PDA

عرض كامل الموضوع : الإمام علي


Admin
02- 02- 2007, 21:33
معضلة في الرياضيات مازالت محيره للعقول


احدى روائع الامام علي

معضلة في الرياضيات مازالت محيره للعقول يحُلها ابو الحسن
مما ورد في المسائل القضائية عن الإمام علي عليه السلام

كان هناك ثلاثة رجالٍ يملكون 17 جملاً , بنسبٍ منفاوته ,

فكان الأول يملك نصفها , والثاني ثلثها , والثالث تسعها ,

ولم يجدوا طريقة لتقسيم تلك الجمال فيما بينهم .

وحسب النسب يكون التوزيع كالآتي :

الأول يملك (17÷2) = 8.5

الثاني يملك (17÷3) = 5.67

الثالث يملك (17÷9) = 1.89

فقال لهم الإمام سلام الله عليه : هل لي بإضافة جملي إلى القطيع

فوافقوا بعد الاستغراب الشديد .

فصار مجموع الجمال 18 جملاً وقام بالتوزيع كالآتي :

الأول يملك (18÷2) = 9

الثاني يملك (18÷3) = 6

الثالث يملك (18÷9) = 2

ولكن الغريب في الموضوع أن المجموع النهائي بعد التقسيم يكون .... 17 جملاً

فأخذ كل واحدٍ منهم أكثر من حقه ,

وأرجع الإمام جمله إليه
رائعة من روائع الإمام علي عليه السلام
وما من معضلة إلا ولها أبو الحسن عليه ا لسلام
تذكروا قائل هذه العبارة
والسلام على من اتبع الهدى

Admin
03- 02- 2007, 07:24
ما حقيقة مقولة علي (ع) ، يا اهل العراق ، يا اهل الشقاق والنفاق ، ومساؤئ الأخلاق لقد ملئتم قلبي قيحا ؟

Sayed Ahmed
27- 02- 2007, 00:25
اهل العراق عرفوا بكثرة الغدر والخيانة... والتاريخ يشهد

أحتار في ذكر علي أي باب منه أختار...
مناقبه وفضائله تملأ الدنيا
"ماذا أقول في رجل قد أخفى محبوه فضائله خوفا وقد أنكر مبغضوه فضائله حقدا وفضائله تملأ الدنيا وما فيها" الامام أحمد بن حنبل
"عنوان صحيفة المؤمن حب علي" النبي الاكرم صلى الله عليه واله وسلم

أترككم مع هذه الرائعة في حق علي بن ابي طالب
قلت ذاك امير المؤمنين علي
للشاعر صاحب بن عبّاد

