عرض كامل الموضوع : الرجم
التسخيري: الشيعة والسنة يجمعون على عقوبة الرجم
آية الله حسين الخميني: رجم الزانيات بإيران يخالف "الشيعة الإمامية"
http://www.alarabiya.net/files/image/large_64483_46849.jpg
دبي- حيان نيوف (http://www.alarabiya.net/articles/2008/03/12/46849.html)
يدور جدل واسع في صحف ومنتديات إيرانية حول تطبيق عقوبة رجم الزناة ، وذلك بعد تحذير منظمات دولية مدافعة عن حقوق الإنسان من تطبيق عقوبة الرجم على تسعة نساء ورجلين ممن ينتظرون الإعدام بواسطة الرجم في إيران.
وفي هذا السياق، شنّ آية الله حسين الخميني، حفيد زعيم الثورة الإيرانية موسوي الخميني، في حديث للعربية.نت، هجوما عنيفا على تطبيق عقوبة رجم الزناة في بلاده، داعيا لالغائها لتعارضها مع الفقه الاسلامي - كما يقول، مشيرا إن سلطة "ولاية الفقيه" تطبق في إيران رغم أن الشيعة الامامية ترفضها.
بيد أن الشيخ الدكتور الايراني محمد مهدي التسخيري، المستشار الأعلى للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب، يعارض السيد حسين الخميني ويقول إن تصريحاته "غير مسؤولة". وقال إن أرقام وتقارير منظمات حقوق الإنسان بخصوص عقوبة الرجم في إيران غير واقعية، مؤكدا أن المذهب الشيعي يؤيد هذه العقوبة مثل بقية المذاهب، إلا أنه يصعب تطبيقها لأنها تحتاج لشهود على الزناة ، وهذا نادرا ما يتوفر.
الخميني: عقوبة غير إنسانية
وقال آية الله حسين الخميني، في حديث خاص للعربية.نت من مقر إقامته في مدينة قم الايرانية، إن تطبيق هذه العقوبة في إيران ينطلق من أن الولي الفقيه يمكن له أن ينفذ هذه الاحكام لأنه يعتقد أنه يجلس مجلس النبي والأئمة الاثني عشرية ولكن هذه الفكرة عند الشيعة الامامية مرفوضة.
وأضاف : هناك رأي لفقهاء متنورين بأن إجراء الاحكام والحدود والقصاص يلزم أن يكون هناك إماما معصوما أوخليفة معصوما للنبي (صلى الله عليه وسلم) وطالما ليس هناك الآن خلافة معصومة للنبي ليس هناك مسوغ لإجراء هذه الاحكام والحدود.
وأكد حسين الخميني أنه يعارض هذه العقوبة ويدعو لوقفها فورا، لأنه " لا يوجد مسوغ شرعي ولا إنساني ولا عقلي وهي تخالف القرآن والحكم الاسلامي الحقيقي".
وأضاف "يمكن العودة إلى المجتمع في هذه المجالات أو مجلس شورى منتخب يأخذ قرارا بمجابهة هذه المعاصي بالحكم العرفي لا بالحكم الاسلامي أي عبر أحكام عرفية عقلانية أرضية لا سماوية".
الشيعة الإمامية ترفض العقوبة
وقال آية الله حسين الخميني للعربية.نت إن أحكام الحدود القصاص جاءت لوقف المعاصي والتقليل من الجرائم وليس قتل الشخص، وهذه قضية تحتاج لمجلس عقلاء يفكرون كيف يواجهون هذا الأمر في المجتمع حتى يقللوا من المعاصي والجرائم.
وأضاف "الامام المعصوم يعلم كيف ينفذ ويفسر القرآن ويفسر الاحكام والسنة النبوية الشريفة وما دام لم يقم بين ظهرانينا نبي معصوم أو إمام معصوم فلا يمكن أن يكون هناك حكم اسلامي وخلافة حقيقية للنبي الاعظم لتطبيق أحكام من هذا النوع".
وانتقد القانون الايراني ووصفه بأنه يرى نفسه أنه يتولى الاسلام وتطبيق أحكامه مع أنه هذا مرفوض من قبل الفقهاء المتنورين والشيعة الامامية ترفض هذه الفكرة، كما أن القرآن لا يفهمه إلا الراسخون في العلم والذين أتوا العلم وهم الخلفاء المعصومون للنبي الاعظم.
وقال الخميني إن العقوبة كانت تطبيق قبل ثورة الخميني ولكن بشكل متباعد زمنيا لكنها صارت تطبق بشكل حكومي وعبر قانون مركزي بعد قدوم الحكومة الاسلامية في إيران.
رجم بأحجار كبيرة
ويسود جدل واسع خلال هذه الايام في الصحافة والمنتديات الايرانية حول عقوبة الرجم، وتشهد في المدن تحركات من قبل جمعية مناهضة لهذه العقوبة تطلق على نفسها حملة "أوقفوا الرجم إلى الأبد".
وتقول منظمة العفو الدولية إن قانون العقوبات الإيراني الحالي ينص على عقوبة الإعدام بالرجم. ويشير إلى وجوب أن يكون حجم الحجارة المستخدمة في الرجم كبيراً بما يكفي للتسبب بالألم، ولكن دون أن يؤدي إلى قتل الضحية فوراً.
وكانت منظمة العفو قد أعربت عن قلقها من مصير ينتظر أحد عشر شخصاً في إيران – تسعة منهم من النساء – ينتظرون الرجم حتى الموت بتهمة الزنا. وتقول المنظمة أنه على الرغم من الحظر الذي فُرض في 2002 والإنكار الرسمي بأن أحكاماً بالرجم ما زالت تنفذ في إيران.
