PDA

عرض كامل الموضوع : التكنولوجيا الدينية


Hamid
25- 11- 2006, 22:16
دبي ـ وجه كثير من مطوري البرمجيات العربية وبعض الشركات غير العربية استثمارات ضخمة للبرمجيات الدينية املين في تحقيق أرباح كبيرة أو في التشجيع على استخدام التكنولوجيا أو في الحصول على الثواب.


وقال محسن رشوان الأستاذ بقسم الإلكترونيات والاتصالات بجامعة القاهرة في مؤتمر صحفي على هامش معرض جيتكس لتكنولوجيا المعلومات الذي اختتم الخميس في دبي "استثمرنا أمولا طائلة وساعات عمل لا حصر لها في تطوير برنامج 'حفص' لتعليم تلاوة القران الكريم بصورة صحيحة".


وبرنامج حفص هو برنامج لتعليم التلاوة يعتمد على التعرف على نطق الراغب في التعلم ثم إرشاده إلى الطريقة المثلى التي تمكنه من قراءة القران بطريقة صحيحة.
وفي العادة يتعلم المسلمون التلاوة بالاستعانة بشيخ متقن أو أنهم يلتحقون بحلقة في أحد المساجد.

وفي رده على سؤال، هل من الأجدى توجيه هذه الاستثمارات نحو تطوير برامج ذات أغراض علمية وتنموية تخدم الدول الإسلامية التي تعتبر معظمها دول نامية أو فقيرة قال رشوان "الكثير من المغتربين المسلمين في دول غير إسلامية تواقون لهذا البرنامج حتى يعلموا أولادهم التجويد كما توجد بعض الحواجز في بعض الأحيان بين المتعلمين وبعض الشيوخ".

وقال زائر سوري للمعرض حضر المؤتمر الصحفي "ابني ولع باستخدام الكمبيوتر وقد تعلم التلاوة عن طريق برنامج كمبيوتر..هذه الطريقة المثلى للتعلم إن كنت تعيش في دولة من الدول الاسكندنافية مثلا".

واعتبر حسام السماد المدير العام لشركة كمبيو ميديكال لتطوير البرمجيات الطبية أن توجه بعض الشركات لانتاج مواد دينية هو رغبة في تحقيق أرباح واسعة وقال "نحن كشركة إنتاج برمجيات طبية عدد عملائنا محدود للغاية أما من ينتجون البرامج الدينية فهم يستهدفون جميع المسلمين في العالم الذين يفوق عددهم المليار".

وتابع "الرغبة في تحقيق الأرباح جعلت الشركات المنتجة لتلك البرمجيات كثيرة للغاية وأصبحت المنافسة فيما بينها تتخذ أشكالا غير مرغوب فيها".

وعرضت شركة خليفة للبرمجيات في المعرض الكثير من البرامج الدينية والقصص الديني. وعرضت شركة انترأكتيف أوديو اديوكيشن جهازا يساعد على حفظ القران أثناء الصلاة عن طريق سماعة بدون أسلاك، كما عرضت شركة انماك انجنيرينج الصينية مجموعة أجهزة لتلاوة القران والاستماع إليه من بينها ميداليات صغيرة وأقلام ومصحف إلكتروني كفي وهواتف محمولة تنتجها الشركة.

وقال محمد احتشام مدير التسويق في انماك "لا نرغب في تحقيق أرباح كثيرة بل نرغب في نشر القران...أفكارنا التكنولوجية المبتكرة وراء نجاح المنتجات التي نقدمها".

وترى حنان عبد المجيد رئيسة شركة لينك ديفيلوبمنت لتطوير البرمجيات "أن هذه البرامج الدينية تساعد على التقارب بين الأجيال، حيث أن من ينتمون إلى الأجيال الأكبر سنا يعزفون عن استخدام التكنولوجيا بينما تساعد هذه الأجهزة على جعل التكنولوجيا أكثر قبولا لديهم وتزيد من رغبتهم في استخدامها".
وتقول حنان عبد المجيد "في الوقت الذي يحمل فيه العالم تساؤلات عن الإسلام ربما تساعد هذه المنتجات بالإضافة إلى وضع محتوى على الإنترنت في إعطاء صورة حقيقية عنه".

http://www.middle-east-online.com/?id=43012

Hamid
19- 12- 2006, 19:07
http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_43663_quran18-12-06.jpg
http://www.middle-east-online.com/pictures/blank.gif
الوفاء بمتطلبات السوق

إنتل تنتج حاسوبا لتعليم القرآن الكريم


مجموعة انتل تطرح حاسوبا منخفض الكلفة للأطفال في الشرق الأوسط بالتعاون مع شركاء محليين.
ميدل ايست اونلاين
القاهرة – من محمد طه
تعتزم شركة انتل عملاق تكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع شركاء محليين في دول من بينها السعودية طرح جهازين جديدين بمنطقة الشرق الاوسط أحدهما كمبيوتر منخفض التكلفة للاطفال الذين تتراوح أعمارهم من 6-12 عاما والاخر جهاز لتلاوة وتعليم القران الكريم.

