PDA

View Full Version : الطعام الحلال والحرام في الإسلام



Hamid
25- 07- 2008, 17:04
الطعام الحلال والحرام في الإسلام

http://www.american.edu/ted/images4/halal.jpg


هذه هي الخلاصة الأولية لملف الحلال والحرام في الإسلام (http://www.alnaja7.org/forum/showthread.php?t=1830) ، طبعا الموضوع طويل وحاولت قدر الإمكان الإختصار :whistling1: . قد تكون قراءة الخلاصة من موسوعة النجاح (http://www.alnaja7.org/wiki/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B9%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84% D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%84_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D 8%B1%D8%A7%D9%85_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D 8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85) أسهل للتنقل بسهولة لأي جزء . طبعا ننتظر تساؤلاتكم وتعليقاتكم واذا نتعاون في حل التساؤلات الكثيرة حتى نصل ونعلم إن شاء الله ما لم نكن نعلم .

إن أصبت فمن الله ، وإن أخطأت فمن الشيطان ومن نفسي .

-------------------------------------------------------------

الطعام الحرام



الميتة
الدم
لحم الخنزير
ما أهل لغير الله به
المنخنقة
الموقوذة
المتردية
النطيحة
ما أكل السبع



تحريم ذبائح المشركين من عباد الأوثان ومنكري الأديان ونحوهم من جميع أصناف الكفار
الخمر
غير مسمى عليه

القرآن



{يا ايها الناس كلوا مما في الارض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين }(البقرة 168)
{انما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل به لغير الله فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا اثم عليه ان الله غفور رحيم }(البقرة 173)
{فكلوا مما ذكر اسم الله عليه ان كنتم باياته مؤمنين }(الأنعام 118)
{ وما لكم الا تاكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم الا ما اضطررتم اليه وان كثيرا ليضلون باهوائهم بغير علم ان ربك هو اعلم بالمعتدين }( الأنعام 119)
{ وذروا ظاهر الاثم وباطنه ان الذين يكسبون الاثم سيجزون بما كانوا يقترفون }(الأنعام 120)
{ ولا تاكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وانه لفسق وان الشياطين ليوحون الى اوليائهم ليجادلوكم وان اطعتموهم انكم لمشركون }(الأنعام 121)
{وقالوا هذه انعام وحرث حجر لا يطعمها الا من نشاء بزعمهم وانعام حرمت ظهورها وانعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه سيجزيهم بما كانوا يفترون }(الأنعام 138)
{قل لا اجد في ما اوحي الي محرما على طاعم يطعمه الا ان يكون ميتة او دما مسفوحا او لحم خنزير فانه رجس او فسقا اهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فان ربك غفور رحيم }(الأنعام 145)
{ومصدقا لما بين يدي من التوراة ولاحل لكم بعض الذي حرم عليكم وجئتكم باية من ربكم فاتقوا الله واطيعون }(آل عمران 50)
{كل الطعام كان حلا لبني اسرائيل الا ما حرم اسرائيل على نفسه من قبل ان تنزل التوراة قل فاتوا بالتوراة فاتلوها ان كنتم صادقين }(آل عمران 93)
{حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع الا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وان تستقسموا بالازلام ذلكم فسق اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لاثم فان الله غفور رحيم }(المائدة 3)
{يسالونك ماذا احل لهم قل احل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما امسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه واتقوا الله ان الله سريع الحساب }(المائدة 4)
{اليوم احل لكم الطيبات وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم اذا اتيتموهن اجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي اخدان ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله وهو في الاخرة من الخاسرين }(المائدة 5)
{يا ايها الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين ، وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واتقوا الله الذي انتم به مؤمنون }(المائدة 87)
{قل ارايتم ما انزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل الله اذن لكم ام على الله تفترون }(يونس 59)
{فكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واشكروا نعمت الله ان كنتم اياه تعبدون ، انما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فان الله غفور رحيم ، ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون }(النحل 116)
{قل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين امنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الايات لقوم يعلمون }(الأعراف 32)
{فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا }(النساء 160)
{يا ايها النبي لم تحرم ما احل الله لك تبتغي مرضات ازواجك والله غفور رحيم }(التحريم 1)

تساؤلات

التسمية



لماذا لم تشمل الآية 3 في سورة المائدة تحريم صريح بحرمة الذبائح التي لم يذكر إسم الله عليها بينما كان المنع في سورة الأنعام ؟
لماذا قالت الآية 4 من سورة المائدة ، ( فكلوا مما أمسكن عليكم) ثم ( واذكروا اسم الله عليه). ألا يعني ذلك التسلسل إمكانية التسمية بعد الذبح أو من الطعام الذي ذبح ولم يسم عليه ؟
في الحديث عن الرسول ص ، أمر بإنهار الدم وثم ذكر اسم الله ، فهل يعني ذلك إمكانية التسمية بعد الذبح ؟
هل يجب التسمية عند ذبح كل دجاجة أو حيوان يحل أكله ؟
لو إصطاد كلب الصيد فريستين ، هل يجوز ذكاتهما بعد ذلك ، أم إن التسمية كانت لفريسة واحدة فقط ؟
وكم مرة يجب ذكر إسم الله في الذبح ؟
وهل هناك نواقض للتسمية ؟
وهل هناك حديث أو رواية في ذلك ؟
ولماذا يجوز تلاوة سور القرآن وتكون تسمية واحدة كافية ؟
وكيف يكون وضوء واحد كافي لصلوات عديدة ؟
كيف يفسر السنة قول أهل الكتاب إسم الله ؟ ( In the name of GOD) ؟ كيف يذكر أهل الكتاب إسم الله على ذبائحهم ؟ وأي رب يؤمنون به ؟
من من علماء الشيعة التسمية عنده غير واجبة ؟
هل يجوز أكل الذبائح التي يسمّى عليها بواسطة أشرطة الكاسيت المسجلة؟

التخصيص



لماذا حدد القرآن الزواج من (المحصنات) من أهل الكتاب ولم يحدد الطعام الحلال من أهل الكتاب ؟
لماذا لم يستثني القرآن من طعام أهل الكتاب ولا من طعام البحر بينما جاء الإستثناء من الروايات ؟ ( وفي نفس الوقت حدد الطعام الحرام في القرآن ولم يدع الأحاديث تحددها ؟ )

نسخ الآية



نسخ السورة



حدثنا ‏ ‏أحمد بن محمد بن ثابت المروزي ‏ ‏حدثني ‏ ‏علي بن حسين ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏يزيد النحوي ‏ ‏عن ‏ ‏عكرمة ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏قال ‏‏فكلوا مما ذكر اسم الله عليه‏ ‏ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه ‏ ‏فنسخ واستثنى من ذلك فقال ‏‏وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم (عون المعبود شرح سنن أبي داود (http://www.alnaja7.org/forum/showpost.php?p=6895&postcount=35)).
وأخرج ابن أبي حاتم عن مكحول قال‏:‏ أنزل الله في القرآن ‏{‏ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه‏}‏ ثم نسخها الرب عز وجل ورحم المسلمين ‏{‏اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم‏}‏ ‏(‏المائدة الآية 5‏)‏ فنسخها بذلك وأحل طعام أهل الكتاب‏.‏ ( الدر المنثور في التفسير بالمأثور )
وعن أبي الدرداء وعبادة بن الصامت في قوله تعالى "وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم" أنه ناسخ لقوله "ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه" فإن كان المراد أن طعام أهل الكتاب حلال وإن لم يذكر اسم الله عليه ، فهو تخصيص للعموم، وإن كان المراد أن طعامهم حلال بشرط التسمية فهو أيضا من باب التخصيص لكن آية الأنعام هي آية العموم المخصوص في الوجه الأول وفي الثاني بالعكس(الموافقات:113\3)

تساؤلات حول النسخ



هل نسخت آية (وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم) الآية {ولا تاكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وانه لفسق وان الشياطين ليوحون الى اوليائهم ليجادلوكم وان اطعتموهم انكم لمشركون }(الأنعام 121) ؟
اذا قلنا بذلك فلماذا يفصل القرآن ذلك ويصف الأمر بالفسق والشرك ثم يلغي التسمية والفسق والشرك ؟
في الآية رقم 4 من سورة المائدة تجديد أمر ذكر الله وهو يعني أن ذكر الله مازال قائم غير ملغي . فكيف تصبح الآية التي تليها رقم 5 لاغية للأمر ؟
هل يمكن القول بأن ذكر الله أصبح أمر إستحبابي بعدأن كان واجبا ، حيث لم يقل القران (لا تاكلوا مما لم يذكر اسم الله ) ولكن قال ( واذكروا اسم الله ) ؟
هل كل الذين يقولون بعدم وجوب التسمية يأخذون بأن الآية قد نسخت بطعام أهل الكتاب ؟
واذا لم تنسخ الاية ، فلماذا يجب التسمية على المسلم ولا تجب على أهل الكتاب ؟

{وطعامكم حل لهم}



ماذا أضافت الآية {وطعامكم حل لهم} للمعني ، فمن المعروف أنهم يأكلون كل شئ ؟ هل تكون تحليل للمسلمين لكي يبيعوا لأهل الكتاب ؟

الذكاة

تعريفها وحكمها



الذكاة في اللغة:

يقول ابن منظور: التذكية الذبح والنحر، يقال ذكية الشاة تذكية ، وذكاء الحيوان ذبحه وأصل الذكاة في اللغة: إتمام الشيء ، ويقول الدكتور وهبة الزحيلي التذكية لغة: القطع أو الشق وإزهاق الحيوان ، إذاً الذكاة في اللغة تمام الشيء لأن ذبح الحيوان معناه إتمام زهوقه.


الذكاة في الاصطلاح:

عرفها الفقهاء بعدة تعاريف منها هذا التعريف : بأنها ذبح الحيوان البري بقطع حلقومه ومريئه أو عقر الممتنع منه(3). اتّفق علماء السنة على أنّ الأكمل في التذكية هو قطع الأوداج الأربعة . وذهب الأسكافي إلى أنّ التذكية عبارة عن قطع الحلقوم وخروج الدم . ولعلّ دليل المشهور هو صحيحة عبد الرحمان بن الحجاج قال : « سألت الإمام أبا إبراهيم ( الإمام الكاظم ( عليه السلام ) ) ... فقال : إذا فرى الأوداج فلا بأس بذلك ».وذكر مشهور علماء الإمامية : أنّ التذكية عبارة عن قطع الأعضاء التالية :




المريء : وهو مجرى الطعام.
والحلقوم : وهو الحلق ومجرى النفس.
والودجان : وهما عرقان محيطان بالحلقوم.


حكمها:

الذكاة لازمة ولا يحل شيء من الحيوان البري المأكول المقدور عليه بغير ذكاة ؛ لأن غير المذكى يكون ميتة، وقد وقع الإجماع على حرمة أكل الميتة إلا للمضطر.


[1] (http://www.alnaja7.org/forum/showpost.php?p=6891&postcount=31)

شروطها مع تساؤلات



النية، والقصد عند الذبح.
أهلية الذابح بأن يكون عاقلا ، مميزا ، قاصدا للذكاة مسلما (عند اكثر الإمامية ، وإنّ كان الذابح كتابيّاً فالأقوال ثلاثة عند الإمامية ، ثالثها التفصيل بالحلّية مع سماع لتسميتهم ، والحرمة مع عدمها[2] (http://www.rafed.net/books/fegh/bohouth-alfeghe-02/23.html)) أو كتابيا يدين بدين أهل الكتاب وليس ملحدا ينتسب إلى أهل الكتاب نسبة مجردة فحسب
أن يذبح بآله محددة . ( عموم قوله -صلى الله عليه وسلم-بكل ما أنهر الدم بحد إلا السن والظفر، لحديث رافع بن خديج أن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: "ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكل إلا السن والظفر). وروي عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : « إنّ الله تعالى شأنه كتب عليكم الإحسان في كل شيء ، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة ، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة ، وليحدّ أحدكم شفرته وليرح ذبيحته » وفي حديث نبوي آخر أنّه ( صلى الله عليه وآله ) أمر أن تحدّ الشفار ، وأن توارى عن البهائم .وذكر الفقهاء من الإمامية عدم صحة التذكية إلاّ بالحديد مع القدرة عليه . لقد ذهب مشهور علماء الإمامية إلى الحديد المعدن ، بل ادّعي عليه الاتفاق والإجماع . فعن صحيحة محمد بن مسلم قال : « سألت الإمام الباقر ( عليه السلام ) عن الذبيحة بالليطة وبالمروة ؟ فقال ( عليه السلام ) : لا ذكاة إلاّ بحديد ».ومنها : صحيحة الحلبي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال : « سألته عن ذبيحة العود والحجر والقصبة ؟ فقال ( عليه السلام ) : قال علي ( عليه السلام ) : لا يصلح إلاّ بالحديدة »[3] (http://www.rafed.net/books/fegh/bohouth-alfeghe-02/24.html)
قطع الحلقوم والمريء، والودجين ، فقد اتفق العلماء: على أن الذبح الذي يقطع فيه الودجان والمريء والحلقوم مبيح للأكل، ومحل القطع الحلق واللَّبة وهي الوهدة بين أصل العنق والصدر، ولا يجوز في غير ذلك بالإجماع.
أن يذكر اسم الله على المذبوح عند حركة يده بالذبح ، فإن ذكر مع اسم الله غيره ، لم تحل الذبيحة .تفصيل النقاط السابقة (http://www.alnaja7.org/forum/showpost.php?p=6862&postcount=6)
إستقبال القبلة .عند الشيعة وعند السنة مستحبة.( حسن بن محمد بن مسلم عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) قال : « سألته عن الذبيحة ؟ فقال ( عليه السلام ) : استقبل بذبيحتك القبلة » (1).وصحيح الحلبي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) وقد سئل عن الذبيحة تذبح لغير القبلة ؟ فقال ( عليه السلام ) : « لا بأس إذا لم يتعمد ».[4] (http://www.rafed.net/books/fegh/bohouth-alfeghe-02/24.html).

