Admin
28- 04- 2007, 18:46
مضاد للأكسدة.. فاتح للشهية ومنبه للذاكرة
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/d/d4/Thymus_vulgaris0.jpg/180px-Thymus_vulgaris0.jpg
؟ الزعتر: هو ‘’السعتر’’ ويسمى ‘’الصعتر’’، وهو نبات مشهور من الفصيلة الشفوية، ويكثر عموماً في دول حوض الأبيض المتوسط ويطلق عليه صفة ‘’مفرح الجبال’’، لأنه يعطر الجبال برائحته الذكية. وله رائحة عطرية قوية وطعمه حار مر قليلاً. والزعتر نوعان؛ الأول بري والآخر يزرع.
؟ الاسم العلمي: Thymus Vulgaris الجزء الطبي المستعمل منه الفروع المزهرة، والأوراق.
؟ طريقة تناوله: تغلى عروقه المزهرة وأوراقه مع الماء وتشرب كالشاي، ذلك بتناول مغلي العشبة بنسبة نصف ملعقة لكل كاس من الماء الساخن بدرجة الغليان مع ملعقة عسل، ويتناول المريض كأساً واحدة إلى ثلاثة كؤوس في اليوم الواحد لأيام عدة.
وطبيخه مع التين يفيد الربو وعسر النفس والسعال، وإذا أخذ مع الخل ازداد مفعوله في طرد الرياح، وإدرار البول والحيض، وتنقية المعدة والكبد والصدر، وتحسين اللون.
أكدت البحوث العلمية فوائد الزعتر لعلاج كثير من الأمراض نذكر منها:
الجهاز التنفسي
أهمية نبات الزعتر وفوائده الطبية في شفاء كثير من الأمراض، لاسيما ما يتعلق بالجهاز التنفسي مثل السعال الديكي والالتهابات الشعبية والربو، وفي هذه الحالة يعمل الزعتر على تليين المخاط الشعبي، ما يسهل طرده للخارج، كما يهدئ الشعب الهوائية ويلطفها. ويعطي مغلي الزعتر الممزوج بالعسل نتائج ممتازة في حالة التهابات الشعب التنفسية.
تقوية الجهاز المناعي
إن احتواء نبات الزعتر على مواد شديدة تعمل على تقوية الجهاز المناعي لدى الإنسان يساعد على استخدامه بإضافة بعض المكونات الأخرى مثل غذاء الملكات وحبة البركة والزنجبيل، وكذلك إذا استخدم مع الثوم وحبة البركة والعسل.
وهو يحتوي على بعض المواد شديدة الفاعلية من شأنها علاج بعض الأمراض، حيث يحتوي على مواد لها خاصية مسكنة للألم ومطهرة ومنشطة للدورة الدموية. وينشط الزعتر عموماً كل الوظائف المضادة للتسمم، ويسهل إفراز العرق، ويدر البول.
والزعتر يحتوي على مواد راتنجية مقوية للعضلات وتمنع تصلب الشرايين ويعمل على توسيع الشرايين وتقوية عضلات القلب، ويعالج التهابات المسالك البولية والمثانة ويشفي من مرض المغص الكلوي ويخفض الكوليسترول.
فاتح للشهية: الزعتر يعمل على تنبيه المعدة وطرد الغازات ويمنع التخمرات، ويساعد على الهضم وامتصاص المواد الغذائية وطرد الفطريات من المعدة والأمعاء، إلى جانب أنه يزيد الشهية لتناول الطعام، فهو يحتوي على مادة الثيمول التي تعمل على قتل الميكروبات وتطرد الطفيليات من المعدة، إضافة إلى مادة الكارفكرول وهي مسكنة ومطهرة وطاردة للبلغم ومضادة للنزيف والإسهال.
والزعتر ملطف للأغذية، واذا وضع مع الخل لطف اللحوم وأكسبها طعما لذيذا، وهو طارد للديدان، فقد أثبتت التجارب العلمية ان زيت الزعتر يقتل الاميبا المسببة للدوسنتاريا في فترة قصيرة ويبيد جراثيم القولون.
وهو يزيد في وزن الجسم؛ لأنه يساعد على الهضم وامتصاص المواد الدهنية. ونحب أن نضيف أن الزعتر قد يسبب الإمساك أحيانا فيفضل أخذه مع زيت الزيتون.
مضاد للأكسدة
يحتوي الزعتر أيضا على مواد مضادة للأكسدة مما يمكن الاستفادة منه بإضافة زيته إلى المواد الغذائية المعلبة مثل (علب السمن)؛ ليمنع الأكسدة بدلا من اضافة مواد صناعية قد تضر بصحة الانسان.