التسخيري: الرجم عقوبة لدى الشيعة والسنة
من جهته، ينفي الشيخ الدكتور الايراني محمد مهدي التسخيري، المستشار الاعلى للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب، في حديث مع "العربية.نت" تقارير منظمات حقوق الإنسان حول عقوبة الرجم في إيران.
وأوضح: "إيران تستند في تطبيق هذه العقوبة على الاحكام الاسلامية العامة ولم تطبق إلا مرة أو مرتين منذ قيام الثورة الاسلامية لأنه من الصعب إثبات الزنا ويحتاج لأربعة شهود ومن الصعب أصلا جلب شاهد واحد، ومرتكب الزنا لا يعترف به أصلا ".
وأضاف "أرقام منظمات حقوق الإنسان وتقاريرها غير دقيقة ولا تستند إلى الواقع، وأصلا هذه المنظمات لا تعترف بواضط موجودة بالاسلام .. وكل المذاهب الاسلامية بما فيها الشيعي تتفق في مسألة الحدود ولكن تطبيقها صعب".
وبخصوص كلام حسين الخميني أن الشيعة الامامية تعارض الرجم أصلا، قال الشيخ التسخيري "حسين الخميني عارض الثورة منذ بدايتها وتصريحاته في بعض الاوقات غير مسؤولة "، مؤكدا أنه "في المذاهب الاسلامية ومنها الشيعة لا اختلاف حول الاحكام الشرعية".
وقال الشيخ التسخيري "أنا أؤيد هذه العقوبة في حال توفر العناصر أي توافر الشهود على جريمة الزنا".
واستطرد "لكن هناك حكومات متطرفة في تاريخ الاسلام لم تعرف إلا إجراء الحدود دون أن يفهموا الناس عواقب العمل المرتكب.. وفي إيران قد يخطئ القاضي أحيانا في هذا المجال ولكن ينقض حكمه من المجلس الاعلى للقضاء ".
محمد المعلم
14- 03- 2008, 21:13
"يمكن العودة إلى المجتمع في هذه المجالات أو مجلس شورى منتخب يأخذ قرارا بمجابهة هذه المعاصي بالحكم العرفي لا بالحكم الاسلامي أي عبر أحكام عرفية عقلانية أرضية لا سماوية".
أستغفر الله! كيف يتجرأ ويجتهد بخلاف النصوص الشرعية، هذا الحد عمل به الرسول الأكرم والأئمة عليهم السلام وهو من الأحكام الثابتة ، كما أنه لا يجب علينا أن نتساهل في تطبيق أحكام الدين لأن بعض ما يسمى بـ"منظمات حقوق الانسان" لا تؤيد ذلك الحكم أو تعتبره غير إنساني! فعقومة القتل مثلاً Capital Punishment ليست مقبولة إطلاقاً عند بعض الولايات وتم استبدالها بعقوبات أخرى كالسجن المؤبد مثلا، فهل هذا يعني أن نلغي هذه العقوبة من تشريعنا الاسلامي أيضاً!!!!
حد الرجم.. هل هو ثابت بالقرآن والسنة؟
هشام المصري-إربد-الأردن (http://www.islamonline.net/iol-arabic/info/fatwa-26/fatwa-1.asp)
قضية حد الرجم.. هل هو ثابت بالقرآن والسنة؟ وما القول في الاجتهاد القائم على أن الرجم ليس من الحدود، ولكنه من التعزيرات؟
الإجابة للشيخ مصطفى الزرقا -رحمه الله
لا مجال للشك في ثبوت الآثار الواردة في الرجم، لأنها وردت في كتب الصحاح وعند أئمة الفقهاء من المجتهدين كالأئمة الأربعة خلافًا لما ذهب إليه الإباضيون من الخوارج، ولكنّ هناك مجالاً كبيرًا لاحتمال أن يكون النبي -صلى الله عليه وسلم- قد أمر بالرجم في الحوادث الثابتة على سبيل التعزير لا على سبيل الحد، وأن هذا أمر يعود تقديره شرعًا إلى وليّ الأمر؛ فإن شاء طبقه، وإن شاء اكتفى بالجلد وحده الذي هو الحد، وإن شاء جمع بينهما حدًا وتعزيرًا، كل ذلك بحسب ما يرى وليّ الأمر من وجه المصلحة، والحاجة الزمنية والشخصية وفقًا لقاعدة التعزيرات نظير ما نرى في قوانين العقوبات اليوم من تخيير القاضي بين حدين أعلى وأدنى من عقوبتي التغريم والحبس كلتيهما أو إحداهما، وهو مما تتقبله قاعدة التعزير الشرعي في الإسلام، وحمل الرجم على التعزير -وإن كان لم يره أحد من الأئمة الأربعة- تشهد له بعض الدلائل في الحديث النبوي نفسه الذي قرر حكم الرجم، وهو قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: "البكر بالبكر جلد مائة ونفي عام والثيِّب بالثيِّب جلد مائة والرجم بالحجارة"، فالتغريب مع الجلد للبكر تعزير، ويمكن حمل الرجم مع الجلد للثيِّب على التعزير قياسًا على ما فعله سيدنا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، وهذا ما يراه الأحناف ويراه شيخ الأزهر السابق الشيخ محمود شلتوت -رحمه الله-، وقد يكون من الخير تمشِّيًا مع خطة التدرج التي انتهجتها الشريعة الإسلامية في إعلان أحكامها أن يُقتصَر الآن على إعلان تطبيق حد الجلد فقط في جميع أحوال الزنى بانتظار الوقت المناسب لإعلان الرجم تعزيرًا أو حدًا بعد أن تألف النفوس أحكام الشريعة وترى مزاياها.
