PDA

عرض كامل الموضوع : كتاب "أخبار الحمقى والمغفلين" - لا يفوتكم !


Admin
15- 03- 2007, 22:08
http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_46129_AkhbarHamka.jpg
http://www.middle-east-online.com/pictures/blank.gif
ما أكثر الحمقى والمغفلين في عالمنا

حكايات ونوادر وفكاهات عن أشهر المجانين والحمقى والمعتوهين والمغفلين في التاريخ العربي.

تنزيل الكتاب (http://www.saaid.net/book/2/491.zip)
قراءة من الإنترنيت (http://www.al-eman.com/IslamLib/viewchp.asp?BID=194&CID=1)


حماقات القادة والأمراء والوزراء

كتب ـ أحمد فضل شبلول

أعادت دار المدى للثقافة والنشر بدمشق إصدار كتاب "أخبار الحمقى والمغفلين" للشيخ الإمام الجوزي (أبوالفرج عبدالرحمن بن علي بن الجوزي 510 ـ 597 هـ). بتحقيق محمد شريف سكر، ووزع الجزء الأول (88 صفحة) مجانا ضمن سلسلة كتب شهرية التي تحمل شعار "الكتاب للجميع" لدى بعض الصحف العربية: القاهرة بمصر، السفير بلبنان، الأيام بالبحرين، القبس بالكويت، البيان بالإمارات، المدى والاتحاد بالعراق، الثورة بسوريا، والحياة بالسعودية.

احتوى الجزء الأول على مقدمة المحقق، ومقدمة المؤلف، وثلاثة عشر بابا من أبواب هذا الكتاب النادر في التراث العربي الذي "يبدو في الظاهر كتابا ترفيهيا يجمع فيه مؤلفه نوادر وفكاهات عن أشهر المجانين والحمقى والمعتوهين والمغفلين في التاريخ العربي، ولكنه من حيث الجوهر أقرب إلى دراسة اجتماعية ونفسية لأحوال هذه الفئات من المعاقين ذهنيا في العصر العباسي، لا تقتصر على الفقراء والمهمشين منهم، بل تتناول حماقات القادة والأمراء والقضاة والفقهاء بأسلوب جذاب، يقودك للتعاطف مع المصابين بعاهات منهم وللضحك على حمق العقلاء والكبراء والزعماء."

يؤكد المحقق أن كتب التراث "لم يعد يليق بها أن تقدم للقراء كما تركها السلف الكرام، لأنها إن أعجبت بعض القراء ذوي الثقافة التراثية العميقة فإنها لا تعجب أكثرهم، وخصوصا الذين يطلعون على ثمرات المطابع الراقية وما فيها من فنون طباعية مشوقة."
ويعلن المحقق عن سبب اختيار هذا الكتاب لتحقيقه في قوله "اخترت هذا الكتاب بالذات لأن معظم ما ينشر من كتب التراث ذو صبغة جادة، فأردت أن أروح عن القراء وخصوصا المدمنين منهم على القراءة الجادة، أروح عنهم بعض ما يعانونه من سأم إثر الإكثار من المطالعة في ضروب الكتب الجادة."

أما لماذا ألف ابن الجوزي هذا الكتاب على الرغم مما فيه من تشهير بأناس معروفين وغيبة مكروهة مذمومة، وتسلية بمصيبة الآخرين، وسخرية من أناس خلقهم الله على هذه الشاكلة. فالإجابة أن "الجنون والعقل والعته والحمق وما سواها من صفات خَلْقية، ظواهر طبيعية في كل مجتمع وذكرها وبيان أسبابها وظواهرها ونتائجها ليس ضروريا أن يقصد الكاتب فيها الإساءة إلى المبتلين بها، بل المقصود إرشاد القراء إلى بعض أنواع الإعاقة وكيفية تلافيها والتخلص منها إذا كان ذلك ممكنا أو التخفيف من عيوبها وآثارها."

والكتاب على ذلك ليس مجرد سرد حكايات عن هؤلاء الحمقى والمغفلين، ولكنه بالإضافة إلى ذلك دراسة علمية ونفسية في أصحاب هذه العاهات، فالمؤلف يعمد إلى ذكر صفات الأحمق الجسدية على سبيل المثال مثل: صفة الرأس والعين والعنق واللحية والهامة والكلام. وصفاته الخلْقية مثل: العجب وكثرة الكلام والخلو من العلم. مع بيان أن الحماقة كامنة في كل إنسان، "فكل إنسان لا يخلو من حمقة مهما كانت صغيرة، وهذه الحمقة لا ضرر منها، أما الحماقة الغريزية فهي عاهة لا شفاء منها."

احتوى كتاب ابن الجوزي على أربعة وعشرين بابا، نشر منها في الجزء الأول الذي بين أيدينا ثلاثة عشر بابا في ذكر الحماقة ومعناها، وبيان أن الحمق غريزة، واختلاف الناس في الحمق، وأسماء الحمق، وصفاته، والتحذير من صحبة الأحمق، وأمثال العرب بمن عرف حمقه، وأخبار من ضرب المثل بحمقه وتغفيله، وذكر جماعة من العقلاء صدر عنهم فعل الحمقى، وذكر المغفلين من القراء والمصحفين، والمغفلين من رواة الحديث وتصحيفه، وذكر المغفلين من الأمراء والولاة، والقضاة.

