المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أحمد الشملان



Admin
28- 11- 2007, 23:21
أحمد الشملان
http://www.alwasatnews.com/wasatdata/alwasat/archive/1907/portray/prt-1.jpg
- ولد في أم الحصم العام 1942.

- الرئيس الفخري للمنبر الديمقراطي التقدمي.

- عضو في جمعية المحامين البحرينية وفي أسرة الأدباء والكتاب وتولى بهما مناصب إدارية أكثر من مرة.

- حاصل على ماجستير في القانون الدولي من جامعة الصداقة بموسكو.

- انخرط في العمل النضالي في عمر مبكر حين انضم لحركة القوميين العرب بالكويت في مرحلة الدراسة المتوسطة والثانوية التي تلقاها بمدارس الكويت.

- كتب الشعر في سن مبكرة، ولعبت ظروفه النضالية وعدم استقراره دوراً في تأخر إنتاجه الشعري ومساهماته الكتابية في النقد الأدبي والفني.

- شارك بفاعلية ودور بارز في انتفاضة مارس/ آذار 1965 واعتقل بعدها لمدة عامين.

- خرج من المعتقل العام 1967 ونُفي مباشرة للخارج.

- من العام 1968 إلى نهاية العام 1971 كان عضواً في الحركة الثورية الشعبية والجبهة الشعبية لتحرير عمان والخليج العربي، وهما الجناح اليساري الذي تأسس في منطقة الخليج في أعقاب تفكك وانتهاء حركة القوميين العرب.

- مر بتجربة نضالية في ظفار خلال العام 1971.

- عاد للبحرين في يناير/ كانون الثاني 1972 واعتقل مباشرة حتى أطلق سراحه مطلع العام 1974.

- تغيرت قناعاته الفكرية والسياسية النضالية فانضم لصفوف جبهة التحرير الوطني البحرانية العام 1974.

- سافر للدراسة الجامعية من العام 1975 إلى العام 1981.

- عاد في صيف العام 1981 حيث اعتقل من المطار وبقي في المعتقل خمس سنوات إلى العام 1986.

- بدأ وجوده على الساحة الثقافية والأدبية والإعلامية منذ منتصف الثمانينات.

- كان عضواً مؤسساً للجنة العريضة النخبوية في 1992 والشعبية 1994 وتميز في اللجنة بفاعلية وديناميكية مشهودة.

- كتب مقالات سياسية في الصحافة المحلية والخليجية تدعو إلى إعادة العمل بالدستور وعودة الحياة النيابية.

- تولى مهمة الدفاع عن عدد غير قليل من المعتقلين من أعضاء لجنة العريضة وعن الكثير من المواطنين المعتقلين في الفترة ذاتها.

- صودر جوازه ومنع من السفر واستدعي للتحقيق عدة مرات خلال حوادث التسعينات.

- نتيجة لنشاطه الاستثنائي وجرأته في طرح الرأي الوطني تم اعتقاله في فبراير/ شباط من العام 1996، وأمام حملة التضامن العالمية التي طالبت بإطلاق سراحه قُدم بعد ثلاثة أشهر للمحاكمة أمام محكمة أمن الدولة التي برأته وأطلق سراحه.

- في العام 1996 أصيب بجلطة في القلب، وبعدها بعدة أشهر أصيب بجلطة دماغية على إثر استدعائه للتحقيق من قبل الأجهزة الأمنية ومنعه من السفر في العام 1997. وسببت له الجلطة الدماغية إعاقة عن الكلام والكتابة.

- عكف بعد مرضه على جمع وإصدار نتاجه الفكري والأدبي.

- صدرت له أربعة دواوين شعر ومسرحية شعرية وأربعة كتب مقالات ودراسات سياسية وأدبية.

- متزوج ولديه ابن وبنت.

