Admin
19- 02- 2008, 20:34
فاطمة حبيل ثالث قاضية بحرينية تخرجت من الحقوق بتقدير امتياز
http://www.akhbar-alkhaleej.com/source/10924/images/p3.jpg
دخل اسم فاطمة فيصل حبيل منصور إلى عالم الأضواء، بعد ظهر أمس وأصبح حديث وسائل الإعلام الخليجية والعربية، بعد دقائق من صدور الأمر الملكي السامي، بتعيينها ثالث قاضية في تاريخ مملكة البحرين. وقد تخرجت القاضية الشابة في كلية الحقوق بجامعة البحرين بتقدير امتياز في عام 2005، وتدربت فترة في وزارة الخارجية البحرينية وفي مكتب المحامي علي العريبي، إلى أن انتقلت إلى العمل محامية في مكتب سعد الشملان للمحاماة والاستشارات القانونية. وتقول: إن نائب رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشيخ خليفة بن راشد آل خليفة استقبلها في نهاية شهر يناير الماضي، وتحدث معها عن ترشيح عدد من الأسماء قضاة وسألها في موضوعات قانونية كثيرة، ولكنها سمعت بخبر تعيينها أمس. وتستطرد قائلة: إنه شعور بالفخر تعجز
الكلمات عن وصفه، لكوني بحرينية تعيش عصرا ذهبيا للمرأة التي نالت مكتسبات تاريخية في ظل تجربة الإصلاح لجلالة الملك المفدى حمد بن عيسى آل خليفة، وفي ظل الدعم الكبير من سمو الشيخة سبيكة بنت ابراهيم آل خليفة رئيسة المجلس الأعلى للمرأة.
سألتها: هل كنت تحلمين أن تكوني قاضية؟ قالت: لو سألت والدتي لقالت لك إنني منذ الطفولة المبكرة كنت أقف دائما في صف أي مظلوم أو صاحب حق، وكان هذا شيء يسعدها ويسعد أبي، وكان طبيعيا أن أتجه إلى دراسة الحقوق التي لم يسبقني إليها أحد من أفراد أسرتي، ولقد أحببت هذه المهنة كثيرا، ووجدت من يقف إلى جانبي، وهناك أسماء كثيرة اعتز بذكرها على رأسها الأستاذ سعد الشملان والأستاذة جميلة سلمان رئيسة جمعية المحامين وغيرهما، ولكن لاشك أن تعييني قاضية بعد السيدة منى الكواري والدكتورة ضحى الزياني، هو خطوة كبيرة أسعدتني من قلبي وجعلتني أدرك حجم المسئولية التي ألقيت على كاهلي، والتي أتمنى أن أثبت جدارتي فيها خلال الأيام القادمة بإذن الله.
القاضية الشابة هي ابنة مدرس للغة العربية متقاعد ووالدة تعمل ضابطة تمريض، وهي الثانية بين أربعة من الأشقاء، شقيقتها الكبرى تعمل بأحد البنوك والأصغر منها تدرس إدارة الأعمال أما شقيقها الوحيد فهو طالب بالمرحلة الثانوية يسعى إلى دراسة الطيران. وعندما سألتها عن هواياتها بعيدا عن القانون، قالت إنها قارئة شغوفة تهوى القراءة في جميع فروع المعرفة، وتتابع الصحف بشكل دؤوب، ولها هواية أخرى هي الفروسية التي كانت تمارسها خلال أشهر الصيف أثناء المرحلتين الثانوية والجامعية.
سيد عبدالقادر ( اخبار الخليج)
http://www.akhbar-alkhaleej.com/source/10924/images/p3.jpg
دخل اسم فاطمة فيصل حبيل منصور إلى عالم الأضواء، بعد ظهر أمس وأصبح حديث وسائل الإعلام الخليجية والعربية، بعد دقائق من صدور الأمر الملكي السامي، بتعيينها ثالث قاضية في تاريخ مملكة البحرين. وقد تخرجت القاضية الشابة في كلية الحقوق بجامعة البحرين بتقدير امتياز في عام 2005، وتدربت فترة في وزارة الخارجية البحرينية وفي مكتب المحامي علي العريبي، إلى أن انتقلت إلى العمل محامية في مكتب سعد الشملان للمحاماة والاستشارات القانونية. وتقول: إن نائب رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشيخ خليفة بن راشد آل خليفة استقبلها في نهاية شهر يناير الماضي، وتحدث معها عن ترشيح عدد من الأسماء قضاة وسألها في موضوعات قانونية كثيرة، ولكنها سمعت بخبر تعيينها أمس. وتستطرد قائلة: إنه شعور بالفخر تعجز
الكلمات عن وصفه، لكوني بحرينية تعيش عصرا ذهبيا للمرأة التي نالت مكتسبات تاريخية في ظل تجربة الإصلاح لجلالة الملك المفدى حمد بن عيسى آل خليفة، وفي ظل الدعم الكبير من سمو الشيخة سبيكة بنت ابراهيم آل خليفة رئيسة المجلس الأعلى للمرأة.
سألتها: هل كنت تحلمين أن تكوني قاضية؟ قالت: لو سألت والدتي لقالت لك إنني منذ الطفولة المبكرة كنت أقف دائما في صف أي مظلوم أو صاحب حق، وكان هذا شيء يسعدها ويسعد أبي، وكان طبيعيا أن أتجه إلى دراسة الحقوق التي لم يسبقني إليها أحد من أفراد أسرتي، ولقد أحببت هذه المهنة كثيرا، ووجدت من يقف إلى جانبي، وهناك أسماء كثيرة اعتز بذكرها على رأسها الأستاذ سعد الشملان والأستاذة جميلة سلمان رئيسة جمعية المحامين وغيرهما، ولكن لاشك أن تعييني قاضية بعد السيدة منى الكواري والدكتورة ضحى الزياني، هو خطوة كبيرة أسعدتني من قلبي وجعلتني أدرك حجم المسئولية التي ألقيت على كاهلي، والتي أتمنى أن أثبت جدارتي فيها خلال الأيام القادمة بإذن الله.
القاضية الشابة هي ابنة مدرس للغة العربية متقاعد ووالدة تعمل ضابطة تمريض، وهي الثانية بين أربعة من الأشقاء، شقيقتها الكبرى تعمل بأحد البنوك والأصغر منها تدرس إدارة الأعمال أما شقيقها الوحيد فهو طالب بالمرحلة الثانوية يسعى إلى دراسة الطيران. وعندما سألتها عن هواياتها بعيدا عن القانون، قالت إنها قارئة شغوفة تهوى القراءة في جميع فروع المعرفة، وتتابع الصحف بشكل دؤوب، ولها هواية أخرى هي الفروسية التي كانت تمارسها خلال أشهر الصيف أثناء المرحلتين الثانوية والجامعية.
سيد عبدالقادر ( اخبار الخليج)