Admin
02- 05- 2007, 07:05
http://www.smtmoves.com/smImages/oldBuddies.jpg
كبار السن يدعوننا للقهقهة معهم وفي صحبتهم
يقول الآباء والأجداد: إن ''الضحك من غير سبب من قلة الأدب''، ويقول آخرون ''إن كثرة الضحك تميت القلب''، وهي أقوال رائجة وسائدة عند الكثير من كبار السن، في حين أن العلم الحديث أثبت عكس ذلك، وأصبح الضحك اليوم علاج لكثير من الأمراض.
فقد أعلن فريق من العلماء في أحد المنتديات المهتمة بالمسنين، أن الضحك على مواقف الحياة هو أفضل طريقة لضمان حياة أطول وقلب قوي، ووجد باحثون في قسم الوقاية من أمراض القلب في جامعة ميريلاند في ولاية بالتيمور الأمريكية أن الأشخاص الذين يضحكون كثيراً وبصوت عال وينظرون دوما إلى الجانب المضحك في المواقف الحياتية الصعبة، هم أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب من الأشخاص الذين لا يملكون روح الفكاهة.
وقام الباحثون بدراسة روح النكتة عند مائة وخمسين شخصاً من مرضى القلب الذين تعرضوا لأزمات قلبية أو لايزالون يتلقون العلاج لمرض انسداد شرايين القلب، وقارن الباحثون المجموعة المريضة مع مجموعة مماثلة تتضمن أشخاص أصحاء خالين من أمراض القلب فوجدوا أن مرضى القلب كانوا أقل استعداداً للضحك من الأصحاء بنسبة تصل إلى 40٪، وقال رئيس فريق الباحثين في جامعة ميريلاند مايكل ميلر إن المقولة بأن الضحك أفضل دواء، صحيحة أيضاً في تقوية شرايين القلب.
وتعتبر هذه الدراسة، التي قدمت للمؤتمر السنوي لجمعية أمراض القلب الأمريكية في نيوأورليانز، الأولى كأول دراسة تبين العلاقة بين الضحك وروح النكتة وأمراض القلب. وتضمنت الدراسة أسئلة للمشاركين ليختاروا البديل الصحيح من عدد من الإجابات حول تحديد المواقف المضحكة والمفاجئة في الحياة اليومية، بينما كان مرضى القلب أقل استعداداً للضحك حتى عند المواقف الإيجابية.
وقال ميلر: إن العلماء لا يعرفون بعد سبب قيام الضحك، وبالأخص الضحك القوي الذي تهتز له البطون، بحماية القلب، ولكنهم يعرفون أن الإجهاد العقلي يضعف الأنسجة التي تبطن جدران الأوعية الدموية ويمكن أن يؤدي ذلك إلى التهابات تحفز إفراز الدهون والكولسترول في شرايين القلب وبالتالي تؤدي إلى أزمة قلبية.
وقال ميلر: إن الخطوة القادمة ستكون دراسة تأثير بعض المواد الكيماوية على الأوعية الدموية، مثل مادة نيتريك أوكسايد التي يستعملها أطباء الأسنان لمساعدة مرضاهم على الاسترخاء.
وينصح ميلر بعمل تمارين شبيهة بالتمارين الجسدية لتقوية روح الفكاهة والبقاء أصحاء، مثل قراءة كتب أو مشاهد أفلام فكاهية تبعث على الضحك. و أخيراً ينصحنا ميلر أن نكون أقل جدية وأكثر مرحاً في مواجهة الحياة.
وكشفت دراسة يابانية حديثة النقاب عن أن الضحك يحمل فى طياته آثار إيجابية عديدة تسهم فى علاج بعض أمراض الحساسية وبخاصة مرض الإكزيما.
وكانت الدراسة قد أجرت اختباراً على مجموعة من المرضى بالإكزيما، حيث دعتهم لمشاهدة فلماً فكاهياً لشارلى شابلن وعدد أخر من الأفلام من نفس النوعية، لوحظ بعدها تضاؤل المنطقة المصابة لديهم.