المصدر (http://www.alwasatnews.com/newspager_pages/portray.aspx?acc=3&news_type=PRT&newspaper_date=11-26-2007)

Admin
28- 11- 2007, 23:24
جائزة للعطاء وأخرى للإبداع

منصور الجمري
http://www.alwasatnews.com/wasatdata/alwasat/writers/Dr-Mansoor1.jpg مساء أمس الأول كان المناضل الكبير أحمد الشملان بين أحبائه في حفل خاص أقامته «الوسط» تكريماً لما قدمه للبحرين وأهلها. فشخصية الشملان (أبو خالد) تترجم الطيبة البحرينية، والأصالة البحرينية، والإبداع والعقلية الفذة... وشخصية أبو خالد تعطينا الدروس الكثيرة للمعاني العميقة للشخصية البحرينية، وللهوية البحرينية التي امتزجت بتراب الوطن، هذا الوطن الذي كان ولايزال وسيبقى شامخاً في محتواه الإنساني على رغم كلِّ الصعاب، وعلى رغم القمع في السابق، وعلى رغم محاولات تذويب معنى أنْ تكون بحرينياً، وابناً باراً للبحرين.

الاحتفال الذي أقامته «الوسط» للشملان إنما هو واجب علينا جميعاً أنْ نستعيد ذكريات الأمس القريب لنرى كيف سطَّر المعدن البحريني الأصيل تاريخ النضال بأحرف من نور، وكيف أحرقت شموعٌ نفسها من أجل أنْ تُضيء الدرب للآخرين.

وبمناسبة احتفال التكريم أمس الأول، فقد أعلنت «الوسط» إطلاقها لجائزتين ترتبطان بمعاني الإخلاص والتضحية والإبداع لبلادنا الحبيبة... والجائزتان هما: «جائزة الشيخ الجمري للعطاء الوطني» وستخصص للبحوث التي تتناول الجوانب الإيجابية لمعالم تاريخنا ومجتمعنا وهويتنا بما يعزز البناء الحضاري المتماسك للبحرين وأهلها، و «جائزة المناضل أحمد الشملان للإبداع الوطني» وستخصص للمشاركات الأدبية والثقافية المبدعة التي تعرِّف بقدرات البحرينيين للمكتبة العربية والعالمية. ولقد ارتأت «الوسط» أنْ تخصص الجائزتين لمن هم في الخامسة والثلاثين، أو أصغر من ذلك، وذلك حرصاً على تشجيع الشباب على المشاركة بحيث يمكن أنْ تتجدد الدماء ويمكن للبحرينيين الوفاء لشخصيات قدَّمت الكثير للبحرين من خلال تقديم جهد معرفي يرفع اسم البحرين عالياً.

الجائزة السنوية وتفاصيلها (انظر عدد اليوم) ما هي إلا وسيلة من الوسائل المتوافرة لكي نعرف القيمة الكبيرة لعطاءات وإبداعات البحرين، وهي مناسبة للتعرف على هويتنا الحضارية وتعزيزها وتنميتها بما يواكب التقدم الإنساني وبما يرتبط بتاريخنا المشرق والممتد عبر عشرات ومئات وآلاف السنين.

الحفل التكريمي للمناضل أحمد الشملان أمس الأول جمع نخبة مميزة من البحرينيين الذين يعرفون قيمة التضحيات والإبداعات التي قدمها أبو خالد لبلاده ومجتمعه، وكان الحفل فرصة لنستذكر جميعاً أنّ الجانب المعنوي لشخصيتنا البحرينية هو الأهم من الجوانب الزائفة، وأنّ قوة الهوية البحرينية التي أصّلتها تضحيات جليلة لا يمكنها أنْ تهتزَّ تحت وطأة أية ظروف طارئة. نستذكر أنّ للبحرين هوية، وأنّ هويتها لها معالمها، وأنّ من معالم تلك الهوية رموز الوطن التي تجاوزت حدود الطائفة وتجاوزت كلّ الحدود الضيقة الأخرى التي لم، ولا، ولن تنتج حضارة في أيِّ زمنٍ من الأزمان.

