Admin
26- 03- 2007, 07:08
نظمها شباب المعالى ونادي الفتيات بجمعيةالإصلاح
كتب(ت) المنامة-أميرة السبيعي:
http://www.alwatannews.net/NR/rdonlyres/FB778983-48E8-476E-8669-EA1194E7CC4D/0/y4.jpg
تحت رعاية النائب الدكتور علي أحمد عبدالله نظم ''مركز شباب المعالى'' و''نادي الفتيات بجمعية الإصلاح'' محاضرة عامة للدكتور طارق سويدان بعنوان ''خماسية منطلقات الطموح ومقومات النجاح''، وبدأ المحاضر قائلاً: ''لا تقلقوا إن رأيتم الفساد ينتشر، فالفاسدون لا يديرون الأمم، إنما يديرها الجادون، أرى أن الشباب بدأ يعي ويلتزم وليس فقط بالدين، إنما بالموضوع الهام الذي سنتكلم عنه، فقد تأملت ونظرت في حركات الإصلاح والتغيير التي مرت على البشرية، فوجدت ظاهرة عند المسلمين وغيرهم وهي إن كل الحركات الإصلاحية تبدأ بحلم، واليوم نريد أن نحلم معاً بمجتمع نتمنى العيش فيه، وقسمت الحلم إلى 6 مقومات ولكل مقوم 5 أحلام، وهي بمثابة الرؤية للأمة''.
الفكر يواجهه فكر
وعن المقومات الستة قال سويدان: ''أولها مقومات فكرية، وبدأت بها لأن مشاكل البشرية تبدأ بالفكر، فأتمنى العيش في دولة لها هوية إسلامية واضحة، مع احترام كل الأديان والطوائف، والحكم فيها لله أي لا يحق لمجلس شعب أن يعارض ما حرم الله، تكون الحرية الفكرية كاملة مع الأدب والانضباط الأخلاقي، فلا يمنع أي إنسان من طرح رؤية أو فكرة، لكن هذا لا يبيح السب والشتم، فالرقابة تكون على الأخلاق السيئة لا على الفكر، مكان يسود فيه احترام العقل والمنطق بلا شعوذه، باسم الدين أو الجهل أوالأمية، مجتمع منفتح على العالم، بلا منع ولا إنغلاق، فهو يؤثر ولا يتأثر؛ فالقوي لا يخاف، الاجتهاد مفتوح والفكر يواجهه فكر بلا تكفير، ولا سجون رأي، فالدين واجب أن يجتهد الجميع في خدمته، وأدعو لأمة الحركة الثقافية فيها مشتعلة.
والمقومات الثانية هي الروحانية والجمالية، فالروحانية ليست فقط ركعة في الليل، إنما أيضاً أن أرى منظراً جميلاً فأسبح، وفي هذا الجانب أدعو لمجتمع وأفراد يعبدون الله تعالى بقلوبهم وعقولهم وعطائهم، أمة فيها تصوف حق وتزكية صافية، بلا ابتداع ولا خرافة ولا حركات ساذجة؛ وقد كان ابن تيميه من أشد الناس على المتصوفين، لكنه مع هذا ألف مجلداً عن التصوف لحق، فأنا أدعو هنا للعلاقة الصادقة مع الله، لحب الرسول ومدحه، مع معارضة بعض تصرفات المتصوفين، أمة تعظم حرماتها وترعى مقدساتها، فكيف يدنس الأقصى وأمة بأسرها لا تحرك ساكنا؟!، تقدير الجمال واحترام البيئة، وعناية حتى بالحيوان والنبات بل الجماد. مدينة فخمة ونظام ونظافة بلا ترف ولا إسراف، أما المقومات السياسية فهي أن يكون الحكم للشعب، والحاكم وكيلهم، لا حكومة الهية ولا استئثار بالسلطة، تعددية سياسية، أحزاب مفتوحة للجميع، بلا منع لأحد أن يطالب بحقه، حكومة صغيرة وقطاع خاص كبير، فالشعب هو الأساس في إدارة شؤونه، أمة يحترمها العالم، ويقتدى بها ولا يخاف منها، أمة واحدة تحترم خصوصية كل بلد بلا حدود، ولا طبقية، ولا عملة خاصة''.