فتراء ورد : حذف آية الرجم من القرآن
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله.
هل هنالك آية تسمى آية الرجم حذفت من القرآن؟ إن كان ذلك صحيحاً نرجوكم أن توضحوا لنا الحكمة من ذلك، وهل هناك آيات أخرى حذفت؟ وجزاكم الله خيراً.
الجواب
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده : أما بعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
فنقول وبالله التوفيق نعم هناك آية في كتاب الله عز وجل تسمى آية الرجم لم تحذف ولكن العبارة الصحيحة أنها نسخت لفظاً وبقي حكمها وهذا أمر مقرر شرعاً وهو نسخ اللفظ وبقاء الحكم
وهونوع من أنواع النسخ في القرآن أخرج البخاري في صحيحه6/2503 حديث( 6441 )حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال عمر – رضي الله عنه - لقد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول قائل لا نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله ألا وإن الرجم حق على من زنى وقد أحصن إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف قال سفيان كذا حفظت ألا وقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده، باب: رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت .
وأخرج البخاري (6/2504) أيضا من حديث عمر رضي الله عنه أنه قام فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد فإني قائل لكم مقالة قد قدر لي أن أقولها لا أدري لعلها بين يدي أجلي فمن عقلها ووعاها فليحدث بها حيث انتهت به راحلته ومن خشي أن لا يعقلها فلا أحل لأحد أن يكذب علي إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان مما أنزل الله آية الرجم فقرأناها وعقلناها ووعيناها رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله).
وأخرج مسلم : 3/1317حديث( 1691 ) عن عمر رضي الله عنه أنه قال وهو جالس على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله قد بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان مما أنزل عليه آية الرجم قرأناها ووعيناها وعقلناها فرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله وإن الرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف وأخرج ابن حبان في صحيحه:10/274 أخبرنا محمد بن الحسن بن مكرم بالبصرة قال حدثنا داود بن رشيد قال حدثنا أبو حفص الأبار عن منصور عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال لقيت أبي بن كعب – رضي الله عنه - فقلت له إن ابن مسعود – رضي الله عنه - كان يحك المعوذتين من المصاحف ويقول إنهما ليستا من القرآن فلا تجعلوا فيه ما ليس منه قال أبي قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لنا فنحن نقول كم تعدون سورة الأحزاب من آية قال قلت ثلاثا وسبعين قال أبي والذي يحلف به إن كانت لتعدل سورة البقرة ولقد قرأنا فيها آية الرجم "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم".
وأخرج الحاكم في مستدركه2/450 أخبرنا أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه حدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا حجاج بن منهال حدثنا حماد بن سلمة عن عاصم عن زر عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال كانت سورة الأحزاب توازي سورة البقرة وكان فيها "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة" هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وأخرج أيضا في4/400 حديث( 8068 )قال حدثنا أحمد بن كامل القاضي ثنا محمد بن سعد العوفي ثنا روح بن عبادة ثنا شعبة قال وحدثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي ثنا أبو النعمان محمد بن الفضل ثنا حماد بن زيد جميعا عن عاصم عن زر قال قال لي أبي بن كعب - رضي الله عنه - وكان يقرأ سورة الأحزاب قال قلت ثلاثا وسبعين آية قال قط قلت قط قال لقد رأيتها وإنها لتعدل البقرة ولقد قرأنا فيما قرأنا فيها "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم" هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
وأخرج أيضا برقم (8069) قال: أخبرنا أبو العباس القاسم بن القاسم السياري ثنا محمد بن موسى الباشاني ثنا علي بن الحسن بن شقيق أنبأ الحسين بن واقد ثنا يزيد النحوي عن عكرمة عن بن عباس رضي الله عنهما قال من كفر بالرجم فقد كفر بالقرآن من حيث لا يحتسب قوله -عز وجل- "يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب" [المائدة:15] فكان الرجم مما أخفوا هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
أخرج أيضا حديث برقم (8070) قال :حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنبأ بن وهب أخبرني الليث بن سعد عن سعيد بن أبي هلال عن مروان بن عثمان عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أن خالته أخبرته قالت لقد أقرأنا رسول الله صلى الله عليه وسلم آية الرجم "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة بما قضيا من اللذة" هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة
وأخرج أيضاً برقم (8071) فقال: حدثني محمد بن صالح بن هانئ ثنا الحسين بن محمد بن زياد ثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قالا ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن قتادة عن يونس بن جبير عن كثير بن الصلت قال كان ابن العاص وزيد بن ثابت – رضي الله عنهما - يكتبان المصاحف فمرا على هذه الآية فقال زيد – رضي الله عنه - سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ثم "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة" فقال عمرو – رضي الله عنه - لما نزلت أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت أكتبها فكأنه كره ذلك فقال له عمرو ألا ترى أن الشيخ إذا زنى وقد أحصن جلد ورجم وإذا لم يحصن جلد وأن الثيب إذا زنى وقد أحصن رجم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
فهذه الآية التي ذكرت ثبت أنها كانت فيما أنزل من القرآن ثم نسخ لفظها وبقي حكمها، وأما الحكمة من ذلك فقد نعلمها وقد لا نعلمها لكن إذا لم نعلمها فالواجب علينا التسليم
والنسخ أمر مقرر شرعاً:
يقول الله جل وعلا "ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منه أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير" [البقرة 106].
وقال "وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون" [النحل 101].
ومن الحكم التي ذكرها أهل العلم للنسخ
1- اللطف والتخفيف بعد التشديد والتغليظ قال تعالى "الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن يكن منكم مئة صابرة يغلبوا مئتين......." [الأنفال:66] فنسخ لقاء الواحد من المسلمين للعشرة من المشركين إلى لقاء الواحد للإثنين.
