PDA

عرض كامل الموضوع : *** ملف الإساءة للإسلام والقران والرسول والمسلمين ***


Admin
26- 01- 2008, 07:00
***** ملف الإساءة والتهجم على الإسلام والمسلمين *****

http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_57440_wilders.jpg
http://www.middle-east-online.com/pictures/blank.gif
فيلدرس يضع القرآن في مرتبة واحدة مع كفاحي لهتلر!

فيلم جديد يسيء إلى القرآن الكريم


مرة اخرى يحاول باحث عن الشهرة ان يستخدم الاساءة الى الاسلام ونبيه.
بقلم: التجاني بولعوالي (http://www.middle-east-online.com/?id=57440)
"القرآن يزرع الكراهية، أما أنا فلا!"، يبدو أن هذه العبارة الخبيثة أصبحت شعار المرحلة الراهنة، في حملة خيرت فيلدرس الجديدة على الإسلام والمسلمين، فهي تتكرر في مختلف مقالاته وحواراته وتصريحاته، بل وأكثر من ذلك قد سولت له نفسه أن يقوم بتشريح القرآن الكريم بمبضعه الأيديولوجي، لكن قبل أن يشرع في ذلك، بدأ معركته ضد القرآن الكريم، بتصريح أدلى به في فبراير من السنة الماضية (2007)، لجريدة "الصحافة" اليومية، جاء فيه أنه إذا أراد المسلمون البقاء والعيش في هولندا، فما عليهم إلا تمزيق نصف القرآن ورميه، ثم يجب عليهم أن لا يستمعوا إلى الإمام، ومن يفعل ذلك ينبغي أن يعاقب من لدن الدولة الهولندية! فهو لا يتفوه بهذا الكلام، إلا لأنه يدرك قيمة القرآن في حياة المسلمين، ومدى تمسكهم بأحكامه وتعاليمه، رغم المنع الذي يطال تطبيقه حتى في أغلب دول العالم الإسلامي، مما يحفزه أكثر على الدعوة العلنية إلى منع القرآن في هولندا، فهو، كما يزعم، جوهر الشر! بل وأكثر من ذلك، فإنه يقارنه بكتاب "كفاحي" لأدولف هتلر، كما جاء في تصريح له لجريدة الشعب: "جوهر المشكلة هو الإسلام الفاشي، أيديولوجية الله ومحمد المريضة، كما هي موضوعة في (كفاحي) الإسلامي: القرآن"، على هذا الأساس يبني فرضيته التي تقول بمنع القرآن، الذي يماثله بكتاب هتلر "كفاحي" الذي كتبه سنة 1924، وتم حظره في هولندا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. فما دام أن القرآن، كما يزعم، يتشابه مع كتاب هتلر في أكثر من نقطة وقضية، فما على الدولة الهولندية إلا منعه!

وتعزيزا لموقفه العدائي من القرآن الكريم، يمضي فيلدرس على خطى خلفه السابق ثيو فان خوخ وأيان هرسي علي، اللذين سبق وأن أساءا إلى القرآن الكريم، من خلال الفيلم القصير الذي أنتجاه، وعنوانه "الخضوع"، (وهو يستعرض عبر 11 دقيقة من الزمن حوارا داخليا أو مونولوجا، لامرأة تبدو من حيث زيها أنها مسلمة، والزي عبارة عن نقاب أسود شفاف ناحية الصدر وبعض مواطن جسدها، كما أن جسد هذه المرأة مخطوط عليه آيات قرآنية، ويفاجأ مشاهد هذا الفيلم، عندما يرى أنها تتقدم نحو السجادة ليس للصلاة، وإنما لبث شكاواها من الإسلام، حيث تقدم نفسها وكأنما كتب عليها الألم والشقاء، خلف لباس أسود لا يبين إلا عينيها، كما أنها تحاول سرد بعض أشكال المعاناة التي تعرضت إليها عبر مراحل حياتها). وقد ارتأى فيلدرس أن ينتج بدوره فيلما يتناول فيه القرآن الكريم، ولم يبين طبيعته ومحتواه، وقد صرح لمختلف وسائل الإعلام الهولندية بأن الفيلم سوف يتم عرضه في أواخر شهر يناير 2008، مما منح هذا الحدث المحتمل وقعا قويا، لدى شتى شرائح المجتمع الهولندي، من مواطنين عاديين، ونخبة ثقافية وسياسية، ومسؤولين محليين ووطنيين، فأصبح كما لو أن هولندا على فوهة بركان، ينفجر بمجرد ما يظهر ذلك الفيلم المشؤوم، مما جعل الأمن الهولندي على استعداد تام لتفادي ما يحتمل من مواجهات وخسائر وعنف، قد تحدث مباشرة عقب عرض ذلك الفيلم.

تتوقع الأوساط الإعلامية والسياسية والأمنية في هولندا بأن عرض فيلم خيرت فيلدرس حول القرآن الكريم، على المستوى الخارجي سوف يؤثر في الشعوب العربية والإسلامية كما العادة، فتخرج إلى الشارع لتعبر عن تذمرها واستنكارها، كما أنه يتخوف بأن يسبب ذلك الفيلم بعض المشاكل في العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية للدولة الهولندية مع دول العالم العربي والإسلامي. أما على المستوى الداخلي فسوف يجرح، بلا ريب، مشاعر حوالي مليون مسلم ممن يقيمون في المملكة الهولندي، مما سوف يخلق جوا مشحونا بالمواجهة والصدام ومزيدا من التباغض، وقد بدأت تلوح في الأفق إرهاصات ذلك، وهذا ما يلتمس من خلال تصريحات ومواقف بعض المسؤولين الذين يرفضون صراحة أفكار فيلدرس ومشاريعه.

وتجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أن جهات حكومية هولندية منشغلة بما سوف يترتب عن هذا الفيلم، كالمنسق الوطني لمحاربة الإرهاب، ووزير الشؤون الخارجية، ووزير العدل والشؤون الداخلية، فهؤلاء، كما تؤكد جريدة تلغراف اليومية، متخوفون مما سوف يخلقه الفيلم في العالم الإسلامي من تهديدات للمصالح الهولندية. في حين أشارت جريدة الشعب إلى أن القضاء الهولندي يدرس إمكانية عرقلة بث هذا الفيلم، ثم أن ثمة الكثير من أعضاء البرلمان الهولندي المنتمين إلى كل من الحزب المسيحي والحزب الليبرالي والحزب الاشتراكي، الذين أجمعوا على أن فيلدرس ذهب بعيدا في تصريحاته، ولم يراع مبدأ حق التدين، أما فيما يخص بالإجراءات الأمنية المتخذة من قبل الأجهزة الأمنية والمخابراتية الهولندية، فقد أجمعت الصحافة الهولندية على أن مصالح الشرطة في المدن الهولندية الكبرى في ذروة استعدادها لتفادي أي مواجهة أو صدام أو تهديدات إرهابية، كما أن أمن منطقة ليمبورخ التي يتمتع فيها حزب فيلدرس بهيمنة قوية، قد اتخذ تعزيزات إضافية خصوصا في الأحياء التي يوجد فيها المسلمون.

أما فيما يتعلق بالرأي العام الإسلامي، بما في ذلك مواقف الشارع والنخبة، فإن ثمة أكثر من مؤشر على أن الأمور ليست على ما يرام، حيث سجلت مصالح الوزارة العامة إلى حدود منتصف شهر نوفمبر من السنة الماضية (2007)، أكثر من 44 شكوى ضد خيرت فيلدرس، كما أن تيار الإشتراكيين الأمميين نظم في منتصف شهر يناير 2008 مظاهرة معارضة لفيلدرس، في مختلف المدن الهولندية المعروفة كأمستردام وخرونينكن ولايدن وتيلبورخ وروتردام وأوترخت، وقد ترتب عن تلك المظاهرات اعتقال حوالي ثمانية متظاهرين من قبل جهاز الشرطة، وذلك في مدينة أمستردام، بما فيهم العضو البرلماني توفيق ديبي، وهو من أصل مغربي ينتمي إلى حزب الخضر، (يمكن الاطلاع على سيرته في موقع حزب الخضر: http://www.groenlinks.nl/kandidatenlijst/tofikdibi (http://www.groenlinks.nl/kandidatenlijst/tofikdibi)). في حين قام تنظيم يدعى حزب التحرير، وهو تركي الأصل، بتوزيع مناشير في مختلف المدن الهولندية، يحض فيها المسلمين على النهوض للدفاع عن دينهم الإسلامي، عن طريق التصدي لهذا الفيلم عن القرآن الكريم، هذا ناهيك عن عشرات الأنشطة التي تنظمها مختلف الجمعيات والمنظمات والمراكز الإسلامية والمغربية، كتنظيم حلقات النقاش، وجمع التوقيعات، وإصدار بيانات الاحتجاج، وتدارس الإمكانيات الناجعة لمواجهة الإساءات التي يتعرضون لها داخل هولندا، وغير ذلك. كما تجدر الإشارة إلى أن إحدى المحاميات الهولندية، وهي إلس لوكاس، التي تنحدر من مدينة ليلي ستاد، رفعت شكوى ضد فيلدرس، واعتبرت أن مواقفه المعادية للمسلمين، تتعارض وقانون الأجانب الذي تعتمده الدولة الهولندية.

ويظهر جليا أن هذه المواقف وغيرها ترجح كفة الإسلام في هولندا، وتثبت من ناحية أولى، مدى غيرة أبنائه عليه، ومن ناحية ثانية مدى التعاطف الذي يتلقاه من جهات متعددة، سواء أكانت رسمية أم نخبوية أم شعبية، لكن المهم هو كيفية استثمار هذه الغيرة الصادقة، وذلك التعاطف الإيجابي، لأن مسلمي الغرب عامة عهدوا تضييع العديد من الفرص التاريخية التي سنحت لهم، ليخدموا العقيدة الإسلامية بعقلانية وحكمة وانفتاح.

وفي خضم هذه النازلة الخطيرة المتوقع حدوثها بين عشية وضحاها، طفا على سطح الواقع تجمع جديد يدعو إلى وضع استراتيجية شمولية، للتعامل مع ما يطرأ من إساءات جديدة توجه إلى الإسلام والمسلمين في الغرب، وقد نظم هذا التجمع لقاء على الصعيد الهولندي، حضره أكثر من 200 شخصا، يمثلون مختلف شرائح الإسلامية عامة، والنخبة المغربية خاصة، بشتى تياراتها وأطيافها واهتماماتها، وقد تم ذلك اللقاء بمدينة لايدن، بتاريخ 20 يناير 2008، تحت إشراف الأستاذ محمد الرباع، وهو سياسي نشيط لدى حزب الخضر، وقد كان عضوا برلمانيا بين سنة 1998 و2002، كما اشتغل مناصب إدارية وسياسية وثقافية متنوعة، (يمكن الاطلاع على سيرته في موقع البرلمان الهولندي: http://www.parlement.com/9291000/biof/02537 (http://www.parlement.com/9291000/biof/02537))، وما استنبطه أغلب من حضر هذا اللقاء، أنه يعتبر من أفضل اللقاءات الناجحة التي ينظمها تجمع مغربي بهولندا، وهو تجمع لا يحمل أي اسم أو عنوان، تفاديا للحزازات الأيديولوجية والعرقية والمذهبية، وبعد يوم من النقاش الجاد والتبادل البناء للأفكار والآراء، كانت النتيجة مجموعة من الاقتراحات، التي سوف تعمل لجنة من هذا التجمع على تنفيذها، وهي كالآتي:
o إيجاد آلية ناجعة حول كيفية التفاهم العقلاني مع الشباب المغربي، تفاديا لأي رد فعل عنيف إزاء أي إساءة يتعرض إليها الإسلام داخل هولندا عامة، وإزاء فيلم خيرت فيلدرس خاصة.
o تأسيس موقع إلكتروني على الإنترنت، يبين استراتيجية هذا التجمع العقلانية والحكيمة، التي تجنب وقوع الضرر على المسلمين بهولندا.

o صياغة رسالة حول فيلم فيلدرس الذي يريد من خلاله الإساءة إلى القرآن الكريم، وبعثها إلى رئيس الحكومة الهولندية.

o وضع الشكاوى لدى مراكز الشرطة في مختلف الأحياء والمدن، وبشكل مكثف، سواء بصيغة فردية أم جماعية، ويستحسن بحضور بعض وسائل الإعلام، كما يمكن استعمال موقع التجمع لتوجيه الشكاوى إلى الشرطة والقضاء.

o انعزال المغاربة فيما يخص تمثيل الإسلام، والذود عن حياضه، وذلك ناتج عن انسحاب أو لا مبالاة الجاليات الإسلامة الأخرى، وقد أكد التجمع على التعاون في هذا الشأن مع باقي التنظيمات الإسلامية غير المغربية، وكذا الجهات غير الإسلامية المتعاطفة مع المسلمين.

o تعيين ناطقين رسميين باسم التجمع، في المدن الهولندية الكبرى.

o جمع أكبر قدر ممكن من التوقيعات التي تندد بهذا الفيلم المتوقع ظهوره.

o أثناء عرض الفيلم، تشرع سائر المساجد والجمعيات الإسلامية أبوابها للجميع، مسلمين وغير مسلمين، لمناقشة هذه القضية الطارئة.

ويجدر الإلماع إلى أن هذا اللقاء تم بعيدا عن وسائل الإعلام الدولية والهولندية، التي اتصلت باللجنة المنظمة، غير أن التجمع اتفق على ألا يكشف عن نتائج لقائه، إلا في ندوة إعلامية قادمة، تحضرها أهم الوسائل الإعلامية المحلية والعالمية.

خلاصة القول، إن المسلمين في الغرب عامة، وفي هولندا خاصة، يتألمون لأي إساءة تمس هويتهم الإسلامية، كيفما كان وقعها أو تأثيرها، مما يشعرون دوما بأن مستقبل وجودهم في الغرب يظل مهددا، لا سيما وأنه من شأن تلك الإساءات أن تنمي لدى السكان الأصليين نزعة الرفض لكل ما هو أجنبي أو إسلامي، غير أنه من جانب آخر يمكن أن تترتب عن تلك الإساءات ردود فعل مغايرة، تعزز الإسلام أكثر مما ترفضه، تساند المسلمين أكثر مما تناوؤهم، ولا أدل على ذلك من كتاب جديد ظهر مؤخرا في إيطاليا، وهو لكاتبة إيطالية اسمها ريتا دي ميليو، وقد عنونته بـ "الإسلام.. ذلك المجهول في الغرب: الدين الإسلامي في ضوء القرآن والسنة"، ويعد في الحقيقة من أهم المؤلفات التي جاءت لتنصف الإسلام والمسلمين والرسول صلى الله عليه وسلم، في هذا الظرف التاريخي العويص والحاسم، وحسبنا هذه الأسئلة العميقة التي تواجه بها الكاتبة أولئك المشككين في هذا الدين العظيم: "والفارق بينه (تقصد الرسول صلى الله عليه وسلم) وبين الآخرين من البشر هو أن الله اصطفاه وكلفه بتبليغ رسالته. وجعل منه خاتم الأنبياء! وهناك من لا يزال يرى في القرآن مجموعة من القواعد الدينية من أصول مسيحية ويهودية، تعلمها محمد من خلال اتصالاته مع شخصيات كبيرة تنتمي إلى هذين الدينين، قابلهم في مكة وفي المدينة. ومنها لفق محمد قرآنه. أي أن هؤلاء يرمون محمد بالانتحال. وفي هذا المجال فإنني أطرح الأسئلة التالية. لماذا كان عليه أن يخترع كذبة ضخمة مهولة مثل تلك؟ لجنون العظمة، حبا بالسلطة؟ في مكة، حيث لم يحقق الكثير من النجاح وواجه العديد من الآلام، لم يكن ليلتزم بهذا الصراع الذي كان يبدو بلا مخرج، إلا إذا مقتنعا بصحة رسالته. كيف استطاع أن يفحم بآيات القرآن اللاذعة الكاذبين والمنافقين إذا كان هو نفسه كاذبا؟ وإذا كان هو الذي ابتدع هذا الإسلام من بنات أفكاره فلماذا لم يجعله بسيطا سهلا مقبولا من غالبية قومه؟ هؤلاء القوم الذين كانوا مشركين وثنيين وأتى لهم بدين توحيدي؟ بالإضافة إلى الديانة التوحيدية لماذا فرض عليهم صيام رمضان وهو أمر شاق جدا في شبه الجزيرة العربية حارقة الحرارة؟ وكيف أمكن أن يصبح من أصدقائه أشخاص من نبلاء الروح ومن الموهوبين بالذكاء الراقي إذا لم يكونوا يعتبرونه من الصادقين؟ وكيف استطاع وهو الأمي أن ينتج عملا على قدر كبير من القيمة أدبيا ولغويا؟"
(ينظر هذا المقال: كاتبة إيطالية: شرف لي أن أتحدث عن الإسلام ولا أبغي من ذلك جزاء ولا شكورا (http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=17&article=454368&issue=10642)، د. حسين محمود، جريدة الشرق الأوسط).

