محمد خليل الحوري
21- 12- 2008, 18:33
بقلم : محمد خليل الحوري
وزارة الداخلية مطالبة بتكثيف حملاتها المرورية في كافة شوارع وأزقة وطرقات البحرين، وبصورة مستمرة ومتواصلة خلال الأربع والعشرين ساعة، لمراقبة حركة السير والمرور ومراقبة المخالفين والمتجاوزين لقوانين المرور، ووضع رقابة مشددة على بعض السواق الغوغائيين والمستهترين بأرواح الناس، والذين لا يحترمون إشارات وعلامات المرور ويتجاهلونها، وخاصة المراهقين منهم الذين يسوقون سياراتهم بأقصى سرعة وحتى في الأحياء والممرات والأزقة الضيقة والمزدحمة، دون أدنى إكتراث أو إهتمام بأرواح الناس التي أصبحت مهددة في كل لحظة وثانية.
والدليل على ذلك هو إرتفاع عدد الحوادث المرورية المروعة، والتي يروح ضحيتها الأبرياء من الناس، في ومضة عين وبشكل يبعث على الشفقة والتأسف، والنفور والإشمئزاز، والقلق والخوف، من ما وصلت إليه الأمور، من تصرفات هؤلاء النفر من السواق في تهورهم في السياقة بسرعة جنونية، تفوق بكثير السرعة المسموح بها، والتي هي موضحة على لوائح معلقة في كل مكان من شوارع وطرقات وممرات وأزقة البحرين، ولكن البعض من هواة السرعة الجنونية، والمصابون بهوس الإستعراضات وفرد العضلات، وتجاوز السيارات الأخرى والتنقل بينها في عدة إتجاهات بخطوط متعرجة، وبصورة تهدد سلامة السواق الأخرين وتتسبب في وقوع حوادث مرورية مروعة، وتقع فيها خسائر في الأرواح البشرية وإصابات بليغة، ما يؤدي إلى تحطم السيارات وتحويلها إلى كوم من الحديد، وفي حالة يرثى لها، وقد تتطاير قطع منها وبعض الشظايا إلى مسافات بعيدة.
وأصبحت السياقة في البحرين مخيفة وخطيرة للغاية، نظرا لعدم إلتزام الكثير من السواق بقواعد وإرشادات المرور، وعدم التقيد بالتعاليم المرورية التي يعرفها كل سائق جيدا، وفي مقدمتها وأهمها، وهو بأن السياقة أولا وأخيرا هي فن وذوق وأخلاق، يتوجب على جميع السواق التحلي بتلك الصفات الجميلة، فضلا عن الإلتزام بتطبيق القواعد المرورية المعروفة، وعدم مخالفة السرعة المسموح بها، وخاصة في الأماكن المزدحمة والشوارع الضيقة والأحياء والممرات العامة، حفاظا على حياة وأرواح الناس الأخرين من السواق والمشاة.
ولذا نرى بأن هناك من يخالف كل تلك التعاليم ويتجاوزها، وهم من نستطيع أن نطلق عليهم السواق الغوغائيين، ولو أمعنا النظر لوجدنا إن الغالبية العظمى من هؤلاء السواق، هم من المراهقين والمراهقات الذين يحاولون إستعراض العضلات ولفت الأنظار، ولا ننكر بأن هناك بعض من السواق الكبار والراشدين من الرجال والنساء المهووسين بالسرعة وإستعراض المواهب والقدرات، وهي عادة إبتلي بها البعض وأصبحت لديهم عادة متأصلة في أعماقهم، لا يستطيعون منها فكاكا أو التخلص منها، ما لم تقم إدارة المرور والترخيص، متمثلة في رجالها الأشاوس، في شن حملات مرورية مكثفة، وإيقاف كل المخالفين وتحرير المخالفات المرورية الفورية لهم، مع تكثيف الحملات الإعلامية عبر أجهزة التلفزة والإذاعة والصحف والجرائد، وفي الأماكن المعدة للإعلانات في كافة شوارع مدن وقرى البحرين.