المصدر (http://www.alwasatnews.com/newspager_pages/ViewDetails.aspx?news_id=93148&news_type=010&writer_code=w1&newspaper_date=11-26-2007)

Admin
29- 11- 2007, 01:38
«الوسط» تحتفي بالمناضل أحمد الشملان
الجمري: الشملان ثروة وطنية وشمعة أضاءت الدرب وقت الظلام
الوسط - جميل المحاري
أعلن رئيس تحرير «الوسط» منصور الجمري خلال حفل تكريم المناضل أحمد الشملان الذي أقامته الصحيفة مساء أمس الأول (السبت) عن جائزة «المناضل الشملان للإبداع الوطني» وجائزة «الشيخ الجمري للعطاء الوطني» وقال: «إن الجائزتين اللتين سيعلن عنهما في وقت لاحق تهدفان إلى تشجيع الشباب على البحث والكتابة في الجوانب التاريخية والمعاصرة والمستقبلية للهوية البحرينية بما يساهم في رفد المكتبة العربية ويسلط الضوء على البعد الإبداعي والوطني للشخصية البحرينية».

وقال رئيس التحرير: «ليست لدينا أفضل من شخصية أحمد الشملان لكي نحتفي باسمها ونخصص جائزة باسمها».

جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها في حفل التكريم الذي حضره عدد كبير من الشخصيات الوطنية والثقافية والنواب بالإضافة لأعضاء جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي التي يرأسها الشملان فخرياً وعدد من أصدقاء الشملان.

وقال الجمري: «إن الجائزتين اللتين سيتم تدشينهما في العام 2008 وجدتا من أجل تحفيز الشباب البحريني على قراءة هوية البحرين». مؤكداً أن لدى البحرين هوية وخصالاً تنافس بها أقدم الحضارات ولديها من الإمكانات ما يؤهلها لأن تصعد بشعبها إلى أعلى المراكز وقال: «لسنا وطناً من دون تاريخ وشعباً ومن دون تعريف ومن دون أصل ومستقبل نحن شعب لدينا كل ما تمتلكه الحضارات الأخرى».

وقال: «إن الشملان يعتبر ثروة وطنية حقيقية, وقد كان كشمعة تحترق لتضئ لنا الدرب في وقت الظلام الدامس... من كان كأحمد الشملان في فترات حالكة ومظلمة ومأساوية بل إنها كانت فترات تحث على التفريق». وأضاف «أحمد الشملان وقف مع مبادئه وفي صفوف كانت الهجمات تتوالى عليها من كل جهة تلك الهجمات التي كانت تقول إن البحرين لا يمكن أن تكون وطناً للجميع لأنها بلد مقسم لطوائف وقبائل وإثنيات ولكل فئة نصيبها وان هناك من نصيبهم الظلم والسجون والتشريد, فجاءت صرخة الشملان لتقول إن البحرين لكل البحرينيين, وإن البحرين هي بلد الخير وإن أهل الخير هم التعريف الحقيقي لهذه البلد الطيبة».

وقال: «إن أحمد الشملان كان وسيبقى لنا جميعاً رمزاً, مادام هناك من يستذكر أهل الخير».

وأكد أن المواقف البطولية التي وقفها الشملان وعجز عنها كثير من الناس لا يمكن أن تنسى. وقال: «وقف الشملان وضحى بالكثير حينما كانت لديه الفرصة بأن يتقدم في مجالات أخرى في حياته المهنية بعيداً عن كل الألم والمعاناة في فترة التسعينيات التي مرت بنا لكنه ليس ابن التسعينيات فقط فهو ابن البحرين منذ أن عرف ماذا يجري في هذه البلد وما هو الدور الذي يتوجب عليه أن يلعبه وهو الدور البطولي ودور الرمز الوطني ولذلك فهو خالد في ذكرانا».

وأوضح «لسنا هنا اليوم لنكرم الشملان بقدر ما نصعد بأنفسنا قليلاً لنستذكر أن لدينا من العطاء ومن الانجازات والإبداعات والتضحيات الكثير لكي نتقدم إلى الأمام «.

واختتم كلمته بالتأكيد أن شعباً لديه مثل المناضل أحمد الشملان لا يمكن أن يموت فهو يحيى وسيحيى إلى المستقبل المتطلع لأفضل الديمقراطيات. وقال: «إننا انتزعنا كرامتنا لأننا نستحقها وقد اكتسبناها بالنضال ولم تعطَ لنا, لأن الحرية لا تعطى وإنما تكتسب من خلال التضحيات والنضال».