التجاني بولعوالي باحث مغربي مقيم بهولندا

Admin
29- 02- 2008, 07:03
http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_58826_islam.jpg
http://www.middle-east-online.com/pictures/blank.gif
حملات شرسة على الاسلام في شتى انحاء العالم

جرح الرسوم المسيئة لم يندمل بعد: فيلم هولندي مناهض للاسلام


الحكومة الهولندية تبحث مع نائب في البرلمان العواقب الوخيمة التي قد يسببها بث فيلمه عن 'فاشية القرآن'.

لاهاي (http://www.middle-east-online.com/?id=58826)ـ من جيرالد دو هبمتين
تصاعد التوتر فجأة الخميس في هولندا بعد استدعاء الحكومة للنائب من اليمين المتطرف غيرت فيلدرز بسبب قلقها من العواقب التي قد يسببها فيلمه المناهض للاسلام.
وقال فيلدرز للصحافة الهولندية الخميس في ختام اجتماع مع وزيري الخارجية ماكسيم فيرهاغن والعدل ارنست هيرش بالين "لقد كانت ساعة ترهيب فعلية".

لكنه عبر عن "تصميمه" على بث الفيلم الذي يعمل عليه منذ خريف 2007 ويريد من خلاله ابراز الطابع "الفاشي" للقرآن على حد قوله.

واعلنت وزارة العدل الهولندية ان المحادثات تناولت العواقب القانونية المحتملة التي قد تترتب على فيلدرز اذا اعتبر فيلمه مسيئاً للاسلام او يتضمن تحريضاً على العنف.

وبحث الرجال الثلاثة ايضاً العواقب السياسية والاقتصادية على هولندا والتهديدات التي قد تطال المؤسسات الهولندية في الخارج بحسب الوزارة.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر استدعت الحكومة فيلدرز مرة اولى بعد اعلانه عن مشروعه وفي كانون الثاني/يناير بحث مجلس الوزراء العواقب المحتملة لذلك بهدف التحسب لردود فعل غاضبة محتملة من المسلمين.

وهذا الفيديو البالغة مدته 15 دقيقة ويحمل عنوان "فتنة" سيكون جاهزاً في نهاية الاسبوع وسيبث في آذار/مارس بدون شك على موقع انترنت كما اعلن النائب.

وغيرت فيلدرز (44 عاماً) النائب السابق عن الحزب الليبرالي والذي يرأس حالياً الحزب من اجل الحرية (9 نواب من اصل 150) دعا البرلمان الى حظر القرآن مقارناً اياه بـ"مين كامبف" لهتلر ومعتبراً انه يجب "تمزيق" بعض اجزائه بحسب قوله.
وتخشى السلطات الهولندية ان ينفذ النائب تهديده او ان يحرق القرآن امام الكاميرا ما سيتسبب في هولندا والخارج بقضية مشابهة لقضية الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد التي نشرتها الصحافة الدنماركية.

وفي ختام اجتماع وزاري في برودو بري كرانيو في سلوفينيا في 26 كانون الثاني/يناير عبر عدة وزراء ايضاً عن مخاوفهم من حصول توترات مع العالم الاسلامي.

وعبرت دول مثل ايران ومصر عن استيائها مهددة هولندا بمقاطعة اقتصادية ومعبرة عن اسفها لـ"التهجم المجاني".

كما ان العديد من الجمعيات المسلمة الهولندية دعت المسلمين في البلاد الى الهدوء وناشدتهم عدم الرد على الاستفزاز.

وبحسب وسائل الاعلام فان الفيلم يظهر صوراً عن ممارسات في دول اسلامية مثل "قطع رؤوس في العراق والرجم في ايران والاعدام في السعودية حيث تطبق الشريعة الاسلامية".

ويعيش النائب وسط حماية الشرطة منذ اغتيال المخرج السينمائي ثيو فان غوخ على ايدي اسلامي بعد بث فيلم له يحمل عنوان "الخضوع" على محطة عامة ويندِّد فيه باضطهاد النساء في الاسلام بحسب رأيه.
وكتبت سيناريو الفيلم النائبة الهولندية السابقة من اصل صومالي ايان هيرسي علي الزميلة السابقة لفيلدرز في الحزب الليبرالي والتي تعيش ايضا تحت حماية الشرطة.

Admin
29- 02- 2008, 07:54
وزير داخلية ألمانيا يدعو صحف أوروبا لنشر الرسوم المسيئة
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/2/22/1_769056_1_34.jpg
إعادة صحف دانماركية نشر الرسوم أشعل غضبا في العالم الإسلامي (الفرنسية-أرشيف)


نفت وزارة الداخلية الألمانية، (http://www.aljazeera.net/NR/EXERES/5B68B1DD-6B09-40CF-8598-D1F182197B26.htm)في اتصال مع مراسل قناة الجزيرة، ما أوردته صحيفة دي تسايت الألمانية عن دعوة وجهها وزير داخلية ألمانيا فولفغانغ شويبل إلى الصحف الأوروبية لإعادة نشر الرسوم المسيئة إلى الرسول محمد، صلى الله عليه وسلم.

وقال المكتب الصحفي إن الوزير دعا فقط إلى احترام حرية الرأي، واعتبر نشر الرسوم أمراً بائساً لكنه لا يبرر اللجوء إلى العنف. يشار إلى أن الصحيفة
نشرت مقتطفات صريحة من حديث الوزير يدعو فيها إلى إعادة نشر الرسوم، مع الإشارة إلى أنها سيئة وإلى أن ممارسة حرية الصحافة لا تعد سبباً لاستخدام العنف.
وقال فولفغانغ شويبل في تلك التصريحات إن هذا التحرك يهدف إلى الدفاع عن حرية الصحافة، على حد زعمه.

وتوقع مراسل الجزيرة في برلين أن تثير التصريحات غضبا كبيرا في أوساط مسلمي ألمانيا وأوروبا والعالم الإسلامي عامة.

وأشار إلى أن هذا التصريح لا يعكس موقفا عاما للحكومة الألمانية، مشيرا إلى أنه ينطلق من تقديس الحكومة الألمانية وغيرها من الحكومات الأوروبية لما تراه حرية صحافة.

وكانت 17 صحيفة دانماركية قد أعادت نشر الرسوم المسيئة في منتصف فبراير/ شباط الماضي، وقد تسبب نشر هذه الرسوم بحركة احتجاجات واسعة النطاق في العالم الإسلامي عام 2005.

Admin
29- 02- 2008, 07:55
لجنة مشتركة للأزهر والفاتيكان تندد بإعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول

http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/41288000/jpg/_41288772_denmark3.jpg
أثارت الرسوم غضب المسلمين في العالم

أدانت لجنة الحوار بين الأديان، (http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_7265000/7265571.stm)وهي لجنة مشتركة بين جامعة الأزهر والفاتيكان، قرار صحف دنماركية إعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول.

وأصدرت اللجنة في اختتام اجتماعاتها التي عقدت لمدة يومين في العاصمة المصرية القاهرة بيانا ركزت فيه على قول البابا بيندكتوس السادس عشر لسفير المغرب في الفاتيكان على ضرورة احترام معتقدات الأديان الأخرى ورموزها.
ودعت اللجنة وسائل الإعلام إلى عدم إساءة استخدام حرية التعبير وإهانة المعتقدات والرموز الدينية.

حظر المنتجات الدنماركية

وقد اثار قرار إعادة النشر مشاعر الغضب من جديد على هذه الرسوم، وأعلن السودان حظر استيراد البضائع من الدنمارك ردا على القرار.

وقالت وسائل إعلام محلية إن الشرطة ومسؤولي الجمارك قد بدأوا في تنفيذ إجراءات المقاطعة بناء على أوامر من الرئيس عمر البشير، الذي أعلن أيضا مقاطعة المسؤولين الدنماركيين وطرد الهيئات الدنماركية العاملة في السودان.

ولم يشر المسؤولون في الخرطوم إلى ما إذا كان سيتم تطبيق الإجراءات الأخرى، لكن كارين سورينسون القائمة بالأعمال في سفارة الدنمارك في الخرطوم قالت إنه لم يتم إبلاغهم بعد بأي مقاطعة لبضائع بلادهم.

وارتفعت مكبرات الصوت في الخرطوم بعد صلاة الظهر الثلاثاء بدعوة الناس للمشاركة في "المظاهرة المليونية الإربعاء دفاعا عن النبي".

وحظرت الشرطة التقاط صور للسفارة الدنماركية التي أنزل علمها وجردت من أي رمز يشير إلى هوية الدولة التي تتبعها.
مؤامرة

وكانت 17 صحيفة دنماركية قد أعادت نشر الرسوم تضامنا مع صاحب الرسوم بعد إعلان الشرطة في بلاده أنها أحبطت مؤامرة لقتله.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/44422000/jpg/_44422766_westergaard2006afp203b.jpg

ولم تعلن الشرطة اسم المستهدف لكن الطبعة الالكترونية لصحيفة "ييلاندز بوستن" قالت إن المشتبه بهم خططوا لقتل كورت فيسترجارد رسام الكاريكاتير بالصحيفة التي كانت أول من نشر الرسوم التي أعيد لاحقا نشرها في نحو 60 مطبوعة مما أثار موجة من الاحتجاجات حول العالم.

وقالت الصحيفة "ييلاندز بوستن" إن فيسترجارد ، البالغ من العمر 73 عاما، وزوجته جيت، التي تبلغ من العمر 66 عاما، يعيشان في حماية الشرطة منذ 3 أشهر بسبب تعرضهما للتهديد.

يذكر أن فيسترجارد واحد من 12 رسام كاريكاتير كانوا وراء الرسوم التي أثارت تلك الأزمة، وقد رسم فيسترجارد أكثر الرسوم إثارة للجدل والتي تمثل النبي وقد ارتدى عمامة على شكل قنبلة.

وأثارت الرسوم في حين نشرها أول مرة قبل عامين موجة من الغضب العارم في البلاد العربية والإسلامية.

Admin
02- 03- 2008, 22:21
مسلسل الإساءات.. وسنة المواقف

بقلم/ الحبيب علي زين العابدين (http://www.algomhoriah.net/articles.php?id=7542)

http://www.algomhoriah.net/userimages/Image/imeg.makalat/jufry77.jpg

يرى المفكر والداعية الحبيب أبو بكر العدني المشهور حفظه الله أن كل تحول في حياة الأمة يجب أن يكون لنا موقف منه وموقف فيه وموقف تجاهه وفق الحال الذي تشير إليه الدلالات والشواهد ، وأن من السنن التي يجب أخذها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - بجانب القول والفعل والتقرير- ما سماه سنة المواقف التي يؤصل قاعدتها قوله عليه الصلاة والسلام :«عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضّوا عليها بالنواجذ ».

وحقيقة المسألة أن هناك تكرراً للإساءات التي تأتي على نحو متعمد من سفهاء في الغرب ، فهي وإن كانت حقاً وصدقاً تنم عن حقد وكراهية وتشفٍّ ، لكنها لا تقف عند ذلك ، وإلا فهي أقل من أن يلتفت إليها أصلاً ، إذ تأتي ضمن تسلسل واضح يتصاعد وقتاً بعد وقت ، بما يملي علينا ضرورة التبصر بحقيقة الأهداف والمقاصد من وراء تكررها .

ذلك أن المخاطب بتلك الإساءات في المقام الأول هي الشعوب الأوروبية التي لم تطلع على حقيقة الإسلام وبهدف تشويه الصورة الذهنية عن نبي الإسلام وعن المسلمين ، بدليل أنها صدرت عن بلد ليس له ثمة سجل واحد في محاربة الإسلام ، فلا نعرف لكل الدول الاسكندينافية مشاركة في الحروب الصليبية بقدر ما نشهد لهم مواقف إيجابية في مناصرة قضايا المسلمين وبالأخص فلسطين إلى حد مطالبة البرلمان الأوروبي بتوقع العقوبات على إسرائيل.

بل إن المسألة ليست بالتعصب الديني ، فالدانمرك ليست بالشعوب المتدينة و الذين يترددون على الكنائس هناك نسبة متدنية للغاية ، فالمسألة فيها نوع من التحريض ضد المسلمين في ديار لم يسبق منها صدور العداء لهم ، ومن ثم فهي ليست من الصنف الذي يقابل بالإعراض والتجاهل وعدم الرد بنفس الدرجة التي لا تنطبق فيها حالة استخدام العنف.

مجمل القول إن تكرر الإساءات يندرج ضمن الصنف الثالث الذي فيه نوع تحريض على المسلمين سعياً إلى مقصد يزداد في أعيننا وضوحه إذا ما تساءلنا عما إذا كانت تلك الإساءات موجودة ضمن ثقافة القوم أم أنها أمر جديد عليهم ؟

فالثابت أن أوروبا في زمن سيادة المسيحية قد صدرت عنها صنوف من الإساءات والتجرؤ على رسول الإسلام عليه الصلاة والسلام بدافع الحقد والتشويه والاستعداء ، لكننا نشهد في الغرب الحديث اندراج الأمر ضمن توجه عام معادٍ لكل الأديان والمقدسات ، فلا يختص رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه بالإساءة فحسب ، بقدرما يزدرى كل الأنبياء ويعصف بكل المقدسات ، وما لوحة الفنان الأمريكي أندريس سيررانو بعنوان «البول على المسيح » أو أفلام «آخر وسوسة للمسيح » و « حياة برايان» ببعيدة عن الأذهان ، وإن كان هناك تجرؤ يزداد يوماً بعد يوم بالتركيز على الإسلام ونبي الإسلام ، ولذلك أسبابه.

هناك علوم تسمى بعلوم الاستشراف التي تبني مستقبل الشعوب والأمم بعد خمسين عاماً بناء على حقائق ومعطيات الحاضر ، وتتوجه بالذات إلى صانعي القرار بالتنبيه والتحذير ، وتقوم على هديها أولويات السياسات العامة ، ومنها ما يتعلق بمستقبل الوجود الإسلامي في أوروبا ، إذ تشير الدراسات إلى أن نسبة وعدد حالات الداخلين في الإسلام سترتفع كثيراً في السنوات الثلاثين القادمة إلى ما قد يجاوز النصف في بعض البلاد الأوروبية ، وذلك مع الأخذ في الحساب مسألة الفراغ الروحي وافتقاد القدوة الذي تعانيه الحضارة المعاصرة ، والتي قد يترتب عليها دخول أعداد أكبر في الإسلام.

فمعنى تلك الأرقام أن أوروبا - في سعيها الراهن نحو التكامل - عليها أن تعيد ترتيب هويتها لتدخل ضمنها معطيات حضارية غير مسيحية من دين وثقافة وحضارة وعادات ، الأمر الذي يبرر وجود شيء من التخوف يتنامى في النفوس والعقول من تزايد عدد المسلمين هناك ، وهذا أمر.

أما الأمر الثاني ، فهو ما تشهده دار الإسلام من اعتداء واحتلال واختلال ، كانت الشعوب الأوروبية في مقدمة المعادين له ، ولعلكم تتذكرون المظاهرات المليونية التي خرجت ضد احتلال العراق انطلاقاً من عواصم أوروبية ، وأن هناك حكومات سقطت في بلاد عدة من جراء مناصرتها لاحتلال العراق ، بل ووصلت أحزاب لسدة الحكم لأنها ركزت في حملاتها الانتخابية على سحب القوات من هناك كأول قرار لها في السلطة ، فالشعوب الأوروبية بالنظر إلى معاناتها في الحروب العالمية المتتالية أضحت تكره القتل والعدوان ، وتتعاطف مع الدواعي الإنسانية لغيرها من الشعوب .

ومن ثم يبحث اليمين المتطرف عن مبررات لاستمرار حملات الاعتداء على أرض المسلمين ، فلا يوجد تبرير أبلغ من أن يعاد تشكيل الصورة الذهنية عن المسلمين عبر تصويرهم على أنهم مجموعة من المتطرفين الهمج أو الوحوش الذين لا يعرفون سوى القتل والحرق وإهانة رموز الدول وأعلامها ، على نحو لا نستبعد فيه ارتباط تكرار الرسوم بتعاطف الشعوب الأوروبية مع المأساة الإنسانية لقطاع غزة وضرورة إنهاء الحصار.

