Admin
31- 01- 2007, 04:58
ورحل القائد وجاءت القائدة
ورحل البطل وجاءت بطلة كربلاء
هكذا كانت تخاطبهم بلغة زلزلت القوم ومزقت اوهامهم
"كد كيدك، واسع سعيك، ونصب جهدك، فوالله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا، ولا تدرك أمرنا، وهل رأيك إلا فند، وأيامك إلا عدد، وجمعك إلا بدد"
فالحسين لغة الحق ولغة الإرهاب إلي زوال .
XS6m87ezmi4
إن رهان السيدة زينب على النصر، وثقتها بالظّفر الحقيقي، لم يكن بحدود دنيا الفناء، بل تتطلّع نحو الآخرة، حيث هناك عدالة الله، وأن العاقبة للمتّقين، والخزي والعار ولظى النار مقر الظالمين. لقد تحدت يزيد في أنه لن يتمكّن من تحقيق هدفه بطمس منهج أهل البيت، مهما استخدم من قدرات: (فكد كيدك، واسع سعيك، وناصب جهدك، فوالله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا، ولا يرحض عنك عارها). فمنهج أهل البيت يمثّل الحقّ والعدل، ويجسّد الوحي الإلهي، وسوف يبقى الخلق متطلّعا لإحقاق الحق وتدمير الباطل وهنا تكرر تحدّيها للسلطان الجائر وتنسف القائدة الحكيمة زينب أوهامه، وتسفّه أحلامه، وتقرّر أمام مجلسه الحاشد، أنّه قد تلطّخ بوحل الهزيمة النكراء، وسقط في أسفل درك الهوان، وإن تظاهر بالنصر وتراءى له الظفر، كما تظهر أميرة المؤمنين زينب(ع) سخريتها واحتقارها لمظاهر القوة التي أحاط بها يزيد نفسه قائلة:(وهل رأيك إلاّ فند؟ وأيّامك إلاّ عدد؟ وجمعك إلاّ بدد؟. يوم ينادي المنادي: ألا لعنة الله على الظالمين). فعندما تتفحص كلمات السيدة زينب الموجهة إلى يزيد ستجد في عباراتها وصفات العلاج الدوائي والجراحي للحاكم المقهور والذي لا حول له ولا قوة أمام قوة الله التي تلبست روح وجوارح زينب القائدة المنتصرة في جولاتها المظفرة بحول وقوة الله،كما سوف ترى من هو القائد الحقيقي في الدولة، فمعلوم أن القائد هو الراعي وكلامه توجيه يجب أن تذعن له الرعية، وهذا حال قائدة الأمة زينب المقدسة يوم لم يبق قائد بعد استشهاد أخيها الإمام الحسين(ع).
http://209.85.165.104/search?q=cache:_aXGniSyZ24J:www.annabaa.org/nbanews/51/253.htm+%D8%B2%D9%8A%D9%86%D8%A8+%D9%83%D8%AF+%D9% 83%D9%8A%D8%AF%D9%83+%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B9+%D8% B3%D8%B9%D9%8A%D9%83+%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF+%D9% 85%D8%AC%D9%84%D8%B3&hl=en&gl=us&ct=clnk&cd=1
ورحل البطل وجاءت بطلة كربلاء
هكذا كانت تخاطبهم بلغة زلزلت القوم ومزقت اوهامهم
"كد كيدك، واسع سعيك، ونصب جهدك، فوالله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا، ولا تدرك أمرنا، وهل رأيك إلا فند، وأيامك إلا عدد، وجمعك إلا بدد"
فالحسين لغة الحق ولغة الإرهاب إلي زوال .
XS6m87ezmi4
إن رهان السيدة زينب على النصر، وثقتها بالظّفر الحقيقي، لم يكن بحدود دنيا الفناء، بل تتطلّع نحو الآخرة، حيث هناك عدالة الله، وأن العاقبة للمتّقين، والخزي والعار ولظى النار مقر الظالمين. لقد تحدت يزيد في أنه لن يتمكّن من تحقيق هدفه بطمس منهج أهل البيت، مهما استخدم من قدرات: (فكد كيدك، واسع سعيك، وناصب جهدك، فوالله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا، ولا يرحض عنك عارها). فمنهج أهل البيت يمثّل الحقّ والعدل، ويجسّد الوحي الإلهي، وسوف يبقى الخلق متطلّعا لإحقاق الحق وتدمير الباطل وهنا تكرر تحدّيها للسلطان الجائر وتنسف القائدة الحكيمة زينب أوهامه، وتسفّه أحلامه، وتقرّر أمام مجلسه الحاشد، أنّه قد تلطّخ بوحل الهزيمة النكراء، وسقط في أسفل درك الهوان، وإن تظاهر بالنصر وتراءى له الظفر، كما تظهر أميرة المؤمنين زينب(ع) سخريتها واحتقارها لمظاهر القوة التي أحاط بها يزيد نفسه قائلة:(وهل رأيك إلاّ فند؟ وأيّامك إلاّ عدد؟ وجمعك إلاّ بدد؟. يوم ينادي المنادي: ألا لعنة الله على الظالمين). فعندما تتفحص كلمات السيدة زينب الموجهة إلى يزيد ستجد في عباراتها وصفات العلاج الدوائي والجراحي للحاكم المقهور والذي لا حول له ولا قوة أمام قوة الله التي تلبست روح وجوارح زينب القائدة المنتصرة في جولاتها المظفرة بحول وقوة الله،كما سوف ترى من هو القائد الحقيقي في الدولة، فمعلوم أن القائد هو الراعي وكلامه توجيه يجب أن تذعن له الرعية، وهذا حال قائدة الأمة زينب المقدسة يوم لم يبق قائد بعد استشهاد أخيها الإمام الحسين(ع).
http://209.85.165.104/search?q=cache:_aXGniSyZ24J:www.annabaa.org/nbanews/51/253.htm+%D8%B2%D9%8A%D9%86%D8%A8+%D9%83%D8%AF+%D9% 83%D9%8A%D8%AF%D9%83+%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B9+%D8% B3%D8%B9%D9%8A%D9%83+%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF+%D9% 85%D8%AC%D9%84%D8%B3&hl=en&gl=us&ct=clnk&cd=1