التسمية بالكاسيت



هل يجوز أكل الذبائح التي يسمّى عليها بواسطة أشرطة الكاسيت المسجلة؟ كلا، فإنه يجب أن تكون التسمية من الإنسان المشرف على الذبح. الشيرازي (http://www.s-alshirazi.com/masael/subject/atameh/letter7.htm)
{إلا ما ذكيتم}، اذا كانت التسمية بإستخدام المكائن جائزة بحكم أن خلفها فعل إنساني ، فلماذا التسمية غير جائزة بالآلات ؟

حكم عدم إستقبال القبلة



هل يستطيع الشيعي أن يأكل من طعام السني ويشتري من محلات الذبح عندهم حيث أن إستقبال القبلة عند السنة غير واجب ؟

الذبح بغير الحديد





هل يجوز الذكاة لكل علماء الشيعة بغير الحديد المعدن ( باستخدام الفولاذ مثلا ) مع توافر الحديد ؟ ماذا عن الأداة الحادّة ، ومنه قوله تعالى : ( فبصرك اليوم حديد )؟[5] (http://www.rafed.net/books/fegh/bohouth-alfeghe-02/24.html)





هل يجوز الذبح بغير الحديد مثل الاستيل أو اينوكس أو الحديد المطلي أو غيرها من المعادن كالنحاس مع إمكان وجود الحديد؟ كل ما يطلق عليه عرفاً اسم (الحديد) مثل الاستيل يصح الذبح به، وإلاّ فلا. الشيرازي (http://www.s-alshirazi.com/masael/subject/atameh/letter7.htm)

كيفية التسمية ؟



عبارة عن ذكر اسم الله تعالى مع التعظيم ، كقوله : بسم الله الرحمن الرحيم ، أو بسم الله والله أكبر.

لماذا التسمية ؟



أنه لا يجوز ذبيحة أي ذابح، إنما يشترط في الذابح أن يكون مسلمًا أو مؤمنًا بكتاب سماوي، ذلك أن الذبح هو إزهاق لروح خلقها الله عز وجل وهذا الإزهاق، ليس مأذونا به من قبل الله إلا لمن آمن به، وآمن بأن له وحيًا، وآمن بأن هناك آخره . وذلك هو المسلم والكتابي.



أما الذي ينكر الله ويجحد رسالاته ولا يعترف لله بسلطان أي سلطان فهذا لم يعطه الله الحق أن يذبح مخلوقًا أو كائنًا حيًا، أو يزهق روح حيوان ما، ليس له هذا الحق، وليس عنده هذا الإذن.ولهذا حين يذبح المسلم يقول: باسم الله والله أكبر.



أي أنني أذبح وأزهق الروح مأذونًا من الله، عندي تصريح إلهي بإزهاق هذه الروح . وهذا الكائن الحي أقتله باسم الله . أما الذي لا يعترف بالله إطلاقًا فكيف يباح له هذا، وكيف يمنح هذا الحق، وكيف يعطي هذه الرخصة ؟ ولم يعطه الله ذلك . ولهذا فالمرتد والملحد، الذي لا يؤمن بالله ولا برسالاته ولا بأي دين سماوي ولا بأي كتاب أنزله الله، ولا بأي نبي مرسل من الله، كالشيوعي، هذا لا تحل ذبيحته بالإجماع.



ومن هنا لا يجوز للمسلمين أن يأكلوا هذا الدجاج واللحوم التي ترد من عند الشيوعيين، فهي قد ذبحها قوم ينكرون الله عز وجل.



القرضاوي (http://www.alnaja7.org/forum/showpost.php?p=6881&postcount=23).

الحكمة من تحريم ذبائح المجوس والوثنيين والمرتدين



ابن القيم : إن ذبائح هؤلاء يكسب المذبوح خبثاً أوجب تحريمه... لأن ذكر اسم الأوثان والكواكب والجن على الذبيحة يكسبها خبثاً.. وذكر اسم الله وحده يكسبها طيباً، وقد جعل- الله سبحانه- ما لم يذكر اسم الله عليه من الذبائح فسقاً وهو الخبيث ولا ريب أن ذكر اسم الله على الذبيحة يطيبها ويطرد الشيطان عن الذابح والمذبوح فإذا أخل بذكر اسمه لابس الشيطان الذابح والمذبوح فأثر ذلك خبثاً في الحيوان ، والشيطان يجري في مجاري الدم من الحيوان، والدم مركبه وحامله وهو أخبث الخبائث، فإذا ذكر الذابح اسم الله خرج الشيطان من الدم فطابت الذبيحة وإذا لم يذكر اسم الله لم يخرج الخبث، وإذا ذكر اسم غير الله من الشياطين والأوثان فإن ذلك يكسب الذبيحة خبثاً آخر، والذبح يجري مجرى العبادة، ولهذا يقرن الله بينها كقوله تعالى: ﴿فصل لربك وانحر﴾ [الكوثر:2] ، وقوله تعالى: ﴿قل إن صلاتي ونسكي ومحيايَّ ومماتي لله رب العالمين﴾ [الأنعام:162] ، وقاله تعالى: ﴿وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [الحج: 36].



يقول السعدي : وقد اتفق الرسل كلهم على تحريم الذبح لغير الله لأنه شرك، فاليهود والنصارى يتدينون بتحريم الذبح لغير الله فلذلك أبيحت ذبائح الكتابيين دون غيرهم.



ثم إن هناك فرقاً واضحاً بين عُبَّاد الأوثان وبين أهل الكتاب، فكفر الوثنيين أشد وأغلظ من كفر أهل الكتاب، فأهل الكتاب معهم بعض من آثار التوحيد ويؤمنون بالمعاد وبأصل النبوات، وبالجنة والنار بخلاف عباد الأوثان الذين أنكروا المعاد والجزاء، وتاريخهم حافلٌ بالتكذيب ومحاربة الأنبياء.



ولعل من الحكمة في تحريم ذبائح الوثنيين وغيرهم من الكفرة وتحليل ذبائح أهل الكتاب، ما ذكره محمد رشيد رضا في تفسيره حيث قال: كان من سياسة الدين التشديد في معاملة مشركي العرب حتى لا يبقى في الجزيرة منهم أحد إلا ويدخل الإسلام، وخفف في معاملة أهل الكتاب استمالة لهم



آراء المذاهب حول التسمية



الشيعة واجبة.
الحنفية قالوا إن التسمية واجبة ولو تركت عمدا لا تحل الذبيحة ولا الصيد ، وإن تركت نسيانا حل الأكل منهما ، واستدلوا بالآيتين الأولى والثانية الآمرتين بذكر اسم الله ، وحملوا الأمر على الوجوب ، بدليل النهى عن أكل ما لم يذكر اسم الله عليه فى الآية الثالثة، ويؤكد أن النهى للتحريم وصفه بأنه فسق فى الآية نفسها .‏ وكذلك تحريم الفسق فى الآية الرابعة ووصفه بأنه ما ذكر اسم غير اللّه عليه ، ومثل ذكر اسم غير اللّه عدم ذكر اسم الله فالمحرم ما لم يذكر اسم الله عليه أصلا، أو ذكر اسم غيره .‏

وإنما تجاوزوا عن ترك التسمية نسيانا لأن الناسى للتسمية كالذاكر لها، مثل ذلك مثل نية الإمساك عن المفطرات فى الصيام .‏ فلو تركها عمدا بطل صيامه ، ولو تركها نسيانا لم يبطل ، لكن يعترض على قولهم بحرمة الأكل مما لم يسم عليه بعدم تحريم النبى صلى الله عليه وسلم لذبائح الأعراب وأمر من يأكل بالتسمية فدل على أنها ليست شرطا فى الذبح ، وردوا عليه بتعذر معرفة الذابح هل سمى أو لم يسم ، ولعل سؤال السيدة عائشة عن ذلك يشعر بأن الأكل بدون تسمية الذابح حرام ، ولو كان حلالا ما سألت النبى صلى الله عليه وسلم .‏


الشافعية قالوا :‏ إن التسمية عند الذبح والصيد ليست واجبة ولكنها سُنة، لو تركت عمدًا أو سهوا حل الأكل ، والواجب هو عدم ذكر اسم غير الله ، واستدلوا بالآية الرابعة التى وصف فيها بالفسق بأنه ما لهل لغير الله به ، أى ذكر عليه اسم غير الله ، وكذلك بقوله تعالى فى سوره المائدة{‏ذلكم فسق }‏ بعد ذكر المحرمات ومنها {‏وما أهل لغير الله به }‏ لكن يعترض عليهم بأن اللّه وصف بالفسق ما لم يذكو اسم الله عليه فى الآية الثالثة ، وأجابوا بأن ما لم يذكر اسم الله عليه صادق بعدم ذكر اسمه أصلا، وبذكر اسم غيره ، فيحمل المعنى الذى جاء فى نص واحد-‏إلى المعنى الذى جاء فى نصين .‏

واستدل الشافعية أيضا بقوله تعالى فى المحرمات المذكورة فى سورة المائدة :‏‏3 {‏وما أكل للسبع إلا ما ذكيتم }‏ حيث علق حل الأكل على التذكية وهى الذبح ولم يشترط فيها التسمية ، كما استدلوا بقوله تعالى{‏وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم }‏ المائدة :‏ ‏5 ، حيث لم يشترط للحل التسمية باسم الله .‏
واستدلوا أيضا بحديث عائشة حيث لم يحكم النبى بحرمة اللحوم الواردة مع الناس لعدم ذكرهم اسم الله ، وإنما ارشد من يأكل للتسمية ، والأكل غير الذابح لا يقوم مقامه .‏
ثم أجاب الشافعية على الأمر بالتسمية الواردة فى النصوص بأنه للندب لا للوجوب ، فخلاصة مذهبهم أن التسمية سنة لو تركت عمدًا أو سهوًا لا يحرم الأكل من المذبوح أو المصيد ، وإنما المحرم ما ذكر اسم غير الله عليه .‏


المالكية عندهم قولان ، أصحهما كمذهب الحنفية فى وجوب التسمية وعدم حل ما تركت التسمية عليه عمدا، وحل ما تركت التسمية عليه نسيانا ، والقول الثانى كمذهب الشافعية فى أن ترك التسمية عمدا أو سهوا لا يحرم الذبيحة والمصيد .‏
الحنابلة قالوا بوجوب التسمية كالحنفية، وعدم حل ما تركت التسمية عليه عمدا أو جهلا ، أما إن تركت سهوا فيحل الأكل .‏



هذا ، والكتابى -‏ أى اليهودى والنصرانى -‏ كالمسلم فى هذا الحكم ، فلو ذكر اسما غير اسم الله حرمت ذبيحته لكن محله إذا تأسنا انه فعل ذلك ، فإن لم نتأكد فلا حرمة فيما يذبحه .‏



أما الكافر الذى يجحد وجود الله ، والمشرك الذى يشرك معه غيره فذبيحتهما حرام ، وقد يقال :‏ إن الله حكم على النصارى -‏ وهم أهل الكتاب -‏بأنهم كفار، كما قال تعالى :‏ {‏لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم }‏ المائدة :‏ ‏72 ، وكما قال فى الآية التالية لها {‏لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة}‏ والجواب أن الله استثناهم من الكفار فى حل ذبائحهم وحل الزواج من نسائهم .‏ ولو قال النصرانى عند الذبح :‏ باسم المسيح أو باسم الأب والابن والروح القدس ، قال بعض العلماء :‏ تحرم ذبيحته ، وقال بعض آخر :‏ تحل ذبيحته ، لأن الله حين أحل طعام أهل الكتاب كان يعلم أنهم يقولون إنه المسيح ابن مريم وإنه ثالث ثلاثة ، وقد يقولون ذلك عند الذبح ، فهم مستثنون من الكفار والمشركين .‏ قال بذلك عطاء والزهرى وربيعة والشعبى ومكحول وروى عن صحابيين هما أبو الدرداء وعبادة بن الصامت .‏



الشيخ عطية صقر (http://www.alnaja7.org/forum/showpost.php?p=6875&postcount=19)

التذكية بالمكائن الحديثة



السؤال: ما هو حكم الذبح بالمكائن الحديثة وهل يكفي في التذكية ؟ الجواب: إذا كان المسؤول عن تشغيل الجهاز مسلماً ويكرر التسمية ما دام الجهاز مشتغلاً بالذبح كفى في التذكية . السيستاني (http://www.sistani.org/local.php?modules=nav&nid=5&cid=20&page=10)



