PDA

عرض كامل الموضوع : ما ذنب... حين يداس


إبراهيم
12- 11- 2006, 09:53
ما ذنب المشاعر حين تداس !!
ما ذنب القلوب حين تداس !!
ما ذنب الصديق حين يقابله الصديق بالجفاء والهجران !!
وفي النهاية .. يداس !!
.
.
.
..][ من المؤلمـ أن تداس مشاعركـ ][..

نقدمـ لهمـ الأحاسيسـ الصادقة
والمشاعـرالساميــة
نقدمـ لهمـ الكلمـة الطــيبة
نقدمـ لهمـ الدفـء والحنــانــ
تقدمـ لهمـ الراحة والأمـانــ
تقدمـ لهمـ الطمأنينة والاستقرار
تقدمـ لهمـ .. وتقدمــ لهمـ

في النهاية تداسـ مشاعركـ
فعـلا مؤلمـ .. فما ذنب هذه المشاعـر حين تداس!! ..
.
.
.
..][ من المؤلمـ أن يداسـ قلبكــ ][..

تقدمـ لهمـ قلباً صافياً
تمنحهمـ حباً صادقـاً
تعطيهمـ نبضاً رائـعاً

في النهايـة لا تجد منهمـ سوى الأحزانـ والجـراحـ
فعلا مؤلمـ .. فما ذنب القلوب حين تداس!! ..
.
.
.
..][ من المؤلمـ أن يداسـ الصديقـ بالهجران والجفاء ][..

بعد أنـ تقدمـ الصدقـ والمحـبة
والـعون والمساعدهــ
والرفقة الدائمــهـ
بعد أنـ تمنحـ كلـ ما تملكـ لمنـ تظنهـ صديقــاً

وفي النهــاية لا تجد منهــ سوى الصد والهجرانــ
.. فعـلا مؤلمــ .. فما ذنب الصديق حين يداس!! ..

........................
....

Hamid
12- 11- 2006, 23:25
المشاعر والقلوب قد يجافيها الصواب ، والحب كما يقولون أعمى !
والكلمة الطيبة قد لا تكون في الوقت المناسب والمكان المناسب لذلك لا تصل.

واذا تعلق قلبك بشئ فإنظر إلي بقاء ذلك الشئ
لا تعشق كثيرا من قد يرحل في أي لحظة
إبحث عن من تستطيع أن تجده معك في كل أرض وفي كل زمان
وهناك تطمئن القلوب ولا تداس !



الموضوع مفتوح جدا ، ويحتمل الكثير من الآراء.
:smile:

Aalya
18- 01- 2007, 12:36
أسلوبك جميل في الكتابة أخ إبراهيم، هل هذه محاولة أولى لكتابة الخواطر؟ أرجو أن ترينا كتاباتك دائما عبر الملتقى. :113:

أعلم أن ليس كل ما نكتبه من خواطر تعبير عن حالنا الذي نعيشه لأن كثير من الكتاب يعمدون إلى الخيال لكتابة إبداعاتهم من خواطر وأشعار وروايات.. ولكن إن كان ما كتبت معبرا عن حالك أقول: من داسك ما يستحق اسم الصديق.. دوسه وامشي في طريقك ولا تلتفت!

أما إذا كان لك قديم عهد معه وتعده صديق حقيقي فالتمس له العذر وتجاوز عن خطأه وانظر إلا الجزء الممتلئ من كأسكما لا الجزء الفارغ.. أما أن تعاقب نفسك بأن تضع نفسك في هذا الموقف المتناقض و تضع الآخر في موقف الأعراف في قلبك فهذا لا ينبغي، ليس من أجله بل من أجلك أنت.

علمني الدكتور الخليفي مرة لعبة مفيدة لمثل هذا الوضع الذي تتكلم عنه أخ إبراهيم والذي يمر بنا جميعا، اللعبة كالتالي:

قواعد اللعبة:
تصنيف الناس من حولك إلى أقسام متنوعة أهمها 4 أقسام رئيسية نرمز لها بالتالي
· البطاقـة الحمـراء
وهم الأعداء، الذين نكرههم، ولا يعنينا أمرهم إلا بما يجعلنا نتجنب عداوتهم وصدها ورفع الأذى
الحاصل بسببهم، وأمثلتهم: الصهاينة الذين نهبوا أراضي المسلمين وقتلوهم وهتكوا أعراضهم.
· البطاقة الصفراء
وهم الأشخاص الذين نحبهم ونودهم، الذين نفرح لفرحهم ونحزن لحزنهم، ويفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا، وأمثلتهم متنوعة: الوالدين – الأصدقاء المقربين - الزوج – الأخ...

· البطاقة الخضراء
وهم الأشخاص الذين نحمل لهم قدرا كبيرا من الحب والود والاحترام والتقدير، ونحمل لهم مكانة خاصة في قلوبنا
· البطاقة البيضاء
وهم كل الناس عدا الأربع المذكورين آنفا، وأمثلتهم: من تصادفهم في السوق من زبائن لا تعرفهم – الخباز – البوذيين الذين يتأملون في أحدى غابات الهند!.

طريقة اللعب:
نقل أي شخص من فئة من الفئات الأربع إلى أخرى إلى أن يتم وضعه في الفئة الصحيحة.

مثال: الأخ في الغالب يكون في فئة البطاقة الخضراء ولكن إن كان هذا الأخ ممن لعب الشيطان في رأسه فأساء إليك وعاود الإساءة بعد الإساءة فنصحته ونصحه كل من حوله ثم بدأ يدوس على مشاعرك وقلبك بأن بطريقة أو بأخرى، حينها يمكن أن تنقله لفئة البطاقة الصفراء.

مثال آخر: زميل عمل كان في فئة البطاقة البيضاء ثم بتعارفكم على بعض نقلته إلى فئة البطاقة الصفراء ومع تعزز العلاقة وتولد الثقة والمودة أصبحت تعده من أعز أصدقائك فنقلته للبطاقة الخضراء

مثال آخر: شخص كنت تعده صديق ثم غدر بك وأحث جرحا عميقا لم تجد له أي عذر فيه وأيقنت عمده فنقلته من الأخضر إلى الأحمر (رويسي)

المثال الأخير: زوجان وضع أحدهما الآخر في أعلى البطاقات الخضراء ثم قابله الآخر بخيانة عظيمة فنقله بدون تردد إلى أسفل بطاقة حمراء

الحيل التي تستخدم لنجاح هذه اللعبة:
- هناك عدد لا متناهي من الألوان بين الفئات الأربع السابقة.
- عدد الأشخاص في البطاقة الحمراء يجب أن لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة
- عدد الأشخاص في البطاقة الخضراء يجب أن لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة


إذا أحسنت لعب هذه اللعبة ترتاح في علاقاتك الاجتماعية بشكل كبير وعلى قولة بوهاشم إبحث عمن تستطيع أن تجده معك في كل أرض وفي كل زمان، سبحانه.