وواصل متحدثاً عن المقومات: ''وفي المقومات العلمية أدعو إلى دولة تعظم العلم الشرعي وتدر العلماء، بلا رجال دين ولا كهنوت، الاجتهاد مفتوح والثقليد محدود والاتباع للدليل، تطور علمي وبحث وإبداع وتقنية بلا ترف مفسد ولا لهو مشغل، تعليم راقي، لا يسبقه أحد في الأرض، مجتمع مثقف ومحب للقراءة مع حركة نشر وترجمة واسعة، وتشتمل المقومات الاجتماعية على أسرة متماسكة وتربية راقية بلا فردية ولا طغيان على الفرد. شباب متدين ومتعلم ومنتج وقوي، بدون تطرف، امرأة راقية تشارك في البناء الحضاري، حتى في الفن والرياضة والجهاد، شعب يهتم بالصحة والرياضة، ولا يهمل المعوقين وذوي الاحتياجات الخاصة، إعلام راقي وفن أصيل، بلا تضييق ولا إثارة للشهوات، والمقومات الاقتصادية أن تكون هناك عدالة صافية وقضاء حر ومساواة بين الجميع بلا وساطة، أو تحيز لأحد، أمة غنية واقتصاد متين، فلا فقراء ولا مشردون، أمة تخطط لكل شيء وتبني مؤسسة لكل عمل فلا اعتماد على الفرد الفذ، مجتمع وأفراد يعملون جماعياً، احترام للكفاءات والموهوبين ودعم للإبداع فلا يتقدم إلا من يستحق''
http://www.alwatannews.net/الوطن/أرشيف/2007/مارس/26/صفحات+متخصصة/الشباب/4.htm
كتب(ت) المنامة-أميرة السبيعي:
http://www.alwatannews.net/NR/rdonlyres/FB778983-48E8-476E-8669-EA1194E7CC4D/0/y4.jpg
تحت رعاية النائب الدكتور علي أحمد عبدالله نظم ''مركز شباب المعالى'' و''نادي الفتيات بجمعية الإصلاح'' محاضرة عامة للدكتور طارق سويدان بعنوان ''خماسية منطلقات الطموح ومقومات النجاح''، وبدأ المحاضر قائلاً: ''لا تقلقوا إن رأيتم الفساد ينتشر، فالفاسدون لا يديرون الأمم، إنما يديرها الجادون، أرى أن الشباب بدأ يعي ويلتزم وليس فقط بالدين، إنما بالموضوع الهام الذي سنتكلم عنه، فقد تأملت ونظرت في حركات الإصلاح والتغيير التي مرت على البشرية، فوجدت ظاهرة عند المسلمين وغيرهم وهي إن كل الحركات الإصلاحية تبدأ بحلم، واليوم نريد أن نحلم معاً بمجتمع نتمنى العيش فيه، وقسمت الحلم إلى 6 مقومات ولكل مقوم 5 أحلام، وهي بمثابة الرؤية للأمة''.
الفكر يواجهه فكر
وعن المقومات الستة قال سويدان: ''أولها مقومات فكرية، وبدأت بها لأن مشاكل البشرية تبدأ بالفكر، فأتمنى العيش في دولة لها هوية إسلامية واضحة، مع احترام كل الأديان والطوائف، والحكم فيها لله أي لا يحق لمجلس شعب أن يعارض ما حرم الله، تكون الحرية الفكرية كاملة مع الأدب والانضباط الأخلاقي، فلا يمنع أي إنسان من طرح رؤية أو فكرة، لكن هذا لا يبيح السب والشتم، فالرقابة تكون على الأخلاق السيئة لا على الفكر، مكان يسود فيه احترام العقل والمنطق بلا شعوذه، باسم الدين أو الجهل أوالأمية، مجتمع منفتح على العالم، بلا منع ولا إنغلاق، فهو يؤثر ولا يتأثر؛ فالقوي لا يخاف، الاجتهاد مفتوح والفكر يواجهه فكر بلا تكفير، ولا سجون رأي، فالدين واجب أن يجتهد الجميع في خدمته، وأدعو لأمة الحركة الثقافية فيها مشتعلة.