المصدر (http://www.alwasatnews.com/newspager_pages/ViewDetails.aspx?news_id=93126&news_type=008&writer_code=&newspaper_date=11-26-2007)

Admin
29- 11- 2007, 01:39
النجار: الشملان وُلد محباً للناس

الأمين العام للجمعية البحرينية لحقوق الإنسان سبيكة النجار قالت «يعتبر تكريم المناضل احمد الشملان لفتة جميلة جدا من صحيفة «الوسط»، ونتمنى أن يتم تكريمه على مستوى الوطن ككل فنحن نستمد قوتنا منه فهو أستاذنا ومعلمنا». وأضافت «رغم أن شهادتي في احمد الشملان شهادة قد تكون مجروحة، إذ إنني من أصدقاء عائلته ولكن مهما يقال بحقه فإن ذلك لا يوفيه قدره»، وقالت «البحرين تحتاج وفي هذه المرحلة الحرجة بالذات حيث الانقسام الطائفي الى الكثير من أمثال احمد الشملان لكونه ابن الوطن وابن البحرين ككل وليس ابن طائفة أو مذهب معين، فهو يحب الجميع وقلبه مفتوح للجميع... انه يحب الإنسان كانسان بعيدا عن أي توجه سياسي أو أيديولوجي أو مذهبي ... نحن نحس بأن كل هذا الحب للناس ولد مع احمد الشملان لكثرة ما هي متأصلة فيه».

المصدر (http://www.alwasatnews.com/newspager_pages/ViewDetails.aspx?news_id=93127&news_type=008&writer_code=&newspaper_date=11-26-2007)

Admin
29- 11- 2007, 01:41
الحليبي: كان صوت الحق عندما خاف الكثيرون

المتحدث الرسمي لجمعية المنبر الديمقراطي التقدمي فاضل الحليبي أكد أن تكريم احمد الشملان يعتبر تكريما للوطن ولجميع الذين ضحوا من اجل أن تكون البحرين ديمقراطية وان تسود فيها حرية الرأي والتعبير، وقال: «تكريم الشملان تكريم لكل الدماء التي سالت في مدن البحرين وقراها».

وأضاف «الشملان يستحق هذا التكريم بكل جدارة؛ لأنه عندما كانت البحرين في أصعب الأوقات وكان الناس فيها يعيشون الرعب والخوف والقلق والسجون ممتلئة والمنافي تكتظ بالمناضلين البحرينيين كان صوت احمد الشملان يرتفع وسط هذه العتمة ليعلن دفاعه عن كل هؤلاء... ولا أنسى ذلك اليوم عندما سقط الشهيدان هاني خميس وهاني الوسطي وسئل من إذاعة البي بي سي عن سبب استشهادهما، فقال إنهما استشهدا من اجل عودة الديمقراطية في البحرين وهم أبناء هذا الوطن الذين يرفعون المطالب العادلة للشعب البحريني، وكان بذلك يرد على احد المسئولين الذين استضافتهم الإذاعة عندما قال إنهم مخربون، وانه لا توجد مطالب شعبية وإنما هي تحركات للتخريب، وبذلك أوصل الشملان صوته للناس ليعرفوا الحقيقة في ظل مثل هذه الظروف».

وأضاف «عندما كان الكثيرون صامتين كان الشملان يتحدث من البحرين، ويقول الحقيقة ويكشف الوضع القمعي في تلك الفترة».

المصدر (http://www.alwasatnews.com/newspager_pages/ViewDetails.aspx?news_id=93128&news_type=008&writer_code=&newspaper_date=11-26-2007)

Admin
29- 11- 2007, 01:42
المرزوق: الجمري - الشملان شكلا عمود الوحدة الوطنية


النائب في كتلة الوفاق خليل المرزوق قال: «في كل محطاتنا الوطنية هناك رموز برزت على الساحة، وأتذكر أن اسم احمد الشملان كان قرينا لاسم سماحة الشيخ الجمري رحمه الله, إذ إنهما كانا يشكلان عمود الوحدة الوطنية والنضال الوطني في فترة العريضة النخبوية وانتفاضة التسعينيات. وبشراكة هذين الرمزين كان هناك غطاء وطني للحركة الوطنية المطلبية».