السؤال: تذبح الشركات كميات كبيرة من الدجاج مرّة واحدة ، فإذا كان مشغّل الجهاز مسلماً يكبّر ويذكر اسم الله عند الذبح مرّة واحدة للجميع ، فهل يحل اكلها ؟ وإذا شككنا في حلّية أكلها ، فهل نستطيع أكلها ونعتبرها طاهرة؟ الجواب: إذا كان يكرّر التسمية مادام الجهاز مشتغلاً بالذبح كفى ، ومع الشكّ في الحلّية من جهة الشكّ في وقوع التسمية تعتبر طاهرة ويحلّ أكلها.[6] (http://www.sistani.org/local.php?modules=nav&nid=5&cid=20&page=15)


خلاصة بحث [7] (http://www.rafed.net/books/fegh/bohouth-alfeghe-02/25.html) :


لا اشكال في ما يذبح بالمكائن الحديثة من ناحية التسمية واستقبال القبلة إذا كان الذابح مسلماً على رأي مشهور الإمامية ، أو مسلماً أو كتابياً على رأي أهل السُنَّة وبعض من الإمامية.
كما لا اشكال أيضاً من ناحية الذبح بالآلات الحادة في المكائن الحديثة إذا كانت الآلة من جنس الحديد المعروف على رأي مشهور الإمامية ، أو حتى إذا لم تكن من جنس الحديد المعروف إذا كانت الآلة حادّة قاطعة على رأي آخر يوافق عليه كل أهل السُنَّة.
كما لا اشكال في حلية الذبيحة إذا قطعت الرقبة بواسطة الذبح وإن كان هناك نهي عن قطع الرقبة حين الذبح ، لأنّ النهي وإن كان دالا على حرمة الفعل إلاّ أنّ حلية اللحم مستندة إلى توفر شرائط التذكية المفروض توفرها عند الذبح. ولكن الحلية في هذه الصور المتقدّمة مشروطة بعدم حصول علم اجمالي بموت بعض هذه الحيوانات قبل التذكية ، وأن لا يحصل علم اجمالي بموت بعضها نتيجة لضرب الآلة الحادة رأس الذبيحة أو صدرها.
إنّ خنق الحيوان حتى الموت بالطريقة الانجليزية محرّم بنصّ القرآن الكريم ، وكذا كل خنق يؤدّي إلى الموت كالخنق بثاني اُوكسيد الكاربون.
التدويخ بكل صوره إذا ادّى إلى توقّف القلب وموت الحيوان قبل التذكية فهو محرم الأكل لأنّه ميتة.
التدويخ بكل صوره إذا جعل الحيوان فاقد الوعي ـ كما هو الفرض ـ وسيعود إليه وعيه بعد مدّة معينة ، ثم اجريت عليه التذكية الشرعية حال فقدان الوعي وخرج منه الدم المتعارف فهو حلال الأكل.
إذا شككنا في حياة الحيوان بعد التدويخ فيكفي للحكم بحياته قبل الذبح حركته بعد الذبح كما صرحت بذلك الروايات عن أهل بيت العصمة سلام الله عليهم.
إذا حصل من التدويخ علم اجمالي بموت البعض قبل إجراء التذكية فلا نحكم بحلية أي واحد من هذه الحيوانات التي جرت عليها التذكية ، وكان بعضها ميتاً قبل التذكية ، وذلك للعلم الاجمالي بحرمة بعضها في الشبهة المحصورة.
إذا شككنا في حلية الذبيحة من ناحية جهلنا بإسلام الذابح ممّا حلّ أكل لحمه فالقاعدة تقتضي حرمة الأكل وعدم جواز الصلاة في جلد هذه الذبيحة ، لوجود الروايات القائلة بأنّ جواز الأكل وجواز الصلاة في الجلد لا يكون إلاّ في ما علم بالتذكية.
إذا شككنا في حلية الذبيحة من ناحية جهلنا بإسلام الذابح ، أو جهلنا بتوفر شروط الذكاة وكانت في يد المسلم يتعامل معها معاملة المذكى فالحكم هو حلية أكل اللحم وصحة الصلاة في جلد هذه الذبيحة ، للروايات القائلة بأنّ ما وجد في سوق المسلمين أو أرض الإسلام يتعامل معه معاملة المذكى إذا كان المسلم يتعامل معه كذلك.
وأمّا اللحوم المستوردة من الدول الكافرة فالحكم فيها حرمة أكلها وعدم جواز استعمال جلودها في الصلاة ، ويحكم بنجاستها على المشهور ، وذلك لأصالة عدم التذكية التي لا توجد أمارة حاكمة عليها. كما يحكم بعدم صحة المعاملة عليها إذا لم يكن لها منفعة محلّلة غير الأكل. وكذا يحكم بحرمة أكل ما وجد في يد الكافر وإن كان في أرض الإسلام. وكذا يحكم بحرمة أكل اللحم المأخوذ من يد مجهول الحال في غير سوق المسلمين ، أو المطروح في أرض المسلمين إذا لم يكن عليه أثر الاستعمال فيما يشترط فيه الطهارة ، كل ذلك لأصالة عدم التذكية الموجب لذلك ولا حاكم عليها.
أمّا المأخوذ من يد المسلم إذا علم أنّه قد أخذه من يد الكافر فيحلّ منه ما إذا علم أنّ المسلم قد أخذه من الكافر بعد تفحّص عند الشراء بأنّ كان ملتزماً ملتفتاً إلى حرمة ذبائح الكفار ومتثبتاً في اُموره كلها ، وفي غير هذه الصورة يحكم بحرمة اللحم لأصالة عدم التذكية.

لماذا الذكاة ؟



صحية . تظهر الحكمة من الذبح لمراعاة صحة الإنسان ودفع الضرر عنه، بفصل الدم عن اللحم، فالدم المسفوح له ضرره على صحة الإنسان، فهو مرتع خصب للميكروبات والجراثيم، يقول الإمام النووي في الحكمة في اشتراط أنهار الدم: تميز اللحم والشحم من حرامهما وتنبيه على أن تحريم الميتة لبقاء دمها القبيح فيها.
الحكمة في تخصيص الذكاة في المحل المذكور، وفي قطع هذه الأشياء الحلقوم ، والمريء، والودجان خاصة، لأن هذا المحل هو مجمع العروق، فيخرج الدم السيال من جسم المذبوح بغزارة .
سرعة إزهاق الروح فيكون اللحم طيباً، وهذه الطريقة هي أخف على الحيوان. لا تؤلم الحيوان لأنها تقطع الدم عن الدماغ .حركة الرجلين السريعةعند الذبح هي بسبب إنقطاع الدم عن الدماغ ، فيرسل لبقية الأطراف لتحريكها ليزداد ضغط الدم ويصل إلى الدماغ وهو ليس تعبير من الألم. وهي حركة عادية ناتجة عن الإنخفاض المفاجئ في ضغط الدم. وهي أرحم من الصعق الكهربائي الذي يستخدم في تعذيب المساجين وأرحم من الإعدام والقتل الجماعي للحيوانات والذي يحرمه الإسلام.



[8] (http://www.alnaja7.org/forum/showpost.php?p=6891&postcount=31)

تحريم الميتة



يحتبس فيه الدم بكل رواسبه وسمومه، وقد يتخلل جميع الأنسجة اللحمية ، وتبدأ السموم عملها في كل خلايا الجسـم، فتكتسب الميتة اللون الداكن، وتمتلئ الأوردة السطحية بالدماء، وتتوقف الدورة الدموية دون أن يتسرب حتى ولو قدر ضئيل من تلك الدمـاء إلى خارج الجسم، وتصبح بذلك الميتة كلها بؤرة فاسدة للأمراض،



ومجمعا خبيثا للميكروبات، ويبدأ التعفن في عمله فيهـا، ويعم أثره في اللحم لونا وطعما ورائحة، فالميتة إذن ليست من الطيبات على الإطلاق ..[ يسألونك ماذا أحل لهم ، قل أحل لكم الطيبات ] (المائدة 4 ) كما أن الميتة يفقد لحمها كل قيمة لأن إنزيمات التحلل تبدأ عملها في الخلايا فتفقدها كل قيمة غذائية.[9] (http://www.alawazm.com/vb/showthread.php?t=41914)

أنـواع المـيتـة

المنخنقـة



هي التي تموت بالخنق، إما قصدا، وإما عرضا كأن تتعثر مثلا في وثاقها فتموت، وقد ثبت علميا أن الحيوان إذا مات مختنقا أي بمنع الأوكسجين في الدخول إلى رئتيه فإنه يتراكم في جسمه غاز ثاني أكسيد الكربون السام، كما تتراكم جميع الإفرازات السامة التي تخرج عادة مع التنفس في عملية الزفير، وهذه المواد إذا احتبست ولم تخرج عـادت لتمتـص في الجسم ويحدث التسمم في كل الأنسجة، فتؤدي إلى الوفاة. وبالتالي فإن أكـل لحوم هذه الحيوانات معناه انتقال هذه المواد السامة إلى جسم آكلها فتسبب أمراضا خطيرة، أيسر كثيرا من علاجها أن نتجنب أكل هذه اللحوم كما أمرنا العليم الحكيم.

المـوقـوذة



الموقوذة هي التي تضرب بعصـا أو خشبة أو حجر حتى الموت، وهذه الحيوانات تفسد لحومها لتلف الأنسجة، واحتوائها على الكثير من الميكروبات نتيجة احتقان الدم فيها وعدم ذبحها بالطريقة التي أمـر بهـا الله جل و علا.

المتـرديـة



المتردية هي التي تموت من السقوط من مكان عال أو تسقط في بئر أو من جـراء حادث كصدمة سيارة، وهذه الحيوانات تفسد لحومها وتتلف ولا تكون صالحة لغذاء البشر؛ لما تحتويه من جراثيم وميكروبات تسبب أمراضا شتى

النطـيحـة



النطيحة هي التي تموت بسبب نطح حيوان آخر لها، وقد قال ابن عباس: " النطيحة هي ما نطحت فماتت فما أدركته يتحرك بذنبه أو بعينه فاذبح وكل" ولحومها تحتوي على ميكروبات مختلفة نتيجة موتها بهذه الطريقة وعدم تخلصها من الدماء الفاسدة.

ما أكـل السبـع



وقد حرمت لحوم ما أكل السبع لحكمة إلهية عظيمـة، اكتشف الطب الحديث جانبا منها، حيث ثبت أن الجراثيم والميكروبات التي تكون في أظافر السبع حين تنهش فريستها تنتقل إليها وتسبب أمراضا لمن يأكل لحومها بعد ذلك، كما أن السبع أو الحيوانات البرية بشكل عام قد تكون مصابة بمرض تظهر آثاره في فمه ولعابه، وينتقل بدوره إلى جسم الفريسة، فتتسبب في أضرار بالغة لآكل لحومها.

تحريـم الـدم



قال الله تعالى :[ إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير ] (البقرة 173).



وقال جل وعلا: [ حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقودة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم ](المائدة 3) فلنتعرف أولا على وظيفة الدم في جسم الكائن الحي: إن الدم يقوم في جسم الكائن الحي بوظيفتين: الأولى أنه ينقل المواد الغذائية التي تمتص من الأمعاء مثل البروتينات والسكريات والدهون إلى أعضاء الجسم وعضلاته، إلى جانب حمله للفيتامينات والهرمونات والأوكسجين وجميع العناصر الحيـوية الضرورية. والثانية: هي حمل إفرازات الجسم الضارة في جسم الحيوان كي يتخلص منها مع البول أو العرق أو البراز.

