عرض كامل الموضوع : عمل وبطالة
غير مسجل
01- 03- 2007, 07:29
زاويــة حـــــرة
حـــــر
} يتخرج الطلاب في الجامعة، ويتم إدراج أسمائهم ضمن قوائم الانتظار من أجل التوظيف في إحدى الوزارات، ويخضعون لامتحانات تحريرية وشفوية ويجتازونها بنجاح، وينتظرون بعد ذلك فترات طويلة تصل إلى سنتين أو أكثر على أمل أن يتم استدعاؤهم للتوظيف،
وفي النهاية يفاجأون بأن الوزارة الموقرة تريد أن تعيد إجراء الامتحانات التحريرية والشفوية من جديد حتى لأولئك الذين نجحوا في الامتحانات مسبقاً!! هل هذه لعبة أم ماذا؟! وأين العدل والقانون؟! وأين ديوان الخدمة المدنية من هذه الوزارة؟! يا ناس ارحمونا.. أين الوضوح والشفافية اللذان تتحدثون عنهما؟!
zawyahorra@aaknews.net
http://www.akhbar-alkhaleej.com/Articles.asp?Article=199376&Sn=BNEW
http://img410.imageshack.us/img410/8939/clipboard01az2.png
http://img216.imageshack.us/img216/294/23996399ut7.jpg
جمعية أهلية تحمل «همَّ البطالة» وترشد العاطلين
العسبول: نشق طريقاً وعراً مع الباحثين عن عمل!
تحديد الفئات المستهدفة
إذا، يبدو الوضع واضحاً لديكم منذ البداية، وأنتم اخترتم الفئة المستهدفة، لكن كيف هي الخطوة الأولى بالنسبة إليكم؟
- طبعاً، منذ طرح فكرة الجمعية، كان هناك اتفاق على نقطة مهمة نود الإشارة إليها وهي أن الجمعية تسعى إلى التوجه إلى الفئات التي لا تتيح لها ظروفها الاقتصادية والاجتماعية الحصول على نصيبها من التعليم، أو نصيبها من التدريب. فلو لاحظت فإن أول البرامج التي تبنتها الجمعية هو مشروع فريد من نوعه وأطلقنا عليه اسم «مشروع تأهيل الباحثين عن عمل»، وهذا المشروع يسعى للوصول إلى الباحثين عن العمل في أماكنهم سواء على صعيد الحي في المدينة أو على صعيد القرية، ونحاول الوصول إلى الناس حيثما هم. وهذا المشروع، قدم إلى وزارة العمل كمشروع لجمعية أهلية، وتفضلت الوزارة مشكورة بتقديم المساندة، ومازال هذا المشروع يحصل على مساندة الوزارة.
مشروع الإدارة الحديثة
[ قدمتم مشروعاً آخر في الإدارة، هل تزامن ذلك مع مشروع مساندة العاطلين؟
- طورت الجمعية مشروع تدريب آخر، وكان ذلك المشروع موجهاً أساساً إلى الجمعيات الأهلية من صناديق خيرية وأندية ومؤسسات استهلاكية بهدف الارتقاء بمستوى الإدارة في هذه الجمعيات. ونحن في طريقنا إلى عقد ورش عمل تدريبية جديدة، ووصلتنا طلبات لتقديم هذا البرنامج، ونأمل من خلال هذا البرنامج أن نتمكن من نقل خبراتنا في الإدارة إلى مؤسسات المجتمع المدني وبالذات في اعتماد أساليب الإدارة الحديثة للتخطيط والبرمجة والجودة وإدارة الأفراد والتشغيل وإعداد دراسات الجدوى للمشروعات... فهذه كلها أمور مهمة هناك حاجة إليها في هذه المؤسسات.
ومن مشروع تأهيل الباحثين عن عمل عقدنا ورشتين، ونحن نعتمد على إمكاناتنا وهي إمكانات متواضعة في هذه المرحلة، والعمل في الجمعية هو عمل تطوعي كما تعلم، ويتم عقد الورش في الفترة المسائية لأن المدربين هم من الموظفين وأصحاب الأعمال، لكن يجمعهم هدف واحد وهو تقديم خدمة إلى المجتمع.
