PDA

عرض كامل الموضوع : فذكر - من شبكة السراج


Admin
06- 04- 2007, 07:12
إن مقتضى العقل والفطانة أن يربط الإنسان قلبه وفؤاده بتلك الجهة التي لا زوال لها، وهو الذي بيده نواصي الخلق طرا، وهو الذي بيده أزمّة الأسباب؛ إذ ما أراد شيئا إلا هيأ له الأسباب بشكل مذهل ويكفي لمعرفة الفرق بين فعل الخالق والمخلوق أن نلتفت إلى قوله تعالى: {كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ} وقوله تعالى: {وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا}، وواضح نتيجة اتخاذ العنكبوت بنفسها بيتا، فصار من أوهن البيوت، وبين اتّخاذ النحل بيتا فصار مستودعا لما فيه شفاء للناس!..

Hamid
14- 04- 2007, 22:50
يذكرني بالتوكل والتواكل .

احيانا اقوم بشئ 100 مرة ، فاقول في المرة 101 لن ياخذ مني سوى ثوان فاذا هي ساعات !

السبب : الاعتماد على النفس وترك التوكل على الله .

وعلى العكس عندما يفوض الانسان امره لله حتى لو يعرف الانسان الطريق وبالتفصيل ، فهو مقلب الدروب والقلوب ، وامره بين الكاف والنون ، اذا اراد شيئا ، فيكفي ان يقول له ، كن فيكون .