فإذا كان الحيوان مريضا فإن الميكـروبات تتكاثر عادة في دمه، لأنها تستعمله كوسيلة للانتقال من عضو إلى آخر، كما أن إفرازات الميكروب وسمياته تنتقل عن طريق الدم أيضا، وهنا يكمن الخطر..لأنه إذا شرب الإنسـان الدم فستنتقل إليه كل هذه الميكروبات وإفرازاتها، وتتسبـب في أمراض كثيرة مثل ارتفاع البولينا في الدم، مما يهدد بحدوث فشل كلوي أو ارتفاع نسبة الأمونيا في الدم وحدوث غيبوبة كبدية.. وكثير من الجراثيم التي يحملها الدم تحدث في المعدة والأمعاء تهيجا في الأغشية، مما يسبب أمراضا كثيرة لكل هذه الأسباب حتم الإسلام الذبح الشرعي الذي يقتضي تصفية دم الحيوان بعد ذبحهوكذا حرم الله شرب الدم أو دخوله بأي شكل من الأشكال إلى الغذاء الآدمي، وهذا قبل أن يخترع الميكرسكوب، وقبل أن يعرف الإنسـان أي شئ عن الجراثيم والميكروبات [ أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا ساء ما يحكمون ].
تحريـم لحـم الخنزيـر

هل الإسلام يظلم الخنازير؟ يقول تعالى: [ إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير ] (البقرة 173)
تشتعل الدنيا كل حين بضجيج هائل، واعتراضات صاخبة تنطلق من كل حدب وصوب، وسؤال مستمر ينطلق بكل اللغات: لماذا يحرم المسلمون أكل الخنزير ذاك الحيوان المظلوم ؟؟؟ ولماذا تنفرد عقيدتهم بتحريم أكل ذاك الحيوان اللطيف ؟؟؟ ولا يفهم هؤلاء المتسائلون أن المسلم إنما يقول سمعا وطاعة لأوامر الله حتى لو لم تتكشف له الحكمة الإلهية من وراء الأمر أو النهي. [إنما كان قول المؤمنين إذا دعواإلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا، وأولئك هم المفلحون] (النور 51)


لقد شهد مثلا دكتور/" فيليب تومز" خبير أمراض الدم بلندن ـ وهو بالمناسبة غير مسلم ـ أن الخنزير ينقل صفاته لكل من يتناول لحمه، ويسبب مع الوقت أمراضا عقلية وبدنية وبالأخص أمراضا تناسلية مدمرة، ونـحن نعرض شهادته لنؤكد أن القرآن الكريم بمنهجه الطبي الذي يمنع المرض ويقطع الطريق عليه بمنع أسبابه، هو خير ألف مرة من كل دعاوى الغـرب وابتكاراتهم في عالم العلاج الذي دائما ما يتطلب الكثير من المال، دون ضمان كاف بـإيجابية النتائج، ومهما حاول الغرب تجميل صورة الخنزير بإمداد المزارع التي يربى فيها بأحدث سبل العناية والنظافة باستخدام التقنيات الحديثة؛ فإن كل هذا لن ينفي أبدا الحقائق الدامغة التي اكتشفـها علماؤهم أنفسهم عن الديدان والأمراض التي يحتويها جسم الخنزير دون غيـره من الحيوانات مهما ألبسوه تاج الرفعة والشرف [ اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون ،اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا، فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيـم ] (المـائدة3)



أهم الأمراض والديدان التي تتواجد في جسم الخنزير

مرض الشعرية أو الترخينية : وتسببه ديدان تعيش في لحم الخنزير، وهذه الديدان تستقر في عضلات آكل لحم الخنزير وعلى الأخص عضلات التنفس، كذلك في المخ أو العيـن أو القلب أوالرئة أوالكبد، وفي أي مكان تستقر فيه لها أثر مروع، فمثلا في المـخ تصيب الإنسان بالجنون أو الشلل، وفي العين تفسد الرؤية تماما وتصيب بالعمى، وإذا وصلت إلى جدار القلب فإنها تتسبب في ذبحة قلبية.
الالتهاب السحائي المخـي وتسمم الدم: وينتج عن الإصابة بالميكروب السبحي الخنزيري، وقد كان سبب هذا المرض مجهولا تماما حتى تم اكتشاف هذا الميكروب سنـة 1968 وعرفت البشرية السبب في الوفيات الغامضة التي راحت ضحايا الخنزير في هولندا والدانمارك، وقد تبين أن هذا الميكروب يحدث التهابا في الأغشية الملاصقة للمخ، ويفرز سموما بتركيز عال في دم المصاب تؤدي إلى موته، والذين يفلتـون من الموت يصابون بعد علاج مضن بصمم دائم وفقدان للتوازن نتيجة خلل في خلايا المخ أحدثه هذا الميكروب الخطير
الـدودة الشريطية : تنتقل هذه الدودة من الحيوان إلى أمعاء الإنسان، ويبلـغ طولها بضعة أمتار، ولرأسها ما بين (22 : 32) خطافا تتثبت به في جدار الأمعاء، وتتسرب دائمـا يرقاتها إلى مجرى الدم لتستقر في أحد أعضاء الجسم كالقلب أو الكبد أو العين ثم تتحوصل فيه، فإذا استقرت في المخ وهو مكانها المفضل فإنها تتسبب في حدوث مرض الصرع، وهذا هو الفارق بين خطر الدودة الشريطية التي تنتقل من الخنزير إلى الإنسـان والأخرى التي تنتقل من حيوان آخر كالبقرة مثلا، فدودتها لا تمتلك هذه القدرة الرهيبة على السياحة والتجوال بيرقاتها في جسم الإنسان كي تدمره في عنف عجيب
الدوسنتاريا الأميبية الخنزيرية : لكون الخنزير يعيش على الجيفة والقاذورات ولا يقلع عن ذلك أبدا، وأيضا لكونه يأكل براز الحيوانات الأخرى التي تعيش معه حتى لو توافر له الغذاء الأنسب من هذا، فإنه يكون مزرعة لمرض الدوسنتاريا الأميبية وبالتالي ينتقل المرض منه إلى الإنسان، والدوسنتاريا الأميبية الخنزيرية هي أخطر أنواع الدوسنتاريا على الإطلاق.
الدوسنتاريا الخنزيرية : هي أكبر الميكروبات ذات الخلية الواحدة التي تصيب الإنسان، ويوجد هذا الميكروب في براز الخنزير وينتقل إلى طعام الإنسان بطرق عديدة، وباستقراره في الأمعاء الغليظة يحدث إسهالا و دوسنتاريا مصحوبة بالمخاط والدم، وقد يحدث التهابا بالرئة وبعضلة القلب، ولو أنه ثقب القولون فإنه يؤدي للوفاة.
أنفلونـزا الخنزيـر: ينتشر هذا المرض على هيئة وباء يصيب الملايين من الناس، وتكون المضاعفات خطيرة حينما يحدث التهاب بالمخ وتضخم في القلب وقد يليه هبوط مفاجئ في وظيفته، وكان أخطر وباء أصاب العالم من هذه الأنفلونزا الخطيـرة عام 1918 حيث قتل مئات الآلاف من البشر، وقد خافت أمريكا في عام 1977 من هذا الوباء الذي أطل برأسه مرة أخرى، فاجتمعت اللجان برئاسة الرئيس الأمريكي الذي أصدر أمـرا بتطعيم كل أمريكي بالمصل الوقائي من هذا المرض الخنزيري القاتل، هل تودون أن تعرفوا كم تكلف هذا البرنامج ؟ لقد تكلف فقط مائة وخمسة وثلاثون مليونا من الدولارات !
دودة المعدة القرحيـة : هي دودة تصيب الخنزير أولا ثم تنتقل إلى الإنسان آكل الخنزير وتصيب الأطفال بالذات، وتتسبب في حدوث إسهال والتهاب بالمصران الغليظ، وتسبب آلاما شديدة لا قبل للكبار بها فمـا بالكم بالأطفال.





أخطار أخرى تترصد آكل لحم الخنزير: وقد ذكرت أبحاث علمية حديثة أن جسم الخنـزير يحتوي على كميات كبيرة من حامض البوليك، ولا يتخلص إلا من القليل منه بنسبـة لا تتعدى3% بينما الإنسان يتخلـص من نسبة 90 % من نفس الحامض، ونظرا لاحتواء لحم الخنزير على هذه النسبة المرتفعة من حامض البوليك فإن آكلي لحمه يشكون عادة من آلام روماتيزمية، والتهابات المفاصل المختلفة، كما ثبت بالتحليل أن دهن الخنزير يحتوي على نسبة كبيرة من الأحماض الدهنية المعقدة وأن نسبة الكوليسترول في لحمه تقريبا خمسة عشر ضعفا عنها في البقر، ومعلوم أن هذه المادة عندما تزيد عن معدلها الطبيعي فإنها تترسب في الشرايين لاسيما شرايين القلب وتسبب تصلبها وتسبب كذلك ارتفاعا في ضغط الدم، وهو السبب الرئيسي لمعظم حالات الذبحة القلبي.
[10] (http://www.amrkhaled.net/articles/articles2058.html)

طعام أهل الكتاب

هذا الموضوع يهم تحديدا المغتربين في بلاد أهل الكتاب والمسلمين الذين يستوردون ذبائحهم.
عند السنة



الطعام هو الذبائح كما قال ابن عباس وغيره، طعامهم ذبائحهم.
كثير منهم يفسرون الآية بظاهرها ويجيزون طعام أهل الكتاب مع تحريم ما حرمه القرآن. مع تحريم بعضهم طعام أهل الكتاب بوضوح.



وقد جاء في فتوى سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز لما سئل عن هذه المسألة قال: قال الله تعالى: الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وهذه الآية أوضحت لنا أن طعام أهل الكتاب مباح لنا، وهم اليهود والنصارى إلا إذا علمنا أنهم ذبحوا الحيوان المباح على غير وجه مشروع، كأن يذبحوه بالخنق أو الكهرباء، أو ضرب الرأس ونحو ذلك فإنه بذلك يكون منخنقا أو موقوذا فيحرم علينا، كما تحرم المنخنقة والموقوذة التي ذبحها المسلم على هذا الوجه، أما إذا لم نعلم الواقع فذبائحهم حل لنا عملا بالآية الكريمة .



الشيخ محمد العثيمين له فتوى قريبة من هذا، وهي: أن الذبائح إذا وردت من أمة يهودية أو نصرانية فهي حل لنا إلا إذا علمنا بأنها ذبحت على غير الوجه المشروع قال : " إذا علمنا أن الذبح وقع، ولكن نجهل كيف وقع بأن يأتينا ممن تحل ذبيحتهم لحم أو ذبيحة مقطوعة الرأس، ولا نعلم على أي صفة ذبحوها، ففي هذه الحال المذبوح محل شك وتردد، ولكن النصوص الواردة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- تقتضي حله، وأنه لا يجب السؤال تيسيرا على العباد، وبناء على أصل الحل " .



ثم ذكر بعض الأدلة ومنها أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أكل من الشاة التي أتته بها إليه اليهودية الشاة المسمومة، وأنه أجاب دعوة يهودي على خبز وشعير وإهالة سنخة، وفي كلتا القصتين لم يسأل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن كيفية الذبح، وهل ذكر اسم الله عليه أم لا؟ .*[11] (http://www.alnaja7.org/forum/showpost.php?p=6889&postcount=29) و الشيرازي (http://www.alnaja7.org/forum/showpost.php?p=6892&postcount=32).



وحديث عبد الله بن مغفل قال: " أصبت جراباً من شحم يوم خيبر قال فالتزمته لا أعطي اليوم أحداً من هذا شيئاً، قال فالتفت فإذا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- مبتسماً"(25) فهذا يدل على إقرار من النبي ص .[12] (http://www.alnaja7.org/forum/showpost.php?p=6891&postcount=31).



دثنا ‏ ‏محمود بن غيلان ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو داود الطيالسي ‏ ‏عن ‏ ‏شعبة ‏ ‏أخبرني ‏ ‏سماك بن حرب ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏قبيصة بن هلب ‏ ‏يحدث عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏قال ‏سألت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عن طعام ‏ ‏النصارى ‏ ‏فقال ‏ ‏لا ‏ ‏يتخلجن ‏ ‏في صدرك طعام ‏ ‏ضارعت ‏ ‏فيه النصرانية .[13] (http://www.alnaja7.org/forum/showpost.php?p=6894&postcount=34%E2%80%8F)

عند الشيعة



يأخذون التفسير من الأحاديث والروايات والتي يقول كثير منها أن المقصود من طعام هي الحبوب والعدس والألبان وليس الذبائح. كما إن الأحاديث وأخبار أهل البيت (عليهم السلام ) فإنها تحتمل الوجهين : حلّية ذبائحهم مع التسمية , أو عدم حلّيتها.[14] (http://www.alnaja7.org/forum/showpost.php?p=6873&postcount=17).إنّ الأدلّة الدالة على إسلام الذابح ، والروايات القائلة بعدم أكل ذبائح أهل الكتاب والناهية عن ذبحهم إن كانت مرشدةً إلى ميتة المذبوح فهي تعارض الروايات المجوّزة لأكل ذبائح أهل الكتاب ، وحينئذ نأخذ بروايات التحريم ، للترجيح. ومع تحكّم المعارضة فإنّ الشك في حلية الذبيحة يؤدي إلى جريان أصل عدم التذكية الشرعية ، خصوصاً إذا علمنا أنّ التذكية حكم شرعي يحتاج إلى التوقيف.[15] (http://www.rafed.net/books/fegh/bohouth-alfeghe-02/23.html)



لسان العرب ( تحت مادة طعم ) قال : وأهل الحجاز اذا أطلقوا اللفظ بالطعام عنوا به البر خاصة , وذكر عن الخليل أنه قال : العالي في كلام العرب أن الطعام هو البر خاصة .وأيضاً كلام ابن الاثير في النهاية يشير الى ذلك .
واذا لم تقبل بذلك وقلت بأن الطعام لغة وهو كل ما يتقوى به الانسان , فيشمل الذبيحة , فنقول دليلنا على حرمة ذبيحة الكتابي هو الروايات المفسرة للآية الكريمة .وقال الله تعالى : (( ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه , وإنه لفسق وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن اطعتموهم إنكم لمشركون ) .الأنعام : 121 .



