محمد خليل الحوري
22- 05- 2008, 19:51
محمد خليل الحـــوري
العقيدة الدينية يختارها الإنسان بمحض إرادته، دون ضغوط خارجية من أحد، لأن الإنسان يولد على الفطرة ولكن والداه يمسلمانه أو يمجسانه أو يهودانه، بفعل التربية والتأثير بالبيئة الميحطة به، والممارسات اليومية للوالدين والمحيطين به، فالإنسان عندما يبلغ سن التكليف، تكون له حرية الإختيار في إعتناق الدين أو المذهب أو حتى أية فكرة أو عقيدة معينة يقتنع ويؤمن بها، ولا يستطيع أحد أن يرغمه على أن يؤمن أو يعتنق بهذه الفكرة أو تلك رغما عن إرادته وقناعته.
فلو فرضنا جدلا بأن شخصا يدين بديانة أو عقيدة معينة ، كعبادة الشمس أو عبادة النار ، فما الذي يضيرنا أو ما الذي يضير الآخرين من ذلك ، ولو إنتقدناه أو تهجمنا عليه بشتى الطرق والوسائل ، فما الفائدة من جراء ذلك، وإننا نستطيع أن نقنعه بأن يتخلى عن مثل هذه الإعتقادات الوثنية عندما ننجح في محاورته ومناقشته بصورة حضارية بعيدا عن الضغوط أو الإكراه أو الإنتقاد اللاذع ، والتهجم عليه وعلى ما يعتقد به ، بشكل جارح وبقساوة مفرطة ، ففي هذه الحالة سيتمسك أكثر بمعتقداته ويصر بشدة على التمسك بهذه المعتقدات حتى ولو لم يكن مقتنعا بها أو ربما يعرف بأنها خاطئة.
فما بالك في من يعتنق الدين الإسلامي وهو مؤمن وموحد ، وينتمي إلي اية طائفة من طوائف المسلمين المختلفة ، ويأتي شخص أخر ينتمي إلى طائفة أخري ويتهجم عليه بصورة إستفزازية قد تسيء إليه وإلى معتقداته ، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل قد يتعرض ذلك الشخص للقذف والتجديف للطائفة ومعتقداتها ، وهذا الإسلوب الخاطئ يسبب للشخص الأخر ردة فعل عكسية ، قد تعكر مزاجه ويتصرف مع الشخص الذي يتهجم عليه ، بتصرف غير لائق ، وقد يؤدي إلي تدخل البعض من كلتا الطائفتين وتكون هناك فتنة طائفية ، قد تسبب في إقتتال ومعارك دامية تروح فيها الأرواح وتسفك فيها الدماء ، بسبب تصرف أحمق ، وسلوك أهوج من قبل شخص واحد لا يعرف أن يزن الأمور ، ويتصرف بغير حكمة ، ويعمل على تعكير صفو ووحدة هذه الأمة ، التي أصبحت مستهدفة ومهددة من قوى الشر والظلام والطغيان ، وهذا ما نهى عنه الإسلام وحاربه .
وماذا سيستفيد هذا الشخص الذي يسعى جاهدا لزرع بدور الفتنة والتفرقة ، دون أن يعي ما ستؤول إليه الأمور من جراء تهجمه وتهكمه هذا ، وهو إثارة النعرات والعداوات الطائفية ، وخلق الفتنة والبلبلة والتي تكون نتائجها وخيمة وغير محمودة العواقب ، وتكون وبالا على الأفراد وعلى المجتمع ، وما الفائدة المتواخاة من التهجم والتعرض لهذه الفئة أو تلك الفئة ، إلا إذا كان هذا الشخص جاهلا وحاقدا أو مأجورا من جهات أجنبية تدفع له بسخاء على ما يقوم به ، لزعزعة الأمن والإستقرار في البلاد ، لأهداف وغايات شيطانية تهدف لزرع بدور الفتنة والتفرقة بين أبناء الشعب الواحد ، والتهجم والنيل من هذه الطائفة أو تلك الطائفة – لغاية في نفس يعقوب – ولكن تلك الممارسات الحاقدة لا تنطلي على الواعين والمتنورين من أبناء هذا الوطن المسلحين بالإيمان واليقظة والوعي الوطني .
