Admin
22- 05- 2007, 05:44
سيقرأون كتب السيد فضل الله تكريماً وعرفاناً...
شباب بحرينيون يقررون دخول «غينيس» بالقراءة
http://img63.imageshack.us/img63/8162/clipboard01gj8.jpg
الوسط - سعيد محمد
جاءت فكرة مشروع دخول موسوعة «غينيس» العالمية من قبل مجموعة من الشباب البحرينيين في مجال القراءة بعد الاطلاع على النسخة العربية من الموسوعة، التي تكشف من دون جدال، تحقيق الأرقام القياسية في أوروبا وأميركا الشمالية. هناك، يتحدثون عن إنجازات مهمة وتتكرر المحاولات لكسر الأرقام، سواء في مجال الرياضة، أم القدرات، أم الثقافة، خلاف مشروعات العرب التي عادة ما تكون على شاكلة أكبر شطيرة، أو أطول حبل، أو أضخم لوحة كلمات متقاطعة.
في هذا اللقاء، سنتحدث مع الفريق الذي يضم الناشط ناصر بردستاني، والمدرس بوزارة التربية والتعليم فاضل حبيب، والمهندس في شركة نفط البحرين عبدالرضا محمد والطالب الجامعي صادق حسين، إذ تحدث الفريق عن مساهمات الدول الإسلامية والعربية التي تكاد تكون صفراً، ففكروا في مساهمة ثقافية تبرز الوجه الحضاري أمام العالم وخصوصاً أن الموسوعة تنشر في جميع دول العالم، وتم الاتفاق على المجال الممكن للمشاركة المتميزة، وأخيراً، كانت النتيجة المشاركة بإسهام ثقافي.
وفعلاً، تمت مخاطبة مؤسسة «غينيس» استعداداً لكسر الرقم العالمي في مجال القراءة المتواصلة بطريقة جهرية، أي بالصوت المسموع، وأبلغت المؤسسة المجموعة أن الرقم القياسي السابق حققته مجموعة من ستة طلبة في جامعة بنيويورك قرأوا كتباً متعددة في 5 أيام ونصف اليوم، بصورة متواصلة على مدى 128 ساعة، والرقم القياسي الحالي مسجل لهؤلاء الأشخاص، وهناك قواعد وشروط لمن يريد كسر الرقم يجب الالتزام بها، ما وضع المجموعة أمام تحد كبير وبدأوا في دراسة الشروط والمعايير، ومنها اشتراط وجود فريق رقابي وآخر طبي وفريق آخر للمساندة.
«غينيس» توافق على الفكرة
تقول المجموعة إنها اجتمعت، وقررت المشاركة لكسر الرقم وإبراز الوجه الحضاري في مجال نفتخر به، وهو المجال الثقافي والفكري، وقبلت مؤسسة «غينيس» الفكرة، ثم بدأت اجتماعات الفريق لمناقشة المشروع من كل جوانبه ودراسة الاشتراطات والضوابط، وخصوصاً أن الفريق يجب ألا يقل عن 4 أعضاء ولا يزيد على ستة كحد أعلى.
قررنا اختيار شخصية مهمة، وتساءلنا: «من الذي يمكن أن نكرمه؟»، لأن العادة جرت في بلداننا أن يتم تكريم العلماء والعظماء بعد موتهم، لكننا قررنا تقديم وردة إلى شخص في حياته، بدلاً من وضع إكليل من الزهور على قبره، ومشروعنا بمثابة رسالة وفاء من شعب البحرين للشخصية التي سنختارها، ودار نقاش داخلي بين الفريق وفي النهاية توصلوا إلى اختيار شخصية السيد محمد حسين فضل الله، الذي كان له دوراً بارزاً في إثراء المكتبة الإسلامية بجهوده وأفكاره، وهذه الشخصية ظلمت من قبل البعض ولم تحظ بحقها من التقدير.