قالت أبا القاسم استخففت بالغزل
فقلت ما ذاك من همي ولا شغلي
قالت أريد اعتذاراً منك تظهره
فقلت عذراً وما أخشى من العذل
قالت ألح على تكرير مسألتي
فقلت ما أنا عن رأيي بذي حول
قالت اريد رشاداً منك أتبعه
فقلت سمعاً فإن الرشد من قبلي
قالت أبنه فإني جد سامعة
فقلت كيف اجتماع الشيب والغزل
قالت وكيف اقتضاك الشيب ترك هوى
فقلت في الشيب إدناء من الأجل
قالت فما اخترت من دين تفوز به
فقلت إني شيعي ومعتزلي
قالت أقلدت أم قد دنت عن نظر
فقلت كلا فإني واحد الجدل
قالت فكيف عرفت الحق هات به
فقلت بالفكر في الأقوال بالعمل
قالت فهل هذه الأجسام محدثة
فقلت جداً وإن رمت الدليل سلي
قالت اريد دليلاً فيه مختصراً
فقلت أن ليس فيها غير منتقل
قالت فهل صانع تدعو اليه اجب
فقلت لا بد قولا غير ذي ميل
قالت فهل من دليل فيه تذكره
فقلت بيت بلا بان من الخطل
قالت فهل هو ذو شبه وذو مثل
فقلت قد جل عن شبه وعن مثل
قالت أبن لي أجسم ذاك ام عرض
فقلت بل خالق الجنسين فانتقلي
قالت وما ضر لو اثبتته جسداً
فقلت لا توجد الأجسام في الأزل
قالت فقل لي أبالأبصار ندركه
فقلت جل عن الإدراك بالمقل
قالت ولم ذا وهل شيء يغيبه
فقلت ما هو محجوب فيظهر لي
قالت لعل حجاباً عنه يستره
فقلت أخبرت عن شخص وعن طلل
قالت فما القول في القرآن سكه لنا
فقلت ذاك كلام الله أين تلي
قالت فأين دليل الخلق فيه أبن
فقلت تركيبه من أحرف الجمل
قالت فاعمالنا من ذا يكونها
فقلت نحن مقالا صين عن خلل
قالت ولم لا يكون الله خالقها
فقلت لو كن خلقا لم يكن عملي
قالت أيلزم نفساً فوق طاقتها
فقلت حاشاه هذا فعل ذي خبل
قالت يشاء معاصينا ويؤثرها
فقلت لو شاءها لم نخشى من زلل
قالت فمن صاحب الدين الحنيف أجب
فقلت أحمد خير السادة الرسل
قالت فهلل معجز وافى الرسول به
فقلت القرآن وقد أعيا على الأول
قالت فمن بعده يصفى الولاء له
فقلت الوصي الذي أربى على زحل
قالت فهل أحد في الفضل يقدمه
فقلت هل هضبة ترقى على جبل
قالت فمن أول الأقوام صدقه
فقلت من لم يصر يوماً إلى هبل
قالت فمن بات من فوق الفراش فدى
فقلت أثبت خلق الله في الوهل
قالت فمن ذا الذي واخاه عن مقة
فقلت من حاز رد الشمس في الطفل
قالت فمن زوج الزهراء فاطمة
فقلت أفضل من حاف ومنتعل
قالت فمن والد السبطين إذ فرعا
فقلت سابق أهل السبق في مهل
قالت فمن فاز في بدر بمفخرها
فقلت أضرب خلق الله للقلل
قالت فمن ساد يوم الروع في احد
فقلت من هالهم بأساً ولم يهل
قالت فمن فارس الأحزاب يفرسها
فقلت قاتل عمرو الضيغم البطل
قالت فخيبر من ذا هد معقلها
فقلت سائق أهل الكفر في عقل
قالت فيوم حنين من برى وفرى
فقلت حاصد أهل الشرك في عجل
قالت فمن صاحب الرايات يحملها
فقلت من حيط عن غش وعن نغل
قالت براءة من أدى قوارعها
فقلت من صين عن ختل وعن دغل
قالت فمن ذا دعي للطير يأكله
فقلت أقرب مرضي ومنتحل
قالت فمن راكع زكى بخاتمه
فقلت أطعنهم مذ كان بالأسل
قالت ففي من أتاها هل أتى شرفاً
فقلت أبذل خلق الله للنفل
قالت فمن تلوه يوم الكساء أجب
فقلت أنجب مكسو ومشتمل
قالت فمن باهل الطهر النبي به
فقلت تاليه في حل ومرتحل
قالت فمن ذا قسيم النار يسهمها
فقلت من رأيه أذكى في الشعل
قالت فمن شبه هارون لنعرفه
فقلت من لم يحل يوما ولم يزل
قالت فمن ذا غدا باب المدينة قل
فقلت من سألوه العلم لم يسل
قالت فمن ساد في يوم الغدير أبن
فقلت من صار للإسلام خير ولي
قالت فمن قاتل الأقوام إذ نكثوا
فقلت تفسيره في وقعة الجمل
قالت فمن حارب الأنجاس إذ قسطوا
فقلت صفين تبدي صفحة العمل
قالت فمن قارع الأرجاس إذ مرقوا
فقلت معناه يوم النهروان جلي
قالت فمن صاحب الحوض الشريف غدا
فقلت من بيته في أشرف الحلل
قالت فمن ذا لواء الحمد يحمله
فقلت من لم يكن في الروع بالوكل
قالت أكل الذي قد قلت في رجل
فقلت كل الذي قد قلت في رجل
قالت ومن هو هذا المرء سم لنا
فقلت ذاك أمير المؤمنين علي
قالت معاوية الطاغي أتلعنه
فقلت لعنته أحلى من العسل
قالت تكفره فيما أتى وغتا
فقلت إي وإله السهل والجبل
قالت أهل لك من نظم لنرويه
فقلت إن جوابي فيه حي هل
قالت فأمل على هذا الفتى عجلا
فقلت هذا ولم ألبث ولم أتل
قالت أمبتدهاً في القول مرتجلا
فقلت ما قلت شعراً غير مرتجل
قالت أتيت ابن عباد بمعجزة
فقلت لا تعجبي فالشعر من خولي

قد شهد له أعداؤه .. فقد بلغ القمة في كل شيء وفضائله لا تحصى
قد لا انتهي في ذكر فضائله

Sayed Ahmed
27- 02- 2007, 00:34
في رسالة لمعاوية لعنه الله..
"غَرَّكَ عِزُّكَ، فَصَارَ قُصَارَ ذَلِكَ ذُلُّكَ، فَاخْشَ فَاحِشَ فِعْلِكَ..."
هذه قطعة من الرسالة..


