Admin
17- 04- 2007, 09:07
عندما تحدث القس عزيز في مركز الحوار
سيد ضياء الموسوى
http://64.65.13.120/NR/rdonlyres/43551484-497A-4494-B8C0-11CA32272029/0/sayedtheya.jpg
يوم أمس عقدنا ندوة مشتركة بيني وبين القس هاني عزيز في مركز الحوار الثقافي. حضر جمع من الشباب البحريني، وما أعجبني في اللقاء هو ردة فعل الشباب من ارتياحهم للقاء، أو سماع قس يتحدث عن القواسم المشتركة بين الأديان.
هذه أول سابقة في البحرين، أن يحضر قس إلى موقع إسلامي، ويتحدث فيه أمام المسلمين لينقل لهم حبه وتقديره للإسلام والقضايا الإسلامية التي تتعلق بالمسلمين.
ردة فعل الشباب كانت إيجابية فقد شعروا بالارتياح لسماعهم حديث القس الذي ركز على الجوانب المشتركة بين الأديان وسمعوا منه كلاماً طيباً عن مواقفه تجاه الرسول (ص).
الهدف من حضور القس هاني عزيز هو التواصل بين المسلمين والمسيحيين بلا تفرقة في ذلك.
بالنسبة لي قمت بطرح الجهات المشتركة من آيات الإنجيل وآيات القرآن لأوصل رسالة أن هناك جهات التقاء بين المسلمين والمسيحيين من قبيل:
القرآن يوصي بالحسنى تجاه الوالدين فيقول (وبالوالدين إحساناً)
والسيد المسيح يقول (لا تحتقر أمك إذا شاخت).
القرآن يقول (ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة)
ويقول السيد المسيح (من كان له ثوبان فليقسمهما بينه وبين من لا ثوب له ومن كان لديه طعام فليعمل كذلك).
القرآن يقول (ولا تمش في الأرض مرحا)
والسيد المسيح يقول (الكبرياء أول الخطأ ومن رسخت فيه فاض أرجاسا).
القرآن حذر من بلعم بن باعورا باعتباره يشتري بآيات الله ثمناً قليلاً
والسيد المسيح (احذروا من الأنبياء الكذبة الذين يأتونكم بلباس الحملان وهم في الباطل ذئاب خاطفة).
في الحديث الشريف يقول (الخلق عيال الله وأحبه إليه أنفعهم إلى عياله)
والسيد المسيح يقول (إن قال أحد إني أحب الله وهو مبغض لأخيه فهو كاذب لأن من لا يحب أخاه الذي يراه كيف يستطيع أن يحب الله الذي لا يراه).
يتحدث السيد المسيح عن ثقافة الحياة قائلاً (الغم في قلب الرجل يحنيه والكلمة الطيبة تفرحه)
والرسول يقول (إني أكره البؤس والتباؤس).
ثم تحدثنا نحن الاثنين عن دورنا كشعوب في صناعة الحضارة الإنسانية وكيف نعمل على ترسيخ ثقافة الحب والتسامح في الحياة. مداخلات الشباب البحريني كانت مؤثرة وموثرية وتعكس عن شغف لسماع خطاب جديد يركز على تقديس الحياة واحترام الثقافة وحب الإصلاح والتغيير كما حضر عدد من الشباب السعودي أيضاً.
نحن بحاجة إلى أن نقوم بتأسيس ثقافة تسامحية وطنية فقد ملّ الشباب من سماع خطب دائماً ما تدعو إلى الموت وأهوال يوم القيامة وثعبان أقرع يأتي في القبر ونساء يجرون من رؤوسهم، والنار تخرج من جوفهم.. إلخ.
هناك في الإسلام ضفة أخرى وميناء آخر يتحدث عن الحب والجمال والإنسانية والتطوير والإصلاح والعمل وتقديس الاقتصاد وزرع فسيلة ولو كان اليوم يوم القيامة.
شبابنا بحاجة إلى معرفة كيف تطورت الشعوب وازدهرت وانطلقت للتغيير، كيف عشقت الابتسامة والسعادة.
الرسول يقول (إني أكره البؤس والتباؤس) إن الله لم يخلقنا لنموت ونسجن ونعذب، إن الله خلقنا لنحيا ولنفجر طاقاتنا بالإبداع.