باسم... شعب البحرين
يقول بردستاني: «اجتمعنا لخلق بيئة متفاعلة مع المشروع، فهو لا يمثلنا نحن باعتبارنا فريقاً، ولكنه سيصدر للعالم الخارجي باسم شعب البحرين، وهناك ضوابط يجب أن نلتزم بها. أما من ناحية الكتب فقد اجتمعنا مع مكتبة فخراوي التي تجاوبت مشكورة من خلال مديرها العام عبدالكريم فخراوي، وقرروا توفير الكتب المطلوبة كافة. ومن ناحية المكان التي ستجري فيه القراءة، فقد اجتمعنا مع مجلس إدارة جمعية البحرين الثقافية الاجتماعية ورحبوا بالفكرة بقوة، وسيستقبلوننا ويوفرون لنا كل التسهيلات المطلوبة، وخصوصاً أنه يجب على أعضاء الفريق عدم مغادرة المقر على مدى أيام القراءة... بمعنى أن يعيش الفريق في المقر طيلة أيام الفعالية».
يتسلم الحديث فاضل حبيب الذي يؤكد: « الفريق متحمس جداً للفكرة، ولكننا نحتاج إلى عدة جهات تساند المشروع، ونحن نتمنى أن يتشكل الفريق الرقابي من جانب الصحافيين لضمان الحيادية والاستقلالية ولتميز الصحافة البحرينية في المحافل الدولية، وخصوصاً إذا كان الفريق الرقابي مرشحاً من قبل جمعية الصحفيين بحيث يتناوبون على عملية الرقابة، ويصدرون شهادة في النهاية إلى موسوعة غينيس تثبت أن الفريق التزم بالضوابط والقراءة بحسب الجدول التي وضعوها هم، وطبقاً لعدد الساعات وعناوين الكتب وتوزيع أدوار وأوقات من تولى عملية القراءة.
فريقان: طبي ورقابي
ومن جانبه، يشدد المهندس عبدالرضا محمد على الحاجة إلى تفاعل الجسد الصحافي والشخصيات البحرينية المحايدة، وأن تسهم وزارة الصحة في توفير فريق طبي يكون حاضراً في المقر على مدى 24 ساعة للإشراف على الحالة الطبية للفريق، طبقاً لشروط المشاركة، ونتمنى أن يتفاعل الإعلام البحريني مع الفكرة، وكذلك الجمهور، وخصوصاً أن الفعالية ستكون مفتوحة لحضورهم.
ويشير إلى أن شعب البحرين مدعو للمشاركة في إنجاح الفعالية وتسجيل اسمه، فحتى الذي يأتي ويجلس ضمن الحضور فإنه يشارك في المشروع، فهناك ضرورة لاستمرارية حضور الشهود طوال فترة انعقاد الفعالية، ولا يقتصر ذلك على الحضور الكمي، فالمراقبون هنا جزء لا يتجزأ من العملية.
وأعدت المجموع جدولاً لأن يحضر كل عضو 4 ساعات لمتابعة القراء ويسجل ملاحظاته في السجل الموجود. والطريقة النموذجية توضح أننا سنحتاج إلى 6 أشخاص من الفريق، بالإضافة إلى الطاقم الرقابي الذي يجب أن يضم 12 فرداً على أن يحضر شخصان على الأقل للمراقبة.
يستدرك بردستاني ليقول: «نأمل من الإعلام والجهات والجمعيات كافة - إذا استطاعوا - إرسال مندوب لعملية الرقابة، حتى من باب المشاركة يومياً، بواقع أربع ساعات لمراقبة الفعالية، فلدينا تحد آخر وهو أن هناك فريقاً أميركياً يريد الوصول إلى كسر الرقم من خلال 200 ساعة قراءة، إذ بدأ الفريق الأميركي عمله في منتصف شهر مارس 2007 وقدم أوراقه وهي لاتزال قيد المراجعة».
تسعة أيام و222 ساعة
ويضيف بردستاني «في نيتنا تنظيم بث عبر شبكة الإنترنت، وإذا نجح الفريق الأميركي، فهذا يعني أننا يجب أن نستمر في القراءة على مدى سبعة أيام للذهاب إلى 222 ساعة، وقد نواصل إلى تسعة أيام».