ويجب على وزارة الداخلية تكثيف حملاتها المرورية والأمنية لإيقاف كل من تسوّل له نفسه التلاعب بأرواح المواطن والمقيم، والإستهتار بالأنظمة والقوانين المرورية، وذلك بإتخاذ الإجراءات الصارمة والمشددة - ( ولا نحبذ القول وضربهم بيد من حديد ) -ولكن ليرتدعوا من أجل المحافظة على أمن وسلامة أرواح الناس والتي عادة ما تزهق وتروح في أسرع من لمح البصر، نتيجة لطيش وإستهتار وغرور ثلة من الناس، لا يشعرون بما تمثله ممارساتهم الخاطئة والغير واعية من أخطار جسيمة، تهدد أرواح الناس بين لحظة وأخرى، أو تتركهم عرضة لمعاناة قاسية، بين براثن العلل والأمراض والإصابات البليغة والخطيرة، التي قد تسبب لهم عاهات مستديمة تظل تلازمهم طوال أعمارهم.
وفي واقع الأمر إن وزارة الداخلية متمثلة في إدارة المرور والترخيص تعلم جيدا بأن محصلة الحوادث المرورية الخطيرة، والتي ينجم عنها سقوط الكثير من الضحايا، الذين أخذ عددهم يزداد يوم بعد يوم - ليس لكثرة أعداد السيارات المتواجدة في البحرين - وإن كان لها في واقع الأمر دور في حدوث الإزدحام والإختناقات المرورية، في كثير من الأوقات طوال اليوم في شوارع مدن وقرى البحرين، إلاّ إن عدم إتخاذ الحيطة والحذر والإلتزام والتقيد بالأنظمة والإرشادات المرورية من قبل بعض السواق، و مخالفة السرعة المصرح بها إليهم، هي التي تساهم في ما تعانيه شوارع البحرين من وقوع الكثير من الحوادث المرورية المروعة.
ولذا وجب على تلك الإدارة التحرك سريعا وعدم التباطؤ أو التهاون عن مدى خطورة ما يقع من حوداث مرورية، أو يصدر من تصرفات ومخالفات مرورية، لأن وزارة الداخلية هي المسئولة عن سلامة أرواح المواطنين والمقيمين، وليس إدارة المرور والترخيص هي وحدها، لكون بعض الممارسات الخاطئة ومخالفة القوانين المرورية والإستهتار بأرواح الناس، يعد من الجنح الجنائية التي يعاقب عليها القانون.
وكثيرا ما نرى ونشاهد بأن هناك مجموعات من الشباب الطائش والمستهتر بأرواح الناس، يقومون وفي وسط الشوارع الرئيسية وفي ظل غياب رجال المرور وأجهزتهم الرقابية، أو عيونهم الساهرة على راحة المواطن وأمنه، فينتهز هؤلاء السواق الفرصة، ويجرون سباقات وراليات السيارات في الشوارع العامة والأماكن المزدحمة، والأدلة على ذلك كثيرة وهو ما تتركه سباقاتهم من آثار إحتكاكات عجلات السيارات في الكثير من الشوارع، وكذلك من وقوع بعض الحوادث المرورية، ويتضح فيما بعد بأن المتورطين فيها هم من الشباب المراهق من هواة الفورميلا وسباقات السيارات، وإنهم كانوا يتسابقون بالفعل، وآثار عجلات سياراتهم تملأ مكان الحادث، وتبدو واضحة على طوال الشارع.
ومما لا شك فيه بأن الدولة – أية دولة في العالم – تضع أمن وسلامة المواطن والمقيم على سلم الأوليات وتحت نصب أعينها، للمحافظة على أمن وهدؤ وإستقرار البلاد وأمنها، لينعم الناس بالطمأنينة والسلام وراحة البال، مما يجعلهم أكثر إستعدادا وإقداما وميلا للمشاركة والمساهمة في تطوير وبناء كافة مرافق الدولة ومؤسساتها - كل في مجال عمله وإختصاصه - وبالتالي تسير الحياة بشكل طبيعي، وتزدهر البلاد وتتطور وتنمو، وتصل إلى أعلى درجات التقدم والرقي والإزدهار.
