وتصدى للرد على بعض الإشكالات الواردة على هذا الرأي وقال: «أن أخبار الإباحة أصح وأصرح فلا يسوغ العدول عنها بالأخبار المذكورة، وبالجملة: أن القول بإباحة الخمس مطلقا في زمان الغيبة لا يخلو عن قوة».
ويقول الشيخ محمد حسن ألنجفي في «جواهر الكلام»: وكيف كان فسبر هذه الأخبار المعتبرة الكثيرة التي كادت تكون متواترة، المشتملة على التعليل العجيب والسر الغريب، يشرف الفقيه على القطع بإباحتهم http://www.rasid.com/images/prefix/a2.gif شيعتهم زمن الغيبة، بل والحضور الذي هو كالغيبة في قصور اليد وعدم بسطها سائر حقوقهم http://www.rasid.com/images/prefix/a2.gif في الأنفال، بل وغيرها مما كان في أيديهم، وأمره راجع إليهم مما هو مشترك بين المسلمين ثم صار في أيدي أعدائهم، أما غير الشيعة فهو محرم عليهم أشد تحريم وابلغه ولا يدخل في أملاكهم شيء منها».
وقال في المسألة الثالثة من كتاب الخمس من «جواهر الكلام»: «صرح جماعة بأنه ثبت شرعا إباحتهم http://www.rasid.com/images/prefix/a2.gif المناكح والمساكن والمتاجر في حال الغيبة، وان كان ذلك بأجمعه للإمام http://www.rasid.com/images/prefix/a2.gif أو بعضه فانه مباح ولا يجب إخراج حصة الموجودين من أرباب الخمس منه... وان كان في عباراتهم نوع اختلاف بالنسبة للمباح هو الأنفال أو الخمس أو الأعم».
ويقول السيد محمد علي الطباطبائي في مداراك الأحكام «الأصح إباحة الجميع، كما نص عليه الشهيدان وجماعة، للأخبار الكثيرة المتضمنة لإباحة حقوقهم في حال الغيبة.. وكيف كان فان المستفاد من الأخبار المتقدمة إباحة حقوقهم http://www.rasid.com/images/prefix/a2.gif من جميع ذلك».
وعن الأنفال يقول العلامة رضا الهمداني في «مصباح الفقيه» «الأنفال للشيعة في عصر الغيبة... الذي يقتضيه التحقيق هو أن ما كان من الأنفال من قبيل الارضين الموات والمعادن ورؤوس الجبال وبطون الأودية والآجام وتوابعها مما جرت السيرة على المعاملة معها معاملة المباحات الأصلية،فلا ينبغي الارتياب في أباحتها للشيعة في زمن الغيبة وقصور اليد عن الاستيذان من الإمام http://www.rasid.com/images/prefix/a2.gif».
وجاء في المراسم العلوية «وفي هذا الزمان قد أحلوها مما نتصرف فيه من ذلك كرما وفضلا لنا خاصة».
الأخبار الواردة في إباحة الخمس للشيعة
اعتمد الفقهاء الاوئل في عدم وجوب الخمس المستحقة في الأرباح على الروايات الواردة في إجازة الأئمة الخمس لشيعتهم، ولم تكن بعد قد برز التيار الأصولي الذي أصبح واجهة المذهب الامامي فيما وبعد والذي أسس نظرية النيابة العامة للفقيه والتي بنا عليها الفقهاء وجوب دفع الخمس لهم باعتبارهم نواب للإمام الغائب، من هذه الروايات ما يلي:
1- روي عن علي بن مهزيار أنه قال: «قرأت في كتاب لأبي جعفر http://www.rasid.com/images/prefix/a2.gif إلى رجل يسأله أن يجعله في حل من مأكله ومشربه من الخمس، فكتب http://www.rasid.com/images/prefix/a2.gif بخطه: من أعوزه شئ من حقي فهو في حل».
2- جاء رجل إلى أمير المؤمنين http://www.rasid.com/images/prefix/a2.gif فقال: «يا أمير المؤمنين أصبت مالا أغمضت فيه أفلي توبة؟ قال: ائتني بخمسه فأتاه بخمسه، فقال: هو لك إن الرجل إذا تاب تاب ماله معه».
3- روى محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال: «إن أشد ما فيه الناس يوم القيامة أن يقوم صاحب الخمس فيقول: يا رب خمسي. وقد طيبنا ذلك لشيعتنا لتطيب ولادتهم».
4- عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن عبد الصمد بن بشير عن حكيم مؤذن بن عيسى قال: سألت أبا عبد الله http://www.rasid.com/images/prefix/a2.gif عن قول الله تعالى: ﴿ واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى ﴾ فقال أبوعبدالله http://www.rasid.com/images/prefix/a2.gif بمرفقيه على ركبتيه ثم أشار بيده، ثم قال: هي والله الإفادة يوما بيوم إلا أن أبي جعل شيعته في حل ليزكوا.
5- علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن ضريس الكناسي قال: قال أبوعبدالله http://www.rasid.com/images/prefix/a2.gif: من أين دخل على الناس الزنا؟ قلت: لا أدري جعلت فداك، قال: من قبل خمسنا أهل البيت، إلا شيعتنا الاطيبين، فإنه محلل لهم لميلادهم.
6- عن محمد بن الحسين عن عبد الله بن القاسم الحضرمي عن عبد الله بن سنان قال: قال ابوعبدالله http://www.rasid.com/images/prefix/a2.gif: على كل امرئ غنم أو اكتسب الخمس مما أصاب لفاطمة عليها السلام ولمن يلي أمرها من بعدها من ذريتها الحجج على الناس فذاك لهم خاصة يضعونه حيث شاؤا إذ حرم عليهم الصدقة، حتى الخياط ليخيط قميصا بخمسة دوانيق فلنا منها دانق إلا من أحللنا من شيعتنا لتطيب لهم به الولادة، إنه ليس من شئ عند الله يوم القيامة أعظم من الزنا إنه ليقوم صاحب الخمس فيقول يا رب سل هؤلاء بما أبيحوا.
7- عن عمر بن يزيد قال: رأيت مسمعاً بالمدينة وقد كان حمل إلى أبي عبد الله تلك السنة مالا فرده أبو عبد الله.. إلى أن قال: يا أبا سيار قد طيبناه لك، وأحللناك منه فضم إليك مالك وكل ما في أيدي شيعتنا من الأرض فهم فيه محللون حتى يقوم قائمنا».
8- عن الصادق http://www.rasid.com/images/prefix/a2.gif «كل ما كان في ايدي شيعتنا من الارض فهم فيها محللون إلى أن يقوم القائم http://www.rasid.com/images/prefix/a2.gif».
9- عن أبي عبد الله http://www.rasid.com/images/prefix/a2.gif قال «هي والله الإفادة يوما بيوم إلا أن أبي جعل شيعتنا من ذلك في حل ليزكو».
10- في رواية أبي خديجة عن أبي عبد الله http://www.rasid.com/images/prefix/a2.gif أن«إنما يسألك خادمة يشتريها أو امرأة يتزوجها أو ميراثا يصيبه أو تجارة أو شيئا أعطيته فقال ابوعبدالله http://www.rasid.com/images/prefix/a2.gif: هذا لشيعتنا حلال الشاهد منهم والغائب والميت والحي وما يولد منهم إلى يوم القيامة فهو لهم حلال أما والله لا يحل إلا لمن أحللنا له».
11- عن أمير المؤمنين http://www.rasid.com/images/prefix/a2.gif انه قال «هلك الناس في بطونهم وفروجهم لأنهم لم يؤذوا ألينا حقنا ألا وان شيعتنا من ذلك وآبائهم في حل».
12- عن داود بن كثير الرقى عن أبي عبد الله http://www.rasid.com/images/prefix/a2.gif قال سمعته يقول: «أن الناس كلهم يعيشون في فضل مظلمتنا إلا أنا أحللنا شيعتنا من ذلك».
13- عن الحرث بن المغيرة النصري عن أبي عبد الله http://www.rasid.com/images/prefix/a2.gif قال: قلت له أن لنا أموالا من غلات وتجارات ونحو ذلك وقد علمت أن لك فيها حق قال: «فلم احللنا إذا لشيعتنا إلا لتطيب ولادتهم وكل من والى آبائي فهو في حل مما في أيديهم من حقنا فليبلغ الشاهد الغائب».
14-عن علي بن مهزيار قال قرات في كتاب لابي جعفر http://www.rasid.com/images/prefix/a2.gif: «من اعوزه شي من حقي فهو في حل».
15- عن أبي عبد الله http://www.rasid.com/images/prefix/a2.gifانه قال: قال أمير المؤمنين لفاطمة http://www.rasid.com/images/prefix/a2.gif احلي نصيبك من ألفي لآباء شيعتنا ليطيبوا.
16- عن معاذ بن كثير بياع الاكسية عن أبي عبد الله http://www.rasid.com/images/prefix/a2.gif قال: «موسع على شيعتنا أن ينفقوا مما في أيديهم بالمعروف فإذا قام قائمنا حرم على كل ذي كنز كنزه حتى يأتوه به ويستعين به».
17- عن مسمع بن عبد الملك عن أبي عبد الله http://www.rasid.com/images/prefix/a2.gif قال له «يا أبا سبار قد طيبا لك وحللناك منه فضم إليك مالك وكل ما كان في أيدي شيعتنا من الأرض فهم فيه محللون ومحلل لهم ذلك إلى أن يقوم قائمنا فيجيبهم ما كان في أيدي سواهم فان كسبهم من الأرض حرام عليهم حتى يقوم قائمنا فياخد الأرض من أيديهم ويخرجهم منها صغرة».