والمقومات الثانية هي الروحانية والجمالية، فالروحانية ليست فقط ركعة في الليل، إنما أيضاً أن أرى منظراً جميلاً فأسبح، وفي هذا الجانب أدعو لمجتمع وأفراد يعبدون الله تعالى بقلوبهم وعقولهم وعطائهم، أمة فيها تصوف حق وتزكية صافية، بلا ابتداع ولا خرافة ولا حركات ساذجة؛ وقد كان ابن تيميه من أشد الناس على المتصوفين، لكنه مع هذا ألف مجلداً عن التصوف لحق، فأنا أدعو هنا للعلاقة الصادقة مع الله، لحب الرسول ومدحه، مع معارضة بعض تصرفات المتصوفين، أمة تعظم حرماتها وترعى مقدساتها، فكيف يدنس الأقصى وأمة بأسرها لا تحرك ساكنا؟!، تقدير الجمال واحترام البيئة، وعناية حتى بالحيوان والنبات بل الجماد. مدينة فخمة ونظام ونظافة بلا ترف ولا إسراف، أما المقومات السياسية فهي أن يكون الحكم للشعب، والحاكم وكيلهم، لا حكومة الهية ولا استئثار بالسلطة، تعددية سياسية، أحزاب مفتوحة للجميع، بلا منع لأحد أن يطالب بحقه، حكومة صغيرة وقطاع خاص كبير، فالشعب هو الأساس في إدارة شؤونه، أمة يحترمها العالم، ويقتدى بها ولا يخاف منها، أمة واحدة تحترم خصوصية كل بلد بلا حدود، ولا طبقية، ولا عملة خاصة''.
وواصل متحدثاً عن المقومات: ''وفي المقومات العلمية أدعو إلى دولة تعظم العلم الشرعي وتدر العلماء، بلا رجال دين ولا كهنوت، الاجتهاد مفتوح والثقليد محدود والاتباع للدليل، تطور علمي وبحث وإبداع وتقنية بلا ترف مفسد ولا لهو مشغل، تعليم راقي، لا يسبقه أحد في الأرض، مجتمع مثقف ومحب للقراءة مع حركة نشر وترجمة واسعة، وتشتمل المقومات الاجتماعية على أسرة متماسكة وتربية راقية بلا فردية ولا طغيان على الفرد. شباب متدين ومتعلم ومنتج وقوي، بدون تطرف، امرأة راقية تشارك في البناء الحضاري، حتى في الفن والرياضة والجهاد، شعب يهتم بالصحة والرياضة، ولا يهمل المعوقين وذوي الاحتياجات الخاصة، إعلام راقي وفن أصيل، بلا تضييق ولا إثارة للشهوات، والمقومات الاقتصادية أن تكون هناك عدالة صافية وقضاء حر ومساواة بين الجميع بلا وساطة، أو تحيز لأحد، أمة غنية واقتصاد متين، فلا فقراء ولا مشردون، أمة تخطط لكل شيء وتبني مؤسسة لكل عمل فلا اعتماد على الفرد الفذ، مجتمع وأفراد يعملون جماعياً، احترام للكفاءات والموهوبين ودعم للإبداع فلا يتقدم إلا من يستحق''
http://www.alwatannews.net/الوطن/أرشيف/2007/مارس/26/صفحات+متخصصة/الشباب/4.htm