Hamid
25- 11- 2006, 09:24
بسم الله الرحمن الرحيم
{وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون}
الذرايات 56
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه الحياة لم تخلق للعبث واللهو فقط.
لكن لا يعني ذلك أن نهجر الدنيا ، لكن لنتمعن في ما نقوم به من أعمال ، هل هي للدنيا أم هي لله ؟
فهذا رجل يصلي الليل ويصوم النهار ، فقال – الرسول كما أتذكر - من يصرف عليه ؟ فقالوا اخوه فقال أخوه خير منه.
العمل عبادة إن كان يتوجه إلي الله
يتوجه نحو الهدف الأكبر والأسمى في هذه الحياة
وإلا فهو هباء منثورا
فكم من صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش
وكم من قائم ليس له من قيامه إلا السهر والتعب
مع إنشغالنا بكثرة أعمالنا في هذه الحياة ، نضيع فيها ولا ننتبه إلا نهاية يوم أو مع تبدل فصول الحياة.
هناك من يدرس
وهناك مع يزرع
وهناك من يقرأ
وهناك من يتعبد
وهناك وهناك
لكن ما هي نيات هذا العمل ؟
روى عن رسول الله قوله :"إنّ أوّلَ الناس يُقضَى يومَ القيامة عليه رجلٌ استُشهِد، فأتِيَ به فعرَّفَه الله نعمَتَه فعَرَفها، قال: فما عمِلتَ فيها؟ قال: قاتَلتُ فيك يا ربِّ حتى استُشهِدتُ، قال: كذبتَ، ولكنّك قاتلتَ لأن يقال: جريء فقد قيل، ثم أُمِر به فسُحِب على وجهه حتى أُلقِيَ في النار، ورجلٌ تعلَّم العلم وعلَّمه وقرَأَ القرآنَ، فأتِيَ به فعرَّفَه نعَمَه فعَرَفها، قال: فما عملتَ فيها؟ قال: تعلَّمتُ العلم وعلَّمتُه، وقرأتَ فيك القرآن، قال: كذبتَ، ولكنّك تعلَّمتَ ليقال: عالم، وقرأتَ القرآنَ ليقال: قارئ فقد قيل، ثم أمِرَ به فسُحِب على وجهه في النار، ورجلٌ وسَّع الله عليه وأعطاه من أصنافِ المال، فأتِيَ به فعرّفه نِعَمَه فعَرَفها، قال: فما عمِلتَ فيها؟ قال: ما تركتُ من سبيلٍ تحبّ أن تنفَقَ فيها إلا أنفقتُ فيها لك، قال: كذبتَ، ولكنّك فعلت ليقال: جواد فقد قيل، ثم أُمِر به فسُحِب على وجهِهِ حتى أُلقِيَ في النار"
قاتل وقتل ، وإجتهد في علم ، وأنفق أمواله للاشئ ، بل لحسرة !
{قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا ،الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا } الكهف 103-104
كما قال رسول الرحمة : إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امريء ما نوى ، فمن كانت هجرته على الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيايصيبها أو إمرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه.
هل نستطيع يا رب أن نتوجه إليك في كل لحظات أعمالنا ، فتكون كلها خالصة إليك لا لدينا فانية ، ولا لأموال خاوية ، ولا لشهرة هاوية ، ولا لقصور بالية ؟ هل نستطيع أن نجدد العهد فنكون معك لا مع الدينا في كل لحظة وكل حركة وكل عمل ؟
يا رب إجعلنا نخشاك كأنا نراك
يا رب تقبل منا كل كلمة نكتبها
يا رب تقبل منا كل حرف ننطقه
يا رب تقبل منا كل عمل نقوم به وآجرنا عليه في الدنيا والآخرة
يا رب تقبل منا كل دقيقة نصرفها في دراسة أو عمل أو تفكر وتدبر
يا رب إجعل أعمالنا تتجه إليك لا لدينا خاسرة
يا رب إجعلنا نتوجه بقلوب خالصة سليمة إليك لا لغيرك
يا رب أسعدنا بتقواك ولا تشقنا بمعاصيك
يا رب نبّهنا وذكرنا إن نسينا أو أخطأنا
يا رب إجعل الحياة زيادة لنا في كل خير
يا رب إجعل الوفاة راحة لنا من كل شر
{ سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة}
الأنعام 54
{وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون}
الذرايات 56
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه الحياة لم تخلق للعبث واللهو فقط.