وعلى هذا الأساس ومن هذا المنطلق، على الجميع أن يساهم ويشارك – كل من موقعه وحسب مسئوليته – في نشر الوعي وإسداء النصح والإرشاد، لهؤلاء الشباب الذين هم عماد المستقبل، وهم لبنات المجتمع التي بهم يشيّد أساس وكيان الوطن، ويقام صرح وبناء الوطن بسواعداهم الفتية، وعزمهم وشكيمتهم القوية، ومن طبيعة بعض الشباب أن يتمردوا على الواقع، أو أن يتصرفوا بسلوكيات معينة، أو يتبعوا ويقلدوا ويتأثروا بسلوكيات دخيلة على مجتمعاتنا وتقاليدنا.
فيجب علينا إحتضانهم وإرشادهم إلى الطريق السوي، ونصحهم نصحا أبويا لتلاشي وتلافي وتجنب التصرفات والسلوكيات المخالفة لعاداتنا وتقاليدنا، والإلتزام بالمحافظة على مراعاة إحترام التعاليم والأنظمة والقوانين، وتجنب كافة الممارسات الخاطئة التي من شأنها تهديد أرواح الناس أو ترويعهم، وإثارة المخاوف وإشاعة الإرتباك بينهم، مما يتسبب في زعزعة الأمن وعدم الإستقرار والهدؤ في البلاد، وإنتشار الفوضى وعدم الإطمئنان، مما يعكر صفو الحياة ويخلق حال من التوتر والقلق لدى بعض الناس، وقد يؤدي إلى توّلد شعور بالغبن والإحباط لديهم، وينعكس هذا على تصرفاتهم وسلوكياتهم العدوانية تجاه الآخرين.
وزارة الداخلية مطالبة بتكثيف حملاتها المرورية في كافة شوارع وأزقة وطرقات البحرين، وبصورة مستمرة ومتواصلة خلال الأربع والعشرين ساعة، لمراقبة حركة السير والمرور ومراقبة المخالفين والمتجاوزين لقوانين المرور، ووضع رقابة مشددة على بعض السواق الغوغائيين والمستهترين بأرواح الناس، والذين لا يحترمون إشارات وعلامات المرور ويتجاهلونها، وخاصة المراهقين منهم الذين يسوقون سياراتهم بأقصى سرعة وحتى في الأحياء والممرات والأزقة الضيقة والمزدحمة، دون أدنى إكتراث أو إهتمام بأرواح الناس التي أصبحت مهددة في كل لحظة وثانية.
والدليل على ذلك هو إرتفاع عدد الحوادث المرورية المروعة، والتي يروح ضحيتها الأبرياء من الناس، في ومضة عين وبشكل يبعث على الشفقة والتأسف، والنفور والإشمئزاز، والقلق والخوف، من ما وصلت إليه الأمور، من تصرفات هؤلاء النفر من السواق في تهورهم في السياقة بسرعة جنونية، تفوق بكثير السرعة المسموح بها، والتي هي موضحة على لوائح معلقة في كل مكان من شوارع وطرقات وممرات وأزقة البحرين، ولكن البعض من هواة السرعة الجنونية، والمصابون بهوس الإستعراضات وفرد العضلات، وتجاوز السيارات الأخرى والتنقل بينها في عدة إتجاهات بخطوط متعرجة، وبصورة تهدد سلامة السواق الأخرين وتتسبب في وقوع حوادث مرورية مروعة، وتقع فيها خسائر في الأرواح البشرية وإصابات بليغة، ما يؤدي إلى تحطم السيارات وتحويلها إلى كوم من الحديد، وفي حالة يرثى لها، وقد تتطاير قطع منها وبعض الشظايا إلى مسافات بعيدة.