ولهذا فإننا لعلى ثقة بأن هؤلاء العابثين سيفشلون ، وسيرد الله كيدهم في نحورهم ، وستبقى رايات الوحدة الوطنية شامخة خفاقة رغم كل ما يخططون ويحيكون له في الظلام من مؤامرات وفتن ، ولا شك بأن أبناء هذا الوطن الواحد يدركون تماما ما يهدف إليه هؤلاء المفلسون ، مثيرو الفتنة ، والنعرات الطائفية ولن تنطلي على أحد تلك الأحابيل والأضاليل الباطلة ، والممقوتة من قبل كافة الناس الذين يدركون تمام الإدراك ما يهدف إليه هؤلاء الحاقدون ، الذين ملأ الحقد قلوبهم وأعمى الله بصيرتهم ، فراحوا يزرعون الرعب والقتل والإرهاب في كل مكان ، ويحصدون الرؤوس ويريقون الدماء لكل من يخالفهم الرأي والعقيدة ، ولا يراعون ذمة ولا يحكمون عقلا ولا منطقا ، همج رعاع تراهم ينعقون مع كل ناعقة ، قاتلهم الله أينما يأفكون ، وحشرهم الله في نار جهنم وبئس المصير.
وما يقوم به هؤلاء ومن هم على شاكلتهم ، في ممارسة الإرهاب وقتل الأبرياء من الناس ، وخاصة من يخالفهم الرأي والعقيدة فيكفرونهم ، ويبيحون دماءهم وأموالهم وأعراضهم ، فنراهم يغتالون الرموز والشخصيات ويستخدمون السيارات المفخخة والمتفجرات والقنابل في مهاجمة المخالفين لهم ، وقد إقتضى الأمر بهم مهاجمة دور العبادة والمساجد والأماكن المقدسة وتفجيرها – كما حدث ويحدث الآن في العراق وباكستان وغيرها من الدول - وهذه جرائم كبرى لا تغتفر وأثام عظيمة تغضب الله ورسوله والمؤمنون ، وهذه الأعمال لم يمارسها حتى الكفرة والمارقين عن الدين ، وكل ما يحدث هو نتيجة جهل مطبق وأحقاد دفينة ، أعمت قلوبهم وحجرت عقولهم فراحوا يفعلـون بما لا يعـون ، ويتفـوهون بما لا يعلمون ولا يفقهـون ، أخزاهم الله وحشرهم في نار جهنم .
العقيدة الدينية يختارها الإنسان بمحض إرادته، دون ضغوط خارجية من أحد، لأن الإنسان يولد على الفطرة ولكن والداه يمسلمانه أو يمجسانه أو يهودانه، بفعل التربية والتأثير بالبيئة الميحطة به، والممارسات اليومية للوالدين والمحيطين به، فالإنسان عندما يبلغ سن التكليف، تكون له حرية الإختيار في إعتناق الدين أو المذهب أو حتى أية فكرة أو عقيدة معينة يقتنع ويؤمن بها، ولا يستطيع أحد أن يرغمه على أن يؤمن أو يعتنق بهذه الفكرة أو تلك رغما عن إرادته وقناعته.
فلو فرضنا جدلا بأن شخصا يدين بديانة أو عقيدة معينة ، كعبادة الشمس أو عبادة النار ، فما الذي يضيرنا أو ما الذي يضير الآخرين من ذلك ، ولو إنتقدناه أو تهجمنا عليه بشتى الطرق والوسائل ، فما الفائدة من جراء ذلك، وإننا نستطيع أن نقنعه بأن يتخلى عن مثل هذه الإعتقادات الوثنية عندما ننجح في محاورته ومناقشته بصورة حضارية بعيدا عن الضغوط أو الإكراه أو الإنتقاد اللاذع ، والتهجم عليه وعلى ما يعتقد به ، بشكل جارح وبقساوة مفرطة ، ففي هذه الحالة سيتمسك أكثر بمعتقداته ويصر بشدة على التمسك بهذه المعتقدات حتى ولو لم يكن مقتنعا بها أو ربما يعرف بأنها خاطئة.
