Admin
21- 04- 2007, 08:59
http://www.tribuneindia.com/2004/20040404/her3.jpg
ساعيات وراء الكمال والمسؤولية
النساء المتفوقات.. وحيدات ومحبطات وطيبات
(د ب أ):
تدير بعض النساء حياتهن باقتدار كبير. ففي العمل يقمن بمهام احد الزملاء اذا مرض وبعد الظهر يساعدن الأولاد على أداء الواجبات المدرسية وفي المساء يقدمن نصائح تتعلق بالعمل لأزواجهن.
ولكنهن لا ينلن التقدير على الدوام عن كل ما يقمن به وهذا في الكثير من الأحيان يدفعهن إلى الإحباط. وخلاصة القول ان النساء المقتدرات على إدارة حياتهن عادة ما يكن ساعيات وراء الكمال وقد يكون من الصعب العيش معهن.
وقالت بيتي شيرمان جيرستيتر وهي مؤلفة ألمانية حاصلة على درجة جامعية في علم أصول التدريس إن ‘’تصرفاتهن تتحدد بتوقعات عالية لأنفسهن وشعور واضح بالمسؤولية’’.
ويمكن لتعليق يبدو ايجابيا ان يؤثر على أعصابهن. وعادة ما ترى الساعيات وراء الكمال المشكلات حينما يشعر الآخرون بانه لا يوجد ما يستدعي القلق كما يبدو أنهن يدركن ما هو الأفضل للجميع.
وقالت كريستين فاينر وهي مؤلفة ومستشارة في مانهايم ‘’في الحقيقة النساء الباحثات عن الكمال يردن ان يقال لهن: من المذهل انك تقومين بكل شيء’’.
ويتفق عالم النفس رولف ميركل من مانهايم ايضا مع هذا الرأي قائلا ان النساء الساعيات وراء الكمال عادة ما يكن متحفظات في الحكم على أنفسهن ولذا فإنهن يعرفن أنفسهن من خلال تقدير الآخرين لهن. كما يتوقعن سرا أن يكون الآخرون لطفاء معهن. وحينما يكون أزواجهن في مزاج سيء او يتحدثون بحنق عن شيء ما يرون ذلك إهانة لهن.
وقالت شيرمان جيرستيتر ‘’إنهن يقلن لأنفسهن ان هذا ليس عدلا حيث إنني أفعل الكثير من أجله، فعلى الأقل يجب عليه ان يلملم شتات نفسه’’.
وعادة ما تتعلم النساء من هذا النوع في سن صغيرة ان يعتمدن على أنفسهن وألا يسمحن لأنفسهن بأن يصبحن عبئا على الآخرين.
وتصفهن شيرمان جيرستيتر بانهن ‘’البنات الطيبات’’.
وتقول إن ‘’الفتيات الطيبات يكن عادة قد حققن أشياء مهمة في طفولتهن’’ حيث عادة ما يسعين إلى رفع العبء عن كاهل الآباء وتسهيل الحياة عليهم.
وبالنسبة إلى هذا النوع من النساء فانه يمكن تفهم الأمر اذا فكرن للمستقبل وقمن بأمور من أجل الآخرين. حيث يمكنهن الاستمرار على هذا المنوال لسنوات ولكن عادة ما يقع تصادم في وقت ما. حيث عادة ما تبدأ الأزمة خارج عالم المرأة السيدة فمثلا تفاجأ بأن زوجها قد ارتبط بغيرها.
وقالت فاينر ‘’السيدات الباحثات عن الكمال عادة ما يتركهن أزواجهن بنسبة أكبر عن السيدات اللاتي لا ينتمين الى هذا التصنيف’’ وأضافت انه لا يوجد أي شيء مثير في كون المرأة ساعية للكمال طوال الوقت.
وبالنسبة إلى من يسعين للخروج من دائرة السعي وراء الكمال عليهن في بداية الأمر معرفة السبب.
وتنصح شيرمان جيرستيتر قائلة إن ‘’ما يساعد بصورة أكبر (في تحقيق ذلك الهدف) هو أن تسعى المرأة إلى تغيير وضعها في علاقتها مع أبويها ..
يجب عليك ان تتخلصي من فكرة انه بإمكانك تغيير مصير أبويك وانه يجب عليك وضع كل شيء في إطاره الصحيح حتى يحبك الآخرون’’.
وتنصح فاينر أيضا السيدات الساعيات للكمال بأن يعدن التفكير في أدوارهن.
وتساءلت ‘’ما هي الأدوار التي تقومين بها والتي تتبادر الى ذهنك على الفور؟’’ فإذا كنت تنفقين الكثير من الطاقة في أعمال إدارة منزلك، يجب على المرأة تغيير هذا الوضع.
وطريقة أخرى لإعادة التفكير في الأدوار يتطلب من المرأة الا تدير كل شيء بنفسها وان تكون متفتحة لتقبل وجهات نظر الآخرين.
وقالت فاينر ‘’لا تحاولي أن يكون لديك دائما الحل الجاهز لكل شيء’’. وأضافت ان ‘’المثاليين’’ يضغطون على من حولهم. وقالت ‘’الاعتراف بنقاط ضعف الفرد هو أمر إنساني وربما يكون من يعترف بأخطائه محبوبا أكثر لأنه ليس بهذا القدر من الكمال’’.