18- عن الحرث بن المغيرة النصرى في حكاية نجية عن جعفر http://www.rasid.com/images/prefix/a2.gif قال: يا نجية أن لنا الخمس في كتاب الله ولنا الأنفال ولنا صفوة المال وهما والله أول من ظلمنا حقنا في كتاب الله- إلى قوله- سمعنا في آخر دعائه يقول «اللهم إنا قد أحللنا ذلك لشيعتنا».
ولكن بعد تزعم الأصوليين وسيادة نظرية النيابة العامة للفقيه، قال الفقهاء باستحباب دفع الخمس ويقصد به في الغالب أرباح التجارات، فقد اتفق على إجازة المناكح والمسكان في عصر الغيبة، ثم إنهم قالوا بوجوب دفعه لمستحقيه المتيقن وجودهم من مساكين بني هاشم وأبناء سبيلهم، ثم اهتدوا إلى القول بوجوب دفعه للفقيه لصرفه في الأوجه المستحقة والمؤدية لرضا الله والنبي والإمام، باعتباره خليفة الإمام المعصوم في غيبته، يقول الشيخ الأنصاري في معرض معارضته لنظرية ولاية الفقه «لا دليل على وجوب طاعة الفقيه كالإمام وربما يتخيل من أخبار واردة في شان العلماء أنهم كالأئمة مثل قول: إن العلماء ورثة الأنبياء وأمناء الرسل وأفضل من أنبياء بني إسرائيل ومجاري الأمور بيد العلماء بالله والأمناء على حلاله وحرامه وغير ذلك لكن الإنصاف بعد ملاحظة سياقها أو صدورها أو ذيلها يقضي الجزم بأنها في مقام البيان لوظيفة الفقهاء من حيث نشر الأحكام الشرعية لا كون الفقهاء كالأنبياء والأئمة http://www.rasid.com/images/prefix/a3.gif في كونهم أولى الناس في أموال الناس فلو طلب فقيه الخمس والزكاة من المكلف فلا دليل على وجوب العطاء إليه شرعا وبالجملة فإقامة الدليل على وجوب طاعة الفقيه كالإمام إلا ما خرج بالدليل دونها خرط القتاد».
سأدفع الخمس باعتباره واجب من الواجبات الدينية والاجتماعية والأخلاقية، فنسبة 2.5% كضريبة زكاة لا تفي بالغرض ولا تحقق للشعب أهدافه الاقتصادية الكبرى، وكثير من الأنظمة الاقتصادية في العالم تفرض ضرائب على الأفراد والمنشئات من اجل رعاية الفقراء والمعوزين والمرضى والإنفاق على المشاريع الخدمية والأمنية، ففي بريطانيا مثلا تفرض ضريبة دخل نسبتها 20%، على أصحاب الرواتب التي تبلغ أكثر من40 ألف جنيه شهريا، وبنسبة اقل على غيرهم، كما تفرض على صافي الإرباح من المنشات والمؤسسات التجارية والمالية نسب مشابهه، في السويد تفرض ضريبة تصل إلى 40 % من الدخل، لتكون منها الميزانية العامة التي ينفق من خلالها على الخدمات الاجتماعية والصحية والأمنية والتعليمية المتميزة في هذه المملكة المتقدمة.
لم يكن الخمس مما اختصت به الشيعة وتفردت به، بل انه مما يشابه معظم الأنظمة الاقتصادية المعاصرة والغابرة،و لو تم استغلاله في بلادنا استغلالا ايجابيا وبذهنية استثمارية متخصصة لكان له الأثر العظيم في محاربة الفقر والبطالة وتنمية المجتمع وتحقيق الرفاه بنسبة عظيمة،ولكن أين تذهب أمول الخمس؟ ولماذا لا نجد لها اثر في الاقتصاد المجتمعي؟ تلك أسئلة تحتاج إلى تفصيل وبيان، ربما تكشف عنها الفترات القادمة من عمر كل مجتمع تخرج منه هذه الضريبة ولا تعود!
سأخمس! سأدفع حق الله ونبيه وأهل بيته! سأدفع حق وطني وشعبي ومجتمعي! حق هذا الهواء الذي أتنفسه! حق هذه الأرض الطيبة التي اقتات منها وأعيش في أرجائها، سأسلم خمسي بعد مؤنتي لأوجهها المستحقة المقدرة، من دون تمييز بين احد، فالكل سواء، وفي هذا الشأن وردت عدة روايات في عدم تميز المنتسبين لبني هاشم في العطاء،وان عليهم الصدقة كغيرهم منها:
1- روى أبو خديجة سالم بن مكرم الجمال عن أبي عبد الله http://www.rasid.com/images/prefix/a2.gif أنه قال: «أعطوا الزكاة من أرادها من بني هاشم فإنها تحل لهم، وإنما تحرم على النبي http://www.rasid.com/images/prefix/a1.gif وعلى الإمام الذي بعده وعلى الأئمة http://www.rasid.com/images/prefix/a3.gif».
2- وروى القاسم بن سليمان عن أبي عبد الله http://www.rasid.com/images/prefix/a2.gif قال: «إن صدقات رسول الله http://www.rasid.com/images/prefix/a1.gif وصدقات علي http://www.rasid.com/images/prefix/a2.gif تحل لبني هاشم».
أن الصدقة محرمة على أهل البيت، وهم اليوم ليسوا بين أظهرنا،وأما الحوزات والمدارس الدينية وطلبة العلم ورجال الدين فيكفيهم أوقافهم وما يجنونه من مصادر تمويلهم المتيقنة، سأدفع الخمس لبني جلدتي، لتجد هذه الأموال مستحقيها من أبناء الشعب وطبقاته الأكثر فقر وحرمانا، ولن اتخذ وسيطا بيني وبين الله أو بيني وبين شعبي، فلا واسطة بين الخالق والمخلوق، وفي هذا يقول الشيخ محمد جواد مغنية «رحمه الله» وعلى هذا يصرف سهم الإمام في زمن الغيبة في السبيل الذي نعلم برضا الإمام به كتأييد الدين وترويج الشريعة ومن اظهر مصاديق هذا الترويج في عصرنا الحاضراساتذة قديرين لإلقاء الدروس والمحاضرات في فقه آل البيت بالجامعات الزمنية الغربية منها والشرقية، أما الإنفاق من سهم الإمامhttp://www.rasid.com/images/prefix/a2.gif على المتطفلين والمرتزقة وعلى الذين يتاجرون بالدين فانه من أعظم المحرمات واكبر الكبائر والموبقات، وفي عقيدتي أن إلغاء سهم الإمام أفضل ألف مرة من أن ياخده احد هؤلاء ومن إليهم، لأنه تشجيع للجاهل على جهله وللمغرور على غروره وللضال على ضلاله.
ونسال لو افترض أن من عليه الخمس يعلم مواقع الخير التي ترضي الله والرسول من مصرف سهم الإمام أو انه يستطيع أن يعلم ذلك من خبيربه، ولكنه غير الحاكم الشرعي، فهل له أن يعمل بعلمه وينفق سهم الإمام فيما اعتقد انه يرضي الله والرسول دون أن يرجع إلى الحاكم الشرعي، أو لا بد من الرجوع إليه، بحيث إذا انفق شيئا من سهم الإمام بدون الترخيص منه لم يفرغ ذمته حتى ولو صادف الأوقع؟ الجواب: المشهور على وجوب الرجوع إلى الحاكم ولكن هذا من المشهورات التي لا أصل لها ولا دليل من كتاب أو سنة أو عقل بخاصة إذا صادف الإنفاق محله الواقعي مع نية القربة المفروض تحققها، بل قام الدليل على ضد وعكس هذه الشهرة ذلك.. أن الواجب هو الاداء والوفاء بسهم الإمام واشتراط الرجوع إلى الحاكم قيد زائد، فنفي بالأصل، هذا إلى انه لا واسطة في الإسلام بين الله والإنسان، وان الله جل علا يتقبل من العبد عباداته وأعماله بدون شفيع ما دام مخلصا في قصده، مؤديا لحقه مطيعا لأوامره... وحيث لا دليل على وجوب الرجوع إلى الحاكم في سهم الإمام ومصرفه، فقد ذهب جماعة من الفقهاء إلى ما قلناه منهم الشيخ المفيد، قال صاحب الحدائق: لم نقف له – أي لوجوبية الرجوع إلى الحاكم الشرعي- على دليل وغاية ما يستفاد من أخبار أهل البيت، نيابة الحاكم في القضاء والمرافعات والاخد بحكمه وفتاوه، أما دفع الأموال إليه فلم أقف على دليل عموما أو خصوصا».
والأمر كما قال صاحب الحدائق «أن نيابة الفقيه في الإمام إنما هي في القضاء والإفتاء لا في قبض الأموال» وللفقيه أيضا الولاية في كل ما تدعوا إليه الحاجة والضرورة كالولاية على الأوقاف التي لا ولي خاص لها وعلى الأيتام الذين لا ولي خبري لهم وما إلى ذلك مما لا بد منه، ولكن هذا شي، وعد فراغ الذمة من دين الخمس بعامه أو سهم الإمام بخاصة إلا بالرجوع إلى الحاكم شي آخر، أما من قال أن الحاكم الشرعي اعرف بالمواضع التي يجب أن يصرف فيها سهم الإمام فنجيبه بان هذا تسليم واعتراف بان العبرة بمعرفة المواضع والمواقع المطلوبة لا بالرجوع إلى الحاكم».
إن هذه الأموال لو استثمرت لشيدت بها المصانع والمزارع والمعامل، ولقضي على الكثير من المصاعب الاقتصادية والإرهاصات الاجتماعية، ولكنه الاستبداد عندما يعيث في امة فانه يستنزف خيراتها ويدمر مقدراتها ويحطم مكتسباتها!
