Admin
09- 04- 2007, 07:20
الخطوبة »تمثيلية« وهمية.. و8 ساعات في العمل لا تكفي لمعرفة الشريك.. د. بوزبون:
الحــب مــن أول نـظـــرة ، أخــطــــــر أنــــواع الحــب
متابعة - فاطمة سلمان:
http://www.offthemarkcartoons.com/cartoons/2003-12-28.gif
وصفت رئيسة مركز بتلكو لرعاية حالات العنف الاسري د. بنة بوزبون »الحب من اول نظرة« بأنه أخطرأنواع الحب، حيث يعجب الشخص بالطرف الآخر ويقرر الارتباط به دون معرفة سابقة بتاريخه الاسري وطبائعه المزاجية ونفسيته.
وقالت ان من الخطأ الاعتماد على زمالة العمل والدراسة في تحديد تلك المعرفة ، لا يمكن الاستدلال على شخصية الآخر خلال ٨ ساعات فقط«، بيد انها وصفت فترة الخطوبة بأنها تمثيلية يحاول كل طرف التجمل أمام الآخر »والزواج يكشف كل طرف على حقيقته«.
وانتقدت د. بوزبون في ندوة نظمها المركز تحت عنوان »اسس اختيار شريك الحياة« الزيجات التي تتم من دون معرفة مسبقة، ويكون الأهل وسيطا فيها«، مشيرة الى ان »الحب من أول نظرة من أخطر انواع الحب، حيث يعجب الشخص بالطرف الآخر ويقرر الارتباط به دون معرفة سابقة لتاريخه الأسري وطبائعه المزاجية والنفسية مما يؤدي لإحتمالية هدم مثل هذه الزيجات«.
وقالت »يجب أن نحدد الهدف من الزواج قبل الإقدام عليه.. هل هو إكمال للدين فقط أم اشباع لحاجات نفسية وجنسية معينة، أو من أجل إنجاب الأبناء، أو الحرص على وجود شريك في الحياة«، مؤكدة على أهمية وجود هذه العوامل جميعها عند إقدام أي شخصين على التفكير في الزواج.
تحصيل حاصل
ورأت أنه كلما كان الهدف من الزواج واضحا، والدافعية من ورائه قوية جاء ذلك الارتباط صحيحا وناجحا، مبدية استنكارها من الشباب الذين يلجأون الى الزواج هروبا من شبح العنوسة واستمرارا للإرث الإجتماعي »معتبرين أن الزواج مجرد تحصيل حاصل«. وأضافت »هناك دور كبير يلعبه الأهل في هدم بعض العلاقات الزوجية لأبنائهم عن طريق تسرعهم في الموافقة على الزواج، »فما ان يعجب الابن المقتدر ماديا يوافقون على تزويجه، متناسين طرح سؤال هام عليه وهو »لماذا تريد الزواج؟«، لافتة الى ان الأهل لا يفكرون في مدى العطاء الذي سيقدمه ابنهم لزوجته بل في مدى قدرته على تحمل المسؤولية الزوجية.
واستدلت بإحدى الحالات التي وردت الى المركز قائلة »أحب إثنان بعضهما لمدة ثماني سنوات ولكن لم يكتب لهما الزواج، بسبب معارضة أهلهما إلا أن إصرارهما وعدم يأسهما جعلهما يتوجان ذلك الحب بالزواج بعد فترة طويلة جدا«، معتقدة أن هذا التصرف ينم عن نضج الطرفين وتمسك كل منهما بالآخر.
وتحدثت عن المعيار الثاني الذي يجب على أساسه اختيار شريك الحياة وهو معرفة كل طرف للآخر مسبقا، منوهة الى أنه »من الخطأ الاعتماد على زمالة العمل أوالدراسة في تحديد تلك المعرفة، فلا يمكن الاستدلال بطباع وشخصية الآخر خلال ٨ ساعات فقط من الدوام«.
الخطوبة »تمثيلية«
وأشارت د. بوزبون الى أن »فترة الخطوبة ما هي إلا تمثيلية يحاول فيها كل طرف التجمل أمام الآخر، فكل يلبس قناعه »الوهمي الخاص«، مؤكدة »أن الزواج هو ما يكشف الشخص على طبيعته وصفاته، حيث نجد الاختلاف في الطباع كبيرا بين فترتي الخطوبة والزواج«. وقالت »أما الاساس الثالث فهو المعرفة السابقة لمحيط واسرة شريك الحياة، حيث لابد للشخص المقبل على الزواج ان يطلع على اسرة الطرف الآخر من ناحية طبائعها وسلوكياتها وعاداتها وخبراتها«، داعية »المقبلين على الزواج للاندماج مع أسرة الطرف الآخر لمعرفة اخلاقهم العامة ومدى احترامهم لبعضهم البعض«. وركزت على الأساس الرابع، الذي أوضحته بقولها »هو معرفة مدى توقعات الطرفين، فعلى سبيل المثال الرجل المدلل يتوقع ان يكون مدللا ايضا في بيت الزوجية، والعصبية في منزل ذويها تتوقع ان تتواصل عصبيتها في بيت زوجها«، مشيرة الى ان »هذه المفاهيم تموت مع الحياة الزوجية ولابد ان يفكر الطرفان ان المؤسسة الزوجية شراكة مطلقة بها قدر كبير من المسؤولية وهي عملية أخذ وعطاء في آن واحد«.
