محمد المعلم
31- 05- 2007, 09:15
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
في البداية عظم الله أجوركم بوفاة فاطمة الزهراء عليها السلام على حسب بعض الروايات.
و هنا أحب أن أعرض لكم بعض الأحاديث التي قمت شخصياً باقتباسها من كتابي "صحيح البخاري" و كتاب "المُستدرك على الصحيحين" وهما كتابان من أقوى مصادر إخواننا أهل السنة والجماعة في استنباط الأحكام الشرعية و موثوقيتها قوية جداً بحيث لا يرقى إليها الطير. هذه الأحاديث التي سأوردها ليست إلا جزءاً بسيطاً جداً من أحاديث كثيرة تزخر بها كتب إخواننا السنة والجماعة و قد قمت شخصياً بكتابتها بيدي وبدون أية واسطة والله يشهد أني لم أغير أي شيء فيها بل حتى كلمات مثل (صلى الله عليه وسلم) سوف أكتبها كما هي للأمانة العلمية. أقوم بهذا لكي لا يبقى شك لمن في قلبه ريبة أو من لم يطمئن قلبه بمنزلة أهل البيت عليهم السلام والله من وراء القصد.
---------------------------------------------------------
أولاً: روايات من كتاب "صحيح البخاري"
معلومات عن الكتاب:
الاسم: صحيح البخاري، الجزء الخامس.
اسم المؤلف: أبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدَزْبَه البُخَاري الجُعفي
الناشر: الطبعة الأصلية من هذا الكتاب نشرتها المطبعة الكبرى الأميرية ببولاق مصر المحمية في عام 1312هــ و سُمّيت بالطبعة السُّلطانية ، أما هذه الطبعة المُعدّلة (التي اخذت منها الأحاديث مباشرة) فقد قام بنشرها جمعية المكنز الإسلامي (Thesaurus Islamicus Foundation)
سنة النشر للطبعة المعدّلة: 1421- 2001
عنوان الناشر: 21 طريق مصر حلوان الزراعي، المعادى، القاهرة، مصر.
أ-ما قاله البخاري في باب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم و بالتحديد باب
مناقب علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي أبي الحسن رضي الله عنه:
1- حدثنا قتيبة بن سعيد: حدثنا عبد العزيز. عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لأعطين الراية غداً رجلاً يفتح الله على يديه، قال: فبات الناس يدُوكون ليلتهم أيُهم يعطاها، فما أصبح الناس غدو على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو أن يُعطاها، فقال أين علي بن أبي طالب؟ فقالوا: يشتكي عينيه يا رسول الله. قال: فأرسلوا إليه فأتوني به. فلما جاء بصق في عينيه ودعا له، فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية. فقال علي: يارسول الله، فأقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ فقال: انفُذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعُهُم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه. فو الله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خيرُ لك من أن يكون لك حُمْرُ النعم.
2- حدثنا قتيبة: حدثنا حاتم، عن يزيد بن أبي عُبيد، عن سلمة قال: كان علي قد تخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر وكان به رمد فقال: أنا أتخلّفُ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فخرج علي فلحق النبي صلى الله عليه وسلم فلما كان مساء الليلة التي فتحها الله في صباحها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأُعطين الراية أو ليأخذن الراية غداً رجلُ يحبه الله ورسوله أو قال: يُحب الله ورسوله، يفتح الله عليه. فإذا نحن بعلي وما نرجوه فقالوا: هذا عليٌ فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ففتح الله عليه.
3- حَدّثنا عبد الله بن مسلمة: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه أن رجلاً جاء إلى سهل بن سعد فقال: هذا فلان، لأمير المدينة، يدعو علياً عند المنبر قال: فيقولُ ماذا؟ قال: يقولُ له أبو تراب فضحك وقال والله ما سماه إلا النبي صلى الله عليه وسلم وما كان له اسم أحب إليه منه فاستطعمت الحديث سهلاً. وقُلت : يا أبا عباس كيف؟ قال دخل عليٌ على فاطمة ثم خرج فاضطجع في المسجد فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أين ابن عمّك؟ قالَت: في المسجد. فخرج إليه، فوجد رداءه قد سقط عن ظهره و خَلَص التّراب إلى ظهره فجعل يمسح التراب عن ظهره فيقول: اجلس يا أبا تُراب.