2-العقوبة والمجازاة على جرائم المكلفين كما في قوله - تعالى - "فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم..........." [النساء160].
3- التكريم للمكلف وطلب رضاه وما تطيب به نفسه كما في قوله –تعالى- "قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام......." الآية [البقرة:144]، وقد كان يستقبل بيت المقدس لكنه كان يكره استقبال قبلة اليهود ويحب استقبال قبلة إبراهيم -عليه السلام - فنسخ الله –سبحانه- ما كرهه بما رضيه من القبلتين كرامة له -صلى الله عليه وسلم-.
4-المصلحة المبنية على ما تقدم من السهولة بعد الصعوبة وتخفيف التكليف لكونه أقرب للاستجابة استصلاحا للمكلفين
5- وقد يكون ابتلاء من الله -عز وجل- ولا يبين وجه الأصلح فيه إذ له -عز وجل- فعل ما يشاء كما في قوله -عز وجل- "سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها" فأجابهم بقوله "قل لله المشرق والمغرب"الآية، [البقرة:142].
فأخبر أنه يملك المشرق والمغرب فله أن يوليهم إلى أي جهة
وعلل بالابتلاء في قوله: "وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه" [البقرة:143] فهذا نسخ للابتلاء والاختبار.
والنسخ باب واسع من أبواب أصول الفقه ينظر في هذا الواضح في أصول الفقه لأبي الوفاء ابن عقيل1/243وما بعدها
والذي ينبغي أن يعلم أن الرجم حكم ثابت أيضا بالسنة الصحيحة في حق الزاني المحصن إذا ثبت عليه ذلك بإقراره المعتبر شرعا أو بالبينة المعتبرة شرعا وتوافرت بقية شروطه المفصلة في كتب الفقه والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
الحملة الدولية:"توقفوا عن قتل ورجم النساء" (http://stop-stoning.org/node/51)
تشرع منظمة فلومل (النساء التي تعشن في ظل القوانين الاسلامية) حملة عالمية لوقف قتل ورجم النساء من أجل وضع حد لسوء الاستعمال بلا هوادة للدين والثقافة لتبرير الجرائم ضد النساء كعقاب لانتهاك "القوالب" المفروضة للسلوك الجنسي. ان قتل النساء -بأي حجة كانت- امر غير مقبول. كما أنه انتهاك خطير لقانون حقوق الانسان الدولي.
ان الحملة بالهام كفاح النساء في بلادهم لمقاومة أشكال مختلفة لهذه الظاهرة (مثل باكستان وايران ونيجريا) سوف تدعم الحملة وتمكن مناصري حقوق الانسان للمرأة حركات النسوية الوطنية الدولية لمقاومة هذه القوى التي تسيّس الثقافة والدين من أجل اقهار النساء وانتهاك حقوقهن الانسانية.
ان الرجم حتى الموت هو ظاهرة خاصة ولكن قضية الحملة الوحيدة. ان الرجم هو القصاص الشرعي للزنا (علاقة جنسية خارج العلاقة زوجية) يتكبها على وجه العموم اشخاص متزوجون في أفانستان وايران وباكتسان والمملكة الربية السعودية والسودان ودولة الامارات العربية المتحدة وفي حوالي ثلث الولايات في نيجريا. بينما لم تنفذ هذه الاحكام أبدا بصورة رسمية في العراق وباكستان غير أنه وقعت حوادث رجم ارتكبتها مجموعات تشجعها وجود مثل هذه الانواع من القصاص في الشريعة. ان أحدث حالات الرجم قامت بها سلطات دولية وقعت في أغلبيتها في ايران حيث ان الرجم لا ينحصر على الزينة. في شهر مايو 2006 رجم رجل سيدة حتى الموت في مشهد بايران. وأخيرا في 5 يونيو 2007 قد تم رجم جعفر كياني حتى الموت في قرية أشكند بالقرب بتاكستان غازفين. ويتنظر حاليا في تسعة سجون ايرانية عمليات رجم حتى الموت من بينهم صديقة كياني على جريمة "زينة" مزعمة.
رغم أن الرجم لا يذكر في القرآن الكريم غير أن ممارسته أصبحت متصلة بالاسلام والثقافة الاسلامية. ففي شهر مايو 2007 شاهدنا شريط فيديو مزعج لفتاة رجمت حتى الموت في مجتمع غير اسلامي في العراق وبدأ ينقل على الانترنت. كان قد أظهر الشريط بوضوح كامل أن الرجم كقصاص مبرح جدا وغير انساني على الاطلاق يتمثل في عملية تعذيب بطيئة حتى الموت الذي يحدث أمام العامة. في حقيقة الامر ان الرجم هو موضوع تدور حوله مناقشات عديدة بداخل المجتمعات الاسلامية: ان شخصيات ايرانية مشهورة مثل آيات الله ناصر ممكارم شيرازي وآيات الله يوسف ساني وأيات الله سيد محمد موساوي بوجنوردي قد تحدثوا ضده. كما اكّد فقهاء آخرون من عدة بلدان أن الرجم هو ممارسة غير اسلامية.
قد تم الغاء أحكام العدام رجما في دولة الامارات العربية المتحدة عقب احتجاجات وطنية ودولية شديدة. لم تحدث أي ممارسات رجم في نيجريا لأن مجموعات حقوق الانسان بتناسق مع منظمات نسوية محلية قد عملت بنجاح معا لدعم والدفاع عن أولئك المتهمون بالزينة ونتيجة لذلك برئن جميعهن من قبل محاكم الاستئناف الشرعية. فبعد عدد من حالات تبرئة وما عقبها من دعم واحتجاجات وطنية ودولية فلم تقم السلطات المحلية بمتابعة تهم بالزينة.