وواصلت »يجب توضيح التوقعات وتقديم التنازلات في الحياة الزوجية، وان تتم الشراكة بموافقة من الطرفين دون اجبار لطرف على حساب الآخر«، لافتة الى اصرار بعض الرجال على الزواج من إمرأة عاملة بحجة مساعدته ماديا »ولكنه يخطط لأن تتكفل بدفع نفقتها من راتبها الخاص«، وبعض الزوجات »يفلسن« جيوب أزواجهن حتى لا يتزوج عليهن.
واختصرت الأساس الرابع في »مدى احترام ومرونة كل منهما لتقبل وجهة نظر الآخر«، مضيفة »اما الاساس الخامس فهو توقع حدوث التغير في شخصية الطرف الآخر، وهو مطروح متى ما تغير وضع احدهما ثقافيا وفكريا ونضج عقليا«.
وأشارت في ذات السياق الى ان هذا التغيير قد يجعل الطرف الأعلى يرفض الأدنى، موضحة »هناك من الأزواج الذين يصبحون مدراء في عملهم يرفضون زوجة موظفة، وكذلك الزوجة ما ان تحصل على اعلى الدرجات العلمية والجامعية ترفض الزوج ذا التعليم المحدود«.
»المشاكل« ملح الحياة
وعن الأساس السادس قالت بوزبون »معرفة ان المشاكل الزوجية ما هي إلا ملح الحياة، ولابد من تواجدها بين اي طرفين«، مؤكدة أنها »ظاهرة صحية ولكنها تعتمد على مدى تقبل الشريك للرأي المغاير لرأيه«.
ودعت الجهات الرسمية الى فرض اجتياز ورشة »تعلم كيفية اختيار شريك الحياة« كشرط اساسي وإجباري للمقبلين على الزواج كالفحص الطبي المعمول به حاليا، من أجل تكوين علاقات زوجية سعيدة والحد من نسبة العنف والطلاق
المصدر (http://www.alayam.com/ArticleDetail.asp?CategoryId=27&ArticleId=246124)
الحــب مــن أول نـظـــرة ، أخــطــــــر أنــــواع الحــب
متابعة - فاطمة سلمان:
http://www.offthemarkcartoons.com/cartoons/2003-12-28.gif
وصفت رئيسة مركز بتلكو لرعاية حالات العنف الاسري د. بنة بوزبون »الحب من اول نظرة« بأنه أخطرأنواع الحب، حيث يعجب الشخص بالطرف الآخر ويقرر الارتباط به دون معرفة سابقة بتاريخه الاسري وطبائعه المزاجية ونفسيته.
وقالت ان من الخطأ الاعتماد على زمالة العمل والدراسة في تحديد تلك المعرفة ، لا يمكن الاستدلال على شخصية الآخر خلال ٨ ساعات فقط«، بيد انها وصفت فترة الخطوبة بأنها تمثيلية يحاول كل طرف التجمل أمام الآخر »والزواج يكشف كل طرف على حقيقته«.
وانتقدت د. بوزبون في ندوة نظمها المركز تحت عنوان »اسس اختيار شريك الحياة« الزيجات التي تتم من دون معرفة مسبقة، ويكون الأهل وسيطا فيها«، مشيرة الى ان »الحب من أول نظرة من أخطر انواع الحب، حيث يعجب الشخص بالطرف الآخر ويقرر الارتباط به دون معرفة سابقة لتاريخه الأسري وطبائعه المزاجية والنفسية مما يؤدي لإحتمالية هدم مثل هذه الزيجات«.
وقالت »يجب أن نحدد الهدف من الزواج قبل الإقدام عليه.. هل هو إكمال للدين فقط أم اشباع لحاجات نفسية وجنسية معينة، أو من أجل إنجاب الأبناء، أو الحرص على وجود شريك في الحياة«، مؤكدة على أهمية وجود هذه العوامل جميعها عند إقدام أي شخصين على التفكير في الزواج.