وقال كريج باريت رئيس شركة انتل ورئيس مجلس ادارة الاتحاد العالمي لتقنيات المعلومات والاتصالات والتنمية التابع للامم المتحدة الاحد "سيكون حجم الجهاز المخصص للاطفال في المناطق الفقيرة (كلاس ميت بي سي) صغير للغاية ولن يتعدى سعره بضع مئات من الدولارات والسعر النهائي سيتحدد وفقا للظروف المحلية لكل دولة".

وقال خالد العمراوي المدير العام لانتل في مصر وبلدان المشرق العربي وشمال افريقيا "تدرس انتل حاليا مع شركاء سعوديين طرح دائرة معارف الكترونية عن القران الكريم ومعانيه في جهاز صغير (الترا موبايل بي سي) لا يتعدى طوله سبع بوصات بسعة 40 جيجابايت ويحوي 15 لغة يتوقع أن يستفيد منه كل المسلمين في العالم سواء المتحدثين بالعربية وغير العربية في العالم، ويمكنه الاتصال لاسلكيا بالانترنت للدخول على مواقع اسلامية".

وتعمل انتل على تطوير بيئات العمل اللازمة لهذين الجهازين.

وأشار كريج باريت الذي يزور القاهرة ليوم واحد في ختام جولة في 10 دول نامية دامت 100 يوم الى أن جهاز الكمبيوتر سيظل لفترة الوسيط التفاعلي الرئيسي في عالم تكنولوجيا المعلومات موضحا أن أجهزة التلفزيون سيظل دورها مقصورا على الترفيه، في حين ستتجه أجهزة الهواتف المحمولة وأجهزة المساعد الرقمي الشخصي الى الصغر في الحجم لتمكن مستخدميها من الاستفادة من امكانات الانترنت في أي وقت وأي مكان.

وقال باريت ان التكنولوجيا الحديثة ومن بينها تكنولوجيا (واي ماكس) التي تتيح تبادل البيانات والفيديو والصوت بسرعات عالية تصل الى 10 ميجابايت في الثانية ستساعد أكثر على اتاحة المعلومات في أي وقت وأي مكان.

وأوضح "طبقت تكنولوجيا واي ماكس حاليا في 200 تجربة بالعالم من بينها ما بين 30 الى 40 تجربة تجارية، ومن بين الدول العربية التي تضم تلك التطبيقات السعودية والعراق، وهذه التكنولوجيا ستتيح للناس تبادلا أفضل للمعلومات وقدرات اتصال أفضل".

وشهد كريج باريت الاحد تطبيق تكنولوجيا واي ماكس في قرية أوسيم الفقيرة التي تبعد 17 كيلومترا غرب القاهرة بشكل تجريبي حيث مكنتها انتل من الاتصال اللاسلكي بالانترنت من خلال وحدة صحية وكشك للخدمات الجماهيرية ومختبرين في احدى المدارس.

ودعا باريت حكومات دول منطقة الشرق الاوسط الى تحقيق التوازن في التنمية والاهتمام بالخدمات الاساسية كالمياه النقية وخدمات الصرف الصحي بالتوازي مع الخدمات التعليمية.

وقال "التوازن مهم للغاية، فالتعليم حق أساسي لكل انسان، لا معنى للعناية بالخدمات الخاصة بحياة الناس في الوقت الذي لا يكون لهم أي مستقبل في حالة عدم العناية بخدمات التعليم".
وأشار باريت الى أن منطقة الشرق الاوسط تشهد تحولات كبيرة للغاية في مجال التكنولوجيا وانها تقترب من أن تكون الاسرع نموا في العالم في هذا المجال، وقال ان أهم القطاعات التي تقود هذا التحول هي الطاقة والعقارات والتعليم والرعاية الصحية والخدمات الحكومية.

http://www.middle-east-online.com/?id=43663