موضحا أنه «لو لم يكن هناك أمثال المناضل احمد الشملان في الحركة المطلبية من خلال العريضة النخبوية والعريضة الشعبية وانتفاضة التسعينيات لكان من السهل ضرب كل التحركات ووصمها بالطائفية»، وقال: «للأسف كان هناك العديد من الأشخاص الذين كان من المفترض منهم حماية الحركة المطلبية إلا أنهم تراجعوا في فترات معينة، ما أعطى مساحة لبعض المآخذ من أن هذه الحركة موجهة وما شابه ذلك، ولكن استمرارية وجود الشملان شكل جزءا من الحصانة للحركة».

وأضاف «مواقف احمد الشملان المستمرة في الدفاع عن المطالب الشعبية ببعدها الوطني من خلال الاعتصام الجماهيري إبان وجود أصحاب المبادرة في السجن وبعد ذلك في الدفاع عن عدد من المعتقلين السياسيين وخصوصا أصحاب المبادرة, إن جميع هذه المحطات شكلت صفحة يمكن أن يستقى منها في العمل الوطني في المستقبل بأنه كلما توحدت الرموز الوطنية من مختلف المكونات حول العمل الوطني وكانت هناك صياغة لهذا العمل فإن تحقق المطالب الوطنية سيكون أسرع وانجح؛ لان الابتعاد عن التوافق الوطني سيسبب المشاكل للمناضلين في هذا الإطار».
المصدر (http://www.alwasatnews.com/newspager_pages/ViewDetails.aspx?news_id=93130&news_type=008&writer_code=&newspaper_date=11-26-2007)

Admin
29- 11- 2007, 01:49
الجمري - الشملان... سلاماً...!

«الى الذين كانوا يقدرون - لو أرادوا - ألا يكونوا كذلك»...

محمد مهدي الجواهري

طوبى لمن صَانَ تأريخاً ومنقلَبا

ومن تقمَّص في ليلِ الذوات إِبَا

ومن تكابَر عن ذلٍ وعن ضِعَةٍ

ومن تجاسَر حتى أفحَم الخُطبا

ومن تنَمْذَج حتى عَدَّهُ مثلاً

عشقُ القلوب فأمسى للأباةِ أبا

مُدَّت له من أكفِّ الصمتِ مُغريةٌ

فصدَّ عنها صَدوقاً فاكتوى لهَبا

في كل منعطَفٍ أقْعَى له رَصَدٌ

وجاب بصَّاصُهم في هَدْأَةٍ صَخَبا

فأودعوه - مع الأسقام - أقبيةً

والشمسُ لن تنطفئ إن كابدت سحُبا

تبقى تشع على الأفهامِ مسفِرة

دربَ الحِجى لاحباً وعياً ومنتخَبا

لان الحديدُ وما لانت عزائمُه

كلا... وكان رنينُ القيد مضطربا

هذا هو الفحلُ ليثُ الصبر معْلَمُه

شيخُ الديانة والدنيا بما جلَبا

عبدالأمير ومن أعني سواه وهل

تُخفى ريادةُ من قد طاول الشهبا

قد مر عامق وفي الآفاق أحرفُه

أنشودةٌ يتسامى لحنُها عذِبَا

قد مر عامٌ وفي الاحداق أخيِلةٌ

من شيبة الفخر تبدي كم لقي نَصَبا

قد مر عامٌ وفي الأمثال أمثلةٌ

من هيبةِ الجمرِ تحكي عن دمٍ سُكِبا

حتى إذا أينعت آلامُه أملاً

حان القطافُ وطالت أنفُس عِنَبا

الأرخبيلُ يناجي طيفَ عاشقِه

يبثُه مرَّ شكوى تنزف العتبا

أُنبيك يا سيدي أن الحِمى عجَب

يزرى به ونرى أيامَنا عجبا

أنبيك عن يومنا أمسى بلا غدِنا

فكل شهرٍ لنا من عمرِنا رجبا

عن بهجة ذُبحت... عن حُجة كُبِحت

عن مُهجةٍ شبحت إذ حلمُها ضُرِبَا

واسترغد العيشَ دودٌ لا يشارُ له

إلا كرزق ومن حِلٍّ فقد كَسَبا!