بالحرية تجد أموال الخمس طريقها نحو البناء والتعمير والإنشاء، بالحرية يشق لأموال الخمس مساراتها نحو المشاركة الناهضة في التطور والارتقاء، بالحرية يدار الفقر عوضا من رعايته التي يذل بها به الفقير والمريض والمرأة التي ليس عندها عائل أو كافل، بالحرية يبعث النبهاء إلى الجامعات والمعاهد، بالحرية فقط تتجسد معاني الإخاء والتراحم، بالحرية تتوازن الطبقات وتتراحم فيما بينها، وتئول الرأسمالية والبرجوازية الأنانية إلى التلاشي، متى أرى تلك المنشئات التي شيدها الشعب بتكاتفه وتلاحمه وتراحمه؟ متى أعاين الفقر وقد أصبح جثة هامدة في بلاد النهضة والارتقاء؟
متى أرى أموال ا لخمس وقد أصبحت جزء من اقتصاد مزدهر متقدم؟
متى الحرية؟
المصدر (http://www.rasid.com/artc.php?id=15272)
saleh
6 / 3 / 2007م - 1:21 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مداخله ارجو أن توضيحها
اية الخمس هي :
قال تعالى: (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ ِللّه فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (39) وَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَوْلاَكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (40) وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ ِباللّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (41) الانفال ملاحظات ارجوا تقبلها فهي تمثل وجهة نظر المخالفين :
1- الايه نزلت في معركة بدر واجمع المفسرون من الفريقين في انها في معركة بدر وهي تتحدث عنها كما تبينها الايات التي قبلها وبعدها اذا فهي في خمس غنائم الحرب .
2- الغنائم تطلق على غنائم الحرب كما بينته معاجم وكتب اللغه , والعرب كانت تطلق لفظ الغنيمه على مايكسبونه من الغزو والحرب , وفي القران الكريم لم ترد هذه اللفظه غير مرة واحده بينما كلمة اموال وزكاة ذكرت عشرات المرات ولم يرادفها كلمة غنائم (لو كان المراد بالغنائم أموال الناس) او الصدقات
3- لم يكن الامام علي كرم الله وجهه تزوج بعد بفاطمه عليها السلام وقت نزول الاية وبالتالي لم يكن للرسول ايتام او مساكين أو ابناء سبيل , ثم ان انا الله لوعنى بالمساكين والايتام وابناء السبيل بانهم ال محمد فهذا يتنافى مع البلاغه والبيان والذي اكد الله سبحانه بيانه للايات وتفصيلها في عشرات الايات , فالله سبحانه سيقول ال البيت أو ال محمد بدل ان ينعتهم بالفقراء والمساكين وابناء السبيل والارامل والمعوقين الخ لم يولد له بعد أحدا من اله ,
4- الاحتجاج بان ال محمد حرمت عليهم الصدقه والزكاة , لذلك لابد أن يكون هناك بديل لهم , ولكن هل تعني الايه خمس اموال الناس اعتمادا على تفسيرو تأويل غير واضح للاية وهي اية واضحه وبينه في انها في خمس غنائم الحرب وان الله حتما لايقصد بها اموال الناس العامه ولايقصد بالفقراء والايتام وابناء السبيل ال محمد لان ال محمد لم يأتوا بعد , ثم أن الخمس ( وهو ثمانية اضعاف الزكاة ) لم يرد الا مره واحده في هذه الايه التي تتحدث عن حرب , بينما الزكاة وهي ثمن الخمس امر الله بايتائها في عشرات الايات و لو كان المقصود بهم ال محمد فالله سبحانه كان سيذكرهم بهذا الوصف فيذكر الايتام والمساكين وابناء السبيل في ايات كثيرة ثم يعني بهم ال محمد في هذه الاية
5- ان القران يفسر بعضه وان المقصود بالايتام والمساكين وابناء السبيل في الاية الكريمه هم الفقراء والمساكين واليتامى وابناء السبيل في الايات التاليه :
قال تعالى: ( وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ (ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ) وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ و أَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ ...... الاية (177 ) البقرة
وقال تعالى: ( وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً ( وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ) وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ ......الاية) (83) البقرة
وقال تعالى: ( يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْر (ٍ(فَـلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ) وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ) (215) البقرة
وقال تعالى: ( وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ ( أُوْلُواْ الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ) فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ وَقُولُواْ لَهُمْ قَوْلاً مَّعْرُوفًا )(8) النساء
وقال تعالى: ( وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ( وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ ( وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ ( وَابْنِ السَّبِيلِ ) وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لا َ يحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا ) (36 ) النساء
وقال تعالى: ( وَآتِ (ذَا الْقُرْبَى) حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ( وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا )(26) الاسراء
وقال تعالى: ) فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )(38) الروم
وقال تعالى: (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ( لِلْفُقَرَاء و َالْمَسَاكِينِ ) وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ
وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَ ابْنِ السَّبِيل فَرِيضَةً ِّمنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ )(60)التوبة
وقال تعالى: (وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا) أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )(22)النور
إ(ِ
وقال تعالى: (نَّمَا الصَّدَقَاتُ (لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ) وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ
وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ (وَابْنِ السَّبِيلِ) فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) (60) التوبة
وقال تعالى: ( مَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ (وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ) كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاء مِنكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُواوَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (7 ) لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِم يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِك هم الصّــادِقُــــونَ ) (8)الحشر
فبعد كل ذلك هل سيذكرهم الله في الايات السابقه بمعنى ثم يختلف المعنى في تلك الايه ويعني بهم
أتهم ال محمد
ستستدلون بروايات اهل البيت ولكن هناك الاف الروايات عن اهل البيت غير صحيحه , ايضا لو ناقش معكم اهل السنه امر تختلفون معهم فيه واحتجوا بروايات واحاديث عن الرسول (ص) فلن تقبلونها ؟
الحمد لله، لقد دفعت الخمس!
رائد قاسم (http://www.rasid.com/writers.php?id=287)
رزقني ربي سبحانه وتعالى بمال، منتصف سنتي المالية، فأنفقته على مؤنثي وسددت به بعض من ديوني، واكتنزت شي منه لأداء فريضة الحج، واشتريت بعض المستلزمات الأساسية والمهمة والكمالية لي ولعائلتي، وتبقى منه مائة ألف ريال سعودي، أي ما يعادل ال25000 دولار تقريبا، فحلت عليها فريضة الخمس، أو ضريبة الخمس كما اسميها، فعزمت على إخراج حق الله ونبيه http://www.rasid.com/images/prefix/a1.gif وأهل بيته http://www.rasid.com/images/prefix/a3.gif كما في القران الكريم، وبعد البحث والتقصي، وجدت إن الخمس ثلث المبلغ، أي 20%، فمن المائة ألف عشرين ألف ريال، أي ما يعادل ال5000 آلاف دولار أمريكي، بطبيعة الحال تعتبر هذه الضريبة مرتفعة بل ضخمة، فلو ان كل فرد أو منشاة أخرجت هذه النسبة من دخلها السنوي المتحقق لتم توفير مبلغ هائل، أتذكر انه في بريطانيا لا تتجاوز الضريبة 18% ومع ذلك تعتبر نسبة مرتفعة ومكلفة، اعلم إن الزكاة غير مجزية بنسبتها البسيطة والمحدودة، لذلك عمدت كافة الحكومات، ابتداء بالعهد الراشدي وما تلاه من أنظمة وحكومات على سن ضرائب مختلفة لتمويل نفقات الدولة الإسلامية، كان الخمس واجب الإخراج في الأغلبية العظمى من الدول التي قامت على مر تاريخ الإسلام في غنائم الحرب فقط، أتذكر إني قرأت لابن بطوطة انه خرج مع احد الملوك في غزوة وعندما انتهت اخرج خمس الغنائم وأدى به حق الله، وقرأت إن الدولة القرمطية وهي دولة شيعة إسماعيلية كانت تفرض الخمس على التاجر والمزارعين بغية تمويل عملياتها الحربية ولإنفاقها في الاقتصاد المحلي، أما الشيعة الإمامية فانه واجب الإخراج للائمة من أهل البيت http://www.rasid.com/images/prefix/a3.gif إلا إنهم اختلفوا فيه بعد الإمام الحسن العسكري، واستقر رأي الفقهاء في الحقب المتأخرة على انه من حقوق الإمام الثاني عشر، وإنهم نوابه في غيبته، وعلى هذا فهو لهم، يتصرفون فيه وفقا لمقتضيات النيابة العامة عن الإمام المعصوم.
إن الخمس كفريضة وضريبة مالية، في أصلها وجوهرها متممة للزكاة ورافدا ماليا للاقتصاد المؤسساتي والاجتماعي، يهدف منها إيجاد نوع من التوازن بين الطبقات الاقتصادية وتمول عمليات العمران الاجتماعي، كما قال الشهيد الصدر (قدس سره) في كتاب اقتصادنا، قد تلغى هذه الضريبة في المستقبل لعدم ملائمتها للواقع الاقتصادي والمعيشي ومتطلبات التنمية، وقد تخفض نسبتها، وقد تبقى كما هي عليه الآن، كل ذلك يبقى رهنا للأداء الاقتصادي والمالي في المجتمع.