4- عن سعيد قال: سمعت إبراهيم بن سعد عن أبيه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟
ب- في باب مناقب فاطمة عليها السّلام:
1- حدّثنا أبو الوليد : حدثنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن ابن أبي مُليكة، عن المسور بن مخرمة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني".
2- قال النبي صلى الله عليه وسلم : "فاطمة سيدة نساء أهل الجنّة" (موجود في طبعة السّلطانية، وللأسف لم أجد هذا الحديث في طبعة أخرى لنفس صحيح البخاري فأين الأمانة العلمية؟!)
ج - باب مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما:
1- قال نافع بن جبير عن أبي هريرة : عانق النبي صلى الله عليه وسلم الحسَن.
2- حدثنا صدقة حدثنا ابن عيينة حدثنا أبو موسى عن الحسن سمع أبا بكرة سمعت النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر والحسن إلى جنبه ينْظُر إلى النّاس مرّة وإليه مرة و يقول: "ابني هذا سيدٌ ولعل الله أن يُصلح به بين فئتين من المُسلمين"
3- حدثنا مسدد، حدثنا المعتمر قال سمعت أبي قال حدثنا أبو عثمن عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يأخذه و الحسن ويقول اللهم إني أُحبُّهما فأحْبّهما.
4- حدثني محمد بن الحسين بن إبراهيم قال حدثني حسين بن محمد حدثنا جرير عن محمد عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أُتي عبيد الله بن زياد برأس الحسين عليه السلام فجُعل في طستٍ فجعل يَنْكُتُ، وقال في حُسنه شيئاً فقال أنس كان أشبههم برسول الله صلى الله عليه وسلم وكان مخضوباً بالوسمة.
5-حدثنا حجَّاج بن المنهال حدثنا شعبة قال أخبرني عدي قال سمعت البراء رضي الله عنه قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم والحسنُ على عاتقه يقول: اللهم إني أُحِبّه فأَحِبّه.
6- حدثني إبراهيم بن موسى أخبرنا هشامُ بن يوسف عن معمرٍ عن الزُّهري عن أنس، وقال عبد الرّزاق أخبرنا معمرٌ عن الزُّهري أخبرني أنس قال:"لم يكن أحد أشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم من الحسن بن علي".
7- حدثني محمد بن بشار حدثنا عندر حدثنا شعبة عن محمد بن أبي يعقوب سمعت ابن أبي نُعم سمعت عبد الله ابن عمر وسأله عن المُحرم، قال شعبة أحسبه يقتُل الذباب فقال (أي ابن عمر) أهل العراق يسألون عن الذباب وقد قتلوا ابن ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال النبي صلى الله عليه وسلم هما ريحانتاي من الدنيا.
------------------------------
ثانياً: روايات من كتاب "المُستدْرَك على الصحيحين"
معلومات عن الكتاب:
المؤلف: الإمام الحافظ أبي عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
دراسة وتحقيق: مُصطفى عبد القادر عطا
المُجلّد الثالث: يشمل على كتاب الهجرة، كتاب المغازي والسرايا، كتاب معرفة الصحابة
الناشر: دار الكُتب العلمية، الطبعة الثانية 1422هــ - 2002م
مكان النشر: بيروت، لبنان.
أ- ما ذُكر في مناقب فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم:
1- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا الحسن بن علي بن عفان العامري، ثنا اسحاق بن منصور السلولي، ثنا إسرائيل عن ميسرة بن حبيب ، عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش، عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "نزل ملَكٌ من السماء فاستأذن الله أن يُسلم علي ، لم ينْزِل قبلها فبشرني أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة" (ص 164) ثُم علّق الكاتب على هذا الحديث بقوله: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يُخرجاه
2- حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن يزيد العدل ببغداد، ثنا أبو بكر محمد بن أبي العوام الرياحي، ثنا يزيد بن هارون أنا العوام بن حوشب، عن عمرو بن مُرة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: "أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضع رجله بيني وبين فاطمة رضي الله عنها فعلّمنا ما نقول إذا أخذنا مضَاجِعَنا فقال:"يا فاطمة إذا كنتما بمنزتكما فسبحا الله ثلاثاً وثلاثين و احمدا ثلاثاً وثلاثين و كبِّرا أربعاً وثلاثين". قال علي: و الله ما تركتها بعد فقال له رجلٌ كان في نفسه عليه شيءٌ ولا ليلة صفين؟ قال علي : ولا ليلة صفين. (ص 165).
3- أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي الصنعاني بمكة، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن قتادة ، عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "حسبك من نساء العالمين أربع: مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد" (ص 171). هذا الحديث موجود أيضاً في مسند أبي عبد الله أحمد بن حنبل هكذا.
4- حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الحفيد، ثنا الحسين بن فضل البجلي، ثنا عفان بن مسلم، ثنا حمَّاد بن سلمة، أخبرني حميد وعلي بن زيد ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمر بباب فاطمة رضي الله عنها ستة أشهر إذا خَرَج لصلاة الفجر يقول: "الصّلاة يا أهل البيت، إنما يريد الله ليُذهب عنكم الرجس أهل البيت و يُطهِّرَكُمْ تطْهيراً" (ص 172).
---------------------------------------------------
أما الآن فبعد قراءة هذه الأحاديث أرجو أن يُعمل كلٌ منا عقله في اكتشاف هذه المعاني الرائعة والدلالات البينة على منزلة أهل البيت عليهم السّلام، ولن أكْثر الحديث فإن الشمس لا تُحجب مهما حاولت الغيوم أن تحجبها، ولا أخفيكم سراً فأن هذه الأحاديث هي غيضٌ من فيض مما وجدته في كتب كبار علماء أهل السّنة و مع أني اندهشت عندما رأيت بعيني أن البخاري رحمه الله كان إذا مر بذكر فاطمة بنت محمد قال: "عليها السلام" و على الرغم من ذلك فقد درست من الصف الأول الإبتدائي و إلى الثالث الثانوي في السعودية ولم أتشرّفْ يوماً برؤية هذه الكلمة الرائعة ، بل لم أتشرّف يوماً برؤية حديث ترويه فاطمة في منهج الحديث،، فلا حول ولا قوة إلا بالله ، سلامي عليكي يا سيدتي يا فاطمة الزهراء ، أرجو ألا تؤاخذينا بتقصيرنا في فعل الواجب.
في البداية عظم الله أجوركم بوفاة فاطمة الزهراء عليها السلام على حسب بعض الروايات.
و هنا أحب أن أعرض لكم بعض الأحاديث التي قمت شخصياً باقتباسها من كتابي "صحيح البخاري" و كتاب "المُستدرك على الصحيحين" وهما كتابان من أقوى مصادر إخواننا أهل السنة والجماعة في استنباط الأحكام الشرعية و موثوقيتها قوية جداً بحيث لا يرقى إليها الطير. هذه الأحاديث التي سأوردها ليست إلا جزءاً بسيطاً جداً من أحاديث كثيرة تزخر بها كتب إخواننا السنة والجماعة و قد قمت شخصياً بكتابتها بيدي وبدون أية واسطة والله يشهد أني لم أغير أي شيء فيها بل حتى كلمات مثل (صلى الله عليه وسلم) سوف أكتبها كما هي للأمانة العلمية. أقوم بهذا لكي لا يبقى شك لمن في قلبه ريبة أو من لم يطمئن قلبه بمنزلة أهل البيت عليهم السلام والله من وراء القصد.
---------------------------------------------------------
أولاً: روايات من كتاب "صحيح البخاري"
معلومات عن الكتاب:
الاسم: صحيح البخاري، الجزء الخامس.
اسم المؤلف: أبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدَزْبَه البُخَاري الجُعفي
الناشر: الطبعة الأصلية من هذا الكتاب نشرتها المطبعة الكبرى الأميرية ببولاق مصر المحمية في عام 1312هــ و سُمّيت بالطبعة السُّلطانية ، أما هذه الطبعة المُعدّلة (التي اخذت منها الأحاديث مباشرة) فقد قام بنشرها جمعية المكنز الإسلامي (Thesaurus Islamicus Foundation)
سنة النشر للطبعة المعدّلة: 1421- 2001
عنوان الناشر: 21 طريق مصر حلوان الزراعي، المعادى، القاهرة، مصر.