ثقافة العمل وحب العمل
[ بصراحة، يمكن أن تكونوا أمام مشكلة حقيقة... ففي البحرين هناك خلل في ثقافة العمل والانضباط والإنتاج وخصوصاً بين الكثير من الشباب العاطلين أو الباحثين عن عمل؟
- المجتمع اليوم تعتريه الكثير من أنماط التفكير الخاطئة، فلو جئنا إلى فترة ما قبل الطفرة النفطية، كان الناس يقبلون على العمل ويثابرون على العمل ويبدعون أينما وجدوا، ويطورون أينما وجدوا. لكن بعد الطفرة النفطية وبعد العام1974، اعترت المجتمع ثقافة استهلاكية كان لها تأثيرات سلبية على فئة الشباب، وهذه فئة مهمة تعتمد عليها خطط التنمية وقد اعتراها الكثير من الثقافة الاستهلاكية.
ونحن في البرنامج - الذي هو في أساسه توعوي - نحضر نماذج وأفلام ونقدم إلى المتدربين نماذج تغيرت أوضاعها، لأن مسألة العمل في غسيل السيارات أو التحميل في السوق المركزي كانت نقطة البداية التي ينطلقون منها، فبعض الشباب كانوا يقولون: كيف أبدأ مشروعي؟ وحاولنا قدر المستطاع أن نجيب على هذه الأسئلة وذلك من خلال النماذج التي نجحت وبدأت العمل في مؤسساتها الخاصة، ولذلك استخدمنا لتنفيذ البرنامج الكثير من المحفزات وكانت النماذج من الجنسين وتكلموا أمام الفئة المستهدفة. وأول ورشة عقدناها في رأس الرمان، لاحظنا أن غالبية الوجوه عابسة ومحبطة، وكان الوضع غير طبيعي، لكن بعد مضي يوم، وفي اليوم التالي تبدلت الفكرة وأقبل المتدربون بحماس.
سبل النجاح في البحث
[ هل يمكن أن نتعرف على ما يتم تقديمه إلى المتدربين من مهارات في ورش العمل؟
- في هذه الورش، نركز على سبل البحث عن الوظائف ومصادر معلوماتها وكيفية إعداد الشخص لحضور المقابلات من ناحية المعلومات والشكل لأنها أمور مهمة دون شك، وهناك الكثير من الشباب الذين يبحثون عن عمل، لا يهتمون بشكلهم، وهناك محاولة لتطوير النواحي الجمالية لدى الإنسان وهناك فصل كامل عن الاتصال الفعال ومهارات العمل، وفي هذا الفصل أيضاً يتم التطرق إلى التواصل الثقافي، وأن يكون الإنسان إيجابياً في التعامل.
أضف إلى ذلك، أنه ضمن البرنامج شرح واف عن كيفية أن الفرد يبدأ المشروع ويعد الدراسة للمشروع وكيف تبدأ الرحلة من فكرة إلى تنفيذها، مع شرح نماذج أثناء التقديم. فعلى سبيل المثال، هناك عدة محاور ومنها التعرف على أخلاقيات بيئة العمل وفيه شرح لمفهوم بيئة العمل، وفيه تناول لسلوكيات وأخلاقيات العمل، وكذلك حقوق وواجبات العامل ومكونات عقود العمل. فقد تجد هناك شاب وشابة يبحثان عن عمل لكنهما لا يمتلكان فكرة عن العقود، وقد يحصل أن يوظف العامل من دون عقد.