فالبحر منتهكٌ... والبر معتركٌ

للواهبين وما للبعض ما وهبا

تراكم القهرُ حتى صار منفلتاً

والعوز يأكل خبزَ الناس محتلِبا

أما الغلاءُ فنارٌ يستزاد بها

ربحُ الجيوب لنَزْر ينتمي كذبا

وأخلَفَ الخلَفُ الآتي له سلَفاً

وامتار كيلا وأبدى عذرَه سببا

حين ارتأى قبْسَةَََ العَجْلانِ منفرداً

بالسوح يجرُدُ كمّاً هائلاً فكَبَا

كأنما هو في إيهامِنا بطل

والفعل قول وبين البينِ قد لعبا

هل صكَّ سمْعَك أن الجُلَّ مشتبَهٌ

ظن السرابَ فُراتاً والحضيضَ رُبى

حتى إذا دخلَ الميدانَ متشّحاً

بالمُوحيات وبالأَيْمان ما كُتبا

تهتَّك السترُ عن ضعفً ومَثلَبةٍ

فالقوم غَرْثَى وها قد أُشبِعُوا رُطَبا

يا سيرةً بقيَت من غيرةِ سُقيَت

طهرَ اللُبانِ وإيثاراً ومُنتجَبا

إن الصريخَ وغوثَ الأهلِ من ألمٍ

هو العزاءُ لحزن الفقد إذ نَشََبا

هذا قرينُك ابنُ الارضِ مُذْ عرِفَت

أيامُك البيضُ خوضاً يكشفُ الحُجُبا

هذا هو الأحمدُ الشملانُ مشتمِلاً

بالصبرِ أمثولةٌ تستنهضُ الحُقَبَا

هذا المحامي وقد عزَّ النصيرُ ولم

تُبقِ الليالي مَسوقاً لم يحِزْ ذهَبا

هذا هو الأخضرُ الباقي وثلتُه

ترى عذابَ البلايا والدُجى عذِبَا

وباسمك اليوم ندعوهُ ونُمْحِضُه

عهدَ الوفاءِ ويبقى وعدُنا رَطِبَا

عامٌ تجلى بذكرى فقدِ قَسْوَرَةٍ

فيها لفارسِنا التكريمُ قد وجَبَا

غداً غداً يستقيم العودُ من عِوَجٍ

وتستجيبُ رؤى الإصلاحِ ما طُلِبا

عبدالصمد الليث

المصدر (http://www.alwasatnews.com/newspager_pages/ViewDetails.aspx?news_id=93133&news_type=008&writer_code=&newspaper_date=11-26-2007)

Admin
29- 11- 2007, 01:52
في كلمة لـ «الوسط»:
محتاجون إلى «أكثر من شملان»
محتاجون إلى «أكثر من شملان»
كلمة ألقاها رئيس قسم المحليات بصحيفة «الوسط» عقيل ميرزا، نيابة عن أسرة تحرير «الوسط»، قال فيها:

لن ترى قافلة الصمت عويلك

عاشق أنت ومثواك رحيلك

ربما نظرتك العطشى

ينابيع

وواحات

وأسراب فراشات

الحرائق

ربما أنت...

ولكن

من ترى يدري بهمسك؟

نحن هنا لندري بهمسك... نحن هنا لندغدغ آذاننا بذكريات لا نعرف بأيها نبدأ، بالأدب والشعر، أم بالنضال الذي أجلسك هناك تناطح سحاب المجد على قمة علم الوطن... نحن هنا ننهل من الينابيع والواحات التي سقيت بها الوطن نضالاً وكفاحاً لا ينضب. ينابيعك التي فجرتها للوطن، كل الوطن. واحاتك التي سقيت بها الجميع فكانت مشرعة لكل ظامئ من دون أن تطلب ورقة مرور طائفية، فكنت وطنياً أكثر مما تحمل هذه الكلمة من معنى. قدماك لم تطأ بها الفساد والمفسدين فحسب، بل وطأت بها النعرات الطائفية وكل مخططات الفرقة والتمزق والشتات!