فهذه مقدمات تتبعها نتائج تتصل بسنة المواقف ، فإذا ما عرفنا أن المقصود من تلك الإساءات هو تأليب الشعوب الأوروبية على الوجود الإسلامي المتنامي بداخلها وعلى استمرار العدوان على أرض المسلمين ، فما الواجب علينا في هذه الحالة ، وما هو طبيعة الدور الذي يجب علينا القيام به اقتداء بسنة المواقف ؟

إن تكرر الإساءة لا يقابل بالصمت ، فلا يسع المسلم وغير المسلم أن يقف متفرجاً أمام التجرؤ على أحد أنبياء الله تعالى ، ونحن ضد كل تدنيس للمقدسات وكل إهانة لنبي من أنبياء الله وذلك من مشكاة غضبنا وانفعالنا للتجرؤ على رسول الإسلام عليه صلوات الله وسلامه ، كذلك فإن في التصرف بالحرق والقتل والصراخ أو بأمور تخالف الشريعة ما يحقق بالضبط المقصود من تلك الإساءات من تشويه لصورة الإسلام والمسلمين وتأليب للشعوب عليهم .

إن أول ما تقابل به حملات الإساءة والتجرؤ هو التوضيح ، فنحن مسئولون بداية عن عدم معرفة تلك الشعوب بحقيقة رسول الله ، وقارنوا لو أن الجرائد تلك شوهت صورة غاندي أو مانديلا وصورتهم على أنهم إرهابيون ، فهل كانت الشعوب الأوروبية لتتقبل ذلك أم كانت لتهزأ منها ، لأن الصورة الذهنية عن هؤلاء راسخة باعتبارهم أصحاب قضية ودعوة وسلام ، فهل أوصلنا هذا المعنى عن رسول السلام والإسلام؟

وثاني مواقف المقابلة هو في التعريف برسول الله بالسلوك والمعاملات، فكم سمعنا من سنن رسول الله عليه الصلاة والسلام وكم أخذنا منها في معاملاتنا ، لقد كان رسول الله عليه الصلاة والسلام أكثر الناس تبسماً وكان يرحم الصغير والكبير ، ويحسن إلى الجار المسلم وغير المسلم ، فهل أخذنا ذلك في سلوكنا تعريفاً بحضرته وأخذاً بالنصرة والتوضيح ؟

والثالثة عندما تأتي هذه المواقف هل فكرنا في وضع إخواننا المسلمين الذين يعيشون هناك في الغرب ، وهل أدخلنا ضمن انفعالاتنا ضد الإساءات مدى تأثير ذلك على وجودهم الحرج هناك؟ وهل فكرنا في تحويل واقع الإساءات إلى مواقف داعمة لهم ، وهو ما يشكل حقيقة أبلغ رد على المقصود من حملات التشويه والإساءة ؟

والأمر الأخير نخاطب من خلاله وسائل الإعلام ، لماذا نسمع دائماً أخبار الإساءات ولا نسمع الأخبار الأخرى التي تبين للعقل المسلم وللعقل الأوروبي كذلك أن هناك المسيء وهناك المحسن ، هناك التطرف وهناك الاعتدال ، فهل وصل إلى الشعوب العربية أن علماء المسلمين قد استنكروا حرق السفارات أو الاعتداء على المعاهدين وإن كانوا ضد ما صدر عن جرائد الدانمرك؟ وهل وصل للشعوب المسلمة أخبار موقع أسسه وأيده عدد من أبناء الدانمرك غير المسلمين بعنوان «عذراً محمد »؟ لماذا تركز وسائل الإعلام على تصريح الكاردينال توران وزير خارجية الفاتيكان بعدم جدوى الحوار مع المسلمين لأنهم يعتقدون بأن كتابهم مقدس ، ويتجاهلون أن أكثر من 300 من المراجع المسيحية قدموا اعتذاراً للمسلمين عن الحروب الصليبية وعما يسمى بالحرب ضد الإرهاب؟ فلماذا إذن يرتفع صوت التطرف ويخفت صوت الحكمة والاعتدال في الطرفين

Admin
06- 03- 2008, 16:42
المخرج الإيراني مجيدي ينتقد جفاء المفكرين للرسول الكريم
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/3/5/1_773736_1_23.jpg
المخرج مجيد مجيدي

فاطمة الصمادي–طهران (http://www.aljazeera.net/NR/EXERES/27B07F32-B95C-4E62-902D-7A5E463397C0.htm)

انتهز المخرج الإيراني المعروف مجيد مجيدي فرصة تكريمه عن فيلم "غناء العصافير" الذي أقامته جمعية الصحفيين المسلمين في طهران الأربعاء فانتقد المفكرين الذين وصفهم بطلاب الدنيا على "جفائهم" لحق الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وأكد مجيدي الحائز على جوائز دولية أن السكوت على هذا الجفاء غير جائز.

وقال مجيدي الذي سبق أن رشح للأوسكار "عندما قاطعت مهرجان الدانمارك للأفلام احتجاجا على التطاول على حرمة نبي الرحمة، وصف الكثير منهم قراري بأنه سياسي وحكومي وأصبح العالم اليوم ملوثا لدرجة أصبحت محاربة القيم قيمة يدافع عنها".

وسخر مخرج الأفلام التي تتصف بالتركيز على القيم الروحية من اتهام من يدافع عن مقدساته بأنه "عميل"، أما من يصمت فهو "حر".

وأعلن مجيدي أنه بوصفه مسلما وفنانا ملتزما بمدرسة "أهل البيت" ينفر من أولئك الذين يسمون متنورين ويعاتبهم على "هذا الجفاء والصمت غير المسبوق"، وأكد أنه لن يسكت "لنصل إلى مرحلة يعلن فيها هؤلاء أن محمدا مثل غيره من الناس وأن القرآن كلام الله المجيد، من صنع البشر" .

واعتبر مجيدي أن الجاهلية الحديثة تعيد تكرار القصة القديمة، فكما أن صبية الجاهلية الأولى قذفوه صلى الله عليه وسلم بالحجارة فأدموا جسده المبارك ووصفه أهلها بأنه شاعر، "فصغار الفكر اليوم يمارسون هجاءهم بالكاريكاتير والكتابة، وكما في الجاهلية القديمة يوصف القرآن بأنه أساطير الأولين".

وأرجع نجاح أفلامه ومن أبرزها "أطفال السماء" و"لون الجنة" و"المطر وغناء العصافير"، إلى التزامه بمدرسة النبي الأكرم، وقال "يعود الفضل إلى النبي الذي ما زلت أسمع نداءه: إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق".

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/3/5/1_773739_1_23.jpg
أفلام مجيدي تركز على القيم الروحية

وبصوت ممزوج بالعاطفة واصل مجيدي: "أعيده لنبي الرحمة الذي أعلى من شأن الفطرة والعفاف وأكد أن كل مولود يولد على الفطرة... للرسول الذي تعرض للظلم والجفاء قديما وحديثا".

وربط مجيدي إقبال المشاهدين في الغرب على أفلامه بـ"مكان الله الخالي في الثقافة الغربية".

ورأى أن الإنسان يمر بمرحلة البحث عن القيم الروحية التي فقدها العصر الحالي، وأن إنكار الله أباح التجاوز على الحقوق والقيم، وأكد أنه "بدون القيم الروحية يصبح الإنسان وحشا تخجل وحوش الغاب من جرائمه".

Admin
06- 03- 2008, 20:48
E6ElXHNDVjE

Islamophobia in the Netherlands- part 1

DJPypNA2jG4

Islamophobia in the Netherlands- part 2

Admin
11- 03- 2008, 23:48
الإساءات الدانماركية وإساءاتنا

نبيل شبيب (http://www.aljazeera.net/NR/EXERES/494D3881-CF5D-4831-9F0B-CD59B75881C6.htm)
ما الرد الواجب والمناسب على الإساءات الكاريكاتيرية الدانماركية؟ هل هو تكرار ما كان قبل ثلاث سنوات؟ هل هو التجاهل كما تدعو بعض الجهات؟ هل هو المقاطعة الاقتصادية كما بادر إليها السودان والدعوات الشعبية عبر شبكة العنكبوت؟
تضييع الفرص

قبل محاولة الإجابة ينبغي طرح السؤال الضروري من أجل إجابة صحيحة: أين نضع هذه الإساءات على صعيد العلاقات بين العالمين الغربي والإسلامي؟


هل هي صادرة عن منطلقات عدوانية مطلقة لتأخذ مكانها بين الحروب العدوانية والهيمنة الاستغلالية وجهود الغرب لحرمان المنطقة الإسلامية من أسباب القوة وأسباب التطور معا؟

هل هي صادرة عن الجهل بالإسلام نفسه وبخاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم وعن الكم الكبير المتوارث من تشويه صورة الإسلام والمسلمين لدى الفرد الغربي؟


هل هي تعبير شاذ عن انحراف كبير في تكوين الإنسان الغربي نفسه وما يفهمه تحت عنوان حرية التعبير؟


هل هي صور من صور صراع حضاريبين المدنية الغربية وهي في طور اضطراب كبير بعد انهيار القيم، وبين بذور نهضة حضارية إسلامية توشك أن تؤتي ثمارها آجلا أو عاجلا؟


قد يكون الأمر خليطا من ذلك كله، ولكن ينبغي طرح سؤال آخر يساعد على الإجابة أيضا: هل هذه الإساءات الكاريكاتيرية إساءات تمثل من صدرت عنهم من الأفراد ووسائل الإعلام ومن وجدت لديه التأييد إلى درجة التقليد، أم هي إساءات بلد هو الدانمارك ومجموعة بلدان تكوّن العالم الغربي؟ وهل هي موضع التأييد العام شعبيا على مستوى الدانمارك وعلى المستوى الغربي عموما؟


التعميم المنتشر في الإجابة على هذا السؤال بالذات، يؤكد أن جهلنا بواقعهم يقابل جهلهم بنا، ويؤكد أننا ننزلق عبر أسلوب التعميم إلى مثل ما نتهمهم به من تعميم مظاهر شاذة وممارسات شاذة على المسلمين عموما، ونسبتها إلى إسلامهم تخصيصا.


لقد كان لدى المسلمين عموما، ولدى النخب الإسلامية تخصيصا، ولدى الحكومات القائمة في البلدان الإسلامية من حيث المسؤولية عن صناعة القرار، فترة زمنية امتدت ثلاث سنوات على الأقل من أجل التوصل إلى إجابات دقيقة قائمة على دراسة منهجية لهذه الأسئلة وأمثالها، ولم نصنع ذلك على أي مستوى من المستويات، إنما اعتمدنا على:

1- كتابات إعلامية -كهذا المقال- قد تقترب من الإجابات، ولكن يظهر لنا بوضوح مدى تعدد الإجابات الإعلامية دون الحسم بينها، وفق تعدد منظور أصحاب القلم، وحجم المعلومات المتوافرة لديهم.


2- وعلى مواقف ونداءات حماسية -كالدعوات الصادرة عن اتحاد العلماء المسلمين وجهات مستقلة أخرى- وهذه تواكب حركة الجماهير وقد تثيرها، ولكن سيبقى السؤال قائما: إلى أين؟.. ناهيك عن الكيفية.


3- وعلى مواقف سياسية رسمية وقتية أقرب إلى ردود الفعل منها إلى سياسات مدروسة قابلة للتطبيق خلال فترة زمنية كافية كالموقف السعودي إبان الإساءة الكاريكاتيرية الأولى والسوداني إبان تكرارها الآن على نطاق أوسع إعلاميا.


ولا يحقق أي موقف سياسي مفعوله ما لم يرتبط بتنسيق وتكامل مع سواه من أصحاب العلاقة في المواقع السياسية المختلفة على امتداد العالم الإسلامي، وما لم يقترن بإجراءات جادة عملية مشتركة، تأخذ أشكالها المتعددة وتصل إلى مداها مع قابلية تصعيدها على حسب الحاجة، وهي الحاجة التي لا تظهر دون إجابة ما سبق من أسئلة.

جميع ذلك بكل صراحة ووضوح، يمثل مع بعضه بعضا إساءة كبرى لأنفسنا، فمن لا ينظر ويتدبر، ويدرس ويخطط، وينسق وينظم، ويقوّم ويطور، يستحيل أن يعطي جوابا فعالا مؤثرا على أي حدث من الأحداث، بما في ذلك الإساءات الغربية المتكررة في السنوات الأخيرة بشكل ملحوظ.


واقعنا يستحق الاستهانة

الثابت دون دراسة وبحث أن المسيئين أفرادا أو سوى ذلك، ومن يدعمهم، رسميا ودون المستويات الرسمية، يستهينون بالمسلمين والعالم الإسلامي، يستهينون بالجماهير الغاضبة، لأنها تعبر عن غضبها فحسب، وبالنخب الداعية للتحرك، لأنها تضع عناوين عريضة ولا تبين السبيل المجدية ولا الوسائل العملية للتحرك، وبالحكومات لأنها منقسمة على نفسها في كل قضية لا في قضية الإساءات وحدها.

يستهينون بالمسلمين والعالم الإسلامي فيفعلون ما يفعلون، ويكررون فعلتهم، وهي موجهة في نهاية المطاف إلى أهل بلادهم أكثر منها للمسلمين، لتهيئة أجواء مناسبة لاستمرار سياسات الهيمنة والعدوان والاستغلال، دون اعتراضات داخلية لديهم، ولمحاولة الحد من ظاهرة منتشرة داخل مجتمعاتهم إقبالا على تفهم الإسلام وحقائقه بل واعتناقا له في كثير من الأحيان.


وهم يدركون أننا إذ نسيء إلى أنفسنا إساءة أكبر، نساعدهم على تحقيق أغراضهم هذه:

1- عندما نعجز عن استيعاب ما يصنعون، وعن الإجابة عليه إجابة فاعلة مؤثرة.


2- وعندما يتخذ الجواب صيغة ردود فعل تضمحل ويضمحل مفعولها قبل إقدامهم على خطوة تالية.


3- وعندما نطلق العنان لغضب جماهيري دون تنظيم، فتتخلله أعمال مسيئة لنا ولصورة الإسلام نفسه والمسلمين كعمليات ارتكاب عنف ضد بعض من يعيش في بلادنا أو يمثل بلادهم لدينا.


4- وعندما نطلق المقاطعة من عقالها دون تنسيق ولا تنظيم فلا تبلغ حدا شاملا ولا مؤثرا وإن بلغت ذلك بتأثير الغضب، تتلاشى ثانية بتأثير مرور الزمن وتراجع فورة الغضب.


5- وعندما تتخذ مواقفنا وتحليلاتنا وبياناتنا وإجراءاتنا صورة طبق الأصل من انقساماتنا وفرقتنا وتعدد منطلقاتنا وشذوذ بعضنا، فلا نبلغ موقفا مشتركا، ناهيك أن يكون موحدا، ولا نؤثر في بعضنا بعضنا، ناهيك عن التأثير في سوانا.


بكل صراحة ووضوح: هم يسيئون إلينا وإلى إسلامنا، ونحن نسيء إلى أنفسنا وإسلامنا.


ومن لم يتعلم من "درس الإساءة الكاريكاتيرية الأول" -وقد سبقه الكثير ولكن نحن من اعتبرناه الأول- لم يتعلم من إساءات أصغر وأكبر سبقته ولحقته، ومن لم يتعلم من "درس الإساءة البابوية الثاني" لا ينبغي استغراب أن يجد نفسه الآن أمام درس الإساءة الكاريكاتيرية الثالث"، وسوف يأتي المزيد، إلا إذا تعلمنا من إساءات سوانا إلينا، كيف نتخلص نحن من إساءاتنا إلى أنفسنا.

موات النخب

كثيرا ما اتخذت النخب مما أسموه "موات الشعوب" عذرا لبقاء نداءاتها دون فعالية جماهيرية، وقد أثبت التحرك الجماهيري الكبير عند الإساءة الكاريكاتيرية الأولى -كما أثبت التحرك الجماهيري إبان انتفاضة الأقصى وإبان احتلال العراق- أن حجة موات الشعوب غير صحيحة، أو أثبت على الأقل أننا لا نستوعب العوامل التي تجعل نخبنا تقول بتلك الحجة، دون أن تنظر في "المرآة" مرة واحدة.


الجماهير تحتاج إلى قيادات حكيمة مرشدة تتحرك على أرضية مشتركة تصنعها هي لنفسها كي تتحرك الجماهير عليها، معها ومن ورائها. فهل سعت تلك النخب من أجل أرضية مشتركة ومن أجل اكتساب المواصفات الضرورية لحمل مسؤولية القيادة المشتركة والإرشاد القويم؟

لندع الحكومات جانبا، فهي في قضية الإساءات وسواها، إما عاجزة تحت الضغوط الخارجية عن استرجاع سيادتها على نفسها وصناعة القرارات المشتركة فيما بينها، أو سوى ذلك.. ولكن ماذا عن النخب التي تعتبر نفسها مستقلة عن الحكومات؟


يبدو أنها تعتبر نفسها "مستقلة" -أو منفصلة- عن الجماهير أيضا، فإذا شكت من عدم سير الجماهير معها ووراءها، فواقع الحال أنها تقر بافتقادها المواصفات القيادية التي تدفع الجماهير -التي أثبتت عدم مواتها- إلى التجاوب معها، والتحرك معها ووراءها، ووضع طاقاتها الكبرى تحت التصرف.