على كل حال لا اشك إن المجتمعات الإسلامية بحاجة إلى الخمس كضريبة للإنفاق على مؤسسات المجتمع المدني ودعم الطبقات الفقيرة عبر برامج إدارة الفقر بحيث يمكن القضاء على الطبقة البوليتاريا خلال مرحلة زمنية قصيرة وتحويل الأسر المحتاجة إلى اسر منتجة قادرة على تلبية احتياجاتها الأساسية والكمالية والعيش بكرامة بأمان ومقبولية، بحيث يقضى تماما على الآثار المدمرة للفقر في المجتمع، وجعله في الحدود الدنيا، وتحويل مفهوم الفقر إلى كونه دلالة على وضع اقتصادي محدود، بحاجة في بعض الأحيان إلى دعم مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، وليس وضعا معيشيا مزريا يدفع بالأفراد والأسر إلى عدم قدرتها على توفير السعرات الحرارية اللازمة لبقائها في صحة جيدة، أو لافتقادها للسكن الملائم وعدم تمتعها بخدمات صحية وتعليمية مناسبة وعدم مقدرتها على الإيفاء بالنسبة المعقولة من كماليات الحياة.
إن الخمس يتيح بنسبته المرتفعة توفير الخدمات الضرورية للمجتمع وإنشاء المؤسسات والمرافق الاقتصادية والخدمية والإنتاجية التي تساهم إلى جانب المؤسسات الرسمية في التنمية، طبعا كل ذلك ليس سوى تصورا ورؤية خاصة، فالواقع الذي نعيشه مختلفا تماما عما أقوله، إلا أن الواقع الذي نعيشه هو من صنع أيدينا! نحن من نصنع الواقع ونحن من نغيره، كما قال الحق في كتابه ﴿ لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ﴾
على وجه العموم بعد أن أخرجت العشرين ألف ريال، قررت إنفاقها فيما يرضى الله ورسوله http://www.rasid.com/images/prefix/a1.gif وأهل بيته http://www.rasid.com/images/prefix/a3.gif، فمن البديهي القول انه لا يمكني أن أوصل سهم الله لحضرته الإلهية المقدسة في السماء أو في الأرض، والنبي http://www.rasid.com/images/prefix/a1.gif وأهل بيته http://www.rasid.com/images/prefix/a3.gif ليسوا بين أظهرنا في زماننا هذا، وأما المنتسبين للبيت الهاشمي في عصرنا هذا فهم كغيره من المسلمين والمواطنين، لا يمتازون عليهم بشي! لهم ما لهم وعليهم ما عليهم، فالمجتمع المسلم ليس طبقيا ولا ارستقراطيا، يضع لعرق أو فئة ميزة على غيرها ﴿ إن أكرمكم عند الله اتقاكم ﴾ ومن البديهي القول إنني سأنفق هذا المال فيما يرضى الله ورسوله وأهل بيته، فاستقطعت 10000ريال وأنفقتها على المحتاجين من الشيعة والسنة بالتساوي «فقهاء الشيعة على اغلبهم يحرمون إنفاق الزكاة والخمس على غير الشيعة - على حد علمي» إلا أن المسلمين عندي سواء، شيعتهم وسنتهم، وإنهم إخوان في الدين والإنسانية والوطن والمصير والتاريخ، ثم أنفقت 5000 ريال في المساهمة في دعم مشروع نفعي يعم بخيره كافة المواطنين، ثم أنفقت ال5000 ريال المتبقية في شراء أغذية ومستلزمات صحية لإخواني في الإنسانية بإفريقيا، عن طريق إحدى الجمعيات الخيرية العالمية المعروفة، وبت ليلتي مرتاح الضمير، هانئ البال، لأني أديت حق إخواني المحرومين والمستضعفين وساهمت في بناء المجتمع الإنساني ودعمه بما انعم الله علي من رزق حلال طيب والحمد لله أولا وآخر.
المصدر (http://www.rasid.com/artc.php?id=18802)
تشكل فريضة الخمس ما نسبته 20% من دخل الفرد الشيعي، وهي نسبة كبيرة بالمقاييس والمعايير الاقتصادية ومن الممكن استغلالها في تنمية المجتمعات الشيعية بعيدا عن السلطات الرسمية، خاصة إذا ما تم ذلك في الإطار الاقتصادي الوطني ووفق الأنظمة المحلية السائدة، عدا ما يخرجه الشيعة من الزكاة بأقسامها فأنهم يمتلكون موارد أخرى كالأوقاف التي تشكل رافد اقتصاديا ضخما موازيا للخمس، وعائدات التبرعات التي تحث عليها القيم الدينية والإنسانية والتي تمثل جزء يعتد به في تمويل الأنشطة المالية والاقتصادية ذات الطابع الديني على مستوى الطائفة، إلا أن استثمار هذه الثروة على غرار المجتمعات الموازية والطوائف المماثلة ظل متعثرا منذ مئات السنوات، إن أموال الجباية الدينية وفي مقدمتها الخمس أسيرة السلطات الدينية الحاكمة وتعتبر فئة قليلة ومحدودة لا تمثل كافة طبقات وشرائح الطائفة الشيعية، لقد استطاعت طوائف كاليهود من استثمار مواردها المحلية على الوجه الأكمل فأصبح لها مكانة متعاظمة في الدول التي تقطنها، واليهود ليسوا سوى طائفة قليلة الأنفس في معظم دول العالم، وان الضعف الذي يكابده الشيعة وعدم مقدرتهم على استثمار ثروتهم في نطاق دولهم ومجتمعاتهم السكانية سببه استفحال الاستبداد الديني والفقهي والقيمي والفكري والثقافي في صفوف الطائفة، مما أدى إلى الاستئثار بالأموال وفساد التصرف بها بعيدا عن موازين المصلحة العليا، وبينما تتمتع القلة بالأموال والممتلكات تحيى طبقات في الفقر والعوز، وقد انتشر في المجتمعات الشيعية الطبقية والفوقية والدونية، رغم أن الثروة المحلية إذا ما تم استثمارها ووزعت بعدالة يمكنها تحقيق الرفاه للجميع والقضاء على الفقر والأمية الأبجدية والعلمية والتخلف الإنساني والحضاري، إلا أن الاستبداد عندما يشيع فانه ينقل معه العديد من الأمراض والآفات كالفساد المالي والأخلاقي والتفاوت الطبقي وقلة الأغنياء وكثرة الفقراء وتراجع الطبقة المتوسطة لصالح الطبقات الفقيرة وانعدام حكم القانون وشيوع القمع وكبت الآراء والأفكار والحجر على الضمائر والألسن وحرية التعبير وان هذا لما هو شائع في مجتمعاتنا الإسلامية شيعية كانت أم سنية.
شعوب تعيش على بحار من الثروات الطبيعية الزاخرة، فمن الأراضي الخصبة في مصر والسودان إلى النفط الوفير في الخليج والعراق، ورغم ذلك يعمها الفقر والبؤس، ذلك انه عندما تسيطر أنظمة سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية مستبدة ودكتاتورية فان هذا المصير هو مآل شعوبها، لم تأتي الدكتاتورية السياسية والدينية من منطقة فراغ بل إنها صنيعة المجتمع بثقافته ومفاهيمه الدينية السقيمة والممسوخة.
أموال الخمس بنسبتها الكبيرة قادرة على تحويل المجتمعات الشيعية إلى مجتمعات قوية ومقتدرة في مواجهة الظلم الحكومي والإقليمي، لو أحسن استغلالها، ولكنها اليوم ومنذ القدم في أيدي من لم يحسن التصرف بها فغذت حكرا على البعض دون الجميع، رغم أنها من الناس واليهم، تأخذ من الفرد المكلف القادر لينتفع المجتمع بها ويساعد المعوز والفقير، لتكون في المجتمع حالة من التوازن الطبقي والنفسي والاجتماعي، فلا يطغى غني أو يخرج على القانون فقير، في ظل نظام كلاسيكي يوفر المساحة المقبولة من الحرية الشخصية والاقتصادية والإنسانية داخل المجتمع الواحد.
إن هذا الكتاب دعوة من القلب والفؤاد والوجدان،دعوة للشعوب الشيعية أن تنهض من سباتها الطويل، وان لا يتحول دينها إلى أفيون يخدرها عن استشراف حاضرها والعمل لمستقبلها، أن لا تكبل ذاتها بالمفاهيم السقيمة البائسة، والآراء الساذجة وان تعمل في سبيل أعمار أراضيها وأوطانها بسواعدها الفتية وثرواتها الوطنية، لم يخلق الإنسان المسلم الشيعي في الدنيا ليدفع الخمس لتستولي عليه فئة قليلة وإنما يدفع الإنسان الشيعي الخمس ليعمر أرضه ويشد مؤسساته ويبنى معالم نهضته ومجده، وان ذلك كله لما فيه رضا الله ونبيه،على الإنسان الشيعي إذا أراد التحرر من الظلم بمختلف مصادره أن يبدأ بالظلم الداخلي، والاستبداد داخل نطاق طائفته، فان تمكن منه فهو على غيره اقدر، لأنه بذلك تمكن من الإمساك بعصب قوته وتحرر من الطغيان الداخلي والأفيون الديني الذي يكبله ويشله عن مواجهة الغطرسة بمختلف أشكالها.