ومن تلك المهارات أيضا، خطة الإعداد والبحث عن وظيفة، وتشمل كيفية الإعداد النفسي ومعرفة الذات والمهارات الكامنة، وكيفية إعداد السيرة الذاتية، ونقدم تمارين عملية ونتأكد من المعلومات التي استخدمها الباحث عن عمل والتي لم يستخدمها بشكل يخدم البحث، والتعرف على إجراءات التوظيف اعتباراً من بدء ملء استمارة الترشيح للوظائف، إلى حين المقابلة، ثم هناك تدريب على مهارات الاتصال والتعامل مع الآخرين، وتشمل الاستعداد للوظائف والاهتمام بمواعيد المقابلات، وكذلك استشارة الآخرين والاهتمام بالمظهر المناسب وكيفية التصرف أثناء المقابلة والتعرف على لغة الاتصال وتفاصيل التحدث، والتعرف على أسلوب تقييم المقابلة، فالفريق الذي يجري المقابلة عنده هيكلية للمقابلة تتصل بالمؤهلات، وفي حال المؤهلات العلمية يتم النظر إلى المؤهل الأساسي والخبرات المتوافرة لدى الباحث عن عمل.
تخوفنا في بداية العمل
[ حتى الآن، أشعر أن هناك معضلة كبيرة، فلو كانت لدى الغالبية العظمى من الباحثين عن عمل مهارات وإصرار على الحصول على الوظيفة المناسبة لفعلوا...؟
- نحن في الحقيقة، نقول إنه إذا كانت لديك مشكلة فلتبدأ بالأصعب، وقد بدأنا بالأصعب وهي الفئات المتسربة من التعليم، وكانت بالنسبة إلينا نوعاً من التحدي، وفي أول ورشة عمل كان يساورنا الارتياب من ألا ننجح! فلم نكن نعرف كيف نتحدث وبأية لغة وبأي مستوى، لكن في الدورات التالية تغير الوضع. لكن معايشتك للتجربة بحد ذاتها - كونك وجهاً لوجه معها - يجعلك تعرفها بشكل يختلف عما عرفته عبر وسائل الإعلام المختلفة أو عما سمعته من أفراد أو سمعته في المحيط العائلي، وحاولنا الاقتراب من هذه المشكلة عن قرب وكانت بالنسبة إلينا بمثابة شخص يجلس على قمة جبل ويشاهد الوادي وإذا هو يرى نفسه في أسفل الوادي.
أثناء وجودك على قمة الجبل، قد ترى الوادي جميلاً ولا تعرف كل تضاريسه، لكن عند النزول إلى هذا الوادي عرفنا التضاريس... ولو أنه تعرف محدود وأولي ويحتاج إلى دخول جهات أخرى معنا في هذا البرنامج لإجراء مسوحات ميدانية.
السعي لإيجاد وظائف
[ هل يشمل عمل الجمعية أيضاً البحث عن وظائف للعناصر المتميزة من المتدربين العاطلين؟
- نحن في تجربتنا الأولى، وبعد انتهاء التجربة سعينا إلى إيجاد وظائف، لكن البعض من المتدربين لم يقبل بالوظيفة، والذي قبل لم يستمر، إذاً، كنا أمام سؤال آخر: هل هناك مشكلة أخرى؟ وأدركنا أن هناك مشكلة أخرى تتعلق بثقافة الفرد في هذا المجتمع، وهذه الثقافة تبدأ من الأسرة النواة أو من العائلة أو من الحي وتطول كل المجتمع إلى أن تصل إلى التعليم.
ونتمنى أن تبادر جهات أخرى رسمية أو أهلية، يكون لديها توجه مشابه لملامسة المشكلة بصورة أعمق. فيجوز أن المشروع الوطني للتوظيف حسبي أنا، قد يشهد تسرباً، وقد لا يكون هذا التسرب لضعف الأجور، وإنما قد يكون تسرباً للحاجة إلى إعادة برمجة ذهنية، وإلا، ما الذي يجعل الشاب يرفض هذه الوظيفة؟ فهناك وظائف مهنية حرفية تناسب الجنسين، كصالونات الحلاقة النسائية، فالبعض يعتقد أن العمل كحلاق نسائي أو رجالي عمل ليس ذا مردود، وفي كل الحالات، فإنه يجب تشجيع العمل الحرفي أو المهني في مختلف الأنشطة الإنتاجية (الإنتاج الصغير)... في الصين والهند مثلاً بلدان لها إنتاج سلعي هائل وضخم وهناك ملايين البشر يعملون في مثل هذه الحرف.