فهذه الآية الكريمة تحرم ما لم يذكر اسم الله عليه , وتعبر عنه بانه فسق , واذا رجعنا الى سورة المائدة (3) , وسورة الأنعام ( 145 , 3 , 121 ) , وسورة النحل والبقرة أيضاً نجد أن القرآن يعبر عما لم يذكر اسم الله عليه بالرجس تارة وبالفسق أخرى وبالاثم ثالثة , فاذا كان هذا وصف ما لم يذكر اسم الله عليه فلا يمكن أن يكون حلالاً ومشمولاً لقوله تعالى : (( اليوم أحل لكم الطيبات )) , اذ الرجس والفسق والاثم لا يكون باي حالٍ من الاحوال طيباً , فعليه لابد من حمل الاية على ما ذكرته الروايات من أن المراد بها الحبوب والعدس والالبان وما شاكلها , ولا ما يشمل الذبائح .

تحليل بشروط



علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن معاويةابن وهب قال: سألت أباعبدالله عليه السلام عن ذبائح أهل الكتاب فقال: لا بأس إذا ذكروا اسم الله عزوجل ولكني أعني منهم من يكون على أمر موسى وعيسى عليه السلام.*[16] (http://www.altahaddi.net/alkafi/kafi6/html/ara/books/al-kafi-6/172.html)



وجاء عن أبي مريم الأنصاري عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن طعام أهل الكتاب ونكاحهم حلال هو؟ قال (عليه السلام): »نعم كانت تحت طلحة يهودية»[17] (http://www.alnaja7.org/forum/showpost.php?p=6892&postcount=32).



فضل الله يبيح بشروط .هل يجوز أكل اللحوم المذبوحة بيد غير المسلمين كالكتابيين أو غيرهم وبنفس شروط ذبح المسلمين من إتجاه القبله والتسمية عليها ان لم يتوفر من يمارس ذلك العمل من المسلمين؟ يجوز الأكل من ذبائح أهل الكتاب إذا سموا عليها وقطعوا أوداجها الأربعة، وإن كان الأحوط إستحباباً ترك ذلك.[18] (http://arabic.bayynat.org.lb/nachratbayynat/fakhalhayat/fokhalyayat208.htm). س: {وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ} (المائدة:5)، ما المقصود من هذا الطعام؟ وكيف يحل؟ ج: يعني أنه يجوز لنا أن نأكل من طعام اليهود والنصارى، وأن يأكلوا منا أيضاً، ولكن في غير ما حرمه الله، فلا يجوز لنا أن نأكل لحم الخنـزير لو قدمه لنا النصراني، ولا يجوز أن نأكل مما لم يذكر اسم الله عليه، وهذا دليل على الطهارة، إذ يجوز لنا أن نأكل مما عند اليهود أو النصارى مما لا نعلم بنجاسته، أما ما علمنا بنجاسته أو حرمته، فإنه مستثنى في القرآن، حتى لو قدّم المسلم لنا هذا الطعام، كما هو شأن بعض القصابين الذين يبيعون اللحم المجمَّد مثلاً وهم يعصون الله؛ لأنّه من الميتة لعدم ذكر اسم الله عليه عند الذبح.[19] (http://arabic.bayynat.org.lb/mbayynat/books/nadwas/fikr430q1.htm)

تحريم عام



السيستاني يحرم .السؤال: ما هو حكم أكل اللحم الذي يذبح على الطريقة المسيحية ؟ الجواب: لا تحلّ ذبائحم.السيستاني (http://www.sistani.org/local.php?modules=nav&nid=5&cid=20&page=10). السؤال: هل يجوز أكل اللحم المذبوح على الطريقة اليهودية؟ الجواب: لا يجوز.[20] (http://www.sistani.org/local.php?modules=nav&nid=5&cid=20&page=13)

ومن الروايات



روى الكليني في كتابه الكافي بسندٍ صحيح , قال : سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام وأنا عنده , فقال له : الغنم يرسل فيها اليهودي والنصراني فيعرض فيها عارض فيذبح أتأكل ذبيحته ؟ فقال ابو عبد الله عليه السلام : (( لا تدخل ثمنها مالك , ولا تأكلها , فانما هو الاسم , ولا يؤمن إلا مسلم )) . فقال له الرجل : فما نصنع في قول الله تعالى : (( اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم )) ؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام : (( كان أبي يقول إنما هي الحبوب )) .الكافي : 6/239 , ح 7 .
وفي تهذيب عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام في قول تبارك وتعالى : (( وطعامهم حل لكم )) قال عليه السلام : (( العدس والحمص وأشباه ذلك )). تهذيب الاحكام : 9/88 , ط / الرابعة .
وصحيحة الحسين الاحمسي عن الصادق عليه السلام قال : قال له رجل : أصلحك الله إن لنا جاراً قصاباً فيجيء يهودي فيذبح له حتى يشتري منه اليهود ؟ فقال عليه السلام : (( لا تأكل من ذبيحته ولا تشترِ منه )).
وبعضها ينهى عن أكل ذبيحة الكتابي ويحكم بعدم حليتها.
باب ذبائح اهل الكتاب (http://www.altahaddi.net/alkafi/kafi6/html/ara/books/al-kafi-6/172.html).

رأي



قد تكون صحيحة كونها حبوب وغير ذبائح ، بحكم أن قوم موسى ع سألوه أن يخرج الله لهم مما تنبت الأرض {واذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الارض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها قال اتستبدلون الذي هو ادنى بالذي هو خير اهبطوا مصرا فان لكم ما سالتم }(البقرة 61).

تساؤلات



هل كل طعام في القرآن هو حبوب ؟
ماذا عن طعام البحر ؟ هل هي حبوب البحر ؟
لماذا يستخدم القرآن لفظة (اليوم ) في {اليوم احل لكم الطيبات}(المائدة 5) ؟ هل كانت الحبوب محرمة قبل ذلك ؟
ماذا القول في {ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه} قد نسخت بآية {وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم} ؟

آراء المسلمين

ذبائحهم حرام

الأسباب


عند الشيعة لأن المقصود بطعام أهل الكتاب ليست الذبائح إنما الحبوب.
بعض العلماء ذهب إلي أنهم ليسوا من أهل الكتاب بل أقرب للإلحاد وأن المقصود في الآية هم أهل الكتاب الموحدين في السابق.[21] (http://www.alnaja7.org/forum/showpost.php?p=6872&postcount=16)
بعض العلماء قال أنهم من أهل كتاب لكن لا يطبقون اليوم ما في دينهم (ومعلوم أن أكثر البلاد الغربية لا تراعي الشروط الشرعية في الذبح ، وقد رات ذلك لجنة اتحاد الجمعيات التعاونية التي تجولت هناك ، وأفادت أن غالب اللحوم ، وعامة المصانع ، تقتل الحيوان بالصعق ، وبالضرب على الدماغ ، او ثقبه بآله ، والذابحون غالبهم لايدينون بدين أصلا ، ولا يذكرون على الذبيحة اسما ، لان الالات هي التي تذبح وليس البشر .وإذ قد تبين هذا ، فلايحل لمسلم أن يأكل من أسواقهم لحما ، إلا إذا علم أن مصدره حيوان مأكول اللحم قد توفرت في ذكاته الشروط الشرعية المتقدمة ). [22] (http://www.alnaja7.org/forum/showpost.php?p=6862&postcount=6)
الألباني (http://www.alathar.net/esound/index.php?page=tadevi&id=78&coid=876) يحلل ذبائح أهل الكتاب ولكن يحرمها في مناسباتهم الدينية كالكريسماس وعيد الشكر. الخميس (http://www.alnaja7.org/forum/showpost.php?p=6870&postcount=14%D8%B9%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86) أيضا يحرمها في مناسباتهم الدينية.

ذبائحهم حلال #

بإستثناء المحرمات

الذكاة واجبة



أما الأول: فيرى فيه جمهور العلماء أن الغرض من قوله تعالى: ((و طعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم)) رفع الحرج عن المسلمين في تناولهم ما يصنعه أهل الكتاب من طعام و ما يذبحونه من حيوان، و قد كان المسلمون قبل نزول هذا التحليل يتحرجون من تناول طعامهم و ذبائحهم لمخالفتهم اياهم في العقيدة، فبين الله تعالى أن ذلك حلال لهم كجميع الطيبات من المآكل و المشارب و أرشدهم الى أن اختلاف العقيدة لا يمنع تبادل أسباب المعيشة فيطعم المسلم من طعام الكتابي، كما يطعم الكتابى من طعام المسلم، و بهذا يتبين أن آية احلال طعام أهل الكتاب واردة في غير ما وردت له الآية الأولى، و أن طعام أهل الكتاب الذى أحله الله للمسلمين لا يصح أن ان يتناول تناول شيئا مما وردت بتحريمه الآية الأولى من الميتة و ما اليها، و ان كانوا يستبيحونه لأنفسهم و يطعمونه، و اذن فلا تأثير لهذه الآية على آية التحريم في شىء ما، و لا يحل لمسلم أن يتناول مخنوقهم و لا ما سموا عليه بغير الله متى علم ذلك.

وإن كانت هذه الشروط هي الغالب عند أهل بلد، ولحمانهالاتوجد في أسواقها إلا وهي مذكاة في الغالب بهذه الشروط الشرعية ، كان هذا هو الاصل الذي يستصحب حكمه ، فيجوز الاكل من لحوم ذبائحهم ، من غير حاجة إلى سؤال عن كل لحم ، عملا بحديث عائشة ( ‏أن قوما قالوا للنبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إن قوما يأتونا باللحم لا ندري أذكر اسم الله عليه أم لا فقال ‏ ‏سموا عليه أنتم وكلوه) رواه البخاري . وبعضهم قال أن (حديث عائشة المذكور وارد في المسلمين لا في الكفار).


وأما إن كان الغالب على اللحوم في البلد أنها ذبحت بغير الشروط الشرعية ، فلا يحل أكل شئ منها ، مالم يعلم المسلم أنه من حيوان قد ذُكي وفق الشروط الشرعية ، عملا بالغالب .

الذكاة غير واجبة



رأى طائفة من العلماء منهم ابن العربى:

و ترى طائفة من العلماء أن الله سبحانه و تعالى أباح أطعمتهم و هو العليم بما يقولون و العليم بما يفعلون، و أن الآية جاءت استثناء مما هو حرام على المسلمين من اللحوم اذا كان طعاما لهم، و عليه فيباح للمسلم أن يتناول أطعمتهم كيفما كان نوع ذكاتها، و بذلك صدرت فتوى ابن العربى اذ يقول: و لقد سئلت عن النصرانى يفتل عنق الدجاجة ثم يطبخها، هل يؤكل معهه أو تأخذ طعاما معه؟ فقلت: تؤكل، لأنها طعامه و طعام أحباره و رهبانه و ان لم تكن هذه ذكاة عندنا، و لكن الله تعالى أباح طعامهم مطلقا و كل ما يرونه في دينهم فانه حلال لنا في ديننا الا ما كذبهم الله سبحانه فيه.


قال الإمام ابن تيمية (http://www.alnaja7.org/forum/showpost.php?p=6865&postcount=9) في "الفتاوى الكبرى" (1/225): ( أباح الله لنا طعام أهل الكتاب, مع إمكان أن لا يذكوه التذكية الشرعية, أو يسموا عليه غير الله ).



# (http://www.alnaja7.org/forum/showpost.php?p=6861&postcount=5)

التسمية



الاجماع علي حل ذبيحة الكتابي إن ذكر اسم الله , أو لم يسمع منه ولم يعرف أنه سمي غير اسم الله .
إذا سمع منه أنه سمي غير اسم الله فجماعة تقول بالحل , وجماعة تقول بغير الحل .لا تجب مثل ( وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية (دولة الكويت ) (http://www.alnaja7.org/forum/showpost.php?p=6864&postcount=8)) .

[23] (http://www.alnaja7.org/forum/showpost.php?p=6869&postcount=13)
حلال ولو غير مقبولة من المسلم



يقول بعض مؤيدي هذا الرأى مثل مصطفى الزرقا (http://www.alnaja7.org/forum/showpost.php?p=6860&postcount=4) فيقول في رده على سؤال مغترب (إنك في ظرف استثنائي وهو الدراسة ) فيجيز أكله (دون نظر إلى طريقتهم في إماتته ،ولو أنها طريقة غير مقبولة من المسلم كالوَقْذ (وهو الضرب على الرأس) وكالخَنْق) وختم ب (وقد قال لنا الرسول ـ صلى الله عليه وسلم: "لن يُشاد الدِّين أحدٌ إلا غَلبه"(1) أي: إنَّ كل مُتشدد سيكُون مغلوبًا في النهاية ومُضطرًا لأن يَترك تَشدُّده وإلا عَجَز، فلْيَقبل رُخَص الشريعة واعتدالها وسماحتها. )

تساؤلات



الإستثناء الثاني صاحب إشكالية كبيرة وهو أنه قد أباح كل طعامهم بل أباح حتى المحرمات عند المسلمين.
وهنا تساؤل لماذا وكيف تبيح الموقوذة والمخنوقة وربما الميتة وتحرم الخنزير ؟
لماذا لا تحل الخنزير اذا كان هو طعام كثير من أهل الكتاب اليوم ؟ ألا يعتبر تناول الخنزير ضرورة في الخارج؟
وكيف تم تحدد حالة الضرورة ؟

المجهول



حلال : اذا كانت بلاد يغلب عليها الإيمان
حرام : * حكمها أنها محرمة- للاشتباه الحاصل- لا يحل شيء منها إلا بذكاة شرعية، متيقنة، تنقلها من التحريم إلى الإباحة، فحصول الذكاة على الوجه الشرعي في هذه اللحوم مشكوك فيه ، فيبقى على أصله وهو التحريم، ومما يستدل به على التحريم في موضع الاشتباه: حديث عدي- رضي الله عنه- : "إذا أرسلت كلبك المعلم فوجدت معه كلباً آخر فلا تأكل فإنك سميت على كلبك ولم تسم على غيره" وفي رواية "فلا تأكل فإنك لا تدري أيهما قتله".*[24] (http://www.alnaja7.org/forum/showpost.php?p=6891&postcount=31)

الإشكالات

التسمية



وقتها

قبل الذبح : أكثر العلماء السنة والشيعة يأخذون بهذا الرأي. [25] (http://www.alnaja7.org/forum/showpost.php?p=6873&postcount=17)
عند الأكل : بعض علماء السنة أجاز التسمية عند الأكل بالأخذ بالرواية عن ابن عباس عن عائشة .