إننا بانتظار ذلك اليوم الذي تتحول فيه أموال الخمس والزكاة إلى مزارع ومصانع ومعاهد وجامعات ومستشفيات ومؤسسات حضارية في الداخل والخارج، إننا بانتظار ذلك اليوم الذي نرى فيه الفقر وقد أصبح اسم لا وجود له في الواقع، إننا بانتظار ذلك اليوم العظيم الذي يشارك فيه المجتمع بكفاءاته في إدارة أمواله، أموال الخمس والزكاة تخرج من الشعب وتعود للشعب مرة أخرى، لتنتفع بهما كافة طبقاته وشرائحه وفئاته،في إطار نظام ديني ليبرالي ديمقراطي حر وكريم، قبل فترة شاهدت امرأة عشرينية تأن من الفقر وقد توفي عنها زوجها، تشتكي عدم حصولها على فرص عمل لكونها أنثى! أما المؤسسات الخيرية فتمنحها 100 دولار كل شهرين! وأما وكلاء الخمس فلم يتكرموا عليها بشي! وعانت الكثير من الماسي التي تعج بها شعوبنا الإسلامية الشيعية رغم أن الثروة العظيمة تحت قدميها! أيتها المرأة المعدمة،أيها الرجل العليل، أيتها الأسر المحتاجة، يا أفراد شعوبنا المكبلة، يا من تستدينون المال والمال بين أظهركم ليل ونهارا، ولا تتمكنون منه لشيوع التبلد والقمع والغطرسة، فلتصرخوا من الأعماق وأنا معكم وكل حر كريم شريف أبي صرخة العزة والرفعة،ولتأثروا ضد سالبي حقكم في الرخاء والنعيم، حينها فقط سيأذن الله بالحرية التي سوف يعم بها كل شي، وسوف تحصل كافة طبقات الشعب على نصيبها من ثرواتها الوطنية وفي مقدمتها أموال الخمس، هذه دعوة من الروح، دعوة لنيل الحقوق، وجلد الذات، وغربلتها من أمراضها وادرأنها، ليأذن الله بتحقيق الهدف السامي من حياتنا ووجودنا على هذه الأرض التي سخرها لنا بكل ما فيها من مخلوقات وحال الاستبداد والقهر دوننا ودونها، حتى استحكم بكل شي وغدونا من ضمن ممتلكاته وعبيده، ونحن الذين خلقنا الإله أحرار في دنيانا، فلنعمل معا من اجل الحرية، فهي الماضي وهي الحاضر وهي المستقبل، الحرية جنة الدنيا ونعيم الآخرة، أنها نعمة الله الأزلية على بني البشر في دنياهم وآخرتهم، وإنها لمسك البداية وعطر النهاية، أنها تلك النعمة الربانية الخالدة وإنها ذلك النور في طريق الحياة الطويل الذي يبتدئ بلحظة الولادة ولا ينتهي إلا بالوقوف في المحشر عند الملك الديان في يوم الحرية العظيم.
المصدر (http://ahmad-alkatib.maktoobblog.com/335509/%D1%C7%D5%CF:_%D1%C7%C6%CF_%DE%C7%D3%E3:_%DD%D1%ED %D6%C9_%C7%E1%CE%E3%D3_%C8%ED%E4_%C7%E1%DD%DE%E5_% E6%C7%E1%D4%D1%ED%DA%C9)
أخي الكريم رائد قاسم.. هلا تمهلت
http://rasid.net/media/lib/pics/thumbs/1179609351.jpg (http://rasid.net/media/lib/pics/1179609351.jpg)
نوال عبد الله السيهاتي (http://rasid.net/writers.php?id=2001)
طلبت مني إحدى الأخوات العزيزات جدا في مكالمة هاتفية أن أطلع على مقالة للأخ الكريم الأستاذ رائد قاسم وحسب قولها إنها مقالة قديمة بعض الشيء وهي بعنوان «فريضة الخمس بين الفقه والشريعة» واستجابة لطلبها بحثت عن المقالة فوجدتها وقمت بقراءتها قراءة متأنية فخرجت برأي خاص حولها حيث وجدت نفسي وأنا أقرأها أرصد بعض الملاحظات التي لم أجد بدا من رصدها لعدم إمكانية التغاضي عنها لفداحتها. فهناك أولا خطأ فادح في كيفية حساب الخمس وأخطاء في الصياغة وأخطاء إملائية وأخطاء نحوية هذا بالإضافة إلى التطاول العلني على مراجعنا الماضين منهم والباقين مما جعل المقالة مترهلة يرفضها كل من له قدر بسيط من الاطلاع الفقهي واللغوي والذوق الخلقي. وهذه المقالة حسب ما ذكره الكاتب تمثل الفصل الأول بمقدمته وتمهيده لكتاب لا أدري إن كان قد أكمله وطبعه أم لا. لذلك قمت بكتابة هذه المقالة لأقول لأخي الأستاذ رائد: إن كنت لم تكمله ولم تطبعه هلا تمهلت؟ بل هلا ألغيت هذه الفكرة تماما؟
والمقالة رغم كثرة أخطائها إلا أن الكاتب قد حاول جاهدا أن يغلفها بغلاف الانفتاح في النقد والفكر إلا أن هذا الغلاف ولكونه رقيقا شفافا لم يستطع أن يغطي الركاكة والأخطاء الكثيرة التي احتوتها هذه المقالة مما جعلني لا أستطيع إكمال قراءتها إلا بعد عدة محاولات مضنية. ولكثرة هذه الأخطاء فإني لا أستطيع التعرض لها كلها وسوف أكتفي بالإشارة إلى بعضها فقط.
نأتي الآن إلى أول جملة والتي هي: «تشكل فريضة الخمس ما نسبته 20% من دخل الفرد الشيعي» بصراحة لقد شدتني هذه العبارة كثيرا لخطئها الفادح لأن الخمس الذي فرضه الشرع على الفرد لا يقصد به خمس الدخل وإنما خمس الزيادة على المؤونة السنوية والزيادة هنا يتم تحديدها بمقارنة ما يملكه الشخص في هذا العام مع ما كان يملكه في العام السابق فإن كان مساويا له أو أقل منه فلا خمس فيه وإن زاد فعلى صاحبه أن يدفع خمس هذه الزيادة فقط. هذا هو الخمس والفرق شاسع واسع بين هذا المعنى وبين ما ذكره الأخ رائد. وقد كرر هذا الخطأ الفادح في عبارته «في هذا العصر فان هذه الفريضة التي يتميز بها الشيعة الإمامية دون سواهم تستقطع 20% من دخل الطائفة الإمامية الإجمالي» حيث اعتبر أن فريضة الخمس تستوجب أن يدفع كل شيعي خمس إجمالي دخله. وحيث أن الموضوع كله بني على هذه المعلومة الخاطئة وحسب القاعدة المشهورة «كل ما بني على باطل فهو باطل» فالنتيجة إذن هي: «أفضل تركها لكم».
كما أن التعريفين اللغوي والاصطلاحي اللذين أتى بهما للخمس غير صحيحين. فالتعريف الاصطلاحي الذي أتى به وهو: «ما ظفر به من جهة العدو وغيره.» هو تعريف للغنيمة وليس للخمس ولكنه وضعه مع شديد الأسف للخمس وواضح أن هذا التعريف لا يمت للخمس بشيء.
أما التعريف اللغوي فيبدو أن عملية النسخ واللصق لم تتم بشكل سليم. وحبذا لو أتى بمصدر هذا التعريف.
إن من المشاكل الكبيرة التي يعاني منها المجتمع وتعاني منها الثقافة هي أن يحسن البعض الظن في أنفسهم لدرجة تجعلهم يرون أنفسهم أكثر فهما من أصحاب الاختصاص في اختصاصهم فنراهم يخوضون في أمور لا يفقهون فيها ثم يخرجون بتوجيهاتهم ونظرياتهم التي يرون أن على المختصين أن يأخذوا بها. ونستطيع أن نرى هذا جليا بالذات في علم الفقه أي بقدرة قادر أصبح العامي أستاذا للمراجع والعلماء.
وقبل الانتقال إلى باقي الأخطاء التي احتوتها المقالة دعونا نعود إلى الوراء قليلا، نعود لعنوان المقالة، بل نعود لما قبل العنوان... نعود إلى الفكرة في اختيار الموضوع التي تمثل أول خطأ في المقالة فالمنطق يقول أن من يريد أن يقوم بدراسة علمية في موضوع ما لابد وأن يكون متخصصا فيه فإن لم يكن متخصصا تخصصا دقيقا في موضوع الدراسة فيكتفى بأن يكون تخصصه قريبا منه فإذا تنازلنا أكثر وأكثر نقول على أقل تقدير يكون الدارس أو الباحث مطلعا على موضوع دراسته اطلاعا يجعله ملما به إلماما يؤهله للقيام بما يشبه الدراسة وفي هذه الحالة يجب أن يكون لديه مستشار متخصص للرجوع إليه كلما خطا خطوة في دراسته على غرار من يحضر رسالة الدكتوراه أو الماجستير. ومن الواضح أن الأستاذ رائد ليس متخصصا دينيا ومن خلال مقالته هذه وضح جليا أنه غير ملم بالخمس على الإطلاق.
سؤال للأستاذ رائد: لو قمت وأنت بوضعك الحالي بدراسة حول عدد ساعات النوم التي يحتاجها الإنسان البالغ يوميا أو أثر الإشعاعات على صحتنا وتقدمت بهذه الدراسة لأحد مراكز البحوث العلمية في أي جامعة فهل تتوقع أن تقبل منك؟ لا أظن أنك ستختلف معي في الإجابة. فأول شيء سوف تسأل عنه هو سيرتك العلمية في هذا التخصص للتأكد من أهليتك للقيام بهذه الدراسة فالنتيجة إذن هي الرفض بل حتى الناس العاديين الذين لهم قدر لا بأس به من الثقافة سيرفضونها لأنهم لن يقبلوا أي دراسة إلا ممن هو متخصص في موضوعها. أما إذا كان البحث هو عبارة عن جمع بعض المعلومات من مختلف المصادر فهذا شأن آخر لأن البحث بهذه الطريقة لا يعتبر بحثا علميا على الإطلاق.
