PDA

عرض كامل الموضوع : وأما السائل فلا..


Sayed Ahmed
06- 04- 2007, 15:45
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه الأخيار المنتجبين.
بسم الله الرحمن الرحيم
"وأما السائل فلا تنهر"
صدق الله العلي العظيم
الايثار.. كلمة كبيرة تحمل معاني جميلة ورائعة

يقول الامام الصادق عليه السلام "إن حاجة الناس إليك نعمة من نعم الله عليك , فلا تمل النعم فتصبح نقم"

كيف يكون الايثار؟
كيف تكون مساعدة الناس؟
إلى أي حدود تكون المساعدة؟؟
الآية تقول "وأما السائل"
السائل كلمة ذات مدى واسع
من هو السائل؟
طالب المال والقوت فقط؟؟
أم تكبر الكلمة لتكون أشمل وأوسع لتشمل جميع أنواع السائلين والمحتاجين؟
فطالب العلم.. طالب المساعدة.. طلب ال.... الخ الخ الخ
هل نقدم حوائج الناس على حوائجنا؟

أهل البيت والسائل..
ما الذي نتعلمه من خير البرية رسول الرحمة ص هنا وآله الاخيار ؟؟
ما الذي نتعلمه من آية "هل أتى.." والقصة الشهيرة حين صام أهل البيت ع لمدة ثلاثة أيام وكانوا يطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا..

وكانوا صلوات الله وسلامه عليهم لا يردون سائلا قط مهما كان سؤاله
حتى ان النبي ص حين جاءه احد المشركين يريد قتاله دافع النبي عن نفسه واستمر القتال حتى سقط سيف المشرك من يده فوقف النبي ص.. قال المشرك: اعطني سيفا ادافع به عن نفسي ولا تقتلني أعزلا.. أعطاه النبي سيفه وبقى ص دون سلاح.. استغرب المشرك من هذا وقال للنبي كيف تفعل هذا.. أستطيع الآن قتلك.. أخبره النبي أنت سألتني وشرع في تلاوة "وأما السائل فلا تنهر" وهذا ديني.. رمى المشرك السيف من يده وخر على قدميه مؤمنا تحت يد نبي الرحمه ص.
إذا..

ما هي حدود المساعدة..؟؟
ماذا لو تعرضت لموقف فيه تكون مخيرا بين حاجة أحد وحاجتك؟؟
كيف تعمل؟؟

Hamid
14- 04- 2007, 22:47
هذا من المواضيع الكبيرة
والعرب هم اقل الناس عطاء اليوم
لا تعاون لا اتحاد لا عطاء

من الأسئلة أيضا ، كيف ممكن أن ننشر فكر التعاون والعطاء والإثيار ؟ فكل إنسان لا يرى غالبا إلا حاجة نفسه . فالعامل لا يشعر بمهانة العاطل وهكذا .

Sayed Ahmed
18- 04- 2007, 16:41
عرف العطاء؟
العرب كانوا يعرفون بالعطاء والاتحاد في بداية الاسلام..
ما الذي حدث؟؟
هل هو الابتعاد عن الفكر المحمدي؟ والانخراط والانصهار في الثقافات الغربية..؟

فاطمة العامري
01- 12- 2008, 23:20
ليست المشكلة في قلة العطاء ولكن المشكلة في استغلال هذا العطاء،،
والتي تسمى اليوم ((مصلحة شخصية))
يخشى المرء من العطاء الكثير حتى لا يقع ضحية للاستغلال..فيندم على ماصار

تجربة: كلما شكرت الله زادت قدرتك على العطاء بشكل افضل.

العطاء صفة ايجابية نبوية ومباركة يأجرعليها فاعلها، في الدنيا قبل الآخرة.
نسأل الله ان يزكي انفسنا ويزيدنا من فضله..