هل وضعت نخبنا أفكارا وتصورات ومخططات وأهدافا بعيدة وأخرى مرحلية، لتستوعب طاقات الجماهير، ولتحسن توظيفها، إذا ما وضعت طاقاتها تحت التصرف؟


بكل صراحة ووضوح، في بلادنا فريق ممن يعتبر نفسه من النخب، ولا يرى في تلك الكاريكاتيرات إساءة! فهو ممن يشاركون في الإساءة إلى الإسلام دينا وحضارة ونهجا، ويدعو إلى سواه، حتى ولو وجد المواطنين من غير المسلمين في البلدان الإسلامية -وهم ذريعته في كثير من الأحيان- وقد صاروا نتيجة الممارسات الغربية، أحرص منه على التمسك بأسباب العودة إلى نهوض حضاري إسلامي، وما ينطوي عليه ذلك من ضمان حرية العقيدة وسواها.

وفي بلادنا فريق متشنج يتحرك تحت العنوان الإسلامي وهمه أن يرد الصاع صاعين لكل مسيء، وغالبا ما لا يصنع ذلك إلا كلاما يجعله على مستوى العدو المسيء، أو عنفا -ولا نتحدث هنا عن المقاومة المشروعة- يقترب به من سلوكيات عدوه المسيء بأساليب وحشية.
وفي بلادنا فريق اعتبر الكلام في المؤتمرات هو العمل، فهو ينتظر انعقاد المؤتمر التالي ليعلن موقفا، ثم يعود إلى وظيفته أو عمله أو موقعه الرسمي أو غير الرسمي، دون أن يبني على موقفه تصرفا عمليا، ثم يتساءل أين سواه ليترجم موقفه إلى عمل؟


وفي بلادنا فريق يريد أن يكون الموقف أي موقف، والتحرك أي تحرك، والإجراء العملي أي إجراء، تحت رايته هو دون سواها، رايته التي عاش لها مثلما عاش سواه لرايته.


فأوصلنا التمزق إلى مزيد من التمزق مع الهوان: تشدد إسلامي يُقصي سواه، وقد يجعلنا إسلاميين ومسلمين ومسيحيين وسنة وشيعة ومعتدلين ومتطرفين، ولكن لا يجعلنا "أمة"، أو تعصب قومي يجعلنا عربا وأكرادا وأتراكا وباكستانيين وإيرانيين وأفغانا وأوروبيين، ولا يجعلنا "أمة"، أو أصوليةً علمانية تجعلنا حداثيين ومتنورين ورجعيين وتقدميين وليبراليين وأميركيين ومتزمتين وتطبيعيين ومقامرين ومغامرين وعقلانيين ومتهورين، ولا تجعلنا "أمة".

الجماهير جديرة بقيادات بديلة

أو لسنا نسيء إلى أنفسنا أضعاف ما يسيء سوانا إلينا، ليس بكاريكاتيرات فاحشة فحسب، بل بالقتل والتدمير في عقر دارنا، والاحتلال والاغتصاب لأرضنا وثرواتنا، واستحلال دمائنا ونفطنا ومائنا وأجوائنا وأرواح أطفالنا ونسائنا وشيوخنا وشبابنا.


إساءتنا هي الأكبر، لأن تجاوز ما نحن فيه، أول شروط مواجهة ما "يصنع" بنا من خارج نطاقنا، سواء كان بطريق المواجهة، فلا مقاومة فعالة دون أن تقوم على التكتل، ولا حوار مع الآخر يجدي إذا انعدم أو انعدم مفعوله فيما بيننا.

لن يتوقف مسلسل الإساءات على اختلاف أنواعها ودرجاتها ومصادرها، إلا عندما تتوقف عملية الانتحار الذاتي التي نمارسها منذ عقود وعقود، ونتحول إلى درب التلاقي على أرضية مشتركة وبناء النهوض المشترك.


وبداية المسؤولية عن سلوك هذا الطريق هي -بكل صراحة ووضوح- عند من يعتبرون أنفسهم نخبا، وإلا فإن صحوة الجماهير الشعبية من الموات -رغم المآخذ عليها ومع عدم إسقاط المسؤولية الفردية عن أحد- فيها ما يضمن بإذن الله أن تخرج من الصفوف قيادات أخرى، تتجاوز قيادات هذا الجيل الموشك على الرحيل.


ولا تكون هذه القيادات على غرار قيادات الجيل القديم، فتأبى التفرقة التي خلفها، والهوان الذي عجز عن رده، وتتحرك تفكيرا وتخطيطا وتنفيذا وعملا وتطويرا على الطريق الصحيح، طريق النهوض الحضاري المشترك، وطريق المقاومة الواعية، وطريق الأرضية المشتركة بين مختلف التوجهات، على قواعد للتعامل ملزمة الجميع، باقتناع الجميع.
__________________
كاتب سوري

Admin
13- 03- 2008, 06:16
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/44377000/jpg/_44377872_wilders_203_afp.jpg التكاليف المادية للمؤتمر منعته من عرض الفيلم


نائب هولندي "يتراجع" عن عرض فيلم مسيء للاسلام


قال السياسي الهولندي اليميني (http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_7292000/7292105.stm)المتطرف جيرت فيلدرز انه اجبر على التخلي عن خططه لعرض فيلم انتجه بنفسه يهاجم الاسلام باعتباره "دينا فاشيا ومتخلفا"، حسب رأيه.

وكان من المفترض ان يعرض الفيلم في مؤتمر دولي.
وقال فيلدرز ان تكاليف تغطية الجانب الامني في هذا المؤتمر عالية جدا لدرجة تعذر معها اقامته.

وقد رفضت وسائل الاعلام المرئية في هولندا عرض الفيلم، البالغة مدته نحو 15 دقيقة.

وقد حاولت الحكومة الهولندية اقناع فيلدرز بعدم عرضه، الذي قال بدوره انه سيعمل ما بوسه ليجعل الفيلم متاحا للعرض في شبكة الانترنت.

وكانت الحكومة الهولندية قد رفعت حالة التأهب تحسبا لوقوع هجمات "ارهابية" وذلك قبيل عرض فيلم يتهجم على الدين الاسلامي.

وسبق لفيلدرز ان قال ان الفيلم يحمل عنوان "الفتنة"، ويهدف لاظهار ان القرآن "يدعو الى الارهاب والقتل وعدم التسامح".
وتقول احدى الصحف الهولندية التي شاهدت مقاطع من الفيلم إنه يبدأ بصورة للقرآن، ثم يظهر بعض الفظائع التي وقعت في الدول الاسلامية التي يعتقد فيلدرز انها كانت بايحاء مما جاء في النصوص القرآنية.

وكان فيلدرز قد قال في الشهر الماضي إنه يتوقع ان يعرض الفيلم في هولندا في شهر مارس آذار، كما سينشر على الانترنت.

"تفوق حضاري"

وكان فيلدرز - الذي يتزعم حزبا يمينيا يدعى حزب الحرية - قد دعا الماضي الى حظر القرآن مشبها اياه بكتاب "كفاحي" لهتلر.
ويصف النائب اليميني الحضارة الهولندية بأنها متفوقة على الحضارة الاسلامية التي يصفها بالمتخلفة.

كما يدعو المهاجرين المسلمين في هولندا الى الانصهار بالمجتمع الهولندي عن طريق التخلي عما يصفها بالفقرات الفاشية وغير المتسامحة من القرآن.

يذكر ان فيلدرز يتمتع بحماية الشرطة الهولندية منذ مقتل المخرج الهولندي ثيو فان جوخ على يد متشدد اسلامي عام 2004 بعد ان اخرج فيلما آخر معاديا للاسلام.

Admin
26- 03- 2008, 01:48
في رسالة سلمها له سفيرها في القاهرة
حكومة هولندا تؤكد لشيخ الأزهر عرض فيلم مسيء للقرآن والرسول


http://www.alarabiya.net/files/image/large_89994_47380.jpg

http://www.alarabiya.net/files/gfx/img/spc.gifمن إحدى المظاهرات المنددة بالفيلم بباكستان
http://www.alarabiya.net/files/gfx/img/dot_blue.gifالقاهرة - أحمد محمد (http://www.alarabiya.net/articles/2008/03/24/47380.html)

أعرب شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي عن استيائه الشديد من رسالة تسلمها اليوم الاثنين 24-3-2008 من وزير الخارجية الهولندي يؤكد فيها عدم استطاعة حكومته منع فيلم "فتنة" المسئ للقرآن الكريم والرسول، وأنه سيتم عرضه كما هو مقرر، على أن تتخذ الإجراءات القانونية بعد ذلك.

وقال طنطاوي موجها كلامه لسفير هولندا في القاهرة تشيرد دى زفان الذي سلمه الرسالة في مكتبه "يجب وقف عرض هذا الفيلم ولايمكن بأى حال من الأحوال السكوت أو الانتظار حتى يتم عرضه لأننا لانقبل ذلك مطلقا".

وطلب منه ضرورة التحرك السريع على كافة المستويات لوقف عرض هذا الفيلم وإلا ستكون العواقب وخيمة، على حسب قوله للسفير الهولندي.

وأضاف طنطاوى "نحن كمسلمين نحترم جميع الأديان والأنبياء والرسل ولن نقبل مطلقا أن يسيئ أي فرد إلى ديننا ورسولنا الكريم أو أي دين سماوي، مشددا على ضرورة ممارسة الحكومة الهولندية لكافة أشكال الضغوط على عضو البرلمان "جيرت فيلدرز" زعيم حزب الحرية اليميني المتطرف لمنعه من عرض الفيلم".

الحكومة لا تستطيع منع الفيلم
وجاء في الرسالة التي تلقاها شيخ الأزهر من وزير الخارجية الهولندى "أن ما يتضمنه فيلم (فتنة) وموقف البرلماني الهولندي فيلدرز منه لايعكس ولايعبر بأي حال من الأحوال عن موقف وتوجهات الحكومة الهولندية، كما أن فهمه وإدراكه للإسلام لايمثل منظور أو سياسة الحكومة الهولندية وإنما يعبر عن وجهة نظره".

كما تضمنت الرسالة التأكيد على أن الحكومة الهولندية تمنح الحرية لكل الناس فى التعبير عن آرائهم دون موافقة مسبقة من أي جهة، إلا أن الشخص الذي يمارس هذه الحرية تقع عليه تبعات ومسؤولية ممارستها.

وأكد وزير الخارجية الهولندي في رسالته أنه قام هو ورئيس الوزراء بحث "فيلدرز" على أخذ هذه المسألة بعين الاعتبار والنظر لما سيسفر عنه موقفه.

وأضاف "استنادا للقانون الهولندي فإن الحكومة لاتستطيع من فيلم "فتنة" قبل عرضه، أما بعد العرض فيمكن التحقيق مع الشخص المسؤول عن ذلك، وعندها يقوم مكتب المدعي العام بإصدار الحكم المناسب في ذلك".

Admin
26- 03- 2008, 22:33
مظاهرة احتجاج ضد فيلم معاد للإسلام في هولندا


http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/44509000/jpg/_44509466_wilders_203b_afp.jpg
المتظاهرون (http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_7310000/7310147.stm)طالبوا بانهاء الاضطهاد والخوف في هولندا

تظاهر حوالي 1000 شخص في العاصمة الهولندية أمستردام احتجاجا على قرب عرض فيلم يتوقع أن يحمل انتقادات مسيئة للإسلام.


ومن المنتظر أن يعرض الفيلم القصير الذي أخرجه السياسي اليميني الهولندي جيرت ويلدرز عبر شبكة الانترنت.


ويقول ويلدرز إن الفيلم الذي يبلغ توقيت عرضه 15 دقيقة يتناول الأيديولوجية الإسلامية التي يصفها بأنها "عدو الحرية".


وقد أثار الفيلم الذي يتوقع عرضه قبل نهاية الشهر الجاري ردود فعل غاضبة في العالم الإسلامي.


وقد حمل عدد من المتظاهرين الذين ساروا في وسط أمستردام لافتات تقول "أوقفوا تعقب المسلمين".


وقال رينيه دانين، الناطق باسم منظمة "هولندا تعرض ألوانها" المناهضة للعنصرية التي نظمت المظاهرة: "لا يمكننا السكوت أكثر من هذا" مضيفا أن "هناك مناخ من الكراهية والخوف في هولندا".


وقد نأت الحكومة الهولندية بنفسها عن وجهة نظر ويلدرز إلا أن هناك مخاوف من أن يؤدي عرض الفيلم على موجة من المظاهرات وأعمال الاحتجاج شبيهة بما حدث بعد نشر الرسوم الدنماركية الكاريكاتورية التي اعتبرت مسيئة للمسلمين قبل عامين.


وقد أدانت بلدان عدة الفيلم منها إيران وباكستان.
ويحمل الفيلم الهولندي عنوان "فتنة" وهي كلمة تحمل في اللغة العربية معنى دينيا عادة.


"النضال من أجل الحرية" وقد كتب مخرجه ويلدرز تعليقا في صحيفة هولندية يوم السبت قال فيه "الفيلم ليس عن المسلمين بالدرجة الأساسية بل عن القرآن والإسلام. إن الأيديولوجية الإسلامية لديها هدف نهائي يتلخص في تدمير ما نعتبره أغلى ما عندنا وهو حريتنا".
ومضى قائلا "إن فيلم "الفتنة" هو آخر تحذير للغرب. لقد بدأ الآن فقط النضال من أجل الحرية".


ويقول يولدرز إنه يعتزم بث الفيلم عبر شبكة الانترنت قبل نهاية الشهر الجاري.
وتقوم الشرطة بحماية ويلدرز منذ مقتل المخرج الهولندي ثيو فان كوخ على يدي متطرف اسلامي في عام 2004.

Admin
26- 03- 2008, 23:10
شركة إنترنت تغلق موقعا لمنع نشر فيلم مسيء للقرآن

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/3/12/1_776311_1_34.jpg الإساءات الغربية للإسلام تشعل مظاهرات الغضب في العالم الإسلامي (رويترز-أرشيف)

رفضت شركة عالمية (http://www.aljazeera.net/NR/EXERES/E9C83EFF-2A70-41EC-98D5-6942A0E0828A.htm)لخدمات الإنترنت، تسمى نت وورك سوليوشن، استخدام موقع تديره لعرض فيلم النائب الهولندي اليميني غيرت فيلدرز الذي يتهجم فيه على القرآن الكريم.

وقالت الشركة التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها إنها تجري تحقيقات في ما إذا كان محتوى الموقع يخرق سياسة الاستخدام المقبول.

وكان فيلدرز الذي لم يعط تفصيلات تذكر عن فيلمه الذي تبلغ مدته 15 دقيقة قد أعلن أنه يعتزم بث فيلم "الفتنة" على الإنترنت قبل نهاية مارس/ آذار الحالي بعدما امتنعت المحطات الهولندية عن عرضه.

وذكرت وكالة الأنباء الهولندية (إيهانبي) أن فيلدرز ما زال يعتزم عرض فيلمه رغم هذه النكسة، ونقلت عنه قوله "إذا لزم الأمر سأقوم بشكل شخصي بتوزيعه على أسطوانات رقمية مدمجة (دي.في.دي) في وسط أمستردام الذي يرتاده بكثرة الهولنديون والسائحون".

وأثار فيلم فيلدرز غضبا في العالم الإسلامي ونأت الحكومة الهولندية بنفسها عن آراء الرجل خشية إثارة رد فعل عنيف ضد البلاد في العالم الإسلامي مثلما حدث ضد الدانمارك عام 2006 بعدما نشرت صحف هناك رسوما مسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

وفي العاصمة الهولندية أمستردام تظاهر أكثر من ألف شخص السبت للتنديد بتصريحات النائب اليميني المتطرف فيلدرز المعادية للإسلام.

وضمت التظاهرة التي نظمت بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التمييز العنصري نحو 1300 شخص حسب الشرطة وخمسة آلاف حسب المنظمين.

وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها خاصة "أوقفوا الهجوم على المسلمين".
وقال ريني دانين أحد منظمي المظاهرة "إنها المرة الأولى منذ عشر سنوات التي تنظم فيها مثل هذه التظاهرة الكبرى ضد العنصرية". وأضاف أن تصريحات فيلدرز العنصرية هي التي جعلت هؤلاء الأشخاص يشعرون بالحاجة إلى التواجد هنا".