أ-ما قاله البخاري في باب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم و بالتحديد باب
مناقب علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي أبي الحسن رضي الله عنه:
1- حدثنا قتيبة بن سعيد: حدثنا عبد العزيز. عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لأعطين الراية غداً رجلاً يفتح الله على يديه، قال: فبات الناس يدُوكون ليلتهم أيُهم يعطاها، فما أصبح الناس غدو على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو أن يُعطاها، فقال أين علي بن أبي طالب؟ فقالوا: يشتكي عينيه يا رسول الله. قال: فأرسلوا إليه فأتوني به. فلما جاء بصق في عينيه ودعا له، فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية. فقال علي: يارسول الله، فأقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ فقال: انفُذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعُهُم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه. فو الله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خيرُ لك من أن يكون لك حُمْرُ النعم.
2- حدثنا قتيبة: حدثنا حاتم، عن يزيد بن أبي عُبيد، عن سلمة قال: كان علي قد تخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر وكان به رمد فقال: أنا أتخلّفُ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فخرج علي فلحق النبي صلى الله عليه وسلم فلما كان مساء الليلة التي فتحها الله في صباحها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأُعطين الراية أو ليأخذن الراية غداً رجلُ يحبه الله ورسوله أو قال: يُحب الله ورسوله، يفتح الله عليه. فإذا نحن بعلي وما نرجوه فقالوا: هذا عليٌ فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ففتح الله عليه.
3- حَدّثنا عبد الله بن مسلمة: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه أن رجلاً جاء إلى سهل بن سعد فقال: هذا فلان، لأمير المدينة، يدعو علياً عند المنبر قال: فيقولُ ماذا؟ قال: يقولُ له أبو تراب فضحك وقال والله ما سماه إلا النبي صلى الله عليه وسلم وما كان له اسم أحب إليه منه فاستطعمت الحديث سهلاً. وقُلت : يا أبا عباس كيف؟ قال دخل عليٌ على فاطمة ثم خرج فاضطجع في المسجد فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أين ابن عمّك؟ قالَت: في المسجد. فخرج إليه، فوجد رداءه قد سقط عن ظهره و خَلَص التّراب إلى ظهره فجعل يمسح التراب عن ظهره فيقول: اجلس يا أبا تُراب.
4- عن سعيد قال: سمعت إبراهيم بن سعد عن أبيه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟
ب- في باب مناقب فاطمة عليها السّلام:
1- حدّثنا أبو الوليد : حدثنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن ابن أبي مُليكة، عن المسور بن مخرمة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني".
2- قال النبي صلى الله عليه وسلم : "فاطمة سيدة نساء أهل الجنّة" (موجود في طبعة السّلطانية، وللأسف لم أجد هذا الحديث في طبعة أخرى لنفس صحيح البخاري فأين الأمانة العلمية؟!)
ج - باب مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما:
1- قال نافع بن جبير عن أبي هريرة : عانق النبي صلى الله عليه وسلم الحسَن.
2- حدثنا صدقة حدثنا ابن عيينة حدثنا أبو موسى عن الحسن سمع أبا بكرة سمعت النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر والحسن إلى جنبه ينْظُر إلى النّاس مرّة وإليه مرة و يقول: "ابني هذا سيدٌ ولعل الله أن يُصلح به بين فئتين من المُسلمين"
3- حدثنا مسدد، حدثنا المعتمر قال سمعت أبي قال حدثنا أبو عثمن عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يأخذه و الحسن ويقول اللهم إني أُحبُّهما فأحْبّهما.
4- حدثني محمد بن الحسين بن إبراهيم قال حدثني حسين بن محمد حدثنا جرير عن محمد عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أُتي عبيد الله بن زياد برأس الحسين عليه السلام فجُعل في طستٍ فجعل يَنْكُتُ، وقال في حُسنه شيئاً فقال أنس كان أشبههم برسول الله صلى الله عليه وسلم وكان مخضوباً بالوسمة.
5-حدثنا حجَّاج بن المنهال حدثنا شعبة قال أخبرني عدي قال سمعت البراء رضي الله عنه قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم والحسنُ على عاتقه يقول: اللهم إني أُحِبّه فأَحِبّه.
6- حدثني إبراهيم بن موسى أخبرنا هشامُ بن يوسف عن معمرٍ عن الزُّهري عن أنس، وقال عبد الرّزاق أخبرنا معمرٌ عن الزُّهري أخبرني أنس قال:"لم يكن أحد أشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم من الحسن بن علي".