من جهته يقول فاضل حبيب إن المشروع قائم في النهاية على بعدين، أما الأول فهي التحدي، والحمد لله فالحماس موجود، والبعد الثاني هو الرغبة في المواصلة وإنهاء المشروع بصورة مشرفة.
وبالنسبة إلى مدى ملاءمة ظروف الأعضاء، يقول عبدالرضا: «هناك ارتباطات، فكلنا موظفون واثنان منا يدرسان في الجامعة بالإضافة إلى عضوين احتياطيين، وأعطينا الأولوية لشباب الجامعة لتحديد أيامهم، ولأن لديهم فصلاً صيفياً، ووضعنا موعداً مبدئياً للبدء وهو الأسبوع الأخير من شهر يونيو/ حزيران المقبل (أي من تاريخ 24 يونيو إلى الثالث من يوليو/ تموز)، ففي هذه الفترة ستنطلق الفعالية بشرط توافر الفريق الرقابي والطبي، ومؤسسة «غينيس» تفضل مراقبين من الشخصيات المستقلة والمرموقة في المجتمع من دون مكافأة، لأنها لا تعطي صدقية للعمل.
وبالنسبة إلى لطالب الجامعي صادق حسين فهو يشير إلى أن العقبة الأولى التي يتمنى معالجتها هي بدء فترة التسجيل الصيفي اعتباراً من الأول يوليو، ما يدعو إلى تسهيل تسجيل الطالبين المشاركين في الفريق. مبدئياً، يحاول الفريق جس النبض لتفاعل الجمهور مع المشروع ،ومتى ما توافر الفريق الرقابي والطاقم الطبي سنبدأ في المشروع، ونحن نحب أن نؤكد أن المشروع مرتبط باسم شعب البحرين، وفي النهاية، نحتاج إلى تفاعل الجمهور معنا، وأن ينضم ناشطون وشخصيات إلى الفريق الرقابي، فشعب البحرين شعب قارئ، وإرادته قوية، وإذا ما أراد تحقيق شيء فسيفعل.
المصدر (http://www.alwasatnews.com/newspager_pages/ViewDetails.aspx?news_id=48910&news_type=008&writer_code=)
شباب بحرينيون يقررون دخول «غينيس» بالقراءة
http://img63.imageshack.us/img63/8162/clipboard01gj8.jpg
الوسط - سعيد محمد
جاءت فكرة مشروع دخول موسوعة «غينيس» العالمية من قبل مجموعة من الشباب البحرينيين في مجال القراءة بعد الاطلاع على النسخة العربية من الموسوعة، التي تكشف من دون جدال، تحقيق الأرقام القياسية في أوروبا وأميركا الشمالية. هناك، يتحدثون عن إنجازات مهمة وتتكرر المحاولات لكسر الأرقام، سواء في مجال الرياضة، أم القدرات، أم الثقافة، خلاف مشروعات العرب التي عادة ما تكون على شاكلة أكبر شطيرة، أو أطول حبل، أو أضخم لوحة كلمات متقاطعة.
في هذا اللقاء، سنتحدث مع الفريق الذي يضم الناشط ناصر بردستاني، والمدرس بوزارة التربية والتعليم فاضل حبيب، والمهندس في شركة نفط البحرين عبدالرضا محمد والطالب الجامعي صادق حسين، إذ تحدث الفريق عن مساهمات الدول الإسلامية والعربية التي تكاد تكون صفراً، ففكروا في مساهمة ثقافية تبرز الوجه الحضاري أمام العالم وخصوصاً أن الموسوعة تنشر في جميع دول العالم، وتم الاتفاق على المجال الممكن للمشاركة المتميزة، وأخيراً، كانت النتيجة المشاركة بإسهام ثقافي.