في الوقت الحاضربانتشار وصحوة الدين السياسي وأشكال أخرى من التطرف الديني، فان الرجم وأشكال أخرى من المعاملات المبرحة وغير الانسانية والمهينة للنساء قد تزايدت في أرجاء كثيرة من العالم. فباقامة المحاكم الشرعية في آسه باندونيسيا ان النساء الآن عرضة للضرب أو الجلد على "الجرائم" المزعومة المتعلقة "بالعلاقات خارج الزواج" (الزينة) أو "لباس اسلامي غير لائق" في نيجريا وافغانتسان والعراق وباكستان والسودان وبعض المحافظات في اندونيسيا حيث أن نزعات الاسلام السياسي يرفقها تزايد مزعج لنزعة التحكم في أجساد النساء باسم الدين والثقافة.
ان معاملة النساء الغشمة والعنيفة ليست مقصورة على المجتمعات الاسلامية. بينما يبث الاعلام مايسمى "بجرائم غسل الشرف" (التي لا تتسم يأي شرف ) هو سائد في المجتمعات الاسلامية وهناك حالات مدعومة بوثائق تشهد أن الآلاف من النساء اللواتي تقتلن سنويا في العالم باسم "شرف العائلة". اقرت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الانسان أن مايسمى "بجرائم غسل الشرف" قد وقعت في المملكة المتحدة والبرازيل والهند واكوادور واسرائيل وايطاليا والسويد واوغندا بالاضافة الى بلدان اسلامية مثل تركيا والأردن وباكستان والمغرب. أما في أمريكا اللاتينية فان "جرائم الانفعال" التي يرتكبها الرجال لا تعتبر جرائم ولكنها تعامل بلطف وعفو كاملين. ان انتهاك حقوق النساء يتجاوز الحدود والثقافات و الديانات.
ما يسمى "بجرائم غسل االشرف" هي أمثلة مزعجة عن كيف تولي القوانين المحلية والعادات والتقاليد المغروسة في مجتمعات أبوية رجالية ذنب أكبر للنساء من الرجال في أي أعمال ينظر لها على أنها تخالف "قواعد" السلوك الجنسي. تشكل النساء تقريبا أغلب الضحايا المعروفة عن قصاص عنيف مثل الرجم والجلد أو أي عقاب وحشي مبرح وسادستي لمثل هذه التجاوزات. بالفعل فان أغلبية الذين يقتلون باسم "الشرف" هم نساء.
تؤكد الحملة توصيات المقررة الخاصة للأمم المتحدة عن العنف ضد النساء، الدكتورة ياكين ارتورك في تقريرها لشهر يناير 2007 " التقاطع بين الثقافة والعنف ضد النساء" عن االتزام "بمفاوضات ثقافية" بطريقة التأكيد على فعالية العناصر الثقافية الايجابية والتركيز عليها وخلع أي التباس عن العناصر الجائرة في الخطابات المرتكزة على الثقافة لنفس المجتمعات ومخاطبة العنف ضد النساء مع كل مداخلاته بأشكال أخرى من اللا مساواة ومسائل حقوق الانسان الاساسية.
تحت أساس الرد ومخاطبة النزعة المتشددة للتحليل الثقافي والديني للعنف المبرح ضد النساء، سوف تقوم الحملة العالمية لوضع حد لقتل ورجم النساء بما يلي:
المساعدة على جعل أمر غير مقبول استخدام الدين والثقافة والتقاليد كحجة لتبرير العنف ضد النساء.
من اجل هذا الغرض سوف تقوم الحملة:
بتركيز انتباه العالمي ورفع الوعي حول تسييس الثقافة والدين واستعمالهما في انتهاك حقوق النساء الانسانية.
تعزيز المقاومة عن طريق مناصري حقوق الانسان للنساء والحركات النسوية ببناء قدرتهم على توثيق وتشييع حالات الانتهاك لكي تستخدم بأكثر فعالية الوسائل المتوفرة والمؤسسات، وبتعبئة الدعم الدولي بداخل المسارح القانونية والدينية وحقوق الانسان.
بمساعدة المجتمع الدولي يمكن وضع حد لقتل النساء ووضع حد لكل الممارسات التي تمنع النساء من المحافظة على سلامة الجسد وحقوق الانسان والكرامة الانسانية.
Document - إيران : يجب وقف عمليات الإعدام عن طريق (http://www.amnesty.org/ar/library/asset/MDE13/024/2001/ar/475ed2cd-a4d8-11dc-a92d-271514ed133d/mde130242001ar.html) الرجم
11 يوليو/تموز 2001
رقم الوثيقة: MDE 13/024/2001 بيان صحفي رقم 119
إيران : يجب وقف عمليات الإعدام عن طريق الرجم
أعربت منظمة العفو الدولية عن استيائها اليوم من نبأ رجم امرأة إيرانية حتى الموت في سجن إيفين بطهران.
وقالت المنظمة إن "عمليات الإعدام بواسطة الرجم تزيد من وحشية عقوبة الإعدام التي تشكل بحد ذاتها أقصى ضروب التعذيب وذروة لانتهاك الحق في الحياة. وهي طريقة ترمي تحديداً إلى زيادة معاناة الضحية."
ورغم المناشدات العالمية التي أطلقتها منظمة العفو الدولية من أجل تخفيف عقوبة الإعدام الصادرة على مريم أيوبي البالغة من العمر 30عاماً، فقد تم إعدامها هذا الصباح. وكانت المرأة قد أُدينت مؤخراً بارتكاب الزنا وقتل زوجها.