المصدر (http://www.alwaqt.com/art.php?aid=51416)
ساعيات وراء الكمال والمسؤولية
النساء المتفوقات.. وحيدات ومحبطات وطيبات
(د ب أ):
تدير بعض النساء حياتهن باقتدار كبير. ففي العمل يقمن بمهام احد الزملاء اذا مرض وبعد الظهر يساعدن الأولاد على أداء الواجبات المدرسية وفي المساء يقدمن نصائح تتعلق بالعمل لأزواجهن.
ولكنهن لا ينلن التقدير على الدوام عن كل ما يقمن به وهذا في الكثير من الأحيان يدفعهن إلى الإحباط. وخلاصة القول ان النساء المقتدرات على إدارة حياتهن عادة ما يكن ساعيات وراء الكمال وقد يكون من الصعب العيش معهن.
وقالت بيتي شيرمان جيرستيتر وهي مؤلفة ألمانية حاصلة على درجة جامعية في علم أصول التدريس إن ‘’تصرفاتهن تتحدد بتوقعات عالية لأنفسهن وشعور واضح بالمسؤولية’’.
ويمكن لتعليق يبدو ايجابيا ان يؤثر على أعصابهن. وعادة ما ترى الساعيات وراء الكمال المشكلات حينما يشعر الآخرون بانه لا يوجد ما يستدعي القلق كما يبدو أنهن يدركن ما هو الأفضل للجميع.
وقالت كريستين فاينر وهي مؤلفة ومستشارة في مانهايم ‘’في الحقيقة النساء الباحثات عن الكمال يردن ان يقال لهن: من المذهل انك تقومين بكل شيء’’.
ويتفق عالم النفس رولف ميركل من مانهايم ايضا مع هذا الرأي قائلا ان النساء الساعيات وراء الكمال عادة ما يكن متحفظات في الحكم على أنفسهن ولذا فإنهن يعرفن أنفسهن من خلال تقدير الآخرين لهن. كما يتوقعن سرا أن يكون الآخرون لطفاء معهن. وحينما يكون أزواجهن في مزاج سيء او يتحدثون بحنق عن شيء ما يرون ذلك إهانة لهن.
وقالت شيرمان جيرستيتر ‘’إنهن يقلن لأنفسهن ان هذا ليس عدلا حيث إنني أفعل الكثير من أجله، فعلى الأقل يجب عليه ان يلملم شتات نفسه’’.
وعادة ما تتعلم النساء من هذا النوع في سن صغيرة ان يعتمدن على أنفسهن وألا يسمحن لأنفسهن بأن يصبحن عبئا على الآخرين.
وتصفهن شيرمان جيرستيتر بانهن ‘’البنات الطيبات’’.
وتقول إن ‘’الفتيات الطيبات يكن عادة قد حققن أشياء مهمة في طفولتهن’’ حيث عادة ما يسعين إلى رفع العبء عن كاهل الآباء وتسهيل الحياة عليهم.
وبالنسبة إلى هذا النوع من النساء فانه يمكن تفهم الأمر اذا فكرن للمستقبل وقمن بأمور من أجل الآخرين. حيث يمكنهن الاستمرار على هذا المنوال لسنوات ولكن عادة ما يقع تصادم في وقت ما. حيث عادة ما تبدأ الأزمة خارج عالم المرأة السيدة فمثلا تفاجأ بأن زوجها قد ارتبط بغيرها.
وقالت فاينر ‘’السيدات الباحثات عن الكمال عادة ما يتركهن أزواجهن بنسبة أكبر عن السيدات اللاتي لا ينتمين الى هذا التصنيف’’ وأضافت انه لا يوجد أي شيء مثير في كون المرأة ساعية للكمال طوال الوقت.
وبالنسبة إلى من يسعين للخروج من دائرة السعي وراء الكمال عليهن في بداية الأمر معرفة السبب.
وتنصح شيرمان جيرستيتر قائلة إن ‘’ما يساعد بصورة أكبر (في تحقيق ذلك الهدف) هو أن تسعى المرأة إلى تغيير وضعها في علاقتها مع أبويها ..
يجب عليك ان تتخلصي من فكرة انه بإمكانك تغيير مصير أبويك وانه يجب عليك وضع كل شيء في إطاره الصحيح حتى يحبك الآخرون’’.
وتنصح فاينر أيضا السيدات الساعيات للكمال بأن يعدن التفكير في أدوارهن.
وتساءلت ‘’ما هي الأدوار التي تقومين بها والتي تتبادر الى ذهنك على الفور؟’’ فإذا كنت تنفقين الكثير من الطاقة في أعمال إدارة منزلك، يجب على المرأة تغيير هذا الوضع.
وطريقة أخرى لإعادة التفكير في الأدوار يتطلب من المرأة الا تدير كل شيء بنفسها وان تكون متفتحة لتقبل وجهات نظر الآخرين.
وقالت فاينر ‘’لا تحاولي أن يكون لديك دائما الحل الجاهز لكل شيء’’. وأضافت ان ‘’المثاليين’’ يضغطون على من حولهم. وقالت ‘’الاعتراف بنقاط ضعف الفرد هو أمر إنساني وربما يكون من يعترف بأخطائه محبوبا أكثر لأنه ليس بهذا القدر من الكمال’’.
المصدر (http://www.alwaqt.com/art.php?aid=51416)