وأصبحت السياقة في البحرين مخيفة وخطيرة للغاية، نظرا لعدم إلتزام الكثير من السواق بقواعد وإرشادات المرور، وعدم التقيد بالتعاليم المرورية التي يعرفها كل سائق جيدا، وفي مقدمتها وأهمها، وهو بأن السياقة أولا وأخيرا هي فن وذوق وأخلاق، يتوجب على جميع السواق التحلي بتلك الصفات الجميلة، فضلا عن الإلتزام بتطبيق القواعد المرورية المعروفة، وعدم مخالفة السرعة المسموح بها، وخاصة في الأماكن المزدحمة والشوارع الضيقة والأحياء والممرات العامة، حفاظا على حياة وأرواح الناس الأخرين من السواق والمشاة.
ولذا نرى بأن هناك من يخالف كل تلك التعاليم ويتجاوزها، وهم من نستطيع أن نطلق عليهم السواق الغوغائيين، ولو أمعنا النظر لوجدنا إن الغالبية العظمى من هؤلاء السواق، هم من المراهقين والمراهقات الذين يحاولون إستعراض العضلات ولفت الأنظار، ولا ننكر بأن هناك بعض من السواق الكبار والراشدين من الرجال والنساء المهووسين بالسرعة وإستعراض المواهب والقدرات، وهي عادة إبتلي بها البعض وأصبحت لديهم عادة متأصلة في أعماقهم، لا يستطيعون منها فكاكا أو التخلص منها، ما لم تقم إدارة المرور والترخيص، متمثلة في رجالها الأشاوس، في شن حملات مرورية مكثفة، وإيقاف كل المخالفين وتحرير المخالفات المرورية الفورية لهم، مع تكثيف الحملات الإعلامية عبر أجهزة التلفزة والإذاعة والصحف والجرائد، وفي الأماكن المعدة للإعلانات في كافة شوارع مدن وقرى البحرين.
ويجب على وزارة الداخلية تكثيف حملاتها المرورية والأمنية لإيقاف كل من تسوّل له نفسه التلاعب بأرواح المواطن والمقيم، والإستهتار بالأنظمة والقوانين المرورية، وذلك بإتخاذ الإجراءات الصارمة والمشددة - ( ولا نحبذ القول وضربهم بيد من حديد ) -ولكن ليرتدعوا من أجل المحافظة على أمن وسلامة أرواح الناس والتي عادة ما تزهق وتروح في أسرع من لمح البصر، نتيجة لطيش وإستهتار وغرور ثلة من الناس، لا يشعرون بما تمثله ممارساتهم الخاطئة والغير واعية من أخطار جسيمة، تهدد أرواح الناس بين لحظة وأخرى، أو تتركهم عرضة لمعاناة قاسية، بين براثن العلل والأمراض والإصابات البليغة والخطيرة، التي قد تسبب لهم عاهات مستديمة تظل تلازمهم طوال أعمارهم.
وفي واقع الأمر إن وزارة الداخلية متمثلة في إدارة المرور والترخيص تعلم جيدا بأن محصلة الحوادث المرورية الخطيرة، والتي ينجم عنها سقوط الكثير من الضحايا، الذين أخذ عددهم يزداد يوم بعد يوم - ليس لكثرة أعداد السيارات المتواجدة في البحرين - وإن كان لها في واقع الأمر دور في حدوث الإزدحام والإختناقات المرورية، في كثير من الأوقات طوال اليوم في شوارع مدن وقرى البحرين، إلاّ إن عدم إتخاذ الحيطة والحذر والإلتزام والتقيد بالأنظمة والإرشادات المرورية من قبل بعض السواق، و مخالفة السرعة المصرح بها إليهم، هي التي تساهم في ما تعانيه شوارع البحرين من وقوع الكثير من الحوادث المرورية المروعة.