ويزيد رجم مريم أيوبي من القلق إزاء إمكانية إقدام السلطات على تنفيذ المزيد من عمليات الإعدام بواسطة الرجم. وقد ورد في 24يونيو/حزيران أن امرأة تُعرف باسم ربابة فقط حُكم عليها بـ 50 جلدة يعقبها الرجم حتى الموت لارتكابها الزنا. وبحسب ما ورد حُكم على شريكها في الجريمة، الذي بقي اسمه طي الكتمان، بـ 100 جلدة والإعدام شنقاً.
وإذ تجدد منظمة العفو الدولية مناشداتها العاجلة إلى السلطات الإيرانية لتخفيف هذه الأحكام، تضم صوتها إلى المسؤولين والمؤسسات والأفراد في إيران الذين سبق لهم أن أعربوا عن قلقهم إزاء هذه العقوبة.
منظمة العفو الدولية تطالب بوقف أحكام الرجم في إيران
ينتظر أحد عشر شخصاً في إيران – تسعة منهم من النساء – الرجم حتى الموت بتهمة الزنا. وقد أدين العديد منهم إثر محاكمات بالغة الجور. وتدعو منظمة العفو الدولية سلطات البلاد إلى الإلغاء الفوري لهذه العقوبة الغريبة في بشاعتها، التي تتم على نحو يُقصد به زيادة معاناة ضحاياها.
http://ensan.net/tpllib/img.php?im=cat_177/1156.jpg&w=320&h=228الحفرة الموجودة في أغاتشي – كاند والتي تم فيها رجم جعفر كياني حتى الموت في 2007. © www.meydaan.org
ويخص قانون العقوبات الإيراني (http://ensan.net/news/177/ARTICLE/1156/2008-01-26.html) بعقوبة الرجم من يُدانون بارتكاب الزنا من المتزوجين والمتزوجات. وإلى حد الإشارة إلى وجوب أن يكون حجم الحجارة المستخدمة من الكبر بحيث يسبب الألم، ولكن بما لا يكفي لقتل الضحية على الفور. ومنظمة العفو الدولية تدعو إلى إجراء تغييرات عاجلة في القانون الإيراني لضمان عدم الحكم على أي شخص بالموت بسبب الزنا، سواء أكان بالرجم أو بغيره من الوسائل.
وتعليقاً على الموضوع، قال مالكوم سمارت، مدير برنامج الشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية: "نرحب بالخطوات التي تمت في الآونة الأخيرة نحو الإصلاح، وبمناقشة المجلس (البرلمان الإيراني) سن تشريع جديد للعقوبات يسمح بوقف تنفيذ بعض أحكام الرجم على الأقل". "
إلا أنه على السلطات أن تمضي إلى أبعد من ذلك وأن تتخذ الخطوات اللازمة لضمان عدم سماح قانون العقوبات الجديد بالرجم حتى الموت وعدم اشتماله على الحكم بالإعدام بوسائل أخرى بالنسبة للزنا".
وعلى الرغم من الادعاءات الرسمية بأن عمليات الرجم قد أوقفت – بما فيها الحظر الذي فرضه رئيس الهيئة القضائية في 2002 – إلا أن عدة أحكام بالإعدام قد تم تنفيذها، وكان آخرها هذا العام. إذ رُجم جعفر كياني حتى الموت في 5 يوليو/تموز 2007 لارتكابه الزنا في قرية أغتشيي – كاند، القريبة من تاكيستان في إقليم قزوين. وثمة مخاوف من أن تواجه مكرّمه إبراهيمي، التي أنجبت منه طفلين، المصير نفسه. وهي حالياً في سجن تشوبين، بإقليم قزوين، وعلى ما يبدو مع أحد طفليها. ومن المعروف كذلك أن امرأة ورجلاً آخرين رُجما حتى الموت في مشهد في مايو/أيار 2006.
إن أغلبية من حُكم عليهم بالموت رجماً من النساء. وليس ثمة مساواة في معاملة النساء والرجال من جانب القانون أو المحاكم، كما إنهن يستضعفن على نحو خاص بالمحاكمات الجائرة نظراً لارتفاع معدلات الأمية في صفوفهن، ما يزيد من احتمالات توقيعهن اعترافات بجرائم لم يرتكبنها.
وعلى الرغم من هذا الواقع الكئيب، يعتقد المدافعون عن حقوق الإنسان في إيران أن الدعاية على المستوى الدولي يمكن أن تساعد في وضع حد للرجم. ويبذل هؤلاء جهوداً شجاعة من خلال حملة "وقف الرجم إلى الأبد"، التي ساعدت جهود المشاركين فيها على إنقاذ خمسة أشخاص من الرجم (وأدت إلى وقف تنفيذ حكم آخر بالرجم) منذ أكتوبر/تشرين الأول 2006.
إن هذه الجهود لم تتم دون دفع الثمن، حيث يواجه نشطاء الحملة المضايقة والتخويف من جانب السلطات. فقد جرى اعتقال ثلاثة وثلاثين امرأة، بمن فيهم أعضاء في حملة "وقف الرجم إلى الأبد" أثناء مشاركتهن في مظاهرة نظمنها في مارس/آذار 2007 احتجاجاً على محاكمة خمس ناشطات من أجل حقوق المرأة في طهران.
إن منظمة العفو الدولية تناهض عقوبة الإعدام في جميع الأحوال. ويُجمِل التقرير الصادر في 15 أكتوبر/تشرين الأول بعنوان أوقفوا الإعدامات بواسطة الرجم، بواعث قلق المنظمة، بما في ذلك حيال الأشخاص الأحد عشر المحكومين بالإعدام في الوقت الراهن، والذين يخشى من أن تنفذ أحكام الرجم الصادرة بحقهم.
