محمد فضل
08- 02- 2007, 12:30
بقلم : عادل فضل
ما دُمْتَ حيَّاً في الدُنا لا تَيْأَسِ
كُنْ صابراً فاليْأسُ مَوْتُ الأنْفُسِ
جِسْمُ امْرءٍ مُجْتَهِدٍ ومُتْعَبٍ
أعْطَرُ مِنْ ميتةِ لَحْمٍ يَكْدُسِ
تَشْمَخُ عَيْنٌ مَسَحَتْ جبينها
ومَنْ بكى عاشَ هوانَ الأنْكَسِ
لا شاعراً عادتْ لَهُ أطْلالهُ
و أمُّ أوْفى لَمْ تَزَلْ كالأخْرَسِ
فلا تَعِشْ وَسْطَ السَّماءِ حالماً
ما طارَ بَحْرٌ مِنْ حنينِ نَوْرَسِ
وسِرْ بإحْساسكَ، هذا قَمَرٌ
قلَّمَهُ الليْلُ بِعُمْرٍ أَنْحَسِ
تَرَجَّلِ الأهْوالَ شُدَّ حبْلها
كُنْ فارساً روِّضْ جنونَ الفَرَسِ
فورْدةُ الشِّفاءِ مَهْما ابْتَعَدَتْ
تبْقى لكَ الآمالُ أَشْفى مَلْمَسِ
ولا تَنَمْ واحْذَرْ وميضَ شَرْشَفٍٍ
لاحلّ في حُلْمٍ شبيهِ مَحْبَسِ
رموشكَ القضْبانُ إنْ أغْلَقْتَها
فافْتَحْ وقلْ للشَّمْسِ هيَّا أشْمسي
فالميِّتونَ في المنامِ انْدثروا
وللشهيدِ بَصْمَةٌ في الكَلَسِ
ورُبَّ مْوتى ثَغْرُها مُبْتَسِمٌ
وخائفاً يَحْيا بِوَجْهٍ يَعْبُسِ
مَهْما يطيلُ الصَّيْفُ فالبَرْقُ غداً
فَكُنْ صبوراً وطويلَ النَّفَسِ
العُمْرُ كَهْفٌ والطَّريقُ واحِدُ
في البابِ لا قِفْلٌ ولا مَنْ يَحْرُسِ
لا عٌذْرَ فامْضي في الحياةِ طامحاً
فالشهب لا تخشى دروب الغلسِ
www.al3tshan.com (http://www.al3tshan.com/)
ما دُمْتَ حيَّاً في الدُنا لا تَيْأَسِ
كُنْ صابراً فاليْأسُ مَوْتُ الأنْفُسِ
جِسْمُ امْرءٍ مُجْتَهِدٍ ومُتْعَبٍ
أعْطَرُ مِنْ ميتةِ لَحْمٍ يَكْدُسِ
تَشْمَخُ عَيْنٌ مَسَحَتْ جبينها
ومَنْ بكى عاشَ هوانَ الأنْكَسِ
لا شاعراً عادتْ لَهُ أطْلالهُ
و أمُّ أوْفى لَمْ تَزَلْ كالأخْرَسِ
فلا تَعِشْ وَسْطَ السَّماءِ حالماً
ما طارَ بَحْرٌ مِنْ حنينِ نَوْرَسِ
وسِرْ بإحْساسكَ، هذا قَمَرٌ
قلَّمَهُ الليْلُ بِعُمْرٍ أَنْحَسِ
تَرَجَّلِ الأهْوالَ شُدَّ حبْلها
كُنْ فارساً روِّضْ جنونَ الفَرَسِ
فورْدةُ الشِّفاءِ مَهْما ابْتَعَدَتْ
تبْقى لكَ الآمالُ أَشْفى مَلْمَسِ
ولا تَنَمْ واحْذَرْ وميضَ شَرْشَفٍٍ
لاحلّ في حُلْمٍ شبيهِ مَحْبَسِ
رموشكَ القضْبانُ إنْ أغْلَقْتَها
فافْتَحْ وقلْ للشَّمْسِ هيَّا أشْمسي
فالميِّتونَ في المنامِ انْدثروا
وللشهيدِ بَصْمَةٌ في الكَلَسِ
ورُبَّ مْوتى ثَغْرُها مُبْتَسِمٌ
وخائفاً يَحْيا بِوَجْهٍ يَعْبُسِ
مَهْما يطيلُ الصَّيْفُ فالبَرْقُ غداً
فَكُنْ صبوراً وطويلَ النَّفَسِ
العُمْرُ كَهْفٌ والطَّريقُ واحِدُ
في البابِ لا قِفْلٌ ولا مَنْ يَحْرُسِ
لا عٌذْرَ فامْضي في الحياةِ طامحاً
فالشهب لا تخشى دروب الغلسِ
www.al3tshan.com (http://www.al3tshan.com/)