ali abedi
16- 01- 2007, 08:39
نشر الكاتب السعودي: فهد عامر الاحمدي. مقالا عن جائزة ( نوبل للحمقى ) والفائزين فيها للعام 2006 .
لماذا لا يصاب "نقار الخشب" بارتجاج المخ رغم ضربه لجذوع الأشجاربمعدل 12000مرة في اليوم!؟
- وأيهما أكثر جذبا لأنثى البعوض؛ الجبن المعفن أم رائحة قدميك !؟
- وأي نوع من الطعام تفضله خنافس الصحراء؛ فضلات الجمل أم الحصان !؟ .. هذه الأسئلة الغريبة شكلت جزءاً من (أبحاث علمية) فازت مؤخرا بجائزة ساخرة تدعى "آج - نوبل" .. وهي جائزة تمثل الجانب الساخر لجائزة نوبل الأصلية وتمنح سنويا لإنجازات "متعوب عليها" ولكنها غير مفيدة على الإطلاق (علما أنني سبق وكتبت عن الأبحاث التي رشحت لعام 2004)!!
وبيني وبينكم؛ إن مجرد وجود جائزة كهذا ينبهنا (نحن) الى قضيتين مهمتين:
- القضية الأولى: ان المهم ليس إجراء الدراسات (والرسائل) بحد ذاتها؛ بل توجهها منذ البداية نحو هدف إيجابي وغرض مفيد ... وياليت نتذكر دائما أهمية الاستعاذة من "علم لا ينفع" ! - أما الثانية فهي التذكير بأن كثرة وزخم الدراسات "في الخارج" يتيح اختيار مثل هذه الدراسات الفريدة في جوهرها (.. وهو ما يعني بالمقابل صعوبة ظهور جائزة كهذه في مجتمعنا المحلي بسبب الفقر الفاضح فيما نبدعه أصلا) !
لماذا لا يصاب "نقار الخشب" بارتجاج المخ رغم ضربه لجذوع الأشجاربمعدل 12000مرة في اليوم!؟
- وأيهما أكثر جذبا لأنثى البعوض؛ الجبن المعفن أم رائحة قدميك !؟
- وأي نوع من الطعام تفضله خنافس الصحراء؛ فضلات الجمل أم الحصان !؟ .. هذه الأسئلة الغريبة شكلت جزءاً من (أبحاث علمية) فازت مؤخرا بجائزة ساخرة تدعى "آج - نوبل" .. وهي جائزة تمثل الجانب الساخر لجائزة نوبل الأصلية وتمنح سنويا لإنجازات "متعوب عليها" ولكنها غير مفيدة على الإطلاق (علما أنني سبق وكتبت عن الأبحاث التي رشحت لعام 2004)!!
وبيني وبينكم؛ إن مجرد وجود جائزة كهذا ينبهنا (نحن) الى قضيتين مهمتين:
- القضية الأولى: ان المهم ليس إجراء الدراسات (والرسائل) بحد ذاتها؛ بل توجهها منذ البداية نحو هدف إيجابي وغرض مفيد ... وياليت نتذكر دائما أهمية الاستعاذة من "علم لا ينفع" ! - أما الثانية فهي التذكير بأن كثرة وزخم الدراسات "في الخارج" يتيح اختيار مثل هذه الدراسات الفريدة في جوهرها (.. وهو ما يعني بالمقابل صعوبة ظهور جائزة كهذه في مجتمعنا المحلي بسبب الفقر الفاضح فيما نبدعه أصلا) !