ولذا وجب على تلك الإدارة التحرك سريعا وعدم التباطؤ أو التهاون عن مدى خطورة ما يقع من حوداث مرورية، أو يصدر من تصرفات ومخالفات مرورية، لأن وزارة الداخلية هي المسئولة عن سلامة أرواح المواطنين والمقيمين، وليس إدارة المرور والترخيص هي وحدها، لكون بعض الممارسات الخاطئة ومخالفة القوانين المرورية والإستهتار بأرواح الناس، يعد من الجنح الجنائية التي يعاقب عليها القانون.
وكثيرا ما نرى ونشاهد بأن هناك مجموعات من الشباب الطائش والمستهتر بأرواح الناس، يقومون وفي وسط الشوارع الرئيسية وفي ظل غياب رجال المرور وأجهزتهم الرقابية، أو عيونهم الساهرة على راحة المواطن وأمنه، فينتهز هؤلاء السواق الفرصة، ويجرون سباقات وراليات السيارات في الشوارع العامة والأماكن المزدحمة، والأدلة على ذلك كثيرة وهو ما تتركه سباقاتهم من آثار إحتكاكات عجلات السيارات في الكثير من الشوارع، وكذلك من وقوع بعض الحوادث المرورية، ويتضح فيما بعد بأن المتورطين فيها هم من الشباب المراهق من هواة الفورميلا وسباقات السيارات، وإنهم كانوا يتسابقون بالفعل، وآثار عجلات سياراتهم تملأ مكان الحادث، وتبدو واضحة على طوال الشارع.
ومما لا شك فيه بأن الدولة – أية دولة في العالم – تضع أمن وسلامة المواطن والمقيم على سلم الأوليات وتحت نصب أعينها، للمحافظة على أمن وهدؤ وإستقرار البلاد وأمنها، لينعم الناس بالطمأنينة والسلام وراحة البال، مما يجعلهم أكثر إستعدادا وإقداما وميلا للمشاركة والمساهمة في تطوير وبناء كافة مرافق الدولة ومؤسساتها - كل في مجال عمله وإختصاصه - وبالتالي تسير الحياة بشكل طبيعي، وتزدهر البلاد وتتطور وتنمو، وتصل إلى أعلى درجات التقدم والرقي والإزدهار.
وعلى هذا الأساس ومن هذا المنطلق، على الجميع أن يساهم ويشارك – كل من موقعه وحسب مسئوليته – في نشر الوعي وإسداء النصح والإرشاد، لهؤلاء الشباب الذين هم عماد المستقبل، وهم لبنات المجتمع التي بهم يشيّد أساس وكيان الوطن، ويقام صرح وبناء الوطن بسواعداهم الفتية، وعزمهم وشكيمتهم القوية، ومن طبيعة بعض الشباب أن يتمردوا على الواقع، أو أن يتصرفوا بسلوكيات معينة، أو يتبعوا ويقلدوا ويتأثروا بسلوكيات دخيلة على مجتمعاتنا وتقاليدنا.
فيجب علينا إحتضانهم وإرشادهم إلى الطريق السوي، ونصحهم نصحا أبويا لتلاشي وتلافي وتجنب التصرفات والسلوكيات المخالفة لعاداتنا وتقاليدنا، والإلتزام بالمحافظة على مراعاة إحترام التعاليم والأنظمة والقوانين، وتجنب كافة الممارسات الخاطئة التي من شأنها تهديد أرواح الناس أو ترويعهم، وإثارة المخاوف وإشاعة الإرتباك بينهم، مما يتسبب في زعزعة الأمن وعدم الإستقرار والهدؤ في البلاد، وإنتشار الفوضى وعدم الإطمئنان، مما يعكر صفو الحياة ويخلق حال من التوتر والقلق لدى بعض الناس، وقد يؤدي إلى توّلد شعور بالغبن والإحباط لديهم، وينعكس هذا على تصرفاتهم وسلوكياتهم العدوانية تجاه الآخرين.