الآن وبوضعك الحالي لو تقدمت بدراستك هذه حول الخمس إلى أي جهة متخصصة هل ترى من الصواب أن تقبل منك؟ أيضا لو قمت بتفسير القرآن الكريم هل ترى من الصواب أن يقبل منك؟ ما قصدت قوله أن هذا الموضوع ليس من تخصصك لذلك فهو لا يتناسب مع قلمك مع احترامنا له.
نأتي الآن إلى العنوان حيث جاء هكذا: «فريضة الخمس بين الفقه والشريعة» ويبدو من خلال هذا العنوان أن الكاتب يظن أن الخمس في الشريعة يختلف عنه في الفقه ولم يتنبه إلى عدم إمكانية وضع الخمس بين الفقه والشريعة بحيث نتناوله تارة من خلال الشريعة وتارة من خلال الفقه ثم نقارن بين وضعه في الفقه وبين وضعه في الشريعة فالعنوان بهذه التركيبة غير صحيح البتة فتناول الخمس من خلال الشريعة يعني تماما تناوله من خلال الفقه لأن الشريعة اسم جامع لكل ما شرعه الله لنا من «عقائد وأحكام» والخمس مع بقية الفرائض تأتي في قسم الأحكام فكيف والحال كذلك نستطيع أن نضع الخمس بين الفقه والشريعة؟ لذلك فإن كل من لديه بعض الإلمام بالفقه بمجرد أن يقرأ العنوان سوف يحكم على محتواه وعلى كاتبه بالضعف فما بالك لو وقع هذا الكتاب في يد متخصص؟!!
دعونا الآن نعود لنص المقالة لنقرأ هذه العبارة «إلا أن استثمار هذه الثروة على غرار المجتمعات الموازية والطوائف المماثلة ظل متعثرا منذ مئات السنوات» ونسأل ما معنى المجتمعات الموازية؟ ولماذا تم اختيار كلمة الموازية بالذات؟ لماذا لم يختر الكاتب مثلا كلمة «المختلفة» أو «الأخرى»؟ وهل يقصد بها التشابه أم التماثل أم ماذا؟ وأين يقع هذا التوازي بين مجتمعنا والمجتمعات الأخرى؟ ونسأل أيضا عن قوله «والطوائف المماثلة» فما هذه الطوائف المماثلة لطائفتنا وأين هي؟ هل يقصد الكاتب الطوائف اليهودية والنصرانية؟ وهل من اللائق أن نصف تلك الطوائف بأنها مماثلة لطائفتنا الشيعية؟ أم هي المذاهب الإسلامية الأخرى؟
ننتقل الآن إلى هذه العبارة «الضعف الذي يكابده الشيعة وعدم مقدرتهم على استثمار ثروتهم في نطاق دولهم ومجتمعاتهم السكانية سببه استفحال الاستبداد الديني والفقهي والقيمي والفكري والثقافي في صفوف الطائفة، مما أدى إلى الاستئثار بالأموال وفساد التصرف بها بعيدا عن موازين المصلحة العليا»
ركزوا معي على «استفحال الاستبداد الديني» وعلى «الاستئثار بالأموال لفساد التصرف بها»
نسأل أولا من هم المستبدون المقصودون في هذه العبارة؟ من الواضح أن الكاتب يقصد مراجعنا ووكلاءهم. ومن أمثلة مراجعنا السيد محسن الحكيم والسيد الخوئي والسيد الخميني والسيد الكلبيكاني والسيد المرعشي النجفي والسيد عبد الأعلى السبزواري والسيد السيستاني الشيخ التبريزي والشيخ والوحيد والسيد محمد سعيد الحكيم... الخ. فهؤلاء إذن مستبدون ولديهم فساد في التصرف في الأموال ومستأثرون بها.
لا أدري كيف تجرأ هذا الكاتب وقبل على نفسه أن يحكم على مراجعنا بهذه الأحكام. ولو يعرف كم من الأموال التي تصلهم من أثرياء الشيعة «كهدية وهبة» وليس كحق شرعي وكيف يتصرفون بها لما قال هذا القول ولكن يبدو أنه بعيد كل البعد عن حياة العلماء. لو كان المراجع يستأثرون بالأموال كما يدعي الكاتب لرأينا أرقاما خيالية في حساباتهم الشخصية ورأينا أثر ذلك على حياتهم. إن الأموال التي تصل إلى المراجع سنويا كحقوق شرعية تقدر بالملايين من الريالات فلو كانوا يستأثرون بها لما رأينا بيوتهم بهذا المستوى ولبان عليهم الكثير من علامات الثراء وقد رأينا من المراجع العظام من توفي وهو لا يملك البيت الذي يسكنه.
ومن يمر على منازل المراجع في قم المقدسة وفي النجف الأشرف يرى بنفسه مستوى تلك المنازل. ومن يرى أبناء المراجع ويعرف أحوالهم يستطيع أن يحكم على المراجع هل أنهم يستأثرون بالأموال أم لا. إن اتهام مراجعنا بالخيانة لهو جرم كبير وبلا دليل غير الخيال والأفكار السيئة المترسبة في بعض الأذهان. إن الملايين التي تصل إلى المراجع إذا أردنا أن نحقق بها الإصلاحات التي يطالب بها الأستاذ رائد فهي بالطبع لا تكفي فالمرجع ليس مسؤولا عن حي أو قرية أو مدينة بل عن جميع الشيعة في كل بقعة من بقاع العالم ولكنها بالطبع تكفي لتجعل المرجع لو استأثر بها ثريا بل من كبار الأثرياء.
إن الكاتب وبسبب ابتعاده عن العلماء لا يعرف أن المراجع تمر عليهم أيام فيها من الضيق ما لا يعلمه إلا الله سواء على المستوى الشخصي أو على مستوى تيسير شؤون الحوزة ورعاية طلاب العلم. إن العفة والأمانة التي يتمتع بها علماؤنا وبالذات مراجعنا لا تضاهيها أي عفة ولا أي أمانة. والدليل على ذلك هو بقاء الحوزات العلمية عبر هذا التاريخ الطويل فهل يظن الكاتب أن بقاء الحوزات كل هذه السنوات شيئا هينا؟!! هل يعرف كم من الأموال تحتاج الحوزات كي تكون قادرة على البقاء؟ هؤلاء الطلاب الذين تفرغوا لطلب العلم فلا يملكون أي وظيفة.. كيف يعيشون وكيف يعيلون عوائلهم؟ والمدارس العلمية التي تبنى وتصان كم تحتاج من أموال؟ نعم هناك بعض الوكلاء لم يحفظوا الأمانة ولكن من الظلم أن نعمم الحكم على جميع مراجعنا وعلمائنا.
العدل يقرر أننا حينما نريد أن ندين أي شخص بأي تهمة في أي موضوع لابد وأن نكون مطلعين على خلفيات الموضوع اطلاعا تاما فحينما نريد أن نتهم شخصا بالفساد المالي مثلا فعلينا أن نمتلك أرقاما واضحة ومن مصادر موثوقة بالمبالغ التي وصلته ثم كيف وأين صرفها. فهل يمتلك الكاتب هذه الأرقام؟
إن ما يحز في النفس حقيقة هو تشبيه مراجعنا العظام بالحكام المتسلطين على الشعوب كصدام وأمثاله. فهل تساوى السيد الخوئي مع صدام وهل تساوى السيد الخميني مع الشاه؟
دعونا الآن نرى هذه العبارة: «وقال بعضهم بعدم وجوبه لانتفاء وجود الإمام» كم هي ركيكة ركزوا معي على «لانتفاء وجود الإمام» وهل انتفى وجود الإمام؟ الإمام موجود ولكنه غائب فلو كانت العبارة «لغياب الإمام» ربما تكون مقبولة.