تحصيل حاصل
ورأت أنه كلما كان الهدف من الزواج واضحا، والدافعية من ورائه قوية جاء ذلك الارتباط صحيحا وناجحا، مبدية استنكارها من الشباب الذين يلجأون الى الزواج هروبا من شبح العنوسة واستمرارا للإرث الإجتماعي »معتبرين أن الزواج مجرد تحصيل حاصل«. وأضافت »هناك دور كبير يلعبه الأهل في هدم بعض العلاقات الزوجية لأبنائهم عن طريق تسرعهم في الموافقة على الزواج، »فما ان يعجب الابن المقتدر ماديا يوافقون على تزويجه، متناسين طرح سؤال هام عليه وهو »لماذا تريد الزواج؟«، لافتة الى ان الأهل لا يفكرون في مدى العطاء الذي سيقدمه ابنهم لزوجته بل في مدى قدرته على تحمل المسؤولية الزوجية.
واستدلت بإحدى الحالات التي وردت الى المركز قائلة »أحب إثنان بعضهما لمدة ثماني سنوات ولكن لم يكتب لهما الزواج، بسبب معارضة أهلهما إلا أن إصرارهما وعدم يأسهما جعلهما يتوجان ذلك الحب بالزواج بعد فترة طويلة جدا«، معتقدة أن هذا التصرف ينم عن نضج الطرفين وتمسك كل منهما بالآخر.
وتحدثت عن المعيار الثاني الذي يجب على أساسه اختيار شريك الحياة وهو معرفة كل طرف للآخر مسبقا، منوهة الى أنه »من الخطأ الاعتماد على زمالة العمل أوالدراسة في تحديد تلك المعرفة، فلا يمكن الاستدلال بطباع وشخصية الآخر خلال ٨ ساعات فقط من الدوام«.
الخطوبة »تمثيلية«
وأشارت د. بوزبون الى أن »فترة الخطوبة ما هي إلا تمثيلية يحاول فيها كل طرف التجمل أمام الآخر، فكل يلبس قناعه »الوهمي الخاص«، مؤكدة »أن الزواج هو ما يكشف الشخص على طبيعته وصفاته، حيث نجد الاختلاف في الطباع كبيرا بين فترتي الخطوبة والزواج«. وقالت »أما الاساس الثالث فهو المعرفة السابقة لمحيط واسرة شريك الحياة، حيث لابد للشخص المقبل على الزواج ان يطلع على اسرة الطرف الآخر من ناحية طبائعها وسلوكياتها وعاداتها وخبراتها«، داعية »المقبلين على الزواج للاندماج مع أسرة الطرف الآخر لمعرفة اخلاقهم العامة ومدى احترامهم لبعضهم البعض«. وركزت على الأساس الرابع، الذي أوضحته بقولها »هو معرفة مدى توقعات الطرفين، فعلى سبيل المثال الرجل المدلل يتوقع ان يكون مدللا ايضا في بيت الزوجية، والعصبية في منزل ذويها تتوقع ان تتواصل عصبيتها في بيت زوجها«، مشيرة الى ان »هذه المفاهيم تموت مع الحياة الزوجية ولابد ان يفكر الطرفان ان المؤسسة الزوجية شراكة مطلقة بها قدر كبير من المسؤولية وهي عملية أخذ وعطاء في آن واحد«.
وواصلت »يجب توضيح التوقعات وتقديم التنازلات في الحياة الزوجية، وان تتم الشراكة بموافقة من الطرفين دون اجبار لطرف على حساب الآخر«، لافتة الى اصرار بعض الرجال على الزواج من إمرأة عاملة بحجة مساعدته ماديا »ولكنه يخطط لأن تتكفل بدفع نفقتها من راتبها الخاص«، وبعض الزوجات »يفلسن« جيوب أزواجهن حتى لا يتزوج عليهن.
واختصرت الأساس الرابع في »مدى احترام ومرونة كل منهما لتقبل وجهة نظر الآخر«، مضيفة »اما الاساس الخامس فهو توقع حدوث التغير في شخصية الطرف الآخر، وهو مطروح متى ما تغير وضع احدهما ثقافيا وفكريا ونضج عقليا«.
وأشارت في ذات السياق الى ان هذا التغيير قد يجعل الطرف الأعلى يرفض الأدنى، موضحة »هناك من الأزواج الذين يصبحون مدراء في عملهم يرفضون زوجة موظفة، وكذلك الزوجة ما ان تحصل على اعلى الدرجات العلمية والجامعية ترفض الزوج ذا التعليم المحدود«.
»المشاكل« ملح الحياة
وعن الأساس السادس قالت بوزبون »معرفة ان المشاكل الزوجية ما هي إلا ملح الحياة، ولابد من تواجدها بين اي طرفين«، مؤكدة أنها »ظاهرة صحية ولكنها تعتمد على مدى تقبل الشريك للرأي المغاير لرأيه«.
ودعت الجهات الرسمية الى فرض اجتياز ورشة »تعلم كيفية اختيار شريك الحياة« كشرط اساسي وإجباري للمقبلين على الزواج كالفحص الطبي المعمول به حاليا، من أجل تكوين علاقات زوجية سعيدة والحد من نسبة العنف والطلاق
المصدر (http://www.alayam.com/ArticleDetail.asp?CategoryId=27&ArticleId=246124)