Admin
16- 02- 2007, 05:10
http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_22578_EDUCATION_5-4-2004x.jpg
http://www.middle-east-online.com/furniture/blank.gif
ادارة بوش تؤيد الفصل بين الجنسين في المدارس
التعليم غير المختلط يحظى بمزيد من التأييد في أميركا
التقليد الراسخ بالدمج بين الجنسين في طريقه للانتهاء مع تزايد الدراسات المؤكدة لجودة التعليم في المدارس المنفصلة.
ميدل ايست اونلاين
واشنطن - من توبياس بيتر
يواجه تقليد لطالما ظل راسخا في مجال التعليم العام في الولايات المتحدة تحديا من منظمات وأناس باتوا يعتقدون الان أن تعليم البنين والبنات في مدارس منفصلة يحقق نتائج أفضل.
ومنذ تأسيس التعليم العام في الولايات المتحدة جرت العادة في أغلب الاحيان على أن يتلقى الطلاب من الجنسين تعليمهم معا في فصل دراسي واحد. ومن بين ما يقدر بنحو 93 ألف مدرسة حكومية في أنحاء البلاد هنالك بضع عشرات فقط من هذه المدارس تعمد إلى الفصل بين الجنسين.
ويتعين على أولياء الامور الذين يبحثون عن التعليم غير المختلط لاطفالهم أن يتحولوا إلي المدارس الخاصة التي تكلفهم أموالا طائلة.
ويبدو أن هذا الاتجاه في طريقه إلى أن يتغير وفقا لبعض التوقعات وفي ضوء قرار الحكومة الامريكية الاخير بشأن دعم التعليم العام غير المختلط.
وبينما يؤيد سياسيون من كلا الحزبين والعديد من صانعي السياسة هذه الفكرة فإنها تلقي معارضة من المنظمات النسائية وبعض المعلمين.
وقال تيري اونيل من المنظمة الوطنية للنساء "هذا اعتداء على حقوق المرأة .. سينتهي الامر بأن يحصل الصبيان على تعليم أفضل وأكثر تكلفة من البنات".
ويذكر أنه فيما مضي كان يتعين على المدارس الحكومية الحصول على تصريح من الحكومة لفصل الطلاب على أساس الجنس. ومن ثم فإن قرار إدارة بوش يعد مؤشرا على حدوث تغيير واضح في مسار السياسة التعليمية بالولايات المتحدة.
وكان التعليم المختلط ركيزة رئيسية للتعليم الحكومي في الولايات المتحدة وذلك منذ الوقت الذي عرف فيه نظام المدرسة ذات الفصل الواحد التي تقام في المروج لانه كان من المفترض أن يوفر هذا النظام للبنات مستوى أعلى من التعليم. بيد أنه وعلى نحو تدريجي أخذ العلماء والسياسيون في التوصل إلى استنتاج مفاده أن الفصول الدراسية المنفصلة للبنين والبنات يمكن أن تأتي بنتائج أفضل. وعلى الرغم من أن هذه السنة الانتخابية طغت عليها القضايا السياسية إلا أن الفكرة نالت تأييدا من الحزبين السياسيين وهو تأييد يتراوح من الجمهوريين المحافظين إلي الديمقراطيين اللبراليين من أمثال هيلاري كلينتون عضو مجلس الشيوخ عن مدينة نيويورك.
http://www.middle-east-online.com/education/?id=22578
http://www.middle-east-online.com/furniture/blank.gif
ادارة بوش تؤيد الفصل بين الجنسين في المدارس
التعليم غير المختلط يحظى بمزيد من التأييد في أميركا
التقليد الراسخ بالدمج بين الجنسين في طريقه للانتهاء مع تزايد الدراسات المؤكدة لجودة التعليم في المدارس المنفصلة.
ميدل ايست اونلاين
واشنطن - من توبياس بيتر
يواجه تقليد لطالما ظل راسخا في مجال التعليم العام في الولايات المتحدة تحديا من منظمات وأناس باتوا يعتقدون الان أن تعليم البنين والبنات في مدارس منفصلة يحقق نتائج أفضل.
ومنذ تأسيس التعليم العام في الولايات المتحدة جرت العادة في أغلب الاحيان على أن يتلقى الطلاب من الجنسين تعليمهم معا في فصل دراسي واحد. ومن بين ما يقدر بنحو 93 ألف مدرسة حكومية في أنحاء البلاد هنالك بضع عشرات فقط من هذه المدارس تعمد إلى الفصل بين الجنسين.
ويتعين على أولياء الامور الذين يبحثون عن التعليم غير المختلط لاطفالهم أن يتحولوا إلي المدارس الخاصة التي تكلفهم أموالا طائلة.
ويبدو أن هذا الاتجاه في طريقه إلى أن يتغير وفقا لبعض التوقعات وفي ضوء قرار الحكومة الامريكية الاخير بشأن دعم التعليم العام غير المختلط.
وبينما يؤيد سياسيون من كلا الحزبين والعديد من صانعي السياسة هذه الفكرة فإنها تلقي معارضة من المنظمات النسائية وبعض المعلمين.
وقال تيري اونيل من المنظمة الوطنية للنساء "هذا اعتداء على حقوق المرأة .. سينتهي الامر بأن يحصل الصبيان على تعليم أفضل وأكثر تكلفة من البنات".
ويذكر أنه فيما مضي كان يتعين على المدارس الحكومية الحصول على تصريح من الحكومة لفصل الطلاب على أساس الجنس. ومن ثم فإن قرار إدارة بوش يعد مؤشرا على حدوث تغيير واضح في مسار السياسة التعليمية بالولايات المتحدة.
وكان التعليم المختلط ركيزة رئيسية للتعليم الحكومي في الولايات المتحدة وذلك منذ الوقت الذي عرف فيه نظام المدرسة ذات الفصل الواحد التي تقام في المروج لانه كان من المفترض أن يوفر هذا النظام للبنات مستوى أعلى من التعليم. بيد أنه وعلى نحو تدريجي أخذ العلماء والسياسيون في التوصل إلى استنتاج مفاده أن الفصول الدراسية المنفصلة للبنين والبنات يمكن أن تأتي بنتائج أفضل. وعلى الرغم من أن هذه السنة الانتخابية طغت عليها القضايا السياسية إلا أن الفكرة نالت تأييدا من الحزبين السياسيين وهو تأييد يتراوح من الجمهوريين المحافظين إلي الديمقراطيين اللبراليين من أمثال هيلاري كلينتون عضو مجلس الشيوخ عن مدينة نيويورك.
http://www.middle-east-online.com/education/?id=22578