لاحظوا الآن هذه العبارة: «لقد استطاعت طوائف كاليهود من استثمار مواردها المحلية على الوجه الأكمل» وركزوا على «الوجه الأكمل» ودعونا نسأل الأستاذ رائد كيف استثمر اليهود أموالهم؟ ألم يستثمروها بالربا المحرم وببيع الخمور وبفتح النوادي الليلية والدعارة؟ هل هذه الاستثمارات على الوجه الأكمل؟
مسألة الاستثمار: يثير البعض ومن ضمنهم الأستاذ رائد قاسم بين الحين والآخر مسألة استثمار الأموال الشرعية فدعونا نناقش هذا الموضوع بشكل سريع. أبدأ بهذا السؤال: لو أودعت أنت يا أستاذ رائد أموالا عند أحد الأشخاص الذين تثق بهم وأوصيته بأن يصرفها في موارد محددة فهل هو ملزم بأن يلتزم بوصيتك أم يجوز له مخالفتها؟ أظننا لن نختلف في الإجابة وهي وجوب أن يلتزم بما أوصيته. فإذا فرضنا أنه وبحسن نية أدخلها في مجال استثماري فهل يكون قد التزم بالوصية أم يكون قد خالفها؟ الإجابة واضحة. وإني هنا أحب أن ألفت النظر إلى أنني لا أحكم بخطأ الفقيه الذي يستثمر الأموال الشرعية ولكني أريد أن أقول أن استثمارها يحتاج من الفقيه أن يجد مخرجا فقهيا يعطيه الحق في التصرف في هذه الأموال التي أؤتمن عليها «وليس مجرد قناعة ذاتية». لأن الاستثمار يحتوي على مخاطرة فقد يربح وقد يخسر. فهل أنت يا أستاذ رائد تمتلك من العلم ما جعلك تستنبط من الآيات والروايات ما يجيز للمرجع ولوكلائه التصرف بالأموال بالطريقة التي تريدها؟ أم هو استحسان فقط؟
دعونا الآن نتأمل هذه العبارة: «أموال الخمس بنسبتها الكبيرة قادرة على تحويل المجتمعات الشيعية إلى مجتمعات قوية ومقتدرة في مواجهة الظلم الحكومي والإقليمي، لو أحسن استغلالها» وقبل مناقشتها أود أن أتساءل عن هاتين الكلمتين: «بنسبتها الكبيرة» فما هي النسبة التي يقصدها هنا؟ نسبة ماذا إلى ماذا؟ فعندما نقول «نسبة» فمعنى ذلك أننا نقيس شيئا بالنسبة إلى شيء آخر. هذه هي النسبة ولكن من الواضح أن الكاتب يريد أن يقول «بقدرها الكبير» أو «بمبالغها الكبيرة» إلا أنه لا يفرق بين «النسبة» و«المقدار» وبغض النظر عن ذلك دعونا نسأل الأستاذ رائد: كيف جزمت بأن أموال الخمس قادرة على تحويل المجتمعات الشيعية إلى مجتمعات قوية ومقتدرة؟ لو كان جميع الشيعة يؤدون فريضة الخمس ربما نقول أننا يمكن أن نتصور مقدار المبالغ التي تصل إلى المراجع وأنها سوف تكون ضخمة وقادرة على ذلك ولكن مع عدم قيام الكل بأداء الخمس كيف حكمت بأن هذه الحقوق تفي للأغراض التي تنادي بها؟ أنت لا تملك ولا أي رقم عن المبالغ التي تصل للمراجع ولم تقم بعمل أي دراسة لمعرفة حاجات كل مجتمع لكي ينهض ويقضي على الفقر الذي يعاني منه ولا تعرف الالتزامات التي تثقل كاهل المراجع فكيف أجزت لنفسك إصدار هذا الحكم؟ فهل لديك دراسة توضح ما يحتاجه الشيعة في السعودية كي ينهضوا بأنفسهم وبمجتمعهم؟ هل لديك معرفة بأعداد الفقراء والأيتام والأرامل والعاطلين عن العمل والمعوقين؟ وكم من الأموال يحتاجون إليه كي يقضوا على مشاكلهم؟ وماذا عن المجتمعات الشيعية الأخرى؟ وماذا عن الحوزات العلمية؟؟؟
مشكلة الكثير أنهم يخضعون الفقه للقناعات الذاتية والفقه أبعد ما يكون عن ذلك.
بعض الأخطاء الإملائية والنحوية:
كلنا معرضون للوقوع في الأخطاء الإملائية أو النحوية ولكن حينما تكون الأخطاء كثيرة وكبيرة وأحيانا مضحكة فإنها تعطي دلالة على أنها لم تقع عن غفلة أو عجلة بل عن افتقاد الكاتب لأحد أهم أدوات الكتابة وهذا ما يعطي انطباعا سلبيا عن الكاتب وخصوصا حينما يكتب في الدين والأدب فكلاهما يعتمدان اعتمادا كبيرا على القواعد اللغوية فكيف نفهم الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة ونحن لا نفرق بين «رأى محمد» و«ورأى محمدا»؟ ولا نفرق بين «استعمل أبو محمد» و«استعمل أبا محمد». لذلك فإنني أثناء قراءتي للمقال استغربت كثيرا أن يقدم صاحبه على نشره في كتاب قد يقرأه بعض المثقفين. وحتى لا يكون كلامي هذا مجرد ادعاء فقد رأيت أن من الأفضل أن أقدم بعض الأمثلة من الأخطاء الإملائية والنحوية لتكون مصداقا على كلامي وهذه الأمثلة هي:
1ـ كلمة «المفسرين» في هذه العبارة «يستند فقهاء الفريقين وكذلك المفسرين» والصواب «المفسرون».
2ـ كلمتا «الطائفتين الكبيرتين» في هذه العبارة «حتى تكونت الطائفتين الكبيرتين» والصواب «الطائفتان الكبيرتان»
3ـ كلمة «تحيى» التي جاءت في هذه العبارة «تحيى طبقات في الفقر والعوز» والصواب «تحيا» فالألف هنا تسمى ألف لينة مسبوقة بياء في كلمة ليست علما.
4ـ كلمة «الاثنا» في هذه العبارة «حيث يدفع المسلم المنتمي للمسلك الاثنا عشري» والصواب «الاثني» لأنها مجرورة.
5ـ كلمة «وبنوه» في هذه العبارة «فإذا كانت بالأول فان الخمس لعلي وبنوه» والصواب «وبنيه»
7ـ كلمة «أبي» في هذه العبارة: «فتصرف فيها الخليفة الأول أبي بكر» والصواب «أبو» وقد تكرر نفس الخطأ في هذه العبارة: «فقال أبي بكر وعمر أنها صدقة للمسلمين» والصواب «فقال أبو بكر وعمر...»
8ـ كلمة «وأبناءه» في هذه العبارة «بينما يرجع الشيعة الإمامية تحديدا إلى علي وأبناءه من بعده» والصواب «وأبنائه» لأن الهمزة هنا مكسورة ثم ما هذا الجفاء في ذكر الإمام عليه السلام هل هكذا يذكر «علي» فقط؟
9ـ كلمة «ابنت» في هذه العبارة «ومن ضمن ذلك حق أبنت النبي فاطمة الزهراء في فدك» والصواب «بنت» أو «ابنة»
10 ـ كلمة «اسم» في هذه العبارة «نرى فيه الفقر وقد أصبح اسم لا وجود له» والصواب «اسما» لأنه خبر أصبح
11ـ كلمة «مهما» في هذه العبارة «يقوم جزء مهما جدا من اقتصادها على الغزو» والصواب «مهم» فهي صفة لفاعل.
12ـ قولك «ولا يمكن إحراز القطع لصالح أي قول» في غير محله فالقطع محرز وكان الأجدر بك أن تقول «ولا يمكنني إحراز القطع لصالح أي قول».
13ـ كلمة «أراضي» في هذه العبارة «وهبه سادات أهلها أراضي يفعل بها ما يشاء» والصواب «أراض» بتنوين الكسر.
14ـ العكس تماما في هذه العبارة «ومن الفتوح أراض خيبر على بعد أميال عديدة من يثرب»
15 ـ كلمة «شيء» في هذه العبارة «وعندما ولي عمر رأى أن يعطي بني هاشم شيء من أسهمه» والصواب «شيئا» فهي مفعول به
أكتفي بهذه الأخطاء وأترك دلالتها للأستاذ الكاتب وللقراء. إلا أن الشيء المتيقن أنها تدل على عدم قدرة الكاتب على فهم الآيات والروايات وتفسيرها فإن للتفسير أدواته الخاصة التي من أهمها التمكن التام من اللغة بالإضافة إلى أمور كثيرة كمعرفة الناسخ من المنسوخ والمتقدم من المتأخر وسند كل رواية وما مدى صحة ووثاقة كل سند وأمور أخرى كثيرة لا يتمكن منها إلا الفقيه. فإذا كان الكاتب لا يفرق بين المرفوع وبين المجرور ولا يفرق بين «أبو وأبا وأبي» فكيف يستطيع فهم وتفسير الآيات والروايات ثم يستنبط منها الأحكام وفوق كل هذا يريد أن يجعل دراسته هذه إنقاذا للشيعة من الفهم السقيم الذي يتمسك به مراجعنا. ألا يدعو ذلك للدهشة؟!!!
المصدر (http://rasid.net/artc.php?id=17805)
أبو علي
19 / 8 / 2007م - 12:29 ص
الأخت نوال و الأخ رائد العزيزين
ربما لدى التكفيريين قوة في اللغة العربية لكن منطقهم عقيم
و ربما لدى بعض فلاسفة الغرب قوة مناظرة و مجادلة لكنهم يفتقدون الوعي
الأخ رائد ... بحاجة حقا لمزيد من اللغة العربية
لكنك أخت نوال ... أيضا بحاجة لوعي
أنت ترين الأحجار جواهر و الجواهر أحجار و تبررين ذلك بقوة النحو و التسلسل الممتاز ظاهريا
أنا ممن شغلتني قضية الخمس و بحثتها ، و رغم أنني لست بمعرض النقاش هنا لكنني أقول باختصار
كان الأنصاري يفتي بدفن الخمس وهذا مضحك
و الآن يؤخذ من الفقراء!
سلمان
[ السعوديه - القطيف ]: 19 / 8 / 2007م - 1:33 ص
بغض النظر عن الاخطاء من وجودها او عدمها في المقال فان اموال الخمس لا تستخدم في محلها الصحيح وان كثير ممن يستلم هذه الاموال لا زهد ولا امانه عندهم وهذا واضح وضوح الشمس فنر ي بعضهم يملك اخر موديل من السيارات وافخم المنازل ويملكون المزارع فاين الزهد واين الامانه يا اختي العزيزه ؟
وطن
[ السعودية - القطيف ]: 19 / 8 / 2007م - 7:45 ص
سيدتي نوال.
من أتصلت بكِ قد تكون زوجة معمم تضرر من المقالة وهي تعيش حياة بائسة لإمتناع الناس من دفع المال.
لعلمك يانوال أن من المعممين من يعطي Discount يعني هذا يقدر الخمس بخمسة الأف وذاك يقدره بالف ريال فقط وهذه احدى مشاكلك انكِ تجهلين الكثير وماجاء بهِ السيد رائد عن الفساد فهو لم يأتي بهِ من فراغ فابن السيد الخوئي نفسه قالها وعلى التلفاز أن المؤسسة استولى عليها لصوص ويعني أخوه يانوال فهل لازلتي تدافعين والقصة بأن المراجع تمر عليهم سود الليالي فهذه فبركة فهل كنتي تعملين محاسبة لديهم؟
وطن
[ السعودية - القطيف ]: 19 / 8 / 2007م - 8:28 ص
تكملة..