الذي يؤكد أن التسمية المطلوبة هي التسمية حين الذبح , هو ظاهر النصوص القرآنية والنبوية كقوله تعالى :



{ فكلوا مما ذكر اسم الله عليه ... } ( 6 الأنعام / 118 ) .
{ ومالكم ألاتأكلوا مما ذكر اسم الله عليه ... } ( 6 ألانعام / 119 ) .
{ ولاتأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه ... } ( 6 ألانعام / 121 ) .



( فالفعل ( ذُكر ) في هذه الآيات جاء بصيغة الماضي , والفعل المضارع المجزوم ب لم يفيد الماضي أيضاً , وفي الآيات إشارة إلى أن التسمية ليست حين الأكل , وإنما يلزم أن تكون محققة في الماضي ... )



ولو كانت التسمية حين الأكل لقال تعالى : ( فكلوا مما تذكرون اسم الله عليه ) . ( وما لكم ألا تأكلوا مما يذكر اسم الله عليه ) . و( لاتأكلوا مما لاتذكرون اسم الله عليه ) .



والذي يؤيد أن التسمية المطلوبة إنما هي حين الذبح لا حين الأكل قوله تعالى :

{ حُرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير ومآأهل لغير الله به ... } ( 5 المائدة / 3 ) .


والإهلال لغير الله رفع الصوت حين الذبح بالتسمية بإسم الأصنام كاللا ّت والعزّى . وهذا يوحي أن الآيات عندما تتحدث عن الإهلال لغير الله , فإنما تشير الى الاهلال لله , وتقصد بها التسمية حين الذبح لا حين الأكل , مقابل تسمية المشركين أسماء أصنامهم حينما يتم الذبح .



وجاء في الحديث عنه صلى الله عليه واله وسلم حين سئل عن الصائد الذي لايجد سكيناً يذبح به طريدته إلا الحجر , وشقة العصا : " أمر الدم ( أي أرقه ) بما شئت , واذكر اسم الله عليه " . رواه أحمد , وأبو داود , والنسائي , وابن ماجة , والحاكم .



وعنه صلى الله عليه واله وسلم : ما أنهر الدم , وذكر اسم الله عليه فكلوا " . رواه البخاري وغيره .



طريقة القتل والذبح



بعض علماء السنة كابن باز (http://www.alnaja7.org/forum/showpost.php?p=6863&postcount=7)بجيزون أكلهم إجمالا (إذا جاءنا طعامهم من بلادهم أو جلبوه إلينا فإنا نشتريه ونأكله، إلا إذا علمنا أنهم فعلوه على غير الطريقة الشرعية يعني ذبحوه على غير الطريقة الشرعية، وإلا فالأصل أنه حل لنا لقول الله سبحانه وتعالى: (وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ).



حوار مع القرضاوي (http://www.alnaja7.org/forum/showpost.php?p=6887&postcount=28)

تساؤلات



في معظم دول أهل الكتاب يقتلون بالصعق الكهربائي (نريد احصائية) ، فما حكمها ؟

بعض علماء أهل السنة يجوز أكلها بحكم أننا غير متيقنين من ذلك .





ماذا لو كانت ميتة بحكم إستخدام الأجهزة للذبح ، فإنها تصعق قليلا لتخديرها وقد تكون قد قتلت ؟

نفس الإجابة السابقة





هل يجب التأكد من طريقة قتلها ؟

إجابتهم لا داعي .



أهل الكتاب ؟



هل مازالوا يعتبرون من أهل الكتاب بحكم إبتعادهم عن الكتاب وتثليثهم ؟



نعم ، وقت نزول القران كانوا قد وصلوا إلى مرحلة تحريف من الكتاب ومع ذلك خاطبهم القرآن بأهل كتاب مع أنهم قد كفروا بحسب القران ايضا.
لا ، بحكم أن المقصود بأهل الكتاب في سورة المائدة هم الموحدين منهم والذين يذكرون إسم الله قبل الذبح. أما الموجودين اليوم فهم أقرب للإلحاد منهم للإيمان. وقد روي عن علي ع في نصارى بني تغلب:أنهم لم يأخذوا من دين النصارى إلا شرب الخمر فلم يجز أكل ذبائحهم ولا نكاح نسائهم[26] (http://www.alnaja7.org/forum/showpost.php?p=6891&postcount=31)

نقاط حول الذبح الحلال في الخارج



قلة أعداد المسلمين في بعض الأماكن.
وجوده في أماكن بعيدة.
مضايقات في الذبح ( سويسرا تمنع ، الدنمارك شبهات حول المنع ، هولندا قتل غير رحيم (http://www.alnaja7.org/forum/showpost.php?p=6012&postcount=2))
غلاء أسعاره
البعض أخذ يذهب للمسالخ ويذبح
ومع ذلك لن تستطيع منظمات حقوق الحيوان من تغيير وفرض رأي عالمي على المسلمين لأنه اليهود يشتركون معنا في طريقة الذبح.

طعام البحر

القرآن



{احل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما واتقوا الله الذي اليه تحشرون }(المائدة 96).

آراء

السنة



كله حلال

الشيعة

شروط حلية السمك



ما حلية أكل الأسماك المستوردة؟ ج: يجوز ذلك ولا إشكال فيه إذا كان السمك ذا فلس. فضل الله (http://arabic.bayynat.org.lb/ahdathwakadaya/qa.aspx?id=22)





ماهي الشروط لجواز اکل السمك؟
الجواب: لجوازأكل السمك بأنواعه المختلفة لا بدّ من توفر شرطين:

الشرط الأول: أن يكون للسمك فلس.
الشرط الثاني: أن يجزم المسلم أو يطمئن بأن السمك قد أخرج من الماء وهو حي ، أو أنه مات وهو في شبكة الصيد . ولا يشترط في صائد السمك الإسلام ، ولا تشترط في تذكية السمك التسمية أو ذكر اسم الله عليه ، فلو صاد السمك كافر فأخرجه من الماء حياً ، أو مات في شبكته أو حظيرته ، وكان له فلس ، حل أكله.





ويمكن للمسلم أن يتأكد من الشرط الأول بملاحظة السمكة إن كانت معروضة أمامه ، أو كان اسمها مدوناً عليها مع الاطمئنان بصدق الكتابة . وتجد في اَخر الكتاب ملحقاً خاصاً بأسماء الأسماك ذوات الفلس.السيستاني (http://www.sistani.org/local.php?modules=nav&nid=5&cid=20&page=3)

الحكمة من فلس السمك



ما الحکمة في حليّة السمك ذات الفلس؟ قال الله تعالى: «وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ» سورة الأعراف: الآية157 فذات الفلس طيّب وفيه السلامة وقد أحلّه الله تعالى لنا، وغير ذات الفلس خبيث وموجب للمرض فحرّمه الله علينا. 3 صفر المظفر الشيرازي (http://www.s-alshirazi.com/masael/subject/atameh/letter9.htm)

التونة



السؤال: اكل سمك التونة والسلمون هل هي حلال ام حرام ؟الجواب: یجوز اكل التونة والسلمون ان كان من ذوات الفلس ولوبالاصل .التونة (http://www.sistani.org/local.php?modules=nav&nid=5&cid=20&page=7)

سمك الكنعد



السؤال: هناك قول بان السمك (الكنعد) تموت بسرعة وقت اصطيادها، ونحن لا نعلم وقت الشراء ان كانت ميتة في البحرام لا، فما هوالحكم الشرعي في ذلك؟ الجواب: اذا اشتريته من مسلم فهومحكوم بالحلية.[27] (http://www.sistani.org/local.php?modules=nav&nid=5&cid=20&page=13)

تساؤلات



اذا قلنا بأن طعام أهل الكتاب تعني حبوب ، فماذا تعني حبوب البحر ؟
كيف إستدل علماء الشيعة على تحريم بعض الكائنات البحرية مع أن التحليل مطلق ؟
لماذا يشترط في اكل السمك ان يكون قد مات بعد استخراجه من الماء بواسطة عملية الصيد، فلو قفزت السمكة من الماء الى القارب وماتت من دون ان يكون للصياد دخل في ذلك فلا يجوز اكلها حينئذ؟ السيستاني (http://www.sistani.org/local.php?modules=nav&nid=5&cid=20&page=11)

الخلاصة الأولية


الإختلاف رحمة



العلماء يختلفون والناس يختلفون وإن شاء الله في الإختلافات رحمة.



أليس الله بقادر على أن ينزل تفصيلا للأكل الحلال والحرام والمطاعم التي تبيعها وعناوينها وأسماء أصحابها إلى يوم الدين ولا مجال فيها للسؤال والشك والبحث والتدبر .لكنه ليس الهدف من هذا الكتاب ولا من هذا الدين أن يكون جامدا متحجرا بل أن يكون نهرا متجددا تجتمع حوله الإنسانية المؤمنة ، تتدبر وتتفكر وتتعلم وتزداد علما.

لماذا التحليل ؟



مع وجود بعض الشكوك حول تفسير الآيات ، إلا أنه يبدو إن ذهاب بعض العلماء السنة لتحليل طعام أهل الكتاب من باب تسهيل الأمر وإيجاد مخرج شرعي ، وخصوصا أنه لا يوجد تحريم صريح لطعامهم وذبائحهم وخصوصا لمن في خارج البلدان الإسلامية التي قد لا تتوافر فيها ذبائح المسلمين وإن توافرت فأسعارها أغلى في الغالب. وعكس ذلك ربما يكون نفور وبعد البعض من هذا الدين الذي يقيد حركة وطعام وملبس متبعيه ، وهو ما قد نراه أيضا في مخاطبة المسلمين للنبي ص في بداية سورة المائدة {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ }؟ (المائدة 4) وكأن هذا الدين قد حرم كثيرا من الأمور الجيدة للناس.



من هذا المنطلق يقول بعض العلماء لا تسأل في كثير من الأمور ( ومنها طعام أهل الكتاب هل صعقت أم لا وبقية الأمور) ، ولكن اذا سألت وعرفت أنها حرام فيجب عليك الإلتزام بها . وكثرة السؤال قد تضيق على كثير من الناس وتكون النتيجة البعد من الدين وربما الكفر والإلحاد بسبب جزئية منه . {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَاء إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْأَلُواْ عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ،قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِّن قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُواْ بِهَا كَافِرِينَ } (المائدة 101-102)

الزواج المؤقت



في مقابل هذا التساهل والتيسير والتحليل من قبل أكثر علماء السنة في طعام أهل الكتاب ، يحرمون الزواج المؤقت ، بينما يحلله علماء الشيعة ومن الكتابيات .



{وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ } (المائدة 5) يرى أهل السنة جواز الزواج من الكتابية المحصنة ويوافقهم الشيعة ولكن رؤيتهم للآية بأنها زواج مؤقت .



واذا كانت حلية طعام أهل الكتاب جاءت من آية واحدة عند أهل السنة وهي {وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم } فإن الأمر نفسه على ما يبدو تكرر عند الشيعة في الزواج المؤقت {ومن لم يستطع منكم طولا ان ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت ايمانكم من فتياتكم المؤمنات والله اعلم بايمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن باذن اهلهن واتوهن اجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا متخذات اخدان فاذا احصن فان اتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ذلك لمن خشي العنت منكم وان تصبروا خير لكم والله غفور رحيم }(النساء 25)



بعض السنة يطلقون على الزواج المؤقت الزنا الحلال ، في مقابل بعض الشيعة الذين يشتبهون في طعام الأولون الحلال ايضا بدون تسمية وربما ميتة.



بالرجوع للقرآن فقط كمرجع وحيد ، فإن حجية أهل السنة في تحليل طعام أهل الكتاب أقوى على ما يبدو من حجية الشيعة في تحليل الزواج المؤقت الذي لا يبين القرآن حرفيا بأن فيه وقت و(مدة معينة ) وهو الأمر الأساسي في الزواج المؤقت ، في مقابل أن التحليل صريح والآية صريحة في (طعام أهل الكتاب).