واختتم مالكولم سمارت بالقول: "إننا نحث السلطات الإيرانية على الاستماع لنداءاتنا ولنداءات الإيرانيين الذين يناضلون بلا كلل من أجل أن يوضع حد لهذه الممارسة الفظيعة".
منوعات (http://www.alnilin.com/news/modules.php?name=News&file=categories&op=newindex&catid=14): سودانيتان تنتظران الرجم بعد إدانتهما بـ"جريمة الزنا"2-3-1428 هـ
الموضوع: النيلين (http://www.alnilin.com/news/modules.php?name=News&file=article&sid=16451) قالت منظمة العفو الدولية إن حكم الموت رجما صدر بحق سودانيتين بعد إدانتهما بتهمة الزنا في محاكمة لم يوكل عنهما فيها محامون، واستخدمت فيها اللغة العربية التي هي ليست لغتهما الاولى.
وقالت المنظمة التي تتخذ من لندن مقرا لها في بيان إن الحكم صدر بحق سعدية ادريس فاضل في 13 فبراير/ شباط فيما صدر حكم آخر بحق أمونة عبد الله دلدوم في السادس من مارس /آذار، وإن الحكمين قد ينفذان في أي وقت.
وقالت المنظمة: "لم يوكل محامون عن المرأتين خلال المحاكمة كما لم تتمكنا من الدفاع عن نفسيهما.. لأن لغتيهما (الاوليين) هما لغتا جماعتيهما العرقيتين".
وأضافت "العفو" أن المرأتين تنتميان الى قبيلتين غير عربيتين، غير أن المحاكمة جرت باللغة العربية ودون وجود مترجم. وجرت محاكمتهما في ولاية الجزيرة بوسط السودان. وتابعت المنظمة تقول إن "إحدى المرأتين وهي سعدية ادريس فاضل معها أحد أطفالها في السجن".
وقال فيصل الباقر وهو ناشط سوداني في الدفاع عن حقوق الإنسان ان عقوبة الرجم نادرة لكنه سمع أن أحكاما مماثلة صدرت في تلك المنطقة.
وأفرج عن الرجل المتهم في قضية سعدية فاضل لعدم كفاية الأدلة ضده. وعادة ما يتطلب الامر وجود شهود لتوجيه الإدانة، ولا تستخدم الفحوص الجنائية بشكل معتاد في مثل تلك القضايا.
وقال الباقر إن عقوبة الرجم بحق امرأة في قضية أخرى بمنطقة دارفور بغرب السودان قبل نحو عامين كانت قد خففت الى الجلد بعد حملة من جانب نشطاء حقوقيين.
Sayed Ahmed
15- 03- 2008, 21:35
أستغفر الله! كيف يتجرأ ويجتهد بخلاف النصوص الشرعية، هذا الحد عمل به الرسول الأكرم والأئمة عليهم السلام وهو من الأحكام الثابتة ، كما أنه لا يجب علينا أن نتساهل في تطبيق أحكام الدين لأن بعض ما يسمى بـ"منظمات حقوق الانسان" لا تؤيد ذلك الحكم أو تعتبره غير إنساني! فعقومة القتل مثلاً Capital Punishment ليست مقبولة إطلاقاً عند بعض الولايات وتم استبدالها بعقوبات أخرى كالسجن المؤبد مثلا، فهل هذا يعني أن نلغي هذه العقوبة من تشريعنا الاسلامي أيضاً!!!!
شكرا اخي الكريم
كثر الهرج والمرج
الحكم برجم تسعة أشخاص في إيران
http://newsimg.bbc.co.uk/shared/img/o.gif http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/44848000/jpg/_44848094_hangingap203b.jpg
أصدرت إيران (http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_7516000/7516303.stm)حكما برجم ما لا يقل عن ثمان نساء ورجل.
وقال محامو المجموعة، وهم متهمون بالزنا، إنهم قد يتم رجمهم في أي وقت.
وقد دعا المحامون رئيس النظام القضائي في إيران أن يمنع تنفيذ الأحكام.
وقد انتقد جماعات حقوق الإنسان والاتحاد الأوروبي بصورة مشددة آخر عملية رجم تم الاعلان عنها رسميا في العام الماضي.
وقالت وكالة رويترز للأنباء أن التهم الموجهة للنساء اللاتي تتراوح اعمارهن بين 27 و43 عام هي الدعارة وزنا المحارم والزنا.
وقال صحفيون إن الاتهام الموجه للرجل، وهو مدرس موسيقى يبلغ 50 عاما، هو ممارسة الجنس بصورة غير شرعية مع طالبة.
ايقاف العمل بعقوبة الرجم
وفي عام 2002 أصدر أية الله محمود هاشمي شهرودي رئيس النظام القضائي الإيراني أمرا بإيقاف عقوبة الرجم ولكن وردت تقارير عن رجم ثلاثة أشخاص منذ ذلك التاريخ.
وقالت شادي صدر من شبكة المحامين المتطوعين التي تتولى الدفاع عن النساء "إننا قلقون لأن ثمان نساء على الأقل ورجل صدرت أحكام برجمهم وقد ينفذ الحكم في أي وقت."
وأضافت "لا توجد ضمانات لإيقاف الحكم."
وعدت صدر المجتمع الدولي أن يدعم جهودهم قائلة "إننا على اتصال وثيق بجماعات حقوق الإنسان والكثير منهم يؤيدون حملتنا."