وينصح د.روبرت بالتحلي بروح الفكاهة من أجل صحة أفضل، فالضحك له فعل السحر في مواجهة المواقف الصعبة في الحياة، فالأشجار التي تصمد أمام الرياح والأعاصير هي غالباً الأشجار التي تميل مع الرياح، وتدع العاصفة تمر.
وفي أمريكا اكتشف العلماء أن 7 ضحكات كل يوم تقضي علي الكوليسترول وتنشط الغدة الدرقية، أما في فرنسا أكد الباحثون أن دقيقة واحدة من الضحك تعادل 45 دقيقة استرخاء.
وفي الهند أكد العلماء أن الضحك ينشط الجهاز المناعي ويحد من آثار الشيخوخة، يقول د. هاشم بحري: ''الضحك يعالج القولون العصبي والتهاب المفاصل وارتفاع وانخفاض ضغط الدم، والمؤسف أن العلاج بالضحك لايزال نادراً في المنطقة العربية''.
حتى أن بعضاً من القائمين على دور رعاية المسنين في الدور الأوروبية وجهوا دعوة بالضحك لكبار السن المتواجدين في هذه المراكز لكسر الروتين والتغلب على معظم الأمراض التي تصيبهم، كما وجهه علماء النفس والاجتماع مثل هذه الدعوة لعامة الناس منذ زمن بعيد، ويوجهها اليوم الأطباء والمتخصصون الذين اكتشفوا أن الضحك هو أحدث صيحة في عالم الطب.
الدعوة نتيجة أبحاث واكتشافات تلقي اهتماماً كبيراً في ألمانيا والولايات المتحدة والهند وسويسرا وغيرها من دول العالم.
وقد شهد عام 1997 أول مؤتمر عالمي متخصص في العلاج بالضحك، وأتي بنتائج إيجابية جعلته يعقد كل عام مؤكدة أن الضحك أصبح ''الروشتة السحرية'' للعلاج من عشرات الأمراض حتى المستعصية منها.
المصدر (http://www.alwatannews.net/الوطن/أرشيف/2007/مايو/2/الصحيفة/مسنون/1.htm)
كبار السن يدعوننا للقهقهة معهم وفي صحبتهم
يقول الآباء والأجداد: إن ''الضحك من غير سبب من قلة الأدب''، ويقول آخرون ''إن كثرة الضحك تميت القلب''، وهي أقوال رائجة وسائدة عند الكثير من كبار السن، في حين أن العلم الحديث أثبت عكس ذلك، وأصبح الضحك اليوم علاج لكثير من الأمراض.
فقد أعلن فريق من العلماء في أحد المنتديات المهتمة بالمسنين، أن الضحك على مواقف الحياة هو أفضل طريقة لضمان حياة أطول وقلب قوي، ووجد باحثون في قسم الوقاية من أمراض القلب في جامعة ميريلاند في ولاية بالتيمور الأمريكية أن الأشخاص الذين يضحكون كثيراً وبصوت عال وينظرون دوما إلى الجانب المضحك في المواقف الحياتية الصعبة، هم أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب من الأشخاص الذين لا يملكون روح الفكاهة.
وقام الباحثون بدراسة روح النكتة عند مائة وخمسين شخصاً من مرضى القلب الذين تعرضوا لأزمات قلبية أو لايزالون يتلقون العلاج لمرض انسداد شرايين القلب، وقارن الباحثون المجموعة المريضة مع مجموعة مماثلة تتضمن أشخاص أصحاء خالين من أمراض القلب فوجدوا أن مرضى القلب كانوا أقل استعداداً للضحك من الأصحاء بنسبة تصل إلى 40٪، وقال رئيس فريق الباحثين في جامعة ميريلاند مايكل ميلر إن المقولة بأن الضحك أفضل دواء، صحيحة أيضاً في تقوية شرايين القلب.
