Admin
25- 05- 2007, 18:39
الثقـــــــة بالنفــــــس
شيماء عيسى الوطني:
http://www.bournemouthhypnotherapy.co.uk/confidence.gif
قال أحد الحكماء لابنه ‘’إذا وثقت بنفسك حين يشك فيك الجميع، وإذا استقبلت النصر كما تستقبل الهزيمة سواء بسواء وإذا استطعت أن ترى المعول يهدم كل ما كرست حياتك من أجله وتنهض لتبني مجدداً ما قد تهدم، وإذا استطعت أن تملأ فراغ كل دقيقة من حياتك بالعمل المفيد ساعة ئذ تصبح رجلاً يا ولدي’’. ان الكلمات السابقة تلخص الحقيقة الراسخة التي يشير إليها الكثير من الباحثين عن أهمية الثقة بالنفس كلبنة أساسية في سبيل تحقيق الأهداف والغايات.
ولعل الثقة بالنفس من الأمور التي يفتقد البعض إلى الطرق السليمة لتعزيزها ولذلك تراهم يتخبطون مابين التردد والتذبذب فلا يستطيعون بنفسياتهم المهزوزة الوصول إلى غاية أو تحقيق هدف. والكثير من الناس يكتسبون ثقتهم بأنفسهم عن طريق الاستفادة من الأخطاء وعدم تجاهل محطات الفشل في حياتهم. ويشير علماء النفس إلى أن الثقة بالنفس عند الإنسان تبدأ مع أول دروس التربية الأسرية ثم تتصاعد مع تراكم الخبرات والتجارب الحياتية التي يمر بها الإنسان سواء كانت تلك التجارب سلبية أو ايجابية، كذلك فإن الإنسان الواثق من نفسه إنسان سليم النفسية ومتزن التصرفات وسيد موقفه والثقة بالنفس يجب أن تكون طاقة وقدرة بناءة تدفع بالإنسان لاجتياز الحواجز والعقبات على أن لا تتجاوز الثقة بالنفس الحد اللازم ومن ثم تتحول إلى مشكلات نفسية يشعر المرء من خلالها بالعظمة والتكبر والغرور والغطرسة، ويؤكد علماء النفس على الطريقة المثلى لتعزيز الثقة بالنفس وذلك باتباع عدد من الخطوات:
أولا: ألا يتكلم الإنسان بالسلب عن نفسه وأن لا يخجل إذا ما تعرض للمدح والإطراء.
ثانيا: ألا يعتمد على آراء الآخرين وأن يستقل برأيه في بعض المواقف.
ثالثا: أن يفكر بقدوة صالحة ويبدأ بالاقتداء بها.
رابعا: ألا يخجل المرء من خطئه وأن يتخذ من أخطائه سلماً يرتقي به لتحقيق ما يصبو إليه.
خامسا: أن يتجاوز المواقف السلبية على رغم بشاعتها.
سادسا: أن يكون المرء على أتم الاقتناع بأن لكل إنسان عيوبه.
وأخيرا: أن يضع نصب عينيه عبارة ‘’مهما حصل لي فإني قادر على تخطيه’’.
المصدر (http://www.alwaqt.com/art.php?aid=55646)
شيماء عيسى الوطني:
http://www.bournemouthhypnotherapy.co.uk/confidence.gif
قال أحد الحكماء لابنه ‘’إذا وثقت بنفسك حين يشك فيك الجميع، وإذا استقبلت النصر كما تستقبل الهزيمة سواء بسواء وإذا استطعت أن ترى المعول يهدم كل ما كرست حياتك من أجله وتنهض لتبني مجدداً ما قد تهدم، وإذا استطعت أن تملأ فراغ كل دقيقة من حياتك بالعمل المفيد ساعة ئذ تصبح رجلاً يا ولدي’’. ان الكلمات السابقة تلخص الحقيقة الراسخة التي يشير إليها الكثير من الباحثين عن أهمية الثقة بالنفس كلبنة أساسية في سبيل تحقيق الأهداف والغايات.
ولعل الثقة بالنفس من الأمور التي يفتقد البعض إلى الطرق السليمة لتعزيزها ولذلك تراهم يتخبطون مابين التردد والتذبذب فلا يستطيعون بنفسياتهم المهزوزة الوصول إلى غاية أو تحقيق هدف. والكثير من الناس يكتسبون ثقتهم بأنفسهم عن طريق الاستفادة من الأخطاء وعدم تجاهل محطات الفشل في حياتهم. ويشير علماء النفس إلى أن الثقة بالنفس عند الإنسان تبدأ مع أول دروس التربية الأسرية ثم تتصاعد مع تراكم الخبرات والتجارب الحياتية التي يمر بها الإنسان سواء كانت تلك التجارب سلبية أو ايجابية، كذلك فإن الإنسان الواثق من نفسه إنسان سليم النفسية ومتزن التصرفات وسيد موقفه والثقة بالنفس يجب أن تكون طاقة وقدرة بناءة تدفع بالإنسان لاجتياز الحواجز والعقبات على أن لا تتجاوز الثقة بالنفس الحد اللازم ومن ثم تتحول إلى مشكلات نفسية يشعر المرء من خلالها بالعظمة والتكبر والغرور والغطرسة، ويؤكد علماء النفس على الطريقة المثلى لتعزيز الثقة بالنفس وذلك باتباع عدد من الخطوات:
أولا: ألا يتكلم الإنسان بالسلب عن نفسه وأن لا يخجل إذا ما تعرض للمدح والإطراء.
ثانيا: ألا يعتمد على آراء الآخرين وأن يستقل برأيه في بعض المواقف.
ثالثا: أن يفكر بقدوة صالحة ويبدأ بالاقتداء بها.
رابعا: ألا يخجل المرء من خطئه وأن يتخذ من أخطائه سلماً يرتقي به لتحقيق ما يصبو إليه.
خامسا: أن يتجاوز المواقف السلبية على رغم بشاعتها.
سادسا: أن يكون المرء على أتم الاقتناع بأن لكل إنسان عيوبه.
وأخيرا: أن يضع نصب عينيه عبارة ‘’مهما حصل لي فإني قادر على تخطيه’’.
المصدر (http://www.alwaqt.com/art.php?aid=55646)