Admin
10- 04- 2007, 09:11
وداعا الشاخوري
ZvP3poZ9aJY
الشاخورة تبكي عباس بعد 10 أيام من «الرصاصة الغادرة»
الشاخورة - علي العليوات
لم تكد تمض 10 أيام على رصاصة الغدر التي وجهت إلى جبين الشاب عباس الشاخوري في أحد الأحياء الراقية في العاصمة المنامة، حتى شاءت الأقدار أن يفارق الدنيا مخلفاً وراءه زوجة مفجوعة برحيله وعائلة تندب فقد زهرة الشباب.
بين طلقة الرصاصة فجر الجمعة 30 مارس/ آذار الماضي وبين رحيله عن الدنيا صبيحة أمس 9 أبريل/ نيسان الجاري، لم تأل عائلة الشاخوري جهداً في طرق الكثير من الأبواب، باحثة عن بريق أمل يعيد عباس إلى زوجته وعائلته، وبناء على رغبة العائلة خاطبت وزارة الصحة مستشفيات عدة في ألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة الأميركية لاستدعاء أطباء لمعاينة عباس، كما أن عمه عبدالنبي زار أحد المستشفيات في المملكة العربية السعودية حاملاً معه تقريراً طبياً عن حالة عباس للاستئناس بآراء الأطباء هناك والتعرف على إمكان نقله لمواصلة العلاج خارج أسوار الوطن.
الانتظار لم يكن سهلاً، غير أن الأمل بـ»معجزة آلهية» تنجي عباس هو ما كان يصبر قلب الوالدين المفجوعين بمصاب ابنهما، ووسط ذلك لم تفقد العائلة إيمانها بربها مؤمنة بأن الله سيختار لعباس ما هو مكتوب له.
عشرة أيام مضت حملت معها ما حملت من ذكريات طفولة عباس بين كنف أبويه وزواجه من إحدى بنات قريته، وحتى إصابته بطلق ناري «غادر»، ويبقى عزاء العائلة الوحيد هو الكشف عن الجاني، إذ يقول عبدالنبي - عم الفقيد - أن «العائلة تتعشم خيراً في الجهود المبذولة من قبل وزارة الداخلية في التوصل إلى الجاني»، ووجه خطابه إلى جلالة الملك، قائلاً: «الفقيد ابنك، وننتظر القبض على الجاني».
ZvP3poZ9aJY
الشاخورة تبكي عباس بعد 10 أيام من «الرصاصة الغادرة»
الشاخورة - علي العليوات
لم تكد تمض 10 أيام على رصاصة الغدر التي وجهت إلى جبين الشاب عباس الشاخوري في أحد الأحياء الراقية في العاصمة المنامة، حتى شاءت الأقدار أن يفارق الدنيا مخلفاً وراءه زوجة مفجوعة برحيله وعائلة تندب فقد زهرة الشباب.
بين طلقة الرصاصة فجر الجمعة 30 مارس/ آذار الماضي وبين رحيله عن الدنيا صبيحة أمس 9 أبريل/ نيسان الجاري، لم تأل عائلة الشاخوري جهداً في طرق الكثير من الأبواب، باحثة عن بريق أمل يعيد عباس إلى زوجته وعائلته، وبناء على رغبة العائلة خاطبت وزارة الصحة مستشفيات عدة في ألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة الأميركية لاستدعاء أطباء لمعاينة عباس، كما أن عمه عبدالنبي زار أحد المستشفيات في المملكة العربية السعودية حاملاً معه تقريراً طبياً عن حالة عباس للاستئناس بآراء الأطباء هناك والتعرف على إمكان نقله لمواصلة العلاج خارج أسوار الوطن.
الانتظار لم يكن سهلاً، غير أن الأمل بـ»معجزة آلهية» تنجي عباس هو ما كان يصبر قلب الوالدين المفجوعين بمصاب ابنهما، ووسط ذلك لم تفقد العائلة إيمانها بربها مؤمنة بأن الله سيختار لعباس ما هو مكتوب له.
عشرة أيام مضت حملت معها ما حملت من ذكريات طفولة عباس بين كنف أبويه وزواجه من إحدى بنات قريته، وحتى إصابته بطلق ناري «غادر»، ويبقى عزاء العائلة الوحيد هو الكشف عن الجاني، إذ يقول عبدالنبي - عم الفقيد - أن «العائلة تتعشم خيراً في الجهود المبذولة من قبل وزارة الداخلية في التوصل إلى الجاني»، ووجه خطابه إلى جلالة الملك، قائلاً: «الفقيد ابنك، وننتظر القبض على الجاني».