الخطبة الخالية من الألف للامام علي عليه السلام
حمدت وعظمت من عظمت منته , وسبغت نعمته , وسبقت غضبه رحمته , وتمت
كلمته , ونفذت مشيئته , وبلغت قضيته . حمدته حمد مقر بتوحيده , ومؤمن
من ربه مغفرة تنجيه , يوم يشغل عن فصيلته وبنيه . ونستعينه ونسترشده
ونشهد به , ونؤمن به , ونتوكل عليه , ونشهد له تشهد مخلص موقن ,
وتفريد ممتن , ونوحده توحيد عبد مذعن , ليس له شريك في ملكه , ولم يكن
له ولي في صنعه , جل عن وزير ومشير , وعون ومعين ونظير , علم فستر ,
ونظر فجبر , وملك فقهر , وعصي فغفر, وحكم فعدل , لم يزل ولم يزول ,
ليس كمثله شئ , وهو قبل كل شئ , وبعد كل شئ , رب متفرد بعزته , متمكن
بقوته , متقدس بعلوه , متكبر بسموه , ليس يدركه بصر , وليس يحيطه نظر
, قوي منيع , رؤوف رحيم , عجز عن وصفه من يصفه , وصل به من نعمته من
يعرفه , قرب فبعد , وبعد فقرب , مجيب دعوة من يدعوه , ويرزقه ويحبوه ,
ذو لطف خفي , وبطش قوي , ورحمته موسعه , وعقوبته موجعة , رحمته جنة
عريضة مونقة , وعقوبته جحيم ممدودة موثقة . وشهدت ببعث محمد عبده
ورسوله , وصفيه ونبيه وحبيبه وخليله , صلة تحظيه , وتزلفه وتعليه ,
وتقربه وتدنيه , بعثه في خير عصر , وحين فترة كفر, رحمة لعبيده , ومنة
لمزيده , ختم به نبوته , ووضح به حجته فوعظ ونصح , وبلغ وكدح , رؤوف
بكل مؤمن رحيم , رضي ولي زكي عليه رحمة وتسليم , وبركة وتكريم , من رب
رؤوف رحيم , قريب مجيب . موصيكم جميع من حضر , بوصية ربكم , ومذكركم
بسنة نبيكم , فعليكم برهبة تسكن قلوبكم ,وخشية تذرف دموعكم وتنجيكم ,
قبل يوم تذهلكم وتبلدكم , يوم يفوز فيه من ثقل وزن حسنته , وخف وزن
سيئته , وليكن سؤلكم سؤل ذلة وخضوع , وشكر وخشوع , وتوبة ونزوع , وندم
ورجوع , وليغتنم كل مغتنم منكم صحته قبل سقمه , وشبيبته قبل هرمه
فكبره ومرضه , وسعته وفرغته قبل شغله وثروته قبل فقره , وحضره قبل
سفره , من قبل يكبر ويهرم ويمرض ويسقم ويمله طبيبه ويعرض عنه حبيبه ,
وينقطع عمره ويتغير عقله . قبل قولهم هو معلوم , وجسمه مكهول , وقبل
وجوده في نزع شديد , وحضور كل قريب وبعيد , وقلب شخوص بصره , وطموح
نظره , ورشح جبينه , وخطف عرينه , وسكون حنينه , وحديث نفسه , وحفر
رمسه , وبكي عرسه , ويتم منه ولده , وتفرق عنه عدوه وصديقه , وقسم
جمعه , وذهب بصره وسمعه , ولقي ومدد , ووجه وجرد , وعري وغسل , وجفف
وسجى , وبسط له وهيئ , ونشر عليه كفنه , وشد منه ذقنه , وقبض وودع
وسلم عليه , وحمل فوق سريره وصلي عليه , ونقل من دور مزخرفة وقصور
مشيدة , وحجر متحدة , فجعل في طريح ملحود , ضيق موصود , بلبن منضود ,
مسعف بجلمود , وهيل عليه عفره , وحشي عليه مدره , وتخفق صدره , ونسي
خبره , ورجع عنه وليه وصفيه ونديمه ونسيبه , وتبدل به قريبه وحبيبه ,
فهو حشو قبر , ورهين قفر , يسعى في جسمه دود قبره , ويسيل صديده على
صدره ونحره , يسحق تربه لحمه , وينشف دمه ويرم عظمه , حتى يوم محشرة
ونشره , فينشر من قبره وينفخ في صوره , ويدعى لحشره ونشوره , فتلم
بعزه قبور , وتحصل سريرة صدور , وجئ بكل صديق , وشهيد ونطيق , وقعد
للفصل قدير , بعبده خبير بصير , فكم من زفرة تعنيه , وحسرة تقصيه في
موقف مهيل ومشهد جليل بين يدي ملك عظيم بكل صغيرة وكبيرة عليم , حينئذ
يجمعه عرفه ومصيره , قلعة عبرته غير مرحومة , وصرخته غير مسموعة ,
وحجته غير مقبولة , تنشر صحيفته , وتبين جريرته , حين نطر في سور عمله
, وشهدت عينه بنظره , ويده ببطشه , ورجله بخطوه , وفرجه بلمسه , وجلده
بمسه , وشهد منكر ونكير , وكشف له من حيث يصير , وغلل ملكه يده , وسيق
وسحب وحده , فورد جهنم بكرب وشده , فظل يعذب في جحيم , ويسقى شربة من
حميم , يشوى وجهه , ويسلخ جلده , ويضربه زبينه بمقمعة من حديد , يعود
جلده بعد نضجه وهو جلد جديد , يستغيث فيعرض عنه خزنة جهنم , ويستصرخ
فلم يجده ندم ة, ولم ينفعه حينئذ ندمه . نعوذ برب قدير من شر كل مضير
ونطلب منه عفو من رضي عنه , ومغفرة من قبل منه , فهو ولي سؤلي ,
ومنجح طلبتي , فمن زحزح عن تعذيب ربه , جعل في جنة قربه , خلد في قصور
مشيده , وملك حور عين وعده , وطيف عليه بكؤوس , وسكن في جنة فردوس ,
وتقلب في نعيم , وسقي من تسنيم , وشرب من عين سلسبيل قد مزج بزنجبيل ,
ختم بمسك , مستديم للملك , مستشعر بسرور , يشرب من خمور , في روض مغدق
, ليس يبرق , فهذه منزلة من خشي ربه , وحذر ذنبه ونفسه , قوله قول فصل
, وحكمه حكم عدل , قص قصص , ووعظ نص , بتنزيل من حكيم حميد , نزل به
روح قدس متين , مبين من عند رب كريم , على نبي مهدي رحمة للمؤمنين ,
وسيد حلت عليه سفره ,مكرمون برره , وعذت برب عليم حكيم , قدير رحيم ,
من شر عدو ولعين رجيم , يتضرع متضرع كل منكم , ويبتهل مبتهلكم ,
ويستغفر رب كل مذنوب لي ولكم (تمت) والله أعلم . ثم قرأ بعدها قوله
تعالى { تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا
فسادا والعاقبة للمتقين .