وفعلاً، تمت مخاطبة مؤسسة «غينيس» استعداداً لكسر الرقم العالمي في مجال القراءة المتواصلة بطريقة جهرية، أي بالصوت المسموع، وأبلغت المؤسسة المجموعة أن الرقم القياسي السابق حققته مجموعة من ستة طلبة في جامعة بنيويورك قرأوا كتباً متعددة في 5 أيام ونصف اليوم، بصورة متواصلة على مدى 128 ساعة، والرقم القياسي الحالي مسجل لهؤلاء الأشخاص، وهناك قواعد وشروط لمن يريد كسر الرقم يجب الالتزام بها، ما وضع المجموعة أمام تحد كبير وبدأوا في دراسة الشروط والمعايير، ومنها اشتراط وجود فريق رقابي وآخر طبي وفريق آخر للمساندة.
«غينيس» توافق على الفكرة
تقول المجموعة إنها اجتمعت، وقررت المشاركة لكسر الرقم وإبراز الوجه الحضاري في مجال نفتخر به، وهو المجال الثقافي والفكري، وقبلت مؤسسة «غينيس» الفكرة، ثم بدأت اجتماعات الفريق لمناقشة المشروع من كل جوانبه ودراسة الاشتراطات والضوابط، وخصوصاً أن الفريق يجب ألا يقل عن 4 أعضاء ولا يزيد على ستة كحد أعلى.
قررنا اختيار شخصية مهمة، وتساءلنا: «من الذي يمكن أن نكرمه؟»، لأن العادة جرت في بلداننا أن يتم تكريم العلماء والعظماء بعد موتهم، لكننا قررنا تقديم وردة إلى شخص في حياته، بدلاً من وضع إكليل من الزهور على قبره، ومشروعنا بمثابة رسالة وفاء من شعب البحرين للشخصية التي سنختارها، ودار نقاش داخلي بين الفريق وفي النهاية توصلوا إلى اختيار شخصية السيد محمد حسين فضل الله، الذي كان له دوراً بارزاً في إثراء المكتبة الإسلامية بجهوده وأفكاره، وهذه الشخصية ظلمت من قبل البعض ولم تحظ بحقها من التقدير.
باسم... شعب البحرين
يقول بردستاني: «اجتمعنا لخلق بيئة متفاعلة مع المشروع، فهو لا يمثلنا نحن باعتبارنا فريقاً، ولكنه سيصدر للعالم الخارجي باسم شعب البحرين، وهناك ضوابط يجب أن نلتزم بها. أما من ناحية الكتب فقد اجتمعنا مع مكتبة فخراوي التي تجاوبت مشكورة من خلال مديرها العام عبدالكريم فخراوي، وقرروا توفير الكتب المطلوبة كافة. ومن ناحية المكان التي ستجري فيه القراءة، فقد اجتمعنا مع مجلس إدارة جمعية البحرين الثقافية الاجتماعية ورحبوا بالفكرة بقوة، وسيستقبلوننا ويوفرون لنا كل التسهيلات المطلوبة، وخصوصاً أنه يجب على أعضاء الفريق عدم مغادرة المقر على مدى أيام القراءة... بمعنى أن يعيش الفريق في المقر طيلة أيام الفعالية».
يتسلم الحديث فاضل حبيب الذي يؤكد: « الفريق متحمس جداً للفكرة، ولكننا نحتاج إلى عدة جهات تساند المشروع، ونحن نتمنى أن يتشكل الفريق الرقابي من جانب الصحافيين لضمان الحيادية والاستقلالية ولتميز الصحافة البحرينية في المحافل الدولية، وخصوصاً إذا كان الفريق الرقابي مرشحاً من قبل جمعية الصحفيين بحيث يتناوبون على عملية الرقابة، ويصدرون شهادة في النهاية إلى موسوعة غينيس تثبت أن الفريق التزم بالضوابط والقراءة بحسب الجدول التي وضعوها هم، وطبقاً لعدد الساعات وعناوين الكتب وتوزيع أدوار وأوقات من تولى عملية القراءة.
فريقان: طبي ورقابي
ومن جانبه، يشدد المهندس عبدالرضا محمد على الحاجة إلى تفاعل الجسد الصحافي والشخصيات البحرينية المحايدة، وأن تسهم وزارة الصحة في توفير فريق طبي يكون حاضراً في المقر على مدى 24 ساعة للإشراف على الحالة الطبية للفريق، طبقاً لشروط المشاركة، ونتمنى أن يتفاعل الإعلام البحريني مع الفكرة، وكذلك الجمهور، وخصوصاً أن الفعالية ستكون مفتوحة لحضورهم.