منبه للذاكرة
ويؤكد السلف السابق أهمية تناول الزعتر كسندويتش مع زيت الزيتون صباحا وقبل الذهاب إلى المدرسة للاعتقاد بأن الزعتر منبه للذاكرة، ويساعد الطالب على سرعة استرجاع المعلومات المختزنة وسهولة الاستيعاب.
تساقط الشعر ووجع الأسنان: الزعتر منشط ممتاز لجلد الرأس ويمنع تساقط الشعر ويكثفه وينشطه، ومضغه ينفع في وجع الأسنان والتهابات اللثة خصوصاً اذا طبخ مع القرنفل في الماء، ثم ينصح بالتمضمض به بعد أن يبرد. كما انه يقي الأسنان من التسوس وخصوصاً اذا مضغ وهو اخضر غض.
ونبات الزعتر عامل مهم في معالجة التهابات الحلق والحنجرة والقصبة الهوائية، ويعمل على تنبيه الأغشية المخاطية الموجودة في الفم ويقويها، ويدخل في معاجين الأسنان، فهو يطهر الفم ومضغه يسكن آلام الأسنان.
الاستعمالات الخارجية
يوصي باستعمال الزعتر كلما دعت الحاجة إلى تنظيف وتطهير الجروح، والقروح، والمهبل في حال الظهور السيلان الأبيض.
ويستعمل أيضا كدواء خارجي، فهو يريح الأعصاب المرهقة، وإذا ما أخذ المرء حماماً معطراً من مغلي قوي للزعتر، كانت له فائدة كبيرة، كما أن الأطفال المصابين بالكساح يجدون فيه مقويا ناجحا. وهو شديد الفاعلية، باعتباره مهدئا للآلام الروماتزمية، والنقرس، والتهاب المفاصل. وهو يتيح تحضير مغاطس مقوية تكثر التوصية باستعمالها للأطفال المصابين بالهزال. وإضافة 50 جراما من الزعتر إلى أربعة ليترات من الماء والاغتسال بها يزيل التعب العام، ويخفف آلام الروماتيزم، والمفاصل، وعرق النسا.
وللجمال نصيبه من الزعتر فهو منشط ممتاز لجلد الرأس، يمنع ويوقف تساقط الشعر، ويكثفه وينشط نموه.
؟ المرجع: موسوعة الطب البديل وطب الأعشاب
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/d/d4/Thymus_vulgaris0.jpg/180px-Thymus_vulgaris0.jpg
؟ الزعتر: هو ‘’السعتر’’ ويسمى ‘’الصعتر’’، وهو نبات مشهور من الفصيلة الشفوية، ويكثر عموماً في دول حوض الأبيض المتوسط ويطلق عليه صفة ‘’مفرح الجبال’’، لأنه يعطر الجبال برائحته الذكية. وله رائحة عطرية قوية وطعمه حار مر قليلاً. والزعتر نوعان؛ الأول بري والآخر يزرع.
؟ الاسم العلمي: Thymus Vulgaris الجزء الطبي المستعمل منه الفروع المزهرة، والأوراق.
؟ طريقة تناوله: تغلى عروقه المزهرة وأوراقه مع الماء وتشرب كالشاي، ذلك بتناول مغلي العشبة بنسبة نصف ملعقة لكل كاس من الماء الساخن بدرجة الغليان مع ملعقة عسل، ويتناول المريض كأساً واحدة إلى ثلاثة كؤوس في اليوم الواحد لأيام عدة.
وطبيخه مع التين يفيد الربو وعسر النفس والسعال، وإذا أخذ مع الخل ازداد مفعوله في طرد الرياح، وإدرار البول والحيض، وتنقية المعدة والكبد والصدر، وتحسين اللون.
أكدت البحوث العلمية فوائد الزعتر لعلاج كثير من الأمراض نذكر منها:
الجهاز التنفسي
أهمية نبات الزعتر وفوائده الطبية في شفاء كثير من الأمراض، لاسيما ما يتعلق بالجهاز التنفسي مثل السعال الديكي والالتهابات الشعبية والربو، وفي هذه الحالة يعمل الزعتر على تليين المخاط الشعبي، ما يسهل طرده للخارج، كما يهدئ الشعب الهوائية ويلطفها. ويعطي مغلي الزعتر الممزوج بالعسل نتائج ممتازة في حالة التهابات الشعب التنفسية.
تقوية الجهاز المناعي
إن احتواء نبات الزعتر على مواد شديدة تعمل على تقوية الجهاز المناعي لدى الإنسان يساعد على استخدامه بإضافة بعض المكونات الأخرى مثل غذاء الملكات وحبة البركة والزنجبيل، وكذلك إذا استخدم مع الثوم وحبة البركة والعسل.