لكن لا يعني ذلك أن نهجر الدنيا ، لكن لنتمعن في ما نقوم به من أعمال ، هل هي للدنيا أم هي لله ؟
فهذا رجل يصلي الليل ويصوم النهار ، فقال – الرسول كما أتذكر - من يصرف عليه ؟ فقالوا اخوه فقال أخوه خير منه.
العمل عبادة إن كان يتوجه إلي الله
يتوجه نحو الهدف الأكبر والأسمى في هذه الحياة
وإلا فهو هباء منثورا
فكم من صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش
وكم من قائم ليس له من قيامه إلا السهر والتعب
مع إنشغالنا بكثرة أعمالنا في هذه الحياة ، نضيع فيها ولا ننتبه إلا نهاية يوم أو مع تبدل فصول الحياة.
هناك من يدرس
وهناك مع يزرع
وهناك من يقرأ
وهناك من يتعبد
وهناك وهناك
لكن ما هي نيات هذا العمل ؟
روى عن رسول الله قوله :"إنّ أوّلَ الناس يُقضَى يومَ القيامة عليه رجلٌ استُشهِد، فأتِيَ به فعرَّفَه الله نعمَتَه فعَرَفها، قال: فما عمِلتَ فيها؟ قال: قاتَلتُ فيك يا ربِّ حتى استُشهِدتُ، قال: كذبتَ، ولكنّك قاتلتَ لأن يقال: جريء فقد قيل، ثم أُمِر به فسُحِب على وجهه حتى أُلقِيَ في النار، ورجلٌ تعلَّم العلم وعلَّمه وقرَأَ القرآنَ، فأتِيَ به فعرَّفَه نعَمَه فعَرَفها، قال: فما عملتَ فيها؟ قال: تعلَّمتُ العلم وعلَّمتُه، وقرأتَ فيك القرآن، قال: كذبتَ، ولكنّك تعلَّمتَ ليقال: عالم، وقرأتَ القرآنَ ليقال: قارئ فقد قيل، ثم أمِرَ به فسُحِب على وجهه في النار، ورجلٌ وسَّع الله عليه وأعطاه من أصنافِ المال، فأتِيَ به فعرّفه نِعَمَه فعَرَفها، قال: فما عمِلتَ فيها؟ قال: ما تركتُ من سبيلٍ تحبّ أن تنفَقَ فيها إلا أنفقتُ فيها لك، قال: كذبتَ، ولكنّك فعلت ليقال: جواد فقد قيل، ثم أُمِر به فسُحِب على وجهِهِ حتى أُلقِيَ في النار"
قاتل وقتل ، وإجتهد في علم ، وأنفق أمواله للاشئ ، بل لحسرة !
{قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا ،الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا } الكهف 103-104
كما قال رسول الرحمة : إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امريء ما نوى ، فمن كانت هجرته على الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيايصيبها أو إمرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه.
هل نستطيع يا رب أن نتوجه إليك في كل لحظات أعمالنا ، فتكون كلها خالصة إليك لا لدينا فانية ، ولا لأموال خاوية ، ولا لشهرة هاوية ، ولا لقصور بالية ؟ هل نستطيع أن نجدد العهد فنكون معك لا مع الدينا في كل لحظة وكل حركة وكل عمل ؟
يا رب إجعلنا نخشاك كأنا نراك
يا رب تقبل منا كل كلمة نكتبها
يا رب تقبل منا كل حرف ننطقه
يا رب تقبل منا كل عمل نقوم به وآجرنا عليه في الدنيا والآخرة
يا رب تقبل منا كل دقيقة نصرفها في دراسة أو عمل أو تفكر وتدبر
يا رب إجعل أعمالنا تتجه إليك لا لدينا خاسرة
يا رب إجعلنا نتوجه بقلوب خالصة سليمة إليك لا لغيرك
يا رب أسعدنا بتقواك ولا تشقنا بمعاصيك
يا رب نبّهنا وذكرنا إن نسينا أو أخطأنا
يا رب إجعل الحياة زيادة لنا في كل خير
يا رب إجعل الوفاة راحة لنا من كل شر
{ سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة}
الأنعام 54