وتعتبر هذه الدراسة، التي قدمت للمؤتمر السنوي لجمعية أمراض القلب الأمريكية في نيوأورليانز، الأولى كأول دراسة تبين العلاقة بين الضحك وروح النكتة وأمراض القلب. وتضمنت الدراسة أسئلة للمشاركين ليختاروا البديل الصحيح من عدد من الإجابات حول تحديد المواقف المضحكة والمفاجئة في الحياة اليومية، بينما كان مرضى القلب أقل استعداداً للضحك حتى عند المواقف الإيجابية.
وقال ميلر: إن العلماء لا يعرفون بعد سبب قيام الضحك، وبالأخص الضحك القوي الذي تهتز له البطون، بحماية القلب، ولكنهم يعرفون أن الإجهاد العقلي يضعف الأنسجة التي تبطن جدران الأوعية الدموية ويمكن أن يؤدي ذلك إلى التهابات تحفز إفراز الدهون والكولسترول في شرايين القلب وبالتالي تؤدي إلى أزمة قلبية.
وقال ميلر: إن الخطوة القادمة ستكون دراسة تأثير بعض المواد الكيماوية على الأوعية الدموية، مثل مادة نيتريك أوكسايد التي يستعملها أطباء الأسنان لمساعدة مرضاهم على الاسترخاء.
وينصح ميلر بعمل تمارين شبيهة بالتمارين الجسدية لتقوية روح الفكاهة والبقاء أصحاء، مثل قراءة كتب أو مشاهد أفلام فكاهية تبعث على الضحك. و أخيراً ينصحنا ميلر أن نكون أقل جدية وأكثر مرحاً في مواجهة الحياة.
وكشفت دراسة يابانية حديثة النقاب عن أن الضحك يحمل فى طياته آثار إيجابية عديدة تسهم فى علاج بعض أمراض الحساسية وبخاصة مرض الإكزيما.
وكانت الدراسة قد أجرت اختباراً على مجموعة من المرضى بالإكزيما، حيث دعتهم لمشاهدة فلماً فكاهياً لشارلى شابلن وعدد أخر من الأفلام من نفس النوعية، لوحظ بعدها تضاؤل المنطقة المصابة لديهم.
وينصح د.روبرت بالتحلي بروح الفكاهة من أجل صحة أفضل، فالضحك له فعل السحر في مواجهة المواقف الصعبة في الحياة، فالأشجار التي تصمد أمام الرياح والأعاصير هي غالباً الأشجار التي تميل مع الرياح، وتدع العاصفة تمر.
وفي أمريكا اكتشف العلماء أن 7 ضحكات كل يوم تقضي علي الكوليسترول وتنشط الغدة الدرقية، أما في فرنسا أكد الباحثون أن دقيقة واحدة من الضحك تعادل 45 دقيقة استرخاء.
وفي الهند أكد العلماء أن الضحك ينشط الجهاز المناعي ويحد من آثار الشيخوخة، يقول د. هاشم بحري: ''الضحك يعالج القولون العصبي والتهاب المفاصل وارتفاع وانخفاض ضغط الدم، والمؤسف أن العلاج بالضحك لايزال نادراً في المنطقة العربية''.
حتى أن بعضاً من القائمين على دور رعاية المسنين في الدور الأوروبية وجهوا دعوة بالضحك لكبار السن المتواجدين في هذه المراكز لكسر الروتين والتغلب على معظم الأمراض التي تصيبهم، كما وجهه علماء النفس والاجتماع مثل هذه الدعوة لعامة الناس منذ زمن بعيد، ويوجهها اليوم الأطباء والمتخصصون الذين اكتشفوا أن الضحك هو أحدث صيحة في عالم الطب.
الدعوة نتيجة أبحاث واكتشافات تلقي اهتماماً كبيراً في ألمانيا والولايات المتحدة والهند وسويسرا وغيرها من دول العالم.
وقد شهد عام 1997 أول مؤتمر عالمي متخصص في العلاج بالضحك، وأتي بنتائج إيجابية جعلته يعقد كل عام مؤكدة أن الضحك أصبح ''الروشتة السحرية'' للعلاج من عشرات الأمراض حتى المستعصية منها.
المصدر (http://www.alwatannews.net/الوطن/أرشيف/2007/مايو/2/الصحيفة/مسنون/1.htm)