7- حدثني محمد بن بشار حدثنا عندر حدثنا شعبة عن محمد بن أبي يعقوب سمعت ابن أبي نُعم سمعت عبد الله ابن عمر وسأله عن المُحرم، قال شعبة أحسبه يقتُل الذباب فقال (أي ابن عمر) أهل العراق يسألون عن الذباب وقد قتلوا ابن ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال النبي صلى الله عليه وسلم هما ريحانتاي من الدنيا.
------------------------------
ثانياً: روايات من كتاب "المُستدْرَك على الصحيحين"
معلومات عن الكتاب:
المؤلف: الإمام الحافظ أبي عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
دراسة وتحقيق: مُصطفى عبد القادر عطا
المُجلّد الثالث: يشمل على كتاب الهجرة، كتاب المغازي والسرايا، كتاب معرفة الصحابة
الناشر: دار الكُتب العلمية، الطبعة الثانية 1422هــ - 2002م
مكان النشر: بيروت، لبنان.
أ- ما ذُكر في مناقب فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم:
1- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا الحسن بن علي بن عفان العامري، ثنا اسحاق بن منصور السلولي، ثنا إسرائيل عن ميسرة بن حبيب ، عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش، عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "نزل ملَكٌ من السماء فاستأذن الله أن يُسلم علي ، لم ينْزِل قبلها فبشرني أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة" (ص 164) ثُم علّق الكاتب على هذا الحديث بقوله: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يُخرجاه
2- حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن يزيد العدل ببغداد، ثنا أبو بكر محمد بن أبي العوام الرياحي، ثنا يزيد بن هارون أنا العوام بن حوشب، عن عمرو بن مُرة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: "أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضع رجله بيني وبين فاطمة رضي الله عنها فعلّمنا ما نقول إذا أخذنا مضَاجِعَنا فقال:"يا فاطمة إذا كنتما بمنزتكما فسبحا الله ثلاثاً وثلاثين و احمدا ثلاثاً وثلاثين و كبِّرا أربعاً وثلاثين". قال علي: و الله ما تركتها بعد فقال له رجلٌ كان في نفسه عليه شيءٌ ولا ليلة صفين؟ قال علي : ولا ليلة صفين. (ص 165).
3- أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي الصنعاني بمكة، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن قتادة ، عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "حسبك من نساء العالمين أربع: مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد" (ص 171). هذا الحديث موجود أيضاً في مسند أبي عبد الله أحمد بن حنبل هكذا.
4- حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الحفيد، ثنا الحسين بن فضل البجلي، ثنا عفان بن مسلم، ثنا حمَّاد بن سلمة، أخبرني حميد وعلي بن زيد ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمر بباب فاطمة رضي الله عنها ستة أشهر إذا خَرَج لصلاة الفجر يقول: "الصّلاة يا أهل البيت، إنما يريد الله ليُذهب عنكم الرجس أهل البيت و يُطهِّرَكُمْ تطْهيراً" (ص 172).
---------------------------------------------------
أما الآن فبعد قراءة هذه الأحاديث أرجو أن يُعمل كلٌ منا عقله في اكتشاف هذه المعاني الرائعة والدلالات البينة على منزلة أهل البيت عليهم السّلام، ولن أكْثر الحديث فإن الشمس لا تُحجب مهما حاولت الغيوم أن تحجبها، ولا أخفيكم سراً فأن هذه الأحاديث هي غيضٌ من فيض مما وجدته في كتب كبار علماء أهل السّنة و مع أني اندهشت عندما رأيت بعيني أن البخاري رحمه الله كان إذا مر بذكر فاطمة بنت محمد قال: "عليها السلام" و على الرغم من ذلك فقد درست من الصف الأول الإبتدائي و إلى الثالث الثانوي في السعودية ولم أتشرّفْ يوماً برؤية هذه الكلمة الرائعة ، بل لم أتشرّف يوماً برؤية حديث ترويه فاطمة في منهج الحديث،، فلا حول ولا قوة إلا بالله ، سلامي عليكي يا سيدتي يا فاطمة الزهراء ، أرجو ألا تؤاخذينا بتقصيرنا في فعل الواجب.