نحن في الورش نقول للشباب: حولك الكثير من الفرص، ولكن كيف تحول الفرصة إلى عمل، وإلى مصدر رزق، وقدمنا حالات عملية من الشباب لنؤسس هذه الفئة ونقول لهم إنه من الممكن أن يصبحوا أناساً آخرين... يمكن أن يعملوا في مشروعات خاصة بهم.
وفي الواقع، أريد أن نقول، إنه ليس من العدل عزل المعضلة عن السياقات الأخرى التي تتعلق بفلسفة بناء كل مكونات هذا المجتمع، فكثير من هذه السياقات في حاجة إلى مراجعة، فكيف أخلق الولاء عند هذا الإنسان؟ هو سؤال مهم... قد تكون أول نقطة أن تشعره بوجود عدالة اجتماعية، أو تقول له إن لديك حقوق وعليك واجبات، وقد تكون من ضمن السياقات أن تنمي لدى هذا الإنسان روح المسئولية وأنه جزء من آليات القرار في هذا المجتمع، فهو ليس إنساناً حاله حال الأدوات تلجأ إليها متى أردت وتتركها متى ما أردت.
خريجون جامعيون
بلا مهارات
قد يتخرج طالب من الجامعة وليست لديه مهارات! أنا الا أتكلم عن التنشئة في رياض الأطفال أو التعليم في المدارس وعلاقته بالقضايا التربوية، بل أتكلم أن لدي خريج جامعة لا يمتلك مهارات كمهارات الخطابة والاتصال والتحدث والاستماع.
فهذه المهارات لابد من تنميتها، والمهارات الأخرى هي الإطلاع والقراءة، فلا يكفي أن أجعل الطالب يقرأ ويدرس المنهج ويقدم فيه امتحانات! فهي عملية لم تعد مجدية، إذ إن هناك تحديات كبيرة، وهناك في مناخات العمل، وبالذات في القطاع الخاص الذي يتسم بالديناميكية والحركة وروح المنافسة.. هناك تطور يحدث في كل يوم في الإدارة: إدارة الأفراد والجودة وإدارة الموارد وإعداد الموازنات وهناك قضايا معقدة... هنا يصبح من الصعب قبول خريج جامعي لا يمتلك أية مهارات.
فهناك حاجة، ليس لكي أدفع بالعدد الأكبر من الخريجين في الجامعات، ولكني أسأل إلى من يتخرج؟ والجواب أنه: يتخرج لسوق له احتياجاته وشروطه وله مواصفاته، وكثير من الشباب افتتحوا لدينا مشكلة السجلات، فالدولة حين تريد معالجة مشكلة في جانب، يجب ألا تحدث فتقاً في جانب آخر حتى لا يؤثر على الاتجاه للقضاء على مشكلة البطالة، ولكي لا يحدث استنزاف عكسي في المشروع يمنع خلق الفرص والوظائف. ولكن الفتق أثر على المشروع في عدة اتجاهات منها أن هذه الممارسات كرست ثقافة الاتكالية لدى الشباب وفي الوقت نفسه أعطتنا صورة غير كاملة عن حجم مشكلة البطالة تختلف فيها الأرقام، فالذين يسجلون لا يستطيعون لأن لديهم سجلات، ولذلك خرجت الصورة مجتزأة، وزادت الأمر تعقيداً ظاهرة بيع البطاقات السكانية وتأثيراتها السلبية على الفرص في سوق العمل عموماً... ولو أعدنا قراءة هذا الموضوع من بدايته سنعرف كيف هو الحل وكيف ظهرت المشكلة.