نتائج



كثير من أهل السنة يأكلون في كل المطاعم والتأكد يكون من عدم إستخدام الخمر أو وجود لحم خنزير.
بعض أهل السنة يستشكل من بعض المطاعم السريعة التي يعلم أنها تصعق الدجاج.
كثير من أهل السنة يأكلون في الخارج بدون سؤال عن هل الأكل حلال أو حرام بحكم أن معظم الدول هي دول من أهل الكتاب ، والنتيجة أن البعض قد أكل لحم خنزير (حرام )بدون علمه بذلك. فيرد على ذلك بأنه من المتأكد أيضا بأن بعض الشيعة قد تزوج مؤقتا بفتاة غير محصنة (حرام) بدون علمه بذلك !
كثير من أهل الشيعة لا يأكلون إلا بعد التأكد من كونها حلال وقد يغالي البعض فيذهب لكل مزرعة ومحل للذبح ولو في البلدان الإسلامية.
أحد علماء السنة ( د.عبد الهادي عبد اللطيف الصالح (http://www.alnaja7.org/forum/showpost.php?p=6868&postcount=12))أحل طعام الذين أوتوا الكتاب مع أنهم إختلفوا وكفروا حسب القران ، وحرم طعام الشيعة (وأما الرافضة فالمعروف عنهم أنهم يدعون الحسن والحسين من دون الله عز وجل وهو شرك أكبر فلا يجوز أكل ذبائحهم).
تحليل كل طعام أهل الكتاب يعتبر من التساهل الخطير عند بعض السنة ، كما إن تفسير طعام أهل الكتاب بالحبوب وتخصيص الزواج بالمؤقت من الكتابيات قد يعتبر من التشدد عند علماء الشيعة أيضا.
في حال وجود أمر ما بين الحلال والحرام ، يميل بعض العلماء للتشدد ووضعه ضمن قائمة الشبهات بل والتحريم السريع وهو ما يضيق الحلال أكثر فأكثر على المسلمين.

الشك



البعض شكك في كل المحلات الإسلامية وأخذ يأكل السمك أو تحول لنباتي وقال (من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه).
البعض توقف عن الذهاب للمطاعم وقال ما في أحلى من أكل البيت ، صحي ونظيف.
إنتقل الشك للأكل حتى في بيوت المسلمين بحكم إنهم قد يشترون أي لحم من الأسواق.

تحريم الحلال



{كل الطعام كان حلا لبني اسرائيل الا ما حرم اسرائيل على نفسه من قبل ان تنزل التوراة قل فاتوا بالتوراة فاتلوها ان كنتم صادقين }– ال عمران – 93



{ وما لكم الا تاكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم الا ما اضطررتم اليه وان كثيرا ليضلون باهوائهم بغير علم ان ربك هو اعلم بالمعتدين} (6 الأنعام / 119 )



{يا ايها الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين }(المائدة 87)



الكثير يحرّم أي طعام في خارج البلاد الإسلامية ، فهل يجيز لهم الإسلام ذلك ؟
ماذا لو تبين عكس ذلك ؟
أليس ذلك قطع لأرزاق الغير ؟
وما جزاؤهم ؟

إستغلال الشاك وإستثمار الشكوك



البعض إستثمر قابلية آخرين في التشكيك بكل شئ ، فأخذ يشكك في أكثر الذبائح المتوافرة في الدولة والمنطقة من أجل تحقيق أهداف مادية وطائفية وجماعاتية . فبدلا من أن يشتري الناس من ن من الناس الذي قد يكون مخالفا للمذهب فإنه يجب الشراء من ع حتى لو كان ن يذبح بنفس طريقة ع وسعر ع أغلى بكثير وفي منطقة بعيدة ، ويعتبر ذلك نوع من إعلاء كلمة الطائفة التي يراها منجاته من النار وطريقة للجنة. واذا طرح أحدهم تساؤلا عن ذلك ، تكون الإجابة هل تدعم أبناء ت أو ي من الناس ؟ ( و ت و ي هم شخصيات تاريخية لا دخل لهم في ذلك !). واذا خالف أحدهم فإن أقل ما يتهمونه إنه يأكل لحم حرام بدون إعطاء مزيد من التفاصيل.

نشر الإسلام



الأمر الآخر بأن حلية طعام أهل الكتاب والتزوج من فتياتهم يبدو أنها كانت من أسباب ومحفزات في خروج أهل السنة لخارج الجزيزة العربية ونشر الإسلام للعالم والحوار مع أهل الكتاب . هذا ما قد يساعد في إيجاد نوع من التواصل اليوم بين مسلموا السنة في الخارج مع أهل الكتاب والأكل المتبادل من أي طعام. على عكس الشيعة الذين هم متقوقعين في الغالب في قراهم ومدنهم وحتى في الخارج تواصلهم قليل جدا مع عدم نسيان البعد التاريخي الذي قزّم دور الشيعة في كثير من الدول.



فيرد على ذلك ب {ود كثير من اهل الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا حسدا من عند انفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى ياتي الله بامره ان الله على كل شيء قدير }(البقرة 109).



في الصلاة وقضية لزوم معرفة الإمام الذي تصلي خلفه لم يجعل من الشيعة أن يصلوا جميعا وحتى في المساجد فغالبا ما تراهم يصلون فرادى اذا لم يوجد إمام ! على العكس في ذلك ، فأهل السنة يصلون وأي شخص يؤوم المصلين وهو ما يقوي العلاقة بين المصلين والمسلمين ويشعرهم بأنهم جميعا سواسية وفي المسجد من أجل إعلاء كلمة الله .

لاخلاف ولا إجماع



بعض العلماء ودور الإفتاء لها صيغ عجيبة في الإقناع ، فالمسألة كما ترون أنها متشعبة كثيرا ولها جزيئيات كثيرة . كل ذلك لا يعني لبعض العلماء شئ فيفتي في أي جزء بهذه الصيغ (فلا خلاف بين العلماء) و ( إجماع العلماء )و(وهذا الحكم متفق عليه بين العلماء)و(وهو مجمع عليه) و(مشهور عند العلماء) وإن كان من يعتقد بصحة ذلك قلة من العلماء ، إلا أنه يرى بإضافة إسمه ورأيه للقائمة إجماعا وغلبة ونصره ضد الفريق الآخر .

التأكد والسؤال عن الذبائح



وقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ) (إسناده صحيح ) تحقيق بن حجر فى فتح البارى أنظر الرقم: 13/301
البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في القلب وتردد في الصدر (حسن لغيره ) تحقيق الألبانى فى صحيح الترغيب أنظر رقم 1734
"فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام"صحيح البخارى،
لا بد أن يسأل الإنسان ويتحرى ، فالنباتيين يدققون في طعامهم وقد لا يأكلون الحلويات خشية أن تكون مصنوعة من دهون الحيوانات ولا يعتبر ذلك من التشدد أو تضييع الوقت ، فما بال بعض المسلمين لا يهتمون بكتاب الله وسنة نبيه ؟

ذبائح المسلمين

يفترض الحلية لطعام المسلمين



واجبك عند الشراء من المسلمين وذكروا لك أنه حلال وإن كانوا يبيعون الخمور ، فلا يلزمك التحري أكثر من ذلك، فإن كانوا صادقين فالحمد لله، وإلا فالإثم عليهم في الأمرين؛ في الكذب على الناس لترويج بضاعتهم، وكذلك في بيع ما حرّم الله تعالى من الخمور وغيرها.(دكتور فتحي عقوب (http://www.alnaja7.org/forum/showpost.php?p=6877&postcount=21)).
في صحيحة الفضلاء « سألوا الإمام الباقر ( عليه السلام ) عن شراء اللحم من الأسواق ولا يدرون ما صنع القصابون ؟ فقال ( عليه السلام ) : كُلْ إذا كان ذلك في أسواق المسلمين ولا تسأل عنه » .
السيستاني . عند شراء الطعام، هل یجب السؤال عن مصدر اللحم والدجاج،علما باننا في بلاد اسلامیة ولكن بها بعض المطاعم العالمیة المشهورة ولا ندري من این یاتون بها؟ الجواب: لا يجب .[28] (http://www.sistani.org/local.php?modules=nav&nid=5&cid=20).
هل يصح الاطمئنان إلى قول صاحب المطعم؟ في المجتمع الذي يغلب عليه الكذب من أجل المصالح المادية، هل يصح الاطمئنان إلى قول صاحب مطعم مسلم يقول بأن اللحم لديه حلال؟ نعم يصح إلا إذا حصل الاطمئنان بكذب صاحب المطعم فلا يجوز الأكل.6 شوال المكرم 1426 الشيرازي (http://www.s-alshirazi.com/masael/subject/atameh/letter8.htm)
هل يجوز الأكل من مطاعم بلاد الغرب؟هل يمكن الأكل من المطاعم في بلاد الغرب والتي يكتب على واجهاتها أن اللحوم المستخدمة حلال، بدون السؤال والتدقيق في هذا الأمر؟

إذا كان المطعم للمسلمين فلا بأس. الشيرازي (http://www.s-alshirazi.com/masael/subject/atameh/letter8.htm)
ذبائح أهل الكتاب

يفترض الحلية لطعام أهل الكتاب



وأخذ ابن حزم من هذا قاعدة يقول فيها: ما غاب عنَّا فلا نسأل عنه، يعني افترض أنه مذبوح ليس من الضروري عليك أنك تقعد تبحث وتسأل. وليس على المسلم أن يسأل عما غاب عنه: كيف كانت تذكيته ؟ وهل استوفت شروطها أم لا ؟ وهل ذكر اسم الله على الذبيحة أم لم يذكر ؟ بل كل ما غاب عنا مما ذكاه مسلم -ولو جاهلا أو فاسقا- أو كتابي، فحلال أكله.(القرضاوي (http://www.alnaja7.org/forum/showpost.php?p=6876&postcount=20)).

يفترض التحريم ويتأكد منه



أن لا يأكل المسلم إلا ما تيقن حلّه ، وعلِم بطريقة ذبحه .فإن كان يُقيم في بلاد الكفر فعليه أن يشتري اللحوم من المحلات التي تبيع اللحم الحلال ، أو يشتري مما يقوم على ذبحه اليهود في بعض تلك الدول ، أو يأكل المأكولات البحرية . (الشيخ عبد الرحمن السحيم (http://www.alnaja7.org/forum/showpost.php?p=6880&postcount=22)).
ومن أبرز من قال بهذا القول الشيخ عبد الله بن حميد وكذلك أيضا بحث هذه المسألة الشيخ صالح الفوزان في رسالة الدكتوراه التي أعدها.[29] (http://www.alnaja7.org/forum/showpost.php?p=6889&postcount=29)

تساؤلات



هل على المسلم أن يتأكد بنفسه من طريقة الذبح وبقية الشروط أم يكتفي بما هو معلوم ( مكتوب على ورقة أو إعلام صديق له أو شراء بقية المسلمين من محل ما )؟
ماذا لو حدث شك في ذبائح المسلمين ؟
هل يجب أن نسأل إخواننا المسلمين اذا زرناهم في منازلهم من أين إشتريتم الطعام؟
هل يستطيع مقلدوا شيخ أن يأكلوا من مقلدوا شيخ آخر بحكم أن الأول يكره أو ربما يحرم أكل نوع معين من الطعام بينما لا يراه الشيخ الثاني كذلك ؟
هل يجوز الأكل من الشافعية بحكم أن التسمية عندهم مستحبة ؟
هل يجوز الأكل عند السنة بحكم أن إستقبال القبلة وإستخدام الحديد المعدن غير واجبة ؟
ماذا في البلدان الإسلامية التي تستورد لحوم من الخارج وتدعي المحلات أنها ذبحت حسب الطريقة الإسلامية ، هل يجب أن يذهب المسلم للمطابخ والثلاجات والمذابح للتأكد ؟

نقاط عامة

الخمر



س:ارجو التفضل بشرح آية تحريم الخمر وتبيان السبب علميا او طبيا .ج: حرّمت الخمر بنص القرآن الكريم الواضح والجلي من خلال قوله تعالى: {إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون}. وقوله تعالى: {يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما}. فقوله تعالى اجتنبوه وأن إثمها أكبر من نفعها دليل على الحرمة إضافة لقوله تعالى: {إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون}. فهذا أيضاً يدل على التحريم وأن سببه كون الخمر وما يؤدي إليه من السكر من عمل الشيطان الذي يصد به الإنسان عن الطاعة والاستقامة ومنفعتهما القليلة لا تعادل مضارها الكبيرة في ذلك. أما علمياً وطبياً فقد ثبت ما للخمر من مفاسد على الجسد والصحة.فضل الله (http://arabic.bayynat.org.lb/ahdathwakadaya/qa.aspx?id=22)

التربة الحسينية



ما هو حکم من ياکل التربة الحسينية؟ الجواب: يجوز بقدر الحمصة متوسطة الحجم بقصد الاستشفاء.السيستاني (http://www.sistani.org/local.php?modules=nav&nid=5&cid=20&page=6)

زيت ووعاء مشترك



السؤال: في البلد الذي اسكن فيه يقلون الدجاج في الزيت وبنفس الزيت يقلون البطاطس هل يجوز اكل البطاطس مع العلم بأن الدجاج حرام ؟ الجواب: لا يجوز .السيستاني (http://www.sistani.org/local.php?modules=nav&nid=5&cid=20&page=7)



