Hamid
25- 01- 2007, 07:13
http://img148.imageshack.us/img148/5776/assabritb15fp.png
بسم الله الرحمن الرحيم
{انا وجدناه صابرا نعم العبد انه اواب } (ص:44)
نلاحظ اعزائي كيف تصف الآية أيوب عليه السلام. شئ غريب عجيب ، شئ فريد من نوعه ، كائن قليل التواجد على سطح الأرض ، كائن مهدد بالإنقراض ربما ، بل أكثر من ذلك ، كائن كأنه الأوحد في زمانه . وُجدت عندنه عملة نادرة ، حصل عليها بطريقة ما . شخص لديه موهبة خارقة للعادة ، أكبر السحرة لم يعرف لها وصفا. متميز عن سكان الأرض ، عبدا مطيع لله ، عبده حق عبادته . عبده ليس عباده البائس اليائس الذي لم يجد شيئا فعبد ، عبده عباده العارف الذي وجد كل شئ . توالت الإبتلاءات الجسدية والنفسية عليه ، ومازال يعبده . أنهك جسده ومازال يعبده ، تساقط اللحم من جسده ومازال يعبده .سنوات من الإبتلاءات وهو يؤمن بسر النجاح. عملت زوجته خادمه للغير ، زوجة نبي تعمل خادمة ؟! ومازال يعبده ، باعت ظفيرتها – شعرها – من أجل الرزق وما زال يعبده. لم ييأس من رحمه الله ، لذلك نزلت الاية ، {إنا وجدنا صابرا} ، كيف وجدت الملائكة أيوب ؟ بأي وصف يصفونه ؟ هل هو بشر ؟ أو هل هو مَلك كريم ؟ لكنه بالتاكيد لم يكن لم من يكن من هؤلاء { ومن الناس من يعبد الله على حرف فان اصابه خير اطمان به وان اصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والاخرة ذلك هو الخسران المبين } ( الحج : 11)
نعم ، إنه نعم العبد الأواب الذي رجع الي الله في كل شأنه ، وأنا العبد العاصي المبتعد عنك يا رب ، فعفوك عفوك قبل جهنم والنيران ، عفوك عفوك قبل سرابيل القطران ، عفوك عفوك قبل أن تغل الأيدي إلي الأعناق.
بسم الله الرحمن الرحيم
{انا وجدناه صابرا نعم العبد انه اواب } (ص:44)
نلاحظ اعزائي كيف تصف الآية أيوب عليه السلام. شئ غريب عجيب ، شئ فريد من نوعه ، كائن قليل التواجد على سطح الأرض ، كائن مهدد بالإنقراض ربما ، بل أكثر من ذلك ، كائن كأنه الأوحد في زمانه . وُجدت عندنه عملة نادرة ، حصل عليها بطريقة ما . شخص لديه موهبة خارقة للعادة ، أكبر السحرة لم يعرف لها وصفا. متميز عن سكان الأرض ، عبدا مطيع لله ، عبده حق عبادته . عبده ليس عباده البائس اليائس الذي لم يجد شيئا فعبد ، عبده عباده العارف الذي وجد كل شئ . توالت الإبتلاءات الجسدية والنفسية عليه ، ومازال يعبده . أنهك جسده ومازال يعبده ، تساقط اللحم من جسده ومازال يعبده .سنوات من الإبتلاءات وهو يؤمن بسر النجاح. عملت زوجته خادمه للغير ، زوجة نبي تعمل خادمة ؟! ومازال يعبده ، باعت ظفيرتها – شعرها – من أجل الرزق وما زال يعبده. لم ييأس من رحمه الله ، لذلك نزلت الاية ، {إنا وجدنا صابرا} ، كيف وجدت الملائكة أيوب ؟ بأي وصف يصفونه ؟ هل هو بشر ؟ أو هل هو مَلك كريم ؟ لكنه بالتاكيد لم يكن لم من يكن من هؤلاء { ومن الناس من يعبد الله على حرف فان اصابه خير اطمان به وان اصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والاخرة ذلك هو الخسران المبين } ( الحج : 11)
نعم ، إنه نعم العبد الأواب الذي رجع الي الله في كل شأنه ، وأنا العبد العاصي المبتعد عنك يا رب ، فعفوك عفوك قبل جهنم والنيران ، عفوك عفوك قبل سرابيل القطران ، عفوك عفوك قبل أن تغل الأيدي إلي الأعناق.