وهو يحتوي على بعض المواد شديدة الفاعلية من شأنها علاج بعض الأمراض، حيث يحتوي على مواد لها خاصية مسكنة للألم ومطهرة ومنشطة للدورة الدموية. وينشط الزعتر عموماً كل الوظائف المضادة للتسمم، ويسهل إفراز العرق، ويدر البول.
والزعتر يحتوي على مواد راتنجية مقوية للعضلات وتمنع تصلب الشرايين ويعمل على توسيع الشرايين وتقوية عضلات القلب، ويعالج التهابات المسالك البولية والمثانة ويشفي من مرض المغص الكلوي ويخفض الكوليسترول.
فاتح للشهية: الزعتر يعمل على تنبيه المعدة وطرد الغازات ويمنع التخمرات، ويساعد على الهضم وامتصاص المواد الغذائية وطرد الفطريات من المعدة والأمعاء، إلى جانب أنه يزيد الشهية لتناول الطعام، فهو يحتوي على مادة الثيمول التي تعمل على قتل الميكروبات وتطرد الطفيليات من المعدة، إضافة إلى مادة الكارفكرول وهي مسكنة ومطهرة وطاردة للبلغم ومضادة للنزيف والإسهال.
والزعتر ملطف للأغذية، واذا وضع مع الخل لطف اللحوم وأكسبها طعما لذيذا، وهو طارد للديدان، فقد أثبتت التجارب العلمية ان زيت الزعتر يقتل الاميبا المسببة للدوسنتاريا في فترة قصيرة ويبيد جراثيم القولون.
وهو يزيد في وزن الجسم؛ لأنه يساعد على الهضم وامتصاص المواد الدهنية. ونحب أن نضيف أن الزعتر قد يسبب الإمساك أحيانا فيفضل أخذه مع زيت الزيتون.
مضاد للأكسدة
يحتوي الزعتر أيضا على مواد مضادة للأكسدة مما يمكن الاستفادة منه بإضافة زيته إلى المواد الغذائية المعلبة مثل (علب السمن)؛ ليمنع الأكسدة بدلا من اضافة مواد صناعية قد تضر بصحة الانسان.
منبه للذاكرة
ويؤكد السلف السابق أهمية تناول الزعتر كسندويتش مع زيت الزيتون صباحا وقبل الذهاب إلى المدرسة للاعتقاد بأن الزعتر منبه للذاكرة، ويساعد الطالب على سرعة استرجاع المعلومات المختزنة وسهولة الاستيعاب.
تساقط الشعر ووجع الأسنان: الزعتر منشط ممتاز لجلد الرأس ويمنع تساقط الشعر ويكثفه وينشطه، ومضغه ينفع في وجع الأسنان والتهابات اللثة خصوصاً اذا طبخ مع القرنفل في الماء، ثم ينصح بالتمضمض به بعد أن يبرد. كما انه يقي الأسنان من التسوس وخصوصاً اذا مضغ وهو اخضر غض.
ونبات الزعتر عامل مهم في معالجة التهابات الحلق والحنجرة والقصبة الهوائية، ويعمل على تنبيه الأغشية المخاطية الموجودة في الفم ويقويها، ويدخل في معاجين الأسنان، فهو يطهر الفم ومضغه يسكن آلام الأسنان.
الاستعمالات الخارجية
يوصي باستعمال الزعتر كلما دعت الحاجة إلى تنظيف وتطهير الجروح، والقروح، والمهبل في حال الظهور السيلان الأبيض.
ويستعمل أيضا كدواء خارجي، فهو يريح الأعصاب المرهقة، وإذا ما أخذ المرء حماماً معطراً من مغلي قوي للزعتر، كانت له فائدة كبيرة، كما أن الأطفال المصابين بالكساح يجدون فيه مقويا ناجحا. وهو شديد الفاعلية، باعتباره مهدئا للآلام الروماتزمية، والنقرس، والتهاب المفاصل. وهو يتيح تحضير مغاطس مقوية تكثر التوصية باستعمالها للأطفال المصابين بالهزال. وإضافة 50 جراما من الزعتر إلى أربعة ليترات من الماء والاغتسال بها يزيل التعب العام، ويخفف آلام الروماتيزم، والمفاصل، وعرق النسا.
وللجمال نصيبه من الزعتر فهو منشط ممتاز لجلد الرأس، يمنع ويوقف تساقط الشعر، ويكثفه وينشط نموه.
؟ المرجع: موسوعة الطب البديل وطب الأعشاب