PDA

عرض كامل الموضوع : الجرح لا يحتمل المزيد


Aalya
24- 01- 2007, 08:51
الجـرح لا يحتمـل المزيـد


يا من أنعم الله عليه بنعمة الوظيفة
في مجلس به عاطل عن العمل أو موظف براتب منخفض
لاتتحدث عن مشاريعك الاستثمارية والعقارية ورحلاتك الصيفية
ولكن إذا كان ولابد فقل
الأرزاق بيد الله وبركة المال في الكيف لا في الكم
وكم من صاحب أموال لا يجد السعادة ولا يذوق طعمها

( ولست كاذباً في ذلك)

فالجرح يزيد.. ولا يحتمل المزيد


*********
يا من أنعم الله عليها بنعمة الزواج

في مجلس به مطلقة أو فتاة

لاتتحدثي عن مغامراتك العاطفية والرومانسية مع زوجك
ولكن إذا كان ولابد فقولي
الزواج له متاعب ومشاغل قد تعيق المتزوجة من الحرية.. وطلبات الزوج والأولاد والبيت كثيرة ومنهكة ولاتنتهي أبداً

( ولستِ كاذبة في ذلك)

فالجرح يزيد.. ولا يحتمل المزيد


*********

يا من أنعم الله عليها بنعمة الأمومة
في مجلس به امرأة حرمها الله نعمة الحمل والإنجاب
لاتتحدثي عن أطفالك وجمالهم وبراءتهم وسعادتك بتربيتهم
ولكن إذا كان ولابد فقولي
الأطـفـال والأبناء مـسؤولـية كبـيـرة وخطـيرة
وبقدومهم قد تـقل الرومانسية والخصوصية بين الزوجين

( ولستِ كاذبة في ذلك)

فالجرح يزيد.. ولا يحتمل المزيد

*********

يا من أنعم الله عليه بنعمة الشهادات العلمية
في مجلس به شخص لم تسعفه الظروف لمواصلة تعليمه
لاتتحدث عن مؤهلاتك العلمية وثقافتك الواسعة ودرجاتك العلمية
ولكن إذا كان ولابد فقل
الـعلـم لـيس بـالـشهادات والـدرجات والجامعات وكم من عالم جليل وقدير تفوق وهو لا يقرأ ولا يكتب

( ولست كاذباً في ذلك)

فالجرح يزيد.. ولا يحتمل المزيد

*********

يا من أنعم الله عليهم بنعمة الوالدين
في مجلس به أُناس فقدوا أحد والديها أو كليهما
لاتتحدثوا عن حنان وعطايا وهبات أمهاتكم أو آبآئكم لكم
ولكن إذا كان ولابد فقولوا
فقدان الوالدين قد يزيد من سرعة النضج وقوة الشخصية.. وقد يكسب الشخص خبرات وقدرات عالية في تحمل المسؤوليات والمهام

( ولستم كاذبين في ذلك )

فالجرح يزيد.. ولا يحتمل المزيد

*********

منقول

زهراء
24- 01- 2007, 21:04
شكرا أخت Aalya
الموضوع فيه لفتات جميلة يتحلى بها عادة اصحاب الذكاء الإجتماعي العالي والأحاسيس المرهفة وكم هو جميل ان يحرص الجميع على التحلي بها حتى ولم تكن جزء من شخصياتهم.

Hamid
25- 01- 2007, 06:48
بسم الله الرحمن الرحيم

{ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسالوا الله من فضله ان الله كان بكل شيء عليما} ( النساء : 32)

{والله فضل بعضكم على بعض في الرزق فما الذين فضلوا برادي رزقهم على ما ملكت ايمانهم فهم فيه سواء افبنعمة الله يجحدون } (النحل : 71)

{وجعلنا بعضكم لبعض فتنة اتصبرون وكان ربك بصيرا } ( الفرقان : 20 )

{ولكن ليبلو بعضكم ببعض } ( محمد : 4)



هذه النقطة من معيقات تقدم الإنسان . مقارنة النفس بالآخرين.

اذا اخذنا 7 خطوات لستيفن كوفي ، اول عادة هي "حياتي بيدي" ، بينما هنا نريد تغير الآخرين ، ونلومهم لأننا تأثرنا بما سمعنا .






احيانا يذكر العبد نعم الله عليه من منطلق { وأما بنعمة ربك فحدث}

واذا كان من منطلق غرور وتفاخر فهنا المشكلة

وقصة الجنتين في سورة الكهف جدا مؤثرة

{ وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلا رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا
كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا وَفَجَّرْنَا خِلالَهُمَا نَهَرًا
وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالا وَأَعَزُّ نَفَرًا
وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا
وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا
قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلا
لَّكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا
وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاء اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ إِن تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالا وَوَلَدًا
فَعَسَى رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَاء فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا
أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا فَلَن تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا
وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا
وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا
هُنَالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا
وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاء فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا
الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلا }

نلاحظ بلاغ القران { واحيط بثمره } ، ما يحتاج تفصيل وروح وتعال .

بعد هذا التفصيل مباشرة في ابتلاء البعض بالاخرين
يذكر حقيقة هذه الدنيا وخلاصة القول.