فما بالك في من يعتنق الدين الإسلامي وهو مؤمن وموحد ، وينتمي إلي اية طائفة من طوائف المسلمين المختلفة ، ويأتي شخص أخر ينتمي إلى طائفة أخري ويتهجم عليه بصورة إستفزازية قد تسيء إليه وإلى معتقداته ، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل قد يتعرض ذلك الشخص للقذف والتجديف للطائفة ومعتقداتها ، وهذا الإسلوب الخاطئ يسبب للشخص الأخر ردة فعل عكسية ، قد تعكر مزاجه ويتصرف مع الشخص الذي يتهجم عليه ، بتصرف غير لائق ، وقد يؤدي إلي تدخل البعض من كلتا الطائفتين وتكون هناك فتنة طائفية ، قد تسبب في إقتتال ومعارك دامية تروح فيها الأرواح وتسفك فيها الدماء ، بسبب تصرف أحمق ، وسلوك أهوج من قبل شخص واحد لا يعرف أن يزن الأمور ، ويتصرف بغير حكمة ، ويعمل على تعكير صفو ووحدة هذه الأمة ، التي أصبحت مستهدفة ومهددة من قوى الشر والظلام والطغيان ، وهذا ما نهى عنه الإسلام وحاربه .
وماذا سيستفيد هذا الشخص الذي يسعى جاهدا لزرع بدور الفتنة والتفرقة ، دون أن يعي ما ستؤول إليه الأمور من جراء تهجمه وتهكمه هذا ، وهو إثارة النعرات والعداوات الطائفية ، وخلق الفتنة والبلبلة والتي تكون نتائجها وخيمة وغير محمودة العواقب ، وتكون وبالا على الأفراد وعلى المجتمع ، وما الفائدة المتواخاة من التهجم والتعرض لهذه الفئة أو تلك الفئة ، إلا إذا كان هذا الشخص جاهلا وحاقدا أو مأجورا من جهات أجنبية تدفع له بسخاء على ما يقوم به ، لزعزعة الأمن والإستقرار في البلاد ، لأهداف وغايات شيطانية تهدف لزرع بدور الفتنة والتفرقة بين أبناء الشعب الواحد ، والتهجم والنيل من هذه الطائفة أو تلك الطائفة – لغاية في نفس يعقوب – ولكن تلك الممارسات الحاقدة لا تنطلي على الواعين والمتنورين من أبناء هذا الوطن المسلحين بالإيمان واليقظة والوعي الوطني .
ولهذا فإننا لعلى ثقة بأن هؤلاء العابثين سيفشلون ، وسيرد الله كيدهم في نحورهم ، وستبقى رايات الوحدة الوطنية شامخة خفاقة رغم كل ما يخططون ويحيكون له في الظلام من مؤامرات وفتن ، ولا شك بأن أبناء هذا الوطن الواحد يدركون تماما ما يهدف إليه هؤلاء المفلسون ، مثيرو الفتنة ، والنعرات الطائفية ولن تنطلي على أحد تلك الأحابيل والأضاليل الباطلة ، والممقوتة من قبل كافة الناس الذين يدركون تمام الإدراك ما يهدف إليه هؤلاء الحاقدون ، الذين ملأ الحقد قلوبهم وأعمى الله بصيرتهم ، فراحوا يزرعون الرعب والقتل والإرهاب في كل مكان ، ويحصدون الرؤوس ويريقون الدماء لكل من يخالفهم الرأي والعقيدة ، ولا يراعون ذمة ولا يحكمون عقلا ولا منطقا ، همج رعاع تراهم ينعقون مع كل ناعقة ، قاتلهم الله أينما يأفكون ، وحشرهم الله في نار جهنم وبئس المصير.
وما يقوم به هؤلاء ومن هم على شاكلتهم ، في ممارسة الإرهاب وقتل الأبرياء من الناس ، وخاصة من يخالفهم الرأي والعقيدة فيكفرونهم ، ويبيحون دماءهم وأموالهم وأعراضهم ، فنراهم يغتالون الرموز والشخصيات ويستخدمون السيارات المفخخة والمتفجرات والقنابل في مهاجمة المخالفين لهم ، وقد إقتضى الأمر بهم مهاجمة دور العبادة والمساجد والأماكن المقدسة وتفجيرها – كما حدث ويحدث الآن في العراق وباكستان وغيرها من الدول - وهذه جرائم كبرى لا تغتفر وأثام عظيمة تغضب الله ورسوله والمؤمنون ، وهذه الأعمال لم يمارسها حتى الكفرة والمارقين عن الدين ، وكل ما يحدث هو نتيجة جهل مطبق وأحقاد دفينة ، أعمت قلوبهم وحجرت عقولهم فراحوا يفعلـون بما لا يعـون ، ويتفـوهون بما لا يعلمون ولا يفقهـون ، أخزاهم الله وحشرهم في نار جهنم .