Admin
27- 03- 2008, 00:11
منظمة دانماركية تقيم مسابقة لرسوم مسيئة جديدة

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/2/16/1_766165_1_34.jpg تظاهرة لمسلمي الدانمارك على إعادة نشر الرسوم المسيئة (الجزيرة-أرشيف)

ناصر السهلي-كوبنهاغن (http://www.aljazeera.net/NR/EXERES/BA82BA7E-7F73-4BDA-9368-74DA0F0949E0.htm)
أعلنت منظمة يمينية دانماركية تدعى "وقف أسلمة أوروبا" إجراء مسابقة لرسومات جديدة مسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم وللإسلام ، في وقت تبرأ رئيس الوزراء الدانماركي أندرس فووغ من مواقف السياسي الهولندي غيرت فيلد المناهضة للإسلام.
ورفض مسؤول المنظمة اليمينية أندرس غراورس الحديث للجزيرة نت، لكنه قال لصحيفة يولاندس بوستن التي نشرت الرسوم المسيئة أول مرة في العام 2005 "نحن الآن بصدد عمل رسوماتنا الخاصة عن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) حتى نتخلص من هذا المنع".
وأكد أن هذه الرسومات ستكون فعالة على غرار ما قام به الرسام فيستر غوورد صاحب أحد الرسوم المسيئة.
ولم يخف غراورس رغبة منظمته في رؤية الرسوم المسيئة منشورة في كل مكان "حتى نرهق المسلمين فلا يقومون بردود أفعال بعد ذلك".
وقال "نريد أن نجعلهم يتعبون حتى النهاية بحيث لن يستطيعوا بعدها حمل عود ثقاب في جيوبهم".
ويأمل المنظمون لحملة الرسوم المسيئة الجديدة بأن تؤدي أعمالهم إلى ترك المسلمين أوروبا والعودة إلى بلادهم.
وقال غراورس بشكل صريح لصحيفة بوليتيكن اليوم بأنه "كلما رأى الدانماركيون جنون تصرفات المسلمين فتحوا عيونهم أكثر".
وقامت المنظمة حديثا بتنظيم مظاهرة في مدينة ألبورغ رافقها نقاش وإعلان الرسام غوورد عن تخوفاته مما سماه الاستخدام السياسي السيئ للرسوم.
وتزامن ذلك مع صدور حكم قضائي يمنع التظاهرة من استخدام تلك الرسوم وقيام المتظاهرين برفع إحدى رسومات غوورد مع تغطية جزء منها للتحايل على قرار المنع.
وتقوم هذه المنظمة بالتنسيق على الساحة الأوروبية ضد الإسلام والمسلمين، وتملك شبكة علاقات مع المؤيدين لإسرائيل، وتتسم مواقفها بكثير من التطرف وإن كانت تدعي بأنها "تقلد غاندي في المظاهرات السلمية"، حسبما تدعي في موقعها الإلكتروني.
وسبق لهذه المنظمة أن نظمت تظاهرات في عدد من المدن الأوروبية وأمام مقر الاتحاد الأوروبي مطالبة بطرد المسلمين من أوروبا.
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/3/19/1_778113_1_23.jpg مظاهرة في ألبورغ ضد المنظمة اليمينية
(الجزيرة نت)

موقف دانماركي
في غضون ذلك ندد ئيس الوزراء الدانماركي أندرس فووغ راسموسن بموقف السياسي الهولندي غيرت فيلدرز الذي أثنى أثناء زيارته القصيرة لكوبنهاغن على موقفه من أزمة الرسوم المسيئة وتمنى فيه لو أن هولندا تملك رئيس وزراء مثل راسموسن.
وأعلن راسموسن في بيان أصدره الثلاثاء رفضه الشديد لمواقف فيلدرز المتطرفة من الإسلام والمسلمين.
وقال "أعبر عن رفضي الشديد لمواقف فيلدرز ومحاولاته إدخال حكومتنا في تلك المواقف التي نرفضها".
وأضاف أن الحكومة الدانماركية "تحمي حرية التعبير ولكنني أريد التشديد على أننا لا نتقاسم القيم والمبادئ والأفكار التي يحملها فيلدرز".

ويتناقض موقف راسموسن مع تصريحات سياسيين آخرين في تحالفه الحكومي مثل السياسية هينيريتا كيير التي تنتمي لحزب المحافظين وغيرها من الذين يخرجون بتصريحات تعطي الحركات المتطرفة المزيد من الدعم في تطرفها وتعميمها ضد المسلمين والعرب بحجة حرية التعبير.

Admin
27- 03- 2008, 04:29
-871902797772997781


Islam: What the West Needs to Know - FULL LENGTH ENGLISH VERSION

فيلم خلط الحق بالباطل
الاسلام دين سلام لكن
هجوم على القران
هجوم على الاحاديث
هجوم على النبي ص
هجوم على الإسلام نفسه
انتاج 2006

Sayed Ahmed
27- 03- 2008, 20:03
فليسقط ابناء البقر

Admin
29- 03- 2008, 00:43
5967873246315885287

fitna
فيلم النائب الهولندي ولدرز
مارس 2008

Admin
29- 03- 2008, 01:17
http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_60069_fitna28-3-08.JPG
http://www.middle-east-online.com/pictures/blank.gif
دعوة من نائب يميني الى وقف أسلمة اوروبا

هولندا تتأهب لمواجهة غضب المسلمين بعد بث فيلم معاد للقرآن
الحكومة الهولندية تحاول تهدئة الاحتجاجات معتبرة ان 'فتنة' لا يخدم أي هدف 'سوى انه يسبب اساءة'.

امستردام (http://www.middle-east-online.com/?id=60069)- حاولت الحكومة الهولندية تهدئة غضب المسلمين بعد أن نشر نائب هولندي فيلما يتهم القران بالتحريض على العنف ويقدم الرسم الكاريكاتوري الدنمركي للنبي محمد وقنبلة تحت عمامته مع صوت تكات ساعة.


ونشر النائب اليميني الهولندي خيرت فيلدرز الخميس الفيلم الذي يحمل عنوان "الفتنة" ويعرض صورا لهجمات 11 سبتمبر/ايلول عام 2001 وتفجيرات اخرى نفذها اسلاميون مع ايات قرانية.

ويحذر الفيلم من ان العدد المتزايد للمسلمين في هولندا وبقية اوروبا يعرض القيم الديمقراطية للخطر.


وبعد كلمات "هولندا في المستقبل" يقدم صورا لرجال مثليين يجري اعدامهم ولاطفال تغطي الدماء وجوههم وامرأة ترجم بالاحجار وصورة لعملية ختان.


وينتهي الفيلم بكلمات "اوقفوا الاسلمة. دافعوا عن حريتكم" وتقديم الرسم الكاريكاتوري الدنمركي للنبي محمد وقنبلة تحت عمامته مع صوت تكات ساعة.


وقال رئيس الوزراء الهولندي يان بيتر بالكننده انه يأمل في الا تكون هناك ردود فعل عنيفة بسبب الفيلم.


وقال بالكننده "نعتقد ان الفيلم لا يخدم أي هدف سوى انه يسبب اساءة". واضاف "لكن الاحساس بالاساءة يجب الا يستخدم ابدا ذريعة للعدوان والتهديدات".


وقال ان هولندا على اتصال بالدول الاسلامية والمصدرين الهولنديين وانه شعر براحة لضبط النفس المبدئي من جانب مسلمي هولندا.


وقبل رؤية الفيلم خرجت المظاهرات بالفعل الى الشوارع من افغانستان حتى اندونيسيا للتعبير عن الغضب تجاه هولندا بينما انتقدت حكومتا ايران وباكستان بشدة هذا الفيلم.

وعبر حلف شمال الاطلسي عن قلقه من ان الفيلم قد يتسبب في تفاقم الوضع الامني للقوات الاجنبية في افغانستان ومن بينها 1650 جنديا هولنديا.


وقال براهيم بورزق المتحدث باسم جماعة هولندية مغربية ان المساجد ستفتح ابوابها الجمعة وان عدة أئمة سيعبرون عن وجهات نظرهم في الفيلم للمساعدة في تبديد التوترات.

وقال "هذا ليس فيلما لكنه دعاية. كل عناصره شوهدت من قبل ولا شيء جديدا فيه".

ومن المقرر ان تنظر محكمة في روتردام الجمعة دعوى ضد فيلدرز اقامها الاتحاد الاسلامي الهولندي. وقال السياسي الهولندي الخميس ان فيلمه لا ينتهك أي قوانين.

ويخضع فيلدرز لحراسة مشددة بسبب تهديدات بالقتل منذ عام 2004 عندما قتل المخرج السينمائي ثيو فان غوخ الذي أخرج فيلما ينتقد فيه معاملة الاسلام للمرأة.


وأثار قتله بيد متشدد هولندي من اصل مغربي موجة اضطرابات في هولندا التي يبلغ عدد المسلمين فيها مليون من بين تعداد سكانها البالغ 16 مليون نسمة. وتعرضت مساجد وكنائس ومدارس اسلامية لهجمات بقنابل حارقة.


واعرب المصدرون الهولنديون عن مخاوفهم من احتمال مقاطعة العالم الاسلامي لهم مع ان تجارتهم مع هذه الدول لا تتعدى بضع نقاط مئوية من الصادرات الكلية. وهناك ايضا بواعث قلق بشأن 25 الف مواطن هولندي يعيشون في دول اسلامية.

Admin
29- 03- 2008, 01:18
http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_60087_meo.jpg
http://www.middle-east-online.com/pictures/blank.gif
مسلمة بدأت حملة مناهضة الاسلام في هولندا

فيلم 'فتنة' سبقه فيلم 'خضوع' الذي أدى الى اغتيال مخرجه
قصة مناهضة الاسلام في هولندا بدأت مع سيناريو فيلم كتبته النائبة الهولندية السابقة من اصل صومالي.

[/URL]
[URL="http://www.middle-east-online.com/?id=60087"]لاهاي (http://www.middle-east-online.com/?id=60087)- الفيلم المناهض للاسلام الذي عرضه الخميس النائب الهولندي اليميني المتطرف غيرت فيلدرز سبقه فيلم مماثل تسبب بعملية اغتيال وهو بعنوان "خضوع" للمخرج المثير للجدل ثيو فان غوخ الذي قتله اسلامي راديكالي في تشرين الثاني/نوفمبر 2004.
وسيناريو فيلم "خضوع" الذي يعالج وضع المرأة في الدول الاسلامية وضعته النائبة الهولندية السابقة من اصل صومالي ايان هيرسي علي.

ولم يثر هذا الفيلم الكثير من ردود الفعل لدى عرضه في آب/اغسطس 2004 من قبل التلفزيون العام مع ان منظمات اسلامية انتقدت في الاسابيع والاشهر التالية طابعه المهين.
وفي الفيلم تعدد شابة تلبس حجابا اسود طويلا في مشهد يستمر عشر دقائق سوء المعاملة والاهانات وعمليات الاغتصاب التي يمارسها الرجال في محيطها باسم الدين.

وفي الفيلم تقطع حديثها من حين لاخر صور تظهر جسدها نصف عار ونصف محجب وقد ظهرت عليه احيانا اثار ضرب وقد كتبت عليه اربع ايات قرآنية تبرر وفق ايان هيرسي علي قمع النساء.

وحتى قبل عرضه كانت ايان هيرسي علي التي غادرت هولندا العام 2006 تعيش محاطة بحماية امنية ليل نهار.

وقد رفض مخرج الفيلم ثيو فان غوخ اي حماية. وفي الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر 2004، قتل ذبحا قرب منزله في امستردام على يد محمد بويري وهو اسلامي راديكالي في السادسة والعشرين.

واوقف بويري وهو هولندي من اصل مغربي بعيد الجريمة وحكم عليه في تموز/يوليو 2005 بالسجن مدى الحياة وهي عقوبة تطبق بحذافيرها في هولندا.

وقد علق القاتل على ظهر المخرج كلمة صغيرة تتوعد ايان هيرسي علي بالمصير ذاته.
وكانت هيرسي علي زميلة لفيلدرز في الولاية البرلمانية نفسها تحت راية الحزب الليبرالي.

لكن فيلدرز غادر صفوف الحزب الليبرالي في ايلول/سبتمبر 2004 معتبرا انه متساهل جدا حول مسألة الهجرة وبسبب معارضته لموقف الحزب المؤيد نسبيا لدخول تركيا الى الاتحاد الاوروبي.

وقد غادرت ايان هيرسي علي هولندا وتوجهت الى الولايات المتحدة حيث تعمل في مركز ابحاث محافظ.

وترفض هولندا تمويل حمايتها خارج الاراضي الهولندية مما دفع هيرسي علي الى القيام اخيرا بجولة على عواصم اوروبية بحثا عن حماية جديدة.

Admin
29- 03- 2008, 01:19
http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_60103_meo.jpg
http://www.middle-east-online.com/pictures/blank.gif
مسلمو هولندا: خير رد التحلي بالهدوء

المسلمون الهولنديون يدعون الى الهدوء بعد بث فيلم 'الفتنة'
مسؤولون عن الجالية المسلمة في هولندا يقولون ان التسبب في اضرار لمصالح هولندا في الخارج المسلمين على اراضيها.

امستردام (http://www.middle-east-online.com/?id=60103)- من جيرالد دو هيمبتن



وجه مسؤولون عن الجالية المسلمة في هولندا الجمعة دعوات للدول الاسلامية من اجل التزام الهدوء غداة بث فيلم معاد للاسلام اعده النائب الهولندي اليميني المتشدد غيرت فيلدرز واثار الكثير من الانتقادات.

ويخشى المسؤولون الهولنديون ازمة دولية شبيهة بازمة الرسوم الكاريكاتورية الدنماركية حول النبي محمد لا سيما ان هولندا تلقت تهديدات بعد الاعلان عن الاعداد لهذا الفيلم.
وقال رئيس المجلس الوطني للمغاربة محمد رباعي في مؤتمر صحافي شارك فيه العديد من ممثلي المسلمين وائمة جامع سلوتيرفات في امستردام "نريد ان نقول لاخوتنا المسلمين في الخارج اننا الاقدر على تحليل الوضع في هولندا وتحليل فيلدرز وعلى معرفة كيفية التصرف ازاء هذا الوضع".

واضاف "اننا ندعو الى اتباع استراتيجيتنا وعدم الرد بهجمات على السفارات او السياح الهولنديين"، مشيرا الى ان "التسبب في اضرار لهولندا سيؤذينا ونحن ندعو المساجد الى الحث على الهدوء".

وتابع "نحن نشعر بالاساءة للربط بين الاسلام والعنف ولكننا نعرف هذا الشخص (فيلدرز) وافضل رد عليه هو الرد المسؤول".

وفي حي سلوتيرفات الذي تقطنه اغلبية من المهاجرين، نشأ الاسلامي المتشدد المغربي الهولندي محمد بويري الذي اغتال في تشرين الثاني/نوفمبر 2006 (اكرر 2006) ثيو فان غوخ مخرج فيلم "المراة والاسلام" الذي ينتقد موقف الاسلام من النساء.

ويبلغ عدد المسلمين في هولندا بحسب آخر احصاء رسمي في 2006، 850 الفا، اي 5% من السكان، بينهم 38% من اصل تركي و31% من اصل مغربي.

وبات فيلم غيرت فيلدرز (من الحزب الليبرالي الذي يملك تسعة مقاعد في البرلمان من 150) "فتنة" متوافرا على الانترنت منذ مساء الخميس، وهو شريط قصير يركز على الصلة بين الاسلام والعنف وقد شاهده حتى الآن ملايين الاشخاص.
ولم يثر بث الفيلم اي رد فعل في هولندا الجمعة.

واثار الاعلان عن الفيلم في تشرين الثاني/نوفمبر ردود فعل غاضبة في عدد من الدول الاسلامية مثل ايران ومصر وافغانستان وباكستان. واستمرت ردود الفعل بعد تحميله على الانترنت.

واعتبرت ايران الجمعة ان عرض الفيلم "مثير للاشمئزاز" و"عملية انتقام" من الدين الاسلامي والمسلمين.

واعلنت حملة "رسول الله يوحدنا" التي تضم ما يزيد عن ثلاثين مؤسسة اعلامية اردنية الجمعة عزمها على مقاضاة النائب الهولندي امام محاكم اردنية. وقررت "البدء بحملة واسعة لمقاطعة المنتجات الهولندية".

واعتبرت جماعة الاخوان المسلمين في مصر الجمعة ان فيلم فيلندرز "اهانة" للمسلمين لكن لا يجب "تضخيم" هذه القضية.

وقال عصام الريان المسؤول الثالث في الجماعة التي تعتبر ابرز حركة معارضة في مصر "هذه اهانة لا تدخل في حرية الراي. ان حالة الغضب مفهومة في العالم الاسلامي".
واضاف ان "المسلمين تعودوا على هذه الصدمات من الغرب. ولا يجوز تضخيم هذا" الامر.

من جانبه قال وزير الاعلام المغربي خالد ناصري ان هناك "تخلفا ثقافيا" لدى فيلدرز.
وقال ان "الاسلام هو ديانة اكثر من مليار شخص في القارات الخمس وكل من يسيء اليه يعبر عن تخلف ثقافي"، معتبرا ان "المغرب كما كل الدول المتحضرة لا يسمح بالتلاعب بالقيم الدينية".

واعتبرت حكومة بنغلادش في بيان صادر عن وزارة خارجيتها ان "هذا العمل غير مبرر وقد تكون له انعكاسات خطيرة"، مؤكدة ان "الاسلام هو دين سلام".