طيب انا انسان ، عندي مشاعر ، فكيف المعادلة ؟
قد يسأل سائل ، لماذا نحن فقراء وهم أغنياء ؟
وقد يسأل شخص ، هل الدنيا عادلة ؟
وقد يسأل آخر ، هل الله - واستغفره - عادل ؟

لمن ينظر للحياة كالحياة الابدية ، فالاجابة الواضحة - والعياذ بالله - لا .
لكن من ينظر للحياة كممر لا كمقر.
لا يتأثر كثيرا بما يراه وبما يسمعه وبما يشعر به .


أمن العدل أن تلقى الأوساخ في طريق النبي ؟
أو أمن العدل أن يسجن يوسف ؟
أو يراد بموسى القتل ؟
أو أمن العدل أن يقال لشعيب "ولولا رهط رجمناك" ؟
أو أمن العدل أن يقال للوط "لئن لم تنته يا لوط لتكونن من المخرجين " ؟

هؤلاء هم خير البرية ، يعترضون لأشد أنواع الإبتلاءات الجسدية والفكرية والنفسية والإجتماعية ، فكيف بي وبكم ؟ ونحن الفقراء إلي رحمته ؟



فاذا سمعت ان شخص قد توظف وحصل راتب افضل منك وانت افضل منه علما وادبا ، فاحمد الله

اذا سافر اصحابك ولم تمتلك المال للسفر ، فهي فرصة لك للقيام بمشاريع كنت تنوي ان تقوم بها.

اذا كنت صاحب هذه الوظيفة ، فحاول ان تساعد غيرك وتبني معهم مجتمعا افضل

اذا تزوج اصاحبك فكن اول المشاركين والمهنئين وتمنى لهم حياة سعيدة وذرية صالحة ، وقل دعاء موسى (ع) {رب اني لما انزلت الي من خير فقير} (سورة القصص: 24) فرزقه من حيث لم يحتسب.

اذا رايت ابناء اصحابك وسمعت عن مغامراتهم وفرحتهم بهم فقل دعاء زكريا {رب لا تذرني فردا وانت خير الوارثين } ( الأنبياء :89)

اذا لم تستطع مواصلة دراستك فتذكر أن اغنى رجل في العالم (بيل جيتس ) خرج من افضل جامعة في العالم ، ولم تبق له سوى ساعة واحدة فقط !

اذا رحل أهلك ، فادع لهم دعاءا صالحا فهو افضل شئ حتى لوكانوا احياء { وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا} ( الإسراء : 24 )

Aalya
25- 01- 2007, 09:46
نحدث عن أنعام الله ونظهر نعمة الله علينا وفضله شكرا له وامتنانا.. كما نؤمن بأن الصحة والغنى والعلم والجمال والذكاء والسعادة والنجاح كلها أرزاق وزعها علينا العادل جل في علاه ولهذا لا نقارن أنفسنا بمن هو فوقنا في الدنيا ونراعي من هو دوننا فيها..

إلا أننا نعي أن الأمر يحتاج لكثير من تمرين النفس ويتطلب الكثير من إرهاف الحس حتى نستطيع تلمس الألم الذي قد يصيب أحدهم من حولنا عند تذكيره بفقدان نعمة الولد أو فقدان أحد الوالدين، جعلنا الله كما كان حبيبي وجدي المصطفى محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، الذي كان يراعي ويتحسس لمشاعر وأحاسيس من حوله، وقد صدق الباريء في علاه حين قال:

{ ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك }

Hamid
27- 01- 2007, 02:10
صحيح ، لا يجب ان نصبح من قوم "ودخل جنته وهو ظالم لنفسه".

تكلمت عن ما بعد ذلك ، لأن تعيش في هذه الحياة اليوم ، فلا بد أن تجد من يحاول تكديرها عليك .

فلديك نعمة ولدى غيرك نعمة غيرها . ومعظم من نشاهدهم في حياتنا ينسون نعم الله عليهم ويفكرون في المفقود .

يجب ان نحاول الانتباه لما نقول ، ولكن ربما يكون ذلك سبب في صمت العالم ، ولا تجد اكثرهم شاكرين!

بالنسبة للرسول ص ، فهذه احدي نقاط الاختلاف بيني وبين بعض الشباب عندما يقولون انه الرسول الذي عبس : {عبس وتولى ، ان جاءه الاعمى }(عبس:1-2) الذي لا يتوافق مع {وانك لعلى خلق عظيم } (القلم :4)

Basel
08- 03- 2007, 11:43
مراعاة مشاعر الاخرين شيئ جميل يجهلة الكثيرون ,
و هذا سبب الكثير من النزاعات في مجتمعنا .

قال رسول الله صلى الله عليه واله و سلم ": حب لاخيك المسلم ماتحب لنفسك

وقال صلى الله عليه واله وسلم :
" لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ، ولا يدخل النار من كان
في قلبه ذرة ايمان ، فقال رجل : يارسول الله ، اني احب أن يكون ثوبي
حسناً ونعلي حسناً ، أفمن الكبر ذاك ؟ قال : لا إن الله جميل يحب الجمال .
الكبر بطر الحق وغمط الناس .

وقال الإمام علي عليه السلام : خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ ، وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