المصدر (http://www.alwasatnews.com/newspager_pages/ViewDetails.aspx?news_id=49944&news_type=NWF&writer_code=)
*** ملف البطالة في البحرين ***
UFl0JzJFVv0
ولي عهد قطر يعلن:
جميع الوظائف القطرية للبحرينيين
البحرينيون مُرحب بهم.. وسيعاملون نفس معاملة القطريين
أكد صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني ولي عهد دولة قطر الشقيقة عمق العلاقات الأخوية بين مملكة البحرين ودولة قطر حكومة وشعبا وإصرار الحكومتين على تعزيز أوجه التعاون في كافة المجالات. جاء ذلك خلال استقبال سموه وزير العمل الدكتور مجيد بن محسن العلوي في الديوان الأميري في الدوحة. وتأتي هذه المقابلة عقب قيام الدكتور العلوي بافتتاح مكتب العمل المشترك بين مملكة البحرين ودولة قطر الشقيقة في الدوحة يوم أمس الأول وتوقيع مذكرتي تفاهم بين حكومة البحرين وحكومة قطر ممثلة في وزير العمل والشؤون الاجتماعية القطري الدكتور
سلطان بن حسن الضابت الدوسري بشأن التعاون في مجال تنمية الموارد البشرية والعمل. وقد رحب سمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني ولي عهد دولة قطر الشقيقة بافتتاح مكتب التوظيف المشترك وتوقيع اتفاقيتي التعاون بين البلدين وأكد أن المواطنين البحرينيين مرحب بهم في دولة قطر حكومة وشعبا وبأنهم سيلقون كل الدعم والاهتمام من الدولة. وأكد سموه أن الموظف البحريني في قطر سيعامل كأخيه القطري وأن كل الوظائف وفي مختلف المجالات مفتوحة للأشقاء من مملكة البحرين. ووجه سموه خلال الاجتماع للتنسيق بين البلدين في مختلف المجالات العمالية والتدريبية والتشريعية. من جانبه أعرب وزير العمل عن اعتزازه وفخره بهذا اللقاء وعن سعادته بالترحيب الذي لقاه مكتب التوظيف المشترك، مشيرا إلى العلاقات الأخوية التاريخية التي تربط البلدين الشقيقين والتي سيلمسها المواطن البحريني العامل في دولة قطر بوضوح. كما التقى العلوي رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني في مكتبه بالديوان الأميري، حيث أشاد رئيس الوزراء بعمق العلاقات بين البلدين وبمشروع الجسر الذي سيربطهما جغرافيا وما سيكون له من أثر في تطوير العلاقات الاقتصادية والاجتماعية بين الشعبين الشقيقين. وأشار رئيس الوزراء القطري إلى ترحيب القيادة والشعب في قطر بتوقيع اتفاقيتي التعاون في مجال العمال وتنمية الموارد البشرية وبافتتاح مكتب العمل المشترك في الدوحة. وبهذه المناسبة قدم وزير العمل الشكر الجزيل للقيادة القطرية على دعمها واهتمامها بتنمية العلاقات بين البلدين على مختلف الأصعدة. وقد حضر الاجتماعين وزير العمل والشؤون الاجتماعية القطري الدكتور سلطان بن حسن الضابت الدوسري. وكان وزير العمل الدكتور مجيد بن محسن العلوي قد عاد والوفد المرافق له إلى البلاد أمس الخميس بعد زيارة عمل للدوحة بدأها يوم الاثنين الماضي.
اخبار الخليج
عاطلة... بامتياز مع مرتبة الشرف!
أبداً لن أيأس في الحصول على وظيفة تناسبني، فأنا خريجة خدمة اجتماعية منذ ما يقارب 4 سنوات، أعمل منذ سنتين تقريباً بعقد مؤقت يجدد كل ثلاثة أشهر، ولكن المفارقة أني تخرجت بمعدل عال (3.79) أي بمرتبة امتياز مع مرتبة الشرف الثانية، وقد حصلت على جائزة ابن خلدون في الخدمة الاجتماعية... وعلى ذلك أدرجت ضمن العاطلين عن العمل! وإلى الآن نحن بلا حقوق ولا زيادات، فقط استقطاعات!
إلى متى سأظل هكذا وأنا من انتظر أهلي كلهم توظيفي منذ تخرجي؟! متى تقر عيون والدي بي، ومتى أرد إليهما الجميل بحسن تربيتي... متى؟!
(الاسم والعنوان لدى المحرر) (http://www.alwasatnews.com/newspager_pages/ViewDetails.aspx?news_id=96093&news_type=008&writer_code=)
vBulletin® v3.7.3, Copyright ©2000-2009, Jelsoft Enterprises Ltd. Translated By vBulletin®Club.com ©2002-2009