واكد فيلدرز انه غير مسؤول في حال اثار بث الفيلم اعمال عنف. وقال "آمل الا يحصل ذلك. واذا حصل، سيكون مرتكبوها مسؤولين عنها لا انا".

ويخلط فيلم "فتنة" بين مشاهد عنيفة عن اعمال ارهابية (مثل هجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001) وعمليات اعدام في دول اسلامية لا تذكر اسماؤها وخطابات معادية لليهود ولقطات عن "اسلمة هولندا واوروبا".

وتعتبر السلطات الهولندية هذه القضية خطرة الى درجة دفعت رئيس الوزراء يان بيتر بالكينيندي الى اصدار بيان رسمي بالهولندية والانكليزية "اسف" فيه لعرض الفيلم.
واشاد بالكينيندي في المقابل بموقف المسلمين الهولنديين وبالهدوء الذي تلى بث الفيلم.
وكان اعتبر "ان الهدف الوحيد من الفيلم هو الاساءة"، مضيفا "لكن الشعور بالاساءة يجب الا يشكل باي شكل من الاشكال مبررا للتهديد والاعتداء".

وتلى بث الفيلم بعض الارتياح في هولندا، واعتبرت صحف صادرة الجمعة انه "اقل حدة واستفزازا مما كان متوقعا".

وحاولت الحكومة الهولندية مرات عدة منذ تشرين الثاني/نوفمبر ومن دون جدوى اقناع فيلدرز بالتخلي عن مشروعه.

والتقت وزيرة الهجرة الا فوجلار ومعها وزير العدل ارنست هيرش بالين الجمعة ممثلين عن المجموعات الدينية المختلفة وعن المهاجرين في هولندا.

وعبر الرباعي في مؤتمره الصحافي عن ارتياحه لموقف الحكومة الهولندية التي "قالت بوضوح ان راي هولندا ليس راي فيلدرز والعكس صحيح".

في المواقف الدولية، دان امين عام الامم المتحدة بان كي مون بشدة بث هذا الفيلم معتبرا ان لا شيء "يبرر خطاب الحقد والتحريض على العنف".

وقال بان في تصريح قراته الناطقة باسمه ميشال مونتاس "ادين باشد العبارات بث الفيلم المعادي للاسلام بشكل صريح، لغيرت فيلدرز" مضيفا "لا شيء يبرر خطاب الحقد والتحريض على العنف. والامر لا يتعلق هنا بحرية التعبير".

كما رفض الامين العام لمجلس اوروبا تيري ديفيس "الصورة المشوهة والمسيئة للاسلام" التي يعكسها الفيلم.

وقال في بيان نشر في ستراسبورغ انه "تلاعب غير مرغوب يستغل الجهل والافكار المسبقة والخوف".

واعتبر ان هذا اليوم "يوم حزين بالنسبة الى الديموقراطية الاوروبية عندما تستخدم الاسس الرئيسية التي تقوم عليها من اجل الترويج لعدم التسامح".

وفي كوبنهاغن ادان رئيس الوزراء الدنماركي ان فوغ راسموسن بث الفيلم معتبرا انه يشكل "استفزازا مجانيا".

وقال "سمعت ورايت ما يكفي لادرك انه ليس سوى استفزاز غير مجد" واعتبر انه "يسد حوارا ضروريا بشان استخدام الارهاب من قبل الاسلاميين المتشددين".

من جانبها دعت بلجيكا الجمعة مواطنيها المسافرين الى دول اسلامية الى "مضاعفة الحذر" بعد بث الفيلم.

ونشرت وزارة الخارجية بيانا على موقعها الالكتروني جاء فيه "ان بث الفيلم حول القرآن للسياسي الهولندي غيرت فيلدرز يزيد من خطر حصول تظاهرات عنف ضد الغربيين في الدول التي يوجد فيها عدد كبير من المسلمين، لا سيما في الشرق الاوسط والمغرب ودول افريقية اخرى".

ودانت الرئاسة السلوفينية للاتحاد الاوروبي الجمعة بث الفيلم معتبرة انه يحض على العنف.

وجاء في بيان اصدرته ان حرية التعبير اذا كانت تشكل جزءا "من قيمنا وتقاليدنا" انما "يجب ممارستها في روح من احترام المعتقدات الدينية وغيرها".

Admin
30- 03- 2008, 07:30
http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_60116_islam123.jpg
http://www.middle-east-online.com/pictures/blank.gif
فيلم مستفز وحافل بالاخطاء

'غضب' في العالم الإسلامي على الفيلم الهولندي المسيء للقران
منظمة المؤتمر الاسلامي: الفيلم يهدف للتحريض على الاضطرابات والتعصب بين الناس من مختلف المعتقدات الدينية.

ابو ظبي (http://www.middle-east-online.com/?id=60116)والرياض - ادان الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بث فيلم النائب الهولندي مشددا على ان "الا تستخدم حرية التعبير ذريعة للاساءة الى معتقدات الاخرين وللتحريض على الحقد".

وقالت وكالة الانباء الاماراتية ان عبدالله بن زايد دعا "الشعوب والدول الاسلامية الى ممارسة ضبط النفس والرد على هذا التحريض بالحكمة والتروي".

وفي السعودية اوصى خطيب المسجد الحرام في مكة الجمعة بالحوار للدفاع عن الاسلام ونبيه محمد، غداة عرض فيلم النائب اليميني الهولندي المتطرف غيرت فيلدرز المسيء للاسلام.

وقال الشيخ عبد الرحمن السديس في خطبة الجمعة، من دون ذكر الفيلم بالتحديد ان الامر "بلا شك طعنة للامة الاسلامية"، معتبرا عرض العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز فتح حوار بين الاديان "من اعظم مآثر النصرة الجليلة".

واضاف ان تلك المبادرة "داعية الى التعايش الانساني الحضاري الذي يكفل احترام الرسالات وتوقير القداسات وتواصل الحضارات وتحاور كافة بني الانسان فيما فيه رقيهم وامنهم وسلامهم وتواصلهم وتراحمهم".

كما دعا الى "مزيد استثمار في القنوات الفضائية والمجالات التقنية (...) من اجل نصرة الحبيب"، و"السعي لنشر محاسن الاسلام وجمالياته ورحماته واشراقاته وتفنيد الاباطيل حول الاسلام ونبيه".

واقترح العاهل السعودي الاثنين حوارا بين الاسلام والمسيحية واليهودية، في دعوة غير مسبوقة من المملكة.

وأدانت دول مسلمة الجمعة فيلما أنتجه نائب هولندي يتهم القرآن بالتحريض على العنف في الوقت الذي دعا فيه زعماء مسلمي هولندا الى ضبط النفس.

وبث النائب اليميني الهولندي خيرت فيلدرز الخميس على الانترنت فيلمه القصير مما دفع موقعا على الانترنت له صلة بالقاعدة الى الدعوة بقتله وزيادة الهجمات على الجنود الهولنديين في افغانستان.

وذكر سايت انستتيوت وهو هيئة مراقبة للارهاب تتخذ من اميركا مقرا لها ان عضوا في شبكة الاخلاص كتب على هذا المنتدى الذي له صلة بالقاعدة ان رد الشريعة السليم هو قطع رأسه وجعله يلحق بفان جوخ في جهنم.

وقتل متشدد اسلامي المخرج الهولندي ثيو فان جوخ الذي اخرج فيلما اتهم الاسلام بالتغاضي عن العنف ضد المرأة في عام 2004.

ويعرض فيلم فيلدرز "فتنة" صورا لهجمات 11 سبتمبر/ايلول عام 2001 وتفجيرات اخرى نفذها اسلاميون مع آيات قرانية.

ويدعو الفيلم المسلمين لتمزيق الايات "المليئة بالكراهية" من القران ويبدأ وينتهي بصورة لرسم كاريكاتوري للنبي محمد وعلى رأسه عمامة في صورة قنبلة مصحوبا بصوت تكات ساعة.

وأثار هذاالرسم عندما نشر للمرة الاولى في صحف دنمركية احتجاجات عنيفة في جميع أنحاء العالم وأدى لمقاطعة المنتجات الدنمركية في عام 2006.

وقالت منظمة المؤتمر الاسلامي التي تضم 57 عضوا ان الفيلم لا يهدف سوى للتحريض على الاضطرابات والتعصب بين الناس من مختلف المعتقدات الدينية وتعريض السلام والاستقرار العالميين للخطر.

وأدان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الفيلم بوصفه "معاديا بشكل مسيء للاسلام" قائلا "لا يوجد مبرر للغة الكراهية والتحريض على العنف".

ووصفت ايران الفيلم بأنه "مشين" ومسيء للاسلام ودعت الحكومات الاوروبية لمنع عرضه في حين قالت اندونيسيا التي كانت مستعمرة هولندية ان الفيلم "اهانة للاسلام متخفية خلف ستار حرية التعبير."

وذكرت وكالة الانباء الهولندية أن السفارة السعودية في لاهاي قالت ان الفيلم مستفز وحافل بالاخطاء والمزاعم الخاطئة التي قد تفضي الى كراهية المسلمين.

ودعا زعماء مسلمي هولندا الى الهدوء ودعوا المسلمين في جميع انحاء العالم لعدم استهداف المصالح الهولندية. ويبلغ عدد سكان هولندا 16 مليون نسمة منهم مليون مسلم.

وقال محمد ربيع وهو زعيم هولندي من أصل مغربي للصحفيين في أحد مساجد امستردام "دعوتنا للمسلمين في الخارج هي اتباع استراتيجيتنا وعدم افسادها بأي حوادث عنيفة."

وتوجه الاتحاد الاسلامي الهولندي الجمعة الى المحكمة سعيا الى منع فيلدرز من مقارنة الاسلام بالفاشية قائلا انه يحرض على كراهية المسلمين.

ووجد استطلاع للرأي ان 12 في المئة فقط من 1200 شخص شملهم الاستطلاع يعتقدون ان الفيلم يمثل الاسلام بدقة لكن 43 في المئة وافقوا على ان الاسلام يمثل تهديدا خطيرا لهولندا على المدى البعيد.

ووضع فيلدرز تحت حراسة مشددة بسبب التهديدات الاسلامية بالقتل التي تلقاها منذ مقتل المخرج فان جوخ. وزاد التأييد لحزب الحرية الذي يتزعمه قبل نشر الفيلم لنحو عشرة في المئة من الاصوات.

ونأت الحكومة الهولندية بنفسها عن فيلدرز وحاولت أن تمنع رد الفعل السلبي الذي عانت منه الدنمرك بسبب الرسوم المسيئة للنبي.

وقال رئيس الوزراء الهولندي يان بيتر بالكننده انه "فخور" برد فعل المنظمات الهولندية المسلمة ازاء الفيلم لكنه أضاف أن من السابق لاوانه التوصل لاستنتاجات بشأن العواقب على المستوى الدولي. وقال "هناك أسباب لاستمرار الحذر."

وعبر حلف شمال الاطلسي عن قلقه من أن يؤدي الفيلم لتدهور الامن بالنسبة للقوات الاجنبية في أفغانستان والتي تضم 1650 جنديا هولنديا.

واعترض رسام الكاريكاتير الدنمركي كورت فسترجارد على استخدام الرسم الخاص به للنبي محمد قائلا انه عرض خارج السياق وانه اتخذ تحركا قانونيا لازالته.

وقال سايت انستتيوشن ان الرد على فيلم فيلدرز على شبكة الاخلاص وموقع الحسبة المرتبط بالقاعدة على الانترنت اقل بشكل ملحوظ في حجمه بالمقارنة بالغضب الذي ثار حول الرسوم الساخرة للنبي محمد.

Admin
30- 03- 2008, 07:31
http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_60140_salman29-3-08.jpg
http://www.middle-east-online.com/pictures/blank.gif
رشدي مدعو الى حضور المسرحية

'آيات شيطانية' المثيرة للجدل على مسرح الماني
نسخة مسرحية من كتاب سلمان رشدي تحدث ضجة في المانيا والمسلمون يعتبرون عرضها استفزازا جديدا في اوروبا.

برلين (http://www.middle-east-online.com/?id=60140)- عبرت جمعية المانية مسلمة الجمعة عن اسفها لقرار بدء عرض مسرحية مقتبسة من كتاب "آيات شيطانية" لسلمان رشدي الاحد على مسرح قريب من برلين.
وقال رئيس مجلس الاسلام في المانيا علي كيزلكايا "ناسف لان يتم التعامل مع المشاعر الدينية للمسلمين بهذه الطريقة الاستفزازية". لكنه اضاف "لا نريد في اي شكل من الاشكال محاولة منع عرض المسرحية".
واقتبس المسرحية اوفي اريك لاوفنبرغ وماركوس ميسلين، وستعرض للمرة الاولى على مسرح هانس اوتو في بوتسدام قرب برلين. وبعد نشر كتاب "آيات شيطانية"، اصدر المرشد الاعلى للثورة الاسلامية آية الله الخميني فتوى بهدر دم رشدي.
وقررت شرطة بوتسدام اتخاذ تدابير امنية مشددة مع بدء عرض المسرحية. وقالت المتحدثة باسم الشرطة ديان جيندي "سنعزز تدابيرنا العادية".
ودعي رشدي الذي يعيش منذ اصدار الفتوى في حقه في 1989 في ظل حماية امنية شديدة الى حضور المسرحية الاحد، الا ان المنظمين لم يتمكنوا من الجزم في ما اذا كان الكاتب البريطاني من اصل هندي سيحضر ام لا.
ودعا رئيس المجلس المركزي لمسلمي المانيا ايمن مزيك المسلمين الى التزام الهدوء في التعامل مع هذه القضية والى بدء "حوار بناء"، مع واضعي المسرحية.
وقال في حديث الى اذاعة "آر بي بي" المحلية ان "حرية التعبير والفن مهمة، الا ان الاساءة الى ما هو مقدس في ديانة ما لا يشكل جزءا من قيمنا".

Admin
30- 03- 2008, 07:50
لقرضاوي يصفه بفتح النار على القرآن ومصر مستاءة إيقاف فيلم الفتنة والاتحاد الأوروبي يرفض ربط الإسلام بالعنف

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/2/18/1_767239_1_34.jpg رفض وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ربط الإسلام بالعنف (رويترز-أرشيف)

أعلن موقع (لايف ليك) الإلكتروني وقف بث فيلم "الفتنة" الذي أعده نائب هولندي يميني وخلط فيه بين الإرهاب والإسلام، فيما أعرب الاتحاد الأوروبي عن رفضه لما جاء في الفيلم، كما عبرت مصر عن استيائها من قيام النائب الهولندي ببث فيلم معاد للإسلام. ورفض الداعية الشيخ يوسف القرضاوي "كذب وافتراء" السياسي الهولندي.

وقال لايف ليك ومقره بريطانيا والذي كان أول موقع يضع الفيلم المناهض للقرآن الكريم إنه تم رفعه بعد تهديدات لموظفيه "ذات طبيعة خطيرة للغاية". وذكرت الشركة في بيان على موقعها على الإنترنت "هذا يوم حزين لحرية التعبير على الإنترنت ولكن علينا أن نضع سلامة وأمن موظفينا فوق كل الاعتبارات الأخرى".

وكان النائب الهولندي غيرت فيلدرز زعيم حزب الحرية المعادي للهجرة قد دشن فيلمه "الفتنة" الخميس، وهو يدمج صورا لهجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 على الولايات المتحدة وتفجيرات إسلاميين مع نصوص من القرآن الكريم، كما يدعو إلى نزع آيات قرآنية "مليئة بالكراهية" حسب زعم معد الفيلم، ويعرض رسومات مسيئة للرسوم الكريم عليه الصلاة والسلام.

الاتحاد الأوروبي
وفي السياق، حصلت هولندا السبت على دعم الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي التي أعربت "بوضوح عن رفضها" لفيلم النائب الهولندي. واعتبر وزراء خارجية الدول الأعضاء بالاتحاد المجتمhttp://www.aljazeera.net/News/KEngine/imgs/top-page.gif (http://www.aljazeera.net/News/Templates/Postings/DetailedPage.aspx?FRAMELESS=false&NRNODEGUID=%7b7FEAF300-C134-42C5-BB38-8B19891E2308%7d&NRORIGINALURL=%2fNR%2fEXERES%2f7FEAF300-C134-42C5-BB38-8B19891E2308%2ehtm&NRCACHEHINT=Guest#)عون في سلوفينيا السبت في بيان أن الفيلم "يخلط بين الإسلام والعنف".
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/5/4/1_690395_1_23.jpg
أبو الغيط انتقد الإصرار الأوروبي على عدم تشريع قانون يحظر الإساءة للأديان (الفرنسية-أرشيف)





وأضاف الوزراء أن "ذلك الموقف مرفوض بوضوح" معربين عن "دعمهم الكامل" للحكومة الهولندية التي أعربت رسميا عن "أسفها" لبث الفيلم.