وسوف يحتوي الجزء الثاني من الكتاب على ذكر المغفلين من الكتَّاب والحجاب، والمغفلين من المؤذنين، والأئمة، والمغفلين من الأعراب، ومن قَصد الفصاحة والإعراب من المغفلين، ومن قال شعرا في المغفلين، والمغفلين من القصاص، والمتزهدين، ومن المعلمين، والحاكة، ثم أفرد المؤلف الباب الأخير في ذكر المغفلين الذين لم يرد تصنيف لهم في الأبواب السابقة.

تُرى لو قام أحد الكتاب المعاصرين بتصنيف جديد لأخبار الحمقى والمغفلين الآن، ماذا سيختار وماذا سيكتب وعمَّن؟ وهل سيكون في جرأة الإمام الجوزي الذي كتب عن حماقات بعض القادة والأمراء والوزراء والولاة في عصره وما قبله؟
ونختم عرضنا بخبر من الحكيم والوزير الركيك:

حضر بعض حكماء الهند مع وزير ملكهم وكان الوزير ركيكا، فقال للحكيم:
ـ ما العلم الأكبر؟
قال (الحكيم): الطب.
قال: فإني أعرف من الطب أكثره.
قال (الحكيم): فما دواء المبرسم (المصاب بالتهاب في الحجاب الحاجز) أيها الوزير؟
قال: دواؤه الموت حتى تقل حرارة صدره. ثم يعالج بالأدوية الباردة ليعود حيا.
قال: ومن يحييه بعد الموت؟
قال: هذا علم آخر وجد في كتاب النجوم ولم أنظر في شيء منه إلا في باب الحياة، فإني وجدت في كتاب النجوم أن الحياة للإنسان خير من الموت.
فقال الحكيم: أيها الوزير الموت على كل حال خير للجاهل من الحياة.

Admin
19- 04- 2007, 05:10
http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_47213_Hamka.jpg
http://www.middle-east-online.com/pictures/blank.gif
في ذكر المغفلين من الكتَّاب

البحث عن المرض الحقيقي للمغفل والأحمق


حماقات البشر وغفلتهم بأسلوب فكاهي جذاب، يقودك للتعاطف معهم والضحك على حمق العقلاء والكبراء والزعماء.

كتب ـ المحرر الثقافي

صدر الثلاثاء الجزء الثاني والأخير من كتاب "أخبار الحمقى والمغفلين" للإمام ابن الجوزي، (أبوالفرج عبدالرحمن بن علي بن الجوزي 510 ـ 597 هـ) عن دار المدى للثقافة والنشر بدمشق بتحقيق محمد شريف سكر.
وزع الكتاب مجانا ضمن سلسلة كتب شهرية التي تحمل شعار "الكتاب للجميع" لدى بعض الصحف العربية: القاهرة بمصر، السفير بلبنان، الأيام بالبحرين، القبس بالكويت، البيان بالإمارات، المدى والاتحاد بالعراق، الثورة بسوريا، والحياة بالسعودية.
في هذا الجزء يستكمل ابن الجوزي حديثه عن الحمقى والمغفلين، ويستهله بذكر المغفلين من الكتاب والحجّاب، ثم المغفلين من المؤذنين، والأئمة، والأعراب.
ثم يخصص الباب الثامن عشر للمغفلين من المتحذلقين فيمن قصد الفصاحة والإعراب في كلامه من المغفلين، وفيه يذكر من قال شعرا من المغفلين مثل من أنشد أمام الجاحظ قائلا:

إن داء الحب سقم ** ليس يهنيه القرارُ
ونجا من كان لا يعشق من تلك المخازي

فقال له الجاحظ إن القافية الأولى راء والثانية زاي؟
فقال: لا تنقطْ شيئا.
وقال: إن الأولى مرفوعة والثانية مكسورة؟
فقال: أنا أقول تنقط وهو يشكل.
وفي الباب العشرين جاء في ذكر المغفلين من القصَّاص، ثم ذكر المغفلين من المتزهدين، فالمعلمين، فالحاكة (أي الخياطين).
وفي الباب الرابع والعشرين في ذكر المغفلين على الإطلاق، وهو أكبر باب بالجزء الثاني الذي جاء في 96 صفحة.
ويعد كتاب "أخبار الحمقى والمغفلين" من الكتب النادرة في التراث العربي. وهو "يبدو في الظاهر كتابا ترفيهيا يجمع فيه مؤلفه نوادر وفكاهات عن أشهر المجانين والحمقى والمعتوهين والمغفلين في التاريخ العربي، ولكنه من حيث الجوهر أقرب إلى دراسة اجتماعية ونفسية لأحوال هذه الفئات من المعاقين ذهنيا في العصر العباسي، لا تقتصر على الفقراء والمهمشين منهم، بل تتناول حماقات القادة والأمراء والقضاة والفقهاء بأسلوب جذاب، يقودك للتعاطف مع المصابين بعاهات منهم وللضحك على حمق العقلاء والكبراء والزعماء."

المصدر (http://www.middle-east-online.com/?id=47213)