أتذكر قصيدتك تلك التي بدأتها بطلب غريب عندما قلت:

مد لي جسراً من البحر إلى الحزن

يصلني

نحن هنا، وتحت سقف «الوسط»، مجتمعين لنمد إليك جسوراً، وليس جسراً واحداً، ولكنها ليست من البحر إلى الحزن... إنها من قلبك الذي لا ينبض إلا حباً للوطن، إلى قلوبنا التي لا تريد أن تنبض إلا بالعرفان لرجال أنت مثالها الرائع...

يا أصدقائي...

من ترى يدرى الحقيقة؟

عن ليال عاش فيها كلنا يبحث

عن دنيا جديدة

كم تلاقينا وكنا الغرباء

وعيون الكل فينا تتندى كبرياء

نحن ندري الحقيقة التي سألت عنها في دررك النظيمة تلك! الحقيقة أننا نحتاج إلى أكثر من شملان! الحقيقة أننا ننشد وطناً ولوداً تخرج من رحمه رجالات على طريقتك أيها الفذ، رجالات كانت الظروف الحالكة هي فقط الشاهدة على وطنيتهم النادرة، وعلى نضالهم الضارب بجذوره في قلب الوطن!

لأن الصحافة أكبر من خبر تجمعه اليوم، وتنشره غداً، لأن الصحافة دور متشعب يتفوق على الدور الذي يفهمه الكثير من الناس، لأن الصحافة منبر ينقب عمن يستحق أن يرتقيه، لذلك «الوسط» هنا تنثر ورد الوفاء والعرفان على تاريخ رجل لا أدل على وطنيته من نهوضه مطالباً بعودة الحياة النيابية، عبر العريضة النخبوية التي سبقت انتفاضة التسعينيات.

لا نحتاج إلى شهادات تبرهن فاعلية هذا الرجل ووطنيته ونضاله، فتوضيح الواضحات من أشكل المشكلات، كما يقول أهل النطق. ولعلنا نكتفي بشهادة واحدة قالها رجل يصلح لأن يكون مختبراً لرجال النضال وهو الشيخ الجمري.

فعندما ذهب الشملان إلى زيارة الشيخ الجمري في الرياض بعد أن أصيب الأخير بجلطة في الدماغ، قالوا للجمري إن هذا أحمد الشملان أتى لزيارتك، فقال الجمري: هذا الشملان حبيبي. وعندما أراد رجالات «أمن الدولة» أن يعرضوا الجمري على المحكمة، أبى الجمري إلا أن يكون الشملان - على رغم مرضه - ضمن هيئة الدفاع عنه، إلا أن مرضه وقف حائلاً أمام حضوره المحكمة مع زملائه المحامين.

وطن لا يكرم مناضليه يتنظر نقمة أقلها أن يصاب في خصوبته، فيصاب بالعقر ولا ينجب رجالاً يعتلون سدة الرمزية للوطن، كرمزنا المناضل الشملان، لذلك فإن «الوسط» ترتدي اليوم حلة من الشرف، وتاجاً من الفخر مرصعاً بدرر الاعتزاز، لأنها أصبحت المنصة التي يعتليها الشملان مكرماً من قبل الوطن... كل الوطن.

أيها الشملان ذو الأحرف الخمسة، شينك شرارة أبت إلا أن تشتعل بالمطالب الحقة، وميمك منبر وطني حر! ولامك لوحة فنية جمعت كل ألوان الطيف في هذا الوطن! وألفك أمل في أن تلد البحرين أكثر من شملان! ونونك نشيدة النضال التي سيتغنى بها الوطن!

المصدر (http://www.alwasatnews.com/newspager_pages/ViewDetails.aspx?news_id=93134&news_type=008&writer_code=&newspaper_date=11-26-2007)