وكانت سلوفينيا التي تتولى رئاسة الاتحاد الأوروبي حاليا، أعربت الجمعة عن استيائها من الفيلم الذي "يحرض على العنف".

وفي معرض تطرقها بشكل عام للعلاقات بين الأديان، أعلنت دول الاتحاد الأوروبي أن "المشكلة ليست في الدين بل في استخدامه ذريعة لإثارة الحقد وعدم التسامح".

ورغم ذلك اعتبر وزراء الخارجية أن الفيلم الذي بث على الإنترنت "يندرج في إطار الحق في حرية التعبير التي يتمتع بها مواطنونا".

استياء مصري
من جهة أخرى، وصف وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط في بيان هذا الفيلم بأنه "يمثل إساءة وإهانة لدين يعتنقه أكثر من مليار من المسلمين في شتى أنحاء العالم".

وأضاف أن هذا الفيلم "وما تضمنه من مغالطات فادحة وفاضحة يعكس الفكر العنصري البغيض لمعديه". وأكد أبو الغيط أن "مصر ترفض كل إساءة أو تشويه أو ازدراء للإسلام وللرسول الكريم محمد" صلى الله عليه وسلم.

وانتقد الوزير المصري ما أسماه إصرار الدول الغربية على التصويت ضد قرار طرحته الدول الإسلامية بمجلس حقوق الإنسان حول ازدراء الأديان والإساءة للإسلام، مشيرا إلى أن ذلك الإصرار يُعد رسالة سلبية للعالم الإسلامي.

http://www.aljazeera.net/News/KEngine/imgs/top-page.gif (http://www.aljazeera.net/News/Templates/Postings/DetailedPage.aspx?FRAMELESS=false&NRNODEGUID=%7b7FEAF300-C134-42C5-BB38-8B19891E2308%7d&NRORIGINALURL=%2fNR%2fEXERES%2f7FEAF300-C134-42C5-BB38-8B19891E2308%2ehtm&NRCACHEHINT=Guest#)

الشيخ القرضاوي
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/2/14/1_675175_1_23.jpg
وصف الشيخ القرضاوي ما جاء في الفيلم بأنه كذب وافتراء ولا يقوله إلا جاهل (الجزيرة-أرشيف)

من ناحيته اعتبر رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ما فعله السياسي الهولندي "بمثابة فتح النار على القرآن الكريم".

ووصف الشيخ يوسف القرضاوي ما قاله الرجل بأنه "كذب وافتراء وكلام مختلق لا يقوله إلا جاهل أو مكابر أو معاند".

كما اعتبر موقف البرلماني الهولندي "حلقة من حلقات مسلسل العداء الغربي للإسلام". لكنه عبر عن سروره من موقف الحكومة الهولندية التي أعلنت بصراحة براءتها من النائب، وإدانتها لما قام به.

وكان فيلم الفتنة أثار موجات استنكار واسعة، فأدانه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، كما اعتبره المؤتمر الإسلامي "تحريضا على الحقد".

وفي مصر اعتبر الإخوان المسلمون أن فيلم فيلدرز "إهانة" للمسلمين لكن لا يجب "تضخيم" هذه القضية. أما حلف شمال الأطلسي، فقد عبر عن قلقه من أن يؤدي الفيلم لتدهوhttp://www.aljazeera.net/News/KEngine/imgs/top-page.gif (http://www.aljazeera.net/News/Templates/Postings/DetailedPage.aspx?FRAMELESS=false&NRNODEGUID=%7b7FEAF300-C134-42C5-BB38-8B19891E2308%7d&NRORIGINALURL=%2fNR%2fEXERES%2f7FEAF300-C134-42C5-BB38-8B19891E2308%2ehtm&NRCACHEHINT=Guest#)ر الأمن بالنسبة للقوات الأجنبية بأفغانستان والتي تضم 1650 جنديا هولنديا.

المصدر (http://www.aljazeera.net/NR/EXERES/7FEAF300-C134-42C5-BB38-8B19891E2308.htm)

Admin
30- 03- 2008, 07:52
الأمين العام للأمم المتحدة يندد بفيلم "فتنة" المسيء للاسلام

ويلدر "مسرور" للطريقة التي استقبل بها شر يطه في هولندا

استنكر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بفيلم "فتنة" الذي بث مؤخرا على شبكة الانترنت، معتبرا إياه " معاديا للإسلام بصورة مهينة".
ونددت العديد من الدول الإسلامية بهذا الفيلم الذي أعده النائب البرلماني اليميني الهولندي خيرت ويلدرز، والذي يستغرق 15 دقيقة.
وكانت باكستان وإندونيسيا وإيران وبانغلاديش من بين هذه الدول التي استنكرت الفيلم.
وقال بان كي مون "أنا أندد، بكل صرامة، بإذاعة فيلم خيرت ويلدر المسيء للإسلام بشكل مهين".
وقال كذلك: "إن حرية التعبير هنا ليست هي الموضوع، ينبغي لحرية التعبير أن تكون مرفوقة بروح المسؤولية الاجتماعية".
وأعتبرت الرئاسة السلوفينية للاتحاد الأوروبي أن الفيلم لا يهدف سوى إلى "تأجيج الحقد".
وأعرب ويلدر عن سروره للطريقة التي استقبل بها شريطه في هولندا.
وكان رئيس الوزراء الهولندي يان بيتر بالكينيندهن انتقد الفيلم "لأنه يجعل العنف مرادفا للإسلام".
وقال المسؤول الهولندي :"نحن نرفض هذا التفسير، فالكثير من المسلمين ينبذون العنف وأحيانا يسقطون ضحية العنف".

Admin
30- 03- 2008, 07:53
كيف يجب على المسلمين التعامل مع فيلم "فتنة" برأيك؟ (http://newsforums.bbc.co.uk/ws/thread.jspa?forumID=5814)

Admin
01- 04- 2008, 07:13
http://en.wikipedia.org/wiki/Fitna_(film)

http://farm4.static.flickr.com/3279/2378629985_ec82590195_o.gif

LiveLeak Removes Video After Threats

A polemic movie critical of the Islam got removed from LiveLeak after the makers of the video hosting site apparently got threatened. “This is a sad day for freedom of speech on the net but we have to place the safety and well being of our staff above all else,” the site announced. The short film, called Fitna (http://en.wikipedia.org/wiki/Fitna_%28film%29) and created by Dutch politician Geert Wilders, was showing a Muhammad drawing which circulated before, and juxtaposed verses from the Qur’an with atrocities like the attacks against the World Trade Center.
People may have many good reasons to dislike the movie (personally I think it’s rather hateful, over-generalizing and one-sided, for starters... even when it also makes some demands against hate, like hate against gay people – but the movie content itself shouldn’t be the focus of this discussion here). Wanting to censor it, however, seems very misguided. And it is also quite different from wishing the film had never been made, like for the reason that its provocative nature may cause violence.



http://blogoscoped.com/archive/2008-03-31-n74.html

Admin
06- 04- 2008, 09:26
mUOJTGENRkM

اتحاد علماء المسلمين:مقاطعة البضائع الهولندية 10-25 أبريل 01

فيلم اساءة جديد عن زوجات الرسول .

Sayed Ahmed
06- 04- 2008, 12:44
سأقاطع بشكل كلي

Hamid
06- 04- 2008, 19:12
4 مليار الامارات !
عندك الطيران الهولندي KLM والقائمة تطول ..
كان المسلمون متفرقون واليوم يجتمعون ، فشكرا لاغبياء العالم !

boycott holland مقاطعة المنتجات الهولندي
http://www.facebook.com/group.php?gid=13787921014


---

TaFrDT8-NsI

csnnoXGwLhM

Hamid
06- 04- 2008, 19:28
بعض المنتجات ونرجو التاكد

http://en.wikipedia.org/wiki/Royal_Dutch_Shell

http://www.4whiterose.com/qat3/ho/1.jpg


(Royal Philips Electronics)
http://en.wikipedia.org/wiki/Philips



http://www.4whiterose.com/qat3/ho/2.jpg



http://www.4whiterose.com/qat3/ho/3.jpg


http://www.4whiterose.com/qat3/ho/4.jpg


http://www.4whiterose.com/qat3/ho/5.jpg

Admin
07- 04- 2008, 19:06
على ضوء فيلم فتنة المسيء للإسلام: انتصار الحق في مواجهة نبي الشر!

بقلم: التجاني بولعوالي
انقلب السحر على الساحر، وتضافرت نوعية الفيلم الرديئة وانتهازية صانعه مع وعي المسلمين مع الرفض الشعبي الهولندي، في افشال فتنة خيرت فيلدرس.


كان من الطبيعي أن تعقب عرض فيلم "فتنة" المعادي للإسلام، من قبل اليميني الهولندي المتطرف، زعيم حزب الحرية خيرت فيلدرس، مجموعة من ردود الفعل المناوئة أو المساندة، التي قد تكون إما في صيغ مادية، من أعمال شغب واحتجاجات ومظاهرات وغير ذلك، وإما في صيغ معنوية، من آراء وأنشطة رمزية وبرامج دعائية ونحو ذلك، وهي ردود فعل جد عادية، لأنها تحدث في أي زمان وفي أي مكان، غير أن حصل ما لم يكن يتوقعه الجميع، من كلا الجانبين؛ من مؤيد لفكرة الفيلم وطرحه، ومعارض لها، من مسلمين خائفين على وضعيتهم في الغرب، وغير مسلمين خائفين من غضب الشارع الإسلامي وخلفياته، من مثقفين مسكونين بما تشهده منذ أمد العلاقة الإسلامية الغربية من مد وجزر، ومواطنين عاديين مشغولين بحوائجهم الاقتصادية والاجتماعية والمادية.

إن ما وقع يتجسد بجلاء في الإجماع غير المخطط بين أغلب الأطراف السياسية والفكرية والإعلامية والشعبية، على الرفض أو التحفظ من هذا الفيلم المسيء للإسلام، وهذا ما غيبه العديد ممن تناول هذا الحدث من المثقفين والإعلاميين العرب والمسلمين، أو أنه مر عليه مرار الكرام، فاتخذ أغلب ما كتب في هذه القضية الحساسة طابعا إخباريا محضا.
ترى ما هي تجليات ذلك الفشل الذي باء به هذا الفيلم الموسوم بـ "فتنة"؟ وما السر في الإجماع غير المبرمج، بين مختلف الأطياف على تباين أديانها وأعراقها وتوجهاتها، على عدم التناغم مع ما ورد في هذا الفيلم؟


بين الفشل الذريع وتدني الشعبية!

في الوقت الذي كان يتوقع من الجميع؛ سياسيين وإعلاميين ومتابعين، أنه بمجرد ما يعرض فيلم خيرت فيلدرس على الرأي العام الهولندي والعالمي، سوف يصعد سهم شعبيته بشكل صاروخي، حدث عكس ما كان في الحسبان، حيث انقلب السحر على الساحر، فانهارت قيمة الرجل في أعين الأغلبية، وتدنت بذلك شعبيته، ذلك ما أكده استطلاع للرأي تم مباشرة بعد عرض الفيلم، قام به البرنامج التلفزي المشهور "نوفا" في تعاون مع المجموعة البحثية العالمية "سينوفات"، إذ أنه إذا نظمت الآن الانتخابات البرلمانية الخاصة بالغرفة الثانية، فإن حزب فيلدرس سوف يفقد مقعدين!
وقد تضافرت عوامل شتى، ساهمت في هذا الاندحار الذي اعترى تجربة فيلدرس السياسية المتطرفة، وتتحدد أهمها في:
• ضعف الفيلم التقني والموضوعي.
• نضج وعي المسلمين.
• عدم تجاوب المجتمع الهولندي مع الفيلم.