لقد افتيتم بحرمة اكل اللحوم المستوردة من دول امريكا اللاتينية بالرغم من انها مكتوب عليها مذبوح على الطريقة الاسلامية فماذا يفعل المكلف الذي يعيش في عائلة سنية لا تحرم اكل هذه اللحوم و اغلب الوجبات اليومية في هذا البيت تكون بهذا اللحم خصوصا انه سوف يقع في احراج شديد و هل يجوز اكل المرق و الخضر و طرح اللحم ؟ ج:يجوز أكل المرق والخضار وطرح اللحم. فضل الله (http://arabic.bayynat.org.lb/ahdathwakadaya/qa.aspx?id=22)



أنا من مقلدي السيد، وأنا أعيش في البرازيل. هل يجوز أكل الجبنة المقلية بزيت قلي فيه دجاج أو لحم من قبل؟ ج: إذا لم يكن اللحم لحم خنزير أو من الميتة، فلا مانع من ذلك عندئذ. فضل الله (http://arabic.bayynat.org.lb/ahdathwakadaya/qa.aspx?id=22)

تساؤلات



ماذا عن أكل السمك في المطاعم التي تقلي بنفس بقية الزيوت ؟
ماذا عن أكل البيتزا التي قد تعمل بواسطة نفس طبق إستخدم فيها بيتزا لحم خنزير ؟
ماذا عن يد أو سكن لامست جزءا من طعام غير حلال ، ثم قامت بعمل طعام حلال ، هل يجوز أكله ؟
أليس المرق والخضار إختلط مع اللحم الغير مذكي ؟

الجيلاتين



س: ما حكم تناول الحلويات والسكاكر التي يكون من محتوايتها (الجيلاتين) ولكن لم يوضح إن كان جيلاتين بقري أو نباتي وكان من دولة غير إسلامية ؟ ج:يجوز تناول الجيلاتين وما اشتمل عليه للبناء على طهارته بسبب حصول الإستحالة في تصنيعه كما يشهد به أهل الخبرة. فضل الله (http://arabic.bayynat.org.lb/ahdathwakadaya/qa.aspx?id=22)

ماء الشعير خالي من الكحول



السؤال: يباع في الاسواق حالياً مشروب مكتوب عليه ماء الشعير خالي من الكحول ما هوحكم من يشرب مثل هذه المشروبات؟ الجواب: الشراب المتخذ من الشعير المسمی بـ (الفقاع) حرام بلا اشکال ونجس علی الاحوط لزوماً وهو يوجب النشوة عادة لا السکر والظاهر ان ذلك من جهة ضئالة نسبة الکحول فيه.فان کان الشراب المذکور يصنّع خالياً من الکحول تماماً وبالتالي لا يصدق عليه اسم الفقاع عرفاً فلا بأس به والا فهو حرام ولا يجدي تخليصه من الکحول بعد تصنيعه. [30] (http://www.sistani.org/local.php?modules=nav&nid=5&cid=20&page=13)



الزواج من كتابيه تأكل حرام



السؤال: هل يجوز التمتع بالمرأة الكتابية إذا كانت تأكل اللحوم والمشروبات الحرام ؟ الجواب: يجوز التمتع في نفسه ما لم يخش على ضعف دينه ولكن ينبغي له نهيها عن ذلك وتوقيه عن التنجس فيما يجب فيه رعاية الطهارة وقد ورد في الحديث عن أبي عبد الله (ع) (( في الرجل المؤمن يتزوج اليهودية والنصرانية ، فقال : إذا أصاب المسلمة فما يصنع باليهودية والنصرانية ؟ فقلت له : يكون له فيها الهوى ، قال : ان فعلها فليمنعها من شرب الخمر وأكل لحم الخنزير ، واعلم أن عليه في دينه غضاضة )) .السيستاني (http://www.sistani.org/local.php?modules=nav&nid=5&cid=20&page=7)

تساؤلات



لماذا يوجد طعام حرام ؟

إختبار من قبل الله للإنسان .


ما الفرق بين الحلال والذبح بالطريقة الإسلامية ؟

طعام الطائرة الحلال



ما حكم أكل الحلال في الطائرة الأجنبية ؟

فضل الله لا يجوز [31] (http://arabic.bayynat.org.lb/books/nadwas/fikr136Q5.htm)
س: تقدم شركات الطيران الأوروبية طعاماً يسمى(طعام المسلمين) لمن يريد من المسلمين، فهل يجوز تناوله مع العلم أن لحومه غير مذكاة لأن بعض الأخوة يستحلون طعام أهل الكتاب دون تذكية؟
ج: على الإنسان ان يأكل غير اللحم وأما اللحم فلا يجوز.





اذا أخذنا بحلية طعام أهل الكتاب فهل يكون هناك فرق بين طعامهم وطعام المسلمين ؟ لو كانت ذبائحهم أرخص وتوجد ذبائح للمسلمين فأيهم أفضل للشراء والأكل ؟ وما حكم إستيراد أطعمتهم اذا كانت كذلك أرخص مثلا ؟
من هم علماء الشيعة الذين يقولون بصحة نظرية أهل السنة في جواز أكل ذبائح أهل الكتاب ؟
اذا جاءت الروايات عن أهل البيت ع بشئ جديد لم يأتي به النبي فما حكمها ؟ هل نطبقها مباشرة ؟ مثلا إستخدام الحديد في الذكاة لم يذكره النبي ولكن ذكرته الروايات فماذا يكون حكمها وكيف ينظر إليها ويتعامل معها ؟ وهل يعني ذلك أن المسلمون الأوائل أكلوا حراما ؟ وهل يعتبر ذلك نقص في رسالة النبي أو تكملة لها ؟ وما هي بعض الأمور الهامة التي نطبقها اليوم وجاء بها الأئمة وليس الرسول ؟ وهل ديننا اليوم كامل ؟ فمن المعروف أن الأئمة كانوا ملاحقين ، فكيف كان العامة يستطيعون الوصول إليهم وسؤالهم ؟

كتب ومراجع



الكافي , للشيخ الكليني : 6/238 , باب ذبائح أهل الكتاب ( ط / دار الكتب الاسلامية , ط / الرابعة ) .
تهذيب الاحكام , للشيخ الطوسي : 9/73 , ب الذبائح والاطعمة ( ط / الاولى 1417 هـ ) .
وسائل الشيعة , للحر العاملي : 24/52 , ب تحريم ذبائح الكفار من أهل الكتاب ( ط / مؤسسة آل البيت , ط / الثانية 1414 هـ ) .
الاستبصار , للشيخ الطوسي : 4/83 .
قرب الاسناد , للحميري : 275 .
مستدرك الوسائل , للنوري : 16/148 .



الحلال والحرام ليوسف القرضاوي

محمد المعتوق
26- 07- 2008, 05:23
الله يرضا عليك يا أبو هاشم d:
جدا جدا ممتاز بصراحة أعجبني, باقي التطبيق؟؟؟ كيف

مثال1:
مع معرفة كل القوانين هذا حرام أوهذا حلال, كيف يمكننا معرفة أن هذا/هذه الشخص مطبق للقوانين الاسلامية أو لا؟ هل السؤال يكفي؟أو الاتصال؟ أو النظر. مشكلتنا (الشك=الشيطان) وطبعا أنا ما أعني التهاون في الأمر لأن فيه حرام وحلال.

بعض الأخوة الأفاضل d; "الله يهديهم" يشتروا من المحل الفلاني البعيد البعيد وبسعر أغلى لأن الشيخ أو الجماعة الفلانية المنتمي الى الديانة الفلانية والمذهب الفلاني والقسم الفلاني والفرع الفلاني والجزء يشتري منه !!( ولربما كانت هنالك أغراض سياسية أو أقتصادية أو........ الله أعلم) ولا يشتري من المسلم القريب. وطبعا يختلف الشيخ الفلاني عن الشيخ الآخر وبالتالي يتكون حزبين وطبعا كل حزب فيه جماعات وكل جماعه تشتري من محل, وياريت على كذا وبس!! الا أن بعض الناس ما تأكل من أصدقائه(المسلمين) ليس لأنه حرم ( لأن الدين الإسلام واحد) بل لتحفظات شخصية.


{يا ايها الناس كلوا مما في الارض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين }(البقرة 168)

Jalal alhoori
26- 07- 2008, 10:57
السلام عليكم ,
شكرا للأخ العزيز على طرح هذا الموضوع المهم (بالنسبة لي طبعا).
أتوقع الموضوع معقد شوي لو أردنا ان نأخذ جميع النقاط فيه.

{يا ايها الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين ، وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واتقوا الله الذي انتم به مؤمنون }(المائدة 87)

بالنسبة للي أستنتجه من هذه الأية , ان على الانسان التاكد من أحلية الذبح و لكن عدم المبالغة في هذه العملية. يعني طال ما الواحد بياكل و هو متق ربه ( طبعا ما يبالغ و ياكل المحرمات و يقول انا متقي ربي ) فلا خوف عليه .

لأن الايه السابقة , تصعب عملية التحريم !! فما نقدر نقول , انا ما باكله من مبدأ السلامة !!
وطبعا كما اسلف و قلت , مو الواحد ياكل خنزير و يقول انا متق ربي .
وهذي طبعا فكرة, قابلة للمعارضة من أي انسان عاقل.

سلام

Hamid
06- 08- 2008, 04:15
سلام شباب

شكرا على مروركم ، ولي تعليق قادم في هذا الشأن إن شاء الله ، ملخصه إن هناك مساحة من الحلال والحرام ، وهو ليس معادلة رياضية كمثلا س=2 أو س =3 ..

Hamid
06- 08- 2008, 04:22
وجهت بعض التساؤلات أعرضها مع الردود



هل يجوز إستخدام معدن غير الحديد في الذبح ، فعن صحيحة محمد بن مسلم قال : « سألت الإمام الباقر ( عليه السلام ) عن الذبيحة بالليطة وبالمروة ؟ فقال ( عليه

السلام ) : لا ذكاة إلاّ بحديد ».ومنها : صحيحة الحلبي عن الإمام الصادق ( عليه

السلام ) قال : « سألته عن ذبيحة العود والحجر والقصبة ؟ فقال ( عليه السلام )
: قال علي ( عليه السلام ) : لا يصلح إلاّ بالحديدة » .





جواب السيستاني







الجواب: من شروط التذكية أن يكون الذبح بالحديد مع الإمكان فلا يكفي الذبح بغيره.







جواب فضل الله

بإسمه تعالى:
ج) يجوز إستخدام غير الحديد من المعادن الحادّة التي يحصل بها الذبح، بالنظر إلى الأدلّة الشرعية.




-----

نلاحظ السيستاني لا يجوز مع الإمكان ، بينما فضل الله يجيز ذلك . وهذه مساحة من الحلال والحرام ..

Hamid
06- 08- 2008, 04:26
الجواب(1) ورد في سورة المائدة {اليوم احل لكم الطيبات وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم} ، وإستدل أكثر العلماء على أنها الحبوب نسبة للسان العرب وأهل الحجاز . فهل كل لفظة (طعام) في القرآن هي حبوب ؟ ماذا عن طعام البحر ؟ هل هي حبوب البحر أيضا ؟
(2) لماذا يستخدم القرآن لفظة (اليوم ) في {اليوم احل لكم الطيبات}(المائدة 5) ؟ هل كانت الحبوب محرمة قبل ذلك ؟
(3) ماذا القول في {ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه} قد نسخت بآية {وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم} ؟
وشكرا




جواب السيد فضل الله


بإسمه تعالى:
ج1) إضافة "طعام" إلى البحر يؤدي إلى إفادتها معنى آخر غير الحبوب، لكن فُسّر الطعام المذكور في الآية الشريفة "وطعام الذين أوتوا الكتاب" أي البر والحبوب وليس اللحوم، فهو الطعام مما جاز تناوله مما لم يشترط فيه التذكية بالنسبة للحوم أي ما لم يقم الدليل على تحريمه.
ج2) التصدير بـ (اليوم) للدلالة على الإمتنان بتحليل طعام الذين أوتوا الكتاب، بعد أن لم يكن قد بيّن ذلك لهم، أو توهموا خلافه بالنظر للتشديد في أمر التعامل معهم.
ج3) لا نسخ في ذلك.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته





جواب السيد صادق الشيرازي

الجواببسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجواب1ـ3: قال الإمام الشيرازي الراحل عند تفسير الآية الكريمة: «اليوم» الذي تمّ فيه بيان كل الأحكام... والطعام إما المراد به: الحبوب كما هو مروي، والمتعارف الى اليوم، فإن كلمة «باعة الأطعمة» أو ما أشبهها تنصرف الى باعة الحبوب، أو المراد به: العام لكل طعام، وقد استثني من ذلك الذبائح لقوله سبحانه...» وللتفصيل ينبغي مراجعة «تقريب القرآن الى الأذهان: المجلد1، جزء6، ص607، وأما طعام البحر، فالبحر قرينة على أن المراد منه السمك.

حسين النهام
07- 08- 2008, 23:02
هل أصبح الحرام والحلال درجة أولى ، ثانية ، ثالثة..؟