الأخطاء اللغوية وغيرها ليست حجة على رائد يارائدة فليس كل من يكتب يهتم يالفصحى والسيد بوش حين يطالب بدراسة الامام المهدي ليس شيعي فلماذا لم تهاجميه فهذه مشكلة جدال عقيم لديك ثم قولي لي هل يحق لكِ أو للمراجع للغتكم العربية أن تغلقوا وتسرقوا وحتى تحرقوا لاسمح الله من يناقش؟
غريبة أنتي نوال فلم أعتقد أنكِ مجادلة لحد أنكِ تحاربين للجم الافواه وتقزيم الأقلام وتجريم الأحرار وتبرئة العمامة من كل محاسبة ونقصان.
في النهاية لا أخفي إعجابي بقلمك ولكن لاتدعيه ينفلت بعيدا ونخسره.
أخوك وطن
وطن
[ السعودية - القطيف ]: 19 / 8 / 2007م - 11:16 ص
شكرا أخي وسيدي asserعلى إخراجنا بهذه السهولة من الاسلام ومن الملة لانحرافي وانحراف كل من يسال معمم أو قريب معمم عن الحقوق وياليت أنك لصقت صورتك حتى اذا صار ودخلت النار أعطيتهم صورتك ليعلموك أن مكانك الجنة بارك الله فيك.
يانوال هذه هي صورة "المتشددين" الذين يخرجون الناس من الاسلام لمجرد أنهم يسالوا أو يناقشوا ولا أقولها على أخي ناصر إنما أعطيك مثال فقط والله يعلم هذا الجهل والتخلف والتعصب في مجتمعنا الشيعي السلفي.
وطن
موفق
[ السعودية - القطيف ]: 19 / 8 / 2007م - 12:15 م
أعتقد ياكاتبتنا السيهاتي أننا لسنا في دروس اللغة العربية ولا في شاعر المليون حتى تهاجمين شخص للغته والا فالبنغال والفرس والاتراك والماليزيين والكثير سيسقطون يوم القيامة لأنهم لم يصلوا بالعربية.
الرجال رائد كان مفهوم واتركي عنك الهرج والمرج وبعدين ايش قصة الارقام معاك وأنتي خايفة حتى من ذكر الرقم الفلكي للخمس القطيفي بحجة مرجع وحجة وقام الشيخ وجلس.
يقول أبوعلي في تعقيبه أن رائد يحتاج للغة عربية وأقول له انصح شيوخك المعتمدين على رواتب حريمهم اول وبعدين تعال نتفق.
موفق
Naseer
[ Saudi Arabia - Qatif ]: 19 / 8 / 2007م - 2:48 م
وطن،هداك الله وثبتك على الطريق المستقيم لقد ركزت على شيء وغابت عنك أشياء أتدري لماذا؟ لأنك تتغنى بما يسمى بالسلفية الشيعية وأنت تعلم أنت ومن معك أن ذلك يؤدي إلى إضعاف مذهب الحق مذهب محمد وآل محمد ولو بصورة غير مباشرة فإن التشكيك في مراجعنا يؤدي إلى زعزعة ثقة العوام فيهم هداك الله وثبتك على القول الثابت افهم واسمع هداك الله وأما الأخت نوال فأقول لها أجيبيهم بلسان طلق ذلق غير ذي علق ولا فض فوك.موفق (إن كنت موفقا)هب أننا رأينا أن بعض المعممين يعيشون على رواتب زوجاتهم فلا ضير من ذلك ما دامت هي راضية
احمد محمد
[ القطيف - الكويكيب ]: 19 / 8 / 2007م - 9:09 م
بين يدي كتاب للدكتور شريعتي يطلب في إحدى النصوص طباعة كتبه مرة أخرى وتصحيحها لغويا ولفظيا ومعنويا ويعتذر عن طبع بعضها بأخطائها بسبب قلة إمكانياته وكثرة مشاغله ، وبين يدي أيضا رسالة عملية لمرجع ديني وبها بيان بالأخطاء الإملائية واللغوية لا المطبعية ، فلماذا تتصيدون على رائد أخطائه ؟ والله لو بحثنا في الكثير من المقالات لوجدنا أخطائها أعظم من كتاباته، إذا كان عندكم شي ناقشوه في أفكاره وآرائه لا الانشغال بالهوامش والأمور الجانبية.
Sayed Ahmed
14- 11- 2007, 16:50
ونستطيع أن نرى هذا جليا بالذات في علم الفقه أي بقدرة قادر أصبح العامي أستاذا للمراجع والعلماء.
هههههههههههههههههههههههههههههههه بالضبط هذا اللي يصير
يقرأ ليه كلمتين ويقارن الموضوع بهواه ويصدر فتاوي على كيف كيفك
سؤال للأستاذ رائد: لو قمت وأنت بوضعك الحالي بدراسة حول عدد ساعات النوم التي يحتاجها الإنسان البالغ يوميا أو أثر الإشعاعات على صحتنا وتقدمت بهذه الدراسة لأحد مراكز البحوث العلمية في أي جامعة فهل تتوقع أن تقبل منك؟ لا أظن أنك ستختلف معي في الإجابة. فأول شيء سوف تسأل عنه هو سيرتك العلمية في هذا التخصص للتأكد من أهليتك للقيام بهذه الدراسة فالنتيجة إذن هي الرفض بل حتى الناس العاديين الذين لهم قدر لا بأس به من الثقافة سيرفضونها لأنهم لن يقبلوا أي دراسة إلا ممن هو متخصص في موضوعها. أما إذا كان البحث هو عبارة عن جمع بعض المعلومات من مختلف المصادر فهذا شأن آخر لأن البحث بهذه الطريقة لا يعتبر بحثا علميا على الإطلاق.
لمتى كنت اعيد هذا الكلام!!
لا حياة لمن تنادي
كنت انتظر واتوقع ردا علميا وليس ادبيا لم يضع النقاط على الحروف .
هذه احدى النقاط التي لم تصب بها الاخت كحال الاخطاء الاملائية التي كان من الافضل لها ان تتجنبها وتحاول الرد على النقاط والروايات الواردة فوقعت في فخ الاخطاء
العشرة :
http://www.alnaja7.org/forum/showthread.php?t=1325 (http://www.alnaja7.org/forum/showthread.php?t=1325)
ابوجاسم وين بقية الاخطاء ؟
فهل كل المؤتمرات يطلبون سيرة الباحث العلمية ؟
لو بحث طالب علوم حاسوب او احياء في تخصص مثل bioinformatics وتقدم بابحاث هل سترفض لانه لم يدرس التخصصين معا ؟ او معلوماته في جانب اقوى من جانب اخر ؟
هل لنا بان تاتي الاخت العزيزة بسيرة اينشتين او اديسون او نيوتن ؟
ومن اي جامعات تخرجوا ؟
هل تعيش الاخت في الظلام ولا تشعل الانوار لان الذي اكتشف الاضاءة ليس لديه شهادة علمية ؟
وهل خروجهم من المدارس يعني فشلهم او فشل المدارس ؟
ومن اي جامعة تخرج أنبياء الأمم بل خاتم الأنبياء والمرسلين ؟
وهل نكذب ما جاؤا به من كتب سماوية لأنهم كانوا رعاة بقر وأغنام ؟
وهل قال القران ليتدبر رجال الدين المعممين القران فقط ؟
ولو يتقدم بيل جيتس ببحث لمؤتمرات برمجة الحواسب فهل سترفض لانه لا يمتلك شهادة جامعية ؟
اخ رائد وبقية الاخوة الباحثون أو الباحثين ( عشان محد يزعل ).
ربما توددون لبس العمامة وان كانت بيضاء ، لكن ذلك لن ينفع ايضا !
تفقهوا في دين الله ولا تكونوا أعراباً ، فإنه من لم يتفقه في دين الله لم ينظر الله إليه يوم القيامة ولم يزك له عملاً (الإمام الصادق عليه السلام - بحار الأنوار) .
لكنه حرام ولعن الله الشاك . فهذا الشيخ محمد حسين النائيني والشيخ مهدي الخالصي والسيد محسن الأمين والسيد أبو الحسن الأصفهاني والشيخ محمد جواد مغنية
والشيخ حسين علي المنتظري والشيخ محمد حسين فضل الله وغيرهم الكثير أعملوا النقد الهادئ في بعض الممارسات فهاج العوام وشهرت فتاوى التكفير فأين الحرية
والإحترام والشعرات ؟ لم يتطور الغرب عندما قمع الناس ، نعم قٌتل البعض وشنق آخرون وإصطدم الناس بالكنيسة . لذلك تتكر لفظة "يسألونك" ( 15 مرة )
قبل لفظة "قل" في القران ، فليس من المنطقي أن تأمر أحدهم بعبادة العبيد وعبادة الاصنام هذه الأيام .
Sayed Ahmed
24- 11- 2007, 15:30
ما اعتقد انك لما تمرض بتجي ليي انا تاخذ وصفتك الطبية !!
اعتقد بتروح لمختص..
لا تعليق اكثر
Sayed Ahmed
27- 11- 2007, 21:00
خلاص انا قررت اغير قناعاتي..
ما نحتاج لناس مختصين
هالمرة اذا واحد احتاج وصفة طبية (الله لا يقوله) بنقول ليه يروح سوق اللحم يسأل
او اذا احتاج يسافر ما يروح لشركة طيران.. يروح سوق الحراج
مع احترامي.. سيد احمد
vBulletin® v3.7.3, Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd. Translated By vBulletin®Club.com ©2002-2008