ضعف الفيلم التقني والموضوعي

إن المواطن الهولندي الذي ظل طوال شهور ينتظر على أحر من الجمر ظهور فيلم فيلدرس، تفاجأ عندما شاهد هذا الفيلم، بل وثمة من أصيب بالصدمة، لأنه ألفى نفسه أمام عمل لا يستحق كل هذا الترويج والدعاية والترهيب، كأنما هذا المدعي لا شأن له إلا الضحك على ذقون الملايين من المواطنين الهولنديين، الذين منهم من كان يحمل وعوده وأقاويله على محمل الجد، وإذا بهم بمجرد ما أزفت ساعة الكشف عن المفاجأة الكبرى، يجدون أنفسهم أمام مهزلة، وأي مهزلة! لا سيما وأنه يستخف بمشاعر ناس يوجد بين ظهرانيهم، من يتمتع بذائقة سينمائية رفيعة المستوى، لقنته كيف يميز بين السمين والغث من الأعمال الفنية، ومن ينفرد بملكة فكرية، تجعله يعلم عن الإسلام أكثر مما يعرفه المسلمون أنفسهم، فيأتي فيلدرس بعمل ملفق لا يستحق، فنيا، أن يطلق عليه فيلما، ليقنعهم بأن الإسلام يشكل أكبر خطر على الحضارة الغربية، إنها لعمري قمة السذاجة والسخرية، أصبح المواطن الهولندي لا يدري؛ أهو أمام تجربة سياسية حقيقية، أم أنه أمام كوميديا سوداء!
إن فيلم "فتنة" قد قدم عبر خمسة عشر دقيقة من العرض مجموعة من المشاهد، التي ما هي إلا مقاطع واقتباسات وصور من هنا وهناك؛ من أرشيف مختلف الوسائل الإعلامية الورقية والفضائية والرقمية، الغربية والعربية، ومن القرآن الكريم، ومن الصور الدنماركية المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، وغير ذلك، مما دعا البعض إلى اتهام صاحب الفيلم بالسرقة والاستحواذ على الملكية الفكرية للغير دون طلب الإذن منهم، بل وأن صاحب الصورة الدنماركية أدان بشدة، كما جاء في جريدة الشعب الهولندية، سطو فيلدرس على صورته، التي بدأ وختم بها فيلمه، وتوظيفها بشكل متعسف، وقد صرح صاحب الصورة كورت فيسترارد شخصيا، لبرنامج "نوفا" بأن فيلدرس اعتدى على حقوق تأليفه عندما سرق تلك الصورة، حتى أن محام من رابطة الصحافيين الدنماركيين ينظر فيما سوف يتخذ من إجراءات قانونية معه.
ثم إن الصحافي الهولندي الذي كان قد أجرى حوارا مع ثيو فان خوخ قبل مقتله، رأى أن فيلدرس اقتبس من ذلك الحوار ووظف صوته دون أي استشارة معه، مما جعله يصف ذلك الفعل بالمذموم، كما أن الصورة التي وظفها في الفيلم على أنها لقاتل ثيو فان خوخ (محمد ب)، ليست له، وإنما للمغني الهولندي من أصل مغربي صلاح الدين، وقد كانت جريدة اليوم في يونيو 2007 استعملت تلك الصورة على أنها لمحمد ب، وقد قاضى محامو المغني الجريدة ماديا، التي نشرت اعتذارا رسميا حول ما صدر منها. كما كاتب صلاح الدين فيلدرس في الأمر، وقد اقتصر فيلدرس على الإشارة إلى أنه لم يستعمل تلك الصورة عمدا، مما دفع المغني إلى رفع شكاية بخصوص هذه القضية إلى المحكمة، لأن صاحب الفيلم وظف الصورة، دون أي استئذان له، بوعي فني ظاهر، مما أساء إليها.
هكذا فإن سلوك الاستحواذ الثابت على حقوق الغير التأليفية، يميط اللثام تماما عن طبيعة شخصية فيلدرس الانتهازية، التي لم تراع ممتلكات الغير الفكرية والفنية، فكيف لها مراعاة حقوق المواطنين العاديين، حيث أن الذي يسمح لنفسه بسرقة إبداع وأفكار غيره، لن يتوانى في سرقة ما هو أسهل من ذلك، ألا وهو أموال الشعب وثرواته. من هذا المنطلق، ألا يشكل مثل هذا السلوك مؤشرا حقيقيا على أن هذا السياسي لا يصلح مطلقا لإدارة الدولة أو قيادتها، أو حتى تمثيل شريحة معينة منها!
وما دام أن الغرض من كتابة هذه الورقة ليس تناول الفيلم في حد ذاته بالتحليل، وإنما تسليط الضوء على أثر مثل هذا العمل على السياق العام الذي أنتج فيه، ومدى الاستجابة أو النفور الذي تلقاهما، فلا مناص من الإشارة إلى جملة من مكامن الضعف الفني والموضوعي فيه، وهي كالآتي:
- التعسف المقصود في توظيف النصوص القرآنية لغير ما أنزلت فيه، حيث لم تراع أسباب النزول، التي لا يعرف عنها فيلدرس شيئا، فذلك شأن العلماء والمفسرين، كما لم يؤخذ بعين الاعتبار السياق الذي جاءت فيه آيات القتال والجهاد، ثم أن دوافع الحروب التي قام بها المسلمون لم تلق أي أهمية، حيث كان الإسلام دوما في موقف المدافع، ولا يعمد إلى القتال إلا في آخر المطاف، أي بعد أن يعتدى عليه! وقد حضرت شخصيا لقاء خاصا حول فيلم فتنة، نظمته مقاطعة سلوترفارت بمدينة أمستردام، وذلك يوم 30 مارس 2007، أي يومين بعد نشر الفيلم، وقد جمع اللقاء فعاليات من مختلف الثقافات والأديان، من مسلمين ويهود ومسيحيين وبهائيين وهندوسيين وبوذيين وملحدين وعلمانيين وغير ذلك، حيث تسنت لي فرصة المشاركة في ورشة حوارية، حول ردود الفعل على الفيلم وما احتواه من مواد، ضمت حوالي 15 شخصا، كنت المسلم الوحيد فيها، وضحت في مداخلتي أنه أثناء قراءتنا للفيلم، ينبغي التمييز بين النص والسياق، فهذا الفيلم في الحقيقة، يقدم نصا بغير سياق، فالنصوص القرآنية صحيحة ونؤمن بها، لكن السياق الذي وردت فيه غير صحيح، أي ثمة نوع من الإسقاط المقصود والتوظيف الأيديولوجي لها، وقد نالت كلمتي احتفاء كبيرا، حيث أن أغلب الحاضرين لم يكونوا يدركون ذلك، فهم بمجرد ما يشاهدون لقطات الفيلم، يعتبرون أن الإسلام دين الدم والعنف والإرهاب، لكن كان هناك شخص يبلغ من العمر 81 عاما، دعم بقوة طرحي، فهو بمجرد ما شاهد الفيلم، أخذ نسخة من القرآن الكريم مترجمة إلى اللغة الهولندية، وحاول قراءة الآيات الموظفة في سياقها العام، فاكتشف أن فيلدرس تعسف على النص القرآني، عندما استعمله لغير الأسباب التي نزل من أجلها، وهذا ما يمكن أن يحصل كذلك للنص الإنجيلي أو التوراتي، وقد نصحتهم بمشاهدة فيلم "المفتنون" للرابطة الأوروبية العربية بهولندا، الذي جاء كرد فعل على فيلم فتنة، والذي وظف الآلية نفسها، عندما ربط نصوصا مسيحية وتوراتية بأحداث معاصرة.
- فصل الأحداث عن السياق العام الذي وقعت فيه، فأعمال العنف التي شهدتها بعض العواصم الغربية والإسلامية، قد أجمع أغلب المسلمين على التنديد بها، ولكن مع ذلك ينبغي ربطها بمختلف العوامل التي هيأت لحدوثها، وهي عوامل يدرك حقيقتها كل إنسان على وجه الكرة الأرضية، إلا أن الترسانة الإعلامية الصهيونية تحاول جاهدة ذر الرماد في العيون. على هذا الأساس فإن ما حدث، يعتبر نتيجة منطقية لما يحدث في فلسطين والعراق وأفغانستان والعالم الإسلامي، حيث لا دخان بلا نار، ولا رد فعل بغير فعل، وقد أشار أحدهم في الورشة الحوارية التي حضرتها إلى أن الإنسان عندما يتعرض للاعتداء لا يبق مكتوف اليدين، بقدرما يعمد إلى الدفاع والمواجهة، وهذا ما حدث للهولنديين أنفسهم مع المد النازي، الذي مارس عليهم إرهابه الغاشم، فما كان عليهم إلا المقاومة والذود عن الوطن.
- ثم إن لقطات خطباء الجمعة التي وظفها فيلدرس، ينبغي أن تفسر أولا في علاقتها مع باقي مكونات النصوص/الخطب التي وردت فيها، وليست مفصولة عنها، وثانيا في اتصالها مع الحدث الذي تتناوله، أما أن تختار من الخطبة العبارات التي تخدم هواك الأيديولوجي (فتفبركها!) حسب ما يحلو لك، فهذا عمل مسرحي أكثر مما هو فكري أو إعلامي أو حتى سياسي!
- هذا بالإضافة إلى ما تمت الإشارة إليه أثناء الحديث عن السرقة الفكرية الموصوفة، التي مارسها فيلدرس على مجموعة من الفنانين والإعلاميين، أولا دون استشارة أي واحد منهم بخصوص توظيف عمله في فيلمه، وثانيا تعسفا على ما تم اجتزاؤه من أعمال الغير!
بناء على ما سلف، يتأكد أن عمل فيلدرس المعادي للإسلام، لا يستحق أن يطلق عليه اسم الفيلم، فهو لا يعدو أن يكون إلا مجرد تركيب (مونتاج) لمجموعة من المشاهد والصور الأرشيفية، التي اجتثت من سياقها الأصلي كي توظف لأجل أغراض مغايرة، أهمها الدعاية المبكرة لنفسه وحزبه وأيديولوجياه، لذلك فإن مثل هذا الفيلم لا يخدم المجتمع الهولندي المتعدد الثقافات في شيء، بقدرما يبث في أوساطه بذور العزلة والتنافر والكراهية، وهذا عززه تصريح رئيس الحكومة الهولندية السيد بالكانند الذي جاء فيه: "أنه لا هدف لهذا الفيلم غير تجريح المشاعر"، وقد أدركت ذلك الغالبية العظمى ممن تابع هذا الحدث، حيث شاهد الفيلم في اليومين الأولين حوالي ثلث ساكنة هولندا.

نضج وعي المسلمين في هولندا

لعله لأول مرة في تاريخ المسلمين في الغرب عامة، وفي هولندا خاصة، يتم التعامل مع قضية من العيار الثقيل بترو وتعقل ورباطة جأش، حيث في الوقت الذي كانت توقعات الحكومة الهولندية بمختلف أجهزتها، والإعلام الهولندي بشتى وسائطه، تشير إلى أن فيلم خيرت فيلدرس بمثابة الزيت التي سوف تسكب على النار، إذ بمجرد ما يتم نشره قد تتعرض هولندا لأعمال شغب حادة ولعمليات تفجير محتملة، لذلك كانت جهات القرار السياسي والأمني في هولندا على أحر من الجمر، تتوجس خيفة من تكرار نفس ما كان يحدث من فينة لأخرى، كلما اعترض أي مسلم السوء، وكيف لا الآن؟ والسوء أثقل وأمر!
لكن حصل ما لم يكن في حسبان الحكومة أو الإعلام أو الشعب الهولندي؛ حصل أن أبدى المسلمون مواقف متوازنة ورزينة، ترتبت عنها النتائج الآتية:
- بعثرة أوراق فيلدرس وخططه الجهنمية، الذي كان ينتظر بشوق كبير غضب المسلمين وتوترهم، حتى يثبت للهولنديين مصداقية ما يتبناه من آراء ومباديء، ومن ثم يصعد منسوب شعبيته، حتى يضمن نتائج مرضية في الانتخابات القادمة.
- مفاجأة الجهات الهولندية المسؤولة، التي كانت قبل عرض الفيلم متخوفة من العواقب الوخيمة، التي قد تتولد عنه، كأن يؤدي إلى ردود أفعال عنيفة من قبل بعض التيارات الإسلامية، غير أنها بعد عرض الفيلم تنفست الصعداء، لأن الفيلم لم يؤد إلى ما كانت تتخوف منه، هكذا خرجت هولندا من عنق الزجاجة، بعدما ظلت عالقة به طوال بضعة شهور من الترقب والتأهب، فتوقف الحديث عن وضعية الأزمة، ليحل محله الحديث عن تفعيل آلية الحوار بين الهولنديين الأصليين والهولنديين المسلمين.
- تمتن وضعية المسلمين في هولندا وتحسنها النسبي، حيث أصبحت حالة المسلمين أفضل مما كانت عليه قبل أيام معدودات، رغم أن الإسلام يتلقى ضربات موجعة من كل حدب وصوب، إلا أنه عوض ما تسقطه تلك الضربات أو تبث فيه الهزال والوهن، فإنها تقويه وتمنحه مزيدا من الصلابة والمتانة، وقد بدأ الكثير من المسلمين؛ أفرادا وجماعات، يدركون أسرار المعادلة الجديدة التي يخوضون صراعها المحموم مع خصومهم المتعددين، من اليمينيين المتشددين والشواذ المثليين والملاحدة والمرتدين الجدد والمثقفين المتصهينين وغير ذلك، ومرد هذا التمتن وذلك التحسن، إلى تحلي المسلمين بالصبر الجميل، والابتعاد عن الرد بالمثل، واتباع الآليات الديمقراطية الغربية نفسها في مواجهة النوازل؛ كالمتابعة القانونية، والمظاهرات السلمية، واللقاءات الحوارية، والندوات الإعلامية، واللا اكتراث بكل ما من شأنه أن يسيء إلى الإسلام، وما إلى ذلك من الأساليب، التي أتت أكلها في زمن وجيز، جعل السياسيين والإعلاميين والمثقفين الهولنديين يجمعون على تثمين مواقف المسلمين من هذه الإساءة الجديدة.
هذا إن دل على شيء، فإنه يدل على أن المسلمين في هولندا قد استوعبوا، بشكل أو بآخر، المحن السياسية الماضية، التي هزت مكانتهم داخل المجتمع الهولندي، من جراء المواقف الرديئة التي صدرت عنهم آنذاك، وهي مواقف غالبا ما كانت تنبني على الانفعال والاندفاع، غيرة على ما كانت تتعرض له هويتهم الدينية والثقافية من حملات شعواء، بيد أنه الآن رأينا كيف استعد المسلمون بمنهجية مدروسة وعقلانية ثاقبة، للرد على إساءة فيلدرس الجديدة، على مختلف المستويات القانونية والسياسية والإعلامية، مما مكنهم من تجاوز هذه المحنة بطريقة حضارية فاجأت المجتمع الهولندي، بكل مكوناته الشعبية والرسمية والحزبية، ألا ينم ذلك عن نضج ما في وعي المسلمين في هولندا؟ وإن كان الأمر كذلك، كيف يتأتى لنا الحفاظ على هذا السلوك الراقي، الذي إن استمر فينا، استطعنا التحكم في زمام أمرنا، ومن ثم تنظيم أنفسنا أحسن؟

عدم تجاوب المجتمع الهولندي مع الفيلم

هكذا أدى فيلم فيلدرس، الذي جعل الواقع الهولندي طوال بضعة شهور وكأنه على فوهة بركان على وشك الانفجار، إلى عكس المتوقع، حيث انقلب السحر على صاحبه، فاختلطت أوراقه، وتبعثرت تكهناته، فبعدما كان بمثابة القدوة لبعض السذج والعنصريين، أصبح عرضة للتندر والتنقيص، وقد شاهد الجميع كيف تمت مناقشته، بأسلوب حاد، من قبل كل الأحزاب السياسية الهولندية في الغرفة الثانية، حقا أن ما قيل أثناء تلك المناقشة، ما هو، من جهة أولى، إلا ترديد وتكرار حرفي لما سبق وأن صرح به ممثلو تلك الأحزاب لمختلف وسائل الإعلام الهولندية، غير أنه، من جهة أخرى، يشكل إثباتا سياسيا وقانونيا من قبل النخبة السياسية والحزبية في هولندا، لرفضها القطعي لاستراتيجية العداء التي يمارسها فيلدرس على الأقلية المسلمة، وهي استراتيجية مرفوضة، سواء من قبل القانون الهولندي، أم من طرف ثقافة التسامح التي تميز المجتمع الهولندي.
وحتى يطلع القاريء أكثر على مواقف أهم الأحزاب السياسية الهولندية، وهي كلها مواقف إيجابية بالنسبة لوجود المسلمين في الغرب، نوردها فيما يأتي من النقاط:
- موقف حزب العمال (PVDA): رأى رئيس فريق حزب العمال في البرلمان/الغرفة الثانية، أن خيرت فيلدرس يجرم من خلال فيلمه المعادي للقرآن عقيدة المسلمين، كما أنه يزرع بذلك الذعر في نفوس 15 مليون نسمة من المواطنين الهولنديين.
- موقف الحزب المسيحي الديمقراطي (CDA): صرح رئيس فريق الحزب في البرلمان/الغرفة الثانية، أن فيلدرس لا يفكر إلا في نفسه، وأنه لا يأخذ الآخرين بعين الاعتبار! حيث أن هذا الفيلم شرير وفاسد ومسيء، لا يساهم بتاتا في مواجهة التطرف، ولا في اندماج المسلمين.
- موقف حزب الاتحاد المسحي: وجد رئيس فريق الحزب أن فيلم فيلدرس فتنة، فظيع وينطوي على دعاية سياسية ذات أبعاد مضرة، ثم إنه لا يقدم أي حل لإشكالية اندماج المسلمين.
- موقف الحزب اللبيرالي (VVD): ذهب زعيم الحزب إلى أن فيلدرس بمثابة "مسبب النزاعات"، وأنه سياسي لكن يشعل النيران، وأن فيلمه لا يتضمن أي حل لمسألة الاندماج.
- موقف الحزب الاشتراكي :(SP) أكد زعيم الحزب الاشتراكي جان ماراينيسن أن هولندا صارت بسبب فيلدرس دولة لا يطاق العيش فيها!
- موقف حزب اليسار الأخضر:(Groenlinks) حيث كانت قد وصفت زعيمة الحزب فيمك هالسيما، فيلدرس بالأحمق، وأثناء المناقشة البرلمانية اعتبرته نبي الشر، الذي يحذر من الأسلمة، حيث أنه يخلط بين الإسلام والإرهاب، أو أنه يضعهما في سلة واحدة، فالإسلام، حسب رأيه، ليس دينا يشكل خطرا على الحياة فحسب، وإنما إيديولوجيا سياسية تدعو إلى العنف، هكذا فإنه، من خلال هذا الاتهام، قد يجعل من المسلم العادي الذي يؤمن بالله ويقرأ القرآن، شريكا في عمل العنف.
- موقف حزب ديمقراطيي 66 (D66): حيث رأى ممثل هذا الحزب أن فيلدرس يقدم بأسلوب مسيء، وفي حوالي 16 دقيقة، صورة مطلقة حول دين كوني.
- موقف الحزب البروتستاني (SPG): أكد ممثل هذا الحزب أن فيلدرس له الحق في أن يكشف عن الجوانب المظلمة في الإسلام، لكن دون إنكار السياق الذي وقعت فيه تلك الصور، ثم أنه في الحقيقة أن ليس كل المسلمين إرهابيين، ولو أن أغلب الإرهابيين مسلمون!
ما عدا حزب الحرية الذي يتزعمه فيلدرس، فإن جميع الأحزاب والتكتلات والتوجهات السياسية في هولندا أجمعت على رفض هذا الفيلم، أو التحفظ مما ورد فيه من إساءات ومغالطات، وعلى المنوال نفسه، تمضي مواقف باقي المكونات الاجتماعية والثقافية والدينية والاقتصادية الهولندية، التي ترى في هذا السياسي مجرد نشاز ينغص راحة المجتمع وتماسكه وتسامحه.

خلاصة القول، ان السر في الإجماع بين مختلف الأطياف على تباين أديانها وأعراقها وتوجهاتها، على عدم التناغم مع هذا الفيلم، يفسر، بكل وضوح، بأنه يشكل خطرا على المجتمع الهولندي المتعدد الثقافات، ولا يساهم ولو ذرة في خدمة الواقع وطرح البدائل والتنقيب عن الحلول... وهذا أمر جد طبيعي، ما دام أن الفيلم صادر من سياسي شغله الشاغل هو استقطاب الرأي العام الهولندي ليس غير، مما سوف يمكنه من تسنم سلم النجاح السياسي، وهو يقتفي بذلك أثر خلفه بيم فورتاون، الذي تخلص منه المجتمع الهولندي بأسلوب سينمائي، وهو قاب قوسين أو أدنى من أن ينفرد بأغلبية أصوات الانتخابات الهولندية، فيشرع بذلك في تنفيذ خططه السياسية الجهنمية، التي كانت سوف تأتي على مكاسب الدولة التي ناضلت من أجلها طوال أربعة قرون! لكن حدث اغتياله المفاجيء والغامض، أعاد إلى المجتمع الهولندي سكينته وطمأنينته وتسامحه. غير أنه بظهور خيرت فيلدرس، بدأ يتكرر السيناريو القديم نفسه! مع وجود فارق معين، وهو أن المسلمين صاروا طرفا أساسيا في معادلة السيناريو الجديد، لذلك فالمهم ليس كيف سوف تكون نهاية هذا السيناريو، وإنما كيف يمكن لهم التعاطي معه بأسلوب حضاري خلو من العنف والتقوقع والصدام والإحباط، والكيفية التي تعامل به المسلمون مع حدث فيلم فتنة قمينة بأن تثبت بأن مسلمي هولندا على الدرب القويم، ومن سار على الدرب وصل!


التجاني بولعوالي
باحث مغربي مقيم بهولندا