الخطبة الخالية من النقط
الحمد لله الملك المحمود المالك الودود، مصوّركلّ مولود، ومآل كل مطرود ،،،، ساطح المهاد وموطّد الأطواد ومرسل الأمطار
ومسهّل الأوطار،،، عالم الأسرار ومدركها ومدمّر الأملاك ومهلكها ومكور الدهور ومكّررها ومورد الأمور ومصّدرها......... عّم
سماحه وكمل ركامه وهمل ، وطاوع السؤال والأمل، وأوسع الرمل وأرمل ، أحمده حمدًا ممدودًا، وأوحّده كما وحّد
الأّواه ...وهو الله لاإله للأمم سواه ولاصادع لما عَدَله وسّواه ،، أرسل محمدًا علمًا للإسلام وإمامًا للحكّام مسّددًا للرعاع
ومعطّل أحكام وٍّد و سواع ... أعلم وعّلم وحكم وأحكم، أصلّ الأصول ومهّد، وأكّد الموعود وأوعد، أوصل الله له الإكرام وأودع
روحه السلام ورحم آله واهله الكرام، مالمع رائل وملع دالّ وطلع هلال وسمع إهلال ،،، اعملوا -رعاكم الله- أصلح الأعمال
واسلكوا مسالك الحلال، و اطرحوا الحرام ودعوه، واسمعوا أمر الله وعوه ...وصاهروا أهل الصلاح والورع ، وصارموا رهط اللهو
والطمع ، ومصاهركم أطهر الأحرار مولدًا وأسراهم سؤددًا وأحلاهم موردًا وها هو أمّكم وحلّ حرمكم، مملّكاً عروسكم
المكرّمه، وما مهر لها كما مهر رسول الله أم سلمه ،، وهو أكرم صهر أودع الأولاد، وملك ما أراد وما سها مملكه ولاهم
ولاوكسٌ ملاحمه ولا وصم ..........أسأل الله حكم إحماد وصاله ودوام إسعاده وألهم كلّاً إصلاح حاله والإعداد لمآله ومعاده و
له الحمد السرمد و المدح لرسوله أحمد.