النساء لا تحصلن على دفاع جيد
ويقول محامون أن عدد النساء اللاتي ترجمن يفوق بكثير عدد الرجال لأنهن أقل تعليما ولا يحصلن على دفاع جيد في المحكمة.
وفي وقت سابق من العام الحالي دعت منظمة العفو الدولية إيران لإلغاء الأعدام رجما لأن الكثير من المتهمين لا يحصلون على محاكمة عادلة.
إيران تعلِّق عقوبة الإعدام بالرجم
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/44848000/jpg/_44848094_hangingap203b.jpg
كانت منظمة العفو الدولية قد دعت إيران أوائل العام الحالي إلى إلغاء تطبيق عقوبة الرجم
نقلت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية اليوم الثلاثاء أن طهران قد علَّقت تطبيق حكم الإعدام بالرجم وأن السلطات المختصة تجري الآن مراجعة شاملة لكل الأحكام التي كانت تنتظر التنفيذ بهذه النوع من العقوبة.
وقال متحدث باسم القضاء الإيراني إنه جرى بعد صدور التعليمات الجديدة تخفيف أحكام بالرجم حتى الموت كانت قد صدرت بحق أربعة محكومين ينتظرون تنفيذ الإعدام.
وأفاد محامون وناشطون في مجال حقوق الإنسان بأن ثماني نساء، تتراوح أعمارهن بين 27 و43 عاما، ورجل واحد في الخمسين من عمره، كانوا ينتظرون تنفيذ أحكام الموت رجما قبل صدرور القرار الجديد.
أحكام سابقة http://newsimg.bbc.co.uk/shared/img/o.gif
وجاءت التطورات الجديدة بعد 16 يوما من صدور الأحكام بحق الأشخاص المذكورين المتهمين بالزنا، والذين كانوا ينتظرون تنفيذ أحكام الرجم بهم في أي لحظة.
وكان محامو المحكومين قد طالبوا رئيس النظام القضائي في إيران بأن يمنع تنفيذ الأحكام بالنساء المذكورات اللواتي تمت إدانتهن بارتكاب الزنا وممارسة البغاء وزنا المحارم، بينما أُدين الرجل، وهو مدرس موسيقى، بارتكاب الزنا مع إحدى تلميذاته.
يُذكر أن عقوبة الرجم تُطبق، وفقا للقانون الإيراني، بحق مرتكبي جرائم كالزنا، إلا أنه من النادر جدا تنفيذ الأحكام الصادرة بحق المحكومين، إذ يُقال إن العام الفائت شهد تنفيذ آخر حكم بالرجم في إيران.
"ممارسة مرعبة" http://newsimg.bbc.co.uk/shared/img/o.gif
وكانت منظمة العفو الدولية-أمنيستي إنترناشيونال- قد دعت إيران في شهر يناير/كانون الثاني الماضي إلى إلغاء تطبيق عقوبة الرجم التي وصفتها بـ "الممارسة المرعبة والمريعة والمصممة لزيادة معاناة المدانين."
وقبل تنفيذ عقوبة الرجم حتى الموت، كان القانون الإيراني يقضي بدفن القسم الأسفل من جسم المدان حتى منطقة الخصر، في حال كان المحكوم عليه رجلا، وحتى منطقة الصدر، إن كانت المدانة امرأة.
كما نص القانون على أن تكون الأحجار المستعملة في عملية الرجم من الكبر إلى درجة كافية لكي تسبب الألم للمحكوم عليه، لكن ليس إلى درجة أن تسبب الموت مباشرة.
"ظلم المرأة"
وقالت أمنيستي إنترناشيونال أيضا إن عدد النساء اللائي حُكم عليهن بالرجم حتى الموت في إيران في السابق فاق عدد المحكوم عليهم من الرجال، "لأن النساء لم تكن تعامل ببساطة على قدم المساواة مع الرجال، كما كن أيضا عرضة لمحاكمات غير عادلة ولا نزيهة".
وفي عام 2002 أصدر أية الله محمود هاشمي شهرودي، رئيس الجهاز القضائي الإيراني، أمرا بإيقاف عقوبة الرجم، ولكن وردت تقارير عن رجم ثلاثة أشخاص منذ ذلك التاريخ.
وقد انتقدت جماعات حقوق الإنسان والاتحاد الأوروبي بصورة مشددة آخر عمليات الرجم تلك، على الرغم من أنه لم يتم الإعلان عنها رسميا في إيران.
الرجم والشريعة
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/44895000/jpg/_44895271_iranexecution203.jpg سبق للمرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران أن خفض أحكاما بالرجم إلى السجن والجلد
ويقول مراسل بي بي سي في طهران، جون لين، إن تنفيذ عقوبة الرجم بالحالات الثلاث المذكورة تم لأن السلطات المحلية كانت مترددة بشأن الإيقاف الكامل لتطبيق عقوبة الرجم التي يقولون إن الشريعة الإسلامية قد أقرتها.
وعلى الرغم من أن عقوبة الرجم لم يرد ذكرها في القرآن، إلا أن بعض علماء المسلمين يقولون إنها جزء من التقاليد التي أرساها النبي محمد.
من جهته، ذكر علي رضا جمشيدي، المتحدث باسم النظام القضائي الإيراني، أن آية الله علي خامنئي، المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، كان قد خفض إلى السجن لمدة 10 سنوات حكمين بالرجم صدرا بحق شخصين، بينما أمر بجلد محكومين آخرين.
وقال جمشيدي: "في حالات قليلة أخرى، طالب هؤلاء الأشخاص (المحكومون) بالعفو عنهم، ويتم الآن دراسة طلباتهم."(مصدر (http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_7544000/7544220.stm))
vBulletin® v3.7.3, Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd. Translated By vBulletin®Club.com ©2002-2008