المصدر (http://www.alwatannews.net/Alwatan/Templates/BlogsDetails.aspx?Year=2007&Month=4&Day=17&WrName=سيد%20ضياء%20الموسوى&CategoryName=كسر%20التابو&Date=الثلاثاء%2017%20أبريل%202007%20-%20العدد%20(493))
سيد ضياء الموسوى
http://64.65.13.120/NR/rdonlyres/43551484-497A-4494-B8C0-11CA32272029/0/sayedtheya.jpg
يوم أمس عقدنا ندوة مشتركة بيني وبين القس هاني عزيز في مركز الحوار الثقافي. حضر جمع من الشباب البحريني، وما أعجبني في اللقاء هو ردة فعل الشباب من ارتياحهم للقاء، أو سماع قس يتحدث عن القواسم المشتركة بين الأديان.
هذه أول سابقة في البحرين، أن يحضر قس إلى موقع إسلامي، ويتحدث فيه أمام المسلمين لينقل لهم حبه وتقديره للإسلام والقضايا الإسلامية التي تتعلق بالمسلمين.
ردة فعل الشباب كانت إيجابية فقد شعروا بالارتياح لسماعهم حديث القس الذي ركز على الجوانب المشتركة بين الأديان وسمعوا منه كلاماً طيباً عن مواقفه تجاه الرسول (ص).
الهدف من حضور القس هاني عزيز هو التواصل بين المسلمين والمسيحيين بلا تفرقة في ذلك.
بالنسبة لي قمت بطرح الجهات المشتركة من آيات الإنجيل وآيات القرآن لأوصل رسالة أن هناك جهات التقاء بين المسلمين والمسيحيين من قبيل:
القرآن يوصي بالحسنى تجاه الوالدين فيقول (وبالوالدين إحساناً)
والسيد المسيح يقول (لا تحتقر أمك إذا شاخت).
القرآن يقول (ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة)
ويقول السيد المسيح (من كان له ثوبان فليقسمهما بينه وبين من لا ثوب له ومن كان لديه طعام فليعمل كذلك).
القرآن يقول (ولا تمش في الأرض مرحا)
والسيد المسيح يقول (الكبرياء أول الخطأ ومن رسخت فيه فاض أرجاسا).
القرآن حذر من بلعم بن باعورا باعتباره يشتري بآيات الله ثمناً قليلاً
والسيد المسيح (احذروا من الأنبياء الكذبة الذين يأتونكم بلباس الحملان وهم في الباطل ذئاب خاطفة).
في الحديث الشريف يقول (الخلق عيال الله وأحبه إليه أنفعهم إلى عياله)
والسيد المسيح يقول (إن قال أحد إني أحب الله وهو مبغض لأخيه فهو كاذب لأن من لا يحب أخاه الذي يراه كيف يستطيع أن يحب الله الذي لا يراه).
يتحدث السيد المسيح عن ثقافة الحياة قائلاً (الغم في قلب الرجل يحنيه والكلمة الطيبة تفرحه)
والرسول يقول (إني أكره البؤس والتباؤس).
ثم تحدثنا نحن الاثنين عن دورنا كشعوب في صناعة الحضارة الإنسانية وكيف نعمل على ترسيخ ثقافة الحب والتسامح في الحياة. مداخلات الشباب البحريني كانت مؤثرة وموثرية وتعكس عن شغف لسماع خطاب جديد يركز على تقديس الحياة واحترام الثقافة وحب الإصلاح والتغيير كما حضر عدد من الشباب السعودي أيضاً.
نحن بحاجة إلى أن نقوم بتأسيس ثقافة تسامحية وطنية فقد ملّ الشباب من سماع خطب دائماً ما تدعو إلى الموت وأهوال يوم القيامة وثعبان أقرع يأتي في القبر ونساء يجرون من رؤوسهم، والنار تخرج من جوفهم.. إلخ.
هناك في الإسلام ضفة أخرى وميناء آخر يتحدث عن الحب والجمال والإنسانية والتطوير والإصلاح والعمل وتقديس الاقتصاد وزرع فسيلة ولو كان اليوم يوم القيامة.
شبابنا بحاجة إلى معرفة كيف تطورت الشعوب وازدهرت وانطلقت للتغيير، كيف عشقت الابتسامة والسعادة.
الرسول يقول (إني أكره البؤس والتباؤس) إن الله لم يخلقنا لنموت ونسجن ونعذب، إن الله خلقنا لنحيا ولنفجر طاقاتنا بالإبداع.
المصدر (http://www.alwatannews.net/Alwatan/Templates/BlogsDetails.aspx?Year=2007&Month=4&Day=17&WrName=سيد%20ضياء%20الموسوى&CategoryName=كسر%20التابو&Date=الثلاثاء%2017%20أبريل%202007%20-%20العدد%20(493))