ويشير إلى أن شعب البحرين مدعو للمشاركة في إنجاح الفعالية وتسجيل اسمه، فحتى الذي يأتي ويجلس ضمن الحضور فإنه يشارك في المشروع، فهناك ضرورة لاستمرارية حضور الشهود طوال فترة انعقاد الفعالية، ولا يقتصر ذلك على الحضور الكمي، فالمراقبون هنا جزء لا يتجزأ من العملية.
وأعدت المجموع جدولاً لأن يحضر كل عضو 4 ساعات لمتابعة القراء ويسجل ملاحظاته في السجل الموجود. والطريقة النموذجية توضح أننا سنحتاج إلى 6 أشخاص من الفريق، بالإضافة إلى الطاقم الرقابي الذي يجب أن يضم 12 فرداً على أن يحضر شخصان على الأقل للمراقبة.
يستدرك بردستاني ليقول: «نأمل من الإعلام والجهات والجمعيات كافة - إذا استطاعوا - إرسال مندوب لعملية الرقابة، حتى من باب المشاركة يومياً، بواقع أربع ساعات لمراقبة الفعالية، فلدينا تحد آخر وهو أن هناك فريقاً أميركياً يريد الوصول إلى كسر الرقم من خلال 200 ساعة قراءة، إذ بدأ الفريق الأميركي عمله في منتصف شهر مارس 2007 وقدم أوراقه وهي لاتزال قيد المراجعة».
تسعة أيام و222 ساعة
ويضيف بردستاني «في نيتنا تنظيم بث عبر شبكة الإنترنت، وإذا نجح الفريق الأميركي، فهذا يعني أننا يجب أن نستمر في القراءة على مدى سبعة أيام للذهاب إلى 222 ساعة، وقد نواصل إلى تسعة أيام».
من جهته يقول فاضل حبيب إن المشروع قائم في النهاية على بعدين، أما الأول فهي التحدي، والحمد لله فالحماس موجود، والبعد الثاني هو الرغبة في المواصلة وإنهاء المشروع بصورة مشرفة.
وبالنسبة إلى مدى ملاءمة ظروف الأعضاء، يقول عبدالرضا: «هناك ارتباطات، فكلنا موظفون واثنان منا يدرسان في الجامعة بالإضافة إلى عضوين احتياطيين، وأعطينا الأولوية لشباب الجامعة لتحديد أيامهم، ولأن لديهم فصلاً صيفياً، ووضعنا موعداً مبدئياً للبدء وهو الأسبوع الأخير من شهر يونيو/ حزيران المقبل (أي من تاريخ 24 يونيو إلى الثالث من يوليو/ تموز)، ففي هذه الفترة ستنطلق الفعالية بشرط توافر الفريق الرقابي والطبي، ومؤسسة «غينيس» تفضل مراقبين من الشخصيات المستقلة والمرموقة في المجتمع من دون مكافأة، لأنها لا تعطي صدقية للعمل.
وبالنسبة إلى لطالب الجامعي صادق حسين فهو يشير إلى أن العقبة الأولى التي يتمنى معالجتها هي بدء فترة التسجيل الصيفي اعتباراً من الأول يوليو، ما يدعو إلى تسهيل تسجيل الطالبين المشاركين في الفريق. مبدئياً، يحاول الفريق جس النبض لتفاعل الجمهور مع المشروع ،ومتى ما توافر الفريق الرقابي والطاقم الطبي سنبدأ في المشروع، ونحن نحب أن نؤكد أن المشروع مرتبط باسم شعب البحرين، وفي النهاية، نحتاج إلى تفاعل الجمهور معنا، وأن ينضم ناشطون وشخصيات إلى الفريق الرقابي، فشعب البحرين شعب قارئ، وإرادته قوية، وإذا ما أراد تحقيق شيء فسيفعل.
المصدر (http://www.alwasatnews.com/newspager_pages/ViewDetails.aspx?news_id=48910&news_type=008&writer_code=)